رواية فرصه ثانيه للحب الفصل التاسع9والعاشر10 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل التاسع9والعاشر10 بقلم جروح لا تنتهي
بعد ماعمر قال الكلام لريم وسارة سمعوا صوت بينادى عمر يامستر عمر انتبهوا الى ذلك الصوت وجدو فتاة فى العشرينات شقراء تلبس ملابس فاضحة تقرب على عمر وتسلم عليه بدلائل هى ساندى: عمر وحشتنى
عمر: اهلا ساندى حمد لله على السلامة
ساندى وهى تقترب من بدلائل: الله يسلمك يابيبى
سارة وريم وهم بيحاولوا يدارى ضحكهم: بيبى
ساندى: اه فيه مشكلة 
سارة بضحك: ربنا ميجبش مشاكل
ساندى وهى تنظر الى ريم من فوق لتحت: مش هتعرفنى ياعمر
عمر وهو بيشارو على ريم ده مدام ريم ده انسة سارة بيشتغلوا فى شركة مستر عاصم وده ساندى مديرة مكتبى
ساندى: بطرف أيده وكمان الإنسانة الوحيدة الا قريبة من عمر. هاى
ريم بقرف: ماهو واضح عن اذنكم
طلعت ريم وسارة الى اوضتهم وريم مضايقة بس مش عارفة السبب أو عارفة بس مش عايزة تصدقه 
ريم بنرفزة: انا مش عارفة مستر عاصم ازاى يوافق أن يشارك الا اسمه عمرده
سارة وحاسة بضيق صحبتها: وانت ايه الا منرفزك كده
ريم وهى لتحاول تهرب من أمام سارة: عادى مش متنرفزة
سارة وهى بتشدها من أيدها: مالك ياريم حاسكى مش طبيعية كل ماتشوفى عمر
ريم وهى بتحاول تشد أيدها: مش طبيعية ازاى
سارة : انا الا بسال
ريم بنرفزة : فى ايه ياسارة انت مالك بتحقق معايا كده ليه
سارة: مفيش عموما لم تحبى تتكلمى انا هسمعك وسابتها وراحت تطلع هدومها من الشنطة
ريم لنفسها: اناايه الا بعمله ده عمر ده زيه زى اى عميل 
أما عند عمر بعد مامشيوا لف لساندى بنرفزة: ممكن افهم ايه لازمته الفيلم الا انت عملتيه ده
ساندى وهى تدعى عدم الفهم : عملت ايه يا حبيبى
عمر بنرفزة اكتر: انت فهم كويسة انا اقصد ايه
ساندى: عادى وبعدين ماانا متعوده على كده معاك وبدلعك عادى يعنى
عمر: مش فى شغل وبعدين ريم تقول على ايه
ساندى : مش معنا ريم الا خايف منها ومقلتش سارة هى كمان
عمر وقد حس أن اخطاء: ابدا ياستى علشان ريم واهلها طلعوا عارفين عائلتى فهمتى
ساندى: متاكده أن ده السبب
عمر: اه طبعا بس مش هو ده السبب الحقيقى 
طلعوا عمر وساندى كل واحد على اوضته
ساندى وهى تقترب من عمر بدلائل : انت رايح فين
عمر وهو يبعد عنها : رايح اوضتى
ساندرا وهى تلف ايديها حوالين رقبته: اصلك انت وحشتنى هو انا موحشتكش
عمر وهو بيفك ايديها: لا طبعا وحشتينى بس انا جاى تعبان وكمان عايز ارتاح قبل عاصم مايجى بليل وبوسها فى خدها ومشى
دخل اوضته وسأل نفسة هو فعلا تعبان ولا بيهرب منها وليه خايف على شعور ريم فضلت اسال كتير فى دماغه لحد مانائم بهدومه 
عدى الوقت ووصل عاصم وعصام ومى وبعد شوية صحى عمر على رن تليفون اوضته وكان عصام بيقوله انهم تحت منتظرينه قام بس على نفسه افتكر أن نائم بهدومه وافتكر ان نائم وهو بيفكر فى ريم وأنه لازم يشيل الفكرة ده من دماغه أن ريم زيها زى اى ست بتجرى وراء المصلحة 
أما عند ريم وسارة 
سارة وهى وقفةادام المرايه بتظبط هدومها: ده اخر قرر 
ريم: اه ياريت تعتذر ليهم وابلغيهم أن تعبانة ونايمة
سارة وهى بتخرج من الاوضة: تمام بس نصيحة الهروب مش حل وخرجت وسابت ريم فى حيرة 
بعد شويه كانوا كلهم متجمعين على ترابيزة فى اللوبى فى الفندق 
عمر كان بيدور على ريم بس للاسف سارة نزلت لوحدها وطبعا كان نفسه يسال عليها بس كبرياءه منعه فحس بيه عاصم
عاصم: فين ريم ياسارة
سارة : تعبان شوية يامستر عاصم
عمر بلهفة: تعبانه مالها نطلب الدكتور
سارة: باستغراب من لهفة عمر: مش مستهلة شوية إرهاق من السفر
عمر : المفروض نكلم الدكتور يشوفها
ساندى بليغظ: خلاص يا مستر عمر الموضوع شكله بسيط مش كده ياسارة 
سارة: اه 
وهنا تدارك عمر أن هو الوحيد الذى يسال على ريم بلهفة : ممكن نتكلم فى شغل 
جلسوا سويا يتحدثون عن الحفلة التى سوف تقام غدا كل واحد يشرح مهمته لكن عمر كان شارد فى ريم لم يشارك معهم فى الكلام ولا حظ ذلك عصام وساندى التى كانت واثقة أنه يفكر فى ريم وبعد ماخلص الاجتماع استذانت سارة وطلعت جرى وراءها عمر : سارة سارة لوسمحتى
سارة انتبهت لصوت الذى ينادى عليه: مستر عمر خير
عمر: أولا أنا أسمى عمر ثانيا هى ريم تعبانه بجد
سارة : لا ازاى حضرتك رئيسى فى شغل مش بس كده انابعتبر بشتغل عنده حضرتك مينفعش اشيل القاب 
عمر وهو يبتسم: انا هريحك واحنا فى شغل قولى الا انت عايزة تقوليه لكن واحنا بره أسمى عمر اتفقنا
سارة وهى تبتسم: اتفقنا
عمر: برده مجوبتيش عن سوالى ريم تعبان بجد
سارةوهى تضع وجها فى الارض بكسوف
عمر وهو يتنهد: خلاص عرفت الاجابه تقدرى تتفضلى
مشيت سارة وهى تتعجب من حال صديقتها وعمر فهم الاثنين لا يريدون رؤية بعض لماذا
أما عمر فاق من سرحانه على صوت ساندى وهو بتقف أمامه بغضب: اطمنت ياعمر بيه
عمر وهو يمسح على وجوه: اطمنت على ايه
ساندى: على ست الحسن
عمر: ساندى لوسمحتى متتعديش حدودك مفهوم
ساندى وقد تتدركت انها قد تفقد عمر فقربت بدلع: اصل حبيبى مش سال فيه خلاص ايه رايه لو اطلع اجهز وننزل نسهر سواء
عمر: تمام
أما عند سارة فطلعت الاوضة لقيت ريم مضلمة الاوضة ماعدا الاباجورة الا جمب السرير
سارة وهى بتنور النور: ايه يابنتى الا معقدك فى ضلمة كده
ريم وهى تضع أيدها على عينها: اطفى النور
سارة وهى تجلس بجوارها على السرير: لا ماانا لازم افهم
ريم: تفهمى ايه
سارة: انت كده وهو تحت سرحان وكان هيتجنن لم عرف انك مش نازلة وجرى وراء يسألنا عنك ايه النظام
ريم بلهفة: هو عمر سالك عليه
سارة: اوبا انت الا وقعتى بلسانك انا مقولتش عمر انت الا قولتى
ريم وقد تتدركت انها غلطة بلسانها: خلاص مش عايزة اعرف حاجة
سارة وهى تقرب منها : اتكلمى ياريم انا صحبتك الوحيدة انت معجبة بعمر وهو كمان
ريم بعصبية: ايه الا انت بتقوليه ده واضح انك خيالك واسع وبعدين معجبة بمين انا مسمحلكيش تكلمى معايا كده وسابتها وخرجت
سارة مذهولةمن طريقة كلام ريم اول مرة ريم تكلمها بأسلوب ده 
أما عند ريم فبعد ماخرجت من الاوضة وقفت تلوم نفسها على طريقة كلامها مع سارة وحاسة انهامخنوقة ومحتاجة تشم هواء فقررت تنزل تتمشى على البحر ونزلت وسابت لدموعها تنزل وتلوم فى نفسها على اولا أسلوبها مع سارة ثانيا تفكيرها فى عمر واحساسها انها بتخون حازم لم
تفكره فى عمر وقعدت على الرمله وبعد تقريبا ساعة قررت انها ترجع اوضتها تصلح سارة وانها تحاول تشيل عمر من تفكيرها لكن وهى رايحة ناحية الفندق شافت عمر وساندى وهم خارجين مع بعض وكانت ساندى لبسه فستان احمر يصل إلى ركبتها وضيق وتضع الكثير من مساحيق التجميل عندما رأت ريم تعمدت انها تفتعل انها سوف تقع كى يحوطها عمر بزراعيه ودون أن يشعر انها تتعمد فعل ذلك لكى تثبت لريم أن عمر ملكه ليها 
ولاول مرة ريم تشعر بشعور الغيرة القاتل فهى لاتعلم لماذا تشعر بهذا الشعور ولكن فاقت لنفسها وقررت تطلع تصالح سارة 
وصلت الاوضة ودخلت لقت سارة تجلس فى البلكونة وهى تبكى واول ماشافتها ريم جريت عليها: انا عارفة أنى كلبه وحمارة علشان انا زعلتك بشكل ده
سارة وهى بتحاول تقوم: انا الا غلطانةعلشان أدخلت فى حياتك
ريم حاسة انها جرحت سارة اوى : انا آسفة صدقينى انا متلخبطة اوى مش عارفه ليه
سارة: اقول ولا تزعلى منى
ريم: قولى انت اقرب انسانى ليه
سارة وهى تشاور على قلب ريم: علشان ده دق
ريم وهى تجلس على الكرسى : صح
سارة وهى تجلس أمامها: طب ايه المشكلة 
ريم بدموع: المشكلة أن عمر مش شخص المناسب ليه 
سارة: ليه مع أنى متاكده أنه بيحبك 
ريم باستهزاء: حب ايه دى لسه شايفها خارجة مع ست ساندى بتعته ومكلبش فيها كأنها هتهرب
سارة: مظنش اللهفة الا كانت فى عينه وهو بيسال عليكى بتقول غير كده ساندى هى إلا متتطفل عليه وبتستفذك 
ريم بتستفذنى ليه
سارة: علشان حاسة بحب عمر ليكى 
ريم بخيبة أمل: مش هينفع حتى لو كنت بحبه مش هينفع اتجوزه
سارة بعدم فهم: ليه
ريم: انت ناسية ادم
سارة: بس انت مش
ريم: عارفة هتقولى ايه بس مقدرش اجرح ادم انا هنسى الموضوع ده المهم انت زعلانة منى
سارة وهى تحضنها: مقدرش 
ريم خضنتها
أما عند عمر وساندى فذهبوا فى مكان كل رقص
عمر قاعد سرحان بيفكر فى ريم
ساندى وهى تقرب منه بدلع: حبيبى يلا نرقص
عمر بضيق : لا مش قادر عايز امشى
ساندى: احنا ملحقناش تعقد
عمر وهى ليتحرك: خليكى لو عايزة انا ماشى 
ساندى وهى تجرى وراء: استنى استنى 
خرجت ساندى وراء عمر وبعد شوية وصلوا الفندق أصرت ساندى على أن ياتى عمر معها إلى غرفتها لكن هو رفض واتحجج أن تعبان ودخل اوضته وغير هدومه وحاول ينام لكن النوم هرب منه سرقته منه صاحبة العيون العسلى فقرر أن ينزل يتمشى على البحر وفعلا نزل يتمشى على البحر 
أما ريم فكانت هى كمان حالها من حاله فقررت انها تقوم تعقد فى البلكونه فاقمت واطلعت البلكونه أما سارة فحست بيها وبعد ماقررت تقوم من وراها رجعت فى كلامها طلعت ريم البلكونة وقعدت بس لمحته من بعيد قاعد على الشاطئ كأنه بيشتكى ليه همه ففضلت تبث عليه لحد ما نامت وهى قاعدة مكانها على الكرسى فاقت على نور الشمس وافتكرت هى طلعت ليه وبتبص ناحية عمر ماكان قاعد شافته هو كمان نائم فدخلت اوضتها علشان تحاول ترتاح قبل الليل لان اليوم هو الحفلة 
أما عند عمر فهو كمان صحى فى نفس الوقت إلا صحيت فيه ريم وكان القلوب عملت إشارة فقرر يطلع يكمل نوم فى اوضته وطلع 
عدى النهار كله مابين تجهيزات الحفلة طبعا تحت إشراف ريم وسارة الا أصروا انهم يشرفوا على كل حاجة فى الحفلة بنفسهم وجاءه معاد الحفلة وليست ريم فستان اسود مطعم بفصوص فضى وطرحة فضى ووضعت القليل من مساحيق التجميل ونزلت هى وسارة التى كانت ترتدي فستان ذهبى وحجاب من نفس اللون ونزلوا وكانوا فى استقبال الضيوف وبعد شوية ظهر عمر ببدلته السوداء وكانت بجوراه ساندى بفستانها الضيق ومكياحها الطاغى وظهر شخص آخر فى الحفلة 

الفصل العاشر
سارة وريم أثناء موررهم بين المدعوين فى الحفلة شافت سارة هذه الفتاة التى انقذتها من الانتحار مابين الضيوف فاستغرابت لكن اول الفتاة مارات سارة جريت عليها لكى تسلم عليها 
الفتاة بحب : ازيك يا سارة
سارة باستغراب: ازيك انت
الفتاة: طبعا انت مستغربة وجودى فى الحفلة 
سارة : مش بالظبط كده عادى 
الفتاة: انا هفهمك انا ياستى جايه مع اخويه ( يتشاور بايدها على واحد هو ده اخويا)
سارة بدهشة: انت اختك مستر عصام 
الفتاة: له انت تعرفيه
فى هذه اللحظة رأى عصام أخته تقف مع سارة وباين من ملامح الوجه أنها سعيدة لرؤيتها فذهب إليهم لمعرفة هذا السبب
عصام: مى انت تعرفى آنسة سارة
مى بسعادة: اه طبعا
عصام بدهشة: تعرفيها منين
مى وهى تلف أيدها على كتف سارة: ماهى ده البنت صاحبة الفضل أن أكون عايشة لحد دلوقتى وتكمل بضحك لولا سارة كان زمانى مع الاموات
عصام بسعادة: انت الا انقذتى حياة اختى انا مش عارف اشكرك ازاي
كل ده وسارة مازالت تحت تأثير الصدمة لنفسها معقول تطلع هى اخت عصام 
عصام: آنسة سارة
سارة وقد انتبهت بصوت عصام: ههه ابدا دى اقل واجب إلى حد مكانى كان عمل كده
عصام: لا طبعا وخصوصا كمان انك خلتيها تشيل فكرة الانتحار ده من دماغها
سارة وقد نظرة إلى مى نظرة فمى معناها انها اوى تكون قالتلوا على سرها لكن مى بدلتها نظرة بمعنى اطمنى 
عصام: المهم أن بشكرك للمرة الثانية وانا شخصيا مديونلك بحياتى لان مى دى حياتى
سارة : مفيش شكر 
جاءت عليهم ريم اه ياست سارة سايبنة لوحدى ووقفة هنا سكت لم شافت عصام
ريم: مستر عصام كان مستر عمربيسال عليك
عصام : عن اذنكم 
عرفت سارة ريم على مى وانها كمان اخت عصام رحبت ريم بيها واستاذنوا علشان يتابعوا الحفلة 
طبعا عمر اقف مع ضيوفه لكن عينيه على ريم فكل حركة وتصرف وده طبعا ضايق ساندى لانها ملاحظة كل ده 
وفجاه ظهر شريف الا بمجرد ظهوره ملامح عمر كلها اتفيرت وبان عليه الضيق وخصوصا لم شافه واقف مع ريم وهى مبتسمة وبتتكلم معه فقرر أن يرحوا يعرف من الشخص ده 
ذهب عمر باتجاههم وملامح وجه لم تبشر بالخير 
عمر وهو يضع أيديه فى جيبوبه: مين الضيف المهم الا اخدك من ضيوفك يامدام ريم
ريم: ده يبقى المقدم شريف صديق شخصى للمرحوم جوزى و
وقبل ريم ماتكمل كلامها كان عمر بيرد عليها: بس اعتقد دى حفلة شغل مش فرح علشان نعزم أشخاص ملهمش علاقة بشغلنا كل علاقتها علاقة شخصية
كاد شريف أن يرد لكن ريم سبقته وهى بتقول: على فكرة أنا مكملتش باقى التعارف وكمان يبقى خاله مستر عاصم اعتقد كده وجود فى حفلة منطقى عن اذنك
مشيت ريم هى تشعر بإهانة من طريقة واسلوب عمر وقبل ان تخونها دموعها الا منعتها من النزول
أما شريف فوقف قصد عمر: ممكن افهم انت باى حق تتكلم معاها كده
عمر ببرود: حق أن صاحب الحفلة ده ومش من حقها تعزم حد غريب فيها
شريف وقد اقتراب منه بحدة: أولا أنا هنا بصفتى شريك الا انت متعرفهوش أنى شريكة عاصم بيه ولا هو مش مبلغ أن ليه شريك
عمر وهو بيشارو بصابع: انت بقى الشريك 
وقبل أن يرد قد رأى كلا من عاصم وعصام ملامح الشر التى بانت على وجه عمر وشريف فاتوا بسرعة لمنع حدوث انفجار 
عاصم : فى ايه ياجماعة 
عمر وهو يشير إلى شريف: اسالوا 
عاصم: فى ايه يا شريف
شريف يرد نفس رد عمر اسالوا
عصام لتهدئة الموقف: فى ايه ياجماعة هو سر عموما حصل خير يلا علشان الضيوف ابتداءات تتفرج علينا ( اخد عمر من أيده ومشى )
عصام: فى ايه ياعمر
عمر بضيق: مفيش كلهم زى بعض 
عصام: هم مين الا زى بعض
عمر : متشغلش بالك يلا نشوف الضيوف
أما عند عاصم وشريف
عاصم: فى ايه ياشريف
شريف بنرفزة: الا اسمه عمر بيكلم ريم بأسلوب صعب وحضرتك عارف كويس ظروف ريم 
عاصم: متقلقش على ريم انا هحل المشكلة 
أما عند ريم فبعد ما تركت شريف وعمر راحت الحمام بس سارة لحظة وشهادة متغير فقلقة عليه وراحت وراءها
سارة وهى لتحاول تفتح الباب: ريم افتحى أنا عارفة انك جوه
ريم وهى تبكى سبينى ياسارة
سارة: لا مش هسيبك ولا مفتختيش الباب انا هجيب حد وكسره
فتحت ريم الباب وهى فى حالة يرثى لها من دموع واول ما الباب اتفتحت رمت نفسها فى حضن سارة
سارة وهى بتبطبطب عليها: هششش أهدى كده وحكيلى
ريم حكت لسارة وهى بتعيط : انا خلاص هسافر دلوقتى واعتذرى لعاصم بيه وانا هقدم استقالتى
سارة: ممكن تهدى ايه ريم انت اقوى من كده عمر بيعمل كده علشان يستفذك وانت عايزة تريحيه
ريم مابين الدموع والشهقات: مش قادرة وجوه صراع فى مشاعر لكن لحظة سكتت فهى باحت بسر لم تكن تريد أن تعترف بيه فجريت من أمام سارة حتى لا ينكشف سره أو سارة تحول تسالها
أما سارة واضح ياريم أن الا اسمه عمر قدر يخترق قلبك بس امتى وازاى ربنا يقرب الا فيه خير ليكى
أما ريم فخرجت تجرى على اوضتها وهى بتلوم نفسها انها ازاى تغلط أن فى مشاعر جوه لعمر ازاى وصلت لحد اوضتها وترمت على السرير وفضلت تعيط وتلوم فى نفسها
أما سارة خرجت فوجدت مى 
مى : كنت فين 
سارة: ابدا يا حبيبتى كنت فى الحمام 
شاف شريف سارة فوصل عندها يسألها على ريم
شريف: اهلا ياسارة
سارة: اهلا يا شريف
شريف: فين ريم
سارة بلجلجة: ابدا اصلها تعبت فطلعت تستريح
مى: علشان كده كانت خارجة بتجرى
شريف انتبه الى هذه الفتاة التى تقف بجوار سارة: مش تعرفنا ياسارة
سارة وهى تقدمهم لبعض دى المقدم شريف يبقى خاله مستر عاصم وده مى اخت مستر عصام شركتا الجديد 
شريف وهو يمد يده بسلام: اهلا 
واول مامى مدت أيده وتلقى العيون حس بكهرباء فى جسدهم هم الاثنين 
مى: اهلا عن اذنكم
ومشيت من أمامه وهو مازال واقف ينظر إلى هذه الفتاة التى كل تعابير وجهه تنم على البراءه
سارة: شريف روحت فين
شريف: هههه معاكى المهم ريم عاملة ايه
سارة وهى تنظر مكان ماشريف ينظر: ريم كويس المهم انت ياحضرة الظابط 
شريف وقد انتبه الى سارة: انا كويس عن اذنك
أما عمر فظل يبحث طوال الحفلة على ريم لقد اختفت ( لنفسه وكمان الا اسمه شريف اختفى واضح أن كل الستات زى بعض انا لازم انساها)
وعدى الوقت والحفلة خلصت وابتداء الضيوف يمشوا فى ذلك الوقت فاق ريم ودخلت الحمام تاخد شاور ومكرر انها تنسى عمر وغيرت هدومها وقررت تنزل
تعقد شوية على البحر وهى نزلت شافت عمر وهو بيخضن ساندى ودخل معها اوضتها فحست ريم بالغيرة لكن تجاهلت احساسها ونزلت لانها حاسة بخنقة 
أما عمر بعد مادخل مع ساندى اوضتها حس بخنقة بس قاوم الاحساس ده
عمر: ساندى ممكن تعمللى كاس
ساندى وهى تقرب منه بدلائل وتشاور على عينيها: من عيون 
وعملت له كاس ودخلت تغير هدومها وليست قميص نوم فاضح وخرجت بس الحقيقة انها مالقتش عمر كان ساب الكاس من غير مايشربوا وخرج لان حس بخنقة اول اساندى اديتوا الكاس شاف صورة ريم ادامه فمقدرش يعمل كده فخرج 
اما ساندى فبعد خروج عمر اتنرفزت اكتر لدرجة أنها هدفة الكاس على الارض
أما عمر خرج جرى من أوضة ساندى وراح ناحية البحر وهو بيتمشى شاف ريم وهى قاعدة حزينة فكر يقرب منها بس خاف أن يطفل عليها فقرر أن يتفرج عليها من بعيد
أما عصام ومى 
عصام: ممكن ادخل اسهر مع اختى شوية
مى وهى تمثل انها بتفكر: اممم معنديش مانع
دخل عصام مع مى
عصام: قوللى بقى ياستى ايه رأيك فى سارة اصل انا حاسس انكم بقيتوا صحاب
سارة بفرحة : طب ياريت هى توافق
عصام: لدرجة ده حبيتها
مى وهى تجلس بجوار أخيها:اوى يا عصام دى ملاك فى صورة انسان
عصام : لدرجة ده
مى : واكتر تعرف يعنى ايه انسان يساعدك من غير مايعرفك
عصام قد احس بنبرة الحزن فى صوته: سامحنى يامى انا قصرت فى حق ( واخدها فى حضنه)
مى لأول مرة تشعر بالامان فى حضن أخيه فبعد فترة نائمت بعد أن شعرت بالامان فحملها عصام ووضعها فى سرير وغطاءها جيدا ونائم بجوارها
ريم قاعد على شاطئ البحر ودموعها بتنزل فهى لاتعرف لماذا قلبها يولمها عند رؤية عمر وساندى فهى تشعر تجاه عمر شعور مختلف لكن حسمت الأمر وقررت انها
تعليقات



<>