رواية التوامان الفصل الثالث 3 بقلم هشام

              

رواية التوامان الفصل الثالث 3 بقلم هشام

بعد ما صدمنى حضره الضباط بالكلام اللى قالهولى واتهمنى بانى بنتحل شخصيه هيام اختى إلى ماتت محروقه فضلت ادافع عن نفسى واقوله انا متاكده انى انا سوزان واللى ماتت دى هى هيام وراجعت سالته وقولت وبعدين لم حضرتك متأكد انى هيام امال مين اللى كانت مدفونة جانبى ف المقبره
رد حضره الضباط وقالى ماهو احنا كمان عوزين نعرف اجابه السؤال ده علشان كده أمرنا بإخراج الجثه اللى اندفنت يوم الحريق وتشريحها علشان نعرف جثه مين اللى اندفنت
ف اللحظه دى حطيت ايدى على راسى وانا بحاول استوعب اللى بسمعه
لان الصداع اللى فى دماغى مش مخلينى مركزه خصوصا لم لقيت الضابط بيعملنى على انى متهمه ومجرمه وبقى يوجهلى الاتهامات وانا بحاول ادافع عن نفسى لكن هو مكنش مصدقنى وفضل يهددنى أنه هيستعمل معايا العنف لو معترفتش بالحقيقه وفى اللحظه دى انهارت من العياط وقوتلوا اقسملك من يوم ما خرجت من المقبره وانا مش فكره اى حاجه
يعنى مش فاكره اى حاجه حصلتلى قبل الليله إلى حصل فيها الحريق رد الضابط بغضب وقالى بلاش تكذبى عليا تانى احسلك لانك لسه حكيالى قصه حياتك وظروف جوازك انتى واختك قبل الحريق قلت صدقنى كل اللى حكيتهولك كان من لسان عزه بنت عمى وعشان كده حكيتلك وانا فكره ان اللى قالتهولى عزه حقيقى وأن دى قصتى فعلا
فابصلى الضابط بغيظ وسالنى عايزه تفهمينى انك فقدتى الذاكره ماشى همشى معاكى للاخر لكن تقدرى تقوليلى ايه اللى خلى اهلك بعد ما خرجتى من المقبره يعتقدوا أنك سوزان وزاى امك وبنتك وجوزك ماخدوش بالهم انك هيام مش سوزان قلت يا فندم عزه قالتلى أن ف اليوم اللى حصلت فيه الحريقه وقبل ما تاخد منى الولاد وتروح تطعمهم قالت إنها كانت سايبه سوزان وهى  بتاخد دوش ف الحمام وهيام هى اللى كانت ف وسط الحريقه يعنى هيام استحاله كانت هتنقذ لأنها كانت وسط النيران علشان كده الكل أعتقد أن انا سوزان وبعدين امى معرفتنيش بعد الحريقه لأن أيامها إصابتها صدمه بسبب اللى حصل لبناتها ومكنتش حاسه بحاجه وبنتى نهى سنها صغير ومكنتش مدركه ايه اللى حصل اصلا اما بالنسبه لعمرو جوزى فكان مسافر واول يوم يوصل النهارده
ده غير الشبه اللى بينى وبين توامى كان تقريبا متطابق ولو انا فعلا هيام زاى ما حضرتك بتقول يبقى اكيد انا فقدت الذاكره وفى اللحظه دى لقتنى انهرت من البكاء وفضلت اعيط واتوسل اللى الضابط علشان يصدقنى وقلتله اقسملك انى بقول الحقيقه ومكدبتش على حضرتك ف اى حاجه بعد ما خلصت توضيح وشرح لضابط بكل حاجه وانا منهاره بالعياط بصيت لقيته سكت شويه ورجع يولع سيجاره من جديد واخد منها نفس طويل دون ما يعلق ف الوقت ده داخل عسكرى بشويه اوراق وحطهم على مكتب الضابط وبعد ما الضابط بص ف الورق اللى قدامه لقيته رافع عينه من على الورق اللى قدامه ورجع يبصلى تانى وهو بياخد نفس تانى من السيجاره وبعد ما طلع غيظه مع الدخان بتاع السيجاره لقيته هز رأسه وهو بيقولى ماشى يا هيام انا ممكن احاول اصدقك وهصدق ان الحادثه اللى حصلتك يوم الحريق ونومك ف المقبره اتسبولك ف صدمه خلتك فقدتى الذاكره واعتقدتى بالخطاء انك سوزان بس بشرط قلت شرط ايه رد الضابط قال تساعدينى قولت اساعدك ازاى قال قبل ما اقولك هتساعدينى ازاى هقولك على خبر حلو قولت خبر ايه قال لم رجال المباحث فرغوا الكاميرات اللى فى القهوه اللى تحت بيتكم شافوا الولد والبنت ولادكم وهما ماشين مع ست منقيه وراكبوا معاها عربيه ملاكى ولحسن الحظ قدرنا نحصل على رقم العربيه وصلنا لمكان اللى فيه الولاد والمكان ده كان عباره عن جراج صغير مقفول ولم رواحنا وهاجمنا الجراج لقينا الولاد وجبنا الولاد بالفعل لكن للاسف ملقناش حد ف المكان غير الولاد حتى العربيه طلعت مسروقه وصاحبها كان عامل محضر بسرقتها يعنى مقدرناش نتوصل للى خطف الولاد بعد ما سمعت اللى قالهولى الضابط حمدت ربنا أن الولاد راجعوا اخيرا وسألته يعنى الولاد كوبسين ومحدش عمل فيهم حاجه رد الضابط وقالى الولاد زاى الفل وسالنى الضابط وقالى بس مش غريبه الولاد يمشوا مع اللى خطفهم عادى بدون ما يعيطوا ولا يصوتوا قلت حضرتك تقصد ان اللى خطفهم مش حد غريب او حد هما يعرفوه رد الضابط وقالى تفتكرى مين اللى ممكن يكون خطفهم قلت طالما حضرتك معتقد أن اللى خطفهم مش حد غريب عنهم يبقى حضرتك شاكك ف عزه أو شاكك فيا أو ف مكرم رد الضابط وقالى استحاله عزه تكون ليها يد ف الموضوع ده لان عزه اتعرضت لمحاوله قتل وواخده خبطه على دماغها مميته وواضح أن اللى ضربها كان قاصد يقتلها وطبعا مش معقوله مكرم يعمل ف أخته كده قلت يعنى حضرتك بتشك فيا انا رد الضابط وقالى لا ف اللحظه دى بصيت للضابط وقلت بصراحه انا دماغى هنجت ومبقتش قادره افكر فارد حضره الضباط وسالنى المهم يعنى موافقه تساعدينى ولا لا قلت طبعا موافقه بس ايه نوع المساعده اللى حضرتك طلبها منى قال احنا مش هنقول لحد انك هيام ولا هنعرف حد انك فاقده الذاكره يعنى هتفضلى زاى ما انتى أمام الجميع سوزان قلت طيب بعد اذنك ممكن افهم ليه رد الضابط عمليات الخطف اللى حصلت لا ابوكى وامك والولاد الصغيرين ومحاوله قتل عزه خلتنى اشك أن الحريقه اللى حصلت ف بيتكم كانت بفعل فاعل وبما انك مش فكره حاجه من اللى حصلت قبل الحريقه يبقى اكيد ف حد قاصد انه يتخلص من عيلتكم كلها وتقريبا الشخص ده هو عمرو جوز اختك بصيت للضابط بتعجب وقولت استحاله طبعا يكون  عمرو  لان عمرو كان مسافر رد الضابط وقال ماهو هو ده اللى مشككنى فيه تقدرى تقوليلى ازاى واحد يعرف أن مراته ماتت ف الحريق واندفنت وصحيت تانى وكل ده وما يكلفش نفسه وينزل اجازه يومين من شغله علشان يشوف الكوارث اللى حصلت لام ابنه بصيت للضابط وقولت ماهو ماهو عزه بتقول أنه بيشتغل مع ناس صعبه ف التعامل ومش بياخد اجازه الا بصعوبه بصلى الضابط وسالنى اومال اشمعنا لم مكرم ابن عمك اتصل بيه وقاله انك عندك اكتئاب اخد  اجازه ونزل على  فورا بصرحه سوال الضابط كان محرج ومعرفتش ارد عليه لكن لقيته بيكمل كلامه وبيقولى ف حاجه تانى شككتنى ف عمرو غير كده قولت حاجه ايه لم رجال المباحث فتشوا الاوضه بتاعه ولدك اللى فوق الروف فوق السطح لقوا ده ولقيت الضابط بيقرب منى ظرف فيه ورق فسألته وقولت ايه ده قال ده عقد البيت بتاعكم من ابوكى لى عمرو بصيت للعقد ولقتنينى بقول غريبه انا اول مره اعرف ان بابا باع البيت لعمرو رد الضابط وقالى والأغرب إن لما سالت عمرو هو كمان قال إنه اول مره يشوف العقد ولا حتى كان يعرف عنه حاجه بعد ما سمعت اللى قاله الضابط مسكت العقد وبصيت على التوقيع إلى خانه مكان البائع لقيت التوقيع بتاع بابا فعلا فابصيت للضابط وسالته قلت يعنى حضرتك شايف ايه قال دلوقتى ف احتمال أن عمرو قرر يخلص من العيله كلها علشان يستحوذ على البيت وبعدها ياخد ابنه ويسافر قولت معقوله عمرو يطلع بي الاخلاق دى؟ 
رد الضابط ف احتمال كبير أن يكون عمرو أخذ البيت من ابوكى بالحيله أو با الاكراه واستغل الفرصه أن الناس عرفين أنه مسافر وإن محدش هيشك فيه وأجر شخص يقتل ابوكى أو يخلص منه وبعدها فكر يخلص من العيله كلها فاكلف حد برضوا وولع ف بيتكم علشان يقتلك انتى واختك وطبعا هو فاهم دلوقتى أن اللى نجيت من الموت هى زوجته سوزان ودى صدمه بالنسباله لأن مكنش ف خطه أنها هتنجى من الموت ولو صدق ظنى والاحتمال ده طلع صح اكيد عمرو هيحاول يتخلص من زوجته سوزان وياخد ابنه ويسافر بعدها يعنى هيحاول يتخلص منك انتى وساعتها هنقبض عليه متلبس ونخليه يعترف بكل البلاوى اللى عملها علشان كده احنا مش هنعرف حد انك هيام وخصوصا عمرو وهتفضلى أدام الجميع سوزان زاى ماانتى لغايه ما نقبض عليه فى اللحظه دى سالت الضابط قولت طالما حضرتك شاكك ف عمرو ماتفبضوا عليه من دلوقت رد الضابط وقالى علشان نقبض عليه لازم يكون ف ايدى دليل ضده وانا كل اللى عندى احتمالات وافتراضات ده غير أن عمرو كان مسافر يعنى عنده حجه غياب وقت وقوع الجرائم اللى حصلت م الاخر انا لازم امسكه متلبس ف اللحظه دى بصيت للضابط وقلت انا ازاى بس هعيش مع عمرو ف شقه واحده على انى مراته حضرتك فاهم انا قصدى ايه رد الضابط وقالى فاهم وانا هوجدلك الحجه  اللى تبقى عذر ليكى انك متقربيش من عمرو ولا عمرو يقرب ليكى 
قلت حجه ايه قال انتى هفهمى الكل أن كلام دميانه صح الصح وان رؤاح هيام لبساكى فعلا وبتوامرك بالابتعاد من المكان اللى عمرو متواجد فيه وانا كمان حظر عمرو منك وهفهمه انك حاولتى تقتلى نفسك وتقتلى ابنك قبل كده أكثر من مرة علشان يفهم انك مريضه نفسيا وانتى طبعا لو تطلب الامر هتصرفيه وتبعديه عنك بذكاء الانثى وهتعرفى تخلعى منه حتى لو اضطريتى تعملى فيها مجنونه ومتخافيش انا هكون قريب منك ومتابع كل اللى بيحصل لحظه بلحظه 
وسالنى الضابط وقالى ها جاهزه قولت جاهزه رد الضابط وقالى سيبى راقمك ومتتصليش بيه انتى خالص وانا هبقى ارن عليكى لم اعوز اعرف منك معلومات أو اقولك على حاجه قولت حاضروبالفعل سيبت راقمى وخرجنا كلنا من القسم وبعدها استلمنا اياد ونهى بنتى وطبعا الضابط اتكلم مع عمرو لواحده وافهمه موت هيام اختى والحادثه اللى حصلتلى اتسببوا ف تعب نفسى وافهم كمان انى حاولت الانتحار  وحاولت قتل ابنى اكتر من مره وحذره ياخد باله من ابنه منى ويتعامل معايا بحذر شديد نظرا لخطورة حالتى المهم بعد ما خرجنا من القسم ركبنا كلنا العربيه بتاعه عمرو وأثناء ما كنا مرواحين كلنا على البيت انا ومكرم وعمرو والاولاد سمعت مكرم وعمرو وهما بيستجوبوا الاولاد عن شكل الست اللى خطفتهم وطبعا الاولاد قالوا إنهم ما شافوش وشها يعنى ميعرفوهاش وفضلت ساكته طول الطريق وانا بسمع لهم وبقيت ببص لمكرم جوزى اللى كان مفكرنى موت ف الحريق وببص لبنتى اللى مش قادره اروح معها لشقتى واخدها ف حضنى  وفضلت ابص لعمرو اللى معرفش إذا كان متهم ولا برئى المهم روحت معاهم بدون ما اعرف حد فيهم ايه اللى حصل جوه عند الضابط ولا الاتفاق اللى اتفق معايا عليه وبعد ما راجعنا إلى البيت مكرم سابنا وراح شقته وأخذ بنته معاه ودخلت انا وعمرو شقته وطبعا كان معايا اياد ابنه وبمجرد ما داخلنا شقتنا لقيت عمرو بيبتسم وهو يقول يا سلام مافيش اجمل من أن الواحد يرجع بيته تانى ويعيش بين اسرته وبصلنا عمرو بحنيه وقاله وحشتونى وطبعا عمرو مكتفاش بكده وبس لا انا اتفاجئت بأس اياد وحضنه وبيفتح دراعته تانى وجاى عليا علشان يحضنى فاغمزتله وانا بشاور على اياد وكانى بفهمه أنه ياجل العواطف الجياشه دى شويه على ما الولد ينام فابتسم عمرو واخد اياد ف حضنه وقاله يااااا الوقت اتاخر وانت سهرت كتير يا اياد اتفضل بقى علشان تينام يا صاحبى ف اللحظه دى انتهزت الفرصه واخذت اياد من أيده وقلت احنا هندخل نينام يا بابا يلا قول تصبح على خير يا باباوبعدها عمرو أخذ اياد وباسه وانا اخذت اياد ودخلنا غرفه الاطفال وقفلت الباب من جوه وقررت انى هنام ف غرفه اياد لكن بعد شويه لقيت باب الاوضه بيخبط وسمعت صوت عمرو وهو بيقولى حبيبتى انا مستنيكى اوعى تينامى جانب اياد ف بادى الأمر قررت أن اتجاهله لكن بعد شويه لاقيته بيخبط تانى وبيقولى ايه يا قلبى هو انا موحشتكيش فاقلت ف نفسى يادى النيله ما تهدى بقى ياعم الزنان وتروح تتخمد وبرضوا مردتش عليا لكن عمرو ما نمش وفضل يخبط طول الليل وقلت لنفسى اكيد هيتعب وهيروح ينام لكن برضوا محصلش ولم لقيته مش عايز يجبها لبر قولت لازم اخد مواقف معاه حاسم يخليه ينسخ اللى ف دماغه ده خالص وافتكرت كلام حضره الضباط  لم قالى لو تطلب الامر اعملى فيها مجنونه فاعملت نفسى بتكلم مع حد معايا ف الاوضه وفضلت اضحك بصوت عالى واقول لا لا مينفعش كده يا هيام خدى حمدى واخرجى من هنا وخلى بالك انا جوزى قاعد بره وشويه وراجعت اضحك تانى واقول لا لا احترم نفسك يا حمدى عيب حمتتتى شيل ايدك عيب كده يا حمتى طبعا كان واضح أن عمرو سمعنى لانه بدء يخبط على الباب بقوه وهو بيسالنى بغضب وقال انتى بتكلمى مع مين افتحى وكلمينى وفى اللحظه دى قمت وفتحت الباب ولقيت عمرو داخل بيبص ف الاوضه وبعد ما شاف انى لواحدى وشاف اياد ابنه رايح ف النوم سالنى انتى كنت بتكلمى مين ف الموبيل قولت موبيل ايه أن بعض الظن اثم  الموبيل بتاعى عندك ف الصاله بره فارد عمرو وهو مستغرب وسالنى وقال حبيبتى انا سمعتك وانتى بتكلمى مع حد ابتسمت وقولت ايوا كنت بتكلم مع هيام وضيوفها بصلى عمرو بستغراب وقالى هيام مين فاشاورت على المخدره اللى على السرير وقولت هيام اللى قاعده قدامك دى مسك عمرو المخده وبصلى بشفقه وقالى انتى مساميه المخده دى باسم هيام اختك قلت مخده ايه يابنى دى هيام اختى بشحمها ولحمها واللى جانبها ده حمدى صاحبها وقف عمرو يبصلى وهو مش مستوعب انا  بقول ايه لكن انا لم لقيت عمرو متنحلى صرخت فيه وقلت انت هتقف تبصلى مد ###ايدك سلم على الراجل قال راجل مين قولت حمتتى فضل عمرو ساكت شويه وهو عمال يبصلى بزهول وبعد قال حبيبتي هيام اختك ماتت الله يرحمها اطلبيلها الرحمه قلت يادى النيله هيام مين اللي ماتت امال مين اللى واقفه قدامك دى ماهى هيام واقفه ادامك اهى يابنى  بالاماره ماسكه ف ايديها طبق بليله بصلى عمرو وقالى بليه قلت ايوا تصدق هيام جابت لنفسها طبق بليله وما  جبتش حاجه لحمدى وقبل ما يرد عمرو اخذت فوطه من الدولاب والنبى اقاعد معاهم على ما اخد شور وياريت تعمل شاى لحمدى فضل عمرو واقف متنحلى وهو واقف متصلب ف مكانه وهو بيحاول يفهم انا جرالى ايه وانا طبعا مدتلوش فرصه يتكلم معايا لأن خرجت من اوضه اياد وذهبت إلى الحمام وانا عماله اهزر مع هيام وحمدى ودخلت الحمام وفضلت قفله على  نفسى شويه وفضلت اضحك بصوت عالى واقول ينفع كده يا حمتتى ينفع تيجى ورايا الحمام وفضلت منتظره شويه ف الحمام لغايه ما عمرو ينام وبعدها خرجت لكن اتفاجئت أن عمرو لسه صاحى واول ماشافتى خارجه من الحمام جه يجرى عليا علشان يطمن أن عقلى ضرب بالكامل وله لسه ف جزء شغال ولقيته بيسالنى وقالى كنت سامعك وانتى بتكلمى حمدى هو حمدى كان معاكى فى الحمام قولت ايه ده هو انت بتشك فيا لا اوعى اوعى تفهمنى غلط يا عمرو احنا مكناش ف الحمام لواحدنا انا وحمدى مصطفى وهيام كانوا معانا بصلى عمرو بشفقه وقالى انا السبب في اللى حصلك ده لو مكنتش سيبتك وسافرت مكنش كل ده حصلك وشدنى عمرو لحضنه وبعد ما ضمنى فضل يعيط وهو بيقولى حقك عليا  متخافيش انا هصلح كل حاجه وهخدك لأكبر الأطباء النفسيين ف اللحظه دى لقيت نفسى ف حضن عمرو وراجعت احس بالمشاعر الجياشه هتبدا تشتغل تانى عرفين حصل ايه 

تعليقات



<>