
قال التوأم لأمهم بحدة وغضب:
«إيه اللي حضرتك عملتيه ده؟
إزاي تكلمي عمّاتنا بالطريقة دي
وتطرديهم كمان؟
جبروتك ما علّمكيش حاجة؟
ما اتعظتيش من اللي حصل؟
رأس المال كله ضاع،
والورشة اتحرقت،
حضرتك عايزة إيه أكتر من كده؟!»
ردّت الأم بعصبية:
«إنتوا بتقولوا إيه؟
إنتوا اتجننتوا؟
إنت وهو!
إحنا هنصبر
لحد ما باباكم يقوم بالسلامة،
ونشوف رأيه».
وبعد أيام قليلة…
فاق الأب،
واستوعب حالته،
وعرف إنه مش هيقدر يقف على رجله
غير بعد ست شهور على الأقل.
قعد مع أولاده،
وحكوا له اللي حصل…
وإن عمّاتهم جم المستشفى
وأمهم طردتهم مكسورين الخاطر.
الأب اتصدم،
وحط إيده على دماغه وقال:
«بعد كل اللي عملته فيهم،
وجم يسألوا عليّا؟
وأختي اللي كانت نفسها تشوفني
رفضت؟
وماتت؟!
أنا عقلي كان فين؟!»
بص لزوجته بنار:
«إنتِ السبب!
إزاي سمعت كلامك؟
وإزاي أسيبك تربي أولادي
على الجحود؟!»
صرخ وهو بيبكي:
«إنتِ طالق…
طالق…
طالق…
بالتلاتة!»
قال ابنه بحزن:
«حضرتك فُقت
بعد ما فات الأوان…
عمّتي ماتت،
والورشة ضاعت».
صرخت الأم بجنون:
«إنت تعمل فيّا كده؟
أنا لازم أدمّرك!
وإنتوا بتقوّوا أبوكم عليّا!»
وخرجت من الغرفة
وزقّت الباب وراها.
الأب نادى أولاده،
ورمى نفسه في حضنهم،
وبكى بكاء طفل.
مسك التليفون
وكلم أخواته البنات
علشان يرضيهم
ويرجّع لهم حقوقهم.
قالوا بصوت واحد:
«يااااه يا أخويا…
جحودك كان صعب علينا قوي».
بص لكل واحدة فيهم وقال والدموع في عينه:
«أنا آسف…
سامحوني.
والله العظيم
هكون سندكم في الدنيا،
وما ليش غيركم.
أنا طلّقت الزوجة
اللي فرّقت بينا».
قال الأولاد بلهفة:
«خلاص يا عمّاتي،
بالله عليكم
خلّينا نرجع تاني عيلة،
نحب بعض…
وما لناش غير بعض».
ردّوا وهم بيبكوا:
«إحنا ما نقدرش على زعلكم،
وإحنا فعلًا
ما لناش غير بعض».
✨🌸 ورجعت الميّه لمجاريها 🌸✨
💭 رسالة القصة:
دي نهاية القصة…
ونفسي تكون موعظة لأي أخ
نسي إن أخواته البنات
مالهمش غيره في الدنيا.
أخواتك البنات
مش عايزين منك فلوس،
ولا ميراث،
ولا حاجة من الدنيا…
عايزين زيارة، كلمة، حضن، وسند.
إعرف قيمتهم
قبل فوات الأوان.
✨💖
لو القصة لمست قلبك
علّق بالصلاة على النبي
تمت بحمد الله