رواية فرصه ثانيه للحب الفصل السابع7والثامن8 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل السابع7والثامن8 بقلم جروح لا تنتهي
لفت ريم لعمر اللى اول ماشافها معرفش يمسك نفسه من كتر الضحك
ريم: فى حاجة حضرتك
عمروهو مازال بيضحك: روحى نادى على الا مشغالينك هى كمان البنات بقت بتشغل جناينيه
ريم بغيظ من كلامه مسكت الخرطوم على أنها بتلفه: وغرقت بيه عمر
عمر بغيظ: ايه اللى انتى هيبته ده انت إنسانة غبية 
ريم وهى يتمشى من قدامه: علشان تعرف تتريق عليا وسابته وهو عامل يبرطم ودخلت جوه 
دخل عمر وراها وهو بيسب ويلعن فيها وحلف أنه لازم يقول لأصحاب البيت ويمشيها وراح رن الجرس فتحلوا ادم
ادم : مين حضرتك
عمر: انا والد يوسف هما موجودين هنا
ادم بترحاب: أتفضل ياعمو ثوانى انادى يوسف وتيته روحية
وبعد شوية نزل يوسف جرى على حضن والده اللى وحشه اوى وفضل قاعد فى حضنه ونزلت كمان سناء وروحية ورحبوا بعمر وحس بدفء العائلة وكأنه وسط أهله 
روحية: بس ايه يابنى اللى بلك كده
قبل عمر مايرد كانت داخلة ريم وكانت لبسة فستان اسود فكانت مثل الاميرات 
جرى عليها يوسف: تعالى ياطنط لما اعرفك على بابا
يوسف وهو بيحضن ريم: ده بقى اطيب قلب فى الدنيا ده طنط ريم مامت ادم وده بابا عمر ياطنط
ريم وهى تحاول تكتم ضحكاتها: ازيك يا استاذ عمر حمد لله على السلامة
عمر وهو يكتم غيظه: الله يسلمك
سناء: مردتش على سؤالنا ايه اللى عمل فيك كده
ريم بضحكة: صحيح هى الدنيا بتمطر بره
عمر: واحد غبى هو اللى عمل كده بس والله ماهسيبه
ريم: تعيش وتاخد غيرها
عمر: طب يلا يا ماما ويوسف
سناء: على فين يابنى
عمر: نمشى بقى كفاية اوى تقلنا عليكم
سناء: وده كلام انتوا هتتغدوا معانا
عمر وهو بيبص على نفسه: معلش مرة تانية
سناء: اذا كان على الهدوم فمحلوله وتبص على ريم
ريم فهمت كلام مامتها وطلعت على طول تجيب حاجة من حاجات حازم اللى كان ناوى يتصدق بيها ونزلت ومدت أيدها لعمر : اتفضل
عمر: شاف الهدوم استغرب اولا انهم رجالى ثانية شكلهم غالى ونضيف
ريم بصوت واطي : كان نفسى اجيلك حاجة من عندى بس مفيش حاجة تناسبك 
عمر كان كاتم غيظه بالعافية
روحية : اطلع مع بابا يايوسف علشان يغير هدومه
طلع يوسف مع عمر ودخلوا اوضته هو وجدته وطبعا طول الوقت يوسف بيتكلم عن ريم وحبها ليه وراعيتها ليه وكل عمر بيسمعوا ومش مصدق كمية الحب اللى ابنه بيحبها ل ريم 
ونزلوا قعدوا يتكلموا مع بعض لحد ماريم حضرت الغداء وقعدوا اكلو وعمر مستمتع بالاكل 
روحية: واحشك الاكل المصرى ياعمر
عمر: جدا وخصوصا لو بالطعامه دى
روحية بصت لريم: شهادة ياريم من عمر بمليون جنيه وعمره ماشكر فى اكل حد غيرى طبعا
عمر وهو بيكح جامد وبيبص على ريم
يوسف بخوف مالك يابابا
روحية: أدى لى بابا كوباية المياه ده
ناول يوسف لعمر كوباية المياه وكملوا اكل لكن كان فيه نظرات بين عمر وريم كلها تحدى 
وبعد الغداء خرجوا يشربوا الشاى فى الجنينه 
وريم اخدت الولاد تلعب معهم وبعد شوية استئذن عمر واخد روحية ويوسف اللى كان ماشى كأنه مفارق روحه طبعا عمر استغرب جدا
وصلوا البيت ودخل كل واحد على اوضته وبعد شوية عمر راح ناحية أوضة روحية وخبط ودخل
عمر وهو بيدخل برأسه: ممكن ادخل اقعد مع الجميل شوية
روحية كانت تقرأ فى المصحف صدقت : اتفضل
دخل عمر وباس أيده: ممكن افهم ازاى تتعبى وتروحى تعقدى عند ناس غرب من غير ماعرف
روحية: اولا انت اللى بقالك فترة مش بتسال علينا ثانيا الناس دول مش غرب انا سبق وقولتلك عليهم
عمر : انتى عارفة كويس إنا كنت بصفى شغلى علشان انزل نهائى مصر وبعدين حتى لو مش غرب مينفعش تعقدى عند ناس كانوا جيرانا زمان
روحية: والله يابنى انت لم تعاشرهم هتعرف لوحده انهم ناس محترمين جدا وحنينين خصوصا ريم ده كفاية معاملتها ليوسف
عمر: خلاص المهم أنى رجعت ومش ناوى اسافر تانى
روحية: ربنا يهديك يابنى 
استئذن عمر وخرج وروحية كملت قراءة فى المصحف وراح عند يوسف دخل لقه بيعيط
عمر: انت بتعيط ليه يا حبيبى
يوسف بصوت ملئ بالدموع: اصل ادم واحشنى وطنط ريم كمان
عمر: معلش بكره هخليك تزورهم 
يوسف بفرحة : بجد يابابا
عمر: بجد الا صحيح هو باباه فين
يوسف: بابا مين
عمر: ادم يعنى مشفتش باباه
يوسف بحزن: بابا الله يرحمه زى ماما كده
عمر عند ذكر يوسف كلمة ماما ظهرت علامات الضيق: بجد 
يوسف: اه من تلات سنين
عمر باستغراب لنفسه من تلات سنين يبقى هو ده سر الحزن اللى فى عينيها بالرغم انها بتحاول تداريهم معقول فى وفاء كده
يوسف: بابا بابا انت بتقول حاجة
عمر : ها لا مابقولش يلا بلاش عياط وذاكر
خرج عمر من عند يوسف هو محتار من شخصية ريم فهو لم يراها الا من ساعات لكن شاغلة تفكيره فاق من سرحانه فيها على صوت موبيله لقى ساندى بتتصل بيه
عمر: الو 
ساندى : حبيبى بكلمك من بدرى مش بترد
عمر بضيق: معلش كنت قاعد مع يوسف
ساندى: واحشتنى
عمر بضيق: وانتى كمان على العموم انا حجزتلك كمان اسبوعين على مطار شرم علشان تحضرى الحفلة معايا
ساندى بفرحة: متشكرة 
عمر: حاولى تخلص كل الشغل انتى وعصام وترجعو مع بعض سلام
قفل عمر معاها وكأنه حمل كان شايله على كتفه 
أما عند ريم فطلبت سارة وحكت ليها على كل حاجة وطبعا كانت سارة موتت نفسها من الضحك واتفقوا انهم يتقابلوا بكره علشان يكملو باقى شغلهم
وعدى كذا يوم من غير احداث غير أن عمر فتح شركته الجديدة وكل شوية تجى ريم فى باله مش عارف ليه 
أما ريم فحالها مثل حال عمر مشغول بالها بس مش عارفه السبب ايه وطبعا بتلوم نفسها وخصوصا مع كل محاولات شريف لتقريب منها
وفى يوم وسارة مروحة شافت بنت بتحاول ترمى نفسها فى النيل فوقفت وحاولت تمنعها
سارة: انت مجنونه عايزة تموت نفسك
الفتاة بدموع: وانتى مالك
سارة: انت مش خايفة من ربنا
الفتاة: عايزة اروح لربنا
سارة أهدتها فى حضنها : أهدى واستعيذى بالله مفيش حاجة تستاهل انك تعملى كده 
الفتاة بدموع اكتر: انا خسرت كل حاجة امى وابويا ماتوا واخويا سافر وسابنى وشخص الوحيد الا حبته كان عايز وفضلت تعيط
سارة: اهدى المهم انتى كويس
الفتاة: اه
سارة: قصدى
الفتاة فهمت ما تريده سارة: فردت ملحقش يعمل حاجة ربنا نجانى منه
سارة: شوفتى ربنا كريم ازاى تعالى معايا اوصلك 
ركبت الفتاة مع سارة وقامت بتوصيلها الى البيت واثناء سيرهم بالسيارة عرفت نفسها سارة للفتاة وقبل أن تقوم
الفتاة بتعريف نفسها ردت سارة مش عايزة اعرف حاجة أنا هحكيلك يمكن تعرفى ادايه فين ناس عندهم مشاكل اكتر ورغم كده عايشين وعمرهم مافكرو زيك وحكت سارة الحكاية وبعد ما خلصت هى ده حكاية
الفتاة: ياه انت اتألمتى كتير 
سارة: شوفتى بقى وبالرغم من كده عايشة اهم حاجة انك تعرفى أن اكيد كل حاجة وليها سبب والحكمة
الفتاة انا متشكرة اوى بس ممكن رقم تليفونك
سارة: ايه نستنى تانى يمكن ربنا يجمعنا من غير معاد
الفتاة: تمام وشكرتها ونزلت من العربية وطلعت سارة وهى بتدعى ربنا يقف جمبها
أما عمر فاتصل بعصام صاحبه قاله أنه غير معاد رحلته جعله بكره وعلى مطار القاهرة وليس شرم فعلا وصل عصام المطار 
عمر وهو يستقبله : حمد لله على السلامة
عصام: الله يسلمك بس ليه غيرت الميعاد
عمر وهو بيطبطب عليه : ولا تغير ولا حاجة كل الحكاية أن عاصم بيه قرر اننا نمضى العقود بكرا وبعدين نسافر شرم علشان نعمل الحفلة ونحط حجر الأساس فكان لازم تبقى موجود
وصل عمر عصام الى البيت وقرر يروح ليوسف النادى وفعلا وصل النادى ودور لحد ما شاف روحية وسناء راح عليهم 
عمر: سلامو عليكم
سناء وروحية فى نفس واحد: وعليكم السلام
عمر وهو يجلس على الكرسى' : اومال فين الولاد
روحية: فى صالة التدريب ومعهم ريم وسارة
عمر اول واسمع اسم ريم حس بدق فى قلبه لكن طبعا بيكدب نفسه: طب عن اذنكم اروح اشوف يوسف 
وصل عمر صالة التدريب بس اول مادخل شاف شريف قاعد مع ريم وبيضحكوا لنفسها طبعا ماهى جوزها ميت ومقضيها ومشى من غير محد مايشوفه وهو مقتنع أن كل الستات حاجة واحدة ومخدش باله من سارة اللى رجعت وقعدت معاهم 
عمر: عن اذنكم علشان جالى تليفون شغل مهم
ومشى من غير مايدى فرصة لحد يتكلم معه 
وبعد شوية جات سارة وريم ومعاهم شريف والولاد وطلبوا الغداء واستغربت ريم لما عرفت أن عمر كان هنا مشى من غير ما تشوفه هى عندها احساس انها عايزة تشوفه وفى نفس الوقت حاسة بالخيانة لحازم لكن شعور جوها بيحركها
وجاء تانى يوم وهذا اليوم ملئ بالمفاجات وصلت ريم الشركة ووجدت حالة غريبة بين الموظفين راحت على مكتبها 
ريم: صباح الخير سارة
سارة : صباح النور انت لسه هتعقدى 
ريم: فى ايه على الصبح
سارة وهى تخرج من مكتبها : فى أنى مستر عاصم قرر يمضى العقود دلوقتى مع المستثمرين
ريم باستغراب: دلوقتى
سارة: ايوه هاتى ملف لمشروع والحفلة وتعالى ورايا
خرجت سارة وقامت ريم وطلعت الملفات ووصلت أوضة الاجتماعات واول ما دخلت صدمت من الموجودين 
ريم وهى واقفة متنحة
عاصم: وقفة كده ليا ياريم ادخلى يلا
دخلت ريم تحت انظار هذا الشخص فهو اخر شخص متوقع أن تراه هنا
عاصم: اقدملك : مدام ريم هى إللى هتكون مسئولة عن المشروع والحفلة مع الآنسة سارة
عمر: وهو بيمد أيده اهلا يا مدام
عاصم: ده مستر عمر الهوارى المستثمر الجديد وده مستر عصام شريكه
ريم مازالت تحت تأثير الصدمة: اهلا
سارة بصوت واطى: مالك يابنتى
ريم: بعدين
وبدأ الاجتماع والمناقشات وريم لاترى ولا تسمع شئ وفى النهاية طلب مستر عاصم من ريم انها تديلو العقود 
عاصم : ريم العقود جاهزة
ريم مازالت سرحانة
سارة لاحظت كده خبطتها فى كتفها: ريم مستر عاصم بينادى عليكى
ريم: ايوه يامستر
عاصم: العقود
هنا تدخل عمر باستهزاء واضح أن المدام مشغولة بحاجة تانيه
ريم اتكسفت وطلعت العقود ومضوه 
خرجت ريم بسرعة من المكتب 
عمر ممكن طلب ياعاصم بيه
الفصل الثامن
خرجت ريم بسرعة من مكتب عاصم وهى بتبرطم على عمر لنفسها انسان مستفز وبارد ايه ده وصلت مكتبها وهى بتقول الكلام ده ودخلت بسرعة وحطت الملفات اللى كانت فى ايديها على المكتب بصوت وقعدت
سارة وهى بتقوم من مكتبها: مالك داخله زى القطر كده وكمان بتبرطمى
ريم وهى بتتنهد: ابدا شوفتى اللى اسمه عمر
سارة وهى بتنط تعقد على مكتب ريم: الا صحيح ياريمو تعرفيه منين 
ريم : ماهو ده ابو يوسف 
سارة وهى بتبرق : اوعى تقول بتاع
ريم: بالظبط اللى رشته بالخرطوم
سارة وهى تضع يدها على فمها: علشان كده بيبصلك نظرات كلها تحدى
ريم وهى بتزق سارة من المكتب وبتقوم: بس على مين ياانا ياهو
سارة طب بتزقينى ليه
ريم: عشان القاعدة اللى انتى قعدها
دخل عليها شريف المكتب وهو بيقول: اخبار الموظفين المجتهدين ايه
سارة وهى بتشاور على نفسها بصوابعها: انا عن نفسى كويسة
شريف وهو رايح ناحية ريم: طب وانتى ياريم
ريم بزعل: كويسة الحمد لله
شريف: مش واضح
ريم وهى بترجع تعقد على مكتبها: عادى ضغط شغل
نسيب شريف وهو وريم وسارة ونرجع عند عاصم وعمر
عاصم: هنفذ طلبك بس لازم تعرف أن ريم ده زى بنتى يعنى اى حاجة هعتبرك بتسئ ليه
عمر: متقلقش احنا معرفة قديمة
عاصم: عمر هو انت تعرف ريم
عمر بارتباك: ابدا ابنها يبقى صاحب ابنى
عاصم: بجد طب كويس وبعدين ريم عندها ظروف خاصة
عمر: اه مش بخصوص جوزها متقلقش
عاصم: انت عارف كمان ظروفها
عمر: اه ماانا قولت لحضرتك عن اذنك 
خرج عمر من عند عاصم وهو مقرر يروح عند ريم اول ماوصل عندها سمع صوت ضحك من مكتب فشاف شريف قاعد مع ريم ومخدش باله من سارة اللى كانت تحت المكتب بتشوف كيس الكمبيوتر وافتكر أن ريم قعدة مع شريف لوحدهم وهما بيضحكوا كده وقف على باب المكتب وهو ساند بضهره وبيتكلم بستهزاء: ياريت يا مدام تخلصى الشغل وتروحى عند عاصم بيه علشان تعرفى المطلوب وسابها ومشى وهى قاعدة مكانها مبرقة عينيها من كتر صدمة أسلوبه معاها
شريف: هو مين
سارة وهى بتحاول تقوم من تحت المكتب فتخبطت تانى وهو ده سر ضحك ريم وشريف عليها وهى قايمه حطت أيدها على دماغها: اه يادماغى ده يبقى ياسيدى شريك خالك الجديد 
شريف وهو بيبص ناحية ريم الا لسه مصدومة: بس ده برده ميدهوش الحق أنه يتكلم بالاسلوب ده
واخيرا ريم فاقت من صدمتها وطلعت جرى على الحمام وسابت لدموعها العنان انها تنزل 
شريف وهو قام متنرفز: انا هدخل لخالى اكلمه وافهم منه بالظبط أيه اللى يخلى البنأدم ده يتكلم مع ريم كده
أما سارة اول ماخرج شريف خرجت هى كمان علشان تطمن على صحبتها لانها حاسة انها حابسة دموعها وصلت عند باب الحمام وخبطت على الباب: ريم افتحى
فتحت ريم وكانت عينيها احمرت من كتر الدموع
سارة اخدتها فى حضنها: بس أهدى محصلش حاجة 
ريم من بين الدموع: شوفتى بيكلمنى ازاى
سارة وهى مازالت ريم فى حضنها: هو شايف نفسه حبتين وكمان هو متغاظ منك علشان اللى انتى عملتيه فيه فحب يردها
ريم: انا هروح لعاصم بيه واعتذر عن المشروع
سارة وهى بتشد ريم من حضنها وتوقفها ادامها : ايه اللى بتقوليه ده لا طبعا انتى مش ضعيفة لازم تقفى قصاده وبعدين المشروع يخلص وخلاص
ريم سرحت هو فعلا المشروع لما يخلص خلاص مش هتشوفه تانى وعند ذكر ده حست بإحساس غريب بس رجعت ونفضت الافكار ديه وقالت إن علاقتها بيه لاتتجاوز العمل وتحاول تشيل اى تفكير اخر
سارة وهى ترفع ايديها فى وش ريم: ايه يابنتى روحتى فين
ريم: ههه معاكى عندك حق
سارة: طب روحى اغسلى وشك يلا علشان نكمل شغلنا
نفذت ريم ده وفعلا راحت تغسل وشها وتكمل شغلها 
اما عمر فبعد ماقال الكلام ده نزل تحت هو مضايق من نفسه أن كلامها بأسلوب ده هو ليه اضايق كده كل ستات زى بعض اخد عهد على نفسه أن يعاملها فى حدود الشغل فاق على صوت عصام : انت يابنى بتعمل ايه كل ده وسرحان فى ايه
عمر: ها ولا حاجة يلا بينا
أما شريف دخل عند عاصم وهو متنرفز
عاصم: مالك ياشريف داخل متنرفز ليه
شريف: اللى اسمه عمر كلم ريم بأسلوب وحش
عاصم: أهدى هو ده اسلوب عمر وان كان على ريم أنا هكلمها بس طلع نفسك من الحوار
شريف: ازاى يعنى اطلع نفسى 
عاصم:. ريم انا هعرف احافظ عليها ممكن تسبلى الموضوع ده وانا هتصرف
شريف : تمام
عاصم لنفسه: اومال ريم هتعمل ايه لما تعرف طلب عمر 
عدى يومين كان خلالهم عمر بيتجنب يجى الشركة وبيخلى عصام وهو اتفرغ لشغله برا وبوسف اللى قرر يوطد علاقته بيه وقرب منها وبالتالى قرب من ادم واحدة واحدة 
قبل السفر بيوم فى بيت عصام دخل لقي اخته تجلس تشاهد التلفزيون جه وقعد جمبها وحاول يلف ايدها حولنا كتفها ويحضنها شدت ايده
عصام: مالك يامي من ساعة مارجعت وانت مش بتحاولي تكلميني
مى من غير ماتبص ناحيته: عادى
عصام وهو بيلف وش مي ناحيته: مى انت بتعيطى
مى كانه بكلمته دى اداها الضوء الاخضر: ايوه بعيط علشان عمرك ماحسيت بيا وسبتنا وسافرت ورا صاحبك من غير ماتتصل عليا
عصام وهو مذهول" : انا سبتك علشان ماما كانت عايشة وسبتك امانة معاها
مي بدموع اكتر وقامت وقفت: وبعد ماما مامتت اتصلت بيك نزلت خلصت الواجب وبعد كده سافرت وقولتلي انا هخلص شغلي وهنزل
عصام مازال مصدوم من حالة مي: طب ما خالتك كانت قاعدة معاكي
مي: انا خالتك اللى بعد ماسافرت بيومين سافرت وقالتلي انها عندها شباب مينفعش اروح اقعد معاهم وكل فترة كانت بتصل عليا في التليفون لحد ما نسيت وانت نسيت
عصام حاول يهديها ويسحبها لحضنه لكن بعدت عنه 
مى مازالت بتبكي: اتعرفت علي شاب واهمني انه بيحبنى وقرب مني كان عايز مقدرتش تتكلم
عصام بصدمة : اتكلمي ايه اللى حصل
مى بستهزاء: متقلقش يااستاذ عصام ربنا نجاني في اخر لحظة وكنت خلاص هخلص من حياتي لكن ربنا بعتلي انسانة متعرفنيش وقفت جمبي وساعدتني من غير ماتعرفني الغريب وقفت جمبي وانت كنت فين ها رد عليا
عصام حس انه قصر في حق اخته محش بنفسه غير وهو بيشدها في حضنه وبيطبطب عليها لحد مانامت شالها ودخلها اوضتها فضل جمبها يمسح علي شعرها وقال لنفسه: ياه مي كبرتي اوي وانا مخدتش بالي منك بس اوعدك انى هعوضك عن كل اللى فات وفضل جمبها لحد مانام هو كمان
فاق من نومه علي صوت تليفونه فقام من جمبها اتسحب يرد بصوت نايم: الو
عمر: انت لسه نايم
عصام: اه في ايه
عمر بتريقة: مفيش بس الحكاية اننا المفروض نسافر كمان كام ساعة وحضرتك لسه نايم
عصام وهو بيخبط على رأسه: اه انا كنت ناسى
عمر : وبعدين 
عصام : ايه رايك سافر انت وانا هحصلك
عمر بقلق: انت كويس
عصام:.الحمد لله حصل موضوع كده هبقي احكيلك
قفل عصام ولف لقي مي في وشه
عصام: انا اسف ياحبيبتي علي كل اللى حصل بسببي بس وعد مني هعوضك واول حاجة هعملها اني اخدك معايا في سفرية شرم الشيخ عندي شغل هناك اخلصه ونقضي انا وانت يومين مع بعض
ايه رايك
مى وهى تجرى على حضنه: انا آسفة ياعصام 
عصام وهو بيطبطب عليها: هشش خلاص أهدى بقى يلا مش هتحضرلينا فطار
مى وهى بتمسح دموعها وبتبوسه فى خده : احلى فطار لاحلى اخ
مشيت مى وحضرت احلى فطار وفطرت وعصام طلب منها تحضر الشنط للسفر
أما عند ريم فهى كمان حضرت شنطها هى وسارة وجهزت نفسها للسفر وفى نفس الوقت كان عمر هو كمان بيجهز نفسه للسفر 
بعد شوية كانوا كلهم وصلوا مطار شرم الشيخ وصل عمر وريم وسارة 
ريم: ايه ده هو مستر عاصم فين
عمر من وراها: هو كلمنى وقال هيتاخر وهيجى على طايرة بالليل
سارة: طب اوكى يامستر عمر ممكن حضرتك تتفضل واحنا هنتصرف
عمر بنرفزة: تتصرفوا ازاى يلا بينا كلنا على الفندق فى عربية برا هتوصلنا
ريم من غير ماتبص ليه: متشكرين
عمر بنفس نبرة الضيق: اتفضلوا ادامى الناس هتتفرج علينا
سارة لتهدئة الجو مابين عمر وريم: يلا بينا وشدت ريم من ايديها يلا يا مستر عمر 
خرجوا من المطار وركبوا العربية عمر جمب السواق وريم وسارة وراءه وصلوا الفندق اخدوا مفاتيح الاوضة
عمر بنبرة حادة: قدامكم لى بالليل تستريحوا ونتقابل هنا لما مستر عاصم يوصل وعصام علشان نجهز للحفلة يلا اتفضلوا على اوضتكم 
ريم لنفسها: فاكرنا اطفال يامر ننام امتى نصحى ناقص يقولنا اشربوا اللبن قبل النوم
عمر يقرب منها سمعت على فكرة يمشى ويلف وهو بيلعب حواجبه هطلب ليكم لبن دافئ تشربوه وتناموا سلام
سارة وهى بتكتم ضحكاتها 
فجأة سمعوا صوت بينادى على عمر
تعليقات



<>