رواية نار الانتقام الفصل الاول 1 بقلم جمال المصري

رواية نار الانتقام الفصل الاول 1 بقلم جمال المصري

بسم العزيز الجبار نبدأ

                     

تبدأ قصتنا في الجبل مع فريق من الجيش قوات مكافحه الارهاب وبيكون القتال عنيف بين قوات الجيش و  الإرهابيين و بيرن تليفون زعيم الإرهابيين ابو خالد وبيرد بسرعه الو .حمزه وهو رئيس التنظيم عملت ايه يا ابو خالد . ابو خالد وهو بيستخبى من الرصاص القتال عنيف هما مجموعه صغيره بس انت عارف قوات الجيش الواحد بي الف من رجالتنا . حمزه مش عايز اسمع الكلام ده يا ابو خالد انا عايز اسمك يتكتب في التاريخ انك قدرت تقضي علي العملاء دول وهيكون ليك منصب قيادي في المنظمه وانا هدعمك بكل الرجاله اللي هتحتاجها المهم مش عايز واحد منهم يطلع عايش . ابو خالد حاضر بس الدعم اتاخر و خايف يجي دعم ليهم وهما اللي يقضوا علينا . حمزه ما تقلقش احنا حطينا مجموعه في طريقهم عشان لو جه دعم يوقفوه والرجاله زمانهم علي وصول عندك المهم النصر يا ابو خالد المنظمه كلها مستنية انتصارك . ابو خالد تمام يا قائد الرجاله وصلت وبوعدك  ما فيش واحد منهم هيطلع عايش وبيقفلو الاتصال وبيكون النقيب قائد الفريق يعيد ترتيب الفريق اللي معاه عشان يقدر يتمكن من الإرهابيين . النقيب عاطف استحملو يا صقور النسور في الطريق . الفريق كله فرح اول ما سمع اني النسور في الطريق .من صقر 1 إلي صقر 2 انا مش معايا غير مخزن واحد . صقر 2 وانا كمان يا فندم .صقر 3 وانا زيهم والفريق كله كان خلاص علي وشك نفاذ الزخيره . النقيب عاطف من صقر إلي الصقور استخدمو الزخيره بحرص كل رصاصه بواحد منهم فاهمين . الصقور في نفس واحد تمام يا فندم . جاسر واقف في مهبط الهليكوبتر وقدامه فريق النسور جاهزين يا نسور الارض والجو . النسور في نفس واحد جاهزين يا فندم . جاسر في دعم وصل للإرهابيين واكيد بمجرد ما ننزل من الهليكوبتر هيكون فيه مجموعه منهم في انتظارنا عشان تعطلنا لكن احنا هنروح لي اخواتنا بسرعة البرق يلا علي الهليكوبتر وبيتحركوا والهليكوبتر بتنزلهم في نقطه قريبه من الاشتباك وده عشان الارهابين معاهم صواريخ مضادة للطيران و جاسر بيمسك النظاره و بيبص علي المنطقه ومن بعيد بيلمح واحد مستخبي و بيعرف ان ده الكامين اللي الارهابين عاملينو وبيدي الأوامر لي اربعه من الفريق انهم يلفو من وراء المجموعه الإرهابية عشان يخلصوا عليهم وفعلا مجرد ما الاربعه بيدو الاشاره انهم اتمركزو خلف الارهابين بيتحرك جاسر و المجموعه اللي معاه والارهابيين بيشوفوهم ويقول واحد منهم ده احنا هنصيدهم واحد واحد و براحتنا اول مره نطلع عمليه سهله كده ويشد الاجزاء و بيعلى صوت الرصاص و بينضم الاربعه لي فريق النسور من تاني بعد ما خلصوا علي الإرهابيين . جاسر مفيش وقت وسعوا المثلث وبي اقصي سرعه يلا يا نسور . صقر ٧ انا خلصت زخيره . النقيب عاطف وانا كمان .الكل خلص زخيره وكل واحد فيهم مسك سمكي السلاح والي ما يعرفش السمكي هو السكينه الي بتبقا من قدام في السلاح الالي . عاطف سامحوني يا رجاله . الكل مسامحينك يا فندم . عاطف وانا كمان مسامحكم . ابو خالد بيضحك شكلهم خلصوا ذخيره يلا اتحركو هنخلص عليهم وناخذ منهم كام اسير ينفعونا في المفاوضات وبيتحركوا وهما بيحاصرو فريق الصقور . لكن فريق الصقور كان كل واحد فيهم ماسك السمكي كانوا ماسك ار بى جي و صوتهم كان يزلزل الارض وهما بيقولوا الله اكبر الله واكبر . جاسر ده صوت رجالتنا يلا بسرعه . ابو خالد وقف قدامهم وهو بيضحك مالك يا نقيب خايف من الموت . عاطف الموت يخاف منه اللي زيك مش اللي زي وقبل ما اموت اخدك معايا ويجري ناحيته . ابو خالد بيوجه البندقيه عليه وبيحط ايده علي الزناد وقبل ما يضغط بيكون جاسر ضربه بنار بين عينيه ويعزف فريق النسور احلا سمفونية و المجموعه الإرهابية بيقعو واحد ورا واحد لحد ما خلصوا عليهم وقرب جاسر من فريق الصقور حمدالله بالسلامه يا رجاله . فريق الصقور الله يسلمك يا فندم . عاطف انا قولت خلاص يا جاسر دي النهاية. جاسر النهايات مش بتكتب غير لما احنا نقول وباذن الله دائما ننتصر عليهم ويسمع جاسر صوت تليفون بيرن بيقرب و بياخد التليفون من جيب ابو خالد وبيرد . حمزه طمني يا ابو خالد خلصت عليهم ولا لسا . جاسر انا الي هخلص عليكم واحد واحد وهجيبك يا حمزه حتي لو تحت الارض . حمزه مش معنى انك كسبت مره انك هتكسب علي طول يا نقيب انا هفضل وراكم لحد ما اخر عسكري منكم يموت ودي البداية مش النهايه ما تستعجلش.جاسر انا مش مستعجل بس نهايتك بتقرب يا حمزه وخليك فاكر لما مسكتك من سنه وسلمتك للعداله كنت بتتوسل ليا عشان اسيبك . حمزه انت الي بتنسى بسرعه ان بعد ده كله قدرت اهرب وكمل مشواري انا ليا في كل مكان رجاله وهعرف انتقم منك . جاسر وانا جاهز و مستنيك يا حقير . حمزه قفل السكه وضرب التليفون في الحيط . عاطف في اوامر من القياده . جاسر  الاوامر اننا نرجع بيكم سالمين والحمد لله انكم بخير . عاطف يقرب من جاسر ويحط ايده علي كتفه ده بفضل ربنا عز وجل ثم انتو . جاسر بيطبطب علي ظهر عاطف كله بفضل ربنا يا قائد يلا الهليكوبتر مستنيانا وبيتحركوا وبيرجعو المقر وجاسر بينزل اجازه وبيفتح باب الشقه بيلاقي الشقه فاضيه خالص بيدخل وهو بينده علي مراته الي لسا متزوجها من شهرين بعد قصة حب كبيره ليلي انتي فين لكن ما فيش حد بينزل الشنطه ويطلع التليفون و بيرن عليها بيسمع صوت التليفون جاي من الدولاب يقرب و بيفتح الدولاب يلاقيها مستخبيه عشان تعمله مفاجئة وبتحضنه . ليلي وحشني اووي يا سيادة النقيب . جاسر انتي مش هتكبري أبدآ . ليلي وليه اكبر انا مبسوطه كده وبموت فيك اووووي يا حبيبي انت وحشني اووي يا جاسر .جاسر وانتي وحشني اووي يا قلب جاسر وبيحضنها بقوه ويلف بيها وهو بيصرخ بحبك يا ليلي لحد ما بيوقعو علي السرير وليلي بتمد ايدها وبتطفي النور . ليلي بتصحي الصبح وتاخد دش وبتصحي جاسر يلا انت هتفضل نايم لحد امتي مش قولت انك هتفسحني . جاسر بس سبيني انام شويه يا لولو . ليلي لا انا عايزه اطلع يا جاسر يلا يا حبي . جاسر مسكها وشدها وحضنها مش عايز اسمع ولا كلمه . ليلي بتبص له بكل حب و تحضنه هي كمان و يصحو علي العصر وبيقوموا يلبسوا وبينزلوا عشان يتفسحو وكمان يشترو شوية حاجات لي ليلي وكان يوم جميل لحد الساعه ١٠ ص وكان المكان زحمه جدآ عشان ده سوق ومجموعة مولات وده اكتر مكان بيكون فيه تجمعات وخصوصا بالليل وهما ماشيين جاسر لاحظ اشارة بين مجموعه من الرجال في الاول ما ركزش معاهم لكن فجاءه لمح سلاح مع واحد فيهم وهنا حس اني فيه حاجه وشد ليلي من ايدها ودخلها المول وطلب منها ما تتحركش وهو طالع وقف عند عنصر الامن التابع للمول بلغ الشرطه في مجموعة ارهابين في المكان هنا وانا ضابط جيش وطلع له الكارنيه وتحرك لبره ولسا الإرهابيين بيطلعوا السلاح عشان يضربوا المدنيين كان ضارب الاول وضرب نار لفوق وصرخ الكل يهرب بسرعه  وفي الفوضى اتمكن الإرهابيين من ضرب بعض المدنيين قبل ما جاسر يخلص عليهم كلهم وبعد ما وقع اخر واحد وجاسر اطمن بيبص علي ليلي اللي كانت بتبص عليه من القزاز وخايفه عليه . ليلي بتسمع صوت من جوه المول راجل لابس حزام ناسف كلكم هتموتو ليلي صرخت وبصت علي جاسر بنظره عمره ما ينساها بس حس انها بخطر وجري ناحية المول لكن القدر كان اسرع منه والارهابي فجر الحزام الناسف وقوة الانفجار طيرة جاسر في الهواء ونزل علي الارض فاقد الوعي 

              الفصل الثاني من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>