رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم وفاء مطر
حسام بنفاذ صبر وهو يفتح الباب ويقول بغضب " يوووووة مييين، انت غبي يعم انت "
عزيز لم يصدق انه عثر عليه.. " معاك عزيز يفندم ممكن اتكلم مع حضرتك شويه "
حسام بنظرة شك " تمام اتفضل "
دخل عزيز بثقة وهو ينظر حولة على الماديليات والترقيات وبعض الجوائز التي نالها هذا الـحسام بإستغراب افاقة من شرودة صوت حسام وهو يقول
" انت هتفضل تتأمل كده كتير، شكلك متعرفنيش "
حمحم عزيز بحرج ثم جلس بالكرسي المقابل له
" احم لا عادى ما انا عرفتك امبارح بليل "
حسام بشك
"حاسس اني شوفتك قبل كده"
عزيز بتركيز " ايوه وهو ده اللى انا جايلك فية، انا أبقي عزيز اللى كان حارس قصر الزعيم واتطردت من تلت سنين قبل م يسافر بساعات "
حسام وقد جذبة حديثة " ها كمل "
عزيز " هو مش بس طردني بس موتنى ضرب وتعذيب قبل ما يطردني وكله بسبب..... ماتيلدا "
حسام " ايوه عايز أيه بردو مش فاهم "
عزيز بإستكمال " داليا مراتى تبقي صاحبة ماتيلدا ومن ساعت ما الزعيم خطف ماتيلدا وصحتها متدهوره ونفسها ترجعها تاني وتعرفها ان اهلها عايشين او ان حياتنا تستقر تاني "
حسام " اممم يعني عايزه اساعدك ترجع ماتيلدا صح كده "
عزيز بإيماء " ايوا، انا قبل ما اجي هنا سألت وعرفت انك ظابط شاطر و بتساعد الناس وان دى كانت قضيتك زمان، فلو حضرتك تساعدني يبقي كل الشكر ليك "
حسام " طب هو انت تعرف ان الزعيم رجع ولا لا؟! "
عزيز بتوتر " ا اايوا "
حسام بسخرية " ومالك خوفت كده ليه، مش عايز ترجع ماتيلدا.. لازم تبقي قوى متتهزرش من مجرد اسمه لسه اللى جاي اتقل "
عزيز " لأ كل الحكاية ان بيجي فى دماغى اليوم اياه فبتوتر شوية... انا فلتت المره ال فاتت يمكن المرادى يقتلنى "
حسام " تؤ تؤ شكلك مفهمتش دماغ الزعيم، هو ممكن يعمل أي حاجه إلا القتل، ممكن يعذب ويخطف ويعمل أي حاجه بس الشرطة متعرفش تمسك عليه دليل واحد، بس من الٱخر انا هساعدك لإن ماتيلدا كانت هربانه عندى من كام يوم قبل ما هو ينزل مخصوص عشان هي هربت "
عزيز بصدمه " ايييه، يعني ماتيلدا كانت هربت وهو رجعها تاني ورجع مخصوص علشانها، ينهار اسود يبقي كده مستحيل يسيبها "
حسام متمماً حديثة " وخصوصاً انه جوزهااااا "
عزيز " طب ابوس ايدك اعمل اي حاجه وساعدني وانا والله هعمل كل اللى فى ايدي او كل اللى هتقولى عليه بس افرح مراتى وارجعلها صحبتها تاني وانقذ ماتيلدا من القرف اللى هى أكيد عايشه فيها "
حسام بتفكير " طب اسمع يا سيدى وركز كويس قوى فى اللى هقوله ده.... "
_.......
★☆......... ☆★
تستيقظ ماتيلدا بتعب لتشعر بوجع فى جسدها لتقول
" ااااه منك لله يا حاتم يا بن ام حاتم "
قامت بوجع وهى تتأوة بجسدها وتمسك خصرها بمنتصف ظهرها من الوجع" اااه يا حاتم يا بن ال*** " دلفت حمامها بغيظ تحت لعنها وسبها لحاتم
اخذت شاور دافئ حتي ينعم جسدها ببعض الراحه
خرجت لافه جسدها بفوطه كبيرة جداً تصل لركبتها، فتحت ستائر غرفتها حتى يدخل الضوء غرفتها وتنعم بنشاط
صدمه حلت عليها عندما رأت عزيز يقف يتناقش مع الحارس الذى يقف على بوابة القصر
ماتيلدا بصدمه " ينهااار اسود ده طلع عايش بجد "
لم تفق غير على دموعها التى نزلت على وجنتها الحمراء حتى انتبهت لنفسها " طب انا اهرب معاه دلوقتى ولا هو جاى يشتغل ولا جاي يهربني ولا يعمل ايه، طب طب طب لازم احذره من حاتم ده ممكن يقتله المرادى " حدثت نفسها بقلب مرتجف وأعين مدمعه حتي نست انها للٱن لم ترتدى شيئ، كل تفكيرها فى انقاذ عزيز من حاتم او تعرف ماذا يدور حولها لأنها بالفعل تكاد تجن
خرجت من غرفتها مسرعها حتي خبطت بظهر حاتم، صرخت وكأنها خُبِطت فى حائط ليس انسان
التفت لها حتى استغرب وضغط على مفاصل يده بشدة ثم أنزل ابنه من حضنه واقترب منها بغضب " انت ازاى تخرجى من اوضتك بالمنظر ده انت اكيد اتجننتي "
انتبهت ماتيلدا على ما ترتديه حتى صرخت بوجهه " عاااااا " ثم جرت للدخل
اما هو ففزع من صراخها بوجهه بهذه الطريقه " يا ربي على المجنونه دى " ثم حمل ابنه مرة اخرى وهبط لأسفل
★☆....... ☆★
علا بغضب " معرفش يا سلامه انت وافقته على اللى هيعمله ده ازاى يعني ازاى تخلية يعرض نفسه للخطر بالشكل دة "
سلامة بغضب هو الٱخر " انت اتجننتى يا وليه ولا ايه، بتعلى صوتك على جوزك "
هدأت قليلاً ثم قالت " طب اهدى يا حج، افرض دلوقتى يا حبيبى حصله حاجه، ايه انت ناسي اللى حصل زمان، ايه مستنيه يموت المرادى عشان بنتك تدخل فى اكتئاب رسمي بقي "
سلامه " بنتك هى اللى طلبت كده وهو بيعمل كده علشانها هما حرين فى بعض "
علا " يعني ومن امتا وانت بتنفذلها اي طلب هي عايزاه " ثم استأنفت حديثها بغضب وهى تقف " طب انا داخله البس عشان اروحلها اشوفها لو محتاجه حاجه اعملهالها ده انا زهقت ومش عارفه الاقيها منك ولا من بنتك "
سلامه بلا مبالاه وهو يقلب الحطب المشتعل امامه حتي يدفأه قليلاً من هذا البرد القارس...قليلاً وكانت هدأت الدخات وصفت النار حتى اخذها للداخل لتدفئ بيته البارد بسبب انخفاض درجة الحرارة...
بعد قليل حمل هاتفه وتحدث لشخص بقي قريب جداً منه فالفترة الأخيرة
سلامه " سلام عليكم ازيك ياعم شريف "
شريف والد ماتيلدا على الناحية الاخرى من الهاتف بصوت واضح عليه التعب " اهو ماشي الحال يا عم سلامه انت دنيتك ايه "
سلامه " انا تمام الحمد لله، انا مكلمك بخصوص ماتيلدا "
شريف بخضه " ماتيلدا!! ه ه هي كو ييسه؟! .. انت تعرف عنها حاجه! " قال جملته بصوت مرتجف وقلب يملؤه الحزن ويفيض
سلامه بحزن على هذا الرجل الطيب " انا مش عارف والله هى كويسه ولا لأ، بس اللى انت متعرفهوش ان عزيز جوز بنتي عارف مكان القصر بتاع الزعيم... "
لم يكمل حديثه بسبب صوت شريف الغاضب " يعني عارف مكان القصر وسايبنا كل السنين دي من غير بنتنا ومش عارفين نتصرف "
سلامه بعصبيه " اهدى يا شريف انا عارف موقفك كويس بس هو مكنش يقدر يقول حاجه لان اخر مره الزعيم كان هيقتله بس لولا ربنا ستر وامبارح اتشجع وجبنا معلومات.. المهم بقولك ايه انت تجيلى البيت نشرب كوبايتين شاى مع بعض وارسيك على الحوار "
شريف بإستعجال " طيب انا جايلك حالاً "
سلامه " اهدى يا عم شريف، افطر حتى الاول وتعالى ولا اقولك تعالى افطرك هنا "
شريف" وهو حد ليه نفس للأكل، يلا سلام انا جايلك "
سلامه " سلام عليكو "
اغلق هاتفه وهو يفكر اذا كانت داليا ابنته مكان ابنته ماذا كان سيفعل اقسم انه كان سيجن بالفعل واخذ يدعي له ولابنته حتى ينجيها الله من ايد هذا الزعيم الوحش كما يسموة
★☆......☆★
دخلت ماتيلدا غرفتها بسرعه بعدما انتبهت لوضعها حتى وضعت يدها موضع قلبها الذى يدق بعنف وأخذت تعنف نفسها
" يخربيت اهلك اهدى بقي مش وقته مش وقته، مش لازم تدق كل ما يقرب منك اووووف، خلاص عرفت انه طيب ومقتلش اهلى " نظرت لنفسها بالمرٱه بصدمه
" نعم مين ده اللى طيب..ثم شاورت على صورته المعلقة بالغرفه..ده..ده طيب، ده انا مبكرهش فى حياتي قده، ده نهي حياتي فى أكتر وقت المفروض البنت بتتبسط بحياتها بيه، انا حسه اني هموت ما القهره على عمرى اللى ضاع بسبب "
" ساعات كتير بنحس اننا المفروض ناخد خطوة فى علاقتنا مع أي حد عشان اسباب كتير، منهم اللى مثلا عشان يكسر الملل ومنهم اللى عشان يصلح من العلاقة حتى لو كانت الخطوة دى هى البعد، البعد! اه البعد متستغربوش..الخطوة دى بتعود علينا اوقات كتير بالايجاب..زى مثلا الطرف التاني بيعرف قيمة الطرف الاول واسباب كتير ودى اول خطوة جت فى بال ماتيلدا..
" اوووف طب ازاى اخد خطوة البعد، مهو أخدها مره وجت بالسلب عليا انا، هو اتجوز وعاش حياته وانا عمرى ضاع، وكان بعد تلت سنين يعني مش شوية، اوووف انا لازم اقابل عزيز وأخذ خطوة عشان اخرج برا القصر ده "
ثم نظرت فى المرٱه امامها بشر " اوعدك يا حاتم لأحزنك على سنين عمرى اللى ضاعت كلها واولهم هحزنك على ابنك "
قالتها وهى تجز على اسنانها بغضب وشر وكأنها تحولت من فتاة لطيفة إلى اخرى شريرة وقاسية
ذهبت للدولاب حتى فتحته وانتقت منه لبس ثقيل نظراً لبرودة الجو ولمت شعرها تحت كاب ونزلت بخطوات مليئة بالثقه والشر فى ذات الوقت، هبطت وهى تتوعد له بأن تذيقة مرارة الفقد والفراق مثلما اذاقها...
نعم يا سادة فقد تغيرت عزيزتنا بالكامل حتى من داخلها واصرت على مقابلة عزيز ولكن عزمت امرها على عدم ترك القصر غير بعد أن تذيقة العذاب وترى دموعه
★★......★★
ڤوت بقي يجماعه عشان التفاعل فى النازل بجد لإن التفاعل لو فضل كده هتضطر اوقفها لحد ما اوصل للتفاعل اللى يرضيني او لعدد الڤوت اللى ف دماغى، ف بليز اتفاعلو عشان افضل انزلها كل يوم عشان ده بيشجعنى، دمتم قمراتى ومتنسوش الكومنت اللطيف اللى بيخليني استمر اكتب
ومتنسوش تدخلوا جروب الفيس بوك مستنياكو هناك عشان نرغي سوا
ال 21=
الكاتبه وفاء مطر
★☆...... ☆★
هبطت وهى تتوعد له بأن تذيقة مرارة الفقد والفراق مثلما اذاقها...
نعم يا سادة فقد تغيرت عزيزتنا بالكامل حتى من داخلها واصرت على مقابلة عزيز ولكن عزمت امرها على عدم ترك القصر غير بعد أن تذيقة العذاب وترى دموعه
جلست على المائدة بثقة وهى تقول
" هاي عبدالله "
" با ااباا باا " تمتم بها عبداللة وهو يجذب لحية والدة فى يدة
حاتم بمداعبة " بس ي وحش بقي سيب بابا ياكل "
ماتيلدا بسخرية" وحش!! هه طب دلعه قوله ي بودي او اي حاجه ده لسه طفل صغير "
حاتم بإنفعال " طب ابقي اسمع حد. بيقولة ي بودي، ابن الزعيم يتقاله بودى! لي مخلف سوسن "
ميار مناولة حاتم كوب المياة " حبيبى ممكن تهدى اعصابك ومتتنرفزش على أي حاجه عشان ده غلط "
" شكراً يا حبيبتى " انهاها وهو يقبل يدها تحت نظرات ماتيلدا المستشاطه
ماتيلدا وهى تنهض من على المائدة بعنف " حاتم عايزاك، هستناك فى الجنينه برا عشان الهوا والخنقة " انهت جملتها وهى تنظر لميار نظرة شراراة واضحه
...
بعد مغادرة ماتيلدا
ميار بإستغراب " هدير هو ليه ميار بتعاملنى كده ومش بتطيقني رغم المفروض انا اللى مش اطيقها "
هدير بعفوية " عشان بتغير على حاتم "
وضعت يدها على فمها بصدمة مما تفوهت به بدون قصد وقالت بتوتر " احم قصدي يعني ان هو اللى مربيها وموضوع جوازه صعب عليها شوية لإنها بتعتبره ابوها فدى غيرة ابوية عادى جداً "
ميار بشك " امممم "
حاتم بهدوء " ممكن تاكلوا وانتو ساكتين بقي مش هنخلص من السيرة دى "
ميار " اوكي هاكل وانا ساكته، بس بعد ما نخلص أكل عايزه اعرف هنسافر امتا لانى عندى تصوير فى لندن وياريت توافق.."
حاتم بغضب " وهو انا مش منبه قبل كده مفيش شغل "
ميار بهدوء " كل بس ونبقي نشوف الموضوع ده بعد الأكل "
★☆......☆★
اما بخارج القصر تلتفت ماتيلدا حولها برعب حتى وصلت لعزيز الذى فرح بشدة من مجرد رؤيتها
قالت بهمس " تعالى معايا بسرعه "
استأذن من صديقه الحارس وغمز له ففهم على الفور
بداخل المخزن
ماتيلدا برعب "اتكلم بسرعة وجاوب على اسئلتي قبل ما حاتم يطلع، انت جاى هنا ليه، وازاى انت لسه عايش، وبتعمل ايه هنا..."
اوقفها بحديثة "حيلك حيلك براحه وشية ايه كل الاسئله دى، اولاً انا جاى ومش خايف ثانيا اهلك عايشين وانا جاى عشان ارجعك ليهم ثالثا داليا صحبتك بقت مراتى وعايزه تشوفك ودخلت فى حالة اكتئاب بسببك"
شهقت واضعه يدها على فمها وأخذت تبكي وتنتحب من شدة اشتياقها لهم
احتضنها حتى يخفف عنها لانها بمثابة اخته
فتح حاتم الباب برجله بقوة حتى كادت ماتيلدا يغشي عليها من الخوف وابتعدت بسرعه عن عزيز وجرت لتحتضن حاتم
ماتيلدا ببكاء وهى تحتضنه " ابوس ايدك متعملهوش حاجه هو جاى يطمني على اهلى وانا اول مره اشوفه بالله عليك كفايا انا ت ت تععبانه " ثم وقعت مغشي عليها
احتضنها بحزن وحملها حتى يدخلها للداخل ونظر لعزيز نظره ارعبته " استناني فالمكتب ادخل يلا حسابنا مخلصش "
ذهب بها بسرعه من قلقة عليها حتى وضعها فى فراشها ونادى لهدير اخته حتي تساعده فى افاقتها
بعد وقت قليل اطمئن عليها ثم ذهب للخارج تحت نظراتها المترجيه وكأنها تترجاه ان لا يأذى عزيز
عصب أكثر، كيف لها ان تقلق على رجل غيرة
دلف مكتبه بقوة كعادتة حتى اقترب من عزيز ولكمة فى وجهه اوقعته من على كرسية
ثم امسكه من تلابيب قميصة ليقف "انت ازاى تلمسها وتحضنها يا زباله يا *******"
عزيز برعب " أ أ أنا اسف بس كنت جاى اطمنها على اهلها وهى عيطت وصعبت عليا بس والله هى زي اختى بالظبط داليا مراتى كانت صحبتها المقربة وتعبانه بسبب ماتيلدا "
تركه حاتم بقوة ارتد بعنف أثرها حتى ذهب وجلس على مكتبه..
حاتم محاول ضبط انفاسة " جاي عاوز ايه "
جلس عزيز على الكرسي المقابل للمكتب "انا جاى عايز ماتيلدا تنقذ مراتى من الحزن اللى هى فيه وحتى اهلها.."
جاء حاتم لعترض حتى اردف عزيز مقاطعها له " وهتفضل مراتك عادى، هى هتيجي تشوفهم بس وانت ممكن تيجي معاهت لو تحب، بس حس بقلب اهلها قد اية هما موجوعين عشانها وانت لو عملت كده اكيد هي هتتقرب منك وهتحبك اكتر "
حاتم ببرود " خلصت؟! "
عزيز " احم ايوه قولت اية "
حاتم " براا...اطلع براااااا "
عزيز برعب " اسمعـ...."
شمر حاتم ساعدية وهو يقوم من مكانه " شكلك مبتفهمش بهدوء..."
فى هذا الوقت دخلت ماتيلدا برعب مسرعه ببكاء واعين حمراء وانف احمر من كثرت شهقاتها جعلها لطيفة وجميله حد اللعنه
ماتيلدا وهى تمسك حاتم من يدة
" حاتم، لو لمره واحده عايزه افرح بعد التلت اربع سنين دول، ابوس ايدك يا حاتم عايزه اشوف اهلى " انهتها بشهقات وعياط هستيرى وكأنها ٱخر فرصة بالنسبة لها
حاتم بتنهيده " موافق "
رفعت رأسها بصدمة تنظر له بأعينها الدامعه! أهو قال موافق ام أتخيل..
نظر لها بعمق وكانه يقول احبك وسأفعل كل ما تريدية حتى تفرحى ولكن اعذرى كبريائي عزيزتي
جذبته من لياقة قميصه حتي انحني بعض الشيئ ووقف هى على اطراف اصابعها وقبلته من شفتيه بعمق وكأنها تشكرة على هذه الفرحه، استقبل قبلتها بصدر رحب حتي رفعها وغاص فى قبلته... لم يفقوا من تصرفهم المنحرف غير على حمحمة عزيز وهو يعطيهم ظهره " احمم "
حرجت ماتيلدا ونظرت بصدمة لحاتك وعزيز على فعلتها وكانها تقول انشقي يا ارض وابلعيني
يدرى حاتم مقدار كسوفها واراد ان يخرجها من هذا الموقف حتى قال " احم طب انا هطلع اغير هدومى وانت كمان اطلعى يلا البسي لبس واسع وانت..ثم نظر لعزيز استنانا هنا ومتتحركش من مكانك لانك متراقب ومتعملش اي حركه تخليني أرجع فى قرارى "
جرت ماتيلدا للخارج حتى كادت تقع عدة مرات بسبب سرعتها لانها تريد ان ترى والدها ووالدتها واخواتها وصديقة عمرها وكل القرية فى الحال..
نظر لها حاتم وهى تجرى حتى قال فى داخله " اوووف هو انا كنت ظالمها كل ده ومش حاسس بيها، الله ياخدني اوووف انا مش قادر اسامح نفسي، بس ي ترى اعمل ايه اخليها تسامحني "
★☆.......☆★
تذهب ميار ذهاباً واياباً بغضب فى غرفتها وهى تحدث اخاها
" انت اتجننت يا عامر عايز تنزل مصر عشان تاخدني وانت عارف انى هنا بإرادتى "
عامر على الجهه الأخرى بغضب اشد " لا مش بإرادتك، عايزه تقنعيني انك مش عايزه تشوفي اهلك يعني كل المده دى، ده انتى متجوزه الزعيم يا ماما فوقى انا عارف كل حاجه ورحمة ابويا لو ما جيتي فى خلال اسبوع لأكون جايب امك ونازل على مصر اللهم بلغت اللهم فاشهد " ثم اغلق الهاتف فى وجهها بعصبيه لم ينتظر ردها حتى
جلست على الفراش بعصبية حتي رأت حاتم يدخل حتى وقفت وقالت له بقوة "حاتم انا عايزه اسافر لندن احجزلى طيارة النهارده او بكره بالكتير"
حاتم ببرود وهو يدخل لغرفة ملابسه " ميار انا مش فايقلك دلوقتى وسفر لا مفيش سفر، اقعدى ركزى فى ابنك يا هانم وفى تربيته " ثم تركها ودلف غرفة ملابسة ينتقي منها ما يناااسب الزعيم ووضع عطرة الفاخر الذى يجذب أي شخص بالعالم اناث او رجال
★☆.......☆★
داليا بفرح " وديني عند بيت عمى شريف بسرعه يا ماما ماتيلدا جاية عزيز كلمنى على التليفون هو جايبها وجاية.. لولولولولى "
علا بفرح " يصلاة النبي... فرحتيني يا بنتي ربنا يجبها بالسلامه.. بس انتى مش هينفع تطلعى من بيتك انت جرحك لسه ملمش هى تبقي تجيلك "
داليا وهى تستند على الحائط تدخل غرفتها " تيجي فين بس يا ماما ده عزيز بيقولى الزعيم جاي معاها يعني هياخدها تاني وهيجبها وهكذا فأكيد مش هيخليها تلف فالقرية كلها وانت عارفاة شيطان "
علا برعب " ينهار اسود الزعيم جاي معاها وعايزه تروحى، لا ياخنى خليكي انا مش مستغنيه عنك ولا على داليدا "
داليا " ماما متستهبليش انتى عارفه ان عزيز عمل كده مخصوص علشاني وانا مهما كانت الاخطار لازم اشوف ماتيلدا "
استأنفت حديثها بفرحه بالغه وهى تسحب والدتها من يدها " يلا نلبس داليدا ومروح نقول لابو ماتيلدا ونفرحوا ونخليهم يجهزوا عاشن تشوفهم على احسن حال ومتزعلش عليهم "
بعد مده قصيره من الوقت كانت داليا ووالدتها داخل منزل ماتيلدا
شريف بأستغراب " ازاى بس يبنتي تطلعى بدرى كده وانتى لسه والده "
داليا بفرحه " متقلقش انت عليا يحج انا والده طبيعي وزي الفل قدامك اهز، المهم قوموا كلكو البسوا ويلا يا خالتى ندخل نعمل اكل حلو.."
والدة ماتيلدا " هو انا مستغربة وعنيا ليكي هعمل انا الأكل لوحدى بس.احم احم يعني غريبه انك تيجي ف وقت زى ده وانت لسه والده هو فيه حاجه ولا ايه "
" مااااتيلدا راااااجعه دلوقتى مع عزيز جوزى ومع الزعيم "
القت بها داليا كالقنبله داخل المنزل....جمله هزت كل اركان المنزل الجماد والانسان..
