
بعد وكيل النيابه لكي يحضر والد حموده وزوجته واولاده لكي ياخذ اقوالهم الكل قال نفس الكلام انه كان موجود معهم وخرج في الصباح يوم الجمعه ما عدا زوجه ابيه قالت هو خرج في منتصف الليل وانا كنت خارجه من غرفتي لكي ادخل الحمام شفته وهو داخل الشقه الساعه 4:00 صباحا قبل الفجر قال وحيد والله كدابه والله ما حصل ليه بتعملي كده انا وقفت معك كثير حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك يا شيخه قال له الظابط يا وحيد الانكار مش هيفيدك كده في اثنين من الشهود الشاهد الاول الجنايني والثاني زوجه ابيك وخدوا وحيد على البوكس وكانوا التوام بيبكوا بكاء شديد من اجله وكانوا عايزينه وهو كان قلبه بيتقطع من جوه من اجلهم وقال لهم مش بايدي والله اني اسيبكم انتم في الحال ده غصب عني لكن ان شاء الله براتي هتظهر اخذهم عمهم ودخل إلى الفيلا وابراهيم وهيلد حموده ذهب هو وزوجته واولاده الى شقته قال ابراهيم لزوجته لماذا فعلت ذلك وشاهدتي شهاده زور على ابني قالت الزوجه انا شهدت شهاده حق وانا شفت ابنك وهو جاي من بره في منتصف الليل طلقها ابراهيم في الحال بالتلاته وليس لها رجعه وطردها من الشقه لكن الاولاد كانوا مع والدهم وفي صفوه لان وحيد اللي وقف بجوارهم وعمر واحد يفعل الخير ده كله ويقتل واتحبس وحيد والقضيه كانت قضيه راي عام كان الكل بيتكلم عنها ازاي يقتل اللي ربوه ووقفوا جنبه وخلوه دكتور ويعمل في نفس الشركه بتاعه الاستاذ حموده كان عليه هجوم شديد جدا لكن هو كان بريء لكن هو بيفكر في التوام قبل ما يفكر فيه براءته كان خايف عليهم من عمهم وكان دايما بيفكر فيهم هيعمل فيهم ايه كان دايما يقول يا رب ابعد عنهم الشر وابعد عنهم عمهم وفي ميعاد القضيه والنطق بالحكم كانت في القضاء العالي كان الكل بيتكلم ويقول لازم يتشنق في ميدان عام قال له القاضي لماذا فعلت ذلك يا وحيد بكى وحيد وقال والله العظيم انا ما قتلتهم هما اهلي هم اللي ربوني هم بالنسبه لي كل شيء في حياتي هم الحنان والامان والاحترام والحب اللي ما شفتهوش من اهلي شفته منهم ازاي يا سعاده القاضي افعل ذلك القاضي كان متعاطف مع وحيد لكن الادله كلها ضده ووكيل النيابه كان دايما ينفعل ويقول لازم ينعدم وطالب اعدامه لكن القاضي نطق بالحكم ب 25 سنه مؤبد