
ريم قررت انها تتكلم مع شريف فى موضوعهم علشان الكل يرتاح هى ومامتها وشريف كمان
فبعد الفطار طلبت سناء من ريم انها تذهب الى اوضتها لكى تستريح
ريم: حاضر ياماما بس الجو حلو شوية وهطلع
سناء: طب انا هدخل علشان فتحية على وصول
فتحية( سيدة فى أوائل الأربعينات كانت زوجة لأحد العساكر الذين كانوا يخدمون مع حازم لكن أصيب زوجها وتوفى فحب حازم أنه يساعدهم لكن عزة نفسها منعتها فأعطى لها مبلغ مالى على أن تقوم بعمل مشروع صغير وهى جلب الخضروات وتنظيفها وبيعها وهى اكراما له طلبت انها تمر عليه مرتين خلال الأسبوع لتوصيل الطلبات ومساعدة فى أعمال البيت واستمر الوضع بعد وفاة حازم)
ريم: تمام يا ماما
دخلت سناء الى المنزل واصطحبت معهاادم لكى يذاكر وفرصة تترك سارة مع ريم كى تخفف عنها
ريم: انا كل مرة بتعبك معايا
سارة: احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده
ريم: ربنا يخليكى ليه كنت عايزة اخد رائيك فى قرار اخدته
سارة: خير
ريم : انا قررت أنى اتكلم مع شريف علشان نرتاح كلنا
سارة: هتتكلم فى ايه
ريم: فى موضوعنا لازم يفهم وضعى
سارة : اللى يريحك
اثناء حديتهم وصلت فتحية واول ما شافت ريم وسارة جاءت تسلم عليهم
فتحية: صباح الخير على احلى قمرات
سارة وريم: صباح النور
فتحية: عاملة ايه ياست ريم اونتى ياست سارة
ريم: كويسة اخبار الكتاكيت ايه
فتحية: كويسين
سارة: الحمد لله هتأكلينا ايه النهارده
فتحية: كل الا انتوا عايزينه عن اذنكم هدخل اشوف الحاجة
دخلت فتحية وتركت سارة وريم ليعود الحديث بينهم
سارة: بس ياريم انتى عارفة اننا اخوات
ريم: طبعا ايه لازمته الكلام ده
سارة : ممكن متعطقنيش تانى
ريم: كملى
سارة: انت ليه رافضة شريف اديلو فرصة انتى عارفة كويس أن شريف بيحبك وكمان بيحب ادم انتى محتاجة راجل جمبك يشيل مسئولية ادم معاكى وكمان انت معشتيش حياتك وانتى فاهمة انا اقصد ايه فياريت قبل ما تتكلم مع شريف تاخدى فى الاعتبار كل ده
وكمان عايزاكى تقدرى موقف مامتك وهى شايفة أن بنتها الوحيدة عمرها بيضيع وهى لسه فى عز شبابها ومفرحتش فكرى ياصحابة عمرى فى كل ده
ريم وهى تعلم أن كلام صديقتها صحيح : ربنا يسهل
سارة : طب انا همشى دلوقتى لانى بجد هموت وهنام
ريم: تمشى فين انتى تتطلعى الاوضة اللى جمبى ونامى واصحيكى على الغداء لكن تمشى تنسى
سارة وهى بتتاوب: بس لو مكنتيش تحلفى
أما عند روحية ويوسف
روحية: يوسف هو ادم كلامك النهارده أو امبارح
يوسف: لا ياتيته دى اول مرة يعملها
روحية: بس مش المفروض تسال على صحبك
يوسف : عندك حق هكلمه
اما فى منزل ريم وصلت فتحية ودخلت عند سناء فى المطبخ
فتحية: صباح الخير ياحاجة
سناء : صباح النور يافتحية
فتحية: حاجة هو انا ليه حاسة أن ست ريم شكلها تعبان
سناء بدأ على ملامحها الحزن : اه كانت
فتحية حاسة بالحزن على ملامح سناء: انا آسفة ياحاجة أنى ضيقتك بس انا كنت عايزة اطمن على ست ريم
سناء: متقوليش انا زعلانة أنى زعلت ريم وهى متستهلش بس انا ام وعايزة اطمن عليها
فتحية وفد فهمت انا سبب تعب ريم هو أن حد فتح معاها موضوع جواز: متزعليش نفسك ست ريم قلبها ابيض وهى عارفة انك علشان انتى ام فخايقة عليها
أما عند ريم قامت تتمشى فى الجنينة وقفت عند حوض من الورد البلدى وافتكرت حازم
flash bake
حازم وهو بيشدها وبيجرى فى جنينه ومغمى عنيها
ريم: احنا رايحين فين ماما كده ممكن تقلق
حازم استنىى وصولنا وشال من على عينها الرباط ايه رايك
ريم بفرحة : الله حلو اوى
كان المكان عبارة عن قطعة أرض ومتحدد زى حوض كبير وفى كل انواع الورد البلدى اللى ريم بتحبه
حازم: عجبك
ريم: اوى عملتوا امتى ده
حازم: لم كنت برجع من شغلى اسهر عليه واصحى الصبح بدرى اكمل
ريم: بس ده كده كان تعب عليك
حازم: اى حاجة حبيبتى قلبى تتطلبها لازم تتنفذ
ريم لاستفهام: اطلبها هو انا طلبت منك قبل كده
حازم: فكرة اول مرة شوفتك فيها فى الجنينة عند اللواء كنت واقفة انت وسارة ادام حوض ورد وقولت نفسك تعملى واحد زيه ساعته قررت لو كنت فى يوم من نصيبى أنى لازم اعمل ليكى ومن يومها وانا اخدت القرار
ريم لفت وقفت فى وشه: انا عديت معاك مرحلة الحب انا بعشقك
حازم وهى بيقرب ولم يتبقى منه سواء انشى واحد: انا بقى بتنفسك
ريم وجهه أصبح مثل طماطم: لوحد شافنا هيبقى منظرنا وحش وفكت يده من على خصرها وجريت وهى بتضحك
bake
فاقت من شرودها على صوت عم عويس هو بيقولها: ادعيلوا بالرحمة يابنتى
ريم وهى بتدارى دموعها : الله يرحمه
عويس: الله يرحمه
استذانت ريم من عويس وطلعت اوضتها لانها حاسة بتعب لكن مش جسدى بل نفسى
اما عند روحية ويوسف
يوسف: كان عندك حق ياتيته طنط ريم تعبانه
روحية: مالها يابنى
يوسف: مش عارفه ادم بيقول انها تعبت جامد وجبلها الدكتور
روحية: لاحول ولا قوة الا بالله احنا لازم نزورهم
يوسف بفرحة: بجد ياتيته
روحية: كل الفرحة ده
يوسف: اصل حضرتك متعرفيش انا بحب ادم اديه وكمان طنط ريم
أما عند سناء فكانت مشغولة فى المطبخ تليفونها رن فردت وكانت روحية بتستذان انها تزروهم وتطمن على ريم فرحبت سناء بذلك
أما عند عمر كان نائم بجوار تلك الفتاة التى تدعى ساندى فضل ينفخ الهواء من شفتيه على وشها وهى نائمة لحد بدأت انها تفتح عينها
ساندى بنوم: ايه اللى صحاك بدرى حبيبى
عمر: انت ناسية أنى عند اجتماع مهم
ساندى بدلع : لسه بدرى عليه وانت واحشتنى
واخدته فى حضنها وغابوا تانى عن الوعى
بعد فترة صحيوا اخدوا دش وهو يلبس
ساندى وهى بتلف أيدها وبتحضنه من ضهره: حبيبى هو انت صحيح هترجع مصر
عمر وهو بيفك أيدها: اه طبعا
ساندى: طب وانا
عمر: مالك
ساندى: هروح فينا
عمر: معايا
ساندى: بفرحة يعنى هتعرف على ابنك وعمتك
عمر: اه بس مش زى ما انتى متخيلة هتتعرفى عليهم بصفتك سكرتاريتى وبس
ساندى بخيبة أمل: عمر بس انت عارف انى بحبك
عمر: وانت عارفة أنى مش بتاع حب ولا جواز دى اتفاق يلا اجهزى
علشان نلحق اجتماعنا
نرجع لمنزل ريم جاء معاد الغداء وطلعت فتحية لاوضة ريم علڜان تقولها الغداء جاهز وطلبت ريم منها أنها تتدخل عند سارة علشان تصحيها وفعلا بعد شوية كانوا يجلسون كلهم حول السفرة
سناء: صحيح ياريم الحاجة روحية اتصلت لم عرفت انك تعبانة
استذانت انها تيجى تزورنا
ريم: تنور ياماما
سارة: على فكرة ياريم مستر عاصم اتصل وبيبلغنا اننا نجهز لحفلة فى شرم كمان شهر علشان المستثمرين
ريم: هو خلاص قرر أن يدخل معه مستثمرين
سارة: اه
ريم: تمام بكره ان شاء الله نجهز كل حاجة
عاصم المحمدى( رجل اعمال تجاوز الخمسين هو صاحب شركة الا بتشتغل فيها سارة وريم وبعتبرهم بمثابة بناته وهو يبقى حال شريف)
وبعد تناول الغداء قعدت ريم وسارة فى أوضة المكتب علشان يحضروا للحفلة
وبعد شوية استذانت فتحية ودخلت عليهم
فتحية: ست ريم الدكتور جه بره والحاجة بلغتنى أن أبلغ عشان عايز يطمن عليكى
خرجت ريم مع فتحية ورحبت الدكتور وطلعت معها على أوضة كشف وطمن عليها وطلب منها أنها تحاول تريح اعصابها لو فى مشكلة عندها ممكن.تتابع مع دكتور نفساني يمكن يقدر يساعده ورشح لها اسم دكتور
وفى المساء جاءت روحية هى ويوسف علشان يطمنوا على ريم
سناء وهى تسلم على روحية: ايه النور ده
روحية فبرغم انها لم تراهم من سنين لكن شعرت بينهم بالفه ولم تشعر بيه من قبل: ده نورك بصراحة اول مايوسف قال إن ريم تعبانة قولت لازم اجى اطمن وكمان بضحك وبصراحة اكتر انا لقتها حجة معقولة علشان اشوفكم تانى اصل انا حبتكم اوى
ريم بحب: والله احنا اكتر ياطنط حضرتك تنورى فى وقت
سناء: طبعا
سارة: اعتبرينى انا وريم زى بناتك
روحية: ربنا يخليكم
أما يوسف وادم فاصر ادم على اصطحاب يوسف لاوضته
ادم: مالك يايوسف مش مبسوط ليه
يوسف فبرغم من صغر سنه لكن يشعر أنه أكبر من سنه: مفيش بس كل الحكاية أن بابا كلمنى امبارح وقال إنه هيرجع يعيش معنا
ادم باستغراب: بس انت المفروض تكون مبسوط
يوسف بحزن: مبسوط طبعا لكن المشكلة انا بابا مشغول بشغله اوى وبيترجم اهتمامه بيا بالهدايا مع أنى ببقى نفسى فى حضن منه
ادم حس بحزن صديقه فقام اخده فى حضنه وطبطب عليه
وفى هذه الأثناء كانت ريم تستمع إلى حديث يوسف فهو استوقفها أثناء ذهابها لتخبرهم أن العشاء جاهز فحزنت على حال طفل مثل يوسف مفتقد حنان الاب والام وحست أنه رغم صغر سنه لكن كلامه يدل على أنه راجل ناضج فقررت انها تحاول تعوضه
فدخلت أوضة : حبايبى الحلوين بيعملوا ايه
ادم: كن بنتكلم
ريم: فى ايه
ادم قبل ما يتكلم فنظر له يوسف بأن لا يتكلم فى شئ : ابدا ياماما فى المذاكرة
ريم: امممم ماشى بس حاسه كأنكم بتدبرو مصيبة
فضحك ادم ويوسف واخدتهم ريم ونزلوا يتعشوا وأصرت انها تعقد بين ادم ويوسف لكى تعوض يوسف جزء من الحنان
أما روحية فكانت تنظر الى ريم وهى تتعامل مع الولاد بحنان طاغى كأنها والداتهم هم الاتنين واطمنت أن عمر يحاول يغير فكرته عن ستات ويبدا حياته من جديد
عدى العشاء وسهروا مع بعض واستذانت روحية هى ويوسف على وعد بتكرار الزيارة لكن من جانب ريم وسناء وسارة وكذلك سارة هى كمان استذئت على لقاء ريم غدا فى الشغل لكن ريم طلبت من سارة انها تستئذن من مستر عاصم انها هتتاخر شوية الصبح لان عندها مشوار ضرورى ففهمت سارة أن ريم ناوية تكلم شريف
أما عند ريم فبعد أن استئذنت من الضيوف طلعت اوضتها وطلبت رقم شريف
شريف اول ماشاف اسم ريم حاس بقلبه هيطلع من مكانه من الفرحة رد عليها وطلبت منه أن يتقابلوا بكره الصبح شريف كان طاير من السعادة وتقريبا منامش طول الليل أما ريم فهى كمان حاولت تنام لكنها ظلت تفكر فى لقاءها بشريف لحد مغلبها النوم
أما فى الصبح استيقظت ريم كالمعتاد وعملت كل اللى متعوده عليه وخرجت إلى المكان المقصود واول ما وصلت شافت شريف
ريم: صباح الخير يا شريف
شريف بسعادة: صباح النور
ريم وهى تجلس فى المعقد الذى أمامه: انا آسفة أنى طلبت أقابلك بدرى كده
شريف: ابدا انتى تطلبى فى اى وقت
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة: متشكرة بس انت عارف كويس انى مش بحب الف ودوران
شريف: خير ياريم
ريم: أنا عارفة انك عايزة تعرف ردى على موضوع تقديمك ليا أنا بصراحة معنديش استعداد أنى ارتبط بإنسان دلوقتى لانى معنديش اللى اقدر اديه لشخص ده وانت متستهلش منى ده فارجوك قدر موقفى وعلشان اكون صادقة معاك انا محتاجة شوية وقت علشان اقدر استوعب وجود شخص تانى فى حياتى انت فاهمنى وصدقنى ده مش تقليل منك انت تستاهل واحدة احسن منى
شريف بحزن: بس انا بحبك انتى
ريم وهى تخفض بصرها: ارجوك يا شريف افهمنى انا بس مش عايزة اظلمك فكرى فى كلامى عن اذنك وسابته ومشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم
الفصل السادس
ريم بعد ما خلصت كلامها مع شريف مشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم وصلت الشركة دخلت مكتبها وكان باين عليها علامات الضيق والحزن
سارة: مالك ريم انت قابلتى شريف
ريم بحزن : اه واتكلمنا
سارة قامت من مكتبها لحد مكتب ريم: طب لم اتكلمتوا ليه الحزن ده
ريم: علشان حاسة أنى جرحته اوى
سارة: طب ما تتكلمى
ريم حكت لسارة الحوار كله لحد مامشيت وسابت شريف من غير ما تسمع رده
سارة وهى بتطبطب على كتف صديقتها: خلاص انتهى عملتى اللى عليكى قولتى كل اللى جواكى وهو حر
ريم بحزن: طب افرضى وافق أنه يدينى فرصة
سارة: يبقى بصراحة بيحبك ويستهلك وفكرى تانى أدى نفسك فرصة تقربى منه مش يمكن
ريم وهى بتقوم وتقف: انا حسبها على الله
سارة بمرح : ونعم بالله يلا بقى نجهز للحفلة
نرجع عند شريف اللى بعد ماريم مشيت حط رأسه بين كفيه وافتكر اول مرة شاف فيها ريم
flash bake
كان شريف على الطريق الصحراوى ولمح فتاه على الجانب الآخر من الطريق من الواضح أن عربيتها عطلت ومعاها فتاة أخرى فنزل شريف من عربيته وعدى الطريق لحد ما وصل للفتاة
شريف: انا ممكن اساعدك
الفتاة: متشكرة بس عربيتى عطلت ومش عايزة تدور
شريف: تسمحيلى اشوفها وياريت تدخلى جوه العربية انتى والآنسة علشان محدش ضامن الظروف
الفتاة بخوف: هو ممكن حاجة تحصل
شريف بضحكة: لا ابدا اصل شايف الجو برد عليكم
الفتاة الأخرى: هو عنده يلا ياريم
ودخلت الفتاتان الى داخل السيارة وبعد فترة كان شريف بيحاول يعرف العطل فين لكن لا جدوى
شريف وهو بينفض أيده من التراب وبيحاول يمسحها من الشحم : للاسف مش نافعة
ريم وهى تنزل من السيارة: يعنى باظت خلاص
شريف: ابدا بس هى محتاجة مكانيكى
ريم بحزن: طب والعمل
شريف: انا ممكن اوصلكم معايا
ريم بخوف وقلق: متشكرة احنا هنتصرف
شريف: هتتصرفو ازاى الطريق هنا مقطوع وممكن حد يتعرضلكم
ريم وسارة: اصل
شريف بعد ماحس بقلقهم:احنا متعرفناش مد أيده انا نقيب شريف البنهاوى
ريم: اهلا وسهلا انا ريم ودى صحبتى سارة
شريف: متقلقوش انا والله نقيب وده الكارنيه بتاعى انا هوصلكم
سارة: احنا مش خايفين بس هنسيب العربية كده وكمان مش عايزين نتعب حضرتك معانا كفاية لحد كده وهى بتشاور على وشه اللى كله شحم
شريف: بضحك متقلقيش وشى اغسله ومفيش تعب ولا حاجة أما على العربية انا هكلم الدورية على الطريق وياخدوها ويصلحوها وياستى يرجعوها
وبعد محاولات من الاقناع ركبت ريم وسارة مع شريف بعد فعلا ماكلم الدورية وأمرهم بعمل اللازم
وبعد فترة وصلوا البيت عند ريم وسلموا على شريف بعد ماعزموا عليه أنه يطلع على الأقل يغسل وشه لكن شريف رفض ومشى بس فضل يفكر فى صاحبة العربية وطلع على القسم وجد صديقه حازم
شريف وهو بينادى على حازم: حازم حازم
حازم فاق من شروده واول ماشاف وش شريف فضل يضحك ويخبط كف على كف
شريف بغيظ: خلصت
حازم وهو مازال بيضحك ايه الا عمل فى وشك كده
شريف وهو يدخل باب الحمام الملحق بالغرفة: اغسل وشى لحد ما تخلص ضحك
طلع شريف من الحمام ومازال حازم بيضحك : خلاص ياعم الخفيف
حازم وهو بيحاول يسيطر على ضحكته: خلاص احكيلى بقى
شريف وهو بيعقد على كرسى: هحكيلك وحكله كل حاجة من اول ماشافهم لحد ما وصلهم للبيت
حازم وعاد مرة أخرى للضحك: بقى شريف البنهاوى بنفسه يقف ويصلح عربيه
شريف: عادى بس قولى صحيح لما دخلت عليك كنت سرحان فى ايه
حازم وهو بيتنهد: فى القمر
شريف وهو بيعدل نفسه على الكرسى: قمر ايه انت اقعد واحكيلى كده
حازم بهيام : شوفت النهاردة واحدة اول ماعينى جات عليها حسيت أن قلبى مش فى مكانه قلبى طار معاها
شريف: شوفتها فين بقى
حازم: فى الحفلة بتاعت سيادته اللواء الا صحيح انت مجتش ليه ده كمان خالك عاصم كان موجود
شريف: ابدا اتاخرت وانا جى قابلت البنات اللى حكتلك عليهم
حازم: كان نفسى تيجى علشان تشوفها
شريف: طب اسمها ايه وكانت هناك ليه
حازم بحزن: للاسف معرفش حاجة فجأة ظهرت وفجأة اختفت
شريف: فالح يلا نقوم
وعدى يومين وشريف كلم ريم بعد مااخد رقم تليفونها منها علشان العربية وبلغها أن العربية تمام وطلب منها تقولوا مكانها فين علشان يوديها ليها قالتلوا انها فى النادى---- وهو راح واخد حازم معه ودخلوا واول ماشافها راح ناحيتها يسلم عليها بس لا حظ أن حازم مش بيتكلم ولا بيتحرك
شريف: ماللك ياعم
حازم: هى ده
شريف: هى ده مين
حازم: القمر بتاع الحفلة
شريف عرفهم على بعض واتكلموا بس لاحظ شريف نظرات حازم لريم اللى كلها حب وحس بالغيرة لكن حاول يتمالك أعصابه اتعرفو اكتر وفرح شريف لم عرف انها شغاله فى شركة خاله وده فسر حضورها حفلة اللواء وقربو من بعض اكتر هما الأربعة لحد ماجاه اليوم المشوؤم لما دخل حازم على شريف مكتبه كان فى قمة سعادته وبلغوا أنه قرر يرتبط بريم رسمى
شريف متفاجا: انت بتقول ايه
حازم : بقولك انا بحب وهتجوز ريم عقبالك ياصحبى
شريف: طب وريم عرفت ظروفك
حازم: اه وفرحانة جدا دى طلعت بتحبنى اكتر مابحبها لا وكمان ادم بيحبها اوى لدرجة بيناديها بماما
شريف وهو بيحضن حازم: مبروك ياصحبى وحاول شريف يدارى دموعه
bake
فاق شريف من شرده على صوت الجرسون وهو بيديلو الشيك وبعد ماحاسب شريف لنفسها: هستناكى ياريم واديكى فرصةلازم اخليكى تحسى بحبى ليكى وعزم شريف أنه يحارب من أجل حبيبته ومعشوقته
نرجع لعمر وهو يجلس فى مكتبه فى إحدى الدول الأوربية ويرجع للوراء بالكرسى يدخل عليه صديقه
عصام: ايه ياعم قاعد كده ولا على بالك
عمر: مالك داخل زى القطر
عصام وهو يجلس على الكرسى : مندوبنا فى مصر بلغنى اننا كسبنا الصفقة من احمد المصرى
عمر ببرود: كنت عارف
عصام يخربت برودك انت عارف ده معناه ايه
عمر بنفس البرود: طبعا عارف ان بكده مفيش مكان لاحمد المصرى فى السوق وشوية كمان مش هيبقى ليه وجود فى الدنيا
عصام وهو بيقوم يقف: انت اتجننت رسمى
عمر وهو بيخبط على المكتب: هو إللى ابتدا مش انا وهو اللى طول عمره وان احنا فى الكلية بيبص على اللى فى ايدى هو إللى ابتدا وانا بردها ليه ومن بكره لازم السوق كله يعرف أنه خلاص بيوقع
(عصام وعمر واحمد كانوا جميعا اصدقاء فى الكلية لكن احمد دائما كان شديد الغيرة من عمر وكان متعمد التعالى عليه لأن بالنسبالهم معاه فلوس
وهو سبب دمار عمر وجعله انسان سئ وهنعرف ازاى فى الحلقات الجاية اما عصام فهو شاب محترم وصديقه المقرب أو الوحيد لعمر)
عصام بياس من حال صديقه: حاضر ياعمر بيه ومشى لكن قبل أن يخرج
عمر : عصام استنى
وقرب منه عمر: متزعلش منى علشان اتعصبت عليك انت عارف كويس احمد عمل فيه ايه
عصام وهو ينظر للأرض: عارف ياصحبى بس مش هو لوحده السبب
عمر: عارف وكل واحد هيجى وقته يتحاسب بس احمد كان لازم يكون البداية
خرج عصام من عند صديقه وهو حزين عليه فبعد مافعله احمد معاه اتغير تماما أصبح شخص لا يعرف الرحمة
مرت عدة أيام لا جديد فيها غير عودة الحياة طبيعية لريم ومحاولات شريف المستمرة لتقرب منها وايضا توطدت علاقة سناء وروحية وقرروا الزيارات بينهم وأصبح ادم ويوسف لا يفترقا الا وقت النوم وحاولة ريم بأنها تعوض يوسف الحنان المفتقده واما على لجانب العمل فكانت ريم وسارة يسرعون الزمن لإنهاء الاحتفال المكلفين بيه
وفى إحدى الايام كانت ريم جالسة مع ادم وفجأة تليفون ريم رن شافت رقم روحية
ريم: الو ازيك يا طنط
يوسف بدموع: الحقينى ياطنط ريم
ريم قامت مفزوعة: فى ايه يوسف
يوسف بدموع اكتر: تيته وقعة منى مش بترد مش عارف اعمل ايه
ريم: أهدى ياحبيبى مسافة السكة هتلقينى ادامك
قفلت معه ولبست هدومها جرى وخبطت على باب أوضة مامتها وبلغت بالحصل
سناء: استر يا رب هتعملى ايه
ريم بلهوجة: هكلم سارة تحصلنى على هناك
سناء: كلمى شريف يمكن يعرف يساعدك
ريم: ماشى
سناء: ابقى طمنينى
ريم وهى بتخرج من باب الفيلا: حاضر
طلبت ريم سارة وشرحت الوضع ليها وكمان شريف وطلبت منهم انهم يحصلوها على بيت روحية وبعد شوية كانوا وصلوا هما التلاته وطلبوا الإسعاف وركبت ريم معاها أما سارة فاخدت يوسف علشان توصله عند سناء ادم وبعد كده تروح لريم المستشفى
أما ريم وصلت المستشفى وراها شريف اخدوا منها روحية عملوا الاسعافات اللازمة ليها واول ماخرج الدكتور جريت عليه ريم : خير يادكتور
الدكتور: الحمد لله واضح انها ماخدتش علاج السكر مع عدم الاكل هو السبب غيبوبة السكر احنا ظبطنا أن شاء الله على بكره صبح تبقى تمام عن اذنكم
ريم : متشكرة
شريف: خلاص أهدى ياريم الدكتور طمنك
ريم: انا آسفة ياشريف انى نزلتك كده من بيتك على مله وشك
شريف وهو بيقرب منها : عيب تقولى كده انا سبق وقولتلك أنى هقف جمب اول ماتحتاجينى
ريم : شكرا
وصلت سارة وعرفت منهم الوضع وطمنوا وأصرت ريم انها تفضل جمب روحية لحد الصبح
استئذن شريف وسارة بعد إلحاح ريم عليهم فسارة سوف تذهب الى سناء لكى تطمنها على روحية
أما شريف ففضل طول الليل بايت فى العربية ادام المستشفى لحد الصبح
روحية بدأت تفوق وتنادى بصوت ضعيف على يوسف
قامت ريم مفزوعة من نومها: طنط انتى كويس
روحية بتعب: اه الحمد لله بس هو ايه اللي حصل
ريم: حكت ليها كل حاجة
روحية: انا آسفة يابنتى تعبتكم معايا
ريم: متقوليش كده
وبعد شوية دخل الدكتور وأطمن على حالتها وطلب منها أنها تاخد بالها من صحتها
ريم: سمعتى ياطنط حضرتك هتخرجى من هنا على عندنا فى البيت
روحية: بس انا كده هتعبكم معايا
ريم: تانى مفيش تعب
وبعد محادثات وافقت روحية وراحت مع ريم على البيت
سناء: نورت البيت
روحية: منور بيكم انا مش عارفه ارد جميلكم ازاى
سناء: متقوليش كده
ظلت روحية عند ريم فى البيت وكانت ريم تتفنن فى راعيتها مثل والداتها
أما عمر فقرر أنه يرجع مصر بس من غير مايعرف حد بمعاد رجوعه على أساس مفاجأة وصل البيت لكن كان خالى تماما فقرر الاتصال بروحية : الو
عمر: ايوه ياماما انتوا فين
روحية: احنا عند الحاجة سناء
عمر: طب تعالوا يلا
روحية: لا احنا قاعدين شوية
عمر: ليه
روحية: ماانت لوكنت بتسال كان زمانك عرفت عموما وحكت له كل حاجة
عمر بنرفزة: ازاى متتصليش عليا عموما اجهزوا انا جاي ادينى العنوان
روحية: انت رجعت
عمر: ايوه يلا اجهزوا وقفل
روحية: الوالو
سناء: خير
روحية: تقريبا عمر رجع وجاى فى الطريق
أما ريم فكانت لبسة بنطلون رياضى وعليه تيشرت وكاب بترش حوض الورد بالمياه ومن الواضح من ضهرها انها راجل ودخل عمر من الباب راح ناحيتها: انت ياعم
لفت ريم الى عمر واول ماشافها