رواية مصيبتي الحلوه الفصل الثاني عشر12 بقلم حنين عادل

رواية مصيبتي الحلوه بقلم حنين عادل 
رواية مصيبتي الحلوه الفصل الثاني عشر12 بقلم حنين عادل
ملك : طب وبعدين يا تيتا هانعمل ايه ؟؟
طب يعني ما نعرفش نعمل أي حاجة عشان نطلع بابا من الحته اللي خده ليها ؟! 
يعني مثلا شيخ !

يوسف: الطريق ده اللي بيمشي فيه الله أعلم بمصيره

بيشوف يوسف خيال بره الأوضة فبيقوم بيفتح الباب فجأة وبيقع يامن قدامهم ...

يامن بيرفع رأسه وهو لسه عالأرض:
يااه عالكسفه اللي انت فيها يا يامن 

يوسف : اقف لي اقف .....مافيش فايدة في الخصلة الزبالة اللي فيك دي ؟!

يامن : الله ما انت وملك فكرتكم لوحدكم وعيب يكون الشيطان تالتكم فجيت بقا ابقي تالتكم انا أحسن ههه وبعدين لقيت منمن طالعة لكم كمان فحسيت أن في حاجة مش عيب يعني أما يبقي الموضوع كبير كده وماتشركونيش فيه ؟!

يوسف : وهاتفيدنا في ايه يعني يا بارد !

قعد يامن علي السرير قصادهم :
انا عندي حاجة انتم مافكرتوش فيها ولا تيتا فكرت تدور فيه !

ملك : ايه هي الحاجة دي وايه المكان اللي تيتا ما فكرتش تدور فيه 

يامن : مش أمك مجنونة !

ملك : احترم نفسك يا يامن 

يامن بضحك : لا والله مش بشتم 

ضحك يوسف: فهمتك يا يامن 

ملك باستغراب : فهموني قصدكم ايه!

يامن: قصدي ندور في مستشفيات المجانين آه لا مؤاخذة عشان ماتزعليش مستشفي الأمراض النفسية والعصبية!

ملك ابتسمت......

يامن : وبما اني دكتور نفسي وأعرف دكاترة نفسيين كتير دفعتي هاساعدك وابلغهم واللي بوصف مامتك أو قريبه من صورتها يبلغونا بيها ....

يوسف : وبإذن الله لما نلاقيها أنا أعرف شيخ ساعد واحد صديق ليا كان مأذي بالسحر يعالجها بإذن الله تعالي 

ابتسمت ملك : يارب يا يوسف نلاقيها ...

مني : طب ما تكلم الشيخ ده يا يوسف يمكن يقدر يساعد خالك سيف

يوسف : حاضر يا تيتا  .....وكمان هنزل اعلان في الجورنال والمجلات وعالسوشيال ميديا بالصورة ومكافآة مالية وان شاء الله خير

ملك بأمل : يارب ...يارب  أنا متحمسة جدا  

يامن بابتسامة : وانا متحمس أكتر منك يااااه يلا انا هابدأ 

يوسف : وانا كمان هاكلم المجالات والجرانين 

ملك : وانا هنزل في جروبات كتير علي الفيس 
*______________________________*
وفي الليل ...

بيوقف بهجت عربيته قدام بيت عبير وبينزل وهو بيتلفت يمين وشمال وهو متوتر..

بيطلع علي السلم وبيزق الباب وبيكون مفتوح وكل حاجة زي ما سابها والسجاد ملفوفة زي ما هي 

بيبلع ريقه وهو بيتنهد :
يارب عديها علي خير 

بيشيلها علي كتفه وبينزل وهو بيبص لكل اتجاه 

والشارع بيكون عتمة والوقت متأخر جدا بيحطها في شنطة العربية وهو بيتأكد أنه مافيش حد شايفه 

وبيسوق عربيته بسرعة وبيقع قدام بحر .

بينزل من العربية وبيشيل السجادة من شنطة العربية وبيرميها في البحر 

والمياه بتاخدها لبعيد ....

بهجت بتوتر : يارب الموضوع يكون خلص علي كده يارب 

بيمشي بسرعة من المكان وبيسوق عربيته وبيوصل عالبيت 

وبيدخل أوضته بتعب وبينام ....
*_________________________*
بتدخل فرح البيت في وقت متأخر وهي بتتسحب 

فجأة النور بيتفتح وبيكون أبوها واقف

فرح بخوف : بابا أنا....

_انتي ايه يا هانم جاية وش الصبح منين يا محترمة 

فرح : أصل. انا ....انا كنت في عيد ميلاد واحدة صاحبتي وانت ماكنتش هتوافق بكده 

قرب منها بغضب : وامبارح كان عيد ميلاد وقبلها وقبلها 
انتي عيارك فلت عماله تغلطي غلطة ورا التانية وانا أعديلك وأقول سكينة الدنيا سارقاها مش عاجبك نفسك ولا انا عاجبك ولا عاجبك عيشتنا وعاوزه تبقي فوق حتي لو هاتدوسي علي دماغ الخلق وخلعتي توب الاحترام ولبستي توب قلة الأصل والأدب بس انتي مش غلطانة أنا اللي غلطان
انا اللي سيبتك تختلطي بناس مش منا ناس فوق لحد ماصدقتي انك انتي منهم وحرمت عليكي عيشتك 
أنا اللي سيبت لك السائب في السايب بس ملحوقة 
.....

بصت له بتوتر : قصدك ايه ...

_قصدي أن مازن راجل محترم وبيحبك وشاريكي واتقدم كتير ورفضتيه بس انا خلاص وافقت عليه و هقري الفاتحة معاه ويكتب الكتاب علطول

فرح بصدمة : ايييييه الميكانيكي لا طبعا أنا مش موافقة دي حياتي وانا.......

قلم بينزل علي وشها : 
أنتي لازمك تربية من أول وجديد هاتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك غوري علي أوضتك 

دخلت اوضتها وهي بترمي شنطتها بغضب :
مستحيل أتجوز الجربوع ده انا لازم أهرب لاااااازم
*_____________________________*
وبعد اسبوع.....

ملك ويوسف ويامن وجدتهم كانوا قاعدين في الجنينة 

ملك : بقالنا أسبوع بندور ومافيش أي خيط حتي !

يوسف : ماتفقديش الأمل بإذن الله هنلاقيها 

مني : الصبر يا بنتي الصبر مفتاح الفرج 

يامن : طب انتوا قولتوا كل الكلام اللي يتقال أنا أقول ايه دلوقتي؟!

ضحكوا كلهم علي كلامه ...

يوسف : يعني هاتغلب ما انت بياع كلام هههه
*__________________________*
بيكون بهجت قاعد علي مكتبه وبيلاقي ظرف مكتوب عليه كلمة خاص ...

بيمسكه يفتحوا وبيلاقيها صور وبيطلعها وبتكون الصدمة. ..

صور ليه وهو شايل السجادة في الشقة وهو علي السلم 
وهو في الشارع وبيحطها في شنطة العربية وهو قدام البحر 

الموقف متصور من جميع الجهات وفي كذا مكان 

بهجت بتوتر : يادي المصيبة السوده اللي انت فيها يا بهجت يادي المصيبة السوده 

بيقلب في الظرف تاني مش بيلاقي اي حاجة 

بهجت : مين ده وياتري هايبلغ ولا عاوز فلوس ولو عاوز فلوس ليه ما بعتش اي حاجة تدل علي كده استرها يارب يارب يكون عاوز فلوس يارب ما يفضحنيش ويلف حبل المشنقة حوالين رقبتي 

بيمسك حقنة الأنسولين وبيحطها في رجله وهو بيحاول ينظم نفسه ..
*_____________________________*
بتكون ملك واقفة قدام شقة سيف وهي خايفه...

وبتكون جابت المفاتيح من البواب.   

ملك : يارب هي مره واحدة بس والله هاساعد بابا وأعرف مكان ماما بس !

بتفتح الباب وبيكون البيت مليان تراب وريحته وحشة وعتمة 

بتطلع تليفونها من شنطتها وتفتح الفلاش عشان تدور علي النور وفجأة حاجة بتعدي من فوق رجليها بتصرخ وبتنور عليها بتلاقيه فار...

بتبلع ريقها بخوف وبتفتح النور بس بيكون بيترعش فبتخاف أكتر

بتقرب علي أوضة ابوها لأنها عندها ذكريات في الشقة كلها وعارفاها 

بتكون مقفولة بتزق الباب وبتدخل وبتشوف جدران الأوضة زي ما وصفتها جدتها عليها أرقام ورموز مش مفهومة ومكتوبة بالأحمر كأنها مكتوبة بالدم وفي مكتوب بالأسود 

بيلفت نظرها كتاب أسود وبتفتكر جدتها مني لما قالت إنه أبوها كان بيقرأ فيه 

بتمسكه بخوف وهي بتترعش وبتبدأ تقرأ الأرقام وهي مش فاهمه هي بتعمل ايه 

فجأة بتحس أن البيت بيتهز وكأن في زلزال ونور أحمر بيتسلط علي الحيطة وبعدين بيبقي أسود وبيطلع منه دخان 

والدخان بيتشكل وبيبقي شاب جميل وبيبتسم في وشها وبيقول بصوت قوي :
انتي استدعتيني أقدر أساعدك ازاي عاوزه فلوس شهرة تئذي حد تدمري حد !

ملك بخوف وهي بتترعش : عاوزه أحرر بابا بس وألاقي ماما

بيرد وعلي وشه نفس الابتسامة: 
وماله بس عارفه ايه التمن لطلب مساعدتي !

ملك بتهز راسها بخوف ....

فبيرد : أنا أقدر أخليكي ملكة وطلباتك تكون عندك قبل ما تنطقيها أخليكي تملكي الدنيا اغنيكي وأخليكي مشهورة أحقق لك أحلام ماكنتش ممكن تتحقق أعملك المستحيل وأحرر ابوكي وأعرفك مكان والدتك بس الأول تنفذي ليا طلبين ...

ملك بتوتر : ايه هما ؟!

_اولهم تسجدي لي  والطلب التاني دم حد عزيز عليكي 

ملك بخوف : دا مستحيل !

بتختفي الإبتسامة من علي وشه : 
وليه مستحيل !

ملك : اني أسجد لك ده يعني أبقي كفرت بربنا وده مستحيل أعمله 

ضحك بصوت قوي : وانتي لما تطلبي مساعدة جني يبقي ده مش كفر بربنا ؟!

ملك اتوترت وماعرفتش ترد....

ابتسم : خلاص انا هتنازل عن أول طلب مش مهم بالنسبة لي بس نيجي للطلب التاني ...دم حد عزيز عليكي 

ملك : دم ازاي يعني اعوره مثلا واجبلك نقطة ؟!

ضحك بصوت قوي رعبها واتغيرت ملامحه للشر:
لأ تقدميه قربان ليا يعني تقتليه !

ملك بتبرق بصدمة: مستحيل طبعا أعمل كده خلاص شكرا مش عاوزه مساعدة 

بيغضب وبيتحول شكله لشكل مرعب :
انتي جاية تهزأي  بأقوي جن ناري !

ملك بخوف : لا والله انا كنت عاوزة بس أساعد بابا والله !

بتحاول ملك تجري من قدامه فبتلاقي رجلها ثبتت في الأرض وكأن حد ماسكها وماعدش ليها تحكم في جسمها ...

بيتكلم الجن بغضب : عقابك هايكون أليم هتشوفيه في بيتك !

بيختفي من قدامها وكل حاجة بترجع طبيعية بتجري من الشقة وهي خائفة وبتترعش وبتقول آية الكرسي 

بترجع بسرعة علي الڤيلا وبتدخلها وكعادتها بتدخل علي أوضة جدتها مني 

بتلاقيها علي الأرض والدم حواليها وفي سكينة في بطنها 

بتصرخ وبتجري عليها : 
بااااااابا تيتااااااااا مين اللي عمل فيكي كدااااااااااا يا يوسف يا ياااااااامن اسعااااااف بسرعة منمن هاتمووووووت 

بتلاقيه بيظهر قدامها وهو بيضحك : 
دي الأولي بس شوفي الباقي !

بيختفي من قدامها فبتطلع تجري علي السلم وبتطلع أوضة يوسف وبتفتح باب الأوضة

بتلاقيه نفس جدتها  علي الأرض والسكينة في بطنه 

بتوطي عليه وهي بتعيط :
يوسف قووووووم قووووووم نتجوز ماتسبنيييييش يوسف لااااااااااااا يااامن يامن فين 

بتطلع تجري علي أوضته وبتلاقيه كده بتوطي عليه :
سامحني يا يامن سامحوني كلكم انا اللي غلطانة أنا اللي روحت للشر انا كان عقلي فييييييييين انت بتحب الدنيا وكان نفسك تعيش وبتحب الحياة انا السببب

ظهر لها الجني : 
ودلوقتي انا هاساعدك تعرفي أهلك فين 

ملك بدموع : اهلي كلهم ماتوا! 

بتلاقي سكينة علي طبق الفاكهة فبتمسكها وتقول :
وانا لازم احصلهم 

وبتضربها في بطنها وبتتوجع .....

بتصحي فجأة من نومها وهي مفزوعة وبتبُص حواليها وبتعرف أنه كان حلم...

بتحط أيدها علي وشها بتلاقي أنها كانت بتعيط : 
الحمد لله يارب الحمد لله أنه كان حلم وانا اللي كنت بفكر في كده اكيد دي إشارة الشيطان كان بيزقني في الطريق ده بإصرار وانا كنت عندي فضول اني أجرب ....

الحمد لله انه كان حلم الحمد لله ...

لبست هدومها واتوضت وصلت ونزلت تفطر كالعادة ....

حضنت جدتها بحب وطولت في الحضن 

مني: انتي كويسة يا بنتي 

ملك بدموع : الحمد لله بس حلمت حلم وحش بس

مني: خير يا بنتي خير اللهم اجعله خير 

نزل يوسف ويامن سوا وهما بينكشوا في بعض 

يامن كان بيضرب يوسف بالقفا ويجري ويوسف كان بيجري وراه

يوسف : اكبر يا ليفة اكبر

يامن : بقا الوسامة والشياكة دي ليفة ! وعجبي !

قعدوا يفطروا ويهزروا سوا وملك كانت بتبُص ليوسف وهي بتفتكر كلامها لما كان في الحلم : 
يوسف قووووووم قووووووم نتجوز ماتسبنيييييش يوسف

يوسف : ملك ملك 

ابتسمت ملك : أيوه يا يوسف 

يوسف : بقالي ساعة بكلمك مالك ؟

ملك : مافيش الحمد لله 

يامن وهو بياكل : ما تقلقيش هانلاقي أمك يا لوكا 

يوسف برفعة حاجب : لوكا !

يامن : جس وات ما لوكا دلع ملك 

يوسف : ولا انت لا تقولها ملك ولا لوكا 

يامن : والله وأقولها ايه بقا؟

يوسف: قولها يا أم يونس ابننا في اعتبار ما سيكون أن شاء الله

يامن : اه 

يوسف بضحك : الشارع اللي وراه 

يامن : بقيت لوكل خالص !

ضحكوا كلهم وملك شكرت ربنا أنه كان حلم مزعج وعدي وأنها ماجازفتش وعملت كده وراحت للخراب برجليها 

وصلت الكلية بعد ما وصلها يوسف وودعته بابتسامة ...
*_______________________________*
فرح كانت بتعيط في أوضتها وهي منهارة:
بقي انا اتجوز مازن يا بابا حرام عليك خلاص حكمت عليا بالإعدام وكتب الكتاب بكره للدرجة دي انا رخيصه عندك لما تجوزني ده لأ انا مش قاعدة في البيت هنا 

بتقوم وبتجيب شنطة وبتلم هدومها فيها وبتطلع تمشي بحرص وهي مرعوبة 

فرح بتفكير: ده انسب وقت بابا في الشغل وامي عند الجيران بتدعيهم علي جنازتي

بتمشي بسرعة وبتنزل علي السلم وبتمشي في الشارع وبتكون في نصه وبتلاقي حد بينده عليها بتلف وراها بتلاقيه أبوها بتجري وهو بيجري وراها وبينده 

بتوقف توك توك وبتركب بسرعة 

فرح : اطلع بسرعة يا سطا اطلع بسرعه

بيطلع وبتتنهد براحه : 
الحمد لله واخيرا 

تعليقات



<>