
(النهاية اللي تستاهل التعب)
بعد سنتين ونص من الشغل والتعب،
صاحب الشغل ناداني وقال لي كلام عمري ما أنساه:
«اخطب لبنتي، وما تخطبش لابنك…
لو لفيت الدنيا عشر مرات،
مش هلاقي حد أنسب منك لبنتي.
أخلاق، تربية، شغل، وبرّك بأمك وأختك.»
الكلام ده كان وسام على صدري،
وفعلًا وافقت،
وعملنا خطوبة كبيرة،
ولبستها الشبكة من تعبي أنا،
ورفضت إنه يدفع أي حاجة عن خطيبتي.
وكان راجل بمعنى الكلمة،
فخور بيا جدًا.
رغم إن بنته عايشة في عيلة راقية جدًا،
لكن كانت متربية على الأخلاق والأدب والاحترام.
وبعد فترة…
خلصت كل الشغل بإتقان،
والكل كان مش مصدق إني في سني ده
أقدر أعمل كل ده بالسرعة دي.
اتخطبت بعد سنين من الصعوبات،
ونزلت مصر بلدي.
فتحت شركة استيراد وتصدير،
اشتريت عربية فخمة،
وفيلا صغيرة،
وخدت أمي وأختي يعيشوا معايا.
من طفل شقيان…
لراجل بنى نفسه بنفسه.
والخلاصة؟
مش في الفلوس،
ولا في العربيات…
الخلاصة إن الوقت كالسيف
لو ضيّعته ضيّعك،
ولو استغلّيته… يرفعك.
وبعد سنة من نزولي مصر،
تم الزفاف،
وعشت في سعادة واطمئنان،
وعيلتي كلها كانت فخورة بيا.
والحمد لله على فضله وكرمه.
تمت بحمد الله