رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم جروح لا تنتهي
سمعوا صوت صريخ جامد جرى الكل على صوت لقوه يوسف مرمى على الارض وماسك بطنه وبيصرخ جامد وادم قاعد جمبه بعيط نزلت ريم لمستوى الارض واخدت يوسف فى حضنها وبطبطب عليه يوسف يا حبيبى مالك 

يوسف بالم: بطنى بتوجعنى اوى

عمر قرب من ادم: انتوا اكلتوا حاجة

ادم بدموع: احنا كنا بنلعب مرة واحد وقع فى الارض بدء يصرخ

ريم بخوف انت لسه بتسال: يلا شيلوا وتعالى نروح المستشفى

عمر وقف ازاى هى خايفه عليه كده دى كأنها امه عند تكرار اسم امه انزعاج

ريم بصوت عالى شيلوا انت ياشريف أو عصام واضح أن سيادته مش فاضى

فاق عمر من شرودها : لا خليكم انا هشيلوه 

وفعلا شالوه وراحة معه ريم ركب عمر فى مكان السوائق وريم ركبت فى الكنبه الاوراءه واخد يوسف فى حضنها وبتبطبطب عليه بحناية وكل شويه عمر يبص فى للمرايه يشوف نظرات كلها خوف وحب ليوسف 

وبعد شوية وصلوا المستشفى نادى عمر على حد أكدوا منه الولاد  على السرير المتحرك وراحوا بيه أوضة الكشف وطبعا ريم معاهم 

وبعد شوية كان الكل وصل شريف وسناء وروحية ومى وعصام وعاصم وادم الا مش مبطل دموعه

روحية وهى بتجرى ناحية عمر: خير يابنى يوسف فين

عمر وهو بيحول يطمنها: من ساعة ما وصلنا والدكتور بيكشف عليه 

سناء: فين ريم

عمر: مع يوسف جوه

وبعد شويه خرج الدكتور من عند يوسف وجرى عليه عمر : خير يادكتور

الدكتور: اطمئنوا هو الزايدة ملتهبة ولازم تتشال عموما عن اذنكم انا رايحة هخليهم يجهزوا أوضة العمليات 

وسابهم ومشى 

روحية : الدكتور قال ايه

عمر هو مصدوم : بيقول لازم يعمل عملية الزايده

روحية سمعت كلمة عملية قعدة على الكرسى مرة واحدة 

جاءت عليها سناء: فى ايه ياروحية

روحية بدموع: يوسف هيعمل عمليه

ادم سمع كده فضل يعيط جامد 

سارة اخدت ادم فى حضنها وطبطبت عليه: هو فى راجل يعيط وبعدين العملية بسيطة المفروض تمسح دموعك وتروح تتوضا وتصليه وتعالى سواء نقراء القران 

مشى ادم وراح يعمل زى سارة ماطلبت منه 

سارة وهى بتلف علشان تروح ططمن على روحية لقيت عصام ادامها وبيبصلها باصة كلها حب وهيام فتكسفت وحطت وشها فى الارض 

بعد شوية خرجت ريم وهى ماسكة ايد يوسف علشان تطمن وهو نائم على السرير وداخل أوضة العمليات

يوسف بصوت تعبان ودموع: ماسك فى ايد ريم ماما متسبنيش ياماما

ريم اتصدمت من كلمة ماما ومعرفتش تعمل ايه غير أنها تمسك فى أيديه جامدة كأنها بطمنه

والكل اتصدم من الكلمة الا يوسف بينادى بيها ريم 

وفضلت ماسكة أيديه لحد مااخده منها على باب الاوضة العمليات 

وهى واقفة مصدومة مش مصدقة أن يوسف يقولها الكلمة ده لحد ماجه ادم وجرى عليها: ماما يوسف فين يا ماما

ريم وهى تنزل لكى تحضن صغيرها: ادعيلوا ياحبيبى هيبقى كويس ان شاء الله

وفجأة انتبه للممرضة الا خارجة بسرعة تجرى من أوضة العمليات: جريت عليها ريم بقلق: خير فى حاجة

الممرضة : ابن حضرتك جوه مش راضى ياخد حقنة البنج وبينادى عليكى عايز ماما ريم

طبعا الكل مصدوم وخصوصا عمر 

الممرضة : اتفضلى معايا علشان اعقمك علشان تتدخل جوه

وفعلا راحت ريم معاها ودخلت جوه اتعقمت وفضلت ماسكة ايد يوسف لحد ماخرجوا وكل مرة وهى جوه بتصارع أن توازنها مايختلش وهى شايفهم فاتحين بطن يوسف لحد ماخرجوا 

اول ما الباب اتفتح جرى كلهم على ريم الا اول ما شافها كان وسهل كله مخطوف ولون اصفر كان الدم هرب منه

سناء بقلق: انت كويسة ياريم

ريم شاورت براسها بمعنى اه

دخل على الاوضة وبعد شويه بداء يوسف يفوق وهو يتألم 

يوسف بالم: اه بطنى

ريم : قامت من على الكرسى : أهدى ياحبيبى هتبقى كويس

ادم: حمد لله على سلامتك

يوسف بتعب: الله يسلمك انا اسف

ادم: اسف على ايه

يوسف: علشان بوظت عيد ميلادك

ادم بضحك؛: ولا يهمك المهم دلوقتى انك تبقى كويس وبعد ماتخف نعمل حفلة كبيرة صح يا ماما وهو بيبص ناحية ريم

ريم وهى بتطبطب عليه: صح باروح ماما

يوسف: انا آسفة ياما قصدى ياطنط

ريم: كده انا هزعل انت كنت هتقول ايه

يوسف وهو ينظر إلى الأرض بكسوف: كنت هقول ماما بس خوفت حضرتك أو ادم تتضيقه

ريم: انا فعلا تضايق بس لو مقولتش ماما 

يوسف حاضر وهو بيبص ناحية ادم

وفجأة ادم نط على السرير واخده فى حضنه: اخويا حبيبى كنت فين من زمان طبعا بحركة كوميديه 

كل ده حصل تحت نظر عمر الا مستغرب اوى من حب ابنه لريم برغم من معرفة بيه من فترة بسيطة بس اكيد شاف فيها حب والحنان الا هو اتحرم منه فاق من شرده على صوت الدكتور الا بيطلب منهم يخرجوا بره علشان يطمن عليه ماعدا طبعا ريم 

بعد شوية خرج الدكتور وطمنهم وطلب منهم انهم يمشوا لان يوسف اخد مسكن ونائم وان شاء الله بكرة بليل يمشى وبعدين ضحك بعد ماشاف الساعة الا عدت الواحدة بعد منتصف الليل قصدى النهارده بليل علشان خلاص احنا بقينا فى يوم جديد عن اذنكم

روحية: شكرا ياجماعة تقدره تمشى انا هبات مع يوسف

عمر: لا يا ماما حضرتك تعبتى انا الا هبات

خرج ريم فى هذه الأثناء وهى تضع صوبعها على فمها بمعنى علامة هش كلكم مع السلامة انا الا هبات مع يوسف مش عايزة اعتراض

عمر هو بيبص على ريم نظرة حب: بس كده مش هنتعبك معانا 

ريم وهى تنظر الى الارض: مفيش تعب يوسف ابنى زى ادم وكمان انا بحبه اوى

عمر بصوت : يابخته انا هوصلهم ورجعلك على طول

ريم بكسوف ووشها احمر عن اذنكم

عصام يلا ياسارة يلا يامى

شريف اخد سناء وادم علشان يوصلهم 

وعمر اخد روحية علشان يوصلها

بعد شوية كان عمر رجع تانى وجايب معه اكل لريم لانها مكلتش وكمان غير المجهود ده ووصل واول مافتح الباب شاف ريم قعد الكرسى ومقرب اوى من سرير ولف دراعها حولين رقبة يوسف ونائمة بالوضع ده فضل عمر واقف يتأمل ملامحها الا كانت بريئة وهادئة اوى شعرها الا طالع من تحت حجابها زاد من جمالها فضل عمر يتأمل فى ملامحها لدرجة أن حس أن المفروض ياخدها جوه حضنه وفى الاخر قرار أن يصحها علشان تاكل لانها لو فضلت بمنظر ده ادامه اكتر من كده مش ضامن نفسه 

فعلا دخل بشوش علشان يصحها: ريم ريم اصحى 

ريم بخضة: يوسف يوسف انت كويس لكنها اتفاجات بعمر واقف ادامها وبيبصلها باصة حب 

عمر: أهدى يوسف كويس انا كنت بصحيك علشان تاكل 

قبل ريم ماترد كان عمر فك ايديها من حوالين يوسف وبيشدها

وخرج بيها بره الاوضة 

ريم وهى بتبص على ايديه

عمر يرفع أيده بمعنى اسف: ممكن تاكلى

ريم باستغراب من أسلوبه: اكله

عمر: اه بصراحة طنط سناء قالت انك مكلتيش حاجة من الصبح فلازم تاكلى ( بطريقة كوميدية) بيمد أيده ايه رايك لو نتعرف من اول وجديد عمر

ريم بضحكة: اهلا وسهلا 

عمر بمانك: ضحكتيه يبقى صافى يالبن

ريم: حليب ياقشطه

عمر : ممكن تعقدى تاكلى بقه

ريم : موافقة علشان عيش وملح

قعدت ريم وعمر ياكلوا مع بعض وحكى عمر لريم كل حاجة عن حياته ماعدا جزء زوج من مامت يوسف وهى طبعا استغرابت ومحبتش تسأله لانها لحظة أن هو ليحاول يتجنب الكلام فى موضوع ده

عمر: دى حكاية كلها ايه رايك

ريم: ياه دى انت تعبت اوى على ماوصلت لكل ده

عمر بحب: يعنى صعبت عليكى 

ريم: بكسوف اوى 

فضلوا يتكلموا مع بعض وهى حاسة بسعاده رهيبة وشوية سمعوا صوت الاذان 

ريم : ياه دى الفجر اذان يلا روحى صليه

عمر اتفاجا: اصلى اه اه

ريم حاسة أن عمر اتفاجا فمحبتش تحرجه: صلى ياعمر قرب من ربنا ورمى حمولك عليه هتحس براحة وسابته ودخلت علشان هى كمان تصليه

وقف عمر مكان مصدوم من كلام ريم هو فعلا محتاج يقرب من ربنا علشان عمل ذنوب كتير فجأة وهو سرحان ريم فتحت باب الاوضة وخرجت منه وقالتلوا ( قل ياعبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم وسابته ومشيت من غير كلمة تانية

وهو فاق من شرده وقرر ينزل يتوضأ ويصلي لعل الله يغفر له

اما عند ريم استغرابت من نفسها هى عملت كده ليه 

وخصوصا بعد مادعت ليه فى صلاتها

أما عند عمر اتوضا واول ماوقف يصلى ساب دموعه تنزل ممكن تريحوا من العذاب وتغسل ذنوبه

عدى وقت يوسف ابتداء يفوق وجاءت الممرضة تديلوا العلاج 

الممرضة: ازيك يا بطل بصراحة مشفتش حد محظوظ كده بابا وماما فضلوا جمبك طول الليل

ريم اتصدمت من كل الممرضة وشافت فرحة فى عين يوسف أنا لاول مرة يحس أن ليه بابا وماما فمعقلتش 

وعلى اخر النهار خرج يوسف وريم وعمر جاء اخدهم واصرات ريم أن يوسف يعقد معهم ووافق عمر طبعا علشان خاطر يقرب من ريم 

وساب الشركة لعصام وسارة يديرها طبعا فرح عصام اوى علشان يقرب من سارة الا هى عجبها

أما شريف فوجد حجة قوية أن يروح الشركة خلال الفترة ده كلها بحجة أن يتابع الشغل مكان خاله عاصم وكمان بعد معرفته أن مى اتعينت فى الشركة وطبعا ابتداء يقرب منها 

أما عمر وريم فقربوا اوى من بعض وحاس بحب ريم ليوسف وهو كمان قرب من ادم وحب زى يوسف 

وطبعا كل ده وهوبيحاول يهرب من ساندى الا كل شوية تكلمه 

الفصل 14
عدى اسبوعين على ابطالنا كلهم عايشين مشاعر حلوة فى الا بيقاوم المشاعر وفيه الا سعيد بيها وفيه حاسس ان لأول مرة بيعشها
جاء صباح يوم جديد وكانت ريم تستعد لنزولها الى العمل وكانت جواه مشاعر كأنها اول مرة تنزل فيها الشغل نعم فهى تلك التي تذهب فيها الشغل رئيسها المباشر هو عمر فكيف تعامل معه فهو طوال اسبوعين الماضيين هم بتعملوا كأصحاب وبخلاف مشاعرهم الا متلخبطة  لكن اليوم هو راسها فى العمل 
نزلت ريم اتفاجت بعمر يجلس معهم على مائدة السفرة لتناول وجبة الإفطار فقرب منها ادم ويوسف : صباح الخير يا ماما
ريم مازلت مصدومة: صباح النور ياحبايبى
سناء  : انت وقفة كده ليه ياريم يلا علشان نفطر  ( بتبص ناحية عمر) كلنا مستنينك علشان نفطر معاكى
روحية وهى تفعل مثل سناء: فعلا كلنا 
كل ده وعمر لم يبعد نظره عن ريم ( وهو يبتسم) : صباح الخير يا ريم
ريم وهى تنظر الى اسفل: صباح النور
جلسوا سويا ياكلوا لكن عمر كان يجلس فى الكرسى المقابل لريم كى يمتع نظره برؤيتها
وبعد وقت قصير كانت ريم تقوم من السفرة لكى تذهب إلى عملها : عن اذنكم انا رايحة الشركة
عمر وهو يقوم من مكانه: وانا كمان استنى ياريم هوصلك معايا
ريم عند سماعها هذه الكلمات وقفت مصدومة
عمر قرب منها: يلا يا ريم
ريم فاقت من صدمتها: اروح معاك اروح فينا
عمر بابتسامة على موقف ريم: فى ايه ريم الشركة انت مش رايحة  ريم: اه بس لوحدى
عمر: ليه ماانا رايح الشركة هوصلك معايا وكمان عايز اخد رايك فى كام حاجة بخصوص الشركة
ريم: مش هينفع أما بخصوص الشغل ممكن لم اروح الشركة نتكلم
سناء وروحية: وفيها ايه ياريم
ريم: مش هينفع الناس يقول ايه والموظفين فى الشركة يقولوا ايه وانا جاى مع مستر عمر انا مش بحب حد يتكلم عليه عن اذنكم
مشيت من غير ماتدى فرصة لحد يتكلم أو يحاول يقنعها 
سناء لعمر: متزعلش منها ياابنى
عمر وهو يبتسم: تعرفى حاجة ريم كل يوم بتعلى فى نظره اكتر من اليوم إلا قبله عن اذنكم
مشيوا هو كمان واتاكد أن ريم هى لزوجة المناسبة ليه بس قبل ما يصرحها بمشاعره لازم اكون زيها علشان استحقها 
بعد شوية وصلت ريم الشركة ودخلت على مكتبها شافت سارة
سارة وهى بتقرب من ريم علشان تسلم عليها: وحشتينى اوى
ريم: وهى بتسلم عليها وانت اكتر والله
سمعوا صوت على باب المكتب اومال لم مش كل يوم مع بعض كان ده صوت شريف
سارة: ياساتر ده حسد
شريف: صباح الفل
ريم: صباح الخير ايه ياشريف هم نقلوا القسم هنا
شريف: احم احم عادى انت ناسية أنى شريك فى الشركة
سارة وهى بتغمز بعينها: وكمان لازم بطمن على المشروعات والإدارة الهندسية
ريم وهى بترفع حاجب: انا كده شم رائحة حاجة
سمعوا صوت من على الباب: رائحة ايه انا شايف ادامى احلى وردتين كان صوت عصام
سارة بكسوف : صباح الخير يا مستر عصام
عصام بنظرة حب ' : صباح النور 
شريف: هى فين مى قصدى احم احم مهندسة مى
مى انا سمع أسمى مين بيسال
سارة وهى بتغمز ليها: ده شريف
مى وشها احمر: خير 
شريف: ابدا عادى اصل شوفت عصام جاه لوحده فسالت عادى 
ظلوا كلا من عصام وسارة ينظرون إلى بعض نظرات كلها حب وايضا شريف ومى كل ده تحت نظر ريم الا كانت سعيدة لان أصدقائه سوف ينالون من يحب وخصوصا شريف الا شافت نظرة حب فى عينه وسعادة دخلت قلبه فاق من شرودهم على صوت عمر : صباح الخير وهو ينظر لهم بسعادة لكن تغيرت ملامحه عندما رأى شريف فاختفت الابتسامة وبشكل جديه : فيه اجتماع كمان عشر دقائق ومشيه
وصل المكتب هو فى حالة غضب اول ماشافته ساندى جريت عليه: وحشتنى ايوه يا حبيبى
عمر وهو بيعبد عنها: ساندى احنا فى الشركة روحى جهزى أوضة الاجتماعات حلا علشان فيه اجتماع وياريت بعد كده نراعى اننا فى شركة يلا نفذ بسرعة 
خرجت ساندى من عنده وهى مصدومة من طريقة معامله ليها 
وبعدها دخل عصام على طول : ايه ياعم دخلت وانت بتتضحك وبعده كده وشك قلب ليه
عمر بضيق: انا عايز اعرف الا اسمه شريف بييعمل ايه هنا
عصام وفد فهم سبب ضيق عمر من شريف: عادى انت ناسيه أنه شريك فى شركة كمان
عمر : مش معنى كده يعقد يضحك مع الموظفين
عصام وهو بيحاول يغيظه: انت ناسى أن هو صديق ريم 
عمر بصله باصت معناها اخرس
عصام: وكمان سارة 
وقبل أن يكمل عصام استفزازه لعمر كان عمر قد خرج وذهب إلى غرفة الاجتماعات 
واول ما دخل كله قام واقف واتفاجا بعصام مما زاد من غيظه بس حاول ضبط نفسه
عمر : اتفضلوا ارتاحوا طبعا كلكم عارفين أن دخلت شريك مع عاصم بيه هو اضطر أن يسافر بره لظروف وانا مستر عصام هنحل مكانه وهيكون فيه شوية تغيرات 
اولا تم تعيين كلا من : -
مستر عصام نائب رئيس مجلس الإدارة
مدام ريم مدير عام لمجموعة
أستاذة سارة نائب مدير 
الآنسة مى تم تييعنها فى الإدارة الهندسية 
سمع اصوات ناس بتهنى وناس تانية مش مصدقة 
عمر بجدية: ياريت الكل يتفضل ماعدا طبعا المعينين الجدد واستاذ شريف وياريت ياساندى القرارات الا اتخدت النهارده تطبع وتتوزع على الكل الفروع 
خرجت ساندى بس اتاكدت أن سبب تغير عمر الفترة الأخيرة هى إلا اسمها ريم بس انا مش هسكت لو بس صدق تأكيده
ريم: ممكن افهم ليه الا حصل
عمر بهدوء: اتفضلى اقعدى الاول وانا افهمك
ريم وبتعقد: اتفضل قول
عمر : بس ياريم عاصم بيه بيثق فيك انت وسارة وانا لازم استفيد من الثقة ده
ريم بعدم فهم: ازاى
عمر وهو بيقوم من مكانه: انا وعصام مش هنبقى فاضيين الايام الجاية وزى ماانتوا عارفين الشركة دخله مشاريع كبيرة واحنا هنضطر نسافر انا وعصام بره فى شغل لازم نخلص منه فلازم حد يبقى ثق علشان نطمن واحنا مسافرين طبعا ماكنش ينفع شريف اسمحلى اقولك شريف
شريف: اه طبعا
عمر: شريف ظابط ومنصبه بيحتم عليه أنه ميشتغلش اى حاجة تانية بس طبعا هو هيبقى معاكم ( وقف ادام ريم ) ارجوكى ياريم اقف جمبى علشان اقدر اصون الأمانة
طبعا كان نظرته كلها حب وترجى لريم وكل لاحظ بما فيهم شريف بس حب يتاكد 
ريم بكسوف: تمام ربنا يقدرنى اكون عند حسن ظنك
أما شريف فحب يتأكد من الا لحظه فقرب من ريم : متخافيش ياريم طول ماانا جمبك
طبعا عمر بأن على ملامحه الغيرة الا كل لحظة لم وشه لتغير وبنرفزة ممكن كلكم تتفضلوا على شغلكم
طبعا شريف ساعاتها اتاكد أن عمر جواه مشاعر لريم وكمان هى نظراتها ليه بتقول كده بس محدش خد باله من الا كانت واقفة وضيقة من قربه لريم وهى مى الا خرجت ومشيت قبل ماحد يحس 
واول ماخرجوا عمر لنفسه انا لازم اكلم ريم عن مشاعرى بس قبل ده مايحصل لازم اخلص كل حساباتى القديمة  وطلب ساندى فى التليفون وطلب منها أن تجى 
طبعا ساندى فرحت وظبطت هدومها وخبطت ودخلت : عمر حبيبى انت وحشتنى وبتقول الكلام ده رايحة ناحية عمر الا اول ماشافها قام من المكتب ورفع أيده ليها ليوقفها
عمر: ساندى انا كنت عايزك فى موضوع مهم
ساندى وهى تحاول تقرب من عمر: انا تحت امرك
عمر : مش هنا هعدى عليكى بليل اوكى
ساندر بفرحة: اوكى ياحبيبى وهكون مجهزة سهرة خاصة 
عمر وهو بيرجع يعقد على مكتبه : طب اخرجى دلوقتى وطلبى عصام خليه يجى
خرجت ساندى وهى فرحانة أن عمر رجع ليها تانى 
وبعد شوية وصل عصام عند عمر : خير ياعمر 
عمر وهو بيرجع بكرسى للوراء: خير عايزك بكره تحجزلى على أول طائرة طلع على روما 
عصام باستغراب: روما لشمعنى
عمر وهو بيقوم من على مكتبه: عايز ارجع عمر من تانى
عصام: ناوى على ايه ياصحابى
عمر : عايز أنصف 
عصام: انت عارف ده معنى ايه
عمر: عارف لو خايف على نفسك ابعد
عصام وهو بيقرب منه: طول عمرنا مصيرنا واحد سابها على الله انا مشى دلوقتى واعتبره حصل
عمر: ربنا يخليك ليه 
وصل عصام عند الباب وقبل مايفتح: بس بصراحة تستاهل ربنا يسعدك ياصحابى
خرج عصام وساب فى حيرة وسعادة فى نفس الوقت هو فعلا يستاهل واحدة زى ريم بقلبها الابيض تفتكر لو عرفت حقيقته هتقبل ترتبط بواحد زى بس ربنا شاهد أن من يوم ماحاست بحبها بيكبر جواه وانا فعلا عايز اتغير يارب ساعدنى
أما ريم فبعد وأخرجت من عند عمر هى وشريف : ريم عايزة منى حاجة 
ريم : لا انا متشكرة جدا على ثقتك فيه
شريف : بصراحة الا محتاج الشكر ده هو عمر الا اداكى المسئولية ولازم تكونى أداها 
ريم : بجد ياشريف انت ونعمة الصديق 
شريف : بس انا طمعان أنى اكون اكتر من صديق
ريم بحرج : شريف سبق واتكلمنا فى الموضوع ده
شريف بضحك : واناعند وعدى الا طمعان فيه أن أكون اخ
ريم بتنهيد ارتياح: اكون انا الا سعيده
شريف : كده نبقى متفقين بس اختى مش نفسها تقولى حاجة
ريم بتحاول تغيير الموضوع : مش تمشى احسن تشوف وراك ايه
شريف وهو بيمشى: براحتك 
مشى شريف ودخلت ريم على مكتبها 
أما شريف وصل على مكتب مى وقف على باب المكتب وساند على الباب: واضح انك مشغولة
مى وقد انتبهت على شريف وهى لتحاول تدارى دموعها: اهلا يا حضرة الظابط
شريف وقد انتبه على صوت وشكل مى فقرب منها: مى انت كنت بتعيطى
مى وهى بتحاول تدرى أمورها: وهعيط ليه
شريف: مى انت كنت بتعيطى
مى وكان شريف أداها الضوء الاخضر : انفجرت فى العياط
شريف وهو يحاول يهديها: خلاص هشش انا جمبك
مى وهى بتحاول تبعد عنه: أنا بصراحة مش عارفة انت جمب مين
شريف وقد فهم سبب: خلاص انا فهمت
مى وهى تضع أيدها فى وسطها: فهمتى ايه
شريف وهو ليحاول يدارى ضحكه : ممكن تسمحلى اعزمك فى فى مكان
مى : لا
شريف وهو بيقرب منها: علشان خاطرى
مى اتكسفت: ماشى
خرجت مى مع شريف وبعد شوية وصل إلى مكان على الكورنيش نزلوا من العربية ودخل وقعدوا طالبوا عصير 
شريف : أنا عايز اعرف ايه الا كان مضايقك
مى بانفعال: يعنى انت مش عارف
شريف: لا وعايز اسمع منك
مى: ممكن افهم انت علاقتك ايه بريم
شريف وهو بيدارى ضحكه: يهمك تعرفيه
مى بنرفزة وهى بتقوم : صح انا غلطانة 
شريف وهو بيشد ايديها: اقعدى يامجنونة الناس بتتفرج علينا
مى وهى بتعقد: اتفضل 
شريف: شوفى يامى ريم كانت مرات اعز صاحب عندى وكمان لولا وجود حازم كان زمانى ميت دلوقتى
مى بخضة: بعد الشر 
شريف وقد حصل على ما يريده: لدرجه ده خايف عليه
مى وقد احمر وجها: اااانا
شريف: مالهوش لازمة أنا عارفة كل حاجة علشان كده هحيلك
حكى شريف كل حاجة لمى بالنسبة لطلبه الارتباط من ريم لحد كلامه معها وهم راجعين من شرم لحد الاحصل النهارده وطلبه أن يبقى أخوه
مى: لدرجة ده ريم بتحب حازم
شريف : كانت
مى : مش فاهمة 
شريف : ريم دلوقتى فى صراع بينها وبين مشاعرها ريم حاسة انها بتخون حازم لم بداء قلبها يدق لعمر
مى: عمر 
شريف: اه عمر بيحب ريم وهى كمان 
مى: بجد صعبانة عليا
شريف : هى بس
مى: وعمر كمان
شريف: نعم يا اختى 
مى : فى ليه
شريف: فى اهم سؤال انا ليه اتغيرت من ناحية ريم
مى وقد فهمت مغزى السوال: 
شريف : بصراحة أنا مش بحب اللف ودوران مى انا من ساعة ماشوفتك وانا بفكر فيكى 
مى وقد احمر وجها بشده: شريف
شريف وهو بيمسك أيدها: عيون
مى وهى لتسحب ايديها: ممكن نمشى
شريف: مش قبل مااسمع منك
مى: انا كمان بفكر فيك وقامت تجرى من قدامه
شريف وهى بتحاول يلحقها استنى يامى
أما فى المساء راح عمر عند ساندى واول مافتحت له الباب كانت لبسة قميص نوم يكشف اكتر مايستر قبلته وهى بتحاول تحضنه : عمر حبيبى وحشتنى
عمر

تعليقات



<>