
رواية حسنه البيت الفصل الحادي عشر 11 بقلم هشام
بعدما شوفتهم من خلال عنيا المزغللة
... وهما بيبداوا (بذ&ب&ح) امي ...
وبيستخرجوا اعض&ائها من جسمها....
كنت عايزة اصرخ واستغيث با اي حد ينجدنا
لكن...كنت متخدرة...
ومكنتش قادرة اصدر اي استغاثة
وفضلت علي كده لغاية ما انتهوا من امي
وجه الدور عليا
في اللحظة دي
لقيت عابد اقترب مني
وبدل ما ينقلني لسرير العمليات
اتفاجئت انه بيطلب مني طلب غريب
وده لما قالي...
يلا انزلي بالبيضة الدهب ؟
فا بصتلة وانا برتعش
ومردتش علية
وفضلت اعيط
فا فك عابد اللاصق الي علي بوقي...
و كرر طلبة الغريب للمرة التانية
وقالي...
طالما انا الديك ابو عرف احمر
يبقي من حقي اخد البيضة الذهب
فا هزيت راسي
بطريقة تعني اني مش فاهمة حاجة
وبدل ما عابد يفهمني قصدة
لقيتة صرخ فيا
وقالي...بقولك نزلي البيضة الذهب
فا رديت وانا برتجف وببص علي السرير الي كان مليان د&م
وقلتلة...هي امي ماتت كدة خلاص؟
في اللحظة دي
صرخ فيا عابد تاني
وقالي...متغيريش الموضوع
و نفذي الاوامر وانزلي بالبيضة الذهب
فا رديت وانا مذعورة
وقلتلة...بيضة اية ؟ انا مش فاهمة انت بتتكلم عن اية
فا توقف عابد عن الكلام
وفضل يبصلي شوية
وبعدها...
راح للطبيب الي كان مشغول في ج&ثة امي
وهمس في ودنة ببعض الكلمات
وبعد لحظات اتفاجئت بالطبيب الغريب
بيسأل عابد
وبيقولة...
يعني ايه مش عايزة تنزل بالبيضة الذهب ؟
دي لازم تنزل بالبيضة
ولقيتة بيقرب مني
وبدء يهددني
وقالي...لو مجبتيش البيضة الذهب
هنفضل نع&ذب فيكي
لغاية ما تجيبيها
في اللحظة دي
فضلت اصرخ بهستريا
واقولهم...خرجوني من هنا يا مج&رمين
فا سمعت الطبيب الغريب
بيقولهم...
دخلوها الثلاجة
وفعلا...فتحو ثلاجة كبيرة ودخلوني فيها
وانا كنت مرعوبة وعمالة اعيط
وانادي علي امي
بالرغم من اني كنت عارفة انها خلاص م&اتت
وبدات ا ارتعش
بعدما شعرت بالبرودة وهي بتتسلل لجسمي
وكل دقيقة كانت بتمر ...عليا وانا في الثلاجة
كنت بت&عذب وبغيب عن الوعي اكتر...
م الاخر
كنت بم&وت بالبطيئ
وفضلت علي كده شوية
لغاية ما النور انطفي من عنيا
وغيبت عن الوعي خالص
لكن...
بعد فترة
فتحت عنيا تاني
لقيتني في اوضة دافية
وامي قاعدة جنبي و ماسكة ايدي
وعنيها مليانة بالدموع
فا فضلت ابص حواليا
وبعدها
سالت امي
وقلت...هو احنا خلاص موتنا كده؟
فا ردت امي عليا
وقالتلي..
لا يا حبيبتي انا وانتي مازلنا عايشين
واحنا دلوقتي في مكان أمن
وخلاص...
محدش هيقدر يأذينا تاني
يعني احنا بخير والحمد لله
فا بصتلها بتعجب
وقلت..
بس ازاي انتي لسة عايشة ؟
دا انا شوفت الدكتور لما نيمك ادامة علي سرير العمليات و........
فا قاطعتني امي باسف
وقالت..لا يا حبيبتي
الدكتور مبدأش بيا انا..
.ده بدء ...ب..(بخالتك جهاد )
فا استغربت من كلامها
وسالتها تاني
وقلت...
يعني خالتي جهاد ماتت؟
فا ردت امي باسف
وقالتلي..
ايوه يا حبيبتي
خالتك هي الي ماتت
مش انا
واتنهدت امي بمرارة
وقالت...
يلا بقي اهي
نالت جزاءها...
وشربت من نفس الكاس
الي اذاقتة لناس كتير
قلت...امال مين الي انقذني انا وانتي
ومين الي جابنا هنا؟
وفين عابد ؟
وفين الطبيب الي كان معاه؟
وبيضة اية الي كانوا بيسالوني عليها ؟
ولية قولتيلي ان عابد كان له اخ تؤام
ولية حاول يستغلني بالطريقة البشعة دي؟
ولية.......؟
في اللحظة دي
لقيت امي وقفتني
بجملة مفاجئة
اجبرت لساني علي التوقف
وقالتلي ..
عابد عمل كل ده عشان...
( بيحبك يا ريم)
فا بصتلها بدهشة
وقلت...انتي بتهزري صح؟
يعني انتي جاية بعد كل الي عابد عملة فيا دا
وتقولي لي ان عابد بيحبني؟
يبقي اكيد دي لعبة جديدة من اللاعبكم
فا ردت امي باسف
وقالتلي...
انا عذراكي ومش هزعل منك
لانك متعرفيش الحقيقة
لكن دلوقتي...
ان الاوان انك تعرفي كل حاجة
ولما هسردلك الحقيقية
هتلاقي فيها الرد علي كل اسألتك
فا انتبهت وركزت معاها
وقلتلها...
قولي بسرعة
ايه هي الحقيقة؟
وبدات امي تسردلي الحقيقة بالتفصيل
وقالت..........؟