رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم جروح لا تنتهي
قررت ريم انها تحاول تنسى اى مشاعر لعمر ويبقى التعامل فى حدود الشغل وبعد شوية حست بالبرد قررت انها تقوم تمشى بس فجأة وهى مشى على شط شافت عمر قاعد على كرسى ونائم وشكله حزين وقفت تبص على ملامح الا كلها حزن وابتسمت ابتسامة لكن اختفت الابتسامة عندما تذكرت منظره هو حاضن ساندى وداخل عندها اوضتها 
ريم لنفسها: واضح أن سهرة كانت عاليه وكملت بغيظ احسن خليك نائم كده يارب تتعب ومشيت طلعت اوضتها بس وهى متغاظة واول ما دخلت اوضتها نورت النور وهى بتبرطم احسن ان شاء الله تموت 
سارة وهى بتشد المخده على عينيها من النور: طفى النور عايزة انام
ريم وهى تشد المخده من على راس سارة: اصحى كده انا متغاظة 
سارة وهى تقوم بس مازالت عينها مغمض: ممم فى ايه
ريم وهى تضربها فى كتفها: لا فوقى كده
سارة: خلاص فوقت قوليه
ريم بغيظ: شوفت سى عمر قاعد فين
سارة وهى بتهرش فى راسها: قاعد فين
ريم: على البحر
سارة وهى بتضع ايديها على ايديها (كأنها بتصقفه) : طب واحنا مالنا 
ريم وهى بتزقها على السرير: طب نائمه نائمه
سارة ماشى 
ريم طفت النور وراحت ناحية البلكونة تعقد بس افتكرت منظره وهو نائم وكمان الجو برد حست بنغزة فى قلبة فدخلت ناحية سارة( قامت تهز فى كتفها): سارة قومى 
سارةوهى بتقوم وبتحط ايديها على خدها: نعم أنا عارفة لليلة ده خير انا فوقت
ريم بصه ياستى: معاكى تليفون مى اخت عصام
سارة وهى بتلف ناحيتها باستغراب: تليفون مى اشمعنا
ريم بلجلجة: اصل عايزة اكل عصام
سارة بدهشة اكتر: تكلميه ليه
ريم بلجلجة اكتر: اصل بصراحة عمر قاعد تحت على البحر ونائم والجو برد فانا خايفة احسن يبرد
سارة باستغراب ( وهى تضع أيدها على خدها) : وده من امتى ان شاء الله
ريم وهى تقوم من جمبها وبصوت مخنوق من العياط: خلاص مش عايزة حاجة
سارة وهى بتروح وراءها وحاسة بيها: خلاص هطلبلك الرقم 
ريم : خلاص احنا مالناش فيه
سارة قد قامت بالفعل بطلب رقم مى 
أما عند مى فكانت نائم وفجاة سمعت صوت موبيلها بيرن
لاحظت الموبايل من الكومودينو الا جمبها من غير ما تعرف مين بصوت نائم: الو 
ماانى سمعت صوت سارة وانتفضضت من مكانها سارة انتى كويسة فى حاجة 
سارة بضحك : بس أهدى كده انا كويسة والحمد لله 
مى بتنهيدة لشعورها براحة : الحمد لله خير
سارة : انا آسفة بس كنت عايزة رقم مستر عصام ممكن
مى بدهشة: اه طبعا بس عصام نائم عندى ثوانى اصحى 
مى بدأت تهز عصام فى كتفه اصحى عصام اصحى 
عصام بنوم فى ايه عايز انام
مى وهى مازالت مستمرة فى كتفه : اصحى يا عصام سارة عايزك فى التليفون
اول واسمع اسم سارة قام وانتفض من مكانه وشد التليفون من ايد مى 
عصام: الو خير ياسارة
سارة بخجل : الو يامستر انا اسفة أن كلمت حضرتك دلوقتى بس اصل
عصام بسعادة: لا طبعا تتكلمى فى اى وقت 
فى نفس اللحظة كانت مى بتقول لا والنبى ماانت كنت نائم 
عصام بعد التليفون عنه وضرب مى فى كتفه وعمل حركة بايده على دقنه خير ياسارة
سارة : شكرا بس ريم كانت عايزة حضرتك
وحتت التليفون على ودنها 
ريم( بتتوعد لسارة بحركة بايديها) الو انااسفة أنى كلمت حضرتك فى الوقت ده
عصام : ابدا خير
ريم وهى بتبتلع ريقها بصعوبة: حضرتك انا شوفت مستر عمر نائم على الكرسى على الشاطئ وتقريبا تعبان فياريت حضرتك تنزل تشوفه هو قاعد عند الشاطى على عند الباب الرئيسى بس ياريت حضرتك متقولهوش انى انا قولتلك وقفلت السكة قبل حتى عصام ميرد وهى وشها احمر من الكسوف 
قفلت لقت سارة فى وشها فجريت من ادامها قبل سارة ماتتكلم معها وصلت عند الحمام وبعد ما خرجت طلعت تانى ماهو أصله صعب عليا ودخلت الحمام جرى
سارة وهى بتضحك: على فكرة أنا مسالتش
أما عصام مجرد ماريم قفلت قال لنفسه معقول عمر بس ازاى دى انا شايفه ماشى مع ساندى غريبة هنزل اشوفه
مى انت بتكلم نفسك وهتنزل تشوف مين
عصام وهو خارج من الاوضة نائمى انتى متشغلش بالك
مى وهى تهز كتفها بعدم لامبالاة وانا مالى
أما ريم فبعد مادخلت الحمام فضلت تلوم فى نفسها ازاى عملت كده هى اتجننت هى بكده ممكن تنسى حازم لا مستحيل طب ازاى اخرج اورى وشه لسارة تقول عليا ايه فضلت فى الصراع ده
اما سارة فحست بصديقتها ففضلت انها تطفى النور علشان ريم ططمن انها نائمة فتخرج وفعلا ريم طلعت براسها لم اتاكدت أن سارة نائمة خرجت وراحت على سريرها وحولت تنام أو بمعنى أصح تتظاهر بنوم
أما عصام فنزل على مكان الا قالتلوا ريم عليه شاف عمر نائم وباين على ملامحه الحزن والضيق فقرب منه يصحى لكن عندما اقتراب من صديقه انتفض مكانه عندما لمس جسم صديقه من حرارته فكانت حرارة عمر عاليه فحاول يصحى لكن دون جدوى فقرر حمله لكن كيف فاستعان باثنين من افراد امن الفندق وساعده لحد ما طلعوا اوضته وطلب الدكتور الا جه وبعد الكشف لقى عند حمى شديد وكتبلوا على علاج
فضل عصام جمبه طول الليل وهو فضل طول الليل يقلب رأسه يمين وشمال وجبينه بيعرق كأنه ييصارع حد من وسط ده بينادى على اسم ريم ويطلب منها متسبهوش 
شريف ياه ياصحابى لدرجة ده حبتها وبسرعة ده بس مش عارف احزن ولا افرح ورحت عنيه فى النوم
وفضل عمر على الحال ده لحد فاق بعد الضهر فتح عنيه وبص حواليه شاف نفسه نائم فى سريره وفى اوضته وافتكر ان اخر حاجة كان فكرها وهو ليعقد على الكرسى علشان يشوف ريم ايه الا حصل قال الكلام ده وهو ليحاول يقوم من على السرير واول ماقام شاف عصام قرب منه وابتداء بصحه
عمر وهو بيهز عصام الا اتفاجا بيه نائم على الكرسى جمب السرير: عصام عصام اصحى 
عصام اتنفد من مكانه : عمر انت صحيت انت كويس صح
عمر : مالى انا كويس وبعدين انت بتعمل ايه هنا وانا ايه الا جبنى هنا انا اخر حاجة فكرها أنى كنت قاعد على البحر لم كنت سكت
عصام: لم ايه
عمر وقد انتبه لما قاله: لا مفيش المهم رد عليا
عصام: حكى ليه كل حاجة ماعدا طبعا أن ريم هى إلا قالتلوا علشان ريم طلبت ده بس قولى هو انت مش كنت رايحة تكمل السهرة عند ساندى
عمر وهو بيدير وجه بعيد عن عصام: اصل بصراحة مكنش ليه مزاج وبعدين قوم يلا خلينا ننزل نشوف أرض المشروع والمبانى الا عليها 
وفعلا بعد شوية نزلوا كلهم وبدأ عمر عنيه تتدور على ريم
بس اتفاجا أن سارة هى إلا داخلة مع عاصم لوحدها 
عصام بصوت واطي: شكللك الا مستنيه ماوصلش
عمر ضرب عصام فى كتفه: مش عايزة اسمع صوتك
عصام وهو يتاوه من الضربه: مش هرد عليك علشان انت لسه تعبان
ساندى وهى تقترب من عمر بدلع: ومواجهة كلامها لسارة هى فين صحبتك الاعلى طول مكشره ده
سارة بقرف: سافرت
عمر بعصبية: ازاى تسافر من غير متستاذن من حد
وقبل أن ترد سارة كان عاصم بهدوء: هى استذانت منى انا واعتقد ياعمر أن ريم من الفريق الا تبعيه
عمر بعصبية زيادة: فريق ايه وهو احنا بنلعب اهلى وزمالك 
الكل ضحك وعمر سابهم ومشئ وطبعا ساندى كانت هتتجنن
عصام وهو بيقرب من سارة: انا آسفة بنيابة عن عمر بس هو أصله عصبيه زيادة
سارة بضيق: عادى 
عاصم: روحى ياعصام أهدى عمر علشان نشوف شغلنا
ساندى بدلع: استنى يامستر عصام انا هروح اشوف مستر عمر ( وهى بتبص على سارة اصل مستر عمر مش بيرتح غير معايا عن اذنكم)
سارة وهى تقلدها: اصل مستر عمر 
عصام : معلش اصل ساندى مش سكرتيرة عمر وبس إنما تعتبر صديقته 
عاصم : طب حاول انت تروح تشوف العمال واحنا هنيجى وراك
مشى عصام وراح يشوف الا وراءه
عاصم وهو بيلف لسارة : ريم مشيت ليه
سارة: مش حضرتك قولت انها مستاذن منك
عاصم: ازاى واذا كان انا اتفاجات بعدم وجودها
سارة: مش عارفة انا فوجئت انها سافرت وسابت ورقة بتقول كده غير كده مش عارفة
عاصم: ريم أحوالها مش عجابنى اليومين دول
سارة: مش عارفة
عاصم : ربنا يهديها المهم كل الاوراق جاهزة
سارة : كلها
عاصم : طب يلا
أما ريم فبعد ماالنهار طلع قررت انها لازم ترجع مصر لانها لو استمر الوضع اكتر من كده مش عارفة ممكن يحصل ايه حضرت شنططها ونزلت قبل سارة ماتصحى وقررت انها ترجع مصر وصلت عند الريسبشن وببطلب عربية علشان توصلها المطار فوجئت بشريف : صباح الخير يا ريم
ريم: صباح النور
شريف باستغراب: ايه ده انت مسافرة 
ريم: ايوه
شريف : طب كويس لقيت حد يسلينه فى الطريق
ريم: وهو انت راجع مصر 
شريف : ايوه ياستى طلبونى فى الشغل
مشيت ريم مع شريف بعد إصرار منه وهم فى الطريق لاحظ شريف أن ريم حزينة اكتر من حزنها على حازم 
شريف وهو بيقف بالعربية فى رست على الطريق
ريم وقد انتبهت: شريف احنا وقفنا ليه
شريف بضحك : هخطفك
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة
شريف: ايوه كده تعالى ننزل نشرب حاجة أو نفطر
ريم : لا انزل انت
شريف: لا طبعا يلا 
نزلوا الاتنين وطلب شريف ليه هو وريم فطار 
شريف : ممكن اسالك سؤال
ريم: اتفضل
شريف: انت ايه الا خالكى تنزل قبل الشغل مايخلص
ريم: عادى 
شريف: انا عارف انك خايفة تتكلمى معايا علشان موضوع الارتباط بس احب اقولك أن مش هفرض نفسى عليكى انا حاسس انك بتحاولى تشوفينى حاجة تانية غير أنى اخ بس للاسف مش عارفة ريم بتسمع كلامه وهى مستغربه 
شريف: متستغربيش ياريم انا عارف كويس أن مشاعرنا مش بايدنها علشان كده انا بسحب طلبيه وبكتفئ أن اكون صديق واخ تقبليه
ريم وحست بفرحة طبعا وشئ يشرفنى
شريف: طب يلا بينا 
مشيوا مع بعض ووصل ريم لبيتها 
ريم اول ما وصلت نادت عليها ادم 
نزل ادم جرى من على السلم ورمى نفسه فى حضن ريم : ماما وحشتينى
ريم وهى بتحضنه وبتوس كل حته فى وشه : وانت اكتر يا حبيبى عاملة ايه
سناء: يابنى طب سابها تعقد تستريح
ريم وهى بتسلم على مامتها: ماما عاملة ايه
سناء : حمد لله على سلامتك
ريم : الله يسلمك
وبعد السلامات طلبت ريم انها تطلع تستريح طلعت
وعدى الليل وجاء النهار وصحيت ريم كالعادة وعملت روتين يومها واخدت ادم وراحت النادى وهى قعدة بتحضر التمرين 
كنت متأكدة أنى هاشوفك هنا
الفصل 12
اخدت ريم ادم وراحت النادى تحضر التمرين وقعدت تفكر فى كل حاجة حصلت معها من يوم ما شافت عمر لحد الا حصل فى شرم ومشاعرها الا متلخبطة  مش عارف ليه كل ماتشوفه بتكون  سعيدة وبتضيق من قرب ساندى منه وهى سمعت صوت كنت متاكد ان هلاقيكى هنا التفت إلى صوت 
ريم بدهشة وهى لتقوم تسلم: مستر عاصم ازيك حضرتك
عاصم: ازيك يا ريم 
ريم : الحمد لله 
عاصم: وهو بيشاور ريم تعقد: طبعا انت مستغربة من زيارتى
ريم : لا ابدا بس
عاصم : شوفى ياريم انت عارفة طبعا انك بعتبرك زى بنتى 
ريم وهى لتحاول تقطع كلامه
عاصم: استنى اخلص وكلامى
ريم: اتفضل بس حضرتك قلقتنى
عاصم : من غير قلق خير شوفى ياريم انا مش عارفة ايه بالظبط الا خلاكى تمشى من شرم من غير منكمل شغلنا كمان انا شايف انك انتى وعمر مش مرتاحين مع بعض مش عارف السبب انت عارفة أن عمر طلب منى أنى اخلكى تشتغل معه هو فى المشروع الجديد 
ريم باستغراب: انا اشتغل معه
عاصم : متستغربش علشان انا رفضت وهو الح كان ردى عليه أنى لم نرجع من السفرية لكن واضح أنى مش هينفع 
ريم : بعد اذن حضرتك انا موافقة على الشغل مع مستر عمر
عاصم باستغراب: موافقة ازاى وبالنسبة للحصل فى شرم 
ريم بخجل أنا عارفة أنى غلط لم سبت الشغل ومشيت بس صدقني كان غصبى عنى ومش هتتكرر
عاصم: ريم انا مش عايزك تعمل حاجة غصب عنك 
ريم: ابدا انا مش مغصوبة ولا حاجة انا مقتنعة 
عاصم: خلاص زى ماتحبيه عموما احنا رجعنا انا وهو النهارده وسابنا عصام وسارة هناك يخلصوا الشغل
ريم: تمام على العموم النهارده الثلاثاء بعد بكره الخميس عيد ميلاد ادم طبعا حضرتك معزوم
عاصم: اكيد
مشى عاصم وساب ريم فى حيرة وبتسال ليه مارفضتش ايه الدافع الا يخلينه يطلب من عاصم بيه أنى اشتغل معه
وبعد شوية خلص ادم التمرين 
ادم : ممكن اطلب منك طلب
ريم: اتفضل
ادم: كنت عايز ازور يوسف واطمن عليه وكمان اعزمه على عيد ميلادى
ريم باستغراب: ليه وصحيح يوسف مجاش التمرين ليه
ادم: اصل يوسف تعبان بطنه بتوجعه علشان كده مجاش التمرين
ريم  ففكرت ترفض بس حتبرر رفضها لادم بايه وخصوصا أن يوسف تعبان وهى كمان عايزة ططمن واكيد عمر فى الشركة دلوقتى
ادم وهو بيهز ريم: ماما ماما قولتى ايه 
ريم: حاضر
وصلت ريم عند بيت يوسف وحاسة ان قلبها بيدق جامد وهى كمان بتقدم رجل والتأخر التانية
ادم : يلا يا ماما
ريم اخدت نفس طويل: يلا
وصلت عند الباب ورنت الجرس وبعد شوية الباب اتفتح 
روحية بفرحة: مش معقول ريم وادم
ريم بحب: ازيك يا طنط
ادم: ازيك ياتيته
روحية: لريم وادم نورته
ريم: احنا جايين نطمن على ادم
روحية : يعنى لو مكنش يوسف تعبان مكنتيش هتجى تزورنى
ريم: لا طبعا ازاى ياطنط
روحية مصطنعةالزعل: خلاص ماانا عرفت غلاوتى عندك
ريم وهى بتقرب منها وبتبوسها فى خدها: حضرتك الخير والأساس
روحية: طب انتوا هتفضلوا واقفين كتير عند الباب يلا ندخل
دخلت ريم وادم وعينها زى ماتكون بدور على حد 
استذان ادم أن يروح لاوضة يوسف وراح
روحية: عاملة ياريم
ريم : الحمد لله
روحية: انا فرحة اوى هتشتغلى مع عمر
ريم: هو حضرتك عرفتى ياترى من مين دى ماما لسه متعرفش تفاصيل
عمر من وراءها: انا الا قولتلها
ريم اول ما سمعت صوته حاسة أن قلبها بيدق جامد اوى وهى بتلفت ليه اهلا يا مستر عمر
روحية: تعال ياعمر سلم على ريم كتر خيرها اول ما عرفت بتعب يوسف جاءت ططمن عليه
عمر بنبرة تريقة: فيها الخير
روحية طب خليكم قاعدين مع بعض باولاد وانا هروح احضر الغداء
ريم: مالهوش لازوم ياطنط احنا هنمشى على طول
روحية: مينفعش وقول حاجة ياعمر
عمر: حضرتك روحى حضرى الغداء واحنا هنتغداء كلنا ( كمل كلامه هو بيبص ناحية ريم) 
مشيت روحية 
ريم بحدة فى الكلام: ممكن افهم حضرتك بتاخد قرار بنيابة عنى
عمر ببرود وهو يجلس ويضع رجل فوق رجل: اه عندك مانع
ريم لسه هترد سمعت صوت حد بينادى عليها كان يوسف
يوسف بفرحة وهو فاتح دراعه: طنط ريم وحشتنى
ريم وهى تفتح دراعها ليه: وانت كمان 
يوسف وهو فى حضنها: انا فرحت اوى لم شوفتك انت وادم وخافت كمان
عمر بتريقة: كل ده لو كنت اعرف كده كنت حبتهلك من زمان
ادم: ازيك ياانكل 
عمر بحب: ازيك يا حبيبى 
يوسف وهو يجلس على رجل ريم: ممكن اطلب منك طلب 
ريم : اتفضل
يوسف: ممكن حضرتك تخلى ادم يتغداء معايا وكمان نسهر سواء
عمر قبل ريم ماترد : متقلقش ياحبيبى ده الا حصل
ادم ويوسف: بفرحة هههه
وقبلا كل منهم ريم ويوسف وخرجوا فى الجنينه
روحية دخلت ايه رايك ياعمر لو تبعت السوائق يجيب سناء ونتغداء كلنا
عمر : تمام بس انا الا هروح بنفسى عن اذنكم
مشى عمر من غير ما يدى فرصة لريم تعترض 
روحية دخلت المطبخ تحضر الغداء 
نروح لعصام وسارة ومى 
بعد عصام وسارة وخلصوا شغل رجعوا الفندق
عصام: سارة
سارة: ايوه يامستر عصام
عصام بهيام : ايه مستر عصام اعتقد احنا بره الشغل فالمفروض ابقى عصام وبس
سارة بكسوف : بس مينفعش حضرتك
عصام بحب اكتر : لا ينفع اطلعى يلا غيرى هدومك وانا كمان وبعد كده ننزل نتغداء انا وانتى ومى
سارة : حاضر يامس
عصام: ههه
سارة بكسوف اكتر وهى بتجرى من ادامه: ياعصام
عصام: ماشى ماشى أجرى براحتك
طلع عصام على اوضته وهو فرحان وكلم مى وقالها تجهز علشان يتغدوا مع بعض 
أما عند سارة بعد ما طلعت افتكرت نظرات عصام ليها وهى لنفسها هو ممكن يكون معجب بيه بس ازاى هو مايعرفنيش عنى حاجة بس هو اكيد بيعمل كده علشان الا عملته مع أخته هى ده الحقيقة لكن اى حاجة تانية لا وخصوصا لو عرف ظروفى اخيرا قررت نفض كل هذه الأفكار من دماغها وانها المفروض تركز فى الشغل وبس
نرجع عند عمر وريم
بعد ما روحية سابت ريم ودخلت تجهز الغداء قامت ريم تتمشى فى البيت لحد مارجلها اخدتها لحد باب اوضته فهى عرفتها من رائحة برفانه الا طالع منها أحدها الفضول انها تدخلها بس كانت خايفة أن يرجع أو روحية تخرج من المطبخ بس قررت انها تفتح الباب وبس وتتفرج عليها من باب الفضول ففتحت الباب اول مانورت النور شافت ادامها أوضة كل الوانها تنم عن حزن صاحبها  الوان الحيطان كلها الوان غامقة لقت نفسها بتتدخل جوها مش عارفة ليه وتتفرج عليها وبينها وبين نفسها معقول هو لدرجة ده
حزين على مرانه اكيد كان بيحبها ومازال بيحبها بس ليه بيعمل الا بيعمله مع الا اسمها ساندى بس ممكن تكون نزوة بس من الواضح فى الحزن الا فى اوضته أن لسه بيحبها عندما ذكرت الكلمة حاسة بنغزة فى قلبها لكن سببها ايه معقول اكون بحبه فبمجرد نطقه الكلمة ده سمعت صوته بس مين سعيد الحظ الا انت بتحبيه
ريم لم تقدر على الالتفات إلى الصوت فهى تعرفه جيدا 
عمر وهو يقف على باب الاوضة ويضع أيدها فى جيوب البنطلون : ايه يا مدام مش قادرة تلفى تبص عليا ولا مكسوفة تورينى وشك بعد ما دخلت اوضتى من غير اذن 
ريم استجمعت شجاعتها ولفت له: انا انا
عمر: انتى ايه وهو بيقرب ناحيتها
ريم بخوف لكن بتحاول تداريه: ايه ده انت بتقرب ليه
عمر وهو مستمر فى التقرب منها: واحدة حلوة ودخلت اوضتى برجلها طب عايزة ايه وقال جملته ده وهو بيغمز يعنيه
ريم واول واقرب منها : زهقته بكل قوتها وطلعت تجرى 
أما عمر ضحك على منظرها 
ريم بعد مازقت عمر طلعت تجرى لحد ما خرجت شافت مامتها وروحية 
سناء: ايه مالك ياريم وكنتى فين روحية بتقول انها سابتك هنا ودخلت خرجتش ملتقيش
ريم كانت هترد لكن سبقها عمر : ابدا اصل ريم تقريبا كده حبت تتفرج على الشقة 
روحية: وايه رايك بقى
قبل ماريم ترد سبقها عمر: عجتها وتقريبا كده حبتها
روحية : هى ايه يابنى الا حبتها
عمر وهو بيبص على ريم: الشقة 
روحية وسناء: بصوا لبعض وضحكه
عمر الغداء جاهز انا هروح انادى الولاد 
وبعد شوية كان كلهم مجتمعين موالين السفرة يبتغدوا وطبعا عمر عينه على ريم الا هى حته وشها فى طبق وبس وطبعا الكل ملاحظ
وبيدعوا فى سرهم أن عمر وريم يكملوا حياتهم مع بعض 
وبعد الغداء اتعمدت ريم تستأذن بعد ما طلبت منها الحضور يوم الخميس للحفلة عيد ميلاد 
وهم على الباب عمر لريم: ياترى ياريم عاصم بيه قالك على طلبيه
ريم وهى بتبص على الارض: اه وانا موافقة وان شاء الله من يوم السبت هكون تحت امر حضرتك
عمر بفرحة: تمام 
خرجوا حاسة ريم اخيرا انها تتنفس 
وعد تانى يوم من غير اى احداث وجاءه يوم عيد الميلاد وريم زينت الجنينه وكمان سارة وصلت من شرم عليها وأصرت أن مى تجى معاها 
ريم : انت لسه فاكرة تيجى دلوقتى
سارة : احمدى ربنا دى انا جايلك بعبليه 
ريم: ماشى مش هكلمك علشان القمر الا معاكى
مى: بصراحة أنا مكنتش عايزة اجاى بس سارة هى إلا أصرت
ريم : هزعل منك انت لازم تعتبر نفسك واحدة مننا يلا ادخلوا خدوا دوش وغير هدومكم 
سابتهم ونزلت تشوف اخبار ايه تحت
مى: شكلها طيب اوى ريم بس ليه نظرة الحزن الا فى عينها
سارة : ريم ده اطيب واجدع واحدة ممكن تقابلها بس للاسف مالهاش حظ
مى : ليه بتقولى كده
سارة: بعدين المهم يلا 
ودخلت سارة وبعدين مى خرجت مى من الحمام شافت سارة لبسة فستان فيروزى وبتلف الطرحة اوف وايت كانت ايه فى جمال
مى وهى بتقوم بتصفير : ايه الجمال ده
سارة: يابكاشة يلا اجهزى
مى : لا بجد طلع قمر هو ممكن اطلب طلب 
سارة: اتفضلى
مى: نفسى البس الحجاب زيك انتى وريم
سارة وهى بتخضنها : بس كده من بكره انزل معاكى تشترى الا انت عايزه
مى: لا أنا عايزة احضر عيد ميلاد كده 
سارة : عيونى انت جسمك تقريبا زى ريم ثوانى اشوف ريم 
نزلت سارة تشوف ريم وحكتلها على طلب مى طبعا فرحة وطلعت معها وادتها فستان لونه روز وحجب نفس اللون ولبسته مى أما ريم فكانت لبسة فستان اسود وطرحه رصاصى عليه ونزلوا هم التلات الحفلة وكانوا تلات اميرات وقابلوا تلات فرسان وكل واحد اتعلقت عنيه بواحدة جرى ناحيتها 
شريف وهو بيقرب من مى: مش تعرفونى 
سارة: ده مى اختى مستر عصام
عصام وهو بيقرب من سارة: احنا قولنا ايه
سارة كسوف: عصام
عصام: ايوه كده
شريف: انا شريف يبقى خالى عاصم بيه شريك عصام وعمر الجديد
مى بكسوف: اهلا
أما عمر قرب من ريم: على فكرة انت مجوبتيش على سوالى 
ريم باستغراب: سوال ايه
عمر: كنت بتعمل ايه فى اوضته
قبل ريم ماتجوب كان ادم ويوسف كل واحد يشدها من دراعه لكى تذهب معهم
عمر وهو يحكى رأسه : ولاد ايه
عصام قرب من مى : مبروك الحجاب 
مى : لبسته زى سارة
عصام قرب من سارة: كل يوم معزتك بتزيد فى قلبى 
سارة وقد احمر وجهها: عن اذنك
بعدت ريم عن عمر بس عنيهم الاتنين على بعض 
وفجأة سمعوا صوت صرخة

تعليقات



<>