رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الخامس 5 بقلم وفاء مطر

       

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الخامس 5 بقلم وفاء مطر


خرجت من الغرفة بهدوء مميت تركتهم يحضتنوا بعضهم البعض وذهب لغرفتها او التى اسمتها غرفتها

تنهدت وهى تقول " هما بيحبوا بعض قوى وده ظاهر فى معاملته معاها غير الناس كلها ، يبقي هى أكيد مش هتساعدنى فى حاجه ضده فعلا ومش هعرف اوقع بينهم بسهوله ...ثم استأنفت بسخريه واضحه ..هه قال عايزانى ارجعه بنى ادم وكويس تانى قال "

جلست على الفراش تنتظر ما سيحدث حتى وجدتها تدلف لها

هدير بحده : انتى ازاى تعملى كده وانتى لسه صغيره امال محجبه ازاى

ماتيلدا : غصب عنى معرفش اى حصلى

تجمعت الدموع فى مقلتيها وأكملت انا لقيت ق قلبي هيقف من كتر الدق وكنت فرحانه واول مره يحصلى كده ، معرفش اي الاحساس الغريب ده ..يمكن عشان مكنتش بتعامل مع رجاله خالص فى قريتنا ؟ معرفش اى ممكن يكون سبب الاحساس اللى كنت فيه ..وضعت يدها موضع قلبها ..لما بيكون قريب منى مبعرفش اسيطر ع دقات قلبى وبلاقيها بتزيد اوى وكأنى عايزه احضنه رغم انه قتل اهلى والقرية كلهم ...فى لحظات بتعدى عليا ببقي عايزه اقتله وأمحيه من على وش الدنيا ..لكن اول م بيجى قدامى والله ما عارفه ايه بيحصلى ..ليه بيحصل فيا كده "

انهت كلامها بتنهيدة ضيق ثم جلست على الفراش مرة أخرى بعدما كانت قد قامت لتتجول وهى تحكى ...

هدير وهى تجلس بجوارها وتمسد على شعرها بحنان واضح: حبيبتى مش انا قولتلك انتى بقيتى اختى الصغيره واهو نصيحه من أختك الكبيره متمشيش ورا احساسك ده لانك لسه صغيره وده واضح جدا ...انتى عندك كام سنه

ماتيلدا : عندى ١٧ او داخله على ال ١٨

هدير : لسه صغيره بردو و..

ماتيلدا : صغيره ازاى يعنى مش شيفانى

ونهضت تلف حول نفسها بالفستان لتريها انها كبرت

هدير بضحكه عاليه : اقعدى ي هبله ..انتى عبيطه ي بت هههه...طب لو بنت تخينه ف الابتدائي مثلا كده تبقي كبرت ؟ ههههه مجنونه مش بالجسم وبعدين حتى لو بالجسم انتى صغيره اوى ورفيعه مش تخينه يعنى

ماتيلدا : رفيعه مقارنةً بيكى وبأخوكى الخرتيت ده هههههه

هدير : هههه المهم نكمل موضوعنا

...دلوقتى انتى لسه صغيره ومشاعرك دى ممكن تتغير ..لا لا مش ممكن ده أكيد ، نسبه قليله اوى ما بيتغيرش زييي انا مثلا فضلت أحب جوزى من تالته اعدادى لحد دلوقتى اهو

نظرت لها ماتيلدا بحزن : الله يرحمه يحبيبتى

بس ثوانى كده ! ايه جاب سيرة الحب !

هدير : مش انتى بتقولى قلبك بيدق وانتى جنب حاتم ...دى بداية الحب يا ماتيلدا انتى عشان لسه صغيره معندكيش خبره فالحياة

ماتيلدا : امممم

استكملت هدير : طب تعرفى ان معظم اللى بنشوفهم دلوقتى دول بيمثلوا الحب .

ماتيلدا : ازاى يعنى

هدير : بيشوفوا الحب فالافلام او المسلسلات ويقلدوه لكن مبتبقاش حاجه نابعه من جواهم

ماتيلدا : وهو فيه حد دلوقتى مبيتفرجش على افلام !

هدير : بصي يا حبيبتى هقولك ..اللى انتى حستيه ده انتى بس اللى حساه ، مش معقول اخويا اللى عنده 35 سنه قد والدك تقريبا هيحبك انتى خديها بالعقل كده او حاسس بالاحساس اللى انتى بتحسيه ده

اخويا بيعتبرك ضعيفه عشان بتضعفى قصاده ..قصاد دقات قلبك

لازم تعرفيه وتحسسيه انك مش مهتمه

ماتيلدا : انا عارفه ومتأكده ان انا بس اللى حسه الاحساس ده ، هو لا يمكن يحبنى ده مش م البشر زينا ..ده بيقتل الناس من غير ما يتهزله شعره

هدير بخبث : يبقي متخليهوش يتغلب عليكى بقي او يحسسك انك ضعيفه وبتستسلميله

ثم اكملت ...وبعدين تعالى هنا ، هو انتى مش مسلمه ولا ايه

ماتيلدا بسرعة البرق : ايوه مسلمه والله

هدير : طب وهو فيه مسلمه تعمل اللى انتى عملتيه ده ..هل الاسلام قالنا نبوس أي حد كده !!

ماتيلدا : انا عارفه اللى انا عملته ده غلط ، انا اهلى ربونى وعرفونى ايه الصح وايه الغلط وكنت بحفظ قرآن والله ..بس معرفش حصلى ايه قدام اخوكى ..حسيت انى نسيت كل حاجه كل حاجه الاحترام والاخلاق والتربيه ولا حتى انه قتل اهلى...انا مكنتش شايفه غير اخوكى وحقيقي مش عارفه اتصرف ازاى عشان زى ما قولتى انا لسه صغيره ومعنديش خبره فالحياه

هدير : ايوه وممكن اي حد يضحك عليكى بسهوله

ماتيلدا : لا لا انا عمر ما حد ضحك عليا ، انا ديما كنت ذكيه وبحل مشاكلى بنفسي وعمر ما ولد استجرأ يكلمنى وانا فى القريه عشان شخصيتى قويه

هدير : عشان مكنتيش بتحبيهم يا ديدا ...دلوقتى ده جه ال قلبك دقله فلازم تتغلبي عليه عشان ميضحكش عليكى ، اخويا عارف بنات كتير جدا ..تفتكرى هيسيب كل دول ويحب واحده لسه متمتش العشرين سنه !

ماتيلدا بصراخ : وانا مقولتلكيش انى بحب اخوكى او مستنيه حبه

هدير بلا مبالاه : اهدى بس ..م انا عارفه انك مش بتحبيه ...وهو كمان مبيحبكيش ثم ضغطت على آخر حروف

ماتيلدا بتوتر : مش مهم انا مش مستنيه حبه ولازم انتقم لأهلى اللى ماتو دول ومش هسكت حتى لو كنت صغيره ..انا اه صغيره بس أقوى منكو كلكو ..هو مجرد جسم ع الفاضي لكن معندوش ذرة عقل حتى ومجرم وانا هنتقم للبلد كلها ثم دلفت المرحاض لكى تذهب هدير وتتهرب من النقاش ...

★********★

فى مكان آخر بعيد كل البعد عن العيون

حسام : يا باشا ده قالى متجيش تانى وكان هيموتنى ..هروح ازاى تانى

محمد : انا اخترتك يا حسام لإنك من اكفأ الظباط عندى ومينفعش تخيب فيك املى ...لازم تعرف تدخل تانى ، مهو اكيد نسي شكلك ..وتعرف مين البنت دى وليه غار عليهت بالطريقه دى يمكن دى نقطة ضعفه و لازم تعمل تحريات حولين القريه كلها وتدخل حتى لو الحراسه بتاعته مليان الدنيا

الرائد حسام : انا عملت كل ده حضرتك وروحت عند القرية وكانت الحراسه مشدده عليها وواضح انه قفلها ومفيش حد عايش جواها ! اللى نفسه افهمه الناس اللى استسلمت هو وداها فين ، الناس اللى عايشه دى هما الوحيدين اللى هيقدروا يساعدونا

محمد : اعرف مداخل ومخارج القريه دى كويس وشوف ممكن هنلاقيها مفتوحه من انهى ناحيه تدخلها وتعرف ايه اللى بيحصل جوه ..لازم نتصرف فى اقرب وقت عشان ميدخلش على قريه تانيه ويخلص عليها

حسام : يا فندم اللى عرفته من لما كنت فالقصر بدرس للبنت الصغيره ، انه هينهى القريه دى بس عشان عايز ينتقم مش عشان عايز يستولى عليها

محمد بتفكير : لازم نلاقي حد عايش عشان نعرف ينتقم من ايه وايه اللى حصل زمان لان القريه دى مقفوله من ايام اجدادنا والمسرلين عنها عمد البلد مفيهاش حكومه ولا شرطه .. لااازم تدخل القصر تانى حتى لو عملك ايه حتى تستحمله او تتهرب وتروح فى مواعيد هو مش هناك فيها ..لازم تتصرف يا حسام

حسام وهو ينهض من مقعده : حاضر يا فندم اعتبرنى دخلته تانى مع السلامه يا فندم

Stop

حسام : رائد فى الـ 38 من عمره ...طويل ومفتول العضلات ولكن بطريقه معقوله ..ليس مثل بطلنا الضخم ..يعيش فى المدينه ولأول مره يسمع هذه القرية ويتمنى لو يدخلها ويكتشفها ويغامر بها ..مطلق من ولديه ولدين احدهم بالـ حادية عشر والآخر سبع سنوات

★******★

داليا : باباااا بابا انا عرفت معلومات مهمه جدا ولازم نحاول نتصرف فى اسرع وقت لانتقامنا

العمده سلامه وهو ينظر لها بدهشه وقال بسرعة البرق : عرفتى ايه

داليا بتنهيده : ماتيلدا الزعيم خدها القصر ...معرفش معلومات اكتر من كده لانه من الواضح حد دخل وانا بكلمها وصوتت وقفلت الفون من وقتها ...الوحيده اللى هتقدر تساعدنا وهننقذها من ايده قبل ما يموتها

سلامه بصدمه : واحده واحده عليا ، ينهار اسود يعنى الزعيم خطف ماتيلدا صحبتك وبعدين مش هتعرف تتصرف دى لسه صغيره قوى

داليا بضيق من والده : حضرتك ي بابا عارف انها صغيره بس عقلها يوزن بلد واظن حضرتك شاهد على ده وبعدين فكرة انها تكلمنى ف اكيد لو عازت تهرب هتهرب بس هى شكلها ناوية ع الانتقام

سلامه بشر : طب كويس اوى كده ، اول م رقم غريب يرن عليكى او هي عامتاً ترن تدينى التليفون وقتها على طول عشان اقولها تعمل ايه ...

★******★

جالس على فراشه الوتير بسرواله القصير يفكر بها حتى غلبه النعاس ...

بعد ساعات وجد يد ناعمه توقظه أحس انه بحلم ولكنه فاق على صرخه بودنه : اصحييييييييييييييي

قفز من على فراشه بفزع

بعد قليل هدأ ونظر لها وكأنه سيأكلها بعينه

ماتيلدا ببرود: انا كنت جايه اعرف بس انت جبتنى القصر ليه مع انك ممكن تموتنى وتخلص منى بسهوله

حاتم وهو يرتدى تي شيرت وبنطال : وانتى مهربتيش ليه ..محاولتيش ولا مره تهربي ليه

" عشان مش همشي من هنا قبل م اخلص عليك " قالتها ببرود

اما هو فقهقه على حديثها بشده لدرجه السعال : هههه وانتى يا نونه اللى هتخلصي عليا ...يا بت ده انتى كلك على بعضك قد دراعى

اغتاظت بشده : مش ذنبي انك ذى درفه الباب

المهم ...عايزاك تعلمنى القتال

حاتم بستغراب : اشمعنا

ماتيلدا : اكيد يعنى مش عشان اقتل معاك واساعدك...عشان اموتك بعد ما اتعلم واعذبك

حاتم بضحكة عاليه : انا لحد دلوقتى مستغرب بجاحتك وهبلك فى الكلام وفى نفس الوقت مستغرب ثباتى الانفعالى من انى مموتكيش مثلا ...

( عزمت فى داخلها ان تبدأ بخطتها اليوم وهى خطف امنيه ابنة هدير داخل أي مخزن حتى يقلقوا عليها ويحدث توتر فى القصر حتى تتصل مره أخرى بداليا وتقص لها ما حدث ويفكرون فى خطه محكمه لكى تتخلص منه )

            الفصل السادس من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>