رواية نبض قلبي لأجلك الفصل الخامس والعشرون25 والسادس والعشرون26 بقلم لولا نور

رواية نبض قلبي لأجلك الفصل الخامس والعشرون25 والسادس والعشرون26 بقلم لولا نور
انقضي شهر العسل وعاد عاصم وسوار الي ارض الوطن بعد غياب شهر كامل …
وصلوا الي فيلا عاصم في وقت متأخر من الليل حيث كان في انتظارهم في المطار سيارات الحرس الخاص به…
دلفوا الي المنزل وعاصم يحتضنها بتملك وسعاده واضحه علي وجهه وكان في استقبالهم ام ابراهيم التي ما ان رأتهم حتي هرعت نحوهم وهي تفتح ذراعيها تضمهم معاً بعاطفة امومة صادقه…
حمد الله علي سلامتكم يا ولادي نورتوا الدنيا كلها….
بادلوها احضانها بمحبه وسعاده …
ربط عاصم فوق كتفها : الله يسلمك يا ام ابراهيم ليكي واحشه والله..
ام ابراهيم : تسلم وتعيش يا غالي الحمد الله اني عيشت وشوفتك فرحان ومتهني مع اللي بتحبها وتحبك يا ولدي ربنا يسعدكم ويهنيكم ….
ابتسم عاصم لها وهو يضم سوار داخل احضانه …
سوار بحب لتلك المرآة الطيبه: ربنا يخاليكي يا ام ابراهيم ايوه كده ادعي لنا علي طول والنبي…
ام ابراهيم بصدق: دعيالكم من جلبي ربنا يسعدكم ويهنيكم ويهدي سركم ويرزقكم بالذريه الصالحه قادر يا كريم….
عاصم وسوار معاً : امين…
ام ابراهيم وعي تتحرك نحو المطبخ: هروح احضر لكم حاچه تاكلوها …
عاصم نافياً: لا احنا اتعشينا في الطياره روحي نامي انتي الوقت اتاخر تصبحي علي خير..
وانتوا من اهل الخير يا ولدي….قالتها وهي تغادر متجهه لغرفتها….
دارت سوار تتطلع حولها الي التجديدات التي احدثها عاصم في الفيلا فقد قام بتغيير اثاث الفيلا باكمله وعمل بعض التغييرات فس الديكورات تناسب زوق سوار الكلاسيكي..
سوار : انت عملت الحاجات دي كلها امتي وليه غيرت الفرش والديكورات انت كنت لسه ناقل هنا جديد والحاجات كلها جديده…
كان يقف مستنداً بكتفه علي الحائط بجانبه وهو بتابع لمعان نظراتها واعجابها الواضح بتلك التغيرات…
عاصم: علشان لما شوفتي اوضه المكتب بتاعي هنا هي الاوضه الوحيده اللي عجبتك بجد وعرفت انك بتحبي الاستايل ده ..وبما ان ده بيتك ومملكتك الخاصه يبقي لازم يكون كل ركن فيه علي ذوقك وعلشان كده غيرته بس يا رب يكون ذوقي عجبك..
كانت تستمع اليه وقلبها يخفق بعنف ..ربااااه ما الذي فعلته في حياتها حتي يكافئها الله برجل مثله…
انطلقت تجري اليه ترتمي داخل احضانه التي فتحها لها باتساع حتي ترتمي بداخلها وهو يعتصرها بذراعيه دافناً راسه بعنقها وبين خصلاتها يقبلهم بعشق….
رينا يخاليك ليا يا حبيبي انا بحبك اووي اووي يا عاصومي..قالت اسم التدليل الخاص به الذي يعشقه من بين كرزيتها الشهيه بغنج الهب حواسه!!!
ارجع راسه للوراء قليلاً دون ان يفلتها من احضانه وهمس امام شفتيها برغبه مشتعله دائماً بها ولها : قلب عاصومك بقولك ايه تعالي شوفي اوضه النوم عاوزين نجرب السرير نشوفه هيستحمل ولا هنغيره..
ضحكت علي وقاحته وهموا ان يصعدوا نحو غرفتهم حتي سمعوا اصوات اقدام تنزل الدرج سريعاً وصياح آسر ىسيلا يمليء المكان …
ماااامي باااااابي….// ماما بابا عاصم
رمشت سوار بعينيها تستوعب وجود اولادها هنا فهي تعلم انهم عند شقيقها وانها سوف تذهب غداً لاحضارهم ولكنها لم تتوقع وجودهم هنا!!!!
ارتمت سيلا داخل احضان سوار التي اخذت تمطرها بوابل من القبلات والاحضان المشتاقه …
بينما عاصم ضم آسر داخل احضانه بقوه وبحنان ابوي صلدق وهويطبع الكثير من القبل علي راسه ثم فعل المثل مع سيلا التي حملها واخذ يدور بها وهي تضحك بسعاده وآسر الذي اندس في احضان والدته الحبيبة فهو قد افتقدها واشتاقها كثيراً…
جلسوا جميعهم في غرفه المعيشه علي الاريكة الكبيره كان عاصم وسوار يجلسون علي الاطراف والاولاد تتوسطهم …
سالت سوار مستفسره: انا عاوزه اعرف انتوا جبتوا هنا ازاي وامتي ومين اللي جابكم …
انا مكلماكم قبل ما اركب الطياره وكنتوا عند خالكم ايه اللي حصل؟؟؟
نظر آسر وسيلا الي بعضهم ثم الي عاصم الذي ضحك غامزاً بطرف عينيه بمرح ثم قالوا معاً بصوت واحد:
بابا عاصم هو اللي جابنا …
سوار بدهشه: انت !!! هو انت مش كنت متفق معايا اننا بكره الصبح هنروح عند هشام ونجيبهم سوا…
عاصم بمرح وهو يقبل وجنت سيلا: الحق عليا اني كنت عاوز اعملها لك مفاجاة وكمان إنا بصراحه الولاد وحشوني ومش هقدر استني للصبح علشان كده بعت عدي هو اللي راح جابهم وبعدين كفايه كده تقلنا علي اخوكي كتير وكمان الولاد لازم يستقروا في بيتهم بقي ..
ثم نظر اليهم قائلاً : مش كده ولا ايه يا ولاد.؟؟
ابتسمت سوار بعشق فاض من قلبها له ولم تجد الكلمات التي تعبر عما بداخلها نحوه سوا كلمه واحده همستها بشفاها دون صوت وقرأها هو وفهما دون جهد بل ورد عليها بمثلها…/
بحبك…// بعشقك……
……………..
بعد ان قضوا وقتاًً ليس بالقليل مع الاولاد بضحكون ويثرثرون واعطوهم الهدايا اكثيره التي اصر عاصم علي احضارها لهم ….
صعدوا معهم الي غرفهم التي اعجبتهم واعجبت سوار كثيراً ثم قبلوهم وتمنوا لهم نوماً هانئاً…
ساروا في الرواق المؤدي الي جناحهم وقبل ان يدلفوا الي حجرتهم حملها عاصم بين ذراعيه وهي بدورها طوقت عنقه بذراعيها وهي تبتسم بسعاده….
فتح الباب واغلقه خلفه بقدمه وسار بها حتي وقف في منتصف الغرفه …انزلها علي الارض وحاوط خصرها من الخلف وهمس يجانب اذنها بحب: نورتي مملكتك يا ملكه قلبي..ثم طبع قبله شغوقه علي جانب عنقها …
اتسعت عينيها بانبهار وهي تطالع جناحهم الكبير الراقي بشكل يخطف الانفاس…
كان الجناح كبير جداً يتكون من غرفه نوم كلاسيكية رائعه من اللون الابيض المريح للاعصاب وغرفه خاصه للملابس وجزء منها يحتوي علي اريكه ومقعدين مريحين وشاشه عرض كبيره كانها حجره معيشه صغيره بالاضافه الي مرحاض كبير يحتوي علي كابينه للاستحمام ومغطس كبير “جاكوزي”
سوار بعشق وعيون تلمع بدموع الفرح وهي تتعلق في عنقه: انا لوعشت عمري كله احبك واشكر ربنا في كل صلاه علي عوضه الجميل ده مش كتير عليك يا عاصم…
ثم ارتمت داخل احضانه تضمه لها بقوه….
قال بعبث وهو يتحسس جسدها بجرأه وشوق : طاب ايه مش هنجرب السرير بقي ولا ايه ؟؟؟
ضحكت بغنج وهي تهمس امام شفتيه باغراء: نجربه يا عاصومي..
اختطف قبله سريعه من شفتيها وهو يحملها ويتجه بها الي فراشهم الوثير وهو يجثو بجسده فوق جسدها وعينيه تلمع ببريق رغبه حارقه اصبحت ادري الناس به: انتي اللي جيتيه لنفسك يا روح عاصومك يبقي تستحملي اللي يجري لك ….
قالها وهو يلتهم كل ما تطاله شفتيه من جسدها وغابا معاً في رحله طويله من رحلات عشقهم الامتناهي!!!
……………..
في نفس الوقت في الصعيد كانت الحاجه دهب قد انتهت من متابعه الخدم وهم يحملون علي السيارات المتجهه الي فيلا عاصم بالقاهره صناديق الفاكهه بمختلف انواعها وصناديق الطعام الشهي من مختلف انواع الطيور والفطير المشلتت والعسل والجبن الفلاحي الذي يعشقه عاصم ….
الحاجه دهب: هموا يا ولاد خلصوا بسرعه عاوزه العربيات توصل بدري علشان عاصم بيه ولدي يوفطر هو وعروسته بالفطير وهو سخن شهلوا بسرعه..
احد الخدم : خلصنا خلاص يا ست الحاچه وهنتركوا علي مصر طوالي وعلي ما نكون وصلنا تكونوا وصلتوا المطار چنابك وچناب ابويا الحچ سليم …
اومأت له الحاجه دهب واستدرات لتعود للداخل حتي تستعد للذهاب الي المطار بعد قليل …
قطع طريقها بدور التي اخذت تنحدث بإلحاح: والنبي يا حاچه وحياه سيدي عاصم بيه ادلي معاهم علي مصر انا عمري ما خرجت بارات البلد ونفسي اشوف مصر كماني نفسي اشوف سيدي عاصم بيه هو وعروسته الحلوه دي…قالت جملتها الاخيره بحقد وكره…
كادت ان تجيبها الحاجه دهب الا ان صوت الحج سليم سبقها عندما اشار بيده لبدور قائلاً: وماله يا بدور يا بتي روحي اركبي مع الغفير العربيه واحنا هنحصلوكوا…
هرعت بدور تنحني تقبل يده وهي تشكره بفرحه حقيقة: ربنا يخاليك لينا يا حچ ..ثم اسرعت تجري الي الخارج وهي تحمل حقيبه صغيره بها متعلقاتها الشخصيه وهي ترسم علي وجهها ابتسامه انتصار ماكره لنجاح الجزء الاول من خطتها ….
بعد حوالي ساعتين استعد الحج سليم وزوجته للذهاب الي المطار ومنه الي القاهره وكانوا في انتظار الحج سالم عم عاصم وزوجته للذهاب معهم كتقليد متبع في الصعيد للمباركه للعرسان وتقديم الهدايا ولكنهم فوجئوا بحضور سميه معهم !!!!!
تبادلت الحجه دهب وزوجها النظرات برييه حول وجود سميه معهم….
قرأت سميه نظراتهم بوضوح وبادرت بالحديث قائله بمكر ودهاء وهي توجه حديثها الي عمها : لو تسمح لي يا عمي بعد اذنك طبعاً انا كنت عاوزه ادلي علي مصر معاكم علشان ابارك لواد عمي عاصم ومرته!!!
صمتت تنتظر الرد علي حديثها وهي تتابعهم بطرف عينها ….
نظرت لها الحاجه دهب بقوه وهي تضيق عينيها محاوله سبر اغوارها ومعرفه ما يدور براسها فقلبها يخبرها ان وراء هذا القناع الذي ترتديه علي وجهها شر وخبث لا نهايه له والذي لا يبشر يالخير ابداً !!!!
الحج سليم باحراج: ايوه يا بتي بس يعني وضعك وعاصم ومرته…
قالت بزيف: يا عمي لو عليا انا خلاص مفيش حاچه جواتي ناحيه واد عمي الا كل خير وموضوع اننا نرچعوا لبعض خلاص خلص هو ربنا كرمه مع واحده بيحبها وتحبه وانا مش عاوزه غير سعادته ومن هنا ورايح هو واد عمي وزي اخويا وبس…..
اومأ الحج سليم برأسه وهو يقول برزانه: ربنا يصلح الاحوال ويكملك بعجلك يا بتي!!!
بينا علشان ما نعوجش علي معاد الطياره….
تحركوا جميعاً للخارج بينما الحاجه دهب ظلت تتابع سميه بنظراتها وهي تدعو الله في داخلها ان يجعل كيدها في نحرها ويبعد شرها عن اولادها….
……………..
تململت سوار بانزعاج داخل احضان عاصم عندما تعالي رنين جهاز اللاسلكي الداخلي الخاص بالحراسه …
طبع قبله رقيقه قوق خصلاتها السوداء المفترشه علي صدره ثم مد يده الي الكومود بجانبه لتقط اللاسلكي ….رد عاصم بصوت ناعس وهو مغمض العين: ايوه يا ابني في ايه علي الصبح ؟؟؟؟
تنحنح الحارس واجابه بادب شديد: اسف يا عاصم بيه بس في عربيتين عليهم نمر ملاكي سوهاج وفي رجل كبير بيقول انه الحج سليم والد سعادتك….
فتح عاصم عينيه بانتباه وصرخ موبخاً الحارس: انت غبي يا ابني انت لسه هتسال دخلهم فوراً ومن غير نقاش وقولهم اني نازل لهم حالاً…..
اغلق جهاز اللاسلكي ونظر الي سوار التي بدأت تفيق من نومها بسبب صوت صراخه علي الحارس..
سوار بنعاس وهي تندس اكتر داخل احضانه : يتزعق مع مين علي الصبح كده يا حبيبي…
قبل راسها سريعاً وهو يتصل بالمطبخ من خلال الهاتف الداخلي: ام ابراهيم الحج سليم والحاجه دهب وصلوا تحت ضايفيهم علي ما اخد حمام وانزل علي طول انا وسوار….
اغلق الخط دون ان يستمع لردها عليه ونظر الي سوار التي اتسعت عينيها عندما سمعته يتحدث للتو وسالته لكي تتاكد: اللي سمعته ده صح عمي الحج سليم هنا!!
همهم يجيبها وهو يتلمس وجنتها الرقيقه….
قالت وهي تقفز من الفراش بحركه سريعه اجفلته متناسيه تمام جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء!!!
قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم !!!!
ولكنه كان في وادي آخر وهويلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره …
لاحظت سوار سكونه وعدم رده عليها !!!
نظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها العاري عن عينيه الماكره….
اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: انااا هاااخد شاورر بسر….
وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره العاري !!!!
شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول…
قالت وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها: عاصم بطل دلع باباك ومامتك تحت ما يصحش نتاخر عليهم.
قال بعبث: مين قال اننا هنتاخر عليهم انا هصبح عليكي واحنا بناخد شاور سوا ….!!’
وحتي لو اتاخرنا عليهم احنا معانا عذرنا عرسان ولسه في شهر العسل ونايميين براحتنا !!!
سوار برفض: لا شاور ايه مش هينفع .. طب ادخل انتي الاول وانا بعدك علي طول علشان ما نتاخرش عليهم علشان خاطري يا عاصم شكلنا هيبقي وحش.
عاصم وهو يضحد كل محاولاتها للرفض وهي يوزع قبلاته الشغوفه علي عنقها وكتفها ومقدمه صدرها وهو يهمس بخفوت: مش هنتاخر وبعدين انا محتاج اجرب الحمام بعد ما اتجدد يمكن الحنفيه تكون بتنقط وعاوزه تتصلح…
ثم اتبع قوله وهو يحملها بين يديه متجهاً نحو المرحاض وهو يلتهم شفتيها بشوق لا ينضب مما جعل اعتراضها يذهب ادراج الرياح!!!!!
…………..
استقبلت أم ابراهيم الحاج سليم والحاجه دهب ومن معهم بحفاوه وترحاب شديد فهم بمثابه اشقاؤها … دعتهم الي الجلوس في غرفه الصالون وابلغتهم بنزول العرسان بعد قليل فهم استيقظوا فور علمهم بقدومهم….
وامرت السائفين وبدور بادخال ما معهم من صناديق الي المطبخ …
وقفت بدور تتلفت حولها بانبهار فعلي الرغم من ثراء سرايا سليم ابوالدهب ومساحتها الكبيره الا انها لاتقارن بجمال وذوق وحداثه فيلا عاصم..
تمتمت داخل نفسها:واااه وااااه علي الجمال يا ولاد معجول يحصل المراد واعيش اهنيه مع سي عاصم وكل ده يبجي بتاعي لوحدي!!!
اخذت ترسم احلاماً بخيالها عن حياتها هنا وهي تعيش مع عاصم في سعاده وهناء!!!!!
نزل آسر وسيلا سريعاً فور علمهم بحضورهم فهم يشعرون نحوهم بحب وموده حقيقية ويشعرون انهم اجدادهم الحقيقيين لما يلاقوه منهم من محبه وحنان…
استقبلهم الحج سليم بالتسامه واسعه فاتحاً ذراعيه لهم : اهلاً اهلاً بحبايب جلب چدكم من چوه…
ارتموا في احضانه وهم يقبلون كف يده مثلما يفعل عاصم ….
بينما الحاجه دهب استقبلتهم بالاحضان والعدد اللامتناهي من القبلات ….
حبايب جلب ستكم اتوحشتكم جوي جوي يا نورعين ستكم…
اجابتها سيلا برقه: وحضرتك اكتر يا نانا…
الحاجه دهب بسعاده: جلب نانا من چوه طالعه منيكي زي السكر….
قالت زوجه الحج سالم بمكر: وااه يا حاچه دهب اللي بشوفك معاهم اكده ما يجولش انك عندك احفاد وان دول ولاد ولدك مش ولاد مرته!!!!
زجرها الحج سالم زوجها وهو يقول بصرامه: وبعدهالكً يا ام زاهر لزومه ايه الحديت الماسخ ده عاد….
سخرت الحاجه دهب قائله وهي تضم آسر وسيلا داخل احضانها: ومين جالك يا ام زاهر انهم مش احفادي سوار بتي وانا ربيتها وهي صغيره وامها وابوها الله يرحمهم كانوا اخواتنا بحق وبعدين حتي لو مكنتش مربياها كفايه انها مرات الغالي وغلاوتها من غلاوته وولادها ولاده وعقبال يا رب ما افرح بعوضهم عن قريب ان شاء الله…..
مصمت ام زاهر شفتيها بامتعاض ولم تعقب علي كلماتها ببنما سميه رفعت راسها بقوه تنظر للحاجه دهب بنظرات مبهمه وكانها كانت غافله عن امكانيه حمل سوار!!!!!
تلوت معدتها حقداً وهي تتخيل سوار تحمل في احشاؤها ولداً من عاصم فعاصم سليم وسوار سبق لها الانجاب ببنما هي حُرمت من هذه النعمه!!!
نفضت راسها تخرج هذا التفكير من راسها فهي قد احضرت معها العمل الذي كلفها الكثير من المال والذي مؤكد سيكون هو المانع من حدوث ذلك بل وهو الذي سيعمل علي انهاء هذا الزواج سريعاً..
ولذلك يجب ان تجد الفرصه لوضعه في المكان المراد الذي اوصي به الشيخ ….
……………
بعد ساعه كانت تقف سوار امام مرأة الزينه تضع مساحيق التجميل بكثره تحاول ان تدراي به عنقها المزين بعلامات وعضات زرقاء اللون اثر هجوم شفتيه الكاسح عليها!!!
زفرت ببأس بعدما فشلت في اخفاؤها وهتفت فيه بحنق وهو يقف جانبها يصفف خصلاته السوداء وينثر عطره الاخاذ بسخاء علي التيشيرت الاسود الذي يرتديه والذي ابرز عضلات صدره وذراعيه القويين مع ينظلون من الجينز الازرق فظهر بمظهر شبابي عصري….
عاجبك كده شايف عملت فيا ايه اداريها ازاي دلقتي..
قال بمشاكسه وتداريها ليه يا روح قللبي هو احنا بنعمل حاجه حرام انتي مراتي حلالي وبعدين اللي هيشوفها هيعرف ان جوزك جامد ومدلعك…
هزت راسها بيأس منه ومن تلميحاته الوقحه وهتفت وهي تعدل من ياقه قميصها وتضمها للداخل حتي لاتظهر عنقها قكانت ترتدي قميص احمر اللون علي بنطال من الجينز الازرق وحذاء رياضي مريح واطلقت خصلاتها السوداء التي لم تجف بعد علي ظهرها وقربت بعض منها حول عنقها …..
طاب يالله بقي علشان ننزل اتاخرنا اوي عليهم عيب كده….
انا جاهز اتفضلي يا مدام عاصم ابوهيبه… قالها بطريقه مسرحيه وهو يثني ذراعه حتي تعلق ذراعها فيه ثم توجهوا لاسفل حيث عائلته….!!!!
نزلوا الدرج معاً وهم يبتسمون بسعاده وسوار تتأبط ذراعه وما ان لمحتهم الحاجه دهب حتي اطلقت وابل من الزغاريد فرحاً برؤيتهم…..
ابتسم الحج سليم وشقيقه ببشاشه لرؤيتهم بينما امتعض وجه زوجه سالم اما سميه حاولت ان تداري غيرتها وحقدها عليهم وهي تري السعاده باديه علي وجوههم…..
اقترب عاصم من والده اولاً مقبلاً كف يده باحترام ويعدها اخذه والده داخل احضانه يضمه بشوق وعاطفه ابويه صادقه ..
الف حمد الله علي سلامتك يا ولدي اتوحشتك جوي نورت الدنيا كلها …
الله ييارك فيك يا حج وحمد الله علي سلامتك انت كمان نروت دارك يا ابو عاصم …
بينما سوار ارتمت داخل احضان الحاجه دهب التي امترطها بوابل من القبلات والاحضان وهي تربط علي ظهرها بحنان وشوق بادلتها سوار اياه بنفس القدر..
حمد الله علي سلامتك يا غاليه يا مرت الغالي …
الله يسلم حضرتك يا ماما الحاجه ….
ثم توجهت الي الحج سليم وقبلت كفه مثل زوجها وطبع بدوره قبله ابويه حانيه علي جبهتها وهو يرحب بها : حمد الله علي سلامتك يا بت الغالي كيفك يا بتي….
الحمد الله يا بابا الحج بخير ربنا يخالي حضرتك…
ارتمي عاصم داخل احضان والدته الحنونة وهو يقبل يديها الاثنين وراسها وهي تبادله بعناق حار….
اتوحشتك جوي يا ام عاصم واتوحشت حضنك…
واني اتوحشتك جوي جوي يا جلب امك ربنا يبارك لي فيك يا ولدي…
ثم قام عاصم وسوار بالسلام علي عمه وزوجته حتي وقف امام سوار والقي عليها السلام بفطور دون ان يمد يده لها : اذيك يا سميه نورتي ….
الله يسلم عمرك يا واد عمي…
اما سوار فسلمت عليها بابتسامه زائفه فهي لم تنسي فعلتها الاخيره معها : اهلا يا سميه نورتينا ….
جذبتها سميه الي احضانها وهي تبتسم بود زائف استغربته سوار كثيراً: مرحب بعروستنا الحلوه الف مبروك يا حبيبتي ربنا يتمم لكم بخير ….
خرجت سوار من اخضانها وهي تطالعها باندهاش ولم تعلق ثم ذهبت وجلست بجوار حماتها….
جلس عاصم علي مقعد مجاور لابيه ثم هتف معتذراً:
معلش ياحج اتاخرنا عليكم شويه احنا واصلين امبارح متاخر وعلي بال ما صحينا وفوقنا …
ولا يهمك يا ولدي خد راحتك انا مش غريب وبعدين انا جعدت مع حبايب قلبي الحلوين دول …
طبعاً يا حج ده بيتك وكله من خيرك.. اومال فين علي ومراته وعاليه ومحمود مجوش معاكم ليه ؟؟؟
تسلم يا ولدي … ما انت خابر زين ان انا وعلي ما ينفعش نهملوا الدار والارض احنا الاتنين وبعدين عاليه ولدها الكبير تعبان شويه مجدرتش تاجي وتهمله…
الف سلامه عليه هتصل بيها واطمن عليه..
ربطت الحاجه دهب علي قدم سوار الجالسه جانبها واخرجت من حقيبتها علبه كبيره من القطيفه السوداء ثم فتحتها واخرجت منها عقد من الذهب قديم الشكل والبستها اياه وهي تقول : ده نجوطتك يا بتي حافظي عليه زي عنيكي ده من ريحه المرحومه الحاجه دهب ابو هيبه الكبيره عمتي وام عمك الحج سليم حماتي واللي سموني علي اسمها هادتني بيه بعد جوازي من الحج سليم ووصيتني اني اهادي بيه مره ولدي البكري وانتي كمان ان شاء الله تهادي بيه مره ولدك من عاصم ان شاء الله …
قبلتها سوار وهي تقول بامتنان : ربنا يخاليكي يا ماما الحاجه دي هديه غاليه قوي عندي ان شاء الله اكون قدها واحافظ عليها واعمل بوصيتها ان شاء الله
ثم قدم لها الحج سليم مبلغ مالي كبير كهديه لها :
ده بجي نجوطي انا يا بتي ربنا يسعدكم ويخلف عليكم بالخلف الصالح ….
نظرت سوار لعاصم تطلب مساعدته بعينيها فهي لا تعرف كيف تتصرف فاشار لها بعينيه بمعني ان تاخذهم ….
اخذتهم منه وهي تشكره بخجل: ميرسي يا بابا الحج ربنا يخاليك بس ده كتير اووي …
الحج سليم بوقار وهو يسبح علي مسبحته الفضه: ولا كتير ولا حاجه يا بتي ده كله خيركم وليكم ….
وفعل شقيقه الحج سالم المثل وسط نظرات زوجته الحانقه والمستنكره ….
امتقعت ملامح سميه بحقد وبرقت عينيها بكره يزداد يوماً بعد يوم للحاجه الدهب التي لم تعتبرها في يوم من الايام زوجه ولدها حتي يوم صباحيتها علي عاصم اهدتها اسوره دهب ليس لها معني حتي وان كانت كبيره الا انها ليس بقيمه هذا العقد الذي يعد ميراث عائلي وهي الاحق به لانها حفيدتها هي الاخري ..سخرت داخل نفسها فمن الواضح ان الحاجه دهب الكبيره نفسها فعلت المثل مع والدتها علي الرغم من ان والدها يكبر عمها سليم الا ان عمرها ما اعتبرته الكبير لا هو ولا زوجته وعائلته!!
………….
انقضي الوقت سريعاً حتي جاء موعد الغذاء والتي قامت ام ابراهيم باعداد سفره ممتلئة بكل اصناف الطعام الشهي تليق بعائله الحج سليم …
اشرفت سوار بنفسها علي اعداد السفره وقامت بتقديم الطعام لكل فرد علي حده فهي تحاول ان تضيفهم بشكل يليق بهم وبزوجها الذي لم يمنع نظرات الاعجاب التي تطل من عينيه تجاه زوجته التي احسن اختيارها وعشقها والتي حازت علي محبه عائلته بشكل واضح …..
بعد الغذاء جلسوا جميعهم في حديقه المنزل يتناولون الفاكهه والمشروبات …
خرجت بدور الي الحديقه تحمل اطباق الفاكهه في يدها وهي تنظر الي عاصم بنظرات عاشقه والهه..
وضعت ما بيدها علي الطاوله المستديره جانبهم فلمحها عاصم لاول مره منذ وصولها …..
عاصم بابتسامه مرحبه لها فهويعتبرها مثل شقيقته : اذيك يا بدور عامله ايه انا لسه واخد بالي انك هنا ..
بدور بعشق: تسلم تعيش يا سي عاصم بيه ربنا يسلمك من كل شر يا رب…
ثم نظر الي والدته واضاف: كويس انك حبتيها معاكي يا ام عاصم اهو تغير جو البلد شويه…
قالت والدته بامتعاض: انا لا كنت عاوزه اجيبها ولا اوديها هي اللي جعدت تزن لحد ما ابوك وافج انها تاجي معانا ….
ضحك عاصم علي والدته وقبل يدها قائلاً : وماله يا حاجه عيله صغيره وشبطت فيكي…
ثم نظر الي بدور وهو يقول: روحي اقعدي مع ام ابراهيم ولو احتاجتي حاجه ابقي قولي لسوار هانم…
تلاشت ابتسامتها وهي تومأ براسها موافقه وهي تهرول الي الداخل …..
في نفس الوقت كانت سميه انتهت من غسل يديها في المرحاض وعندما خرجت منه وجدت بدور تدلف للداخل وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه….
سحبتها من يدها الي احد الجوانب المتواريه البعيده عن الانظار وسالتها : مالك اكده طايحه وجالبه خلجتك ليه؟؟؟؟
بدور بحزن: متغاظه وهطج الحاجه دهب بتجول عليا عيله صغيره وسي عاصم جال لو عوزت حاچه اطلب من الست هانم ….
ابتسمت سميه بسخريه وهتفت: هو ده اللي مضايجك ولا يهمك المهم فتحي مخك للحديت ده زين ….
احنا علشان نوصلوا للي احنا عاوزينه لازمن نطاطوا للريح شويه وسوار هي الريح …
عاوزاكي تعامليها زين وتطلبي منيها انها تخالي الحاجه دهب توافج انها تسيبك تخدمي عندهم هنا …
ثم تابعت بمكر وهي تبث سمومها داخل اذنيها مستغله سذاجتها وقله عقلها …اهو من ناحيه تبجي جريبه من حبيب الجلب والناحيه التانيه تبجي عيني اللي بشوف بيها اهنيه تجولي لي كل حاجه بتحصل وكل حاجه بتشوفيها وبيعملوها علشان نلحجوا نتصرفوا علي طول علشان يتم المراد بسرعه وتنولي اللي في بالك وتبجي مكان سوار اهنيه وتبجي ست الدار….
واول حاجه لازم تعمليها اول ما الحاجه دهب توافق علي جعادك اهنيه ده!!!
قالتها وهي تخرج من حقيبتها العمل واعطته لها وشرحت لها طريقه ومكان وضعه .. والاخري تسمع لها وتهز راسها بانصياع …….
…………
دلفت سوار الي المظبخ لتعد القهوه الخاصه بعاصم…
من فضلك يا ام ابراهيم فين الحاجه بتاعه القهوه عاوزه اعمل فنجان قهوه لعاصم ….
ام ابراهيم وهي تتجه لاحضار ما طلبت: خاليكي انتي يا بتي وانا هعملها …
ربطت سوار علي كتفها بمحبه : لا خاليكي انتي مرتاحه انتي تعبتي اوي انهارده وكمان عاصم بيحب يشربها من ايدي….
ربنا يسعدكم يا بتي ..قالتها وهي تقدم لها ما ارادت..
دلفت سميه تتهادي بخطواتها ومن خلفها بدور التي اسرعت ناحيه سوار قائله: عنك انتي يا هانم اني هعمل الجهوه لسيدي عاصم بيه….
قطبت سوار جبينها وردت مستنكره: ايه هانم دي انا مش بحب الطريقه دي انا اسمي سوار وممكن تقوليلي مدام سوار غير كده لا …
والقهوه انا اللي هعملها …. ثم وقفت تتابع القهوه علي الموقد وبحركه عفويه جمعت شعرها علي جانب كتفها مما ابرز عنقها الملييء بعلامات زرقاء واضحه امام انظار سميه التي اشتعلت بحقد وجزت علي اسنانها بغل عندما ادركت ماهيه تلك العلامات….
كبحت جماع عضبها وسيطرت عليه بصعوبه حتي لا تفسد ما خططت له وغمزت بطرف عينها الي بدور لتفيذ ما انفقوا عليه قبل ان تغادر الي الحديقه بحنق..
انتهت سوار من اعداد القهوه وحملتها وهي تتجه للخارج ولكن بدور استوقفتها هاتفه: لو سمحتي يا مدام سوار كنت عاوزه اطلب منيكي طلب اكده..!!!
…….
كان عاصم يقف في الحديقه يتحدث في الهاتف بعيداً عن مكان جلوسهم حتي يستطيع التحدث بحريه..
اقتربت منه سوار وهي تحمل قدح القهوه في يدها تقدمه له والذي سرعان ما انهي اتصاله بالعمل فور رؤيته لها ……
سوار بابتسامه: القهوه يا حبيبي…
قبل يدها وتناولها منها وهو يشكرها بامتنان: تسلم ايديكي يا حبيبتي تعالي اقعدي شويه انتي تعبتي انهارده اوي مع ان ام ابراهيم وبدور موجودين لكن انتي مصممه تتعبي نفسك…
ابتسمت له بحب علي تقديره لها وحرصه علي راحتها: حبيبي انا كويسه ومش تعبانه وبعدين لو ما كنتش هتعب علشانك وعلشانهم هتعب علشان مين ..
صمتت لثواني ثم اضافت : عاصم في حاجه عاوزه اطلبها منك..
عاصم باهتمام: آومري يا حبيبتي مش تطلبي..
سوار: شوف يا سيدي بدور طلبت مني انها عاوزه تخدم هنا عندنا في البيت بدل البلد وطلبت مني اني اكلم ماما الحاجه في الموضوع ده وانت بصراحه محرجه ومش عارفه اعمل ايه فقلت اقولك وانت تتصرف…
عاصم باستغراب: طاب وهي عاوزه تشتغل هنا ليه وتسيب البلد ؟؟؟
سوار بعدم فهم: مش عارفه بس هي كل قالت لي انها نفسها تعيش في مصر وتسيب البلد خصوصاً ان جوز امها بيضربها علي طول وبياخد كل فلوسها وهي عاوزه تبعد عنه لانه كان عاوز يجوزها لرجل كبير من سنه لكن لما يعرف انها هتشتغل عندك هنا هتكون في حماك وبعيد عنه وهتقدر توفر من مرتبها يعد ما تبعت لهم جزء منه كل شهر علشان تجهز نفسها لما تيجي تنجوز….
بصراحه صعبت عليا ساعدها والنبي يا عاصم علشان خاطري واقنع ماما الحاجه تسيبها هنا..
عاصم بابتسامه عاشقه: بس كده اعتبريها اشتغلت هنا خلاص وانا هقدر اقنع ام عاصم المهم قلب عاصم تبقي مبسوطه….
انا بحبك اوووي…قالتها وهي تقبله علي وجنته بحب….
قال بمكر : لا بقولك ايه اثبتي كده وبلاش دلعك ده لحسن انت عرفاني مجنون وممكن اتهور قدامهم ولا يهمني حد….
ضحكوا سوياً وهو يحيط كتفها ويتوجهوا حيث تجلس اسرته عافلين عن زوجين من العيون التي تتابعهم بغل وحقد متوعدين لهم …..
……..
استطاع عاصم اقناع والدته بالموافقه علي عمل بدور لديه بحجه مساعده ام ابراهيم في اعمال المنزل فهو اصبح لا يعيش بمفرده مثل السابق وتحتاج للمساعده في اعمال المنزل مما جعلها ترضخ لطلبه في نهايه الامر …..
مع حلول المساء رحلت عائله ابو هيبه الي الصعيد مره اخري ..علي الرغم من اعتراض عاصم والحاح سوار واولادها ومحاوله اقناعهم للمبيت عندهم الا انهم رفضوا بشكل قاطع مما جعلهم يرضخون لرغبتهم في الاخر علي وعد بتكرار الزياره مره اخري وزيارتهم هم ايضاً وقضاء العطلات معهم ف الصعيد….
خرجت سوار من المرحاض بعد ان انعشت جسدها بحمام دافيء تزيل به ارهاق اليوم كما ان جسدها وظهرها يؤلماها بشده….
جلست امام مرأة الزينه تمشط خصلاتها السوداء وتدهن جسدها بكريم مرطب برائحه الورد الجوري ونثرت عطرها القوي علي عنقها وصدرها بسخاء ..
بينما عاصم يكاد يلتهما بنظرات عينيه الجائعه خاصه وهي ترتدي قميص نوم قصير من الحرير باللون النبيذي عاري الظهر يبرز صدرها ومقدمه نهديها الممتليء باثاره واغراء….
تهدجت انفاسه وهو يراها بهذه الطله المهلكه وهي تقوم برسم شفاها المكتنزه والممتلئه باحمر شفاه نبيذي بنفس لون قميصها فكانت قمه في الاغراء…
فتح بها ذراعيه عندما اقتربت من الفراش واندست داخل احضانه تنعم بالدفئ والحنان الذي يغدقها به..
بدا يوزع قبلاته الساخنه علي عنقها وصدرها ويديه تعبث بفساد في منحنايتها ..
همست بتهدج من لمساته: عاا عااصمم ..اس استني
همهم برفض وهو يكمل ما بدأوه…
يا عاصم استني مش هينقع .. قالتها وهي تدفعه في صدره برفق بعد ان جثي فوقها بجسده الصلب….
تحدث بهمس والرغبه تحترق داخل عينيه واثرها طاهر بوضوح علي جسده!!!!!
هو اللي مش هينفع اللي مش هينفع اني ابعد عنك دلوقتي …
عضت علي شفتيها وهي تقول بلجلجه: ما هو .. اصل .. يعني مش هينفع يحصل حاجه لمده كام يوم كده…
سالها بغباء : ليه يعني ؟؟
قالت بإحراج: يعني تعبانه شويه كام يوم كده وهبقي كويسه هي حاجه كده بتحصل كل شهر.. قالتها وهي تخفي وجهها بين كفيها تداري خجلها منه!!!!
ظل صامت لفتره وكانه لا يستوعب معني كلماتها حتي رنت كلمه كل شهر في اذنه وكانها صاعقه افاقته من ثباته ….
صاح بها مستنكراً: نعم يا اختي واتصرف ازاي انا دلوقتي…
ازاحت كفيها من علي وجهها ونظرت الي وجهه القريب من وجهها وملامحه الغاضبه الممتعضه حتي انفجرت ضاحكه عليه بصوت عالي….
انتفض من عليها يتمتمت بغضب ثم جثي علي الارض يمارس تمارين الضغط القويه مرات ومرات حتي تخور قواه وتهدء ثورته….
سالته باستغراب وهي تحاول كبت ضحكاتها عليه : انت بتعمل ايه يا حبيبي!!!
قال بلهاث وهو يصعد ويهبط بجسده علي الارض/ زي ما انت شايفه بلعب ضغط بدل ضغطي انا ما يعلا!!
لم تستطع كبت ضحكاتها اكثر من ذلك فتعالت ضحكاتها عليه خاصه عندما وجدته ينهض من علي الارض ويدلف الي المرحاض لاخذ حمام بارد حتي يطفيء نيران جسده التي تشعلها اكثر بضحكاتها …..
بعد فتره طويله خرج من المرحاض بعد اخذ حمام بارد وهو يرتدي شورت اسود قصير وتوجه الي الفراش بجانبها وهو يرسم ملامح الجديه علي وجهه…
اشار لها باصبعه محذراً قبل ان ينام بجانبها: اسمعي بقي طول ما انت تعبانه ما تجيش ناحيتي ولا تلمسيني انتي فاهمه انا بقولك اهو ….
قالت بيراءه وهي تقلب شفتيها كالاطفال/حاضر هنفذ اللي انت عاوزه بس يعني مش هنام في حضنك زي كل يوم…!!!!
ذهبت كل محاولاته في رسم القوه والجمود ادراج الرياح عندما تحدثت يتلك الطريقه ووجد نفسه في لحظتها يجذبها داخل احضانه لتنام فوق صدره كما عودها….
طبع قبله مطوله علي راسها وهو يهتف بعشق: ده الحاجه الوحيده اللي ما ينفعش تبعدي عنها حضني ده حصري ليكي ملكيه خاصه بيكي انتي وبس …
ثم هتف بتزمر: عوضي علي الله هنام مؤدب وامري لله وانتي حاولي ما تطاوليش في تعبك ده….
حاضر يا روح قلبي من عينيه…
قالتها وهي تبتسم بحب وتغمض عينيها وتندس داخل احضانه تنعم بدفئها وهي تشكر الله علي منحها زوجاً مثله ….
في صباح اليوم التالي استيقظ عاصم علي اتصال الحارس الخاص يبلغه بوجود محضر من المحكمة معه اخطار باسم سوار الناجي..

الفصل 26

نبض قلبي لاجلك 

في دبي ......
كان ايمن يتحدث في الهاتف مع حسن ابن خالته....
حسن: كله تمام يا ايمن المحامي اتحرك بالتوكيل اللي انت عملتهوله ورفع قضيه الضم ولسه قافل معايا قبل ما اكلمك وبلغني انه بعت لها اخطار علي يد محضر علي بيتها وبيت اخوها كمان.....
ايمن: الله ينور يا ابو علي هي دي الاخبار ولا بلاش اهم حاجه انه يكون مالي ايده كويس ونكسب القضيه
حسن بثقه: اطمن علي الاخر انا قومت لك محامي عوقر عمره ما خسر قضيه!!!!
ايمن بأمل : والله لو حصل وكسبت القضيه يا حسن لاحلي لك بؤك ....
حسن ضاحكاً: لا يا عم انا مش عاوز حاجه انا بعمل خير لله!!!
بادله ايمن ضحكته قائلاً: طول عمرك فاعل خير..
انهي حسن اتصاله علي وعد بمعاوده الاتصال مره اخري لاخباره باخر مستجدات الاحداث.... 
استند ايمن بظهره علي ظهر المقعد خلفه وهو يبتسم بشر : ولسه دي البدايه يا سوار!!!
..............
عند عاصم ......
تزل الدرج الداخلي للفيلا مهرولاً يأخذ كل درجتين في درجه حتي وصل الي باب الفيلا ...ركض سريعاً حتي وصل الي مكتب الامن في الحديقه فهو قد آمر الحارس ان يجعله ينتظر في مكتب الامن وهو سيأتي له....
استقام الحراس واقفين بمجرد رؤيه رب عملهم يهرول ناحيتهم وملامحه عابثه بشكل لا يبشر بالخير...
سأل المحضر بصوت خطير وهو يرمقه بنظره جففت الدماء في عروقه: فين الورق اللي معاك؟؟؟؟
بايدي مرتعشه اعظاه المحضر اعلان القضيه...
جذب الورق من يده بعنف وعينيه تلتهم السطور بسرعه حتي وقعت علي اهم جزء وهو نص الدعوه التي رفعها ايمن مطالباً بضم حضانه اولاده اليه....
استعرت النيران داخل مقلتيه السوداء وهدرت الدماء بعروقه وهو يتخيل ايمن امامه وهو يعذبه بابشع الطرق لتجرؤه علي الاقدام علي هذا الفعل....
نظر الي حارس الخاص : حاسبه وماشيه ...وفتح عينيك كويس واي حاجه تحصل تعرفني علي طول ..
ثم القي نظره غاضبه نحو المحضر وانظلق عائداً الي الداخل وهو يعتصر الورقه بقبضته وسار بخطوات غاضبه تدك الارض من قوتها.....
دلف الي الداخل وهو يغلي من شده الغضب.. اعترضت طريقه بدور التي كانت تراقبه من خلف زجاج الشرفه منذ وقوفه مع الحارس....
قالت باهتمام وهي تحاول ان تبدو رقيقه: سيدي عاصم تحب احضر لك الفطار ولا تشرب قهوتك الاول يا سيدي...
نظر لها نظره ارعبتها واشار لها بأصبعه محذراً: اول واخر مره تعملي الحركه دي وتقفي قدامي وانت مش وظيفتك انك تساليني علي حاجه وام ابراهيم عارفه طلباتي كويس هي اللي تحدد لك انت تعملي ايه وبعدين انا مش بحب الخايله الكدابه وكل شويه الاقيكي بتتنططي قدامي اترزعي في المطبخ وما تتحركيش منه انت فاهمه!!! 
صرخ في اخر كلمه وهو يحدثها بانفعال ثم صعد الي غرفته بالاعلي دون ان يعيرها اي انتباه .
بينما هي كانت ترتجف من شكله المخيف وهي تطلع الي ظهره وهو يصعد الدرج فهي لاول مره تري غضبه وهي لم تقترف اي ذنب!!!!
فتحت سوار عينيها ولم تجد عاصم بجوارها بحثت عنه بعينها في ارجاء الغرفه لم تجده!!!
عاصم .... عاصم !!!!
نهضت من الفراش وارتدت مآزرها الحريري واحكمت علقه عليها وتحركت تبحث عنه لم تجده ...
فتحت باب الغرفه لتنزل لاسفل لتراه ولكنها وجدته يدلف الي الداخل مجرد فتحها للباب...
سألته باستغراب عندما وجدت ملامحه متجهمه: انت كنت فين يا حبيبي صحيت مالقيتكش جنبي ... وبعدين مالك شكلك مضايق في حاجه حصلت؟؟؟
تنفس بعمق محاولاً ان يداري غضبه عنها ويكون طبيعي ابتسم بهدوء وهو يقبلها قبله سريعه علي شفتيها: مفيش يا حبيتي بس عدي كلمني علشان يفكرني ان في عقود لازم تتمضي وانا كنت ناسيها فهروح الشركه ساعتين تلاته اخلص اللي ورايا وهرجع علي طول ....
قالها وهو يتوجه ناحيه المرحاض لاخذ حمام سريع فبل ذهابه للشركه...
استوقفته وهي تقول بتقرير : خلاص علي ما تخلص شاور اكون انا كمان جهزت علشان آجي معاك....
استدار لها وهو يسألها بعدم فهم: تيجي معايا فين؟؟؟
الشركه يا حبييي هيكون فين يعني؟؟؟ هو مش انا مديره مكتب رئيس مجلس الادارة ولا ايه؟؟؟
قالتها بدلال وهي تحاوط عنقه بذراعيها وتحك طرف انفها بانفه !!!
ابتسم عاصم بحب وهو يقربها اليه من خصرها قائلاً: 
شوفي يا روحي اولاً انا مش هتأخر كل الحكايه ساعتين تلاته بالكتير وهرجع يعني مش مستاهله تيجي معايا وبعدين الولاد قاعدين انهارده في البيت آسر معندوش تمارين وسيلا كمان فانا عاوزك تفعدي معاهم علشان ما يحسوش اني واخدك منهم وان جوازنا هيبعدك عنهم خصوصاً اننا لسه راجعين من شهر العسل وكنا سايبنهم بوحدهم ده غير ان المدارس قربت وهما هيتشغلوا ...صح ولا انا غلطان
ابتسمت بعشق وهي تضم نفسها الي احضانه : عندك حق يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك ابداً ابداً انا بحبك اوي..
وانا كمان بموت فيكي ثم قبلها علي شفتيها قبله مطوله وهو يحمد الله انها اقتنعت بعدم ذهابها معه!!!
...........
بعد ساعه كان عاصم يدلف الي شركته بخطوات غاضبه وملامح متجهمه!!!
اقترب منه يعض العاملين يرحبون بعودته ويهنئونه علي الزواج السعيد الا انه لم يرد عليهم ققظ ايمائه مقتضبه من شفتيه !!!
استقل مصعده الخاص حتي وصل الي مكتبه ...
دلف الي وكتبه وتتبعه سكرتيره عدي التي انتفضت مجفله من صوته الجهوري وهو يأمرها: عاوز عدي ورئيس الشئون القانونية قدامي حالاً ....
هزت راسها بانصياع وهي تهرول من امامه: حاضر يا فندم حالاً هيكونوا قدام سعادتك....
اخذ يذرع غرفه مكتبه ذهاباً واياباً بتوتر حتي جاء عدي الذي هتف بسعاده عندما رأه فهو منذ شهر لم يراه ...
حمد الله علي السلامه يا بوس ليك وحشه والله.. قالها وهو يفتح ذراعيه ليضم صديقه بحب ..
بادله عاصم الحضن ولكن بجسد مشدود متصلب!!!!
نظر له عدي بتوجس : مالك يا عاصم في ايه شكلم مش طببعي؟؟
تعالي اقعد وانا هحكي لك....
قص عليه ما حدث سريعاً وهو يسب ايمن بأفظع الالفاظ ...
عدي بتفكير: وانت هتتصرف ازاي .. خالي بالك ده برضه ابوهم ودول ولاده ومن حقه!!!
عاصم بحده: علي جثتي لو ده حصل .. حقه منين هو مالوش حقوق عندي هو مش راح اتجوز وخلف وعاش حياته واصلاً كان رامي العيال مع سوار ولا بيسال فيهم بقاله سنه من ساعه ما اطلقت ...
ايه اللي جد علشان فجأة افتكر ان عنده ولاد وعاوز حضانتهم ...
هو عمل كده لما عرف ان سوار اتجوزت واتجوزتني انا تحديداً ما هو اكيد مش ناسي العلقه اللي اخدها مني هنا في المكتب وعاوز ينتقم مننا...
بس ما ابقاش عاصم ابوهيبه الا لما اندمه علي انه بس فكر مجرد تفكير انه يتحداني ويقف قصادي!!!!
بعد قليل دلف اليهم مدير الشؤون القانونية للشركه وهو رجل قانون محنك جلس معهم وقص عليه عاصم ما حدث بالتفصيل ....
المحامي: احممم عاصم بيه القضيه دي قضيه احوال شخصيه وده مش تخصصي انا قانون دولي وتجاري بس انا هقول لحضرتك علي كذا اسم محامي متخصص في النوع ده من القضايا يقدر يفيد سعادتك.... ثم املي عليه اسماء اكبر واشهرمحامي البلد المنخصص في مثل هذا النوع من القضايا....
نظر الي عدي بعد انصراف المحامي قائلاً : عدي عاوزك تتصل بالمحامين دول وتحد معاهم معاد علشان نلحق نتحرك بسرعه عاوزهم كلهم يعملوا تيم وورك ويشتغلوا علي القضيه دي بنفسهم ...
انا مش هتكلم مع سوار ولا اعرفها حاجه غير اما اقعد معاهم واشوف هنوصل لايه...
عدي : اطمن يا بوس اعتبره حصل عاوز المعاد امتي؟؟
عاصم بحسم : انهارده باليل..
عدي : تمام هعمل اتصالاتي وابلغك انا في مكتبي.
اومأ له عاصم وانصرف عدي لمكتبه ....
رن هاتف عاصم برقم هشام شقيق سوار والذي ابلغه بما حدث وشرح له عاصم ما يشرع في تنفيذه وانه سيتولي مسؤليه الموضوع وطلب منه الا ييلغ سوار بشيء وانه سيقوم بأبلاغها بعدما يتقابل مع المحامين......
متابعه راقي Raqy 
...........
عند سوار....
بعد انصراف عاصم تناولت الافطار مع اولادها وامضت معهم وقتاً ممتعاً فهي اشتاقت لهم ولاحاديثهم الممتعه....
دلفت الي المطبخ لاعداد طعام العذاء لزوجها فهي تريد ان تطعمه من صنع يديها ....
كانت ام ابراهيم تقوم بتحضير الغذاء وبدور تساعدها فيه....
سوار بالتسامه مشرقه: ممكن اساعدكم؟؟
ابتسمت بها ام ابراهيم بود: وتتعبي نفسك ليه يا بتي اني هعمل كل حاچه ارتاحي انتي...
سوار : مفيش تعب ولا حاجه بس انا عاوزه اعمل الاكل انهارده لعاصم بأيديا...
آم أبراهيم: ربنا يسعدكم ويهادي سركم يا رب ..طالما هتعمليه بيدك يبقي انا مجدرش اجول حاچه..
وافسحت لها المجال لتتحرك بحريتها ...
استغلت بدور تلك الفرصه وهتفت : طالما مدام سوار هي اللي هتعمل الوكل هطلع اني ارتب اوضه حضرتك
نهرتها ام ابراهيم بحسم: وجفي عندك عاصم بيه مش بيحب حد غريب يدخل اوضته انا بس اللي طول عمري برتبها ثم نظرت الي سوار وهي تقول باحترام ده بعد ادنك طبعاً يا بتي....
اقتربت منها سوار وهي تربط علي كتفها بحب: متقوليش كده انت عارفه غلاوتك عندي وعند عاصم وبعدين طالما هو معودك علي كده يبقي كل حاجه تمشي حسب اوامره بس من بكره لان انا وضبت اوضتي قبل ما انزل لاني متعوده اوضب اوضتي اول لما اصحي لكن من بكره دي مسؤليتك...
ثم نظرت الي بدور قائله: وانتي يا بدور ممكن توضبب اوض الولاد وباقي الفيلا لكن اوضتي واوضه المكتب من اختصاص ام ابراهيم...
ثم استدارت وبدأت في اعداد الطعام وسط نظرات بدور الحانقه والتي لم تستطيع من تنفيذ مهمتها ولكنها لن تستسلم وسوف تنفذ ما جاءت من اجله .....
عاد عاصم من الشركه وتناول لاول مره الغذاء في منزله وسط اسرته الصغيره وشعر بالراحه والسعاده لوجوده وسط زوجه محبه تفعل كل ما في وسعها لسعادته واولاد لطالما حلم بوجود اولاد من صلبه بملئون حياته سعاده وبهجه ....
ولكنه افسم بداخله علي الوقوف امام كل من يحاول ان ينزع سعادته او سعاده اسرته...
.................
وصل عاصم الي شركته مساء لعقد الاجتماع مع مجموعه المحامين للنظر في القضيه حسب الموعد المتفق عليه وحضر ايضاً هشام شقيقها معه...
استمر الاجتماع بينهم طويلاً واوضحوا لهم سهوله القضيه وانها مضمونه لصالحهم خاصة لكبر سن الاولاد وتخطيهم سن الحضانه كما ان جده الاولاد من جهه الاب والام متوفيه وبالتالي لم تنتقل الحضانه لهم .....
كما ان عاصم اعطاهم ضعف المبلغ المطلوب لاتعابهم عن القضيه لتحفيذهم علي ضروره كسب القضيه...
وتبقي امامه اخبار سوار بامر القضيه ...!!!!!
...........
كانت سوار تجلس في غرفتها منتظره عودته من الشركه فقد اخبرها انه لديه اجتماع هام يجب ان يحضره ووعدها بعودته سريعاً ولكنه تأخر كثيراً حتي قارب الوقت علي منتصف اليل ولم يعد!!!
تنهدت وهي تزفر بملل بعد ان نظرت للساعه للمره الالف تنتظر عودته بفارغ الصبر فقد اشتاقت له كثيراً
سمعت هدير سيارته وهي تدلف من البوابه الخارجيه 
اسرعت تنظر من خلف زجاج الشرفه للتاكد من عودته ثم اسرعت تلقي نظره اخيره علي نفسها امام المرأه وتنثر عطرها الذي يعشقه علي نفسها بسخاء والقت نظره رضا علي نفسها وعلي ما ترتديه قبل ان تطلق لساقيها الريح لتهبط لاسفل وتكون في استقباله
فكانت ترتدي قميص نوم احمر قصير ومآزره الخاص به.
دلف عاصم لداخل الفيلا ووجدها تغرق في سكون تام فمؤكد انهم نيام ...
تحرك متجهاً نحو الدرج وعقله وتفكيره معها سار حتي وصل الي منتصف البهو وقبل ان يخطو خطوه اخري رفع راسه الي الدرج عندما سمع صوت وقع اقدامها وهي تجري مهروله ناحيته....
اتسعت ابتسامته وفتح لها ذراعيه يستقبلها داخل احضانه ....
القت بنفسها داخل اخصانه وطوقت خصره بقدميها وتعلقت بعنقه وهي تلف ذراعيها حولها كطفله صغيره تتعلق بعنق والدها ....
ضم ذراعيه حول خصرها بقوه ودفن راسه في عنقها بيتنشق عببرها الاخاذ ويزيد من ضمها الي صدره..
وحشتني اوي يا حبيبي كده تتاخر عليا كل ده؟؟؟
وانتي كمان وحشتيني اوي يا حبيبتي بس غصب عني الاجتماع طول شويه....
قالها وهو مازال يضمها بقوه الي صدره يريد ان يظلوا هكذا ينعم بدفيء احضانها لانه علي يقين بانهايرها بعدما يعلمها بأمر القضيه...
تنهد بهم داخل احضانها مما جعلها تساله وهي ترجع براسها للخلف قليلاً حتي تنمكن من رؤيه وجهه بوضوح..
مالك يا حبيبي انت تعبان في حاجه حصلت في الاجتماع ضايقتك...
قبل ارنبه انفها بحب نافياً: لا يا حبيبتي مجهد شويه وعاوز اطلع ارتاح ...
تذكرت وضعهم علي الفور وحاولت الخروج من داخل احضانه حتي لا تجهده اكثر الا انه زاد من ضمه لها مما منعها من الخروج من احضانه وتحرك بها صاعداً لاعلي الي غرفتهم..
عاصم نزلني يا حبيبي انت تعبان...
عمري ما هتعب وانتي جوه حضني بالعكس انا هتعب اكتر لو بعدتي عني....
ابتسمت بعشق وطبعت قبله خفيفه كرفرفه الفراشات علي شفتيه : بحبك يا عاصومي.... 
في نفس الوقت كانت بدور مستيقظه منتظره عودته حتي سمعت صوت سيارته وهي تصف امام الفيلا حتي اسرعت تخرج من غرفتها لكي تكون في استقباله ...
وقفت تهندم من جلبابها وعدلت ضفيرتها ووضعتها علي جانب كتفها حتي تظهر طولها ونعومتها امام عينيه وقامت بقرص وجنتيها وعضت علي شفتيها حتي تعطيهم حمره طبيعيه جميله ....
ابتسمت باتساع وهي تخرج خارج غرفتها متجهه نحو البهو لاتستقباله ولكن تلاشت ابتسامتها عندما وجدت سوار تتعلق بعنقه وهو يضمها اليه بعشق....
توارت خلف احد الاعمده وهي تتطلع اليهم بعيون تترقرق فيها الدموع وهي تري حبهم لبعض واضح وضوح الشمس الساطعه في وسط السماء...
حدثت نفسها وهي تبكي بصمت: سحراله ومخالياه مش شايف غبرها بس لاه لازمن ازيحها من طريقي واخاليه يحبني اني ....
ظلت تتابعهم بنظراتها الحاقده وهم يصعدون الدرج وهو يحملها كالعروس داخل احضانه ثم تلفتت حولها وسارت علي اطراف اصابعها تصعد الدرج بخفه خلفهم حتي وصلت امام جناحهم ووضعت اذنها علي الباب تسترق السمع عليهم ..،،،
....................
ولج الي غرفتهم وجلس علي المقعد امام الشرفه واجلسها داخل احضانه...
هي تضع راسها علي صدره تستمع لدقات قلبه المضطربه ..وهو يحاوطها بذراعيه مستنداً بذقنه علي مقدمه راسها ويديه تلعب في خصلات شعرها!!!
ظلوا علي هذا الوضع دون حديث فقط يستشعرون باحتياجهم لبعض ما يقارب النصف ساعه...
حتي ظنت بدور انهم غفوا بسبب الصمت الذي يغلف المكان حتي كادت ان تعود الي غرفتها حتي سمعت صوتهم يصدح من جديد!!!
شعرت سوار ان هناك خطب ما به ..هذه ليست من عاداته ولكنها امهلته بعض من الوقت حتي تستطيع معرفه ما به ....
اعتدلت في جلستها داخل احضانه ووضعت يدها علي وجنته ونظرت الي ملامح وجهه القريب منها وسالته مستفسره ....
مالك يا حبيبي فيك ايه ..حاسه ان في حاجه حصلت وانت مش عاوز تقولي.. احكيلي وفضفض باللي جواك متخابيش عليا...
اخرج تنهيده عميقه من صدره علها تخفف ما يجيش بصدره ثم قبل باطن كفها الموضوع علي وجنته وتحدث بهدوء: انتي بتثقي فيا مش كده!! وعارفه اني اقدر اهد الدنيا دي كلها لو بس حد حاول يضايقك او يعمل حاجه تزعلك وكمان عارفه غلاوتك انتي والولاد عندي واني اقدر احميكم من اي حد مش كده؟؟
قالت بتوجس: طبعاً يا حبيبيي بس ليه بتقول كده هو في حاجه حصلت.. من فضلك قولي وما تخبيش عليا حاجه...
ضغط علي يدها بقوه واضاف بتقرير: ايمن رفع قضيه ضم حضانه الولاد لنفسه...
صمتت لثواني تستوعب معني كلماته الغريبه وكانها احد الالغاز التي يصعب عقلها عن حلها...
سرعان ما شهقت برعب عندما ادركت الحقيقة ...
طالعته بنظرات زائغه والدموع تلمع داخل مقلتيها وهي تعيد عليه كلماته لكي تتاكد مما سمعته...
ايمن ..طليقي.. رفع قضيه .. ع ععلشان ياخد مني الو الولاد...
سقطت دموعها مع اخر كلمه عندما رأت الاجابه داخل عينيه ...
هزت راسها برفض ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتها ... 
الا انه ضمها الي صدره بقوه وهي يقول بتاكيد: مش هيحصل والله العظيم ما هيطول شعره منهم طول ما انا عايش علي وش الدنيا مش هسمح له يحرمك منهم ولا يحرمني انا كمان منهم فاهمه ولا لاء..
انهارت في البكاء داخل احضانه وهي تصرخ: هياخدهم مني ..هيحرمني منهم .. هو .. هو قالي هحرق قلبك عليهم .. هينفذ تهديده ويحرق قلبي علي ولادي يا عاصم ...اااااااه ولادي انا مش هقدر ابعد عنهم ابداً مش هقدر... مش هقدر يا عاصم والله ما هقدر....
اخرجها خارج احضانه وهو ينظر اليها وتحدث بقوه وتصميم: اهدي يا حبيبتي مش هيقدر يعمل حاجه 
انا مش هسمح له بكده...
انا قومت اكبر محامين في البلد علشان يترافعوا في القضيه وكلهم اكدوا لي انها قضيه خسرانه خصوصاً ان الولاد كبروا وهما الي يقدروا يقرروا عاوزين يعيشوا مع مين؟؟؟
قالت من بين دموعها : يعني ايه يعني انا ولادي هيدخلوا محكمه ويقفوا قدام ابوهم بسببي ...
نهرها بعنف: مش بسببك انتي بسبب ابوهم الاناني اللي مش بيفكر غير في نفسه وبس وانه لازم ينتقم منك علشان اطلقتي منه وفضلتيني عليه ...
هو اللي عمل في نفسه وفي ولاده كده مش انتي ...
الولاد كبروا وفاهمين وعارفين كل حاجه واكيد هيفهموا ابوهم عمل كده ليه وعلشان ايه علشان نفسه مش علشانهم..
علي الاقل الولاد بيحبوني وحابين يعيشوا معايا ومعاكي لكن عمرهم ما هيحبوا يعيشوا مع الست اللي اتسببت في ان بيتهم يتهد ...
كانت تستمع اليه وعقلها مشوش لا تستوعب شيء سوي ان اولادها اصبحوا قاب قوسين او ادني من ان يفارقوها ...
مش عارفه يا عاصم مش عارفه انا خايفه ..خايفه اوي ياخدهم مني!!!
ضمها تلي صدره بقوه يضغط علي جسدها بعنف يريد ان يمحو الخوف والرعب الذي يسكن قلبها ...
متخافيش طول ما انا جانبك وفي ضهرك اوعي تخافي وعهد عليا قدام ربنا ولادك هيفضلوا في حضنك مش هيفارقوا حضنك ....
وحياه دموعك الغاليه دي يا قلب عاصم لهدفعه ثمن اللي عمله ده غالي اوي....
ظلت تبكي داخل احضانه وهو يضمها اليه بعشق وتملك يربط علي ظهرها ويهديها حتي غفت بين اخضانه من كثره البكاء ...
حملها ببن ذراعيه ودثرها في الفراش جيداً واندس بجانبها وجعلها تتوسط صدره وظل يربط علي راسها وعقله يعمل كالمكوك حتي غفي هو الاخر بعدما ارهقه التفكير دون ان يبدل ثيابه..!!!!
ابتسمت بدور بسعاده لما سمعته من اخبار وعادت متسلله علي اطراف اصابعها الي غرفتها مثلما صعدت واسرعت تتصل بسميه تبلغها باخر التطورات
والتي استقبلتها سميه بسعاده اكبر من سعادتها فهناك من يسعي ايضاً لتعكير صفو حياتهم وانهاء زواجهم غيرها....
فإذا حكمت المحكمه لصالح طليقها فمن المؤكد ان سوار ستترك عاصم لتستعيد اولادها الي احضانها مره اخري وبالتالي ينتهي زواجهم ويعود كل شيء الي اصله....
فاخذت تدعي ان يتحقق ذلك حتي تستعيد عاصم مره اخري!!!!
................
بعد شهرين .....
طوال الشهرين الماضيين وعاصم يحاول بشتي الطرق احتواء سوار والاهتمام بها وباولادها ...
وقد بدأ العام الدراسي الجديد لاولادها وعلي الرغم من وجود الحرس الخاص الذي يلازمهم باستمرار الا انه حرص علي ايصالهم للمدرسه بنفسه في الذهاب والعوده وعندما يتعذر عليه الامر بسبب العمل كان يوكل المهمه الي عدي فهو لا يضمن ايمن ولا غدره!!!
واليوم هو معاد جلسه المحكمه والتي اصرت سوار علي حضورها برفقه اولادها الا انه رفض بشكل قاطع حضورها للمحكمه خاصه مع تعب حالتها النفسيه والجسديه الاخيره...
حضر هو وشقيقها مع الاولاد و معهم فريق من اكبر واشهر المحامين في البلد وكذلك حضر ايمن مع المحامي الخاص به....
حكمت المحكمه برفض الدعوه المقدمه من ايمن وابقاء الاولاد في حضانه والدتهم خاصه بعد المرافعه القويه من جانب محامو عاصم والاستماع لشهاده الاولاد ورفضهم العيش برفقه والدهم ورغبتهم في العيش مع والدتهم ....
احتضن عاصم الاولاد بقوه بعد صدور الحكم وعلي ويبتسم باتساع لفوزه علي غريمه....
خرجوا جميعهم من قاعه المحكمه والحرس يحيط بعاصم من جميع الجهات ...
بينما ايمن ينظر لهم بكره وحقد دفين يشع من نظراته!!!!
وقف عاصم في ساحه المحكمه ومعه الاولاد بعدما انصرف المحامون بعدما اشاد عاصم بهم وبمجهودهم في كسب القضيه واعطي كلاً منهم شيك بمبلغ اكبر مما اتفقوا عليه ....
وقف ايمن امام عاصم يطالعه بنظرات كارهه وهو يرتجف من فرط الانفعال وبادله عاصم اياها ولكن بثقه وقوه عكسه....
عاصم بثقه وهو يتظر لايمن بتحدي: عدي خد الولاد علي العربيه وانا هحصلكم علي طول ...
اومأ له عدي وهو يصطحب الاولاد معه ومعه حارسيين اخريين بينما عاصم التف حوله باقي الحرس مشكلين حائط بشري حوله مما اعطاه هيبه وقوه اكثر مما هو عليه ....
ايمن محاولاً استفزازه: اوعي تفتكر انك كسبت القضيه وكده خلاص طلعت بطل قدام الهانم وحافظت لها علي ولادها من ابوهم ..لااااا تبقي غلطان دول ولادي وهيفضلوا طول عمرهم ولادي واقدر اشوفهم وقت ما احب واخدهم عندي وقت ما احب وانت ولا شويه التيران اللي انت متحامي فيهم دول يقدروا يمنعوني او يقفوا قصادي.....
تحفزت اجساد الحرس الخاص بعاصم وكادوا ينقضوا عليه يحطموه الا ان عاصم اوقفهم باشاره واحده من يده .....
تحدث عاصم بقوه وهدوء: اولاً تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا وصوتك ده ما يعلاش وانت بتكلمني ..
ثانياً ولادك محدش يقدر يمنعك عنهم واظن المحكمه حكمت لك بالرؤيه مره كل شهر . واظن برضه مش انا اللي حددت ده انت مشتها بالقانون والقانون حكم .
ثم اقترب منه حتي اصبح لا يفصل بينهم سوي بضع سنتيمترات وتحدث بهمس خطير: خالي بالك دي تاني مره تقف قصادي وتنحداني واظن انت شوفت في المرتين انا اللي بكسب في الاخر ...
رفع اصبعه محذراً : لكن لو حصل واتحدتني لتالت مره ساعتها مش هرحمك وهتشوف الوش التاني لعاصم ابو هيبه وساعتها ما تلومش الا نفسك انا كل ده عامل حساب انك ابو آسر وسيلا لكن المره الجايه مش هعمل حساب لحاجه ....
ثم استدار مغادراً والحرس خلفه دون ان ينتظر منه رداً علي كلماته ....
جز ايمن علي اسنانه بحنق واخرج الهاتف من جيبه يهاتف حسن ابن خالته يصب جام غضبه عليه ....
ايمن : ايوه يا سي حسن شوفت المحامي بتاعك خسرني القضيه بعد لما لهف في كرشه فلوس قد كده
حسن بلامبالاه: وانا اعمل لك ايه يا ايمن انت اللي دماغك ناشفه والمخامي فهمك ان القضيه معتمده علي شهاده ولادك وقالك حاول تقربهم منك وتقنعهم انهم يقولوا انهم عاوزين يعيشوا معاك ...
انت عملت ايه ولا حاجه كل ما تكلمهم تتخانق معاهم وتزعق لهم لما خليتهم بطلوا يردوا علي مكلماتك ده غير ان جوز طليقتك دخل بتقله في القضيه وجايب اعلام في القانون علشان حته قضيه خايبه وضامن العيال في جيبه ..المفروض انا ولا المحامي نعمل لك ايه يعني انت اللي ......الو ..الووو يا ايمن ..
اغلق ايمن الخط وهو بستشيط غضباً من ابن خالته وحديثه فهو يضع الحقيقه التي ينكرها نصب عينيه ..
خرج من المحكمه بخطوات غاضبه وهو عازم علي الا يفرط في كرامته وحقه المسلوب منه.....
....................
كانت سوار تذرع بهو الفيلا ذهاباً واياباً في انتظار عودتهم من المحكمه حتي انها اتصلت اكثر من مره بعاصم واولادها والهواتف جميعها مغلقه ...
شدت شعر راسها بقوه فعقلها يكاد ينفجر من كثره التفكير فيما حدث....
سمعت صوت السياره وهو تدلف الي داخل فناء الفيلا فاسرعت تجري بخطوات متعثره وقلبها يطرق بعنف داخل صدرها تفتح لهم الباب ....
تسمرت اقدامها في الارض حين وجدتهم يقفون ثلاثتهم امام الباب وعاصم محتضنهم تحت ذراعيه وترتسم علي وجوههم ابتسامه مشرقه ...
ارتمي آسر وسيلا داخل احضانها عندما رأوها وبادلتهم هي حضنهم باقوي منه وهي تقبلهم من وجنتيهم وايديهم وتضحك وتبكي في آن واحد غافله عن الذي يقف يطالعها بنظرات عاشقه وهو يضع يديه في جيوب بنطاله يحمد الله انه استطاع اعاده البسمه لعينيها الجميله من جديد ومحو نظره الخوف منهم وحل محلها السعاده والامان.
لمحته يقف بعيداًعنها ينظر لها بعشق خالص بنظره تخصها وحدها ينظرلها بها منذ اول مره رأته فيها..
طبعت قبله علي جبين اولادها وسارت اليه وهي تنظر له بعشق وامتنان علي كل ما يفعله من اجلها ...
ارتمت داخل احضانه ملاذها وامانها وهي تهمس داخل اذنه : انا لو عشت عمري كله اشكر ربنا علشان عوضني براجل زيك عمري مش كفايه عليك يا عاصم ....
ربنا يخاليك ليا يا عمري ودنيتي وحياتي كلها ..بحبك
ضمها اليه بقوه دافناً وجهه في ثنايا عنقها يشتم رائحتها ويلثم رقبتها برقه ...
تأوه بخفوت بعدما استمع لكلماتها التي اثلجت صدره وجعلت قلبه يتضخم بحبها اكثر واكثر ...
خاليكي دايماً واثقه ان عمري ما هسمح لحاجه في الدنيا دي كلها انها تزعلك طول ما فيا نفس...
ثم اضاف بمكر: وبعدين يعني زنقت معاكي تقولي الكلام الحلو ده واحنا قدام الولاد ما انتي منشفه ريقي بقالك كتير...
خرجت من احضانه وهي تضحك بدلال ثم غمزت له بشقاوه وهي تقول: هعوضهالك انهارده....
ضحك بصخب علي شقاوتها واحاط كتفها بذراعه ثم تحدث : احنا بالمناسبه الحلوه دي هنخرج نتعشي سوا كلنا مع بعض انا اتفقت مع هشام اخوكي وعدي هنتعشي كلنا سوا ....
تقدمت منهم ام ابراهيم وهنأتهم واحتضنت سوار بحب فقد كانت حزينه من اجلها ومن اجل اولادها وكانت تدعو الله كثيراً ان يقف معها والا يفرقها عن اولادها...
كذلك بدور التي باركت لها وهي تزيف ابتسامه باهته علي وجهها وانصرفت سريعاً الي غرفتها تتصل بسميه تعطيها التقرير ...
سميه بصراخ: الله يخرب بيت اخبارك السوده انتي متجوليش خبر عدل ابداً اهو اللي كنا بنحلم بيه خلاص مفيش مش فاضل غير انك تحطي العمل مكانه والا والله لاعرف شغلي معاكي ما تتصليش بيا غير لما تجوليلي انك خلاص حطتيه في مكانه ....
ثم اغلقت الهط معها دون انتظار ردها وهي تلعن حظها السييء دائماً الذي يوقعها مع الاغبياء....
.............
عاد عاصم وسوار والاولاد في المساء بعد ان استمتعوا بعشاء جميل في جو اسري دافيء علي متن احدي مراكب عاصم النيليه السياحيه ....
واضفي وجود شقيقها واسرته وعدي جواً من الالفه والمرح ...
صعدوا الي جناحهم بعد ان اطمئنوا علي الاولاد ...
وقفت سوار امام مرآه الزينه تخلع مجوهراتها بينما عاصم يستعد لاخذ حمام دافيء يزيل به تعب اليوم..
حضنها من خصرها ونظر لصورتهم معاً في المرآه وهو يتحدث بعبث: بقولك ايه ما تيجي تدعكي لي ظهري وانا بستحمي حاسس ان ظهري قافش ومحتاج مساج..!!!!
نظرت الي عينيه العابثه وقالت: هو مش انا قلت لك اني هعوض انهارده عن اليومين اللي فاتوا...
همهم موافقاً وهو يقبل خلف اذنها بقبلات حسيه مثيره: اممم ما انتي هتعوضيني بالمساج...
استدارت واصبحت مواجهه له وقالت: لا انت هتدخل زي الشاطر تاخد شاور بسرعه اكون انا جهزت لك المفاجأه اللي انا عملهالك....
لمعت عينيه بسعاده طفل تكافئه والدته بهديه بعد نجاحه في الامتحانات : بجد عملالي مفاجاة...!!!
اه ويالله بقي علشان الحق احضرها عليما تخلص...
هواااا ..قالها وهو يقتطف قبله سريعه من شفتيها قبل ان يتجه الي المرحاض..
خرج عاصم بعد ربع ساعه من المرحاض يرتدي شورت كحلي قصير عاري الصدر تاركاً خصلاته مبعثره دون تمشيطها مما اعطاه مظهر عابث مثير!!
وجد الجناح يسوده الظلام الا من اضاءه خافته بحانب الفراش وسوار لا اثر لها به ... نادي عليها هاتفاً باسمها : سوار ... حبيبي انتي فين 
انا خلصت فين المفاجاة....
اتاه صوتها من غرفه الملابس: انا هنا دقايق وجايه علي طول...
جلس علي الفراش مريحاً ظهره الي الخلف وتناول هاتفه يعبث به حتي تاتي اليه: ماتتاخريش طيب 
اخذ يتصفح هاتفه لبعض الوقت حتي تعالي صوت موسيقي في الجناح ....
رفع راسه ينظر باتجاه الصوت ...جحظت عينيه وتعالت وتيره انفاسه وهدرت الدماء داخل عروقه عندما راي حوريه من الجنه تتراقص امامه علي كلمات احدي الاغاني الشعبيه بخصرها النحيل ومنحنايتها المهلكه كالراقصات المحترفات ......
فقد كانت ترتدي بدله رقص حمراء من قطعتين اظهرت جسدها بشكل مثير....
دلعنى فى حبك دلعنى ده انا قبلك ياما قلبى وجعنى
انا عايزه اتدلع انا عايزه اتدلع على حسك يا ابو لمسه ايد بتقطعنى
اصلك انت واحشنى اوى حتى وانت حضننى اوى
اول مره احس بلهفه اول مره احب اوى
يا اللى همى معاك اتنسى ده انت احساسك مدرسه
نفسى اتعلم الشوق منك وابقى تلميذه كويسه
انا عايزه اتدلع على حسك يا ابو لمسه ايد بتقطعنى دلعنى
نفسى ابقى جنبك انا حبيبى للاخر انا قلبى حبك انا دايبه على الاخر
اصلك انت واحشني اوي حتي وانت حضننى اوى اول مره احس بلهفة اول مره احب اوى
يا اللى همى معاك اتنسى ده انت احساسك مدرسه نفسى اتعلم الشوق منك وابقي تلميذة كوبسه
انا عايزه ادلع علي حسك يا ابو لمسه ايد بتقطعني 
دللللللللعنييييييي........
انتهت الاغنيه وانتهي معها صبر عاصم فقد كان يتلوي ينيران رغبته بها كلما تلوي خصرها علي الحان الاغنيه.../
وقف امامها وجذبها من راسها يقربها منه والتهم شفتيها بقبله اذهبت انفاسهم ....
رفعها من علي الارض وحملها وهو لايزال يقبلها حتي وضعها علي الفراش وهو فوقها ساحقاً جسدها البض تحت جسده الصلب...
فصل القبله ونظر لها بعيون ازدادت سواد من شده الرغبه قائلاً: ما تقوليش بقي اني ببقي جامد وعنيف معاكي انتي اللي بتجبيه لنفسك باللي بتعمليه فيا يا بنت الناجي ...
ثم هبط بشفتيه يسحق كل ما تطاله حتي ذهبا معاً في رحله عشق لا ينتهي ...

تعليقات



<>