رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم وفاء مطر
صوته يزلزل حوائط القصر وجرية وتكسيرة لكل شئ يقابله
" هي فيييين ، مين هربهااا "
دخل غرفته أحضر سلاحه والكثير من الرصاص وخرج لحراسه يأمرهم بغل وغضب وعروق رقبته بارزه من كثرة الغضب
أقسم ان الحراس ايضاً يكادوا يموتوا من فرط خوفهم وأقسموا ان ينفذوا كل حرف لعين يطلب منهم ولا مجال للاعتراض بسبب غضبه الحارق هذا
" هاتوا كل السلاح اللى معاكو وعلى قرية آل عمران مش عايز حد فيها عايش انتو فااااهمين ، عايزها بركة دم "
صاح بجملته بغضب زلزل قصرة
انصاعوا لأمرة فلا وقت للجدال او الاعتراض
أخذ حراسة يقتلون فى الناس ،هاج جميع من بالقرية حتى دخل هو منزل والدها
ابتلع والدها ريقة وهو ينظر له بخوف وهلع وزوجته وابناءة بالغرفة غالق عليهم بالمفتاح ظناً منه هكذا انه يحميهم
حاتم بغضب " هي فين "
قالها وهى يلوح رقبته يميناً ويساراً حتى افتعلت صوت طقطقة عضلاته لتدل على غضبة
هتف بجدية وهو يطالعه " هي مين ...ٱاااه "
اطلق نار على رجله فى هذه الثانية
" اخلص مش فاضى ، الرصاصة الجاية لو كدبت هتكون فى راسك "
كسر مالك الباب فى هذه اللحظه وهو يستمع لصراخ ابيه
جاء ليضرب حاتم حتى دفعة هذا الوحش برجله القاة بعيداً يكاد يقسم انه مات من مجرد لكمة بالرجل لا شجار
حاتم بغضب وكأنه وحش هاج أكثر وضرب بسلاحه فى الساعه المعلقه على الحائط حتى افتعلت صوت فرقعه " هيييي فييييييين "
لم يرد احد عليه حتى أخذ اثنين من حراسة الواقفين على الباب
وجه حديثة لهم " ادخلوا يلا هاتوا كل اللى جوا ومتسيبوش حد ، هيتحجزوا ويتعذبوا كلهم لحد ما ينطقوا هى فين انتو فاااهمين "
★☆.......☆★
ذهب بها عامر حيث منزل جد وجدة حاتم ، كان قد جمع معلومات بالأمس وعرف مكانهم واليوم استفاد بهذه المعلومه ، لا يعرف لما ينقذ ماتيلدا رغم انها قتلت ابن اخته و لكن اذا ترك الأمر سيقتل حاتم الناس اجمعين ..
كان يوجد حارسين تم تعينهم بواسطة حاتم لحراسة المزرعه التى يسكن بها جده وجدته ولكن لا علاقة لهم بأى شئ آخر ويعتبر منعزلين عن العالم بالمعنى الحرفى
عامر وهو ينظر لماتيلدا بداخل السيارة
" اللى احنا داخلين عندهم دلوقتى دول يبقي جد وجدة حاتم "
ماتيلدا بفزع " ايييه ، انت بتسلمني ليه "
عامر بعصبية " بسلمك ليه اي يا متخلفه انت ، لا طبعا ، هو مبيسألش عليهم غير كل فتره وكمان عمره ما هيجي فى باله انك جيتي هنا متقلقيش وحاجه كمان انا لما سألت عرفت ان حاتم ميقدرش يعمل حاجه وحشه قدام جدة وجدته وبيسمع كلامهم حتى لو اية وطول ما انت ف حمايتهم حاتم مش هيقربلك بأذى حتى لو عارف مكانك "
ابتلعت ريقها وهى تنظر للمزرعه برعب " ربنا يستر "
دخلوا بعد ثوانى واستجواب الحراس لهم وتم التأكيد على انها زوجة حاتم وهكذا ودلفت لداخل المنزل حتى وجدت جدة يجلس بيدة صحيفة يقرأه منها بعض الكلمات ببطء مرتدياً نظارتة ، وزوجته بجانبة تجلس مستمعة لأخباره
امسكها عامر بقوة من كتفها " اهدى شوية متترعشيش كده هيشكو فيكي "
ماتيلدا " ح ح حاضر "
عامر " السلام عليكم "
نظر له الجد بإستغراب " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، انت مين يابنى "
عامر " احم ..دى ماتيلدا مرات حاتم وانا ابقي قاربها "
الجدة بفرح " يا اهلاً وسهلاً تعالى يبنتي اقعدى نورتينا امال فين حاتم "
الجد بنسيان " حاتم مين ومرات مين ! "
الجده " حاتم حفيدك ياحج "
ثم نظرت لهم " معلش يجماعه الحج بس زاكرتة ضعيفه شوية " قالتها بصوت لم يسمعه هو حتى لا يتضايق
ماتيلدا ببعض الشجاعه " أ أ انا جاية اقعد معاكو شوية عشان حاتم فى سفر على ما يجي يا جدو "
الجد بطيبة " طبعاً يبنتي تنورينا استني اطلب من انتصار تعمل اكل "
عامر " طب استأذن انا بقي "
ماتيلدا بفزع وهى تجرى خلفه " نعممم ! رايح فين وسايبني ؟ "
عامر " اهدي يا بنتي هتفضحي نفسك ، انا هروح اشوف اختى اكيد حالتها صعبه وعلشان حاتم ميشكش فى حاجه "
ماتيلدا " طب انت ليه ساعدتني ؟ "
الجد " بتتوشوشوا فى ايه يا بنتي "
توترت ماتيلدا من سؤال الجد العادى جداً واردف عامر بثبات
" ولا حاجه يا حج ، انا ماشي وهبقي اجى تاني ..وهجاوبك على سؤالك بعدين "
ثم خرج ...
★☆........☆★
ذهب عامر للمشفي سريعاً حتى يطمأن على اختة ولكى لا يشك حاتم
دلف لغرفتها وجدها تبكي بهستيرية و والدتها وهدير بجانبها يهدؤنها بلا جدوى
هدير بقلق " حاتم فين يا عامر ، انت ازاى تسيبه ده هيقتله . ليه جيت ؟ "
عامر بغضب " ايه يا ام امنيه مطمنش على اختى يعني "
ميار بغضب وغل كأنها لم ترى او تسمع أحد منهم وتقول بهستيريه
" ابني فين رجعووولى ابني ، ابنننننييي مامتش ، هووو فين "
اجتمعت الدموع فى اعين اخيها وهو يأخذها بأحضانه
" البقاء لله يا حببتي ربنا يصبرك انت وحاتم "
ميار بغير دراية " ويصبر حااااتم ليه وهو مش ابوه ، انا لوحدى اللى هشيل الحزن ده كله منهااااا لله قتلته ، قتلت ابني ااااه "
صدم عامر وهدير مما سمع ووضعت والدتها يدها على فمها حتى لا تكشف السر اكثر من هكذا
ميار بعصبيه " اوعي ايدك يا ست انت كمان ، رجعولى ابناااااي "
عامر بغضب " امال هو ابن مين ؟ "
ميار " ابن الشخص اللى انت مخلتنيش اتجوزه فى لندن عشان بتقول علية اجنبي ومش فاهم دينا وتقاليدنا ، انا بكرهك انت اللى بعدتنى عنه "
عامر وهو يخنقها بقسوة " يعني ده مش ابن حاتم يا فاجرة وعيشتينا كلنا فالوهم ده ودايرة على حل شعرك ، انا هعرف انقذ شرفى ازاااى يا وسخه انتى لاااازم تموتى لاااااازم "
قال كلماته بعنف وهو يخنقها ووالدته وهدير لا يقدرون على فك يدة ، ضربوه بكل ما يملكو من قوة ولكن غضبة اعماه وكان اقوى من أي أحد حتى اختنق وجهها وأزرق وماتت على الفور
نظر بعدها بصدمة لأخته الملقاه على الفراش فاقدة حياتها وانفاسها ووالدتها تحتضنها وتبكي بصوت جعل جميع من بالمشفي يأتى على آثرهم ...حتى خرج عامر شاعر بالضياع لا يعرف كيف يتصرف ..
أما هدير فحزنت على ميار ولكن ليس بقدر حزنها على اخيها الذى يظن انه مات ولدة وفى الأصل زوجته خائنة ، يا الله اعطه الصبر لكى يتحمل كل هذة المآسي ..
★☆......☆★
هدأ حاتم من اعصابة قليلاً حتى ابلغ لحراسة الانسحاب وان لا يقتلوا أي احد ، ليحتجزوا فقط عائلة ماتيلدا ويعذبوهم وفى هذا الاثناء كان مراد بالخارج عندما اقتحم حاتم منزلهم ..
نجاه الرب
أخذوا يعذبوا فى عائلتها فرداً فرداً حتى النساء منهم ( بسنت و والدتها ) فى مخزن من مخازن قصرة اللعين
حتى جاءة اتصال من جدة ، استغرب على الفور ثم وضع هاتفه على اذنة ليستمع الى كلمات جعلت الدم يضرب بعروقة من جديد
خرج مسرعاً وهو يأمر حراسة بالاكتفاء عن التعذيب حتى يعود
، بعدما خرج بدقائق قليلة كان يدخل عامر مسرعاً حتى يقول له الحقيقة ، لأنه تالله لو عرف الحقيقة لشكر زوجته على قتلها لهذا الطفل الذى لا يعرفوا ديانته من اي نوع ..
وجدة عامر قد خرج ، جذب انتباهه بسنت الواقفة مربوط يدها بحبال قوية وآثار التعذيب واضحة على جسدها وشعرها
ذهب لها مسرعاً حتى وضع الحجات على شعرها ، لا يعرف لماذا تصرف هكذا ولكن شئ بها يجذبه كاللعنه
واحد من الحرس " لو سمحت يا فندم دى تعليمات من حاتم بيه ومينفعش حضرتك تقربلهم بالشكل ده "
عامر " سامحيني مقدرش اعمل حاجه عشان حاتم ميبوظش الدنيا اكتر "
ثم نظر بغضب للحارس " لو حد قربلهم محدش هيقفلكو غيرى انتو فاهمين ؟ "
ثم سأل سؤال آخر " هو حاتم راح فين ؟ "
نفس الحارس " عرف مكان الهانم الصغيره وراح يجيبها "
صدم كل من بالغرفة الخاصة بالتعذيب حتى صرخوا جميعهم " هيقتلهاا لاااا بنتاااااااااي ، الحقها ابووووس ايدك "
عامر " ينهر اسود ومنيل " قال جملته وهو يخرج مسرعاً لعربيته وذهب ناحية مزرعة جد حاتم ...
★☆........☆★
هدير وهى تدخل القصر بضياع لا تعرف أي شئ مما حدث ولكن وجدت الفيلا محطمة بالمعنى الحرفى ولكن لا صوت ابداً
صعدت لغرفة ابنتها ولكنها لم تجدها أخذت تصرخ هى الأخرى وتجرى فى باقي القصر كالمجنونه حتى خرجت لبعض الحراس بأن يبحثوا معها عن ابنتها وعندما فقدت الامل فى وجودها حثت الحرس على فتح كاميرات المراقبة ...
وجدت ما جعل عينيها تفتح على وسعهما " محمد !!!! "
وجدت هاتفها يرن ردت مسرعة " الو ."
امنية بلهفة " الو ازيك يا مامى انا كنت بتصل بيكى اقول لحضرتك متقلقيش انا مع بابى اللى انتى كنتى بتوريني صورة وهو طلع امور قوى وجابلى شوكلاتات كتير "
هدير وهى تضع يدها على صدرها من كثرة دقاتة " اديهولى يا امنيه "
امنيه بهدوء " حاضر يا مامى "
محمد بنبرة خشنه " الو "
هدير " م م محمد "
محمد بدموع اجتمعت في عينيها وجالت فى ذاكرته كل الايام الماضية وحبه لها " عاملة ايه "
هدير " أ أ أنت عاايش م م من امتا ؟ " ...
...
★☆........☆★
يجماعة اعملوا ڤوت ( تصويت ) مش هتخسروا حاجه يعني ولا هيقلل من النت بتاعكو
واللى مدخلش جروب الفيس بوك ينضم ليه حالا بالا فالا ...هتلاقوه فى صفحتى اول ما تدخلو هتلاقوا اللينك دوسوا عليه واعملولى متابعة لو مش عاملين ..بحبكو
وووويتبع
31 = البارت 31 والاخير
مراهقة_فى_قبضة_زعيم
الكاتبة_وفاء_مطر
فوت وكومنت يصحابي عشان اعرف مين تابعها بقلبة
★.........★
هدير وهى تدخل القصر بضياع لا تعرف أي شئ مما حدث ولكن وجدت الفيلا محطمة بالمعنى الحرفى ولكن لا صوت ابداً
صعدت لغرفة ابنتها ولكنها لم تجدها أخذت تصرخ هى الأخرى وتجرى فى باقي القصر كالمجنونه حتى خرجت لبعض الحراس بأن يبحثوا معها عن ابنتها وعندما فقدت الامل فى وجودها حثت الحرس على فتح كاميرات المراقبة ...
وجدت ما جعل عينيها تفتح على وسعهما " محمد !!!! "
وجدت هاتفها يرن ردت مسرعة " الو ."
امنية بلهفة " الو ازيك يا مامى انا كنت بتصل بيكى اقول لحضرتك متقلقيش انا مع بابى اللى انتى كنتى بتوريني صورة وهو طلع امور قوى وجابلى شوكلاتات كتير "
هدير وهى تضع يدها على صدرها من كثرة دقاتة " اديهولى يا امنيه "
امنيه بهدوء " حاضر يا مامى "
محمد بنبرة خشنه " الو "
هدير " م م محمد "
محمد بدموع اجتمعت في عينيها وجالت فى ذاكرته كل الايام الماضية وحبه لها " عاملة ايه "
هدير " أ أ أنت عاايش م م من امتا ؟ " ...
محمد بسخرية " عايش من امتا ؟! هه محسساني انك دورتى عليا مثلا ! "
هدير بوجع " دورت عليك ؟! و هو انت فاكر انى مدورتش عليك ! ده انا قلبت عليك الدنيا لحد ما ...ثم اكملت بوجع لحد م حاتم جابلى جثة مشوهه ع اساس انه انت "
محمد بغل وهو يعتصر قبضتيه " كمان قالك انى موت واثبتلك بجثه هه طب ورحمة امى لاندمه على كل دقيقه عيشنى فيها بعيد عن بنتي وحسرنى على حبى وعلى حياتى كلها "
هدير ببكاء " ارجوك يا محمد ..انا عارفه انه غلط وغلط كبير قوى مش من حقى اقولك سامحه ولا اي حاجه ، بس كفايا عليه اللى بيحصلة الفتره دى بجد كفايا قوى "
محمد " مش فاهم كلامك ! انت بتقوليلى اسيبه بعد كل الأذى اللى اذاهولى ده !!! " استأنف حديثة بغل " والله العظيم لاندمة ورحمة امي لاندمه "
هدير " بالله عليك كفايا اللى هو فيه "
هدير ببكاء "محمد هو انت متعرفش اللى حصل ..ماتيلدا قتلت ابنه وهو مش ابنه اصلا وميعرفش ودلوقتى بيدور عليها عشان يقتلها وخاطف عيلتها الحرس بيعذبوهم وانا مش عارفه اتدخل وهموت م القلق والرعب والخوف والعياط وكل حاجه "
محمد بصدمة " نعم يقتل ماتيلدا ! ينهار اسود طب هو عارف مكانها ؟ طب انا ف ايدي ايه اعمله قولى بسرعه وهو خاطف اهلها فييين اخلصيييي "
هدير " هقولك ...."
...
☆★.............★☆
اصدرت سيارتة صفيراً مزعجاً من قوة احتكاكها بالارض اعلنت عن وصول شبح الموت ، اغلق باب سيارته بعنف جعل السيارة تهتز لدرجة كسر زجاجها
اما هى فـ استمعت لصفير السيارة وعلمت ان هناك مصيبه حلت على رأسة وأخذت تجرى هنا وهنا حتى تختبئ بأى مكان ، هى تعرف انه لا مفر من قتلها الٱن ولكن لتموت على الاقل وهى تحاول النجاه
نظرت للجد والجده بغيظ وهى تصعد السلالم بسرعه رهيبة حتى وجدت غرفة تشبه المخازن قديمة مهترئة بها كثير من الادوات والاشياء التى لا نفع منها وغبار محاط بكل ركن ، اختبئت خلف لوح من الخشب كانت تسمع اصوات الفئران وترى الصراصير ولكنها لم تتأثر بهذه التفاهات مقارنة بحاتم ومقتلها القريب العاجل ..
اما هو دلف وجد جدة وجدتة يجلسون ينظرون لبعضهم البعض وكل منهم بعينيه اسئلة كثيره حتى سألهم هو وقطع تواصل النظر هذا
" هي راحت فين "
شاور له جده على السلم وبالناحية التى بها غرفتين ومخزن
صعد بسرعة البرق حتي فتش بداخل الغرف جيداً ولم يجدها بالنهاية لم يتبق غير المخزن دخله وفتح النور الموجود به حتى يرى اما هى فـ خرجت منها شهقة عندما وجدت ان جزء منها ظاهر ومكشوف بسبب النور هى لم تتوقع ابداً ان مخزن مهترئ كهذا سيكون به نوراً وكهرباء
بمجرد ما رآها حتى وضع يده على فمها يهدء من نفسة حتى لا يقتلها فوراً قبل تعذيبها ، قبض على شعرها بعنف واخذها لاسفل وهى تصرخ وتنهار خلفه متمتمة
" حااااتم اسمعني ارجوك انااا مليييش ذنب اناااا انااا كنت بلعب معاه حاااتم ارجوك ااااااه " صرخت فزعاً عندما وقعت خلفة على السلالم حتى جرح جسدها
" ااااه سيبني يا حيوان انت ازاى تهينى بالطريقة دى انا الموت عندى ارحملى اااه "
وصل بها لأسفل حتى صفعها بقوة لدرجه ان رأسها كادت تلمس الارض ولكنها استندت بذراعها حتى لا تخبط
ثم صرخت بصوت عال " بقولك موتنى ارحملى من الاهانه دى عشان لو سيبتني عايشه ورحمة امى يا حاتم لأقتلك بأبشع طريقة "
تشنج جسدة من فرط العصبية " هو انت ليكي عين تبجحي كمان يا زباله يا قتالة القتلة ، لا وقتلتى مين ..ابني ! ابني يا ماتيلداااا ...مهما كنت بحبك وحبك طاغى على كل حاجه ف قلبي بس والله ما هسيبك وهقتلك عشان قتلتى ابني "
فى هذه اللحظه دخل عامر بسرعه وهو لهث و وجد ماتيلدا ملقاة على الارض تبكي بحرقة وجدة وجدتة غير موجودين وحاتم يقف بقوة وصلابة ، جرى اتجاة ماتيلدا يساعدها على الوقوف حتى غار حاتم وتعصب اكثر وذهب ناحيته حتى الكمة بعنف
" انت ازاى تقربلها وانا واقف يا حيوان "
صدمت ماتيلدا من ردة فعلة أهذا مجنون ام ماا كان سيقتلها فالحين وسيقتلها بالفعل لما الغيرة الآن ..
عامر و هو يكز فى اسنانه بغيظ " بص يا حاتم انت لازم تعرف الحقيقة اول حاجه انا قتلت ميار ...صدم حاتم و صدمة ماتيلدا لا تقل صدمة عنه حتى اكمل ..ايوه كان لازم اقتلها و انقذ شرفي ، عبدالله مش ابنك و دة اللى اكتشفته النهاردة فـ قتلتها و كان لازم اعترفلك بكدا قبل ما يتقبض عليا ..كده كده قتل عبدالله انت هتعرف تطلع منها كويس انت و مراتك لكن انا كده كده هتسجن ...و ماتيلدا اكيد هى ندمانة دلوقتى على قتلها لطفل صغير و مش هتعرف تسامح نفسها فـ ده اكبر عقاب ليها بس هى بتحبك متخسروش بعض ..."
القى حديثة الصادم على كليهما ثم خرج بسرعة البرق
جحظت عينيه و هو ينظر لها وكأنه يخبرها ما الذى يحدث هل سمعتي ما قال ! اما هى فـ أكدت له اجابتة بنظراتها الصادمة ...
اخذت تبكي بحرقة على قتلها للطفل الملاكى ..
انتشلها صوتة من افكارنا وهو يتسائل
" هو اللى احنا عايشينه ده حقيقى !! ...."
★☆.......☆★
لم يكن لدى عامر سوى مواجهة بسنت والاعتراف لها قبل انهاء حياتة ذهب لها بسرعة البرق وهو يفك اسرهم بعد معانفات كثيرة مع الحراس وانه يفك وثاقهم بأمر من الزعيم ..
فك يدى بسنت المكبلة ببعض الاصفاد وهو يحتضنها ، استغربت من فعلته بقوة وأخذت تبعدة عنها وهى تصرخ
" انت مجنون ابعد عنى انت بتعمل اي .."
اما مالك فقد جن جنونة عندما رآى هذا الرجل يحتضن اخته وامامهم ! اللعنه ، فليفك اسره وليرى ماذا سيفعل بة
وهو يقول بعصبيه مفرطه " انت عارف لو بعدتش عنها فى اللحظه دى انا هكون دافنك مكانك ..فاااااهم "
ابتعد عنها عامر دون ان يخبرهم أي شئ وكأنه عاد عن قراره
سرعان ما جرى عليهم حتى يفك اسرهم ولكن شرح لهم كل شئ وكيف انقذ ماتيلدا واخبر حاتم الحقيقة كامله وانه قتل اخته وسيذهب للشرطه يقدم نفسة بنفسه واعترف لهم بحبه لـ بسنت وانه كتم كل هذا بداخل قلبه وتركهم و ذهب والجميع ينظرون لبعض بصدمة
★☆........☆★
خرجت بسنت متلهفه لرؤية اختها ، كيف هى الاين واين ذهبت و ماذا جرى لها حتى هاتفت محمد الذى لم يسأل عنها
بسنت بلهفة " الو ازيك يا محمد انت فين وليه مدورتش علينا وجيت تنقذنا ولا كنت خايف من الزعيم ! "
كم هو ضعيف الشخصيه لم يدافع عنى بشق تمره مثلما فعل عامر ..
محمد بعصبيه " اولاً يا حلوة مش انا اللى اخاف من الزعيم ده كان زمان وانا ورحمة امى لاقتله ، ثانياً انا لقيت بنتي و رجعت مراتى تانى على ذمتى فـ انتى ملكيش اي مكان بينا انتى فاهمه "
الصدمات تتوالى عليها اقسمت انها ستموت فى الحال اغلقت الهاتف دون التفوه بحرف
" يعنى كان متجوز ، وكمان مخلف ، طب كان خاطبني ليه انا مبقتش فاهمه حاجه ..يارب عيني وقويني على اللى بيحصلى يارب ..انا نفسي مستغربة قوتى وشجاعتى دلوقتى بس يا ترى هفضل قوية كده واستحمل ! "
بثت هذه الكلمات داخل روحها ..افاقت من شرودها عندما رأت مراد و ندى يجروا مسرعين عليهم بقلق وخوف واضح
مراد " عمل فيكو ايه الكلب ده يا بابا وانا والله لاقتلهولك ، انا اسف كنت برا البيت لما حصل اللى حصل ده ..."
مالك باستغراب " ندى انتى ايه الـ جابك يا حبيبتي ! "
مسح مراد على وجهه بعصبيه وهو يقول
" بص يا حبيب اخوك عشان بس نبقي متفقين من اولها ، ندى دى تبقي ....."
وأخذ يحكى ويقص له قصص حبهم منذ الصغر
فى النهاية ابتسم مالك وهو يحتضن اخاه " ما انا كنت عارف يا اهبل بس كنت بعمل كده عشان تتشجع وتاخد خطوة فى حياتك وتبطل تعمل فيها كده "
اما هى فـ ابتسمت لمالك وغمزت له
مراد " نهار ابوكى اسود انتى بتغمزيلة ! انتِ كنتى متفقه معاه "
ارتبكت وهى تنظر له ثم جرت بعيد وهى تقول بسرعه " بصراحه اه "
أخذ الجميع يقهقه على افعالهم ونسوا امر تلك المسكينه التى مع زوجها الزعيم ...
★☆...........☆★
بعض الهمسات والقبلات تتفرق على وجهها بحنية
" اخيراً رجعتك على ذمتى وبقيتى مراتى وحبيبتى تانى ! انتى متعرفيش انا كنت بتعذب من غيرك ازاى اوعى تسيبيني تاني يا حبيبتى هااه اوعى " بث محمد هذه الكلمات الحانية وهو يقبل زوجته
اما هدير فكانت بعالم آخر من فرحتها ، لفت يدها حول رقبته وهى تقول " وانت جوزى وحبايبي واغلى ما ليا وعمرى ما هفرط فيك ابداً "
امنيه " بابا ماما ..يلا نتصور سيلفى ...."
★☆......☆★
ابتلعت ماتيلدا غصة ما بحلقها و هى تبتعد برعب من حاتم
" أ أ ابوس ايدك سامحنى ..."
حاتم بسخرية " هه اسامحك ، هو انتِ دوستيلى على الجزمه ، ده انت قتلتى طفل بريئ لأ وسبحان الله يطلع مش ابني ، انتِ للاسف حسابك دلوقتى ...لكن الـ""" التانيه هتلاقي ربنا هو الـ بيحاسبها دلوقتى بقي ....تعاليلى بقي كده "
واخذ يجرى خلفه وهى تصرخ برعب ورهبة وتتعثر بعض المرات وهى تردد
" لااا لااا يا حاتم متقتلنيش ابوس ايدك لاااااااااا ..."
استيقظت من حلمها فزعه لانها وجدت من يوقظها
حاتم " اية يا بنتى بتصرخى ليه صدعتيني ومش عارف انام منك وراجع من الغيط تعبان "
ماتيلدا باستغراب " غيط ! غيط ايه انت مين ؟ "
حاتم " جرا اية يا بت انتى مخك اتلسع ولا ايه انا حاتم جوزك "
ماتيلدا وهى تنظر حولها للغرفة العادية والبيت البسيط وابنها النائم بجوارها
ماتيلدا بصدمه " ينهار اسود.مين ده كمان "
حاتم " بت انت اتهبلتى ولا ايه ، ده عبدالله ابننا يا حبيبتى مالك بس "
ماتيلدا وهى تضع يدها على جبينها " يعني كل ده كان حلم ينهار ابيض ، تعالى اما احكيلك يا حبيبي .."
واخذت تقص لحاتم كل شئ بالحلم حتى اصغر التفاصيل حتى ضحك هو بشدة
" مين ده اللى كان زعيم ! اناا !!! هههه هموت والله يخربيت احلامك ، وايه انا قتلت الناس دى كلها من غير ما اتحاسب هههه "
وبعدين ما ندى ومراد اخوكى متجوزين بقالهم سنه ومعاهم بيبي كمان ، خليتي مالك يحب مرات اخوكى ده لو مراد سمعك وانتى بتحكي الحلم ده هيعلقك ههههه ولا بسنت اختك اللى متعقده من الجواز ..."
ماتيلدا وهى تضحك " لا وقال ايه انت كنت موت محمد جوز اختك وصحي تاني هههه "
حاتم بضحكه " دى هدير كانت موتتنى انا شخصياً ، بس ايه يا حبيبتى مش قولتلك تبطلى رويات شوية اللى مأثرة على عقلك دى وبعدين تعالى هنا انتى كنتى صغيره قوى فالحلم كده ليه ان شاء الله "
ماتيلدا وهى تنقض على رقبته تقبله" مراهقة فى قبضة زعيم "
تمت بحمد الله
