رواية خلف الابواب المغلقه الفصل العشرون 20 بقلم مشاعر مبعثره

           

رواية خلف الابواب المغلقه الفصل العشرون 20 بقلم مشاعر مبعثره


طبعا في اسئله كتيره ذي دي ومواقف بتعرضو لها الازواج البكون عندهم أطفال لانهم ما بكونو فاهمين طبيعة العلاقه بين الزوجين وفي عمر معين صعب الزول يشرح لهم بس برضو غلط نتجاهل اسئلتهم دي ولازم نديهم اجوبه مقنعه ومنطقيه بحيث ما يسألو في مكان تاني ولا يتشوش ذهنهم وتدخلو افكار تانيه 


انا طبعا شاركت نزار الغرفه من اليوم داك  ، وكنت حاسه بالغرابه كل شويه لازم امشي اطل على الاولاد ، اما مهيلم دا قصه تانيه ، بكون منوماه وسطنا في حضني ، بصحى القى نفسي في حضن نزار🙈 وهو وراي متمدد على راحتو وشايل مساحه اكبر مننا . 

سميره كل يوم بتسألني عن الجديد في علاقتنا وانا اصلا ما حكيت لها . 


بعد فتره بسيطه بقيت الاحظ عليه تصرفات غريبه  ، يعني طلعاتو كترت خاصة بليل حتى لو ما عندو مناوبه  ، وبجي متأخر ، وتلفونات  ، دخل جواي الشك والله قربت احكي لسميرة بس خفت من الرد الح أسمعو منها  ، قلت امكن في حاجه انا عملتا غلط او قلة اهتمام بسبب انشغالي بالاولاد .


بقيت احاول اقضي معاه اطول فتره ممكنه بعيد من جو الاولاد ، حتى مهيلم مرات بنومو مع ليان عشان ما يتضايق من وجودو ، ومهتمه بنفسي شديد والغريبه ما حاسه انو في رفض منو تجاهي ، بالعكس في شوقو ولهفتو الزمان ، بس تصرفاتو مثيره للشك مرات بتجيه مكالمات بليل يطلع بالتلفون برا ومرات عشان تلفون يطلع  من البيت نص الليل ويجي قريب الصبح  ، لمن ليان زاتا لاحظت ، قلت لها : ما دي طبيعة شغلو بتجيه حالات مستعجله فجاءة .

  : بس هو ما براه دكتور في البلد دي ! وزمان ما كان بعمل كدا خاصة طلعة بليل دي .

  : زمان انتو كنتو براكم بخاف عليكم بس اسي مطمن عليكم معاي . 


انا كنت بطمن فيها في حين انو انا نفسي شاكه وما قادره اصدق المبررات البختا له دي  ، بس ما بقدر احاسبو خاصة بعد العملو معاي  ، انا اصلا ما عندي غيرو  ، كفايه انو لماني انا واولادي من الشارع . 


يوم كنا قاعدين نتعشا بليل سمعنا صوت جوطه ، والاصوات دي كل مره تعلى وقريبه شكلا جايه من واحد من بيوت الجيران ، كلنا ركزنا معاها وسكتنا ، بعد شويه بقينا نسمع صوت ضرب ومرا بتستنجد ، نزار دا كان بياكل خت اللقمه من يدو وقام جاري ، انا لبست توبي ولحقتو ، اتوقعت القى الشارع مليان ناس ماشه تشوف الحاصل ، بس ولا حتى حيوان في الشارع مافي ، والصوت متعالي ، نزار مشى دق  ، بعد تعب جاء فتح له راجل وصاري وشو وزهجان قال له  : نعم عاوز شنو؟ 

  : سمعنا صوت صراخ جاي من بيتكم ان شاء الله خير؟

  : لالا ما من بيتنا .

  : يعني اوضاعكم تمام؟؟  

  : وانت مالك اصلا؟ جاي تدق ابواب الناس نص الليل !! ما عندك شغله ولا شنو؟ امشي من هنا يلا وطاخ قفل فيه الباب . 

انا شدة ما زعلت من اسلوب الراجل دا تقول اقتلو ، وكمان احرج نزار ، احييينا 🤬 قعدت اشاكل طول الطريق . 

نزار قال لي : طولي بالك عادي بتحصل ، ما كل الناس بتقبل المساعدة وانتي عارفه . 

قلت له : انت قاصدني انا صح؟

قعد يضحك

قلت له : انت زاتك ما عندك موضوع ، ذي ديل خساره فيهم الكلمه الطيبه ، ما عندك شغله بهم تاني ، ان شاء الله يموتو😡 . 

  : كيف الكلام دا؟ عاوزاني اشوف الغلط بعيوني واتغاضى عنو؟  

  : ايوا تتقاضى ذي كل الناس !! اسي في زول فتح بابو ولا عاين ساي بالحيطه؟ ما تدخل نفسك في مشاكل انت في غنى عنها .

  : سمر لو كل الناس عملت كدا البساعد منو؟؟ دي مشكلة مجتمعنا ، انو الناس بتسكت !! واي زول بخاف يبادر وبفضل انو يكون مع العامه سواء في الصح او الغلط ، وكدا عمرنا ما ح نتقدم ، لازم على الاقل واحد يحرك ساكن .

  : والزول دا لازم يكون انت طبعا ، عامل نفسك عظيم وبتساعد الناس🙄 ، هدا لمن احرجوك .

: سمر انتبهي لكلامك ، انتي شايفه اني بعمل كدا عشان يقولو عظيم؟

  سكت ومشيت قدامو . 


اليوم داك غضبت شديد ومشيت نمت مع الاولاد خليتو ؛ مع اني الغلطانه ، ومفروض هو اليزعل . 


بس نص الليل حسيت بالذنب ، واتزكرت انو لو ما سمع لصوت اولادي اليوم داك ؛ ما كان نحن عايشين لحدي اسي ، يعني لو سكت واتفرج ذي كل الناس انا الكان ح يساعدني منو؟ 


قمت بليل داك ، مشيت دقيت له الباب واظنو نايم ، ما جاء فتح ، عاوزه ارجع كدا النور ولع لمن خلعني .

قال لي : الباب فاتح ادخلي.


دخلت لقيتو واقف جنب الباب قلت له : انت صحيت؟

قال لي : اصلا ما نمت وخليت لك الباب فاتح عشان عارفك ح تجي.


طوالي حضنتو وقلت له : انا اسفه على الكلام القلتو لك قبيل .

ضميري عذبني وما قدرت انوم واخليك زعلان .

  : بس انا ما زعلان منك حبيببتي ، والقلتيه دا كتير بسمعو حتى من بناتي .

  : بس انا بالذات م المفروض اقول كدا ، لاني جربت العوزه ، ولو ما يدك الاتمدت لي كان غرقت في الوحل💔 اسفه كمان لاني زعلتك واخدت دور الزعلانه . 

ضحك وقال لي : ضربني وبكا سبقني واشتكى .

  : بس ياها انا  ، ما تزعل مني واديني راسك ابوسو .

  : لالا خليه راسي للصباح اسي بوسي خدي 😉.

  : هههههه حاااضر يا ابو البنات .

  : بنات شنو؟ انا بقى عندي ولدين ، خلاص طلعنا من ابو البنات قولي يا نزار مثلا او يا حبيبي لو عندك الجراءة😏 

طبعا كان فاكرني ح أهرب منو ذي كل مره ، بس عاينت جوا عيونو وقلت له : حاضر يا حبيبي.

هو زاتو استغرب شديد بس فرح اكتر ، من زمان منتظر يسمعا😅

في الفتره دي انا اتلعقت به شديد ، لدرجه خوفتنى انا زاتي !! يعني احساس اني ح اخسر الزول دا ، وزول زيو ما بستمر في الحياة ، والموت بياخد اطيب الناس ، كنت دائماً بفكر في الشي دا وبخاف !! عاوزه اطمن انو عايش في كل دقيقه !! وبتصل به لدرجه تخنق ، حتى لو شغال ! ومن يجي احضنو واتخبى فيه هو زاتو اتحير ، مستلمه حضنو الليل دا كلو ما بخليه ينقلب الا بي . بتجيني رغبه في انو اعيش جوا حضنو ، مرات اتصل به في الشغل واقول له : تعال عاوزه احضنك لمن يضحك علي😅

بدل ما كنت بنبهو للاولاد بقى هو الانبهني ويقول لي : الاولاد بشوفونا  ؛ لاني بسهى مرات واخد حضنو قدامهم  ، اصلا بقيت اغير منهم عديل واقول له بتحبهم اكتر مني ، وعاوزه افضل معاه فتره اطول منهم........

                 الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>