
رد حموده عليه هو وزوجته اماني ياه يا وحيد هو في اب كده لماذا فعل ذلك من اجل زوجته واولاده يا ابني ربنا يمهل ولا يهمل احنا بقى لنا 15 سنه متزوجين وربنا ما رضناش بطفل والحمد لله احنا راضيين بذلك وربنا بعتك لينا احنا هنراعيك ونربيك مثل ابننا وتحقق حلم امك وان شاء الله تكون دكتور قلب كانوا فرحانين بيه جدا ان بعد العمر ده ربنا عوض عليهم بولد مثل وحيد جميل الوجه والقلب طفل لكن كلامه كلام شاب كبير وفاهم الدنيا كويس وكان وحيد فرحان بيهم جدا هو كمان وان ربنا عوض عليه باب وأم ربنا يبارك لي فيكم يا رب عاش معاهم وحيد في حب وسعاده واطمئنان وراحه بال كان فعلا مثال الاب والام معهم وعايش في راحه تامه بعد مرور ثلاث سنوات اخذ وحيد الاعداديه بدرجات نهائيه وطلع من الاوائل وفي هذا اليوم يوم الشهاده كانوا عاملين له حفله من فرحتهم له وتعبت امه اماني اغمى عليها اتصل لحموده بسرعه بالدكتور وجاء لها الدكتور وكشف عليها وقال لحموده صديق العمر الف مبروك يا حبيب قلبي اماني حامل مصدوم حموده من الواقع وليس مصدقني وكان بيفتكر انه بيهزر معهم قال له الدكتور انا من امتى هزرت معك في هذا الموضوع والله اماني حامل وانا فرحان لكم جدا واسعد منكم كمان انت اخويا يا حموده لست صديق فقط وانت عارف بذلك واماني عايزه راحه تامه وبعد اربع شهور الحمله هيكون كويس ان شاء الله كان حموده واماني من شده فرحتهم مش عارفين يتكلموا يقولوا ايه وفي وقت واحد قالوا الحمد لله يا رب احمدك واشكر فضلك وكان وحيد فرحان مثلهم من اجل سعادتهم قالت له اماني انت يا وحيد وش الخير علينا ربنا يبارك لنا فيك وفي اللي جاي ان شاء الله انت هتبقى له او لها اخ كبير وبعد مرور تسع شهور انجبت اماني توام بنت وولد وعند ابراهيم والد حموده كان عايش في كرب اترفد من العمل وتعب وجاء له جلطه في المخ وجاء له حاله نفسيه ودخل المصحه وزوجته سميه عاشت مع اولادها في بيت زوجها وكانت ليس تسال عليه وربنا اعطاه من عنده وكان ذنب وحيد ابنه اللي رماه في عز البرد في الشارع