
وفي يوم حصل شيء غريب جدا ذهبت الى البيت لقيت اكبر راس في تهريب الاثار موجود عندي ومستني وجودي قال لي انت رافض العمليه اللي انا قلت عليها ليه قال سليمان له انا افعل اي شيء في الدنيا وانتم وقعتوني في الخيه خلاص تهريب الاثار وهربت وخرجتها بره البلاد وجواها وغسيل اموال وفعلت لكن اشتغل في تهريب المخدرات ده على جثتي انا ما دمرش شباب بلدي من اجل المال ورفضت بشده لكن يا وحيد فضلوا تعبني بنتي جالها القلب وهي الحنيه كلها بالنسبه لي كانت في اخر سنه في الجامعه كليه اثار واقنعتني اني اسيب كل شيء وما اشةةةاتغلش في الحرام ثاني وانا فعلت ذلك وكتبت ثروتي كلها ل وبمم واولادي الثلاثه لكن زوجتي طلبت الطلاق وهجوبرت هي واولادي الصبيان لكن بنتي رفضت ذلك وكانوا يسووني بيها لكن انا هربتها وانا في السجن الى اختي الوحيده كانت قاعده في اسوان مع زوجها واولادها وما حدش يعرف عنها اي شيء اختي من الام برنه تليفون بس وانا في السجن وامبارح هي رجعت الى الفيلا في وسط البلد وزمانها جايه ودي قصتي قال وحيد انت ممكن يكون ربنا بيحبك علشان كده بنتك وحبك ليها وهم بيتكلموا مع بعض جاءت بنته بص لها وحيد وسارح فيه جمالها كانت بنت على خلق وادب ق في اقرب وقت القلب المفتوح وانا اللي هعملهالها قال سليمان انت متخرج جديد وانا اخاف عليها قال وحيد انا كنت من الاوائل في الجامعه والدكتور كنت معه في كل عمليه وانا في العلام وعملت معه عمليات كثير في المستشفى بتاعته على مستوى عالي وانت خايف على بنتك من العصابه قال له سليمان معلش يا وحيد على كلامي انا هحضر لك جميع مستلزمات عمليه القلب وتعملها هنا وبالفعل في 24 ساعه كان كل شيء جاهز وعمل لها العمليه بنجاح وكان سليمان فرحان جدا وبعد ما فاقت من العمليه شكرت وحيد على العمليه وهي كمان نفس وحيد لها كان شعورها له بالمثل الحب من اول نظره قال لها وحيد انا عرفت عنك كل حاجه لكن لحد دلوقتي والعمليه عملناها من خمس ايام وانا مش عارف اسمك حتى الاستاذ سليمان ما ناداش عليك باسمك خالص ضحك سليمان وقال لانها مش بتحب اسمها علشان سميتها على اسم امي بصت له بابتسامه وقالت لا يا بابا انا دلوقتي بفتخر باسمي ويا وحيد انا اسمي فتحيه كانت اعز شخص عند ابي وبيدلعوني يقولوا لي يا فيفي وانا دلوقتي رافضه اسم فيفي من وقت ما رحت الى عمتي راعتني وكانت بجواري دائما وكان حبها زايد لي عرفت معنى حب الاهل والدفا والحب والاطمئنان طلبت فتحيه من والدها اللي تشوف عمتها وتجيلها لانها وحشتها وفي الحال اتصل بها سليمان وعرف اخته ان بنته عملت عمليه ومحتاجه لك معها قالت له ان شاء الله في الصباح هركب اول قطار الى القاهره
قال وحيد بعد اذن حضرتك لازم فتحيه تستريح وكفايه كلام علشان ما تتعبش وخرجوا من غرفتها واتكلموا في مشكله وحيد وانهم ازاي يظهروا براءته قال وحيد انا عايز المحامي بتاع بابا حموده هو زمانه رجع الى القاهره هو عارف عني كل شيء وهو الوحيد اللي هيقدر يظهر براءتي قال سليمان اديني عنوانه وانا هبعت مصطفى له يجيبه الى هنا ندى سليمان على مصطفى وادى له العنوان وقال ان المحامي لازم يكون هنا في الحال وذهب مصطفى الى المحامي وقال له على وحيد قال المحامي انا عرفت بالجريمه وانا متاكد ان وحيد ما عملش كده وانه بريء وذهب المحامي معه الى الفيلا المهجوره واتصدم لما راى سليمان