
بعد عمر خلص كلامه ريم حاولت ترد لكن هو رفض وطلب منها انها تفكر لو جاءت الشركة هيعتبر ده امل ولو ماجاتش يبقى خلاص وبرده مش هياثر على علاقة يوسف بادم ومشى بعد مابلغها انها تلبغ روحية أن مستنيها فى العربية
دخلت ريم الفيلا وبلغت روحية بأن عمر منتظرها بره وطلعت على اوضتها وقعدت على السرير تفكر فى كلام عمر وفى مشاعرها ناحيته من يوم ظهوره فى حياتها وهى فعلا عندها استعداد ترتبط بحد تانى ولا فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب
ريم : اتفضلى يا ماما
سناء: ممكن نتكلم
ريم وهى يتعدل قاعدتها: اتفضلى
سناء: عايزة اسمع منك
ريم: اكيد طنط روحية حكتلك
سناء: مش النهارده روحية حكتلى موضوع عمر وطلقته من اول يوم قابلتها فيه
ريم بعدم تصديق: يعنى كنت عارفة حكاية عمر
سناء: اه
ريم : طب حضرتك عايزة تسمع ايه تانى
سناء: عايزة اسمع منك رد على موضوع عمر
ريم: انا مش عارفة اقوالك ايه
سناء: أعتقد أن عمر صارحك بمشاعره
ريم: اه ومش عارفة اعمل ايه
سناء: شوفى يابنتى الوفاء شى جميل بس لو منظلمش نفسنا حازم الله يرحم مات بس مش معنى كده انك انت كمان تموت وانت عايشة من حقك انك تعيش انت كمان ومش معنى كده أن بقولك هتنسى حازم لكن مستحيل تنسى علشان ادم حته منه عايشه معاكى بس هيبقى. ذكره جميلة فاهمنى ياريم لو فيه امل أو مشاعر ناحية عمر ادايها وقتها ومتحرميش نفسك تعيشى دى حقك فكرى وصلى واستخيارى ربنا
ريم وهى بتبوس ايدى امها: ربنا مايحرمنى منك
سناء وهى بطبطب على بنتها: ولا منك
وسابتها وخرجت وريم قعدت تفكر فى كلام امها وقررت تقوم تتوضا وتصلى وتدعى ربنا
أما عند عمر وروحية
روحية: كلمتها
عمر بحزن: اه بس خايف من رد فعلها
روحية: لو ليك نصيب فيها هتاخدها سبها على الله المهم تخلص نيتك
عمر: تصدقى ياماما انا من يوم ما شوفتها وانا نفسى ارجع زى الاول
روحية: ارجع لنفسك ياعمر سوا بريم أو من غيرها
عمر حس أن ممكن يفقدها وخصوصا لو عرفت حقيقته بس قرر أن حتى لو ريم رفضته هو كمان لازم يتغير
روحية: روحت فين
عمر: معاكى
روحية لنفسها ياترى ياعمر هتفرح ادايها لم تعرف ظروف ريم
نرجع بقى لشريف ومى الا قربوا من بعض اوى وقرر شريف أن يفاتح عصام فى موضوعه
شريف هو بيكلم مى فى تليفون: حبيبتى عاملة ايه
مى بفرحة وخجل باين من صوتها : كويسه
شريف: اموت فى حبيبى هو مكسوف كده دى يابنتى هبقى جوزك
مى وزاد فى خجلها: وبعدين معاك بقى
شريف: اموت انا واشوف حبيبتى وهى اكيد دلوقتى شبه طماطيه
مى: شريف هقفل لو ماسكتش
شريف: انا خلاص مش انا هقفل وكلم عصام
مى : ممكن لحد ماتكلم مع شريف تبطل الكلام ده
شريف: عندك حق اصل انا بعد مااكلم شريف مش هتكلم أصله مش هيبقى وقت كلام دى وقت أفعال
مى قفلت فى وشه سكه من كسوفها
شريف وهو بيضحك على تصرفات مى والله بحب مجنونه وقعد افتكر أن فعلا حبه لريم مجرد كان وهم لكن حبه الحقيقى هو لمى ودعى ربنا أن يجعلها من نصيبه وقرر أن بكره لازم يكلم عصام
أما ريم بعد ما اتوضت وصلت ودعت ربنا أن ينور بصيرتها للحق نامت وحلمت انها وافقة فى الجنينه عند حوض الورد وبتسقى الورد بصت لقت حازم واقف جنبها
ريم: ياه يا حازم انت وحشتنى اوى
حازم: وانت كمان ياريم
ريم: انا تعبانه من غيرك
حازم: افتحى قلبك للحياة وانت هتستريحى
ريم : ازاى وانت مش فيها
حازم: انا مش فيها صحيح لكن هى ادامك شوفى الورده ده لسه صغيرة عايزاكى تراعيها خد الخرطوم ارويها
وهى بتلف تاخد الخرطوم اتفاجات أن عمر هو إلا واقف جمبها
ريم وهى متفاجه: انت ايه الا جابك وفين حازم وهى بن تلف تشوف حازم لقته مشى بعيد وبيشاور بيده انها تاخد الخرطوم من عمروتروى الزرع
صحيت من نومها على اذان الفجر وافتكرت الحلم وابتسمت وقامت من نومها اتوضات وصليت ودعت ربنا أن يوفقها وبعدها دخلت تصحى الولاد وفطرتها ونزلت سناء شافتهم انبسطت وعرفت ان ريم قررت تدى فرصه لعمر وده فرحها اوى وخصوصا بعد ماشافت ريم وهى بداءت تلبس الوان
أما عمر فوصل الشركة وكان نفسه يسأل على ريم لكن فضل عدم السؤال علشان يديها فرصة
واول ماشافته ساندى هو باين عليه ملامح الحزن فرحت لأنها اتاكدت أن بعد الا حصل اكيد هو وريم علاقتهم انتهت قبل ماتبتدى
وبعد شويه كانت وصلت ريم لشركة واول ماسارة شافتها
سارة وهى بتصفر: معقول الا انا شايفها ده
ريم بضحك: فى ايه
سارة : لا ماانا لازم اعرف سر التغير ده
ريم : عايزة الحق
سارة: ياريت
ريم: حازم
سارة بدهشه: حازم
ريم: اه ده موضوع طويل ومحتاج شرح
سارة بفضول: كليه اذان صاغية
ريم وهى بتخرج من لمكتب : هروح لعمر ورجع احكيلك
وصلت ريم مكتب عند عمر واول ماشافتها ساندى انصدمت من منظرها الا كانت عليه ريم ( كانت لبسه فستان فيروزى فى ابيض وطرحه من نفس اللونين و حطه كحل خفيف وملمع شفايف )
لان ريم في العادي بتلبس اسود فاقت من سرحنها علي صوت ريم وهي بتطلب انها تتدخل عند عمر
دخلت ريم عند عمر الا اول ماشافها اتفاجا وفرح في نفس الوقت قام جري من علي مكتبه : مش معقول انت هنا
ريم بكسوف:. اه انا انت مش شايفني
عمر: انا بصراحه شايف قمر
ريم: وبعدين هخرج
عمر وهو بيمسك ايديها:. لا خلاص دي انا مصدقت
ريم:. ممكن نتكلم جد شويه
عمر: ممكن بس مش هنا تعالي نخرج نختفل
ريم جاءت تعترض بس عمر معطاهش فرصه شدها وخرج بيها تحت نظرات ساندي الا كانت هتولع من غيظها
عمر: ساندي الغي كل مواعيدي النهارده وهو بيبص ناحيه ريم اصل انا عندي مناسبه خاصه وخرج
وهم خارجين شافوا شريف الا اول ما عمر شافه مسك ايد ريم جامد كانه بيثبت ليه ان ريم بقيت ملكه
شريف ضحك علي منظر عمر: هو عصام موجود
عمر وهو مستغرب من رد فعل شريف: اه جوه
شريف قرب من ريم وهو داخل: مبروك
ريم اتكسفت ومعرفتش ترد
عمر كان هيتجنن: ممكن افهم كان بيقولك ايه
ريم وهي بتتضحك علي منظر عمر: ممكن نمشي ولا رجعت في كلامك
اخدها عمر ومشي
اما عند ساره وعصام
عصام كان حاسس بمشاعر ناحيه ساره بس مكنش واثق رغم تلميح مي اخته فقرر يحسم الامر وراح لساره اول ماشافته حاسه برعشه جامده فتاكد من شعوره
عصام وهو رايح ناحيه ساره
ساره بتحاول تتملك اعصابها: خير
يامستر عصام
عصام وهو بيحاول يرسم الجديه: خير بس الموضوع الا انا عايزاك فيه مبنفعش هنا
ساره بقلق: مش هو بخصوص الشغل
عصام: تقرببا المهم ان هستناكي بعد الشغل وسابها ومشي لانه حس بخوفها
وصل مكتبه لقي شريف قاعد : شريف باشا عندنا يامرحبا
شريف وهو بيقوم:. ازيك
عصام: تمام
شريف: بس بصراحه كده انا واحد مش بحب اللف ودوران وهكون صريح معاك
عصام: اتكلم علي طول من غير مقدمات
شريف: من الاخر كده انا بحب اختك وهي كمان وعايزه اتجوزها
عصام وهو يرسم الجديه:.يعني انت كنت بتستغفلني
شريف: والله ابدا انا لسه واخد رايها امبارح
عصام وهو يقف امامه: وهي رايها ايه
شريف بخوف: هي موافقه بس طبعا بعد موافقتك
عصام وهو بيحضن شريف:.الف مبروك طبعا موافق بس اعمل حسابك مي ده مش اختي ده بنتي وكل الا ليا في الدنيا مش هسمحلك انك تزعلها في يوم
شريف بفرحه: دي في عنيه
عصام: ربنا يسعدكم
شريف عن اذنك بقى علشان عايز افرحها
عصام: ممكن بعد اذنك تسبلى انا المهمه ده
شريف وقد فهم أن عصام عايز يشوف الفرحه فى عنينه أخته : موافق بس اعمل حسابك بكره هاجى اتقدم رسمى
عصام: تمام
أما عند عمر وريم
عمر بفرحه: تعرفى أن اسعد واحد فى الدنيا
ريم بكسوف: عمر لو سمحت ممكن تبطل كلامك ده
عمر : طب حبيبتى عايزنى نتكلم فى ايه
ريم بكسوف: عمر انت متعرفش ظروف جوازى من حازم الله يرحمه
عمر: انا مش عايز اتكلم فى اى حاجة بس كل الا قدر اوعدك بيه أن آدم من النهارده زى يوسف ابنى بالظبط
ريم: انا متاكده
عمر وهو ببمسك ايديها ويبوسها: بحبك يا ريم بس نفس توعدينى انك تفضل جمبى على طول مهما حصل
ريم : اوعدك
أما عصام جاء معاده مع سارة وتقابلوا ووصلوا للمكان
عصام بعد ماطلب حاجة يشربهوا
وصل الجرسون وحت الطلبات ومشى
سارة بقلق: خير يا مستر عصام
عصام: ايه مستر عصام ده احنا بره الشغل
سارة ابتسمت ابتسامة خفيفة
عصام : بس ياسارة بصراحة أنا من اول ماشافتكم وانا معجب بيك وكمان زاد اعجابى بعد موقفك مع مى فانا بصراحة عايزة اتقدم ليكى ايه رايك
سارة اتصدمت من كلامه وعينيها ابتدأت تدمع
عصام بحزن: انا اسف لو طلبى ضايقك
سارة : متفهمش غلط انا بس عند ظروف تمنعنى انى ارتبط بيك أو بأى حد وسابته ومشيت
عصام استغراب من موقفها ده لان حس انها بتحب فعلا بس ايه السبب
مشى عصام ووصل البيت كانت مى ماسكه موييلها بتحول تكلم شريف بس للاسف مش بيرد وده كان مجنانها
عصام فهم من منظرها: الجميل ماله
مى: مفيش وجاءت تتدخل
عصام: استنى عايزك
مى: خير
عصام بصراحه كده فى واحد صحابى شافك من مده والنهارده طلب ايدك منى
مى وقد تجمعت فى عينيها الدموع: لو سمحت انا مش بفكر فى الموضوع ده
عصام: ليه
مى: أنا عايزة اشتغل وبس
عصام : ده اخر كلام
مى: اه
وجاءت تمشى عصام: خلاص انا هكلم المقدم شريف وقالوا إن مى رفضت
مى عند سماع اسمه: هو العريس شريف
عصام: اه
مى : بس انت مقولتش
عصام بخبث: وانت مسالتيش وهى تفرق
مى بخجل: اه اتفرق وبعدين انا موافقة وجريت من ادامه
عصام بضحك: حضرى نفسك ياعروسة علشان شريف جاى بكره
أما عمر وريم فوصلها لحد البيت
ووصل بيته فى سعاده وقابل روحيه وحكى ليها وفرحت
أما ساندى فقررت الانتقام واتصلت على شخص وبلغت انها هتتنتقم من عمر بمجرد رجوعه من السفر
وعدى يومين كانت عمر وريم فى سعاده وشريف ومى تمت قراءه الفاتحه واتفحوا على الخطوبه بعد رجوع عصام من السفر أما سارة فقررت البعد وسافرت يومين لحد ماعصام يسافر
وسافر عصام وعمر الى روما
وعدى حوالى اسبوع مفيش احداث جديدة لحد ما وصل عمر وقبل ما يوصل بيته راح يشوف حبيبته وكلمها فى التليفون وقابلها فى الجنينه
عمر وهو راح ناحية ريم سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع فى الارض غرقان فى دمه
الفصل 18
عمر اول ماوصل مقدرش يروح غير لم يطمئن على حبيبته كلمها فى التليفون وطلب منها أنها تنزل تقبلوا فى الجنينه
اول ماشاف ريم وقفه فى المكان الا كانوا قاعدين فيه يوم مااعتراف ليها بحبه فرح واتسمت على شفايفه ابتسامه وحركه شفايفه بكلمه وحشتينى
ريم كانت سعيده وهى شايفه حبيبها بيقرب ليها لكن فجاء سمعوا صوت ضرب نار وعمر وقع على الأرض غرقان فى دمه
ريم جريت على عمر وهى مش مصدقه أن ممكن الدنيا تخطف منها السعاده تانى وصلت عند عمر الا كان لسه مغبش عن الوعى ضمته لصدرها وهى بتبكى: يقوم ياعمر متسبنيش انا من غيرك اموت انا بحبك ارجوكى ياعمر فتح عيونك متسبنيش انا مصدقت لقيتك عمر ياعمر بصريخ وعياط ياماما حد يطلب الإسعاف بسرعه عم عويس عم عويس
عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: ريم انا دلوقتى لو موت هكون مبسوط علشان انا هموت بين ايديك وفى حضنك انا بح ومقدرش يكمل علشان فقد الوعى
ريم هنا صرخت عمررررر لا
كان وصل عويس : ايه ياست ريم انت كويسه
ريم بهستريا: انت كنت فين
عويس: كنت
ريم : مش وقته شيل معايا لازم نلحقه
خرجت سناء واول ما وصلت كانت ريم بتشيل عمر مع عويس علشان تلحقه
سناء بخضه: ريم ايه وضرب النار كان لعمر
ريم بدموع: عمر هيروح منى انا لازم اروح المستشفى
جريت ريم بأقصى سرعة لدرجه انها كانت هتعمل مئه حادثة من السرعه الجنونيه الا سائقه بيها وكمان كل شويه تبص على عمر الا نائم على الكنبه الا وراء غايب عن الوعى وبتدعى ربنا فى سرها ان ينجى علشان خاطرها ويوسف وصلت ريم وهى بتصريخ على حد ينجدنى جوزى مضروب بنار وبينزف
جريوا الممرضين خدوا منها وشاله على سرير ناقل وجرى بيه على اوضه الكشف فى لحظه انتبهت على تليفون بس كان بتاع عمر لقيت عصام بيتصل ريم وهى فى حالة عياط اول ماردت: الحقنى ياعصام عمر بيموت
عصام كان جالس على مكتبه فى الشركه لفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له انتفض عصام على كلمات ريم: عمر ماله فى ايه الا حصل
ريم بدموع : ضربوه بنار سرقوا فرحتى قبل ماتكمل
عصام وهو يخرج بسرعه : انت فين
ريم : فى مستشفى------
عصام: انا جاى حالا وعصام وهو ايضا بيجرى بسرعه جنونيه لعمر ليس مجرد شريك بلا صديق الوحيد وهو بمثابة اكيد الكلب هو إلا عمل كده وضرب بيديه على الدريكسون والله ماحرمك لعمر جراله حاجه وصل عصام المستشفى زى المجنون وشاف ريم واقفة بتعياط جرى ناحيتها الا حصل
ريم بدموع: معرفش كان جاى عليا وفجأة مقدرتش تكمل من شده العياط
عصام : تبقى ممكن نهدى شويه ان شاء الله هبقى كويس كان يريد اطمئنان ريم فقط لكن هو كان ميت من القلق
وبعد شويه خرج الدكتور حريت على ريم : لسه عايش صح قول كده مش ممكن اسمع غير كده
جاء الدكتور يتكلم وضعت يديها على اذانها كى لا تسمع شى لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامه رفعت ايديها سمعت الدكتور هو بيقول الحمد لله الرصاص جاءت فى كتفه بس هو هيحتاج نقل دم
عصام : انا ممكن اتبرع ليه
ريم : انا هتبرع لعمر مفيش دم هيدخل جسمه غير دمى انا فصيله دمىo ممكن ادايه اى فصليه وذهبت مع الدكتور
واخدوا عمر على اوضه العمليات لإجراء لعمليه لاستخراج الرصاصه
وبعد ماريم اتبرعت بدم خرجت وهى غير قادره على الوقوف قرب منها عصام وهو معه عصير خدى ياريم
ريم وهى بتبعد أيديه: مش هشرب ولا هستريح غير لم عمر يخرج واطمىن عليه
عصام جاء يتكلم شاورتله بمعنى يسكت فرضخ لطلبها وسكت وقرر بتصل بساره
اما عند ساره كانت قاعده سرحانه فى عصام هى فعلا حبته بس متقدرش تظلمه فجاءه موبيلها رن شافت اسمه على الشاشه هو معقول بيكلم طب مش الوقت اتاخر اكيد فى حاجه فى الشغل بس انا مش بروح من الفترة اه بس متابعه كل حاجه طب اعمل ايه ارد ولا لا وفى الاخر حسمت موقفها وردت فى اخر ثانيه قبل التليفون مايفصل
سارة: الو ايوه يام
قبل ساره ماتكمل كان عصام بيقطعها: تقدرى تيجى حالا المستشفى
سارة بخضه: مستشفى هو حضرتك تعبان
ابتسم عصام لان حس من نبره صوتها بخوف عليه لكن تجاهل كل ده لا عمر فى ناس ضربته بنار وريم منهار كنت عايزك لوينفع اقعد اخدك دلوقتى علشان خاطرها
سارة : لا حضرتك تخليك مرتاح وانا هاجى بس العنوان ايه
عصام بنرفزة: تيجى فى لوحدك دلوقتى الساعة دخل على ٢ صباحا اجهز وانا خدك وقفل من غير ماتديلو فرصه يتكلم
سارة بابتسامه: ماله بس ده مخدش العنوان أكلمه فجاء سمعت موبيلها بيرن تانى لقيته هو
عصام : من فضلك ابعتى العنوان على الابلكشن وقفل
وبعد مرور وقت بسيط كلمها عصام وقالها أن تحت نزلت شافته قاعد فى العربيه فضلت واقفه تبص عليه واكتشفت أن وحشها اوى
عصام : انت هتفضل واقفه كده كتير
سارة انتبهت من شرودها وركبت جمبه من غير كلام فضلت تبص على ملامحه الا كلها وسامه ورجوله وبعد شويه وصله واول ما شافت ريم جريت اخدتها فى حضنها
ريم هى فى حضن سارة وبتعيط: عمر هيروح منه ياسارة كل الا بحبهم بيسبونى
سارة وهى بتبطبطب على كتفه: ان شاء الله هيقوم بالسلامه بدل العياط ادعيله واقراء قران علشان يحفظه
ريم وهى بتمسح دموعها عندك حق انا هروح اتوضا واجاى: بس واقفه لم افتكرت أن هدومها كلها دم عمر لم اخدته فى حضنه فقررت انها تقرأ سور من حافظها واخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبداءت تقرأ قران
أما سارة فرجعت تقف جمب عصام : ان شاء الله هيقوم منها
عصام بحزن: يارب عمر ده اكتر من اخويه
سارة: ادعيلوا
وبعد شويه كانوا وصلوا كلهم سناء وروحيه
روحيه جريت على ريم : ايه الا حصل
ريم فى سرها صدق الله العظيم: معرفش فجاء واحنا واقفين وسمعنا مقدرتش تكمل لان دموعها سابقتها
روحيه وهى بتطبطب على كتفها: هيقوم منها أن شاء الله
وبعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل
بس ريم سبقتهم: خير
الدكتور : الحمد لله الاصابه كانت فى كتفه ولو قربت شويه كان زمانه بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعا بعد المدام وبيشاور على ريم مااتبرعت بدم وهو دلوقتى هيدخل العنايه وعلى بكره هيتنقل اوضه عاديه
خرج عمر ادامهم ودخل العنايه وريم جريت وراء تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزل بصمت
حاسه بيد بطبطب عليها: لدرجه ده بتحبيه
ريم وهى بتلف شافت روحيه : ريم مردتش بس دموعها نزلت
روحيه: ادعيلوا يابنتى باذن الله هيخف
عصام: طب ايه رايكم كلنا نمشى نريح شويه خلاص النهار بداء يظهر حتى علشان الولاد الا فى البيت
سناء وروحيه: عندك حق يلا
ريم: تقدروا حضرتكم تتفضلوا انما انا اسفه مش هخرج قبل مااطمن على عمر
سناء : بس انت يا حبيبتى لازم تروح تستريحى وكمان تغير هدومك
ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء : مش مهم ددلوقتى لم اطمئن عليه ماما من فضلك روحى انت وخالى بالك من الولاد
سارة شافت إصرار ريم : خلاص ياطنط حضرتك وطنط روحيه تروحه تستريحوا وانا هروح مع حضرتك اجيب هدوم لريم
عصام وانا هوصلكم
فعلا مشى كلهم وسابوا ريم الا واقفه مكانها مش بتتحرك ودموعها نزلها وبتدعى ربنا يشفيه فاقت على صوت ظابط بيسالها عن عمر
ريم مسحت دموعها: ايوه حضرتك
الظابط : احنا جنا بلغ أن الأستاذ عمر حد ضربه بنار
ريم : ايوه فعلا
الظابط: ايه الا حصل
ريم : حكت لظابط كل حاجة
الظابط: يعنى حضرتك مشفتيش حد
ريم: لا الدنيا كانت ضلمه ومشفتش حاجه
الظابط : وهو حضرتك تعرف الاستاذ عمر
ريم : انا احنا شغالين مع بعض وكمان هو خطيبه
الظابط: تمام حضرتك متعرفيش ان كان ليه عدواة مع حد ولا
ريم: لا
الظابط ؛ تمام عموما احنا هنعمل تحريات ولم حالته تستقر نقدر تستجوبه عن اذنك
وبعد مامشى شويه ريم نادت عليه: لو سمحت ياحضره الظابط
الظابط لف ليها: خير
ريم: كان فى حاجة كده حصلت وكنت عايزة قولها لحضرتك يمكن تقدر تعرف مين الا عمل كده فى عمر
الظابط: اتفضلى
ريم حكت لظابط على الاحصل فى الشركه وحوار احمد المصرى والمشاكل الا بينهم
الظابط باهتمام: ده موضوع مهم اوى واكيد هينفعنا دى لو مكنش هو السبب
ريم : وحضرتك تقدر تتأكد من الشركه
الظابط: اكيد هنسال كل الا موطفين هناك بعد اذنك
مشى الظابط وساب ريم مكانها
فى الوقت ده كانت وصل عصام عند بيت ريم ونزلوا الكل
واول ما دخلوا جرى يوسف وادم وهم بيعيطوا على حضن سناء وروحيه وفى نفس واحد: اله الا حصل
سناء هى بتحضن يوسف: مفيش بابا تعب شويه
ادم وهو فى حضن روحيه: بس احنا سمعنا صوت رصاص
روحيه: متقلقش باذن الله كلنا هنطمنىن على بابا عمر مش كده ياادم مش هو زى بابا
ادم شاور برأسه بعلامه الموافقه
سارة: طب يلا اطلعوا على اوضتكم ونايموا علشان لم بابا يقوم نقوله أن آدم ويوسف سمعوا الكلام
طلعوا ادم ويوسف وسارة كمان طلعت معاهم ووصلتهم لاوضتهم واطمنوا انها نائموا وراحت اوضه ريم علشان الهدوم وبعد شويه نزلت انا هرجع المستشفى تانى
سناء: طب ممكن تاخدى دول معاكى لريم دى مكلتش حاجة من الصبح وكمان اتبرعت بدم
روحيه: سناء عندها حق
سارة بقله حيله: حاضر ولا انا عارف بنتك ودماغها
سناء: معلش
خرجت سارة وركبت مع عصام
سارة لاحظت أن عصام نائم على الدريكسون: انت شكلك تعبان اوى ممكن تروح تستريح
عصام بصلها باستغراب: انت خايفه عليا بجد
ساره بلجلجه: اه طبعا مش مدير
عصام: مدير سارة انت مصدق نفسك
ساره: اه طبعا
عصام : سارة انت بتحبنى ليه رفضه تعترف لنفسك بكده
ساره: لا لو سمحت مش عايزة افتح الموضوع ده تانى وعلشان اريحك أن مينفعش ليك ولا لغيرك ويلا لةسمحت
مشى عصام بالعربيه وسارة سندت رأسها على الشباك وفضلت تعيط من غير صوت لنفسها لو تعرف انا بحبك ادايها بس مقدرش اظلمك معايا وحرمك من فرحتك سامحنى
عصام وهو بيبص عليها وشايف دموعها لنفسه طب ليه العذاب ياترى دموعك فرح ولا حزن
فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا المستشفى ونزلوا من غير كلام بس طبعا ريم اول ماشافتهم عرفت بس مش وقتهم هم اكيد ليهم وقت بس بعد مااطمىن على عمر
اخدت سارة وراحت الاوضه الا حجزنها باسم ودخلت علشان تغير هدومها
ريم شكلك مش مظبوط ليه
ساره: عايزة كل الا احنا فيه وابقى شكلى ازاى
ريم : جحط حق بس شكلك انت وعصام مش زى ماكنت نزلينا وهو فاتحك تانى
سارة وهى بتبص للأرض
ريم : يقى فاتحك ليه رافضه
سارة اكن ريم أعطاها إشارة لتنفتح بدموع: علشان مصلحته انت عارف ان منفهوش نهائيا انا بحبه ومش عايزه اظلمه حرااام
ريم وهى لتحاول تهديها: خلاص بس المفروض تعقد معه وتشرحيلوا وهو حر
سارة: علشان لو وافق يبقى شفق لا والف لا
ريم :خلاص امسحى دموعك ونشوف حل
واول مافتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقف مكانهم