رواية صدفة حب الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم حبيبه نصر

رواية صدفة حب الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم حبيبه نصر
صبااح يوم جديد هيتكشف فيه اسرار كتير وندخل ف الروايه 
جاسر صحي بدري اخد شاور واتوضا وصلى ونزل لزياد اللي كان صاحي اصلا 
زياد قاعد بشرود هو مش مصدق ان ممكن اهلوا يعملوا كدا فعلا هو مجرد فكره بس مش قادر طب هل هيقدر يسامحهم طب وميرا هيعرفوها ازااي 
دخل جاسر: خير كل حاجه هتتحل مش عايزك تدايق دلوقتي انا اصلا مكنتش هاخدك بس انتا اللي صممت 
زياد : خير يلاا 
جاسر: يلاا 
وخرجوا من الڤيلاا وهما مكررين أن مش هيرجعوا غير لما يخلص كل حاجه بقاا 
وقف في مكان شبه مهجور جالوا شخص 
شخص : تمام يجاسر كل حاجه تمام والقوات محاصره المكان كلواا وهما اكيد دلوقتي شكوا لأن الخبر وصلهم تمام 
جاسر : مش عارف اقولك اي يصحبي بجد تسلم 
زياد سرحان مش معاهم اصلاا 
عند عاصم ومريم كانوا قاعدين فون عاصم رن رد عليه 
شخص بتوتر : يابوص احنا كنا بنراقب زياد وجاسر وهما دلوقتي جايين عندك 
عاصم بغضب : ازااااي دا يحصل يغبي ومقولتش ليه من بدري وقفل الفون في وشواا 
مريم بخوف: في ايي 
عاصم : جاسر وزيااد عرفوا المكان وجاااين هنااا 
مريم: يالهويي احنا لازم نهرب من هنااا 
جاسر بجمود : مفيش هروب من هنا غير على سجنك وأكمل بسخريه يا خالتي 
زياد : أنا مش هتكلم كتير لان انتوا كدا كدا ميتين بالنسبالناا فيه امانه هناخدها ونمشي 
عاصم بضحكه خبيثه: امانه اي ياض وبعدين مش تيجي في حضن ابوك وامك
زياد بسخريه : هه ابويا وامي ميتين من سنين كتيرررر انتوا ناس وسخهه عارف يعني اي يعصاام 
جاسر بحركه سريعه منوا اخد مفاتيح كانت في جيب عاصم واللي هو متأكد انها لابوه وامو 
عاصم بغضب: هاات المفاتيح 
جاسر ضغط على زرار معاه جم قوات ملوا الاوضه 
مريم كانت واقفه وعنيها على ابنها هيا كانت تتمنا تعيش معاهم بحب وسلام بس للاسف الغل والحقد ملواا دماغهاا 
قربوا مسكوهم 
مريم وهيا طالعه مع اللي ماسكهاا بدموع : انا اسفه يبني سامحني الغل والحقد كانوا مالين قلوبناا وللاسف خسرنا كتير سامحني يزياد 
زياد واقف بصصلها بجمود 
واستغل الفرصه دي عاصم وسحب سلاح من العسكري اللي كان ماسكواا 
عاصم : مش هتتقفل كدا يبن مروان لازم احرق قلبهم عليك وضرب طلقه موجهه لجاسر 
هدوء تام في المكان صدمه على وجوه الكل وثانيه وسمعوا طلقه خرجت تاني اول طلقه اخدتهاا مريم وهيا بتحمي جاسر تاني طلقه كا عاصم قتل نفسوا ماتوا وهما مرتكبين مصايب كتير ماتوا وهما مش مصدقين
تحت زهول جاسر وزياد طلعوهم وعربيات الإسعاف اخدتهم 
جاسر رايح لزياد اللي كان واقف بجمود ومبيتكلمش 
زياد هز راسوا لجاسر وأكمل بهدوء : يلا عشان نجيب اهلك
جاسر بحزن على صديقه واخوه هز راسوا طلعوا يدوروا في كل الاوض مش لاقين حد شافوا باب اسود كبير فتحوه وكانت الصدمه بقاا 
عند ميرا وهيا نايمه قامت بخضه: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم جاسر انتا فين قعدت تدور عليه ونزلت لنورين كانت نايمه بس قامت لما حست بحد 
نورين:  اي دا مالك يميرا بتعيطي ليه 
ميرا : مش عارفه كنت نايمه حلمت أن جاسر كان هيتقتل وان فيه اتنين تاني ماتواا انا خايفه اووي 
نورين : حبيبتي متقلقيش هو قال إن هو وزياد رايحين يجيبوا جدوا يعيش معانا هنا متقلقيش 
ميرا بهدوء: تمام يلا ننام شويه واخدت اختهاا ف حضنها وقعدت تفكر 

البارت السادس عشر من روايه ( صدفه حب ) 
بقلمي حبيبه نصر ☺️💤 .
اول ما فتحواا الاوضه كانت زي السجن وكان والد ووالده جاسر نايمين على مرتبه صغيره تكاد تكون موجوده اصلاا وباين على وجوههم الحزن والتعب قد اي ف اللحظه دي بجد اتمنا جاسر انو كان مات فيهاا 
مروان بدموع وفرحه: جااسر زيااد انتوا بجد انا شايفكواا قدامي اهوو 
جاسر قرب عليه وحضنواا وقعد يعيط 
وزياد كان واقف دموعوا بتنزل بصدمه معقول في ناس ممكن تأذي حد كدا قربت عليه منار وحضنتواا بكل قوتهاا وهو اتشبب ف احضانهاا كأن طفل صغير كان ضايع ولاقا امو 
قرب عليه مروان بمرح عشان يفك الجو: ابعد يحيوان دي ملكي اناا 
زياد ابتسم بهدوء وسط دموعوا وقرب منوا حضنواا اووي 
زياد : أنا اسف يعمي اسف على كل حاجه حصلتلكواا 
مروان : انتا اهبل يبني نتا غلاوتك زي جاسر بظبط واي عمي دي نتا تقولي يبابا زي جاسر انتوا ف عيني يبني كفايه أن مشبعتش منكواا 
حضنوا زياد تاني وقرب من جاسر حضنوا 
وفجأة جاسر حس بتقل جسم زياد عليه وللاسف كان اغمي عليه 
نروح لجني والمحمدي 
جني : يا حج صباح الخير 
المحمدي بشرود : اهلا يبنتي اي الاخبار 
جني : الحمدلله مالك انتا في اي
المحمدي : مش عارف حاسس فيه حاجه حد من ولادي مات أو حصلوا حاجه أنا متأكد دا كان احساسي يوم خطف مروان لازم اطمن 
جني بتوتر بتحاول تداريه: يحج انتا بتخرف ليه بس انا لسه مكلمه جاسر وقال إن كلوا تمام وهترجع على بليل كداا وسط ولادك واحفادك 
المحمدي بعدم ارتياح : ربنا يستر 🥲
عند جاسر في البيت بعد ما رجعوا وكلوا مصدوم من منظر زيااد دخلوه اوضته وجه الدكتور يكشف عليه 
قعد ساعه جوه معاه وبرضوا مفيش استجابه 
جاسر بقلق : خير يادكتور مالوا مش بيفوق ليه 
الدكتور: واضح انو اتأثر بصدمه جامده ودا سببلوا غيبوبه بس هو هيبقا مفتح عينوا ويقدر يتحرك بس للاسف مش هيقدر يتكلم ولا يحرك اعصابوا كويس لفتره غير معروفه 
جاسر بعصبيه: انتا بتقول اي 
الدكتور: زي ما بقول لحضرتك كدا وياريت كمان لو حد يبقا معاه ويراعيه 
طبعاً ف الساعه دي الكل عرف اللي حصل وميراا اللي مدتش اي رده فعل اول ما الدكتور قال كداا وقعت مغمي عليهاا 🥲.
كشف الدكتور عليهاا 
جاسر بقلق : خير يا دكتور ف اي 
الدكتور: مبروك يجاسر بيه المدام حامل بس للاسف
عند جني وحمدي عربيه جتلهم طبعاا من جاسر اللي ادا أمر بكدا وعشان جني ملهاش حد فا راحت مع المحمدي 
 
يتبع
            الفصل السابع عشر من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا
تعليقات



<>