رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل السابع عشر 17 بقلم وفاء مطر

      

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل السابع عشر 17 الثامن عشر 18 بقلم وفاء مطر

☆.... ☆★

اخذت تصرخ بكثرة عندما رأته يقترب منها

اما هو فكان مغيب عن الواقع بمجرد رؤية عينيها التى تغطيها الدموع ورموشها المبتله...

تركها الحراس عندما وجدوه يقترب منها حتى أخذت تجرى فى القصر علها تبتعد عنه

هو يضغط على قبضة يدة بشده، لما هى خائفة هكذا لم تكن ضعيفه عندما تركها.. هو كان يقترب ليحتضنها أقسم انها يفتقدها حد اللعنه.. نظر للحراس بإشارة منه ان يخرجوا ويغلقوا الابواب خلفهم اما هى فجرب على السلم حتى تجد أي مهرب بعيد عنه.. اصدمت بها.. احتضنتها كانها محمى منه " ارجوكى الحقيني منه، طلعيني من هنا قبل ما يقتلنى ابوس ايدك "

حاتم بعصبيه: ماتيلداااا تعااالى هناااا

ميار وهى تحتضن ماتيلدا المرتجفه: اهدى يا تومي مش كده

حاتم بعصبيه اكثر: متقوليليش يا تومي

ميار وهى تعوج فمها بسخره: وفيها ايه لما أدلع جوزى حبيبى يعني

دفعتها ماتيلدا بقسوة وهى تنظر لها: جوزك!! ثم نظرت له لاسفل وهى تقول بصدمه: مراااتك!!

لا يعرف لما وجعه قلبه من نبرتها واراد ان يطلقها فى هذا الوقت.. فقط لتفرح هى.. لا يريد لها الاذى.. يكفى كل هذه السنوات

نزلت على السلالم بسرعه وهى تقف امامه ثم رفعت يدها وصفعته على وجهه بقوة

ميار بصدمة وهى تجرى على السلم لتهبط لهم: انتى اتجننتى انتى مين وازاى تمدى ايدك عليه

ماتيلدا بأعين مغرورقه بالدموع: وياترى قولتلها انا مين ولا اقولها اناا

لا يوجد أى رد فعل منه سوى الصمت وأعين حمراء

لحظات ومرت فى ثوانى حتى حملها على كتفه يصعد بها تحت صرخاتها وتوسلاته: انا هوريكى ازاى تمدى ايدك عليا يا **** من الواضح انى اتساهلت معاكى وفى تربيتك

هدير وهى تجرى خلفهم: اهدى عشان خاطرى يا حاتم عشان خاطرى كمان مره اهدى متنساش الظروف اللى هى مرت بيها وانت اللى مربيها بعد ما طلعناها من الملجأ صح يا حاتم

ميار: ايوه يا حاتم المفروض تكون انت الاب ليه والأمان.. مش تضربها وتعاملها كده. مهما كان هى صغيره

ماتيلدا وهى تضرب برجلها فى الهواء: مين دى اللى صغيره يا بنت ال*** ومين دى اللى جايه من الملجأ يا هديييير

لاحظ حاتم انها ستقول الحقيقه حتى اخذها بسرعه للغرفه التى كان محتجزها من قبل التى امام غرفته

دلف والقي بها بقسوه على الفراش ثم ذهب واغلق الباب بالمفتاح ووضعه بجيب بنطاله

جلست على الفراش بهدوء وعينيها حمراء من كثرة الغل

اما هو فارتمى بحضنها يعتصرها بين يديه يكاد يكسر ضلوعها من كثرة شوقة لها " وحشتيني " همس بها فى اذنها ببطئ. وانفاسه تلفح بشرتها.. ازاح الحجاب من على رأسها حتى انسدل شعرها الحريرى الطويل الذى يعشقة حد الجنون.. دفن وجهه به حتى يستنشق عطرها ورائحتها التى تثيرة حد الجنون وقال بتنهيدة وهو مازال يدفن رأسه برقبتها وشعرها" وحشتينى قوى "

اما هى فوالله تكاد تقسم انها نست الدنيا بما فيها بمجرد ان لمسها.. ذابت بين يديه كأنه ملاك لم يأذها ابداً.. وجدت نفسها تضمه أكثر ويدها تتغلغل فى خصلات شعرة الحريرى وهى تتنفس بصعوبة وقلبها يكاد يخرج من مكانه " انت اللى وحشتنى يا حبيبى "

اما هو بمجرد نطقها هذه الكلمة لم يحتمل حتى ابتعد عن رقبتها وانهال علي شفتيها يعتصرها بين شفتيه من كثرة شوقه لها ويضمها له أكثر تأوهت بإثارة عندما قسي على شفتيها بقبلتها فزاد هو من همجيته وحبة الجارف... لم تفق غير على لمسه لجسدها.. صعقت وكأن كهرباء سارت بجسدها ودفعته بقسوه وهى تمسك مقدمة ملابسها وتقول بإتضطراب ووجه محمر من الخجل ثم قالت بصوت عالٍ: امشي اطلع برااا براااااااااا

لعنها تحت شفتيها لما تحطم كل لحظه محببه لقلبه هذه الغبيه اراد ان يفتك بها لمقاطعتها شوقه لها

حاتم: خلاص اهدى اقعدى عايز اتكلم معاكى

ماتيلدا وهى تضع يديها بجنبيها: مفيش كلام بينا اتفضل اطلع

حاتم وهو يقترب منها

" تعالى بس بترجعى لورا ليه "

جذبها من خصرها بقسوه حتى ارتطمت بصدره الصلب: يعني لوكنتى اتخبطتي فى الحيطه دلوقتى كان ينفع يعني!!

ماتيلدا: أ أ أنت عاملى سحر ولا ايه... ابعد

قالتها وهى ترمش عدة مرات متتاليه سريعه

حاتم: اووف يخربيت نظرة عينيكى متبصليش كده احسنلك.. انا مليش دعوه لو حصل اي حاجه انتى اللى يتجريني للرزيله اهو

كانت سترد عليه ولكن تذكرت من قالت انها زوجته فى الاسفل

حتى اردات الفكاك من احضانه: مين بقي الهانم التانيه اللى تحت دى

حاتم وهو يشد على خصرها: متطلعيش من حضنى طول ما انتى فيه تمام.. وايه مسمعتيش هى قالت ايه

اغرورقت عينيها: يعني دى مراتك

حاتم: للاسف

ماتيلدا: وليه للاسف.. هو حد غصب عليك ولا بمزاجك

حاتم: بمزاجى بس مكنتش اتمنى انى اعمل كده

ماتيلدا وشفتيها ترتجف: ط ط طب وعندك عيال؟

"ايوه عبدالله" اجابها وهو ينظر لشفتيها المرتجفه

اعتصر قلبها بالألم وحدثت نفسها: ليه زعلانه قوى كده.. ما كده كده انا بكرهه وجوازنا لحد دلوقتى على الورق بس.. زعلانه ليه انااا وانا بكرهه هااا

ماتيلدا: عشان كده قولتلها انى فى ملجأ... خايف على مشاعرها قوى شكلك بتحبها

حاتم وهو يترك حضنها ويذهب ليجلس على الفراش: لا... وهو ده اللى عايز اكلمك فيه.. انا مش عايزها تعرف انك مراتى عشان عبدالله ابنى يعرف انه ليه ام واحده وانى بحب امه عشان ميأثرش على نفسيته

ماتيلدا بسخرية: هه يا حرام خايف على نفسيته قوى

حاتم بغضب: ماتيلدااا لمى نفسك احسنلك.. كله الا عبدالله سمعتيييي

ومن هنا ورايح الخطوة بحساب ومتفكريش انك هترجعى لأهلك ما انتى اكيد عرفتى

ماتيلدا: وهكون عرفت منين غير امبارح.. ده انت حتى التليفون اللى سيبتهولى مكنش فيه خط ولا عرفت اعمل فيس وحظرتلى الابلكيشنز ...معرفتش اكلمهم ولا اتواصل معاهم على اي حاجه.. كل اللى سيبتهولى اليوتيوب اجيب من عليه افلام وفيديوهات برافو عليك والله

حاتم: انتى مراتى وليا انا بس، وهروح دلوقتى ارتاح من السفر لانى مرتاحتش من ساعت ما جيت بسببك فلو صحيت لقيتك عامله مصيبة صدقيني محدش هيستحمل نتيجتها غيرك تمام... ورفع اصبعه فى وجهها بتحذير: بحذرك من ان ميار تعرف انك مراتى واياك تفكرى بالهروب تاني لانك زي ما انتى شايفه جبتك فى ثواني... ثم خرج صافعاً الباب خلفه

اما هى فاستمرت تمشي ذهاباً وايابا فى الغرفه تٱكل وتضغط على شفتيها بغيظ شديد.. لما هو خائف على مشاعرها هكذا

عندما رأت ضعفه عندما كانت بقربه اقسمت انها ستذيقه العذاب مثلما تركها ثلاث سنوات بمفردها

ثم قالت لنفسها بسخريه: انا هنا قاعده فى دوامة حزن واكتئاب والبية متجوز ومخلف... انا اه فرحت ان اهلى طلعوا عايشين ورجعلهم ارضيهم.. بس مش قادرة اسامحه على انه ازاى يتجوز واحده تانيه... بس لالا ما من حقه ما انا طفله صغيره وصغيرة عليه زى ما الزفته اللى تحت دى قالت.. بس لا ورب الكعبه لاكون مندماهم هما الاتنين وانا بقي هوريهم الصغيره دى هتعمل ايه.... وكده كده مفيش رجاله فالڤيلا وهو جوزى كده كده فالدنيا هتحلو قوى شكلها كده واللعب هيبقى تحفه

هبطت لأسفل لغرفتها القديمه ولم تجد ملابس وقد اخبرتها الخادمه انها بالغرفه العليا وتم نقلهم فى الأمس

ماتيلدا فى نفسها: فاكر انك لما تبقي قصاد عيني انت ومراتك كده هتغيظني يعني مااشي يا حاتم ان ما وريتك مبقاش انا ماتيلدا

ثم صعدت لأعلى ولكن استوقفها صوتهم وهى امام غرفتها

" هيهيهيهي بس بقي يا حاتم "

" ضحكته الرجوليه تاليها "

....

دلفت غرفتها بغضب غالقه الباب بقوة تكاد تفتك بالباب

اما فى غرفة حاتم

ميار: ههههه بس بقي يا حاتم سيب عبدالله كفايا تغلس عليه

ضحك حاتم: لا عشان يبقي يشدني من دقني تاني ههه

ميار وهى تحتضنه: حبيبى ممكن تقولى ايه حكاية ماتيلدا دى بقي..

جاء ليرد عليها ولكن وجد خبط على الباب حتى قامت ميار وفتحته وكان حاتم نائم على الفراش بجوار ابنه عارى الصدر

صدم عندما رأي ماتيلدا بهذة الملابس والميكب المثير الذى يغطي وجهها الملاكى محدداً شفتيها وأعينها وخدودها..

حاتم بعصبيه: ايه اللى انتى لبساه ده

وقفت هى ببراءه: ما طنط دى بتلبس كده صح

ميار: ايه يا حاتم فيها ايه يعني ما احنا لوحدنا فى الفيلا وبعدين دى انت اللى مربيها يعني وزى بنتك وانا كمان مش محجبه وكلما كنت موديل كنت بلبس كده

حاتم بغيرة: حتى لو مفيش حد غيرنا... روحى اوضتك غيرى المسخره اللى انتى لبساها دى يلا

اما هى عندما وجدته عارى الصدر حتى اعتصرت قبضتها بغل بدون ان يرو... جرت عليه واحتضنته: لا انت وحشتني وبقالى كتير مشوفتكش وعايزه ابات معاك النهارده ثم بكت بطفوله وببراءه

ميار:......

★☆.. ... ☆★

اظن مفيش كاتبه مدلعاكو كده كل يوم بارت او اتنين فمن حقى كلمة حلوة بقي وڤوت ( تصويت) 

اللى هى علامة النجمه اللى تحت دى ★.. 

ال 18 =البارت 18

★☆..... ☆★

اما هى عندما وجدته عارى الصدر حتى اعتصرت قبضتها بغل بدون ان يرو... جرت عليه واحتضنته: لا انت وحشتني وبقالى كتير مشوفتكش وعايزه ابات معاك النهارده ثم بكت بطفوله وببراءه

ميار بغضب: انتِ شكلك كده اتجننتي صح قومي يا بتاعه انتِ ازاى تلزقى فيه بالمنظر ده

قامت بعنف واردفت فى وجهها بقوة: انت اللى ازاى تكلميني كده ما تقول حاجه يا حاتم

حاتم وهو ينهض بقسوة ثم اردف بعصبية: بقولكو ايه انتو الاتنين انا مش فايقلكو، وانتى يا ماتيلدا اتجرى غيرى هدومك دى

ماتيلدا بخبث وهى تبكي: بقي بعد المدة دى كلها مش عايز تشوفنى حتى، طب يا عم شكرا انا ماشيه رايحه اوضتى..

اللعنه لما يرق قلبه وهو يعلم انها تكذب تلك المخادعه الصغيره لم يفق غير على صوت الباب الغالق بقوة خلفها

ميار وهى تحتضنه: حبيبى انا اسفه بس بجد بغير عليك حتى لو هى صغيرة وانت بتعتبرها بنتك زى ما قولتلى...بس هى فى نظرى مش صغيره قوى يعني

حاتم بإبتسامه بلهاء: اه بقي عندها 21 سنه

ميار بغضب: يعني هو, 21 صغيره..يعني من حقى اغير يا حبيبى صح

امسك قبضتها التى تضمه بعنف: انتى ازاى اصلا تعلى صوتك قدامى مش قولتلك كذا مره صوتك ميعلاش...ثم اردف بعنف اقوى: انا خارج ومش هنام فالقصر النهارده ياريت ترتاحى بقى بنكدك ده ثم خرج بخبث وصفق الباب بعنفه خلفه...

اما هى فجلست تبكى واخذت ابنها فى احضانها حتى غفا بالنوم سوياً...

★☆....☆★

داليا بصراخ: عزيز عزيزززز قوووم شكلى بولد

عزيز ببرود: كل مره بتقولى كده وخلاص نامي بس يا حبيبتى وهتبقي كويسه

داليا ببكاء: عزيز بجد حسه بطلق مش قادره

اما هو فزع عندما رأي بكائها هذا ثم اخذها فى احضانه: بالله عليكي ما تقلقيني عليكى كده

داليا ببكاء متزايد: اطلب الدكتور يا زفت مش وقت محن منك لله انت السبب ااااه

نظر لها بغضب ثم نظر لبطنها التى تعلو وتهبط بشكل مخيف حتى فزغ واجرى اتصال هاتفي بالدكتور واخبره حالتها واخبره الطبيب بالذهاب له فى الفور بالمشفي..

الممرضة بسرعة وهى تنادى لعزيز بعدما وصلو المستشفي: يلا يفندم البس ده وادخل عشان تقف معاها وتلهيها وتهون عليها

اما هو لا يعرف ماذا يفعل من كثرة التوتر حتى دلف خلفها

رق قلبه وبكي عندما رٱها تصرخ بقوة من شدة الالم حتى ذهب لها وامسك بيدها بحنان وهو يمسد على حجابها ووجهها: حبيبتى اجمدى عشان تجيبيلنا بنوته شبهك كده..ثم اغرورقت عيناه بالدموع..ولا انتى عايزاني اقلق عليكي يعني..بحبك يا داليا استحملى عشانى وعشان بنتنا عشان خاطرى.." انهى جملته بقبله على جبينها مع سقوط دمعته فى ذات الوقت عليها

نست هى كل الٱمها بمجرد وقوفه معها وحنيته..نجح بالفعل فى الهائها...

★☆.....☆★

تدور فى الغرفه من كترة الضغط والتوتر والغيظ الذى يفتك بها: ازاى يعنى يسيبنى ويروح ينام فى حضنها..هو انا طفله فعلا زى م قالت!!..طب ماااشي انا بقي هوريه انا طفلة ازاى ثم اخرجت فستان اكثر عرياً واغراء من الذى ارتدته من قبل حتى ابرز مفاتنها

نظرت فالمرٱه بصدمه: ينهار اسود ايه ده ثم ضمت الفستان من مقدمة صدرها واحمر خديها وقالت: لا لا انا هغيره بسرعه ومش هعمل اللى فى دماغى ده يلهوي على قلة الادب..

جاءت لتفتح دولابها حتى رأت هالة ضخمه تقف على الباب تطلق صفير اعجاب حتى شهقت هى وجرت على المرحاض الملحق بغرفتها ولكن لسوء حظها كان هو اسرع منها حتى وقف امامها وهو يمسك يديها وينظر لملامحها البريئة الخجله..

حاتم برغبة: ايه القمر ده انا مش مصدق انتِ كبرتي واحلويتي كده ازاى

ماتيلدا بخجل وهى تسب نفسها على غبائها هذا: سيب ايدي ابوس ايدك هدخل اغير في ثواني وهجيلك تاني... ااااه

شهقت عندما وجدت نفسها طائرة فى الهواء

ماتيلدا بدموع؛: حاتم امانه عليك نزلنى والله انا اسفه اني لبست كده دى غلطتى انا عارفه بس نزلنى استر نفسي امانه عليك ثم اخذ بكائها يزداد

حاتم بدهشه: هو كل العياط ده عشان القميص اللى انتى لبساه ده.. ثم انزلها ارضاً وقبل جبينها..: خلاص يستى حقك عليا ادخلى غيرى وتعالى نتناقش بهدوء..

ثم اردف بخبث: بس على فكرة ميار مراتى بتلبس أجرء من كده ومبتتكسفش مني

احمر وجه ماتيلدا من الغيرة..ثم جرت على الدولاب انتقت منه فستان طويل ولكن عار الظهر حتى دلفت المرحاض وارتدته وخرجت وهى بنفس الوجه الاحمر

اطلق صفير اعجاب اخر حتى اردفت هي بسخريه

_ هو انت سافرت تتعلم التصفير بس ولا ايه

حاتم بإبتسامة: وانتِ نفس برودك متغيرتيش ونفس طولة لسانك مشاء الله

جلست على الاريكة ثم وضعت ساقها فوق الأخرى بغرور: مبروك يا ابيه حاتم

وقف بغضب: نعممم يا روح امك.. هو مين ده اللى ابية

ماتيلدا بنفس نبرة البرود : ايه ما انت اكبر منى ب حوالى 15 سنه

لا يعرف لما المة حديثها ثم اردف بغضب وهو يجذبها من زراعها: قصدك ايه

نظرت له بتحدى: قصدى انك اتجوزت واحده مناسبة ليك وكده كده احنا جوازنا مكنش ليه لازمه، فـطلقني عشان اتجوز الش***

لم تكمل حديثها بسبب صفعه تلقتها على وجهها

قبض على شعرها بقوة كادت تقتلعة من جذوره وقال بغل: وقسماً بالله لو نطقتيها بس.. لو اتنطقت لاكون دافنك مكانك من غير ما يرفلى جفن

ارتجفت بين يدية من تهديده الصريح امامها وهى تعرف انه ينفذ كل كلمة يتفوه بها هذا اللعين

اشتد أكثر على شعرها: ررررددددي مبترديش ليه، خااايفه

هو انت لسه شوفتي خوف.. ده دة رد فعلى بس لمجرد كلمتك للجملة دى وانا عارف انك قولتيها بسذاجه.. فمبالك بقي لو فكرتى بس مجرد تفكير فالقرف اللى بتقوليه ده هعمل فيكي ايه " انتهى من جملته وهو يقبض على شعرها بقوة أكبر دون أن يشعر انه يؤلمها حد اللعنه

ماتيلدا بشفتين يرتجفان: ٱ.. ٱ.. ٱس فه مش ه قو ل كده تا ني

( اسفه مش هقول كده تاني)

دفعها بقوة على الاريكه خلفها حتى وقعت بعنف عليها وهي تسبه

حاتم وهو يخلع ثيابه: انا قولت لمراتى انى هنام برا النهارده عشان كنت عايزه اتكلم معاكى لأطول مده براحتنا و..

ماتيلدا بغل: متقولش مراتى متقووووولش...انا وبس اللى مراتك انت فااااهم

حاتم وهو يستلقي على الفراش بنص جلسه: تعالى احكيلى عملتى ايه فالتلت سنين اللى فاتوا...ثم استنشق واخرج زفير بقوه وهو يكمل حديثة " ومين الشخص اللى كنتى عنده لما هربتي من هنا "

جاءت لتتحدث حتى قاطعها " ومتكدبيش لان انت عارفة انا هعرف الحقيقة كويس قوى "

ماتيلدا بشرود: زعيم انت بتحب مراتك

حاتم بخبث: انهي واحده

ماتيلدا بإنزعاج: اكيد انت عارف انا اقصد مين...احنا زواجنا مش كامل

نهض من مكانه ويدة تعبث فى ازرار قميصه: طب ايه رأيك نكمله دلوقتى

شهقت بفزع: انت مجنون ابعد عنى والله العظيم هموت نفسي..قالتها وهى تمسك السكين الموضوع على طبق الفاكهه بسرعه شديد وهى تلهث

حاتم بخوف واضح عليها: لا ده انتى باين عليكي اتجننتي خالص...وانت فاكرة انك كده هتخوفيني يعني

ده انا بهزر معاكى ي ديدا

انهى حديثه وهو يعود للفراش حتى ترمى ما بيدها هذه المجنونه لأنه بالفعل كان يمازحها كالعادة

حاتم بهدوء: ممكن بجد نتكلم بهدوء وانتى مجاوبتنيش على اسألتى وتوهتى ممكن افهم ليه

ماتيلدا ببكاء: انا هربت عشان تعبت من القعده هنا ومليت..حسيت ان حياتي كده كده منهية ف انا ليه مستمرة..قولت موته بموته بقي مهي مش فارقه

عارف يا حاتم..نظرت ليه بعيون مغرورقه بالدموع ثم اكملت " انت لما رجعتلى بمراتك كنت هتتجنن..مش عشان اتجوزت عليا لا..عشان انت كنت عايش حياتك هناك ومقضيها وسايبني انا هنا محبوسه واهلى مقتولين "

حاتم بتأثر من كلامها فقد اوجع حديثها قلبة واصر على اخبارها الحقيقة حتى يخفف من أملها ولو اقليل

وقف بجسده الضخم الذى لم يتغير منذ سنوات مقابلها وهو يمسكها من كتفها: طب لو قولتلك اسمعيني..هتسمعيني للأخر وهتهدى

ماتيلدا بإيمياء نعم

حاتم وهو يأخذها لتجلس ع الفراش وهو جانبها يأخذها بأحضانه " لو قولتلك ان اهلك كلهم بلا استثناء عايشين هتعملى ايه "

نظرت له بأعين متسعه لا تصدق " حاتم متهزرش انا مبقتش مراهقة تضحك عليا بالكلام "

حاتم وهو يزيد من احتضانها "والله العظيم ما بكدب عليكِ...القرية كلها عايشه وانا مقتلتش حد فيها...استني اهدي بس وانا هحكيلك"

ماتيلدا وهي تبعد يده من عليها وتقف برعب غير مصدقة ما قالة وظنت انه يعبث بها وبمشاعرها....

★. ... ★

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات



<>