رواية ليالي الغول الفصل التاسع عشر 19 والعشرون 20 بقلم لوجي احمد

 

رواية ليالي الغول الفصل التاسع عشر 19 والعشرون 20 بقلم لوجي احمد

19🧡20

ابعدي عن بنتي ابعدي عن بنتي ابعدي عنها ده كان كلام مجيده الحياه لما كانت ماسكه المخده وعايزه تم"وتها وفعلا حياه قربت عليها وحطت المخده عشان تكتم نفسها عشان تم"وتها ومجيده كانت تعبانه لا حول ولا قوه اليها يعني ما كانتش هتقدر تدافع عن نفسها بس ربنا نجدها على دخول بوسي
بوسي ما صدقتش اول ما دخلت صرخت على طول وقالت انت بتعملي ايه يا مجنونه اوعك هتموتيها الحقني يا عثمان الحقني 
وفعلا عثمان جه على الصوت وشاف قدام الموقف وشد حياه من ايدها بعنف وشد المخده منها وبوسي كانت بتطمن على مجيده وتشوفها كويسه ولا لا عثمان شد حياه الاوضه وخارج بيها للطرقه خبطها في الجدار وقال لها انت مجنونه ايه اللي انتي بتعمليه ده انتي واعيه لنفسك انتي هتق'تل امك انتي اكيد مش طبيعيه
كان رد حياه عليه ان هي قالتله 
زي ما كلكم قت"لتوني يا عثمان ودفن'توني بالحياه ووقعت من طولها فاقده الوعي 
عثمان شالها من مكانها وحاول يلم الموقف ندى على دكتور من اللي موجودين وطلب منه يديها حقنه مهدئ وفي نفس الوقت تكون فيها نسبه منوم وفعلا دا حصل 
 وشال هوديها على عربيته وفعلا فتح باب العربيه وحطها فيه وقفل باب العربيه وطلع فوق في اوضه مجيده علشان يطمن عليها وعلشان يمشوا من هنا 
عثمان دخل الاوضه لقى مجيده بترتعش وبوسي بتحاول تهدي فيها وتقول لها اكيد هي مش طبيعيه اكيد في حاجه حصلت م"وت اخواتها الاثنين ماثر على حالتها النفسيه
عثمان..مرات عمي احنا لازم نمشي من هنا وجودنا في المستشفى اكتر من كده خطر علينا وكمان الصحافه مش سايبانا في حالنا وانا شايف ان انت الحمد لله تحسنت عن الاول يعني تتابع العلاج في الفيلا احسن
بوسي .. وانا كمان شايفه كده يا مجيده هانم ولو عمار كان هنا كان ده هيكون رايه برده
مجيده. اول ما نطقت وقالت حياه فين
عثمان.. ما تقلقيش يا مرات عمي حقيقه في العربيه تحت وانت يا بوسي ساعدي ماجد هانم لحد ما اعمل مغادره من المستشفى عشان نمشي من هنا
مجيده.. كانت بتتحاول تتكلم عشان تفهم حياه راحت فين وتسال على عمار ده كان عثمان ما ادهاش فرصه وقال لها كل حاجه هتتحل وكل حاجه هتبقي كويسه اهم حاجه نمشي من هنا دلوقتي
وخرج وسابهم محدش عارف كان ايه اللي في دماغ عثمان لكن هو كان حاسس ان انا مش امان
وفعلا نزل بسرعه عمل مغادره من المستشفى كانت بوسي جهزت مجيده عشان يمشوا من هنا

واتجهوا الى العربيه اول ما وصلوا العربيه مجيده شافت حياه نايمه على الكرسي بتاع العربيه مجيده اتخضدت الاول 
لكن عثمان بدا يطمنها وقال لها ما فيش حاجه يا مرات  كل حاجه هتتحل بوسي هتقعد ورا جنب حياه وانت يا مرات عمي هتقعدي جنبي قدام وفعلا ده اللي حصل وخدتهم وطالعه على الفيلا لان الفيلا امان ليهم من المستشفى لان هو ما كانش مطمن للي بيحصل خالص ولحد الان مش عارف يوصل لعمار او بمعنى صحيح
مش عارف يسبهم ويروح لعمار 

وصل الفيلا ونزلهم واطمن عليهم وحتى طلب من بوسي انها ما تسيبهمش وشال حياه حطها في الاوضه بتاعتها
كانت لسه حقنه المنوم مفعولها شغال 
وقفل عليها الباب وطالع استاذن مرات عمي وقال لها ان هو رايح يشوف عمار وبوسي معاها ويطمنوا خالص وما يقلقوش من حاجه مجيده هنا طلبت من عثمان ان هو ما يحكيش لعمار حاجه من اللي حصلت 
عثمان الاول كان معترض وقال لها لازم نعرف عمار اللي بيحصل
لكن هي اكدت عليه وقالت له لا مش لازم يعرف حاجه ولو هيعرف مش دلوقتي . عثمان حب يريحها عشان هي تعبانه وما يتعبهاش قال لها حاضر اللي انت عايزاها هيتعمل وفعلا سايهم وخرج 
واكد على الحراسه اللي كانوا موجودين محدش يدخل ولا يخرج من الفيلا وانما ياخدوا بالهم كويس ولو حصل اي حاجه يتواصلوا معاه
وركب عربيته وطلع علي شقه عمار 
بصي كانت بتحاول تهدي في مجيده ومجيده كانت بتعيط على خيرها وتقول يعني واحده مات"ت والولد م"ات والبنت اللي فاضله كانت عايزه تم"وتني تم"وت امها ليه ليه يا بنتي
بوسي اهدي يا مجديه هانم ممكن تكون حاله نفسيه وهي مش حاسه بحاجه ما جيت اخبطت بايديها الاثنين على بعض وقالت هي عارفه كل حاجه وفاهمه كل حاجه استرها معانا يا رب استرها معانا يا رب
..
بعد فتره بسيطه من الوقت كان عثمان وصل للعماره اللي شقه عمار فيها وطالعه قدام باب الشقه وفضل يرن على تليفون عمار كثير بس ما كانش فيه رد من عمار فضل يخبط كثير وبرده ما كانش
فيه رد فبتدا يقلل علي عمار ومش عارف ايه اللي بيحصل ومش عارف برده يكسر الباب لان الباب ما بيتكسرش وكان بيحاول باي طريقه يدخل بقى جوه عشان يفهم ايه اللي بيحصل

لكن في ظل ما هو بيفكر هيعمل ايه وبيحاول اتصدم لما لقى الباب بيتفتح بس فاتحه بسيطه جدا عثمان ما صدقش نفسه في الاول وخاف ليكون ده فخ وحد جوه وحد عمل في عمار حاجه
بس لما ده اكتر اعرف ان ده عمار بس للاسف كان غ"رقان في د"مه
اتجنن اول ما اشوف عمار كده دخل بسرعه وقفل الباب عمار يا عمار انت سامعني عمار يا عمار وطلع تليفونه عشان يتصل بالاسعاف 
عمار بدا يتكلم ويقول له هات لي دكتور هنا انا مش رايح المستشفى عثمان ايه اللي حصل وايه اللي عمل فيك كده عمار  مش وقته عثمان مش وقته وتكلم كلمتين كمان وفقد الوعي خالص
عثمان نفذ اوامره وجاب له دكتور لحد الشقه
وجه الدكتور وابتدى يسعف عمار ويوقف الن'زيف
الدكتور.. عمار بيه لولا كان لابس واقي للرصاص كان زمانه دلوقتي مع الاموات ورغم ان الواقي قوي بس للاسف الرصاص كان كتير واثر عليه برده واتجرح من الشاظيه
عثمان.. المهم يا دكتور نحاول نسعفه ولو محتاج يتنقل للمستشفى ننقله الدكتور هو الموضوع بسيط جدا بس يمكن عشان هو نازف دم كتير شويه الموضوع مش محتاج مستشفى ومحتاج شويه اهتمام هنا في البيت وهو هيبقى كويس ربنا نجاه بواقي الرصاص اللي كان لابسه لولا الواقي ده كنا بنقرا عليه الفاتحه دلوقتي عثمان الحمد لله انها جيت لحد كده
الدكتور كتب له علاج وكتب له محاليل وكتب له روحه ونظام اكل معين ومشي
عثمان لاحظ وهو بيقفل ورا الدكتور ان في ج'زمه حريمي
اتاكد ان في حد موجود في الشقه بس هو عارف نظام الشقه بتاعه عمار كله اوضه مفصوله عن الصوت عن بقيه الشقه فبدا يفتح الاوضه الاولى ما لقاش فيها حاجه والاوضه الثانيه نفس الكلام لما هو كان كان هيياس ومش هيشوف تاني وقال يمكن دي حاجات قديمه موجوده هنا بقى لها فتره لكن جاء له حب استكشاف يفتح الاوضه الثالثه وفعلا لما فتحها لا ليالي فيها بتحاول من وقتها تخبط وبتحاول تطلع بس ما حدش سامعها بسبب الصوت المعزول

عثمان . بصدمه انت انت ايه اللي جابك هنا وبتعملي ايه هنا مش كفايه اللي عملتيه في مروان وكمان انت السبب في محاوله  م"وت عمار  وبدا يتعصب عليها ويعلي صوته لكن ليالي احنا انصدمت وقالت له محاوله مد"من عمار ماله ايه اللي حصل له هو فين
عثمان اعملوهم علينا بقى وقول ان انت ما تعرفيش اللي حصل لعمار ليالي والله ما اعرف حاجه عمار بقى له كتير حابسني في الاوضه هنا وبحاول اخرج ومش عارفه هو فين وهي بتلف في ما بين الاوض شافته على السرير نايم ومعلق محاليل وفي د"م على هدومه صرخت وقالت عمار يا عمار قلت لك يا عمار قلت لك انت ما صدقتنيش
عثمان ما كانش لسه يستنى يفهم من ليالي قال لها انا هحبسك في الاوضه زي ما كنت لما عمار يفوق ويشوف هيعمل فيك ايه لكن ليالي فضلت تقول له لا لا لو مصمم تحبسني  احبسني معاه 
فطرت تقول له عشان اخلي بالي منه
عثمان في الاول كان رافض بس لما اكتشف ان عمار محتاج رعايه عشان يقوم بالسلامه وافق
وقال لها انا نازل اجيب العلاج اللي الدكتور كاتبه في الروشته خلي بالك منه لما انزل واجي
فعلا نزل وليالي فضلت قاعده جنب عمار بس كانت بتعيط على اخرها قوي وبتحاول تفوق فيه وهو ما بيفوقش
ليالي هزا راسها وقالت حاضر حاضر وفعلا هو نزل يجيب العلاج
ليالي فضلت تكلم عمار وهو نايم وتقول له قلت لك اسمعني يا عمار قلت لك اسمعني انا عارفه الناس دي الناس دي مش هتسيبنا كده انت اللي ما وافقتش
وفضلت وا على الجرح ع الجرح 
لان هو كان فاقد الوعي واخد حقن مهدئات وعشان ما يحسش بالالم وعثمان نزل يجيب العلاج
.
في الفيلا وبالذات اوضه حياه حياه قامت من النوم مفزوعه كانها مش عارفه حاجه ولا فاكره هي فين ولا ايه اللي حواليها
وقامت وقفت قدام المرايه وقالت لنفسها لحد انت كله هيبقى فاكر ان انا حياه وانا اساسا حور واختي الغلبانه ما"تت مكاني وانا كنت السبب في موتها لازم كله يعرف الحقيقه ويعرف ايه اللي حصل وبدات تفتكر ليله ق"تل اختها بدلها
لوجي احمد #ليالي الغول 20
عمار كان فاقد الوعي بسبب الجرح وليالي فضلت جنبه بتحاول تخفف عنه ومتابعه معاه بالعلاج
فضل ساعات كامله على الوضع ده لما بدا يفوق شويه بشويه وهي فضلت جنبه ما سابتهوش خالص هو بدا يفوق ويفتكر اللي حصل
بس ليالي كانت نامت على نفسها من كتر التعب وهو اول ما فتح لقها جنبه فضل يبص عليها جامد قوي ويقرب من ملامحها ويشوفها كويس وبدا يحط صوابعه على وشها ويمشيها عليها
ونسى كل حاجه وناسه الدنيا كلها اول ما شافها وبدا يكلم نفسه ويقول ملامحك حلوه قوي وهاديه عامله زي الاطفال ما انت اساسا طفله يا ليالي اول مره شفتك قلت انك طفله وفعلا انتي طفله
بس هي هنا بدات تفوق من النوم اول ما فتحت ولقت عمار فتح اتخضت ما بقتش عارفه تقول ايه متلخبطه بس حاولي تستجمع قوتها وتقول له انت كويس حاسس بايه وهي تحاول ان تحط ايدها على كتفه
عمار.. بصوت غليظ انا كويس ابعدي ايدك 
وكان بيحاول يقوم من على السرير
ليالي .. استنى انت رايح فين الدكتور قايل ممنوع تتحرك من على السرير لو ليوم واحد عشان الجرح ما يتفتحش تاني
عمار.. الجرح في القلب جرح الجسم دي مش جروح
ليالي.. صدقني ان انت لازم ترتاح وكانت بتحاول تمنعه ان هو يقوم من على السرير عمار بعصبيه قلت لك ابعدي عني هو انت نسيت اللي انت عملتيه ونسيت ان كل اللي حصل ده من تحت راسك انت لو ما كنتيش دخلت عليا بيده ما كانش كل ده حصل وكنت فضلت عارف مين عادي وهو مين حبيبي لكن انت عملت فيها عيله وعملت فيها بريئه وعملت فيها شر"يفه كمان
ليالي قطعت عمار بصوت عالي وقالت له لحد هنا وتقف يا بيه انا اشر"ف من الكل  انت متجوزني بنت ومحدش لم"سني قبلك
عمار.. الشر'ف مش موضوع ان حد يلم'سك بس الشرف في الاخلاق في المبادئ في كل حاجه وانتي لا عندك مبادئ ولا عندك اخلاق واكبر دليل على كده على اللي انتي عملتيه معاه
ليالي انا ما انكرش ان انا غلطت بس انا من وقت ما دخلت بيتك وانا ما عملتش اي حاجه تضرك او تاذيك بالعكس انتوا اللي اذيتوني وضرتوني من اول اخوك عمار بعصبيه وصوت عالي ما تجيبيش سيره اخويا علي لسانك اخويا ما'ت خلاص وانت شركتهم في مو'ته وانا هاخد حقه الجميع مش هسيب  حقه زي ما اخذته حق حور
ليالي ..بس حور ممتتش
عمار.. يوه رجعنا للتخريف تاني كفايه بقى اللعبه بتاعتك انكشفت ما لهوش لازمه تكملي فيها 
عايزك تاخدي نفسك وتجري وتروحي لامجد ونانا وتقولي لهم ان انا رايح لهم اقبض روحهم وتستني معاهم عشان دورك انتي كمان هيكون معاهم
ليالي..انا مش معاهم ولا معاك انا عايزاك تفهم اللي بيحصل وبعد كده هختفي خالص مش هتشوفني ولا هتعرف لي طريق
عمار.. يا ريت تختفي من دلوقتي لاني مش طايقه اشوفك قدامي وكفايه الازعاج والجرح اللي انتي سببتيه ما كانتش ناقصهك انتي كمان الواحد كان في اللي مكفيه

ليالي .معلشي سوال  واحد زيك يبقى مجروح ليه يا عمار بيه
واحد زيك زهقان من الدنيا ومجروح ليه انت عندك كل حاجه فلوس وعندك اهل وعندك صحه وعندك وعندك ناس شغاله تحت ايدك ليه بقى زهقان من الدنيا
عمار.. نظر ليها بس ما اردش على كلامها
وكان بيحاول يلبش وينزل بس الجرح تعبه فجاءه من الحركه وبدا يحسب الم وكان واضح عليه جدا ان هو بيتالم ليالي ما ما هانش عليها تشوفوا كده وبدات تساعده وتقول له ارتاح شويه انت لسه تعبان ولو عليا انا همشي 
عمار كان مستغرب حنيتها جدا وفعلا بدا يرتاح على السرير قالت له اجيب لك حاجه تاكلها
عمار. بدا يستكشف الاوضه حواليه وقال لها مين اللي جاب العلاج ده هنا ليالي بدات تحكي له اللي حصل ان عثمان جه وجاب الدكتور مع ان عمار هو اللي فتح لعثمان الباب بس التعب والبنج والحاجات دي ماثره عليه شويه
عمار سمع منها وبدا يتفكر  وقال ايوه افتكرت وافتكرت كمان ان انت كنت بتقولي لي اسمعني عندك ايه عايزه تقوليها لي قولي
ليالي.. حور اختك عايشه
وعندي دليل واللي ماتت حياه مش حور
عمار.دليل ازي حور اللي كانت متجوزه عمار حور هي اللي كانت في بيت عمار ويوم الحادثه حياه  كانت عندنا في البيت
الا متعرفهوش ان انا كنت مقاطع اختي حور كانت بتيجي بسيط جدا عشان ماما بس يوم الحادثه دي كانت في بيت جوزها وحياه كانت في البيت عندنا يبقى ازاي الحياه اللي ماتت وحور اللي عايشه
 ليالي ما اقدرش اجاوبك على السؤال ده  السؤال ده محدش يقدر يجاوبك عليه غير حور اختك
 عمار قصدك حياه مش حور
ليالي ..اسمعني  نانا طلبت مني ادخل بيتك كانت طالبه الهدف تتاكد ان اللي موجوده دي حور ولا حياه
عمار . ونانا شكيت ازاي ولا اذا كان امجد ذات نفسه ما شكش لان امجد لو شك كان اتاكد بنفسه
ليالي . امجد كان بيشوف حور باستمرار في اماكن عامه وكان كل ما يحكي نانا كانت بتقول  لامجد ان دي تهيؤات بسبب الحادثه وبسبب ان هو حاسس ان حور ما لهاش ذنب واتق'تلت
لكن لا ما اتاكدت ان دي مش تهيؤات لما شافت حور مره في مكان عام وقتها قالت ان دي مش حياه دي حور
عمار..ازي مع ان حور وحال الدين نفس الشكل ونفس الشبه ونفس التصرفات يعني هما الاتنين شبه بعض جدا 
 ليالي ..قطعت كلامه وقالت له بس مش نفس الوحمه اللي في رجلي حور تكون موجوده في رجل حياه
عمار.. ثاني موضوع الوحمه والفيد'يوهات دي 
ليالي..هوريك حاجه  بس حاول تمسك اعصابك
ليالي لما كانت راحت المكتب لعمار كان معاه شنطتها وعمار خدها من مكتب على الشقه فشنطتها لسه موجوده راحت جري على الشنطه بتاعتها جابت فلاشه وطلبت منه تليفون أو لأب قالها الاب موجود عندك علي المكتب 

وبدات ليالي جابت اللاب وحطت الفلاشه فيه وبدات تشغل الفيديوهات اللي على الفلاشه اما اول ما شاف المنظر اول مره ذهل من اللي بيشوف ورد رد كان مصدوم وقال ايه ده مين الحيوان اللي صور الفيديوهات دي وهو بيقفل اللاب بعصبية
ليالي ..امجد اللي صورها عمار ازاي امجد هيصور نفسه في وضع ع'ريان زي ده لان الفيديوهات كانت عباره عن اوضه نوم امجد وهو معصور في السر"ير امجد مش مجنون للدرجه دي
ليالي اللي فهمته مننا ان امجد كان مصور الفيديوهات دي عشان حور كانت عايزه تسيبه في الاخر وكان بيضغط عليها بالفيديوهات دي عشان ما تسيبهوش وتجيلك
عمار . هنا بدا يصدق كلام ليالي ويستوعب الكلام
ليالي فتحت اللاب تاني وقالت له لو تركز  على الصوره دي
الصوره دي رجل حور اختك ولوحمه فيها موجوده عمار فعلا ركز ولقى الوحمه  موجوده
ليالي .. نفس الوحمه دي في رجل  حياه
عمار . تكون حياه هي كمان عندها واحمه ما هم الاثنين كانوا توام وشبه بعض في كل حاجه
ليالي يمكن بس مش لدرجه ان هم يبقوا شبه بعض في كل حاجه يبقوا شبه بعض في الحمل
عمار...حمل ايه
ليالي ليالي سواء كانت دي حور او حياه مع ان انا متاكده انها حور هي حامل 
عمار.. بجنان انت مجنونه اختي ما اتجوزتش لسه
هنا بقى تتاكد ان دي حور مش حياه
عمار..سكت وبدا يفكر بصوت عالي ويقول 
الدكتوره لما جت كشفت عليكي  نزلت قالت لي تحت ان انتي حامل  مع ان انا لما نم"ت معاكي انت كنت بنت لسه
ليالي.. اختك هي اللي حامل يا عمار
عمار...حامل ازي 
ليالي..من امجد ماهي مراته 
عمار.. الدكتور قالت لي انها كشفت على ثلاثه
ليالي ..بدات تحكي الا حصل وتقول 
يومها لما انت جبت الدكتوره تكشف عليا على كان كل همي ان انا  هخرج من البيت ده واجري على نانا وبلغها ان حور عايشه
لان وقت ما شفت الوحمه في رجل حور يوم ما كنت عندها في الاوضه وكان عنده صداع وقالت لي خدي برشام الدرج لقيت حبوب عندها خدت حبايه 
عمار هنا سكتها وقال لها انا شفت الحبايه دي عشان كده جبت لك الدكتوره
ليالي.. وقتها انا كنت لازم اتاكد انا ما كنتش متاكده ان كانت دي حور ولا حياه لكن دي كان اخر امل عندي عشان اتاكد
الدكتوره كشفت عليا الاول وحور اختك قالت انها تعبانه او اتحججت بالتعب والدكتوره كشفت عليها بس كشفت على الم  بيجيلها في جنبها زي مااختك طلبت وهنا الدكتوره قالت لها ان ده برد عادي وان ما فيش اي حاجه تخليها تقلق
وكشفت عليا انا كمان اتضح ان ما فيش حمل وان انا بنت والمره الاولى اللي كشفت عليك اختك فيها ما كشفتش على حمل ولا كشفت على حاجه فالدكتوره قالت انها بنت

واختك خدت الدكتوره على جنب ما اعرفش قالت لها ايه ورجعت كشفت عليها تاني بس الدنيا كانت ضلمه المره دي واختك كانت مفهمها الدكتوره ان المره دي بتكشف عليا انا وده كان اتفاق اختك معايا مقابل انها تخرجني من البيت
وانا وافقت بكده واختك نزلت مع الدكتوره
والدكتوره مشيت وانا دخلت اغير هدومي عشان امشي زي ما اختك اتفقت معايا شفتي واحده لحد دلوقتي ما اعرفش هي مين او هو مين لاني مش متاكده ان كان راجل او ست مجرد مروان اخوك ما دخله بدخل الاوضه حظرته ان في حد في الاوضه وبلاش يقرب لكن للاسف هو صمم والنور قطع وقتها
وسمعت صر'خته اغمى عليا وفقتش غير وانتوا بتفوقوني واخوك مي'ت 
عمار..يعني ايه 
ليالي... يعني اختك اتفقت معايا اخر مره انها تكشف اخر مره عشان تعبانه بس على اساس المره الاخيره دي انا اللي بكشف يعني اختك كشفت مرتين وانا مره يبقى كده دول الثلاث بنات
عمار .يانهار اسود 
ليالي. فاكر لما شفت بنت بتجري في الجنينه ده ما كانش تهيؤات لاني انا كمان شفتها
عمار.. الا في البيت دي حور مش حياه
طاب ازي حياه راحت بيت امجد ومين عرف الكلام ده غيرك انطقي وهي يشدها من دراعها 
ليالي مامتك عارفه ان دي حور مش حياه
عمار..هنا قام من علي السرير بطريقه مخيفه 
ليالي.. رايح فين ارتاح عشان جرحك
عمار.. ما تتحركيش من هنا وانا اوعدك هخلص كل حاجه واسيبك بس يا ويلك لو حاولتي تعملي حاجه يا ليالي
ليالي.. لا ما تسيبنيش هنا خدني معاك
عمار.. قلت لك استنى هنا وخرج وقفل عليها الشقه كان تعبان وكان باين عليه اثر التعب ونزل ركب عربيته وطار بسرعه البرق علي الفيلا 
الفيلا طبعا كان فيها بوسي مع مامته مجيده في اوضتها لان بوسي كانت خايفه على مجيده بعد اللي حصل في المستشفى وحياه كانت في اوضتها وعمار كان متجه لاوضه  حياه
فتح باب الاوضه ودخل زي المجنون هي وقتها كانت قاعده على الكرسي قدام المرايه التفتت وراها وقالت عمار كانت جرح باين عليه والتعب قالت له مالك فيك ايه
عمار..ض"ربها بالقلم كل دا وبتخدعيني ياحور واختك كانت  ضحيه لاعمالك القذ"ره
انا عايزه افهم حاجه واحده بس انت اللي كنت عايشه مع امجد وازاي حياه هي اللي تموت
حياه..هفهمك كل حاجه
وبدأت تحكي كل الحكايه 
..
بالنسبه لليالي فضلت في الشقه فضلت ريحه جايه في الشقه تحاول تخرج من اي مكان بس ما كانش في اي طريقه تخرج منها لكن فجاه حاسه ان الباب بيتفتح جريت على الباب وقالت عمار انت جيت ثاني لكن للاسف شافت قدامها واحده لابسه اسود في اسود 🥹🥹🩷🥹
لوجي احمد

تعليقات



<>