
وكان مع وحيد شخص اخر في نفس القفص يدعى سليمان البدري اتحكم عليه مثل وحيد لكن في قضيه تهريب المخدرات كان رئيس الع طويل عريض وملامحه حاده كان هيترحل مع وحيد وهم الاثنين في كلبش واحد الى سجل ابو زعبل وركبه عربيه الترحيله يوم الاثنين وفي الطريق في شيء حصل غريب اثنين من الاشخاص عاملين خيمه وقاعدين فيها ولابسين بدو وحطوا للعربيه كميه من المسامير وضرب من العربيه ثلاث من الكاوتش وكان معهم استبن واحد فقط الشخصين اللي في الخيمه خرجوا منها وقالوا في ايه يا سعاده الباشا قال له الظابط الكاوتشات بتاعه العربيه ضربت ومعنى اثنين من الاشخاص لازم نرحلهم في الحال قال واحد من الاثنين اتفضل حضرتك وانا ابعت الشخص الاخر بالعربيه يجيب لحضرتك اللي انت عايزه قال له الظابط ماشي وركب العربيه وتركهم يدعى محمد واللي مع الظابط اسمه مصطفى مصطفى عمل شاي وشرب الظابط والسواق والاثنين العساكر وناموا في الحال ومحمد رجع بالعربيه وفتح العربيه وكانوا مع سليمان وكانت خطه منهم لكي يهربوه وكان معهم وحيد كان وحيد خايف جدا وما كانش عايز يهرب معهم لكن كانوا في كلبش واحد من كتر الانفعال اللي كان وحيد فيه سليمان خبطه خبطه اغمى وحيد عليه وذهبوا الى مكان فيلا مهجوره في مكان غريب وحيد كان نايم ومش حاسس باي شيء دخلوا الفيلا وخلصوا سليمان من الكلبش فاء وحيد من خط الكلبش قال وحيد حضرتك عملت ليه كده انا مش عايزه اهرب انا ربنا هيظهر براءتي لاني انا بريء انت كده عقدتها لي قال سليمان انت معي في هذا الكلفش وانا لازم اهرب بنتي بين الحياه والموت وهي اللي ليا في الدنيا بعد ما زوجتي واولادي الصبيان ممدوح ومروان كنت كاتب جميع ممتلكاتي باسمهم الاربعه زوجتي واولاد الثلاثه ممدوح ومروان هربوا مع امهم بعد ما باعوا كل شيء واخذوا المال وهاجروا من هنا الى بلد اجنبيه لكن ابنتي الوحيده فضلت هنا وما رضيتش تذهب معهم هي عندها القلب ومن خوفها عليا ما رضيتش تعمل العمليه قال وحيد وحضرتك انا مالي بده كله انا هرجع واسلم نفسي انا مش عايز تعقيد اكثر من كده قال سليمان مصطفى هيروح يجيب بنتي من الفيلا الى هنا وفي هذا الوقت نحكي مع بعض كل واحد يعرف التاني انا حبيتك وحاسس ببراءتك ومؤمن بيها انت يا وحيد وجهك كله براءه وانا بعرف الانسان لاني انا عشت حياه اسيا كثير قال لا وحيد وحضرتك ليه عملت كده تهرب اثار بلدك من اجل المال وليه في غسيل الاموال شغال يا استاذ سليمان احنا في الاخر هنسيب الدنيا ونذهب الى اللي خلقنا الدنيا ما بتدومش لحد قال سليمان انت عارف يا وحيد انا اول ما شفتك حسيت انك ابني اللي ما انجبتهوش من صلبي ولما القاضي كان بينطق بالحكم شفت وجهك كان في جميع الالوان والدموع نازله على خدودك مثل المطر وجعت قلبي قص لا وحيد حكايته قال له سليمان فعلا اب وام ما يتعوضوش ولا بمال الدنيا وربنا يصبرك انت حاسس وفراقهم لان شفت فيهم الحب والحنان والاطمئنان انت يا وحيد عارف عمهم عمل ليه كده من اجل المال خايف منك من كتر حبهم ليك ويكتبوا لك اي شيء من ثروتهم قال وحيد والله عمري ما بصيت لكده ولا عايز منهم اي شيء ليه انا كنت بخاف عليهم من الهوا الطاير انا ان شاء الله في اقرب وقت هتظهر براءتي لان المحامي بتاع بابا حموده مسافر في الكويت لمده ثلاث شهور والمده عدت واخرها النهارده وهو الوحيد اللي هيظهر براءتي احكي لي بقى حضرتك قال سليمان انا كنت انسان بسيط جدا وشغال في شركه كبيره لكن كنت موظف صغير في هذا الشركه لكن ربنا مديني الذكاء خارق بفهم كل شيء وبعرف كل شيء ويمكن هو ده الوحيد اللي وقعني مع هذا العصابه ذكائي وفقري ما كنتش بعرف اجيب لاولادي كل اللي بيحتاجوه كلموني كثير لكن انا كنت رافض بشده لكن الزن على الودان امر من السحر حصل معي شيء غريب