رواية حلم أمي الفصل السادس6 بقلم وفاء الدرع

رواية حلم أمي الفصل السادس6 بقلم وفاء الدرع 

ذهب وحيد الى المستشفى وطلب من الدكتور ياخذ والده لكن الدكتور رفض لان زوجته هي المسؤوله الوحيده على خروجه قال وحيد للدكتور جهز حضرتك الاجراءات وانا هذهب اليها وهجيبها لحضرتك لكي يخرج والدي معنا وبالفعل هذا حصل واخذوا والده الى الشقه وكان فاقد الوعي وليس عارف اي شخص منهم وحيد جاب الماذون وكتبه الكتاب عليهم وجاب لهم كل مستلزمات البيت وقال لهم ان شاء الله هاجي اليكم كل اسبوع الخميس في المساء الى يوم السبت صباحا هيكون معكم وذهب وحيد الى الفيلا لكي يطمن والده ووالدته حموده واماني وقعد مع الاولاد يلعب معهم ويضحكم مع بعض واتعشى معهم وحيد وذهب الى غرفته وفي اليوم التالي كان اول يوم في العام الدراسي الجديد في السنه الثانيه طب وبعد ما اخلص وحيد اخر سنه بدرجه امتياز وكان سعيد جدا من اجل هذا وبالفعل حقق حلم امه ذهب وحيد الى الترب فرحان وسعيد وهو بجوار امه جدته وكان بيحكي معهم اكنهم موجودين وبيطمنهم عليه وانه حقق اللي امه كانت بتتمناه وذهب الى الفيلا لكي يطمنهم على الشهاده وكانوا فرحانين بيه جدا وقالوا له احنا هنعمل حفله كبيره لهذا المناسبه كانوا التوام خلصوا المرحله الابتدائيه وكانوا فرحانين بيه جدا كان عندهم هو اخوهم الكبير واتفقوا معه ان بكره في المساء هيعملوا حفله كبيره من اجله استاذن منهم وحيد لكي يذهب الى والده ابراهيم يفرحه بهذا الخبر يمكن ربنا يشفيه من هذا الخبر السعيد قال له حموده ربنا يشفيه لك يا وحيد ويطمنك عليه ان شاء الله انت انسان يا ابني ما فيش مثلك فهذا الزمن وان شاء الله ربنا يعوض صبرك خير ذهب وحيد الى والده واخواته ورن جرس الشقه فتحت له زوجه والده ودخل جري على والده ابراهيم قال له انا نجحت بدرجه امتياز مع مرتبه الشرف وانا سعيد بذلك حققت حلم امي رحمه الله عليها ان شاء الله سنه الامتياز هتكون في القلب 

بصوا له والده وقام من على الكرسي المتحرك واخذوا في حضنه وقال له الف مبروك يا ابني سامحني يا وحيد على اللي فعلته وربنا يسامحني يا ابني انا عمري ما كنت انسان وحش لكن للاسف سمعت كلامها وربنا اداني وانا لست زعلان من هذا المرض الا انا كنت فيه زعل الوحيد كان عليك يا ابني بكى وحيد من الفرحه وقال انا مش مصدق نفسي حضرتك وقفت على رجلك واستردت صحتك وكان يوم سعيد بالنسبه لهم وقالت له زوجه والده انا هعمل تورته وكيكه وبسبوسه من اجل فرحتنا بيك يا وحيد وقامت جري على المطبخ وحضرت كل شيء وقعدوا مع بعض وخرط وحيد التورته وقسمها على والده وزوجته واخواته وهو ايضا وكان وحيد فرحان جدا ان ربنا شفا والده وتم شفاه على خير وقعدوا مع بعض لمنتصف الليل في فرح وسعاده قال له والده انا ان شاء الله من بكره هنزل ادور على شغل قال وحيد انا مش هقصر في اي شيء بالنسبه لحضرتك ولا اخواتي قال والده لا يا ابني انا لست بحب قعده البيت انا بحب العمل ان شاء الله هلاقي شغل لان انا عندي خبره قال له وحيد حضرتك كان عندك خبره في ايه

قال والده التبريد و التكييف وشغلى في عالى 

قال وحيد خلاص إن شاء الله أنا هتكلم مع بابا حموده تشتغل معنا في الشركه...

يتبع
                   الفصل السابع من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>