رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم جروح لا تنتهي
وجاءه اليوم المشؤم الا قلب كل الموازين باب الفيلا عند ريم خبط وفتحت ريم: انت
دينا: مفاجأة مش كده
ريم هى مازالت مصدومة: خير اى مساعده
دينا وهى بتدخل: طب نعقد الاول وبعدين نتكلم
ريم: اتفضلى 
دخلت ريم ودينا 
ريم : تحب نعقد فين
دينا: اى مكان انا عارف انك لوحدك دلوقتى بعد مامتك خرجت وهى ابنك راحوا يقبلوا ابنى فى النادى وكمان عارفة أن تقريبا ادامك ساعة وتنزل تروح الشركة
ريم باستغراب: انت مراقبنى بقى
دينا وهى بتعقد تضع رجل على رجل: مش بالظبط بس الكلام الا انا هقوله مش عايزة حد يسمعوا لحد ماتتاكد بنفسك وبعد كده ليكى مطلق الحريه تقولى أو متقوليش 
ريم وهى بتعقد: اتفضل قولى الاعندك علشان زى ماانت انا مش فاضيه
دينا: طبعا انت عارفة علاقتى بعمر ايه
ريم: عمرقالى كل حاجة
دينا: متاكده انو قاللك كل حاجة
ريم بنفاذ صبر وهى بتقوم تقف: حضرتك جاى الصبح ومعطله نفسك علشان تقوللى علاقتك بعمر ايه
دينا وهى بتتضحك: اكيد لا لان واثقه أن قالك عليا كلام وحش أن طماعه وانانيه وسبته وهو يوسف واتجوزت
ريم: طب ما حضرتك عارفة ايه الجديد ولا جاى تقولى أن ده محصلش
دينا: بالعكس كل ده حصل انا جاى قولك انت فعلا ناويه تتجوزى عمر
ريم بنفاذ الصبر: اعتقد شى مايخصكيش وعلشان ارايحك اه وانا وعمر هنتجوز
دينا: مبروك بس هو قالك أنه هو السبب فى موت جوزك حازم 
ريم بصدمة: انت بتقولى ايه عمر سبب فى موت حازم
دينا ببرود: اه 
ريم بعصبية: انت كاذبه وامشى اطلع بره وعمر كان عنده حق لم قال انك شيطانيه 
دينا وهى تشعل سجايره: أهدى كده واسمعنى
ريم وبدأت صوتها يعلى: اسمع ايه اسمع كذب عمر ازاى السبب فى موت حازم والوقت ده كان عمر بره مصر انت بتقولى كده علشان تفرقينا عن بعض 
دينا: لا انا مش هستفيد حاجة ولا عمر هيرجعنى انا كل الا عايزه اوضحلك حقيقة الإنسان المظلوم الا مراته سابته واتجوزت صاحبه
ريم: انت كاذبه
دينا: أهدى كده وقعد نتكلم 
ريم قاعدة وهى حاسة أن الدنيا بتلف بيها 
دينا: الحكايه بدات لم انا وعمر سابنا بعض هو بعدها تعب نفسيا وفضل يتعالج وبعدها قرر يسافر بر مصر وفعلا سافر على روما وهناك اتعرف على ناس اشتغل معاهم فى لتهريب لان فى الوقت ده كان كل الا يهمه أن يجمع اكبر قدر من الفلوس وفعلا اشتغل معاهم وهو كان ذكى دخل وسطهم بسرعة وقدر يحقق مكاسب ماديه كبيرة الناس ده بتشتغل فى كل حاجة تهريب ماشى دعارة وتجارة أعضاء مخدرات سلاح اى حاجة تجيب فلوس المهم المكسب وطبعا بالنسبالهم مصر ام الدنيا وكان مشغلين واحد لحسابهم هنا بس للاسف انكشف وعلشان يخرج من الحكايه اشتغل عميل مزدوج وقدر يتضحك على المافيا ويوصل الراجل الكبير الا هنا فى مصر إلا ممشى كل خيوط اللعبه هنا وبلغ حضرة الظابط بده وطبعا اتفق معه أن الشحنه الا جاى الراجل الكبير يستلمها علشان يتقبض عليه متلبس وطبعا هم عرفوا بكده وبدل ماظابط هو إلا يعمل كمين هم إلا عملولوه الكمين ده وراح فيها وطبعا كل ده بتخطيط عمر ليه كان لازم يساعدهم علشان ولاء ليهم مات وهو وصل الكان عايزه بس فضلوا مده مستنين الموضوع يهدى علشان يعرف يرجعوا يشتغلوا تانى وكمان يعرفوا أن كان ظابط أو مرشد عرف حد بشخصيه الراجل كبير ولا لأ لم اتاكدوا من مفيش حد يعرف جهزوا عمر علشان ينزل يشتغل ويعرف شخصية راجل وطبعا كان انت من ضمن أهدافه لأنك زوجة الظابط وخاف ليكون عرفك حاجة ورسم عليك دور الحب وانت طبعا صدقتيه وكمان حبكها بضرب النار علشان يصعب عليك اكتر ايه رايك بقى
طبعا ريم مصدومة مش مصدقه كل ده ودموعها مغرقه وشها
دينا وهى لتقوم تقف: طبعا ممكن متصدقنيش وعندك حق بس ممكن تتأكد من شريف صاحب جوزك من كل الا قولته وكمان عمر مش هينكر ده كله وخصوصا لم تقول ليه اسم عمليه اكس 
لان هى ده كان اسمها اكسى وطلعت ملف من شنطها فى كل حاجة عن شغل عمر مع المافيا ولو واجهتى بملف ده كمان مش هيقدر ينكر وياريت متقوليش لعمر انك عرفتى معلوماتى ده منى احسن ممكن يتهور ويقتلنى وساعتها ابنه هو إلا هيضيع سلام يامرات حضرة الظابط سابقا وخطيبته المجرم حاليا 
طبعا سابتها وخرجت وريم مش مصدقه كل الا اتقالها معقول عمر الا حبيته يبقى هو السبب فى موت حازم طب ازاى مش يمكن بتكذب لاهى اكيد بتكذب ماهو مستحيل بس انا لازم تتأكد طب ازاى مفيش غير واحد بس
فعلا طلبت شريف الا اول ماشاف اسمها على التليفون: معقول ريم هانم طلبنا بنفسها ده الشرف الكبير ده
ريم بجديه: شريف انا محتاجلك ينفع تجى دلوقتى انا لو كويسه كنت جاءت 
شريف وقد حس بنبرة صوت ريم أن فى حاجة : ريم انت كويسه
ريم: اه ادمك اديه وتيجى 
شريف: ربع ساعة
ريم : منتظراك بس ياريت محدش يعرف لمكالمة ده 
شريف: حاضر 
وقفل وهو مستغربه نبرة ريم وحاسة أن اكيد فى مصيبة ومصيبة كبيرة كمان ومشى وهو بيدعى ربنا يستر من الا جاى 
كانت الدقائق تمر على ريم كأنها ساعات وتليفونها رن اتفاجات بأنه عمر قررت عدم الرد ولكن فجأة غيرت رايها وردت
ريم: الو
عمر بحب: حبيبتى وحشتينى
ريم وكان الارض تدور بيها : اهلا ياعمر
عمر وقد شعر بأن ريم تخبى عليه حاجة: ريم انت كويسه
ريم وهى تحاول السيطره على نفسها: اه بس يمكن محتاجة انام بص انا هنام واول ماصاحها هكلمك سلام 
وقفلت معه دون سماع رد منهم
أما عمر ياترى ريم الا مغيرك كده تعب زى ماقولتى ولا فى حاجة تانيه عموما كله هيبان 
وصل شريف عند ريم كانت واقفة مستانيه فى الجنينه : خير ياريم
ريم: خير ماتقلقش
شريف: مقلقش ازاى وانا شايف منظرك كده
ريم: أنا عايزة الاول منك وعد أن الكلام الا هيتقال ده محدش يعرفوا خالص
شريف: قولى وواعدك
ريم: اناعايزاك تقولى كل حاجة عن المهمة الا استشهد فيها حازم الله يرحمه
شريف: اشمعنا
ريم: من غير اشمعنا
شريف: ماانا لازم افهم
ريم : خلاص متشكرة تقدر تمشى وانا هتصرف
شريف: خلاص احكيلك بس بشرط 
ريم: من غير شروط
شريف: ماشى بس ياستى الحكايه كلها اننا جاتلنا اخبارى أن فى صفقة مشبوهة هتتدخل مصر وطبعا حازم عمل التحريات وقدرنا اننا نكشف أفراد بس طبعا اكتشفنا اننا الا قبضنا عليهم دول يعتبروا الطابور التانى يعنى الا تحت البوص الا كبير
وحازم عمل صفقة مع الراجل الا اتقبض عليه علشان نعرف مين البوص وفعلا الراجل بلغ حازم وبلغوا كمان أن فى صفقة كبيرة وان البوص الكبير هو إلا هيستلم وحازم فرح أن خلاص هيقدر يوصل لراس الكبيرة وتخطط حلو بس فوجئت بحازم بيبعدنى عنها ليه معرفتش ومرضاش يقول السبب وطلع هو القوة الا معاها وطبعا بعدها حصل الا حصل وعرفنا أنهم كشفوا خططنا وعلشان كده موته حازم لان هو إلا عرف مين الراجل الكبير بس هى ده الحكايه ومن ساعتها مفيش عمليات حصلت تانى 
ريم طبعا كانت بتسمع الكلام ده ومش عايزة تصدق أن عمر هو السبب فى موت حبيبها وجوزها وحرمها منه وحرم ابن منه 
شريف: ريم انت كويسه 
ريم بدموع : شريف سبنى لوحده
شريف جه يتكلم ريم ردت بنرفزة قولتلك سبنى لوحدى
سمع كلامها ومشى وساب ريم فى حالة صعبه فكر يكلم عمر بس خاف وفى نفس الوقت خايف لريم يجرالها حاجة ففكر أن يستنى ساعة لو كلمها حس انها لسه تعبانه يكلم عمر ساعتها 
ريم بعد شريف مامشى طلعت جرى على اوضتها وقفت ادام صورة حازم وهى بتعيط شوفت الا جرالى انا احب الراجل الا كان السبب فى موتك انا حقيرة أن فكرة فيه لولها كان زماننا عايشين مع بعض متهنيين ده الا سرق فرحتى منى وكمان حقرتى خلتنا اخلى ابنك يقولوا يابابا اكيد مش مسامحنى دلوقتى انا تعبان ومحتاجاك جمبى اعمل ايه ابلغ عنه بس معنديش دليل غير الملف بس دى مجرد فى شغله مفيش فى دليل واحد يقول إن سبب فى موتك اموت واخد بالك لو عملت كده اسيب ادم لمين انا تعبانة اوى هو مفيش حل غير المواجهة لازم أواجه واعرفه أن انسان خسيس وندل
أما عند ساندى فطلبت المجهول 
ساندى: تمام يا باشا عمر خلاص انتهى 
المجهول: عملتى ايه
ساندى: انا معملتش حاجة انا اخدت حقى منه وكمان رجعتوا ليكم تانى بس المرة ده وهو مكسور بجد
المجهول: تمام كده 
ساندى: علشان تعرف لم انا اخدت دينا وقعدتها معايا كان عندى حق
المجهول  بضحكة شريرة: خلاص هى كده مالهاش لازمه
ساندى: نستنى لم تحصل المواجهة وساعتها نخلص منها
المجهول: عندك حق طول عمرك ذكيه
ساندى: تلمذتك هى دلوقتى مجروحة وشريف لسه خارجة من عندها
المجهول: ماهى ممكن تبلغ 
ساندى: مفيش دليل وكمان هى حبته مش هتاذيه انا عارفها متقلقش
المجهول : شريف لا
ساندى: متخافش
وقفلت ساندى ادفع عمرى كله وشوف وشك وريم بتجرحك لكلامها علشان تعرف تفضلها عنى وضحكت ضحكة شريرة
أما عند ريم اتصلت بعمر وطلبت منه أن يجى حالا 
وصل عمر عند ريم
عمر اول دخل شاف ريم واقفة فى الجنينه 
ريم بعينها حمرا: انا اسفة ياعمر بس مينفعش ندخل جوه ماما مش موجوده
عمر وهو ببحاول يمسك ايديها: ولا يهمك يا حبيبتى انت معيطه
ريم بضحكة سخريه: حبيبتك
عمر: حبيبتى وروحى وقلبى مالك ياريم شكلك مش طبعيى 
ريم : مالى ماانا زى الفل الا قولى صحيح ياعمر ايه اخبار العملية اكس 
عمر اتصدام وحس أن خلاص بيبخسر ريم: العملية اكس انت حبتى الكلام ده منين 
ريم وقد انفجرت : حد ابن حلال جاءه وانبهنى أن الا انا هتجوزه يبقى الاقتل حبيبى 
عمر وقد اغمض عينيه بشده: اولا انت مالكيش حبيبى غيرى
ريم: يابجحاتك يااخى تقتل القتيل وتمشى فى جنازته
عمر حاول يمسكها لكن ريم شدت نفسها منه: اوعى ايديك ده تلمسنى اديك فى دم حازم انت ايه  شيطان
عمر اتاكد أن خلاص خسر ريم فلازم يبعد عنها علشان يحميها الا قدر يوصللها المعلومات ده كلها ممكن تتاذى: مكنتش اعرف ان جوزك وبعدين لم عرفت عرضت عليكى الجواز واتكفل بمصاريف ادم وتعتبر ديه واظن لا حرام ولا عيب ده شرع
ريم بانفعال ودموعها: انت ازاى مخادع كده وانا صدقت انك فعلا بتحبنى وانا كمان مقدرتش تكمل الكلمه
عمر كان نفسه ساعتها يضمها لحضنه: ويقولها أن مش بيحبها ده بيعشقها بس منع نفسه علشان يحميها: كملى بتحبنى صح احنا ممكن نكمل عادى والايام بتنسيه وانت عرفت كل حاجة احب اقولك أن لسه بشتغل معهم ومقدرش اسيبهم لأنهم ببساطة كده ممكن يموتونى ولو فتحتى بوك ممكن يموتك 
ريم: انت ازاى كده عرفت تخلينا اثق فيك ولا بضحكة هستريه كمان خلت ادم يقولك يابابا دى انت بجح انا بكرهك ولا علمك انا مش هبلغ عنك لسبب واحد وهو ابنك علشان ميتصد مش فيك خليه شايفك الراجل النضيف لكن أنا انسانى ولا علمك شركتك ده مش هدخلها تانى ولو فكرت تقرب منى هاخد بتار حازم منك علشان اكفر عن غلطتى فى حق حازم ونفسى أن ازاى فى يوم فكرة فيك يارتنى سبتك تنظف وملاحتقش انا بكرهك وأخرج بره بيت الراجل الطاهرة الا اشرف منك برررره
خرج عمر من عند ريم وهو اتاكد أن خسر ريم 
أما ريم فضلت تبكى على حالها وعلى قلبها الا مش بيلاحق يفرح وقررت لازم تموت قلبها انها لازم تفكر عن غلطتها فى حق حازم بأنها تربى ادم ومتحاولش تدخل اى راجل تانى فى حياتها 
اما عمر فضل يلف كتير بالعربية لحد ما وصل إلى مكان يعرفه جيدا 

الفصل 22
مشى عمر من عند ريم هو فى حالة حزن لأنه خسر حب عمره فهى كانت بالنسبه له حب الحقيقى وفكر هيواجها يوسف ازاى وهيقوله ايه فضل يلف كتير بالعربيةلحد ماوصل لآخر مكان ممكن حد يتوقع أن يروح ليه هى المقابر حس أنه محتاج لابوه وأمه فبرغم أن روحيه عمرها ما قصرت من ناحيته وعوضته عن موت أبوه وأمه لكن فى لحظه ده حس أن نفسه يكون أبوه وأمه موجودين علشان يترمى فى حضنه ويصرخ ويعيط من غير مايتكسف وقف ادام قبرهم

عمر وهوبيجلس على ركبته ادام القبر: وحشتنونى اوى كان نفسى تكونوا موجودين علشان افضفض معاكم انا عارف انى غلط كتير اوى وعملت حاجات غلط اكتر بس الحاجة الوحيد الا معملتهاش هو موت حازم والله ماكنت اعرف ان فكرتى هتكون السبب فى موته وحرمنوه من ابنه وبعده عن مراته وعندما ذكر كلمه مراته بكى بحرقة لان فقدها هى كمان انا دبحت الانسانه الوحيدة الا حبتها كنت السبب فى دموعها ودمرتها حسستها انها خائنة حبت الشخص الا كان السبب فى موت جوزها وأبو ابنها وترملت بسببه نفسى تسمعنى وانا اشرحلها بس ازاى وهى اصل مش طائفة تبوص فى وشه طب ابنى اقول لى ايه أواجه ازاى طب ادم كمان الا قالى بابا أواجه ازاى قول انى انا السبب فى موت ابوك وحرمان منه طب ممكن هو اوريم يسامحونى طب ايه الا ممكن اعمله يخليهم يسامحونى

حاس بيد على كتفه وبتقوله اقوم 

عمر لف وشه لقى ادامه شيخ 

شيخ: قوم يابنى ارمى حمولك على ألا خلقك

عمر وهو بيمسح دموعه: ونعم بالله بس غلط كتير اوى 

شيخ: ربك غفور رحيم لو توبتك صادقه ربنا هيقبلها

عمر: صادقه اوى ونفس ربنا يقبل توبتى

شيخ: هيقبل قرب من ربك واستنجد بيه هو الوحيد الا يقدر يزيل همومك صلى وادعى ربنا يتقبل توبتك

عمر: حاضر 

شيخ : اقوم امشى وافتكر دائما ان ربك غفور رحيم 

عمر مشى وقرر ان لازم ياخد تار حازم حتي لو خسر ريم فلازم ياخد تار حازم علشان خاطر ادم وطلع تليفونه وطلب رقم شريف

اما عند شريف كان راكب عربيته  لق تليفونه بيرن طلع من جيبه شاف اسم عمر

شريف: عمر باشا بيتصل بنفسه

عمر بصوت مخنوق: ازيك ياشريف

شريف حس بان صوت عمر مش طبيعي : عمر انت كويس

عمر: لا عايز اشوفك ضروري انت فين

شريف بقلق: عمر طمني

عمر: انت فين

شريف: انا داخل علي الجيم

عمر: اديني العنوان

شريف: العنوان

عمر: تمام ربع ساعه هكون عندك

اما عند ريم فضلت تعيط كتير لحد لقيت تليفونها بيرن شافت أن سارة هى إلا بتكلمها فقررت ترد فهى لازم تتكلم مع حد ومفيش غير سارة

سارة: اهلا ياهانم انت فين لدلوقتى

ريم بصوت عياط: الحقينى ياسارة انا بموت

سارة وهى تقوم من المكتب: فى ايه ريم

ريم مش بتتكلم بس بتعيط جامد 

سارة مش سامعة غير صوت عياطها جريت بره الشركة وهى بتجرى خبطت فى عصام

عصام: فى ايه ياسارة

سارة وهى بتجرى: ريم ريم تعبان اوى

عصام وهو بيحاول يلاحقها: استنى اوصلك وافهم فى ايه 

سارة : معلش يا عصام أنا عارفة ريم هى فى حالة ده مش بتحب حد يشوفها هبقى اكلمك ومشيت بسرعة 

عصام قلق ومعرفش غير أن يكلم عمر فضل يرن على عمر كتير لكن من غير جدوى عصام لنفسه : ياترى مش بترد ليه 

بعد شوية وصلت سارة عند ريم الا اول ماشافتها جريت عليها ريم واترمت فى حضنها وبدات تعيط بهستريا ومش بتقول غير كلمة واحدة انا خائنة 

سارة وهى بتطبطب عليها: ريم فى ايه الا وصلك الحالة ده وخائينة ازاى

ريم وهى مازالت بتيعيط: انا خونت حازم وهو ميستهلش منى كده

سارة وهى بتحاول تشد ريم من حضنها: انا عايزة افهم فى ايه وخونت حازم ازاى اوعى بتقول كده علشان قررت تتجوزى عمر 

ريم عند نطق اسم عمر: صرخت مش عايزة اسم اسمه هو موت حازم هو إلا اقتله

سارة بصدمة: مين قتل مين

ريم بعيط: عمر قتل حازم

سارة : لا انا لازم افهم أهدى وافهمنى

ريم قعدت وبدأت تحكى لسارة من اول زيارة دينا لحد مقابلتها لعمر 

سارة وهى مش مستوعبه: ريم انت متأكدة مايمكن تكونى ظلمها

ريم وهى بتصرخ: ظلمته ازاى بقولك انا قولتله ومنكرش 

سارة: بس أهدى انت قولتى أن كمان قالك أن مكنش يعرف أن حازم او ممكن يقتله

ريم : كدب طبعا اكيد كان عارف وعلشان كده ابعت ابنه وعمته وهو ظهر وقال يتجوزنى بالمرة وبكده يبقى اتقل حازم تانى 

سارة : طب ممكن تهدى 

ريم: أهدى ازاى انا حبته ووثقت فيه وبعد كل ده هو يطلع قتل حازم طب احط عينى فى عينى ادم ازاى قاله الراجل الا اخترته يحل مكان ابوك هو القاتل لا والف لا مينفعش 

سارة : هتعملى ايه 

ريم : هفضحه 

سارة: ويهون عليكى يوسف وطنط روحيه تعمل فيهم كده اكيد مايعرفوش حقيقته

ريم : مش عارفة كل الا انا عارفه أن كرهته اوى

سارة : طب ممكن تهدى وبعدين نفكر 

بعد شويه سمعوا صوت ادم ويوسف وروحية وسناء

سارة: اطلعى بسرعة ياريم على اوضتك علشان مينفعش يشوفك بمنظر ده وانا هتصرف

دخلوا كلهم جوه وكانوا بيضحكوا والولاد كمان 

اول ما شافوا سارة استغربوا سناء وهى بتسال: سارة انت بتعمل ايه هنا دلوقتى

سارة : ايه ياطنط انت مش عايزة تشوفنى ولا ايه

سناء: لا ياحبيبتي بس مستغربه انك هنا دلوقتى 

سارة : ابدا اصل جيت أمضى من ريم ورق مهم بطريقه مضحكة عم المدير بقى 

سناء باستغراب: هى ريم هنا كمان ليه

سارة وهى يتمشى علشان مش هتقدر تخبى على سناء: شكلها عندها برد مضيت الورق وطلعت تنام 

ادم ويوسف: ماما مالها ياطنط

سارة وهى بتقرب منهم: مفيش شوية برد وهى نائمة دلوقتى ممكن تسوبها ترتاح عن اذنكم

مشيت سارة قبل سناء متزود فى الاسئله 

أما عصام حاول كتير يكلم سارة لكن بدون فائدة فقلق فقرر يكلم ريم لقى تليفون ريم مغلق فقرر يكلم عمر حاول يكلمه عمر مردش 

عصام  لنفسه: ايه الحكاية مالهم انا كده بدأت قلق وحاول يكلم سارة تانى بس من رد 

بعد شوية وصلت سارة شافت عصام عندها فى مكتبها 

عصام بلهفة : سارة بكلمك مش بترد ليه

سارة بحزن: معلش تقريبا التليفون صامت

عصام وهو بيقرب منها: طب حبيبى زعلان ليه

سارة: مفيش بس ريم تعبان شوية

عصام: هو ده سبب الحزن

سارة: اه قلقانة عليه

عصام وهو بيقرب اكتر وبيرفع وشها بيشاور بيده التانية على عينها: مهما كان السبب مش عايزة اشوف نظرة الحزن ده فى عيناكى تانى مفهوم

سارة ووشها احمر من القرب من عصام : مفهوم

عصام : انا كده مش مستحمل الطماطميه مقربش منها واكل

سارة بعدت عن عصام: مينفعش كده حد يدخل علينا

عصام: طب ما يدخل كلها اسبوعين ونتجوز

سارة برقه: اسبوعين ازاى انت عارف أنا عايزة ايه

عصام: أهدى كده انت طلبتى طلبين اولا اخوكى يكون موجود وده هيحصل حاولت تقطعه لكن هو كمل التانى انك تتعالج وانا سبق وقولتلك أن لازم هكون جمبك مفيش داعى نستنى خلاص

سارة بفرحة: اخوى جى يعنى سامحنى

عصام: طبعا يا حبيبتى يلا خلاص الا وراكى علشان ننزل نتفرج على قاعة

سارة: طب سامح راجع امتى 

عصام: اه بعد يومين أن شاء الله

سارة: طب ممكن بقى تمشى علشان اخلص شغلى

عصام : خرج وبعدها رجع ناده على سارة وابعت ليها بوسة فى الهواء

سارة: بحبك وكانت فرحانه لكن عندما تذكرت حال ريم حزنت لصديقتها فهى تعلم حال ريم جيدا فريم حبت عمر

أما عصام بعد خروجة فرح لأنه قدر يحقق حلم حبيبتى بحضور اخوه لكن عندما تذكر حواره مع اخوه حزن فهو عندما وصل خبر وجود فى مصر وفرح لكن عند مقابلته لو صدم فى هذا الشخص فهو شخص انانى لا يهمه مصلحت أخته فعندما قابله هجمه دون سبب وقالوا اختى ماتت لكن عصام عرض عليه مبلغ مالى نظير ذلك وكمان هيسافروا شغل بره فهو راجع من فترة بعد ماتزوج اجنبيه وخانها هناك فطلبت ترحليه فهموا أن يقابل سارة بكل ود وحب فهى لا تعلم شى عن اتفاقه معه 

عصام لنفسه : مش مهم اى حاجة المهم الفرحة الا شوفتها فى عينها دلوقتى 

أما عند عمر وشريف 

فوصل عمر عند شريف فى حالة صعبه جدا فكان منهار اقوى

شريف بقلق: مالك 

عمر: ريم ضاعت منى

شريف: ريم ازاى

عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت مع ريم وقبل كده حكلى ليه حكيته مع المافيا

شريف بصدمة: معقول انت ياعمر 

عمر بحزن: اه بس والله انا متفقتش على قتل حازم 

شريف: مش عارف اقولك ايه أنا عندى احساس انك بتقول الصدق لكن مش قادر أتخيل أن كنت على الأقل السبب الغير مباشر فى موتى حازم

عمر بقهر: صدقنى انا ندمت على كل الا عملته وحولت اصلح واول حاجة سافرتلهم ورفضت شغلهم كانت النتيجة ضربى بنار

شريف بصدمة: هو إلا عملوا كده

عمر بحزن : اه بعتولى ورد على المستشفى فى كارت بيقول أن المرة ده قرصة ودن بس خوفت عليهم

شريف: طب وعصام

عمر: عصام بره الليل ده هم بيهمه عصام لأنه مايعرفوش كتير انا الا اتورط معهم

شريف: عمر انت بجد نفسك تتوب

عمر: اه

شريف : يبقى تسمع الا هقولك عليه

نرجع لريم الا فضلت تعيط كتير على حالها وعلى حبها لعمر وازاى طلع انسان وحش كده وقررت انها لازم تنساه وفى نفس الوقت متجرحش يوسف فقررت انها ترجع زى الاول 

نرجع لشريف وعمر 

شريف:: فهمت ياعمر

عمر: اه بس خايف على ريم

شريف: متقلقيش ريم هعرف احميها كويس اوى

عمر بنرفزة: ريم حمايتها مسئوليتى انا

شريف بضحك: ماشى لدرجة ده بتحبها

عمر بتنهيده: كلمة بحبها قليله انا بعشقها ونفسى تسامحنى

شريف: لم تعرف انك هترجع حق حازم هتسامحك

عمر : يارب

شريف: احنا لازم نعرف مين الا وصل المعلومات ده لريم

عمر: هتجنن واعرف ومفيش غير طريقه واحده

شريف: اه

عمر: ساندى

شريف: هى ساندى تعرف حاجة

عمر: اه دى كمان تعرف من الراجل الكبير هنا فى مصر 

شريف: يبقى هو ده الخيط 

عمر: اوعدك أن هعمل المستحيل علشان اخد تار حازم لو مش علشان ريم يبقى ادم

شريف: وانا معاك وهساعدك

مشى عمر من عند شريف ووصل البيت لقى روحية ويوسف موجودين حاول يكون معاهم طبيعية علشان ميحسوش بحاجة 

روحية: مالك ياعمر

عمر هو بيحاول يدارى حزنه: مفيش سلامتك 

روحية: كلمت ريم

عمر عند سمع اسمها حس بنغزة فى قلبه: اه

روحية' : عاملة ايه دلوقتى

عمر بلهفة:مالها تعبانة ازاى يعنى

روحيه،،: أهدى كده مفيش احنا رجعنا من بره لقينا سارة معاها وقالت إنها عندها برد ونائمه وكل شوية اكلم سناء تقولى لسه نائمة فقولت اسالك يمكن كلمتها 

عمر حس بحزن على حالها: لا زى ماقالت طنط سناء نائمة عن اذنك

ودخلت اوضته وهو حزين عليها فهو يعلم جيدا أن سبب تعباها هو وليس المرض 

عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم 

وجاء الصبح بحمل العديد من المفاجآت 

تعليقات



<>