رواية في قبضة الفهد الجزء الثالث3 الفصل الثالث والعشرون23 بقلم جنات

رواية في قبضة الفهد الجزء الثالث3 الفصل الثالث والعشرون23 بقلم جنات
صباح يوم جديد .
فى القسم .
وليد قاعد على مكتبه وواقف قدامه محاسن والبنات اللى كانو فى الشقه .

وليد:ما تنطقى يا وليه تعرفى الدكتورة ديما منين ؟

محاسن:مانا قولتلك يا باشا اللى فيها ... هى بتيجى عندنا كل فترة و التانيه اصل ليها زباينها يا باشا .

وليد ضرب بايده على سطح المكتب:وانا المفروض اصدقك يا روح امك .
الباب خبط ودخل العسكرى ومعاه مى اللى باين على وشها انها منامتش ابداا وعينيها دبلانه من العياط .

العكسرى وقفها جمب البنات .
وليد بص لمحاسن:تعرفى الانسه دى ؟

محاسن بصتلها من فوق لتحت:لا يا باشا ولا عمرى شوفتها .

وليد:متاكدة ؟

محاسن:اه يا باشا والله اول مرة اشوفها .

وليد:بصى بقااا يا محاسن بدام انتى مش عايزة تتكلمى بذوق نخليكى تتكلمى بقله الذوق .... يا عسكرى .

العسكرى فتح الباب:أؤمر يا باشا .

وليد:تاخد محاسن واللى معاها اهتم بيهم على الاخر لحد ما يتكلمو .

العسكرى:من عيونى يا باشا ... امشي يا وليه معايا .

مى كانت مرعوبه ولسه هتمشي معاهم .
وليد:استنى انتى يا انسه مى .

مى وقفت وبصتله .
العكسرى اخدهم وخرج وقفل الباب .

وليد:اتفضلى اقعدى على ما الدكتورة توصل هى على الطريق .

مى هزت راسها وقعدت بتعب على الكرسي .

وليد:احنا شوفنا تلفونك يا انسه مى .... وكلام الدكتورة صحيح انتى  رنيتى عليها وكمان بعتلها مسدج بعنوان الشقه اللى لاقينا الدكتورة فيها .

مى:والله ما حصل انا مكلمتش الدكتورة خالص .
الباب خبط ودخل ادم ومعاه ديما .
مى قامت وقفت .
ادم:صباح الخير يا وليد .

وليد قام سلم عليه:صباح النور ادم باشا اتفضل .

ديما بصت لمى ومستغربه حالتها وشكلها تعبانه .
ولسه هتقرب منها وقفت لما سمعت كلام وليد:دكتورة ديما دى الانسه مى اللى انتى قولتى انها كلمتك بس هى انكرت وقالت انها مكلمتكش خالص .

ديما:هى فعلا مى مكلمتنيش. 

وليد:ازاى يا دكتورة رقمها اللى كان على فونك وكمان المسدج اللى مبعوت من عندها ليكى بعنوان الشقه .

ديما:هو فعلا رقم مى بس اللى كلمتنى اختها هنا مش مى .

مى بصتلها:هنا .

ديما:ايوا يا مى هنا كلمتنى وقالتلى ان عمو مدحت تعبان وبعتتلى عنوان بيتكو فى المسدج ولما روحت قالتلى انك بتجيبى علاج من الصيدليه .

مى عيطت:انا مخرجتش من البيت ابداا .... والله مااعرف انها كلمتك ولا اعرف اى حاجه .

ديما قربت وحضنتها:اهدى يا مى ... انا عرفاكى كويس يا حبيبتى وواثقه فيكى كمان .

وليد:يبقي احنا محتاجين نجيب اختك هنا  .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى شقه مدحت اللى بدأ يفوق لاقى نفسه واقع على الارض فى اوضه بنته هنا .
مدحت قام بتعب وماسك راسه اللى حاسس بوجع كبير فيها وبدا يفتكر اللى حصل لما رجع من القسم .
•• فلاش باااك ••
مدحت دخل الشقه ودموعه على خده من الزعل والحزن عشان بنته اللى هتنام فى السجن وهو مش عارف يساعدها .
مدحت كان هيدخل اوضته بس وقف لما سمع صوت هنا فى اوضتها وشكلها بتتكلم فى الفون .
راح عشان يشوف كانت فين طول اليوم ويقولها على اللى حصل مع اختها مى .
بس اتصدم لما قرب من الباب وكان موارب وسمع كلامها .
هنا:انا عملت زى ما قولتلك يا باشا وكلمتها بس انا مكلمتهاش من فونى لا كلمتها من فون اختى مى .... اتفقت مع الست محاسن وهى عارفه هتتصرف ازاى .... متقلقش ياباشا انت مغلطتش لما اختارتنى للمهمه دى بس المهم فين فلوسى ...... تسلم ياباشا .... اه اومال ايه بكرة تشوف فى كل المواقع ان الدكتورة ديما المحترمه اتمسكت فى شقه دعـــ**ــــارة ..... سلام يا باشا .

هنا قفلت وبتلف شافت ابوها واقف على الباب ومن الصدمه والغضب اللى وشه عرفت انه سمع كلامها .
مدحت زق الباب بقوة ودخل مسكها من شعرها:بقااا اختك مرميه فى السجن بسببك انت .

هنا بصدمه:اختى .

مدحت:ايوا اختك يا هانم ... الشرطه جت اخدوها وهتنام فى السجن بسبب طمعك وجشعك .
مدحت بقااا يضربها بكل قوته .

هنا بعدته عنها بقوة:انا تعبت مش الفقر اللى انتو عايشين فيها ... ونفسي اعيش حياتى بقااا ويبقي معايا فلوس واجيب كل اللى نفسى فيه .... ومش هفضل عايشه فى الفقر ده انت فاهم .

مدحت لسه هيقرب منها تانى بس هنا زقته بقوة وخرجت بسرعه من البيت كله .
مدحت وقع وراسه اتخبطت فى التسريحه وبعدها فقد الوعى .
•• بااااك ••
مدحت قام من على الارض بتعب وخرج من الشقه بسرعه . 
ونزل من العمارة ووقف تاكسي .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى القسم .
ادم:كدا لسه مطلوب مننا حاجه يا وليد عشان نمشي .

وليد:لا خلاص يا صاحبي ولما نجيب اللى اسمها هنا هنعرفك اكيد .

ديما:ادم ... ومى هتفضل هنا !

وليد:للاسف لازم تفضل هنا لحد مانلاقى اختها .

مى خافت انها لسه هتنام تانى فى السجن .

ديما:لا مى معملتش حاجه وانا قولتلك كدا ليه تفضل فى السجن يا ادم لو سمحت اعمل حاجه .

ادم:بس هى كدا مش عليها اى حاجه يا وليد ليه هتخليها هنا .

وليد:ماحنا لازم نجيب اختها ونستجوبها مش يمكن متفقين سوا .

مى:والله ابداا ومعرفش هى اخدت فونى امته واتكلمت منه والله .

ديما:اهدى يا مى انا معاكى يا حبيبتى .

الباب خبط ودخل العسكرى:والد انسه مى برا يا باشا .

وليد:خليه يدخل .
مدخت دخل ومى اول ما شافته جرت عليه:بابا انت كويس ... وايه الجرح اللى فى راسك ده .

مدحت:انا كويس يا حبيبتى .
مدحت بص لوليد:بنتى بريئه يا باشا اللى عمل كل ده بنتى الصغيرة هنا ... انا سمعتها بودانى وهى بتتكلم مع حد وبتقوله ان خطتهم نجحت وانهم هيمسكو الدكتورة فى الشقه دى ... وانها اخدت فلوس عشان تعمل كدا .
مدحت قال اخر كلامه وراسه فى الارض ودموعه نزلت .
مى حضنته:بابا .. اهدى يا حبيبى .

وليد:وبنت حضرتك فين الوقت يا حاج مدحت .

مدحت:هربت لما عرفت انى سمعت كلامها يا باشا ... وللاسف ملحقتش الحقها لانها زقتنى وراسي اتخبط واغمى عليا .

مى مش مصدقه ان اختها تعمل كل ده عشان الفلوس .

الباب خبط ودخل العسكرى:محاسن اتكلمت يا باشا .

وليد:روح هاتها .
العسكرى جاب محاسن اللى وشها كله بقااا جروح وكدمات من كتر الضرب .

وليد:هااا يا محاسن اتكلمى .

محاسن بتعب:يا باشا اللى جتلى واتفقت معايا بت اسمها هنا وعطيتنى فلوس كتير .... وقالتلى انها هتجيب الدكتورة واننا يعنى نقلعها هدومها ونصورها مع راجل من عندنا ونبعتلها الصور .... وبعد ما الدكتورة اغمى عليها هى مشت وبعدها جيتو انتو يا باشا وملحقناش نعمل حاجه فى الدكتورة .

ديما بصت لادم بخوف اللى قرب منها ومسك ايدها بيدعمها .

وليد:ومتعرفيش هى متفقه مع مين ؟

محاسن:لا يا باشا انا لو اعرف انها هتبلغ الشرطه ماكنتش وافقت يا باشا والله .

وليد بص للعسكرى:خدها .
العسكرى اخد محاسن وخرجو من المكتب .
ديما:كدا مى هتمشي صح ؟

مدحت:صدقت ان بنتى مى بريئه يا باشا والله .... خليها تمشي معايا وانا بنفسي هدور على اختها واسلمها ليك بايدى .

وليد:هخلص الإجراءات وتمشي معاك ومتقلقش احنا هندور عليها فى كل مكان .... بس عايزين صورة ليها .

مدحت طلع فونه وجاب صورة لهنا:اهى يا باشا دى بنتى هنا .

ادم:طب حضرتك معرفتش هى كانت بتكلم مين ؟

مدحت:لا والله يابنى هى ماكنتش بتقوله غير يا باشا .

مدحت بص لديما:انا اسف يا بنتى على اللى حصلك بسبب بنتى مش عارف والله اعتذرلك ازاى .

ديما:حضرتك انت ومى مالكوش دخل فى اللى هنا عملته يا عمو ... وبعدين حضرتك عارف معزتك ومعزة مى عندى ايه ... وصدقنى مش زعلانه منك والله والحمدلله انها جت على اد كدا .

مدحت:الحمدلله يا بنتى .

ادم:يلا يا حبيبتى عشان نمشي .

ديما:يلا .

وليد:اتفضل يا حاج انت والانسه مى عشان نخلص الاجراءات عشان تمشو .

مدحت اخد مى فى حضنه:تعالى اقعدى يا حبيبتى شكلك تعبانه .

مى:انا كويسه متقلقش عليا يا بابا .

بعد شويا كانو خلصو كل الإجراءات ومدحت اخد مى وخرجو من القسم .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بليل فى قصر الفهد .
ديما وادم قاعدين مع الكل وادم بيحكيلهم كل اللى حصل فى القسم .

زينه اخدت ديما فى حضنها:الحمدلله يا حبيبتى ربنا نجاكى منهم .

ديما:الحمدلله يا ماما .

تمارا:وليه البنت دى عملت كدا يا ديما ... على كلامك انتى مكانش ليكى اى تعامل معاها ابدا .

ديما:صح يا توتا وعمرى ما زعلتها مش عارفه ليه تعمل كدا .

مروة:الحمدلله يا حبيبتى انك بخير وربنا خلف ظنهم .

ديما:الحمدلله يا تيتا .

كنان:بس مين ليه مصلحه انه يأذى ديما بشكل ده !

الفهد:اكيد هنعرف وهياخد عقابه .

كنان:انا شايف لازم نكون حذرين جدا الفترة دى .... وبلاش حد من البنات يخرجو من البيت .

حنين:احنا هنخاف ونستخبي يعنى يا جدو .

كنان:يا حبيبتى انا بقول كدا لانى خايف عليكم .

حياه قاعده بتبص لاختها ديما وبتفكر معقول جاد ليه ايد فى اللى حصل ليها ... معقول انه يفكر يأذى عيلتها كلها بسببها .
حياه بصت على فهد اللى قاعد جمبها وباين عليه العصبيه لانه مضايق منها بسبب بعدها عنه بس هى خايفه عليه ... بتفكر تقوله بس بردو خايفه عليه ... طب تقول لجدها اكيد هيساعدها .
حياه كانت هتجنن من كتر التفكير .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى ڤيلا جاد .
ديالا قاعده زهقانه فى اوضتها لانها مش بتخرج من اوضتها طول ما جاد فى الڤيلا .
ديالا سمعت صوت عربيته .
قربت من الشباك شافته خارج من الڤيلا .
ديالا:اوووف اخير مشي .
ديالا خرجت من اوضتها ونزلت وراحت على المطبخ لانها جعانه جدااا .
ديالا فتحت التلاجه ووقفت قدامها:اكل ايه انا جعانه اوى .

ديالا شافت بيتزا كان جاد جايبها وهى مرضتيش تاكل معاه منها .

اخدتها وبدات تسخنها فى الميكروويف .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
عند جاد اللى وصل لمكان فاضي .
وكان حازم مستنيه .
جاد نزل من عربيته وحازم قرب منه .
جاد بحده:احكى ايه اللى حصل !

حازم:البت عملت زى ما قولتلها بظبط يا باشا .... بس الظاهر الست صاحبه المكان ملحقتش تعمل اللى اطلب منها كانت الشرطه وصلت .

جاد:يعنى من الاخر مراته طلعت منها .

حازم:للاسف اه يا باشا لانها مش عليها حاجه .... وكمان البت راحت كلمت الدكتورة من فون اختها والشرطه قبضو عليها ... بس الظاهر وهى بتكلمنى امبارح ابوها سمعها وراح اعترف عليها ومحاسن كمان اعترفت عليها يا باشا .

جاد بغضب مكتوم:اممم والمطلوب ؟

حازم:البت جيتلى يا باشا عشان اخبيها لان الشرطه بيدورو عليها فى كل مكان .

جاد مسكه من ياقه قميصه:مانت اللى حيوان ومختار واحده غبيه مش عارفه تتصرف .

حازم بخوف من عصبيته:يا باشا مانا دورت ورا الدكتورة عشان اعرف بتتعامل مع مين عشان اقدر اتصرف ومالاقيش غير البت دى هى اللى ممكن تبيع عيلتها عشان خاطر الفلوس .... وعشان كدا اتفقت معاها وهى ما صدقت .

جاد زقه بقوة:يبقي كنت تخطط انت وتعمل كل اللى عليك عشان الخطه تنجح مش تسيبها تتصرف من دماغها يا غبي .... بقالك كام سنه معايا بس اول مرة اكتشف انك غبي كدا .

حازم:يا باشا غلطه ومش هتكرر والله .

جاد:لا ما هى لو اتكررت هتكون نهايتك انت فاهم ... البت دى ارميها فى اى حته لحد ما الدنيا تهدى وبعد كدا سفرها اى بلد .... وتعرفها لو حصل واتمسكت لو فكرت بس تجيب سيرتى هتشوف منى اللى عمرها ما شافته .

حازم:لا ما هى متعرفش حضرتك يا باشا ولا انا جبت سيرتك .

جاد اتحرك وراح فتح باب عربيته ولف بص لحازم:ما هى لو جابت سيرتك يا حلو هتشوف منى اللى هى هتشوفه .
جاد ركب عربيته واتحرك وحازم كان واقف مرعوب من تهديده لانه عارفه كويس هو مش بيقول كلام وخلاص .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى ڤيلا جاد .
ديالا كانت قاعده تاكل بيتزا وبتشرب بيبسي .
ديالا:الحمدلله شبعت الواحد كان جعان كأنه كان فى صحرا والله .... كان لازم يدى الخدم الاجازة النهارده .... ما هو اكيد بيعاند معايا عشان يسبنى ميته من الجوع .... قال يعنى مش هعرف اتصرف وانا اهو كلت البيتزا بتاعته خليه هو بقااا يجي ينام ميت من الجوع يستاهل .
ديالا قامت شالت الطبق وكوبايه وغسلتهم .
وطلعت فوق .
شافت اوضه جاد مفتوحه ودى حاجه غريبه لانه دايما بيقفل اوضته مش بيسيبها مفتوحه كدا .

ديالا:والله فرصه اشوف ذوقه ايه .
ديالا اتحركت ودخلت الاوضه وفتحت النور .
وكانت الاوضه كلها بلون الرمادى مع الاسود .
ديالا:ذوقه كئيب اوى .
ديالا بدات تتفرج على الاوضه وتمسك البرفيوم بتاعه وتشمه .
ديالا:بس ذوقه فى البرفيوم تووووحفه بعشق ريحته بجد .

ديالا اتفرجت على كل حاجه فى الاوضه واوضه اللبس حتى الحمام دخلته واتفرجت على شامبوهات والشاور بتوعه .
ديالا لسه هتخرج من الاوضه شافت باب صغير جمب المكتب بتاعه جاد .

ديالا:باب ايه ده ... معقول مكتب ..... وانا مالى انا اخرج قبل ما يجى احسن .
ديالا بعد ما قربت من الباب بصت على الباب الصغير تانى: مانا اتفرجت على كل حاجه فى الاوضه جت عليه يعنى !!
ديالا قربت وفتحت الباب الصغير ودخلت كانت اوضه صغيرة ... ديالا فتحت فلاش الفون بتاعها ودورت على مفتاح النور وفتحت نور الاوضه .
ولفت عشان تتفرج عليها اتصدمت من اللى شافته وفونها وقع من ايدهاا .
ديالا بصدمه:مش معقول ! ........
تعليقات



<>