رواية حبا تغير مجراه الفصل الخامس عشر15بقلم مارينا مختار
"وجوه مألوفة، صدفة مريبة، وقلب على وشك أن يغير مساره. 'كارما' تظن أنها ذاهبة في رحلة عادية مع الأصدقاء، لكنها لا تعلم أن عيون 'سيف' ترصدها، وأن 'نادر' يخطط لشيء ما في الخفاء. رحلة الإسكندرية تنطلق.. والقدر يجمع الخيوط بطريقة لن يتوقعها أحد!"
........................
الفصل السادس عشر
يوم الرحلة
أشرقت شمس يوم جديد مليء
....بالأحداث الكثيرة
في منزل كارما
ارتدت كارما تي شيرتاً مشجراً بألوان
الأسود و الأصفر و البنفسجي،قصير الأكمام يبرز جمال ذراعيها، و أسفله
بنطالاً قصيراً يصل إلى ركبتيها من اللون الأسود.تركت شعرها حراً ليعبث به الهواء، و انتعلت حذاءً رياضياً
. مخططاً بالأبيض و الأسود
أمسكت حقيبة يد كبيرة سوداء
،و ألقت شالاً أسود خفيفاً على كتفيها إلى أن تصل إلى مكان التجمع ثم تخلعه.وضعت من عطرها المفضل
.ثم خرجت
دلفت كارما إلى داخل المطبخ لتعد بعض السندوتشات،لكنها وجدت أن
والدتها سبقتها و جهزتها و وضعتها في كيس بلاستيكي.أخذتها كارما و وضعتها في حقيبتها،ثم توجهت إلى
.غرفة والدتها لتودعها
-كارما؛ماما أنا نازلة،عايزة حاجة؟
-داليا بصوت ناعس:سلامتك يا حبيبتي.أخدتي سندوتشاتك؟
-كارما:اه يا ماما.يلا بقى،سلام،هكلمك أول ما أوصل إن شاء الله
-داليا:خدي بالك من نفسك،و لما توصلي عند مكان التجمع كلميني برضه
-كارما:حاضر، يلا باي
خرجت كارما بهدوء من الغرفة
،ثم أغلقت الباب.اتجهت إلى باب المنزل،فتحته و أغلقته خلفها،ثم نزلت على الدرج حتى وصلت إلى الطابق
الأرضي،و استقلت سيارة أجرة أقلتها إلى مكان التجمع، حيث تنتظرها
.أحداث كثيرة
............................
في فيلا المهندس رفعت
وصل ياسر بسيارته إلى بوابة الفيلا ليصطحب تيا، ففتح له الحارس البوابة الحديدية.صف سيارته أمام مدخلص
الفيلا،ثم هاتف تيا ليخبرها أنه
.بانتظارها
نزلت تيا مسرعة،و كانت ترتدي بنطال جينز أزرق داكن ممزق عند الركبتين
،و من فوقه كنزة من اللون البامبي بحمالات عريضة و فتحة صدر مثلثة.انتعلت حذاءً رياضياً من
اللون الأبيض و البامبي، و عقصت شعرها للخلف كذيل حصان مع ترك
...خصلتين على وجنتيها
:ركبت بجوار ياسر في السيارة
(صباح الخير )Good morning-تيا
-ياسر:صباح الفل و الورد و الياسمين.هو القمر بقى بيطلع بالنهار اليومين دول؟
....بس انجز عشان Thanks-تيا
منتأخرش زي كل مرة
-ياسر:ماشي،لسه قدامنا اليوم طويل
ثم ضغط على دواسة البنزين ،بعد أن أدار محرك السيارة،و انطلق نحو مكان
. التجمع
..................
في فيلا المهندس أحمد
خرج سيف من غرفته بعد أن ارتدى شورتاً من اللون الكحلي الداكن
يصل إلى ما فوق ركبتيه بقليل،و فوقه قميص كتاني مُشجر بالورود،و قد ترك أزرار قميصه مفتوحة حتى
.مقدمة صدره
اتجه سيف أولاً إلى غرفة والديه ليودعهما قبل أن يرحل و يطمئن على حالة والده الصحية ،ثم نزل على الدرج إلى الأسفل،و غادر الفيلا متجهاً نحو الجراج.استقل سيارته و أدار محركها ثم ضغط على دواسة البنزين
.و انطلق مسرعاً نحو مكان التجمع ،
.........................
في مكان التجمع
بدأ العشرات من الشباب و الفتيات
بالتجمع في انتظار الحافلات التي
. ستقلهم إلى مدينة الإسكندرية
هاتفت كارما صديقتها يارا بعد أن
:طمأنت والدتها عليها
-كارما:يارا أنا وصلت خلاص،انتي فين؟
-يارا:أنا كمان وصلت،انتي واقفة فين؟
-كارما؛أنا واقفة قدام الجنينة...أهو
شوفتك،بصي قدامك هتلاقيني رافعة ايدي
-يارا؛آه آه شوفتك خلاص...أنا جايالك
،باي
-كارما:باي
.........................
وصل نادر أيضاً إلى مكان التجمع ،و
.لمح كارما واقفة مع صديقتها يارا سار في اتجاهما،لكنه توقف فجأة
. بعدما خطرت له فكرة ما
.....................
كان سيف يقف مع أصدقائه يتبادلون الأحاديث المختلفة و يلتقطون بعض
.الصور التذكارية في انتظار الحافلات
-هند:بقولكوا يا جماعة،ما تعرفوش ايه ؟programال
-مصطفى:هو انتي جاية بعد ما حجزتي تسألي على البرنامج؟
-هند:أيوة،عشان انا كده كده نفسي
أوي،بقالي كتير Alex أروح
ما رُحتش.بس في أماكن معينة عايزة أزورها هناك
-سيف:أكيد هيبقى في
للي عايز يروح أماكنfree tour
معينة
في تلك اللحظة لمح ياسر من بعيد فتاة تقف على مسافة منهم،فكان يشعر أنه رأها من قبل ،فأخذ يدقق النظر
.في ملامحها حتى تذكرها
-ياسر:تيا،تيا
-تيا:ايه يا ياسر؟
-ياسر و هو يشير بيده نحو الفتاة:بصي،البنت اللي واقفة هناك دي ...مش دي اللي السواق كان عايز يخطفها؟
-تيا و هي تحدق في
الاتجاه:أيوة..هي!ايه ده،دي معانا في
!الجامعة
-سيف و قد لفته فضولهم:انتوا بتبصوا على ايه يا جماعة؟
-تيا:شايف البنت اللي واقفة هناك دي؟ هي دي البنت اللي قولنالك عليها اللي السواق حاول يخطفها،
نظر سيف بدوره نحوها،فدقق النظر و تبين أنها نفس الفتاة التي اصطدم بها
.من قبل
-أكملت تيا حديثها:أما أروح أسلم عليها
سارت تيا مبتعدة عنهم متجهة نحو
.كارما
......................
عند كارما
كانت كارما تتحدث مع يارا حين رأت
.تيا قادمة نحوها
:صافحتها تيا بحرارة-
كارما!مش معقول...ايه الصدفة Hi
الحلوة دي
كارما:انتي طالبة هنا؟-
-تيا:اه، في أخر سنة، و انتي؟
-كارما:أنا في سنة تانية.بجد صدفة غريبة قوي
:ثم عرفت كارما بين صديقتها و تيا
-كارما و هي تشير إلى يارا:دي يارا صاحبتي. (ثم أشارت إلى تيا)و دي تيا اللي حكيتلك عنها...اللي أنقذتني من السواق
تيا فرصة سعيدة Hi:يارا-
-تيا:أنا الأسعد
ثم التفتت لتكمل حديثها مع كارما:طب تعالي أعرفك على ابن عمي و ياسر كمان هنا
-كارما بدهشة:ايه ده! كمان؟
Yes :تيا-
استأذنت كارما من يارا،ثم ذهبت مع
.تيا
