رواية بين العشق والخداع الفصل التاسع 9 بقلم عائشة الكيلاني

        

رواية بين العشق والخداع الفصل التاسع 9 بقلم عائشة الكيلاني
قعد على الارض حط ايديه على وشه بغضب و جنون ممزوجين بقلق بيفكر راحت فين حصلها اي اما عند جميلة كانت ماشية في الشارع شيلة شنطة هدومها مش عارفه تعمل اي هوى شديد شعرها بطير من الهوى ممثلة القوة و الثبات لكن من جوها طفلة خايفة من رغم انها خايفة و رغم انها بتحبه الا انها اخدت قرر ان مش هترجعله مهما حصل اما عند حنين ف خرجت من المستشفى و قعدة مع تامر في الصالون و اسيل في حضنها 
اسيل بخوف:- لا مش هبعد و مش هسيبك 
حنين قبلت راسها بحنان و ابتسامة:- انا مقدرش اسيبك يا حبيبتي بس عايزة اتكلم مع اونكل تامر شوية ممكن 
اسيل بصت لتامر و لحنين بحيارة رفعت صابعة:- وعد انكى مش هتمشي و تسبيني 
حنين بضحك نزلت صابعة:- وعد يا اسيل انى مش هسيبك اطلعي على اوضك بقا 
اسيل بعدت عنها قبلت خدها و جريت على اوضتها علشان تذكر حنين بصت لتامر:- تعبتك معايا يا تامر مرسي اوى على وقفتك جانبي 
تامر بمزح:- مرسي على اي بس انا لقيت نفسي زهقان قولت اقف معاكي مش اكتر يكش تطمر 
حنين ضحكت غصب عنها:- اخص عليك بتعايرني و بعدين انا مقولتش ليك تتزفت تجي تقف معايا انا غلطانة انى بتكلم معاك اصلا 
تامر بصلها اتنهد بهدوء و تفكير:- هتعملي اي 
حنين:- مش عارفه يا تامر انا مليش في الشركات و الشغل امسك انت الشركة و بعدين احنا الاتنين واحد مفيش فرق بينا انت فاهم اكتر مني و هتعرف تظبط كل حاجة 
تامر سكت شوية بعدين ضرب ايديه على التربيزة:- ااانتى عايزة تجنني صح انا عارفه ان دا بركة دعاء الحجة عليا الله يرحمها كانت دائما بتقولي يارب تلقي الى تطلع عليك القديم و الجديد انتى مش بترحمي يا بنتي 
حنين بدهشة:- ا انا بركة دعاء امك عليك يا تامر 
تامر:- العفو بس ايوة اكدب يعني و بعدين اسمها امك برضو اتتى بقيت غريبة و اوفر اسمها مامتك أو طنط مش امك.. بطلي ضحك و كلمني بالعقل الى هيروح بسببك 
حنين بضحك:- انت الى مسخرة اعملك اي 
سكتت شوية:- انا مش هعرف يا تامر مش هعرف ولا اقدر اشيل الشركة الى اصلا قامت بالعافية لو حطت رجلي فيها مستحيل تقوم انا منفعش لشغل يا تامر كفاية عليا كدا 
فلاش 
حنين:- فيها اي يعني لم اكون معاك في الشركة 
ادم رزع الملف على المكتب و قال من غير ما يبصلها:- حنين انا بحسك طفلة... مستهترة اخرك تقعدى في البيت لكن شركة و مسؤلية دى حاجات اكبر منك و من تصرفاتك الى للاسف تخجل بالنسبة ليا تخجل و اوى 
حنين حست بغصة بقلبها كانت مصدومة قالت بتسال و حزن:- انت مكسوف مني يا ادم... ما تتبرا مني طالما انا حمل عليك و بكسفك بتصرفاتي الى انا شايفها طبيعي 
ادم لف وشه ليها مسك ايديها:- لا عشت ولا كنت ان افكر فيكي بالشكل دا بس احنا مش فتحنها سبيل ولا حقوق انسان علشان الى رايح و الى جاي تقعدى تسمعي مشكلو و مش قعدين على بنك علشان توزعي و ترمي الفلوس على الى رايح و الى جاي انا مش ماثر معاهم في حاجة ولا مخليهم محتاجين حاجة كدا بطمعيهم فيا يعني اي اروح القيكي بتدى ظرف لموظفة عندي اي مفيش مخك 
حنين غمضت عيونها بألم و هى بتسمع نفس المشرح بتاعه لم بتعمل حاجه مش على هوه نفس الاسطوانه و اكنه مستني ليها غلطة مع ان هى معملتش حاجة غلط ولا ساذجة زى ما هو بيقول ادم بيقول نفس الكلام نفس اللوم على الصغيرة قبل الكبيرة لدرجة ان فقدت الثقة في نفسها شكل و تفكير و اكنه بيعقبها على حبها ليه و ثقتها فيه 
باك 
حنين قامت:- لا لا يا تامر انا مش هروح الشركة ولا هستلم إدارتها شوف حد غيري في الحكاية دى 
تامر قام بثبات و تسال:- السبب 
حنين بهدوء عكس وجعها و عصبيتها بسبب ادم:- من غير سبب انا مش عايزة ابقا مسؤولة على حاجة انا حرة و بعدين انا منفعش لحاجات الى زى كدا انا ممكن اغرق الشركة و اكون سبب في خراب جديد 
تامر سكت شوية لكن قال باطمان و ثقة:- انتي قدها يا حنين لو مكتتيش قدها مكنش ابوكي كتب الشركة باسمك ولا كان طلب مني ان اكون معاكي في الشركة خطوة بخطوة .. حتي لو غلطتي و غرقتي عادى مش نهاية ولا ساذجة انا نفسي بغلط رغم اسمي بس بغلط.. مفيش حد ها يخاف على شقا ابوكي و اسمه غيرك ولا حد ها يشتغل و هو قلبه على الشركة زيك انتي مش مستهترة يا حنين و انا هنا علشان الشوف الست الناجحة الى جواكي 
لف وشه ليها حنين هزت راسها بنفي بحزن ممزوج بقلة ثقة:- انا مش هقدر اروح الشركة و ارجعها زى الاول صدقني مش هقدر يا تامر 
تامر بص في عينيها:- و انا بقولك انكى قدها و تقدري يا حنين ... اسيبك انا لان اتاخرت .. اشوفك بكرا في الشركة 
حنين:- ان شاء الله 
تامر ابتسم لان عارف انها مش هتسمع كلامه و انها مش هتروح الشركة 
تامر اتجه لباب فتحه لكن اتفجا بادم الى قدامه 
ادم زقه و قال بأعلى صوته و غضب:- حنييييين 
حنين اتجهت له مسكها من دراعها و قال بغضب و جنون:- مراتي فيين جميلة فين عملتي اااي في جميلة انطقيي 
حنين بصتله باحتقار و عدم فهم:- ااه انت واطي و حيوان 
تامر زق ادم و وقعه على الارض ادم قام اتفجا بتامر الى ضربه كف حنين ربعت ايديها:- يعني يا ابو بنتي و عملتلك قيمة تسرق ابويا و تتجوز عليا و تتهمني بقتل مراتك و بعد دا كله جاي تتهمني بحاجة انا معملتهش ... اطلع برا و خد الباب في ايدك 
ادم بغضب:- مرااتي يا حنين عملتي اي فيهاا 
حنين بحادة و برود:- ياريت توطي صووتك و انت في بيتي روح دور على مراتك بعيد عني و عن بنتي و قبل ما تسال على مراتك اسال نفسك هى هربت منك ليه 
ادم بصلها بصدمة من طريقتها و جرأتها حنين بتعلي صوتها عليه و كمان بتهانو قدام راجل غريب 
حنين:- اطلع برا لو فقرتك خلصت 
ادم فاق من سرحانه على صوتها خرج و رزع الباب 
حنين :- مع السلامة يا تامر 
تامر فهم انها مش عايزة تتكلم دلوقتي خرج و قفل الباب وراه حنين قفلت الباب بالمفتاح و طالعت لاسيل 
اما عند جميلة 
جميلة بتعيط في صمت 
الام بتبصلها بعتاب و الدموع في عينيها:- جلك قلب تسيبي امك علشان واحد عرفته في مطعم 
جميلة رفعت راسها:- مكنتش اعرف انه كدا يا امي فرحت و قولت بيحبني قولت هيشلني من القرف الشغل بس طالع اكبر كداب في الدنيا متجوز قبلي يا امى متجوز و عنده بنت 
امها ضربت على وشها بصدمة:- يا مصبتي 
جميلة بدموع:- و لانى بحبه كملت حطيت في قلبي و كملت... لكن كل يوم يردد اسمها و هو نايم حتي لم بيتكلم بيناديني بيها فوق كل دا دمر حياتها 
الام:- لا لا يا بنتي انتى مستحيل تكملي معاه انتى هتعيشي معايا 
جميلة ابتسمت بمرارة:- علشان جوزك يطردني... انا مش عارفه انا جيت ليه اصلا انا ماشية 
جميلة قامت 
الام قامت مسكت ايديها برجاء و دموع:- لا يا بنتي ابوس ايدك خليكى هو اتغير والله اتغير بلاش تسبيني بعد ما صدقت انى لقيتك 
جميلة سحبت ايديها من ايد امها:- انا اسفة يا امى بس مش هقدر سامحيني عارفه انى جبتلك الكلام بس مقدرتش استحمل اكتر من كدا .. احساس وحش اوي لم جوز امك يهينك و يذلك كل يوم و انه مش ابويا علشان يصرف عليا أو يخاف حتي... انا هربت لانه فرض ابنه عليا معظم الوقت ياتجوز ابنه يا اطلع برا اشوف وشك بخير يا امي 
جميلة مسكت شنطة هدومها خرجت من الاوضة و اتجهت لباب الشقة فتحته اتسعت عينيها بصدمة الشنطة وقعت من ايديها وووو


تعليقات



<>