رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثالث والعشرون23 والرابع والعشرون24 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثالث والعشرون23 والرابع والعشرون24 بقلم جروح لا تنتهي
عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم
وجاء الصبح صحيت ريم من نومها المتقطع قامت من على السرير اخدت نفس طويل ودخلت اخدت شاور وبعد كده صليت ودعيت ربنا أنها تقدر تنسى عمر وبعد شوية راحت على أوضة ادم كالعادة خبطت ودخلت لكن لقتها فاضية سمعت صوت ادم ومامتها تحت فنزلت علشان تفطر معاهم واول ماشافوها اتصدموا من منظرها فرجعت لملابسها السوداء التى كانت ترتديهم منذ وفاة حازم 
ريم: صباح الخير
سناء وهى لتبصلها اوى: صباح النور
ادم: صباح الخير يا ماما انا كنت عايزة اصحيكى بس تيته قالتلى سيب ماما تستريح
ريم : لا يا حبيبى انا راحتى معاك انت
ادم: ماما وحضرتك رجعت تلبس اسود تانى ليه
ريم : ادم دى حاجة تخصنى بس فياريت متتدخلش خلصت فطار
ادم: انا اسفة ياماما اه خلصت
ريم: انا مش زعلانة بس مش بحبك تتدخل فى كلام الكبار 
سناء: هنا أدخلت ادم ممكن تتطلع اوضتك 
ادم وهو طالع على اوضته لف وشه ليهم: ماما هو باباعمر هيجى ياخدنى ونروح النادى
عند سمع ريم كلمة بابا من ادم صرخت فيه: الكلمة ده متقولهاش تانى انت سامع ابوك وهو حازم وبس عمر ده مش ابوك ولا عمره هيكون ابوك واتفضل اطلع على اوضتك ونادى مش هتروح اتفضل
جرى ادم على سلم ودموعه مغرقه وشه فريم اول مرة تزعق ليه كده 
سناء: ممكن افهم ايه الا حصل 
ريم بصوت عالى فهى مازالت منفعلة: ماما لوسمحتى
سناء: ايه هتزعقيلى زى معملتى مع ادم ولا هتقولى ده كلام كبار
ريم وقد هدت شويه: ماما انا اسفة بس انا فعلا مش قادرة اتكلم عن اذنك
سناء: ريم انا امك عايزة اعرف ايه الا غيرك فجأة كده حصل ايه بينك وبين عمر
ريم وهى تحاول تحافظ على هدها: ماما من فضلك البنى ادم ده مش عايزة اسمع اسمه تانى وان كان على ادم انا هصالحه وبعدين هو خلص امتحانات انا بفكر اخد ادم وانت ونسافراى بلد
سناء: أنا عايزة افهم
ريم وهى تقرب من مامتها: انا تعبان اوى ممكن اخرج مشوار مهم وبعد مارجع نتكلم
سناء: طب ابنك الا زعقتيلوا من غير سبب
ريم: لم ارجع هصلحه
خرجت ريم من الباب وقعدت على اقرب كرسى فى الجنينه وانهارت من العياط 
وسناء فضلت تبص عليها واحترامت خصوصياتها وأنها تفضل هى تحكليها 
وبعد شويه كانت ريم هديت وقررت تروح مشوارين اهم من بعض
اول مشوار كانت زيارة لقبر حازم وصلت هناك وقفت ادام القبر 
ريم بدموع: شوفت ياحازم انا عملت فيك ايه ظللمتك اخترت الراجل الا المفروض يحل محلك ويكون اب لابنك وبتتحسر هو الاموتك تفتكر انت ممكن تسامحنى طب ازاى تسامح واحدة خيانيه زيه بس اوعدك أن مفيش راجل تانى هيدخل حياتى بس عايزاك تسماحنى لان مش هقدر اذايه علشان خاطر يوسف لا بس ده حجة علشان انا لسه بحبه لا خلاص بكرهه لا يحبه اوى ياحازم بس خلاص لازم أكره علشان حرمك من ابنك اااااه يارب شيلوا من قلبى سامحنى ياحازم فضلت تعيط كتير لحد ماهديت تماما وطلعت كل المشاعر الا جوه مابين لؤم لنفسها ومابين مشاعرها لعمر لكن قررت انها تعاقب نفسها وتنهى لموضوع من غير ما تسمعه
قررت تمشى وتروح المشوار التانى وبعد شوية كانت وصلت ادام الشركة واخدت نفس طويل ودخلت اول ما شافها عصام بمنظرها ده اتاكد أن فى حاجة وخصوصا بعد ماشاف عمر وهو داخل بمنظره المبهدل وعيونه الا كأنهم مشفوش النوم وملامح الحزن الا ظهرها عليه كأنه كبر مئه سنة حاول ينادى على ريم لكنها لم تسمعه وكأنها مشى ناحية هدف واحد فكر يروح وراءها لكن تراجع فى اخر وقت حتى يسمح ليهم يحلوا مشاكلهم مع بعض 
وصلت ريم عند المكتب وشافت ساندى قعده كأنها مستنيه ريم اول ماشافتها قامت وهى بتبص لريم بصة معناها انها انتصرت لكن ريم بدلتها نظرات احتقار ودخلت على عمر حاولت ساندى توقفها لكن ريم كانت اسرع منها وقفلت الباب فى وشها 
ساندى: اترسمت على شفايفها ابتسامة نصر على منظر ريم وعمر الا واضح أن خططتها مشى زى ماهى خططت بالظبط
أما عند ريم دخلت شافت عمر حاطط أيديه الاتنين على رأسه وشكله حزين وهو على وضع ده من غير ما يرفع رأسه: ساندى انا مش قولت مش عايزة حد يدخل أو يشغل حاوليه على مستر عصام
ريم وهى بتحاول تتكلم: انا ريم مش ساندى
عمر انتفض من المكتب فهى حبيبته بل معشقته أمامه : ريم الحمد لله انك جاءت 
ريم وهى بتشاور بايديها أن يقف ميتحركش: لوسمحت ممكن نتكلم 
عمر حاول يقرب منها: ريم اسمعنى والله انا ماليش ذنب فى موت حازم
ريم: اسمع حازم أطهر من واحد زيك بيجيبوا على لسانك مفهوم حاول يعترض لكن ريم كملت انا جاءت علشان اقولك انى ممكن كنت بلغت عنك وخصوصا وانا معايا الملف ده وطلعت الملف من شنطتها بس اتراجعت فى اخر وقت علشان خاطر ابنك الا هو مالهوش ذنب أن أبوه يطلع راجل قاتل ومعندهوش ضمير حاول يتكلم تانى بس ريم مش عطيلو فرصة انا جاءت علشان اقولك كلمتين تنسى اى حاجة بين وبينك وانا هكمل شغل علشان الراجل الا وثق فيه وبس واول المشروع مايخلص صدقنى همشى من هنا من استحالة يجمعنى مكان واحد بواحد مجرم وطول فترة وجودى هنا ياريت منتعملش مع بعض نهائي وكمان اى مكان اكون انا فيه مشفش وشك فيه مفهوم وقبل مامشى ياريت تحاول تنضف نفسك قبل ماتوقع وسرعتها ابنك الا هيدفع التمن عن اذنك وسابته وخرجت هو فى حالة مش طبيعيه 
عمر : ياه الله ياريم ايه القسوة ده كلها حرام عليكى انا محبتش حد اداك بس والله لهجيب حق حازم من الا عمل فيه كده حتى لوكنت انا السبب زى ماانت فاهمة وبس لازم اعرف مين الا وصلك الملف افتكر الملف وقام مسكه وابتدء يقلب فيه ولقى ورقه بدل على أن الورق ده يخص ساندى لان عليها لوجو خاص بشغل ساندى وهم بره فعرف انها ساندى كان ناوى يقوم يمسك فى خناقها لكن افتكر وعده لشريف أن يعرف مين الا وراءها وياخد تارحازم حتى لم ريم مسمحتهوش يبقى علشان خاطر ادم
خرجت ريم اول ما شافت ساندى بصتلها بصت احتقار ومشيت راحت عند مكتبها 
اول ما وصلت عند مكتبها شافت عصام مى 
عصام: حبيبتى وحشتينى
مى: وبعدين معاك
عصام وهو بيقرب منها: اسبوعين وبعدين 
مى: بعدين ايه
عصام وهو بيقرب اكتر: هاعمل كده حاول ياخدها فى حضنه
مى بكسوف وبتحاول تراجع للوراء: عصام
عصام وهو بيقرب اكتر: عصام ايه بس وهو انت طول ما انت بتقلبى على طماطميه كده عايزنى اعمل ايه 
ريم هنا دخلت انقاذ صديقتها سارة 
سارة اول ما سمعت اسمها اتكسفت من ريم وعصام لف ليها سارة انتهزت فرصة وجريت على ريم
سارة : ريم حبيبتى عاملة ايه
ريم: كويسة مبروووك يااحلى عروسة
سارة بكسوف : انت سمعتى 
ريم وهى بتبتسم : اه بس مش شايفين أن اسبوعين قليل اوى على الحب الا فى عينكم
عصام : شوفتى خلاص بكره سامح جاى ونتجوز بليل
سارة: ايه هو سلق بيض
ريم : هو سامح راجع
سارة بفرحة: اه عصام وصله وعارفه كمان سامحنى 
ريم وهى بتبص على عصام وحاسة برتباكه فهمت أن اكيد فى حاجة غلط
عصام: طب استذان انا 
مشى عصام وترك ريم وسارة مع بعد
ريم: ايه يا عروسة ممكن نخلص شغلنا بسرعة علشان ننزل نجهز احلى عروسة
سارة: ربنا يخليكى ليه المهم طمننى عليكى 
ريم : انا الحمد لله 
سارة: شوفتى عمر
ريم: سارة مش عايزة اسمع اسمه تانى وعلشان اطمنك انا كويسة وشوفته ونهاية حكايتنا وياريت منتكلمش فى الموضوع ده تانى
سارة : طب طنط هتعملى ايه معاها
ريم وهى بتتنهد بحزن: مش عارفة بس الا أنا واثق فيه انى مش ممكن اقول لحد سر ده 
سارة: تمام
وهنا دخلت مى 
مى : صباح الخير على القمرات
سارة وريم : صباح النور تعالى
مى وهى بتنط من على المكتب: مرات إخوى عاملة ايه
سارة وهى بتضربها فى كتفها: لسه مش مراته
مى وهى يتمثل الوجع: بتضربنى والله اشتكى لاخويه
ريم: ممكن تبطل تهريج علشان مفيش وقت ووراءنا حاجات كتير 
مى: عندك حق 
ريم : طب يلا كل واحدة على شغلها 
أما عصام وصل لمكتب عمر وشاف قاعد حزين 
عصام: مالك ياعمر 
عمر بحزن: خسرت ريم
عصام بصدمة: ازاى
عمر : حكى لعصام كل حاجة ماعدا موضوع حازم حتى لا يسقط من نظره فهو صديقة لكن لايعلم سواء انه يقوم بغسل الأموال فهو لم يقول له حتى يحاميه فهو لايعلم أن عمر بيساعدهم فى تهريب
عصام حزن على صديقه: خلاص ياعمر ممكن تهدى وتتحل مش انت توبت 
عمر:اه
عصام: يبقى خلاص ربنا هيقوف جمبك بس هى مين الا وصلت لريم
عمر: مش عارفة بس حد من طرف ساندى
عصام: ساندى
عمر: اه شوفت ورق يخصها جوه ملف الا وصله لريم
عصام: وهتعمل ايه
عمر: مش عارف المهم عملت ايه مع سارة 
عصام: وصلت لاخوها وطلع واحد واطى وافق يجى معايا وبعد مااخد مبلغ انا مش عارف ازاى ده اخو ده مع علينا المهم أن حققتلها رغبتها وهيجى بكره ويمثل التمثيليه وفرح كمان اسبوعين
عمر وهو يقوم بحتضان صديقه: الف مبروك 
عصام: الله يبارك فيك ياصحابى عقبالك
عمر : تفتكر 
عصام : ان شاء الله 
عمر: المهم دلوقتى خلاص شغلك علشان تفضى للوراك 
خرج عصام من عند عمر وهو حزين على صديقه فهو يعلم جيدا أن عمر يحبى ريم
وصل عصام عند مكتبه شاف ريم: ريم عندنا يا مرحبا
ريم: ازيك ممكن افهم ازاى سامح قبلك
عصام: وده فيه ايه
ريم: انت وصلته أزاى هو لسه هنا ولا سافر
عصام صدم لم عرف أن ريم عارفة بوجود سامح هنا فى مصر
ريم: متستغربش انا عارف أنه هنا من حوالى سته شهور وقابلته ورفض يشوف سارة وانا ساعتها مردتش أقوالها علشان مجرحاش 
عصام: انت فعلا أنصف شخصيه ممكن الواحد يقابلها
ريم : مش اوى كده
عصام : لا وحكى ليها اتفقوا مع سامح 
ريم: ياه دى لو سارةعرفت
عصام: لا انا بحبها ونفسى اسعدها
ريم: وانا حاسه بده 
قامت ريم تمشى وقبل ماتخرج عصام: ريم عمر بيحبك
ريم بحزن: للاسف صاحبك ميعرفش الحب وسابته ومشيت
ريم رجعت البيت وقبلت والداتها ورفضت تتكلم فى اى شئ 
طلعت على أوضة ادم علشان تصالحه خبطت على اوضته ودخلت
ريم: حبيبى ماما بيعمل ايه
ادم وهو بيمسح دموعه: يذاكر 
ريم وهى بتقرب منه: أنا عارفة أن زعلتك بس غصب عنى انا تعبانة والمفروض أن ابنى يستحملنى
ادم وهو بيحضنها: ماما ممكن متزعلش انا اسف
ريم وهى بتحضنه: لا ياحبيبى يلا انا هروح اغير ونتعش سواء
ادم: حاضر 
خرجت ريم من عند ادم وهى لتحاول تدارى دموعها 
أما عمر فقرر أن ياخد تأر حازم فوصل ادام بيت ساندى وقرر أن لازم يلعب عليها
خبط الباب واول ما فتحت الباب وشافته جريت عليه 
ساندى: حبيبى كنت متاكد انك جاى
عمر: ليه
ساندى: علشان لم ساندى بتعوز حاجة بتاخدها وبعدين مش وقت كلام اصلك واحشنى اوى 
عمر دخل مع ساندى الا شاف انها كأنها عارفه أنه جاى ومجهز كل حاجة لسهرتهم مع بعض دخلت غيرت هدومها وليست قميص نوم  فاضح وقربت من عمر بدلع: أنا عايزة الليله ليله العمر زى ما بيقول ممكن ودخلت معاه إلى أوضة النوم
الفصل قبل الاخير
صحيت ساندى على صوت تليفونها وهو بيرن صحيت شافت عمر نائم جمبها ابتسمت ولفت نفسها بالملايه السرير وخرجت ترد على التليفون 
ساندى: الو
دينا بنرفزة: ممكن اعرف مش بترد عليا ليه
ساندى بتافف: كنت نائمة
دينا: طب انا فضل محبوسه كتير فى مكان ده كتير
ساندى: طمنى يادينا كلها يومين بس وريحك ووصلك بنفس لعمر
دينا بفرحة: متشكره اوى 
قفلت ساندى مع دينا وهى بتتضحك ضحكة شريرة دى انا هريحك على الاخر 
مسكت تليفونها وطلبت المجهول وبعد شويه ردت: ايوه يابوص كله تمام
المجهول : متاكده
ساندى: ايوه طبعا فاضل بس نكمل اتفقنا التانى ونخلص من الاسمها دينا علشان نفوق لشغلنا ولصفقة العمر
المجهول: تمام
قفلت ساندى مع المجهول وافتكرت عمر 
أما عمر فكان يدعى النوم وقام بعد ساندى خرج وراءها من غير ماتحس وسمع مكالمتها مع دينا والمجهول وبسرعة رجع تانى تظاهر بنوم 
دخلت ساندى عليه وقربت منه وجدته نائم قربت منه فضلت تبوس فيه بشوش حاول عمر يفتح عينيه وجود ساندى بالقرب منه وهى مازالت على وضعها بتقرب منه بدلال: كل ده نوم ايه يا حبيبى 
عمر وهو بيمشى أيديه على وشها: اعمل حبيبتى مسهرنى طول الليل 
ساندى وهى بتقرب منه اكتر: بس غريبة انا مش فاكرة حاجة خالص اخر حاجة فكرها هى اننا داخلنا هنا بس
عمر وهو بيقوم: اصل حضرتك تقلت فى الشرب اوى امبارح انا اشوفك كده
ساندى: بصراحة كنت وحشنى اوى وقررت أن ليلة ماترجع لازم تبقى ليلة متتنسيش
عمر: انت كنت واثقة أن راجع
ساندى: طبعا انت عندك شك فيه
عمر : لا انا هدخل اخد شاور علشان الشركة المشروع قرب يتسلم
ساندى وهى بتقرب وبتلف ايديها حوالين رقبته: طب ايه رايك نعقد مع بعض باقى اليوم
عمر وهو بيسحب أيديه من حوالها رقبته؛ اوعدك اول ما نخلص المشروع هنحتفل احتفال محصلش قبل كده 
ودخل عمر الحمام وقف تحت المياه يفتكر مكالمة ساندى مع دينا معقول ساندى وصلت لدينا واكيد هى إلا راحت عند ريم ياولاد-----
وياترى مين البوص ده الا ساندى بتكلمه 
بعد شويه خرج لقى ساندى هى كمان اخدت حمامها وبتلبس
عمر باستغراب: ايه ده انت اخدت شاور
ساندى وهى مازالت بتلبس هدومها: اه اخدت فى الحمام التانى اصل انا ناوية ادخل الشركة ايدى فى ايدك 
عمر بذهول: نعم
ساندى: عندك اعتراض ولا خايف على شعور حد 
عمر وهو يحاول يكتم غيظه: حد حد مين انا خايف بس اتاخر
ساندى: انا جاهزة بس معرفش دماغى تقيله كده ليه
عمر: ماانا قولتلك علشان شرابتى كتير 
ساندى: جايز واول مانوصل اشرب نسكافيه هفوق
عمر: يلا وهو بيدعى فى سره ان يعدى الاجاى على خير
بعد شوية وصل عمر وساندى عند الشركة وفى نفس اللحظة وصلت ريم واول ساندى ماشافتها اتعمدت تدلع على عمر وتحط ايديها فى أيديه بصت ريم نظرة انتصار ودخلت عمر حاول يفك أيديه من ساندى لكن كانت متماسكة فى أيديه جامد
ودخلوا الاسانسير مع بعض ساندى وهى لتحاول تقرب من عمر : حبيبى ايه رايك في سهرة امبارح 
عمر بصوت واطي: مالهوش لازمه الكلام ده
ساندى: بتوطى صوتك ليه يا حبيبى هو فى حد معانا وبعدين اصل بصراحة سهرة امبارح كانت جامد وانت كمان واضح انك كنت واحشاك 
واول مافتح الاسانسير خرجت ريم لكن قبل ماتخرج بصتلهم بصت احتقار وخرجت 
ساعتها عمر كان نفسه يخرج وراءها لكن رجع فى تفكيره لان وراء هدف اكتر من كده مشيت ساندى ايديها فى ايد عمر لكى تثبت الكل وخصوصا ريم أن هو مليكة خاصة 
أما عند ريم اول ما دخلت مكتبها انهارت من العياط لنفسها: ليه ياعمر كده رخصتنى فى نظرة يوم ما فكرت احبك دى انت علشانك فتحت قلبى حرام عليك دخلت عليها سارة اول ما شافت منظرها ودموعها مغرقة وشها جريت عليها: ريم فى ايه حصل ايه تانى
ريم رمت نفسها فى حضنها وبين شهقتها: باعنى بسهولة ده حبته وهو خانئه بس ده انتقام ربنا علشان انا خونت حازم 
سارة ممكن تهدى وتفهمنى ايه الأحصل: ريم هى مازالت بتعيط حكيت لسارة من ساعة ماشافتهم وهم نازلين مع بعض لحد الا حصل فى الاسانسير شوفت مصدق قولتلو ابعد بعد وراح جرى رمى نفسه فى حضن ساندى تتصورى إن كان بايت عندها امبارح وانا كنت بقول ظلمته لكن لا انا ظلمت نفسى معه 
سارة بحزن على صديقتها: ممكن تهدى انت لسه بتحبيه 
ريم وهى بتقوم من حضنها: اه بس خلاص لازم انساها دى واحد خاين وقاتل
سارة : طب ايه رايك نروح نعقد فى مكان 
ريم: لا انا مش ضعيفة علشان استسلام انا هستنى وكمان كنت ناوية امشى بعد المشروع وسافر لكن مستحيل
حاولت ريم تمسح دموعها وتسيطر على نفسها عمرها ماكانت ضعيفة كده 
أما سارة فخرجت وهى فى قمة غضبها قاصدها مكتب عصام واول ما دخلت وهى منفعلة: صحابك ده مستحيل يكون انسان
عصام قام من على مكتبه: فى ايه وصحابى مين أهدى كده
سارة وهى تقعد : عمر 
عصام بدهشه: عمر عمل ايه
سارة: عمله اسود ومهبب وحكت له كل حاجة بمافيه انهيار ريم
عصام وهو غير مستوعب كلام سارة: ازاى عمر عمل كده
سارة: روح اساله
عصام : انا هروحله المهم طمننى على ريم 
سارة : بحاول اهديها
خرج عصام هو فى قمة غضبه من تصرفات عمر واول ما وصل ماشافش ساندى على مكتبها ففتح الباب ودخل شاف ساندى قاعده على مكتب عمر ومقرب منه ولف ايديها حوالين رقبته 
اول ماشافه عمر اتخض : تعالى ياعصام
عصام وهو بيص باشمزاز لساندى: لوسمحتى سبينا لوحدنا 
ساندى وهى بتنزل من على مكتب: هوسر يعنى
عصام بحدة: اتفضل على شغلك
خرجت ساندى بره المكتب وهى فى قمة غضبها 
عصام وهو بيبص على حال عمر: انا لم سارة جيت وحكاتلى على ألا ريم شافته مصدقتش لكن أنا لم دخلت وشوفت صدقت 
عمر عند سماع اسم ريم قام وقف: ريم هى مالها
عصام : انت بجد مش عارف مالها ريم منهارة يا استاذ علشان الزفته الا كانت معاك كنت فين ياعمر امبارح 
عمر بلجلجة: كنت فين يعنى ايه كنت مترح ماكنت
عصام : اقولك انا كنت بايت عند ساندى وكمان من بجحاتك جاى معاها الصبح لا وكمان خلتها تحرق دم ريم انت عمرك حبيت ريم
عمر كان حزين وهو بيسمع الكلام ده وفكر لحظة يقول لعصام على اتفقه مع شريف بس هو واثق أن عصام هيساعده هو مش عايز يخاطر بحياته وخصوصا أن هيتجوز فاق من سرحانه على صوت عصام هو بيقول ساكت ليه رد عليا
عمر: انا حر مش هتحسابنى 
عصام : بقى كده عموما انت حر واعتبر مشروع القرية اخر حاجة هتجمع ما بينها وبعدها لازم نفضى الشركة وسابه وخرج 
قعد عمر حزين على مكتبه دخلت عليه ساندى وهى ملهوفة: حبيبى مالك هو زعلك فى حاجة
عمر وهو بيزعق فيها: امشى سابنى فى حالى واخرجى 
ساندى: فى ايه ياعمر وانت بتزعقلى ليه
عمر وهو بياخد مفاتحيه : انا ساب الشركة وماشى 
خرج عمر وهو فى قمة غضبه ونزل وكان فى لحظة ريم خارجة من مكتبها بصلته نظرة استحقار وهو بادلها نظرة عاشق حاسة فى نظرته بحزن بس نفضة الأفكار ده من دماغها بمجرد تذكرها منظره هو ساندى مشيت من ادامه وهو كمان مشى يلوم فى نفسه وصعبان على ريم لكن فى نفس الوقت اخد عهد على نفسه أن ياخد بتأر حازم وهو خارج قابل شريف كان داخل الشركة 
شريف: ايه ياعم مالك على الصبح دى حتى المفروض نقول صباحية مباركة
عمر بذهول: انت بتقول ايه
شريف: بقول وبيغمز بعينه انت مش كان عندك سهرة صباحى امبارح 
عمر: وانت عرفت منين 
شريف: عيب عليك انت بتكلم مين 
عمر: انت بتراقبنى 
شريف: اكيد المهم احكيلى وراح فين كده 
عمر : مفيش مخنوق 
شريف : طب انا جاى معاك
عمر: يلا انا كمان محتاج اتكلم معاك 
مشي عمر وشريف مع بعض بعد شويه وصلوا مكان قعدوا فيه 
عمر : على فكرة أنا عرفت أن دينا هى إلا وصلت المعلومات ده لرسم وكمان ساندى على صلة بالبوص انا سمعتها بتكلمه النهارده 
شريف: تمام اوى كده دى خطوة مهمة بس الاهم من ده أن ساندى ترجع تثق فيك
عمر: اكيد واعتقد بعد الا حصل النهارده لازم تثق
شريف: احكيلى الا حصل
عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت من ساندى لريم وكمان موقف شريف منه 
شريف بعد مالمس نبرة الحزن من صوت عمر وحس بحبه وحزنه على ريم: بكره ريم تعرف الحقيقة وعلى الا حصل مع ساندى انت كنت مضطرة أكده
عمر: بنفى انا مقربتش من ساندى انا وهمتها بكده لكن الحقيقة انى لم وصلت ليها لقتها مجهزة نفسها فكرت لو اعتراضت هتشك وانا مش عايزها تشك وانا رايحة اشتريت علبه حبوب منومة احتياطى ولم دخلت جوه انا استغلت كده وحطتلها المنوم فى كأس بتاعها ودخلت معاها وعملت نفسى بقرب منها لحد ما راحت فى النوم وبعد كده قلعتها هدومها ونكشت شعرها وانا نمت على الكنبه وقبل ماتصاحى كنت قلعت هدومى وعملت نفسى نائم وباقى ازازة الخمر فضتها فى الحمام وهى لم صحيت على صوت التليفون شافتنى ناىم وخلاص على كده 
شريف وهو مش مصدق: انت عملت كده طب ليه
عمر بتنهيده: انا عمرى ماهخون ريم من يوم ماحبتها وانا عمرى ماخونتها انا بحبها وكل الستات ماتوا فى نظرى انا نفسى بس تعرف أن عمرى ماخانتها ولا كان قصدى موت حازم
شريف: هتعرف ياعمر وهتصدقك وهتسمحك خالى عندك ايمان وبعد انهيارها ده النهارده معناها انها لسه بتحبك وبكره تعرف الحقيقة 
عمر: يارب المهم الخطوة الجايه ايه
شريف: اكيد هيحاولوا يعرفوا أن كنت معهم بجد ولالأ فيعملوا جس نبض
عمر: ازاى 
شريف: عمليه وهمية قبل العملية الكبيرة وعموما احنا هنكون معاك على اتصال
عمر: ازاى
شريف خرج من جيبه مداليه مفاتيح شبه مفاتيح عمر : دى مفاتيحك فيها جهز صغير هنقدر نعمل منه تتبع ليك ونسمع كلامك معهم وهعرفك تشغلوا ازاى تتبع وازاى جهاز تصنت وكمان تقفلوا ازاى
عمر : تمام
بدأ شريف يعمل عمر عليه لحد ماعرف ازاى يستخدمه 
أما عند ريم كملت شغلها من غير كلام مع حد وبعد ما خلصت اخدت سارة ومى ونزلوا يشتروا تجهيزات الفرح 
سناء كلمت روحية علشان تعرف منها حاجة لكن هى كمان استغرابت وخصوصا أن عمر منامش فى البيت امبارح وطلبت منها مهلة هتعرف من عمر وطلبت منها هى كمان تحاول مع ريم 
مرت باقى الايام عادى لحد ماكلمت ساندى عمر واتفقت معه على العملية الوهمية واتنفذت زى ماهم عايزين اثبت ولاء عمر ليهم 
ساندى قررت انها تخلص من دينا بسبب مشاكلها المستمرة فوصلت عندها فى مكان الا هى فيه واتفقت معاها على مبلغ واداتهلها وطلبت منها تختفى علشان عمر بيدور عليها لان عرف أن هى السبب وطلبت منها أنها تسافر بره مصر لحد عمر مايهدى وينسى وفعلا دينا وافقت لأنها طماعة وركبت عربيتها وطلعت على المطار وهى فى الطريق العربية انقلبت بيها وماتت 
وانتشر الخبر فى الجرائد وعمر اتاكد أن ساندى ليها يد فى الموضوع ده وخصوصا وهى فرحانة وهى بتديلوا الخبر يقرأ 
وعدت الايام وريم رفض انها تتكلم مع سناء بخصوص عمر والداتها محبتش تضغط عليها اكتر من كده وبرغم من كده كانت يتابع يوسف باستمرار زى ادم بالظبط
وروحية كمان فشلت تعرف من عمر اى حاجة وهو ساب البيت وراح اقعد فى فيلا جديد اشتراها لوحده كان بيبكى كل ليلة على ريم ونفس الحال عند ريم 
وجاء يوم الفرح شريف ومى وعصام وسارة كانت ريم واقفة مع سارة ومى يتشرف على كل حاجة برغم من حزنها لكن كانت جميلة بفستانها الاسود وحجبها أما مى وسارة فكان كل واحدة أميرة فى فستانها وجاء كل فارس ياخد عروستة فريم خبط سارة عن عيون عصام لم دخل اخد مى لتسليمها لشريف 
وبعد شوية جاء سامح واخد سارة ونزل بيها هو كمان 
اول ماعصام سلم مى لشريف ورفع من على وشها الطرحة وباسها فى جبينها بحبك
مى بكسوف: شريف
وخدها واقف مستنين الزفة
أما عند عصام فكانت عينيه على حوريته وهى نازلة مع سامح أحدها منه وعمل زى شريف 
بدأت مراسم الزفاف وسط بهجة وفرحة من الكل ماعدا ريم الا فرحانة لصديقتها وحزينة على نفسها حست بيها والداتها وخصوصا عندما جاء عمر ليبارك ليهم وشاف ريم الا بيان عليها ملامح الحزن لكن بتكابر وبتحاول تسعد الا حواليها وعمر ماحبش يعقد كتير علشان مش قادر يشوف ريم كده وياخدهاش فى حضنه
وبعد انتهاء الفرح كل واحد احد عروسته وطلع على اوضته
عند مى وشريف 
اول ما دخلت فضلت واقفة تفرك فى ايديها وحط وشها فى الارض قرب منها شريف : رفع وشها مين النهارده مفيش كسوف تانى دى انا مصدقة كل ده وهو ليحاول يقرب منها واول مالمست شفايفه شفايفها دابه مع بعض ولم يتركها الا لكى تتنفس 
شريف وهو بيبعد ويستند بجبينه على جبينها: بحبك يلا ادخلى غير علشان نصلى 
جربت مى من ادامه ودخلت الحمام غيرت فستانها ولبست قميص روز وعليه الاسدال وخرجت له وهو كمان غير وصلوا وقال
الدعاء وشالها واول ماقلعت الاسدال شاف حورية قدامها بشعرها المفرد على ضهرها جرى عليها وشالها وحطها على السرير لكى يبدأ معاها اول ليلة فى عمرهم 
أما عند عصام وسارة اول ما دخلت كانت خايف فعصام حب يزيل الخجل : ايه رايك لو تغير هدومك
سارة هزت راسها بمعنى الموافقه وجريت على الحمام 
عصام : مش محتاجة مساعدة اصل انا تخصص سوسته
سارة بضحك: انت قليل الادب 
عصام: دى غلبان 
وبعد شوية كنت تخرج سارة وهى ترتدى الاسدال وصليت هى وعصام وبعد كده قرب عصام منها : بحبك وبعشقك
سارة: وانا كمان
عصام وهو بيقرب اكتر: وانت ايه
سارة : بصوت واطي بحبك
عصام وهو خلاص مش قادر اقعلى الاسدال ده دى انا برده جوزك
سارة : حاضر خلعته وكانت لبس قم*يص ابيض ستان وشعرها البنى الغجرى زاد جمالها واول شافها حد يقول أن القمر ده ملكى انا ياليلتك البيضه ياعصام واندمجو فى أحلامهم الوردية
صحيوا الصبح كل واحد اخد عروسته وسافروا شهر عسلهم
عدى اسبوع من غير مشاكل لحد مافى يوم دخلت ساندى على عمر وهى بتقول جهز نفسك ياعمر لمقابلة البوص الليلة 
تعليقات



<>