
رواية ندم وغفران الفصل الثاني والعشرون22والثالث والعشرون23 بقلم سلمي محمد
ماركو بتوتر:انا لا أذكر شيئا
مارك بصدمه:ماذا تقول لا تذكر كيف
ماركو:لا اذكر كل ما اتذكره انى صحوت منذ ثلاث سنوات تقريبا لا اذكر شيئا كان بجانى رجل اخبرنى أن أسمى ماركو واننى اعمل معه منذ كنت صغيرا هذا كل ما اعرفه
مارك كان يطالعه بصدمه اخرج هاتفه وأراه لماركو كانت الخلفيه صوره للثلاث اصدقاء وهم اصغر سنا
مارك:انظر الا تذكر هذه الصوره أنها فى أول يوم لى فى الجامعه
فتح الهاتف وبدأ فى عرض الكثير من الصور عليه
مارك:ماذا عن هذه انظر كنا فى مطعم********* الذى التقينا ريان به اول مره وهذه يوم تخرجك انظر الا تذكر انظر الى هذه كنا طفلين هذه اول مره نزور فيها مصر كيف لا تذكر
ماركو كان يضع يده على رأسه بالم يسمع صوتا فى عقله ولكن لا يفسره جيدا كان يهز رأسه بالنفى
ماركو بالم:لا اذكر انا لا اعلم
امسك مارك يده وسحبه ورائه أخذه إلى منزله وقد كانا يعيشان به سويا كان بها الكثير من الصور التى تجمع كلاهما وهناك صور تجمع الثلاث اصدقاء فتح له غرفه مغلقه كانت جميله بها اثقال للتدريب واغراض للعب الملاكمه وبها صور كثيره لماكس فى مراحله العمريه
مارك:انظر هذه غرفتك لقد كنت انظفها باستمرار حتى تجدها كما تركتها حين تعود
جلس ماركو أرضا وهو متألم اغمض عينيه ثم فتحها وهو ينظر إلى الصور والغرفه بحنين وحزن والم نظر الى مارك وكان سيتحدث ولكن فقد الوعى حمله مارك ووضعه على الفراش فحصه وجد أنه بخير هو فقط مرهق بقى بجانبه أما ماركو فكان يرى مقتطفات كثيره
.....أسمى ماكس اكرم الجندى
انا ريان احمد النحاس
*******
......لا تبكى يا مارك انا معك
لن تتركنى انت ايضا
......لن افعل ابدا مهما حدث سابقى بجانبك
هذا وعد
......وعد
********
ماكس أن حدث لى شئ اهتم بمارك أنه مسئوليتك من بعدى
......لا تقل هذا انت ستكون بخير
**********
......ما اسمه
اطلق انت عليه اسما يا ماكس
.....مارك اسمه مارك
مارك اسم جميل انت من الآن شقيقه الكبير وعليك أن تهتم به اتفقنا
......اتفقا اريد ان تحمله
***********
......انا اتخرج اخيرا
لقد كبرت ايها العجوز
......لست عجوزا ايها الاحمق
**********
اهدء يا ماكس لا تفعل هذا
.......كيف اهدء انظر الى جسدك لقد اذاك بشده مجددا انا لن ادعه يفلت
**********
........اين انا من انت
انا****** الا تذكرنى
.......لا اذكر شيئا من انا
انت ماركو أحد رجالى منذ سنوات
.......ماركو
استيقظ ماركو وهو يمسك رأسه ويأن بالم وجد مارك يمسك بالمصحف ويقرا بصوت هادئ وجميل ابتسم ومد يده وضعها على قدم مارك
مارك بسعاده وهو يترك المصحف:ماكس استيقظت هل انت بخير
ماكس وهو يعانقه:اشتقت اليك كثيرا انا اسف يا مارك اسف لانى تركتك لم افى بوعدى
مارك ببكاء وهو يمسك به بقوه:انت تتذكرنى تتذكرنى
ماكس وهو يربت على ظهره ودموعه تهبط:اسف انا اسف
مارك:اخبرنى ماذا حدث لك
ماكس:ليس وقت الحديث علينا أن نذهب الى ريان
مارك بحزن:ولكن ريان قد اختطف ولا اعلم مكانه انا لم استطيع ان اساعده بعد رحيلك
ماكس:لا تحزن هيا انا اعرف مكانه ساشرح لك فى الطريق
عند ريان كان قلقا على ماكس كثيرا دخل له كيفين وبيده بعض الطعام
ريان:اين ماكس
كيفين:لا اعلم حين استيقظت لم أجده ربما ذهب الى مارك ذاك هل انت واثق من أنه سيجعله يتذكر
ريان بابتسامه متعبه: واثق لن يستطيع أن يساعده أحد إلا مارك أنهما متصلان برباط خفى لا يعلم عنه أحد حتى هما لا يدركان ذلك مارك وماكس معا منذ ولدا سيفعلها
كيفين بحزن:أخشى عليه من الزعيم
ريان:من ذلك الزعيم الذى يخيفكم
كيفين:لا يمكننى أن أخبرك اسف مره اخرى لانى ضربتك
خرج دون أن يقول شيئا اخر عند أحمد كان يستعد لتلك الصفقه المشؤمه ذهب إلى موقع الاستلام وجد ارثر هناك ورجل ملثم سيستلم منهم
احمد: اين النقود
الملثم:ها هى اين البضائع
اشار احمد إلى السياره وكان بداخلها بعض الأطفال الفاقدون للوعى وحقائب بها مخدرات وحين بدأ الاستلام هجم الضباط ومن بينهم رائد كانت الصدمه ظاهره على احمد وارثر تم القبض على ارثر والملثم ولكن احمد تمكن من الهرب بعد أن أخذ طلقه اى كتفه اتصل بجاك
احمد بتعب:جاك اريد مكانا أمانا فورا
جاك بخبث:سارسل لك العنوان حالا وانتظرك هناك سيدى
اتجه احمد إلى العنوان الذى أرسله له جاك وجاك ركب سيارته واتجه إلى نفس العنوان عند ريان كان كيفين يعبث بهاتفه حين شعر بأحد قادم امسك سلاحه وكاد يضرب ولكن وجده ماكس
كيفين:ماركو اقلقتنى عليك حقا اين كنت
ماكس بابتسامه:ماكس يا كيفين لقد تذكرت كل شئ وهذا مارك ابن عمى
كيفين وهو يعانقه:سعيد من اجلك حقا
ماكس:شكرا لك يا صديقى اين ريان هل فعلت به شيئا
كيفين:لا تقلق لم اقترب منه أنه فى الداخل فتحا الباب وحين دخلا عانق ماكس ريان بقوه وهو يشتم رائحته كم يشتاق إليه
ماكس بدموع:اشتقت اليك كثيرا يا ريو اشتقت اليك
ريان ببكاء وهو يتشبث به بقوه:ماكس اشتقت اليك يا صديقى لقد كنت تائها بدونك لا تتركنى مجددا
ماكس وهو يشير الى مارك الذى اقترب منه امسك ماكس بيده بقوه وقال:لن ابتعد عنكما مره اخرى اعدكما وهذه المره لن اخلف وعدى لن يفرقنا شئ
ابتسم كلاهما وكيفين كان يطالعهم بحزن
ماكس:وانت ايضا كيفين انت صديقى وستكون صديقهم أليس كذلك
ريان وهو يمد له يده ويقلد ماكس منذ سنوات:انا ريان احمد النحاس ابلغ من العمر خمسه وعشرون عاما
ضحك ماكس ومارك وهما يتذكران ذلك اليوم
كيفين وهو يصافحه:انا كيفين جاك ابلغ من العمر تسعه وعشرون عاما
مارك:وانا وانا انا مارك شهاب الجندى ابلغ من العمر اربعه وعشرون عاما
ماكس:ماكس اكرم الجندى ابلغ من العمر سبعه وعشرون عاما
وضع الاربعه أيديهم فوق بعضها وهم يبتسمون سمعوا صوتا من خلفهم جعلهم ينتفضون بخوف خصوصا كيفين ....
البارت الثالث والعشرين
اسفه على التاخير
سمعوا صوتا من خلفهم جعلهم ينتفضون خصوصا كيفين
الزعيم:هل طلبت منكم ان تخطتفاه أم أن تصادقاه
كيفين بتوتر:سيدى أن هذا
الزعيم:لا اريد ان اسمع شيئا منك ماذا ارى يا ماركو
ماكس:لقد تذكرت كل شئ انا ماكس ولست ماركو لن تخدعنى مجددا لقد كنا نعمل لديك وانت تخدعنا تجعلنا نفعل ما تريد وتقنعا أن هذا انتقام للاطفال الذى يتم المتاجرة فى أعضائهم والشباب الذين يدمرون من المخدرات وانت تفعل هذا كى تنتقم لنفسك أتذكرك جيدا الآن يا جاك
جاك:احسنت ولكن لقد تذكرت متأخرا تعرف لم أتوقع أن يجعلك ذلك الفاشل تتذكر ولكنه نجح حقا لقد فاق توقعاتى
ريان:لما تفعل كل هذا ماذا تريد منى
جاك بغضب:اريد الانتقام من والدك الذى قتل عائلتى بسببه مات والداى وشقيقى كدت أموت بسبب والدك غيرت أسمى وشكلى واقتربت منه كى ادمره ولكن لم استطع هو لم يأتمنى على شئ مهم إلى أن وجدتك انت ابنه الذى يخفيه الذى يعذبه بلا سبب انت تكرهه لذلك كنت ستساعدنى ولكنك غبى هل ظننت أنك تستطيع خداعى لقد كذبت وقولت انك ستنفذ ما طلبت ولكنك كنت تعمل مع ذلك الضابط لتقبض على والدك كرهك لم يكن كافيا كى تقتله أو أنك جبان وليس لديك الشجاعه لتفعل ذلك لذلك قررت اختطافك ولكن هذا لم يؤثر عليه أيضا كنت ساجعل مارك يقتله ولكن لقد أتى إلى والدك قادم الى هنا اتصل بى كى أنقذه هو قادم الى قبره بقدميه ساقتلك أمامه ساخذ منه عائلته اولا كما أخذ منى عائلتى
قاطعه صوت احمد المتعب:كل هذا الكره بقلبك يا جاك
جاك بكره وهو يرفع سلاحه فى وجهه:وأكثر بكثير ماذا فعلت كى يحبك احد لا احد يحبك حتى ابنك هذا يكرهك لم يحبك احد يا احمد ولن يحدث هذا
احمد:معك حق اقتلنى يا جاك هيا اضغط على الزناد
جاك بسخريه:ليس بعد ساقتل ابنك اولا اخبرنى يا احمد هل تحبه
احمد بتوتر:لا أحبه
جاك وهو يطلق النار على ريان:كاذب
اتت الطلقه فى كتف ريان الذى صرخ بالم اقترب منه مارك وماكس بخوف
مارك:انت بخير
ريان بالم:لا تقلق بخير
جاك:ليس طويلا
احمد:يكفى يا جاك اقتلنى انا أن كنت تريد أن تقتل احدا اقتلنى
ريان:يكفى تمثيلا انت لا تحبنى ولا تهتم لامرى من الأساس كم مره حاولت قتلى لقد قتلت امى واختطفت صديقى لا تمثل الان انك اب جيد
احمد بتنهيده:فعلت هذا كى تكرهنى يا ريان لم ارد أن تتعلق بى انا سئ وسئ جدا اتاجر فى الاعضاء والمخدرات قتلت الكثير من الأشخاص كنت سبب فى موت والدتك حقا ربما قسوت عليك كثيرا ولكن لم ارد أن تكون نقطه ضعفى اخفيتك لم يعرف أحد أن لدى ابن وكنت أخذ احتياطاتى أن علم أحد سيعلم أيضا انى لا احبك اكرهك واعذبك لذا لن يعتبرك نقطه ضعف لى ولكن يبدو انى فشلت فى هذا انت هنا الان بسببى
كان ريان يضع يده على جرحه بالم وهو لا يصدق ما يقوله احمد هل حياته كله كانت كذبه لا يعلم ماذا يجب أن يقول أو يفعل الان هو حقا يكرهه حتى بعد أن قال هذا هو لا يستطيع أن يسامحه ابدا
جاك:مؤثر جدا احسنت حقا يااحمد ولكن انتهى الأمر راقب ابنك وهو يموت
كاد يطلق ولكن امتلأ المكان بالضباط
رائد:القى سلاحك انتهى الأمر حقا ولكن بالنسبه لكم
امسك الضباط ب احمد واقتربوا من جاك لكنه أطلق النار باتجاه ريان قبل أن يتمكنوا من إمساكه نظر الجميع فى اتجاه الاطلاق ولكن ريان بخير ماكس وقف أمامه واخذ الطلقه سقط ماكس فى احضان ريان
ريان بدموع:ماكس ماكس اجبنى لما فعلت هذا ايها الاحمق
ماكس بالم:لن اتركك تموت أمامى ريان أن حدث لى شئ اهتم بمارك ارجوك
مارك:لا تتحدث هكذا انت وعدتنا انك لن تتركنا بالكاد وجدناك يا ماكس لا تتركنى
ماكس وهو يمسك يده بضعف: انا اسف ولكن ابقيا بخير حتى بدونى ابقيا معا دائما
فقد الوعى ومارك وريان يصرخان أن يستدعى أحد الاسعاف
رائد:اسرعا سنذهب بسيارتى هيا
حملوا ماكس ووضعوه فى سياره رائد وانطلق سريعا الى اقرب مشفى كان سيفعل حادثا أكثر من مره بسبب سرعته اما مارك وريان فكانا يضغطان على الجرح بقدر الإمكان وصلوا المشفى ودخل الى غرفه العمليات فورا ومعه مارك الذى كان خائفا جدا ويحاول أن يستجمع شجاعته أما ريان فدخل الى غرفه العمليات مع طبيب آخر كيفين ورائد كانا يقفان أمام العمليات بخوف شديد بعد وقت خرج مارك من الغرفه وواضح عليه التعب وقبلها بقليل كان الطبيب الذى مع ريان خرج وطمئنهم
كيفين:طمئنى ارجوك كيف حاله
مارك:لا تقلق انه بخير تعدى مرحله الخطر وسيتم نقله الى غرفه عاديه ويمكن أن نراه عندها ماذا عن ريان
رائد:أنه بخير لا تقلق ارتح انت قليلا
مارك:هل انتهى الأمر حقا
رائد:أجل قبضنا على احمد وارثر وجاك وانتهى كل شئ بقى أن يستفيقا فقط
كيفين بتوتر:ماذا عنى
رائد:انت وماكس كنتما مخدوعان كما أنك لم ترتكب اى جريمه تعاقب عليها لا تقلق
شكره كيفين وبقيا ينتظرون قليلا حتى بدأ ريان يأن بالم نظر حوله وجد الجميع ماعدا ماكس
ريان:اين ماكس
مارك:لا تقلق انه بخير ولكن لم يستيقظ بعد
ريان بتعب:اريد ان أراه
مارك:ليس الان حين يستفيق اولا وانت ترتاح ابقى هادئ وانا سأذهب إليه
هز رأسه بتعب ذهب مارك الى غرفه ماكس وكان كيفين هناك وبقى رائد بجانب ريان
ماكس:ريان
مارك:أنه فى الغرفه الأخرى وهو بخير لا تقلق كلاكما اول شئ سالتما عنه هو بعضكما لما لا يسأل عنى أحد
ماكس بتعب:لم تكبر ابدا
مارك:مستحيل سابقى الأصغر بينكم دائما
ماكس:بالطبع يا صغيرى متى ساخرج من هنا
مارك:حين تتحسن عليك أن تبقى هنا بضعه أيام
ماكس:لا احب المستشفيات اريد ان اعود الى المنزل
مارك:سارى هذا الأمر غدا الان ارتاح
فى مصر كان نور ونادر ونوح سعيدون معا توطدت علاقتهم بالذات نادر ونوح أصبحا اقرب اثنين لبعضهما البعض أصبحا تؤامان حقا واحب نوح مصطفى كثيرا كما أن امجد يزوره باستمرار نرمين حاولت التواصل معهم ولكنهم يرفضون هذا عندما تذهب إليهم يرفضون روايتها حتى ولكنها نادمه حقا على ما فعلت ولازالت تحاول أن تراهم وتتحدث معهم تريد أن تعتذر تتمنى أن يسامحوها كانت ذاهبه لتحاول معهم مجددا وهى تعبر الطريق فجاه...........