رواية حلم أمي الفصل السابع7 بقلم وفاء الدرع

رواية حلم أمي الفصل السابع7 بقلم وفاء الدرع 

زعل إبراهيم من جوه قلبه من كلمة بابا لشخص آخر 

وكلاهم نايمين وفي اليوم التالي استيقظ وحيد من النوم وكان والده قاعد في الصاله ء

 استاذن وحيد لكي يذهب إلى الڤيلا كان يوم جمعه وكان معه اولاد حموده التوام وكانوا فرحانين معه جدا وبالفعل ذهبوا الى الفيلا لكي يحتفل معهم لكن حصل شيء غريب جدا على باب الفيلا كان فيه بوليس ساله شخص من الوقفين في ايه قال له الاستاذ حموده وزوجته اتقتلوا دخل بسرعه هو والاولاد وكان في حاله ذهول مين اللي عمل كده وازاي ولماذا ما كانش عارف يجمع الكلام من الصدمه سالوا وكيل النيابه على اسمه قال له انا وحيد ابراهيم ودول اولاده وعايشين معهم في نفس الفيلا قال وكيل النيابه اتحفظوا عليه هو القاتل قال وحيد انا القاتل انا اقتل اللي وقفوا معي اللي اعتبروني واحد منهم لماذا افعل ذلك قال الظابط لكي تاخذ كل شيء انت طماع واخترت الطريق الغلط لكي تستولي على كل شيء قال وحيد انا عمري ما اعمل كده هم  بالنسبه لي كل شيء في حياتي وانا كنت عند والدي وما تركتش الشقه عندهم غير في الحال واسال اولاده معي اهم الاولاد كانوا بيبكوا بكاء شديد وهم في حضنه اخذوا الاولاد منه وقال له الظابط لا يا استاذ وحيد في شهود على ذلك ان انت القاتل قال وحيد ومنهم الشهود دول والله انا ما تركت بيت والدي غير وانا جاي على هنا قال الظابط مهما عملت وغيرت وجهك انت  القاتل الوحيد وكل الادله ضدك انت كنت هنا في ميعاد الجريمه وفي شاهد على ذلك قال وحيد ومين هو الشاهد الوحيد اللي شافني وانا هنا في الفيلا كان اخو حموده اصغر منه واخوه الوحيد كان موجود معهم كان بيبكي ويقول لوحيد انت فعلت ذلك والجريمه كامله انت انسان بشع وغدار والاحسان اللي عمله فيك رديته بالاساءه وقتله من اجل المال وطمعك وجشعك قال وحيد انا عمري ما شفتك هنا وكان بابا حموده دايما يقول عليك انت انسان اناني وليس تعرفه غير لمصلحتك انت اللي انسان طماع لان انا عارف اول ما بابا حموده خلف التوام وانت على نار لان كان انت الوريث الوحيد له اتعصب اخو حموده عليه والظابط وقفهم عن الكلام وزعق في وجههم 

يتبع
                   الفصل الثامن من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>