رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الاول1والثاني2 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الاول1والثاني2 بقلم جروح لا تنتهي

تشرق شمس الصباح على منزل تسكن فيها بطلتنا هى ووالداتها وطفلا فى عمر العشر سنوات تستيقظ ريم ( ريم بطلة قصتنا فتاة تبلغ من العمر٢٨ عاما تعمل فى إحدى شركات الاستثمار الكبرى تتمتع بجمال خاص فهى ذات بشره قمحية وعيون عسلى فجمالها جمال البنت المصرية يزيد عليها الحجاب الذى يزدها جمال)

فى تمام الساعة السادسة تدخل الحمام تتوضأ وتصلى فرضها وتجهزنفسها للذهاب الى عملها لكن بعد أن تيقظ صغيرها الذى يبلغ من العمر١٠ سنوات ويدعى ادم تخرج من غرفتها وتذهب إليه

ريم وهى تقرب منه بحنان فهى تحاول تعويد حرمانه من الاب : ادم حبيبى اصحى يلا

ادم بنوم : ماما سبينى انام شوية

ريم وهى بتشد من عليه الغطاء وبتزغزغه: يلا بطل اصحى علشان نصلى وتلبس ونروح المدرسة

ادم وهو بيقوم من على السرير وبيحضن مامته: صباح الخير

ريم: صباح النور يلا يا حبيبى اجهز وانا هخرج احضر الفطار

خرجت ريم من عند ادم وهى بتحاول تدارى دموعها 

سناء: أنا عارفة أن النهارده يوم صعب عليكى

ريم وهى بتحاول تمسح دموعها: صباح الخير يا ماما

سناء: صباح النور انسى بقى يا حبيبتى الموضوع ده فات عليه تلات سنين 

ريم: مش قادرة اصدق لحد دلوقتى أن حازم خلاص راح

سناء وهى بطبطب على بنتها: ده قضاء ربنا هنعترض عليه

ريم وهى بتمسح دموعها: ونعم بالله يا ماما

سناء: طب يلا علشان ادم 

ريم: ثوانى وحضر الفطار

بعد شوية كانت ريم تجلس على السفرة بجوار ادم وبدأو فى تناول الفطار

ادم: ماما احنا هنروح الاحتفال النهارده

ريم بدأ عليها ملامح الحزن: ان شاء الله يا حبيبى

وبعد شوية سمعوا صوت اتوبيس مدرسة ادم

ريم: يلا يا بطل علشان الباص وصل

ادم وهو بيبوس خد مامته: مع سلامة ياماما وباس جدته هى كمان 

ذهب ادم إلى المدرسة وبقيت ريم مع والداتها

سناء: مش ناوية تغيرى لبسك

ريم: ماله لبسى ياماما ماانا زى القمر اهو

سناء: انت فاهمة قصدى ياريم 

ريم هى بتشرب من كوباية الشاى وبتقوم: ماما انا اتكلمت فى الموضوع ده كتير وبعد ماوصلت لحد الباب ماما متنسيش تروحى مع ادم التمرين لانى ممكن اتاخر شوية 

سناء: طب والاحتفال

ريم: لا ان شاء الله هرجع واغير واخد ادم ونزل سلام يا ماما

خرجت ريم قبل أن تبدأ والداتها حوار كل يوم وقفت على باب البيت من بره وهى تسمع دعوة امها ليها

وصلت ريم شركة ودخلت عند سارة زميلتها 

سارة( هى فى نفس عمر ريم وهى صديقتها الوحيدة وتعتبر بمثابة اختها وهى لاتقل جمال عن ريم ) ايه يابنتى دخلة من غير سلام ولا كلام

ريم: صباح الخير ياسرسور

سارة وهى تقوم من على المكتب : قولتى سرسور يبقى فى حاجة

ريم وهى بتضحك : دائما افقسانى كده

سارة: قولى الا عندك

ريم: وبدأت عليها ملامح الحزن: انت عارفة النهارده ايه

سارة وقربت منها : عارفة يا حبيبتى ربنا يصبر قلبك

ريم وبدأت الدموع تتجمع فى عينها: مش قادرة ياسارة انسى انت اكتر واحدة عارفة حازم بالنسبالي كان ايه كان كل حاجة فى حياتى مش قادرة أنسى أن حاسه ان مسافر وراجع

سارة وهى بتطبط على كتفها: ادعيلو بالرحمة وبعدين انتى ربنا عوضك بادم صح

ريم: عندك حق انا مش عارفة من غير ادم كانت حياتى هتبقى شكلها ازاى 

سارة بتحاول تغير الحوار: المهم سرسور كنت عايزة ايه

ريم وهى يتمسح دموعها: فى فايل المفروض أنه يخلص وخايفة معرفش اخلصه وانت فاهمة الباقى

سارة : بس كده اعتبرى خلاص

ريم وهى بتقرص خد سارة: ربنا مايحرمنى منك وعقبال كده لم اغطى عليكى 

سارة وبدأت ملامح الضيق: تانى ياريم الموضوع ده خلاص انتهى

ريم: ليه يا حبيبتى بكره ان شاء الله ربنا يبعتلك اللى يقدرك

سارة: مين هيقبل بواحدة زى وبظروفى

ريم: ليه بتقولى كده

سارة وهى بتحاول تغير الموضوع: المهم يلا نخلص اللى ورانا علشان تلحقى تروحى الاحتفال

وفعلا بدوا الاثنين فى إنهاء عملهم حتى تتمكن ريم من الذهاب الى الاحتفال

فهذا الاحتفال عبارة عن تكريم شهداء الشرطة التى تم اغتيالهم عن طريق بعض الخارجين عن القانون

أما على الجانب الآخر وبعد مرور بعض الوقت يعود ادم الى المنزل الذى هو عبارة عن فيلا صغيرة وبها حديقة وحمام سباحة فهذا المكان الذى كان يعيش فيها ادم وحازم قبل وفاته

ادم هو يدخل من الباب: ياتيته ياتيته انتى فين

خرجت سناء من المطبخ: انا هنا ياحبيبى 

ادم: ازيك ياتيته

سناء وهى تقبله على خده: الحمد لله اخبار حبيبى تيته ايه

ادم: انا كويس وكمان النهارده الميس خلت الفصل كله يصفقلى علشان عملت الواجبات كلها صح

سناء: يارب دايما يا حبيبى يلا اطلع غير هدومك علشان نتغدا سوا وبعدين نروح التمرين

ادم: حاضر ياتيته بس النهارده المدرب لغى التمرين

سناء باستغراب : انت عرفت منين

ادم: من يوسف زميلى الجديد المدرب كلم جدته وهى بلغته

سناء : طب انا هكلم المدرب اتاكد

طلبت سناء واتاكدت أن التمرين اتلغى النهارده لظروف خاصة عند الكابتن

أما عند ريم وسارة فى الشركة

ريم وهى بتشيل النظارة الطبية : ياه أن تعبت النهارده اوى

سارة وهى بترجع بظهر للوراء: مين سمعك

ريم وهى بتبص فى ساعتها: انا المفروض امشى دلوقتى علشان الحق اجهز انا وادم

سارة: تمام انا هخلص وروح عند طنط اسهر معاه لحد ماترجعى انت وادم

ريم: ربنا يخليكى ليه انا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه

سارة: متقوليش كده طنط زى ماما الله يرحمها انت ناسية أنى ماليش غيركم خصوصا بعد وفاة ماما وسفر أخوى الوحيد الا مكلفش نفسه يسال عليه من يوم اللى حصل وهو اللى شيلنى ذنب موت امى

ريم وهى بتقرب من سارة فهى كم تعلم أن هذا الموضوع مؤلم بالنسبالها: انت مالكيش ذنب فى اللى حصل دى قضاء ربنا

سارة محاولة السيطرة على دموعها: المهم يلا علشان متتاخريش 

ريم: حاضر 

خرجت ريم من المكتب وهى بتحاول تداى دموعها عن سارة وبتدعى ربنا أن يوفقها

وصلت البيت 

ريم: يااهل المنزل انا جيت

سناء: نورت البيت اطلعى غيرى هدومك وانا هحضر الغداء

ريم: مفيش وقت انا يدوبك اغير هدومى واخد ادم وأمشى المهم انتوا اكلتوا 

سناء: الحمد لله على فكرة احنا مخرجناش النهارده

ريم باستغراب: ليه مش معاد تمرين النهارده

سناء: المدرب اعتذر

ريم: تمام هطلع انا اجهز 

طلعت ريم علشان تجهز لكن افتكرت انها لازم تعدى على ادم فخبطت على باب اوضته

ادم: اتفضلى ياماما

ريم وهى بتدخل: وعرفت ازاى أنى انا مش تيته

ادم وهو بيجرى على حضنها : قلبى حس

ريم وهى بتحضنه: يابكاش المهم يومك كان ازاى

ادم: روحت المدرسة وشوفت يوسف صحبى المدرب اعتذر عن التمرين ولعبت انا ويوسف مع بعض تعرفى ياماما أنى انا ويوسف شبه بعض اوى بس هو عنده حاجة مش عندى وانا كمان عندى حاجة مش عنده

ريم باستغراب: دى فزورة بقى 

ادم: لا يا ماما يعنى مثلا ابو يوسف موجود هو بس هو مش عايش معاهم وانا بابا الله يرحمه وهو امه متوفية لكن أنا عندى احلى ام فى الدنيا شوفتى بقى احنا شبه بعض ازاى

ريم: يا حبيبى انت عارفة انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا

ادم وهو يبوس خدها : وانا بحبك أدى الدنيا( بيفرد يده علامة على ذلك)

ريم: وانا كمان يلا يا بطل اجهز 

وخرجت ريم من عند ادم وهى تبكى على حال صغيرها فى برغم من أن عمرة عشر سنوات لكن كلامه يوحى أنه أكبر من ذلك

وبعد شوية كانت لبست هى وادم وخرجت بعد أن أخبرت والداتها بأن سارة سوف تمر عليهم فى الليل

وبعد شوية كانت وصلت إلى قاعة الاحتفالات وبدأت مراسم الاحتفال واثناء إقامة المراسم وصل إلى القاعة شريف الهواري ( ذلك الشاب الوسيم والصديق المقرب الى حازم السيوفى الذى كان يعشق ريم لكنها حبت بدلا منه صديقه لكن الامل تجدد عنده بمجرد موت حازم)

شريف وهو بيسلم على ادم: اهلا بالبطل الصغير

ادم: ازيك يا عمو

شريف: اهلا بحبيبى ازيك يا مدام ريم

ريم: ازيك ياسيادة المقدم

شريف : الحمد لله

بعد شوية سمعت المسئول عن تقديم اسماء الشهداء بينادى

الرجل: الشهيد المقدم حازم محمد السيوفى وتتسلمها زوجته السيدة ريم السيوفى صعدت ريم لتسلم الدرع 

وبعد انتهاء مراسم الاحتفال خرجت ريم هى وادم 

شريف وهو بينادى عليهم: مدام ريم

ريم وقد انتبهت : ايوه

شريف: خير حضرتك خرجتى بسرعة كنت محتاج اتكلم معاكى

ريم: اتفضل

شريف وهو ينظر للمكان: هنا مش مناسب

ريم: ممكن اعرف بخصوص ايه

شريف: تسميحلى ازوركم فى البيت علشان اطمن على ماما وكمان عايزها تحضر علشان اخد رأيها

ريم: شوف الوقت المناسب وشرفنا عن اذنك

مشيت ريم قبل أن تسمع إجابة من شريف 

ركبت عربيتها ونظرت إلى آدم موجه له الحديث: حبيب ماما عايز يروح فين

ادم: عايزة اتمشى على النيل

ريم: انت تؤمر

نفذت ريم طلب ادم وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت هما عارفينو كويس

ريم وادم : فى نفس الوقت معقول ده

ياترى اصوات مين اللى جوه

الفصل الثاني 

الفصل الثاني
نفذت ريم طلب ادم وخرجوا واتمشوا بالعربية على الكورنيش وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت ضحكة حد عارفينه كويس لان ضحكاتها مميزة 
ادم وريم فى نفس الوقت: معقول هى موجودة لحد دلوقتى
ادم بفرحة بعد ريم مافتحت الباب جرى عليها : طنط سارة حبيبتى
سارة وهى بتحضنه: حبيب طنط سارة عاملة ايه يابطل
ادم وهو يجلس معها على نفس الكرسى: الحمد لله أنا فرحت اوى لم سمعت صوت ضحكتك من بره
سارة وهى بتمثل الكسوف: هو انا صوتى كان عالى اوى
ريم: طبعا دى شوية والجيران كانوا هيطلبوا البوليس من الا زعاج
سارة: عجبك ياطنط تريقت بنتك عليا
سناء: سيبك منها دى من غيرتها منك 
سارة وهى بترفع لياقة بلوزتها بمعنى الغرورو: بقوا ملين البلد ياطنط
ريم وهى بتخبطها على راسها: طب يااختى شكلك كده ناوى على بيات
سارة: عند حضرتك اعتراض
ريم: وانا اقدر المهم حضرى لينا سهرة حلوة وانا هطلع اغير هدومى انا والاستاذ اللى من ساعة ما دخلنا وهو قاعد فى حضنك
سارة: يابنتى انا معبودة الجماهير 
طلعت ريم وادم كل واحد دخل اوضته يغير هدومه علشان ينزلوا يسهروا تحت خصوصا ان بكره الجمعه
دخلت ريم اوضته اللى كانت عبارة أوضة نوم وملحق بيها جزء صغير وضعت ريم فيها كل متعلقات حازم والوسامة الخاصة بيه اخذت درع اللى استلمتوا فى الاحتفال وضعتوا مكانه وقفت ادام هدومه وافتكرت اخر مرة شافته قبل ما يطلع المهمة اللى استشهد فيها 
flash bake
حازم وريم يجلسون فى إحدى المطاعم بعد مكاملته ليها فى الشغل وإصراره على مقابلته ليها دلوقتى برغم أن المفروض يشوفها بالليل
ريم: خير يا حازم ليه اصرارك اننا نتقابل دلوقتى
حازم وهو يمسك يديها: وحشتنى
ريم بكسوف : وانت كمان يا حبيبى
حازم وهو مازال قابض على ايديها: بجد ياريم يعنى انا كمان بوحشك
ريم: طبعا بس ماللك نبرة صوتك مش مريحانى
حازم بجدية: اصل انا ادامى ساعة بالظبط وهسافر
ريم باستغراب: تسافر فين
حازم: مأمورية شغل 
ريم: طيب يا حبيبى ماانت متعود على كده
حازم بجدية أكبر: ريم انا حبيت اقبلك بعيد عن البيت علشان عايزة اوصيكى على ادم وعلى نفسك انت كمان
ريم بقلق: فى ايه
حازم: مفيش كل الحكاية أنى هتاخر شوية فى مأمورية ده وكنت عايز اطمن عليكى وعلى ادم انا كتبت كل حاجة باسمك وإسم ادم 
ريم بتحاول تقطع حواره
حازم: استنى لما اخلص انا خلصت كل الاوراق مع المحامى وكمان عملتلك حق وصاية على ادم لحد ما يكبر وكمان ليه عندك طلب أنى لو جرالى حاجة عايزك تفتحى الفيلا الجديدة وتعيش فيها انتى وادم وطنط
ريم بدموع: حازم مالك ايه لازمته الكلام ده انت عارفة كويس أن مال الدنيا كله مايغنيش عنك بالنسبالي انا وادم فارجوك بلاش تقول الكلام ده 
حازم وهو بيقرب الكرسى من ريم: عايزك توعدينى 
ريم بدموع اكتر: اوعدك
حازم : بس صحيح هو انتى لم بتعيطى بتحلوى اوى كده دى انا على كده المفروض اخليكى تعيط على طول
أما عند سارة وسناء فبعد نزول ادم وتاخير نزول ريم 
سناء: هى ريم فين كل ده
ادم: مش عارفة انا خبط عليها وانا نازل بس مردتش افتكرت انها نزلت
سارة وقد فهمت ماحال ريم الان لانها اكيد فتحت ركن الذكريات موجة حديثها لسناء: انا هطلع اشوفها
أما عند ريم فاقت من شرودها على خبط الباب
bake
ريم وهى بتحاول تمسح دموعها: تعالى ياادم
سارة: ينفع انا
ريم : تعالى ادخلى
سارة وقد فهمت صديقتها: تانى ياريم مش قولنا ننسى
ريم بحزن: انسى ازاى وانا لحد دلوقتى مش قادرة اصدق ان حازم مات 
سارة وهى بتاخدها فى حضنها: أهدى وانت عارفة كويس أن ده قضاء ربنا وماينفعش نعترض عليه انسى علشان خاطر ادم 
ريم وهى بتمسح دموعها: حاضر هنسى
سارة : طب يلا ادخلي اغسلى وشك علشان ننزل تحت
دخلت ريم الحمام وقفت سارة مكان ريم قالت لنفسها: ربنا يصبرك يا حبيبتى انت ملاحقتيش تفرحى الله يرحمك يا حازم وقفلت ودولاب وبعد شوية نزلت هى وسارة على السلم قبلهم ادم بيحرى على حضن ريم وبيقول: كنتى فين يا ماما كل ده
ريم وهى بتحضنه: كنت بغير ياحبيبى 
سارة : ياسبدى ياسيدى على الحب وسارة مالهاش نصيب تاخد حضن زى ده
ادم وهو بيخضن سارة: لا طبعا احلى حضن لاحلى طنط سارة فى الدنيا
ونزلوا قعدوا مع سناء وحكت ليهم ريم عن كل حاجة حصلت فى الاحتفال لكن عند ذكر اسم شريف شحب وجه ريم وده الا لحظته سارة لكن معلقتش علشان متلفتش نظر سناء 
وبعد شوية نام ادم فسندته ريم لحد ماوصلتوا اوضته ونايمته فى سريره ونزلت تحت لكن لاحظت عدم وجود والداتها 
ريم لسارة: هى ماما فين
سارة: ابدا ياستى بعد ماطلعتى انت وآدم هى كمان كانت عايزة تنام فطلعت تنام 
ريم: تمام
سارة : تعالى كده جمبى وحكيلى ليه لم جاءت سيرة شريف وشك اتغير
ريم بتمهيد: مفيش بس شكله مصره على الموضوع بتاع زمان
سارة: طب هتعملى ايه
ريم: مش عارفة بس الا أنا واثقة منه أنى هرفض 
سارة: طب اديلو فرصة
ريم: انا مش قادرة اتخيل نفسى مع حد تانى غير حازم
سارة: حاولى انت لسه صغيرة وبعدين انت عارف كويس ظروفك
ريم بدأت دموع تنزل من عينها: صدقنى مش قادرة ومن غير ماتتكلمى أنا عارفة هتقولى ايه أنى معشتش بس مش قادرة 
سارة: طب أهدى وبعدين ايه اللى حصل تانى 
ريم : ابدا البيه طالب يقابلنى فى حضور ماما وانتى عارفة لو اتكلم فى ده هيكون رد ماما ايه
سارة: ماهى معزورة نفسها تطمن عليكى
ريم: انا عارفة بس مستحيل احب حد زى حازم
سارة: بس يا حبيبتى محدش قالك حبى شريف زى حازم بس بردو انتى عارفة ظروفك كويس وانك يعنى 
ريم: عارفة بس اعمل ايه
سارة : قومى ننام وسببها على ربنا
ريم: ونعمة بالله هتنامى جمبى ولا فى أوضة تانية
سارة وهى بتقرب من ريم: جمبك ياحميل
ريم بضحك: والله ابتدأت اشك فيكى يلا
طلعوا على اوضتهم نائموا فيها وكل واحدة دعت أن ربنا يحل مشكلتها على خير 
وصحيوا الصبح واتوضو وصلوا ودخلت ريم عند ادم علشان تصحيه علشان تاخده معها زى كل جمعة يصلى فى المسجد وبعد كده يطلعوا على المقابر يزور حازم ويدعولوا بالرحمة 
وبعد شويه نزلت ساره لقيت سناء واقفة فى المطبخ يتحضر الفطار ليها هى وسارة لان ريم فطرت هى وادم قبل مايمشوا واتفقوا إن لما سارة تنزل تفطر مع مامتها وكلهم يتقابلوا فى النادى علشان يتغدوا
وكمان ادم عنده تمرين الكاراتيه 
سناء بعد مافطرت مع سارة : عجبك حال صحبتك
سارة: مالوا حالها ياطنط
سناء: انتى بتستهبلى عليا ياسارة
سارة: ابدا بس انا مش عايزة حضرتك تفكرى فى الموضوع ده كتير
سناء: يعنى عايزانى اشوف عمرها بيجرى بيها من غير ماتفرح
سارة: سيبها ياطنط ومين عارف مش يمكن تقابل حد وتحبه
سناء: ياريت بس بمنظرها ده 
سارة: مالوا منظرها ماهى زى القمر
سناء: اقنيعيها يابنتى تغير الاسود دى لبسه من تلات سنين
سارة: حاضر
سناء: وانتى كمان مش ناوي تعقلى 
سارة: انتى شايفنى مجنونة ياحاجة
سناء: انتى فاهمة افتحى قلبك لدنيا
سارة: لو فتحته وحبت حد وعرف ظروفى تفتكرى ممكن يوافق ولا يسيبنى زى غيره ويمشى
سناء: افتحى انتى قلبك بس
سارة: انا طلعة اجهز علشان يدوبك نمشى
سناء: اهربى اهربى زى كل مرة
أما عند ريم فبعد ماصلى ادم الجمعة اخدته وريم وراحت المقابر وقفت ادام قبر حازم
ريم لادم: اقرا الفاتحة لبابا
ادم: اقرا الفاتحة ورجع للوراء وساب ريم هى إللى تقف ادام القبر
ريم بصوت واطي: وحشتنى اوى مكنتش اعرف ان فراقك صعب صدقنى ياحازم مش عارفة اعيش من غيرك تعرف أنى موت معاك روحى عندك شوفت كمان ادم بقى راجل ازاى زى ماكنت بتحلم ربنا يقدرني ووصله لبر الامان زى ماكنت بتحلم وبكده ابقى نفذت وعدى ليكى وقرت الفاتحة ومشيت هى ودام ووصلوا النادى وبعد شوية جاءت سارة سناء وجلسوا سوا يتبادلون الأحاديث حول يومهم 
وبعد شوية جرى ادم ناحية شخص عند ظهوره أمامه وبداءت علامات الفرحة فانتبهت ريم 
يتبع 
                  الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>