
رواية ظل القسم الفصل السادس6 بقلم إيه محمود
﷽
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
صدق الله العظيم
*********
الليل كان ساكن زيادة عن اللزوم.
في عربية واقفة بعيد، النور مطفي،
بس العين صاحيه.
المجهول كان متابع العمارة من بدري.
عارف مواعيد النور…
عارف إمتى الشباك يفتح…
وعارف إن في مواجهه جوه دلوقتي.
مسك الموبايل،
فتح تسجيل صوتي قديم.
صوت اللواء جلال.
المجهول ابتسم ابتسامة جانبية: – «حتى بعد موتك… لسه بتلعب.»
عينه رجعت للعمارة: – «خلّصوا حسابكم…
الدور جاي.»
~~~~~~~
꧁في الفندق꧂
الباب خبط.
خبطتين بس…
مش مستعجلة،
ولا ضعيفة.
قَسَم كانت واقفة في الصالة، النور مطفي نصه،
الساعة قربت على الفجر،
والبيت ساكت بشكل يخوف.
راحت ناحية الباب،
إيدها على المقبض اترددت لحظة…
مش خوف،
لكن استعداد.
فتحت.
واقف قدّامها،
وشه شاحب،
عينه مش ثابتة،
كأنه داخل معركة هو عارف إنه خسرها قبل ما تبدأ.
– «ممكن ندخل؟»
قَسَم ما اتحركتش.
ولا وسّعت.
ولا ردّت.
– «قَسَم… أنا محتاج أتكلم.»
ابتسمت ابتسامة خفيفة جدًا، باردة: – «اتكلم.
إنت طول عمرك بتتكلم.»
دخلت وسابته واقف ثانيتين قبل ما تقفل الباب.
الصوت كان تقيل…
كأنه إعلان رسمي إن اللي جاي مش سهل.
قعدت على الكرسي،
مش قصاده…
جانبه.
تفصيلة صغيرة،
بس كفيلة تقلقه.
– «كنت فاكرة إنك مش هتجرؤ تيجي.»
بلع ريقه: – «أنا… أنا كنت مضغوط.»
ضحكت.
ضحكة قصيرة، ناشفة: – «غريبة.
أنا كمان كنت مضغوطة.
بس ما بعتش حد.»
سكت.
قَسَم بصّت له بتركيز: – «إمتى؟»
– «إمتى إيه؟»
– «إمتى قررت تبيعني؟»
رفع عينه فجأة: – «ما تبيعتيش!»
– «لا؟
أومال اللي حصل اسمه إيه؟»
قامت.
قربت منه خطوة خطوة.
صوت كعبها على الأرض كان أوضح من كلامه.
– «وأنا بعيط على أبويا؟
وأنا بجري بين السجن والمستشفى؟
وأنا فاكرة إن ضهري محمي؟
كنت فين؟»
صوته واطي: – «كنت بحاول أطلع من اللعبة.»
قَسَم وقفت قدّامه مباشرة: – «اللعبة؟
دي كانت حياتنا.»
اتنهد: – «لو كنتي مكانـي…»
قاطعته بحدة: – «ما تجيبش سيرة مكانك.
أنا لو مكانك كنت اخترت أموت واقفة…
مش أعيش راكعة.»
عينه دمعت: – «أنا حبيتك.»
قَسَم سكتت شوية.
وبعدين قالت بهدوء قاتل: – «الحب اللي يخون…
مش حب.
ده صفقة فاشلة.....وانت خاين.»
لفّ وشه: – «أنا كنت خايف.»
– «وأنا كنت واثقة فيك .»
الكلمة نزلت عليه تقيلة.
قعد على الكنبة،
حاطط راسه بين إيديه: – «في حاجات إنتي ما تعرفيهاش.»
– «عارفة.»
طلع ملف من جيبه.
مدّه لها بإيد بترتعش: – «اقري.»
قَسَم مسكته،
قلبت الورق بهدوء،
عينيها بتجري على الأسماء…
التواريخ…
التوقيعات.
وشها ما اتحركش.
– «كل ده؟»
– «مش كله.»
قفلت الملف: – «عارف أكتر حاجة وجعتني إيه؟»
بصّ لها.
– «إنك كنت فاكر إني غبية.»
وقف فجأة: – «أنا جيت أحذرك!
الناس دي مش بتهزر.»
قربت: – «وأنا مش بلعب.»
#استووب
خلينا نعرف الاول مين الشخص ده
*_مروان..... خطيب قسم..... يبلغ من العمر 30عام...... شخصية تفضل السلام بدل من الموجهه ( جبان بمعنى اصح)
نكمل...
سكتوا.
الهواء تقيل.
كل كلمة اتقالت كانت سكينة،
بس الوجع الحقيقي…
في اللي ما اتقالش
– «إنتِ ناوية تعملي إيه؟»
قَسَم ردّت من غير تردد: – «أرجّع كل حاجة.
وأوقع كل واحد شارك.»
– «حتى أنا؟»
بصّت له في عينه: – «خصوصًا إنت.»
اتكسر.
– «لو الزمن رجع…»
قاطعتُه: – «ما بيرجعش.
بس بيحاسب.»
فتحت الباب: – «امشي.»
مروان قال بتمني:-«قسم سامحيني»
قسم ردت ببرود:-«اناا مش بسامح يا مروان.... وانت عارف كده»
– «قَسَم…»
– «امشي قبل ما تفتكر نفسك لسه ليك مكان هنا.»
خرج.
بس قبل ما يمشي قسم ندهت عليه:-«مروان!!»
مروان اتلفت بلهفه ، بس قبل ما يتكلم هوووب نزل كف ع وشه (جدعة يا بت😂)
مروان اتصدم... حط ايده على خده بصدمة بس اخد الصدمة التانية لما قسم ضربته كف اقوى على خده التاني (اديلوو 😂)
قسم قالت بقوة:-« انت لو فاكر اني هسيب حقي تبقى غلطان..... مش قسم جلال اللي تسيب حقها
وانت اول واحد هاخد حقي منك»
قفلت الباب في وش مروان اللي واقف مصدوم 😳
سندت عليه ضهرها.
نَفَسها كان تقيل.
عينها دمعت…
بس ما نزلتش دمعة.
همست لنفسها: – «الضعف ده مات.
واللي جاي… حساب.»
********
༺ في عربية الشخص المجهول ༻
المجهول قفل التسجيل.
سمع المواجهة كلها.
اتصل برقم: – «مروان بقى خطر.»
صوت من الناحية التانية: – «نخلص؟»
– «مش دلوقتي…
سيبه يقرب أكتر.»
قفل.
بص للصورة اللي قدامه…
قَسَم.
– «بنتك طلعت أخطر منك يا جلال.»
العربية اتحركت ببطء…
والليل بلعها