رواية الحربايه الفصل الخامس عشر15والاخيربقلم سحر حسين

رواية الحربايه الفصل الخامس عشر15والاخيربقلم سحر حسين

و بعد شويه جه اتصال لريتاج و قامت بسرعه و جريت علي بره و بعدين ........... 

جري وراها حسن و اشرف و وصلوا عند بيت نعمه و هناك شافوا الحكومه واقفين و مسكين نعمه اول ما شفتهم ريتاج قالت 

خير يا ماما في ايه 

قالت نعمه 

الحقيني يا بنتي دول عايزين يحبسوني 

اتكلم اشرف مع الظابط و قال 

خير  يا فندم انا أشرف محامي العائلة ممكن اعرف في ايه بالظبط 

اتكلم الظابط و قال 

الاستاذه نعمه متهمه بجريمه قتل اخوها الاستاذ علي 

الكل قال ايه 

اتكلمت ريتاج و قالت 

لا مستحيل مستحيل امي تعمل كده 

اتكلم حسن و قال .

انتي يا عمتي اللي عملتي كده 

اتكلم اشرف و قال 

اهدو بس يا جماعه عشان نعرف نفهم كويس لو سمحت في مع حضرتك إذن بالقبض عليها 

اتكلم الظابط و قال 

ايوه طبعا و لو سمحت يا جماعه ممكن تخلونا نشوف شغلنا 

اتكلمت ريتاج و قالت 

طيب ثواني بس هو في دليل علي الكلام ده 

الظابط قال 

اكيد بعد ازنكوا بقي 

و بعد كده مشي الظابط و خد نعمه وهي كانت ماشيه فضلت تقول 

انا مليش دعوه الحقيني يا بنتي الحقيني يا ريتاج انا معملتش حاجه استاذ أشرف قولهم اني بريئه 

اتكلمت ريتاج و قالت 

مستحيل ماما تعمل حاجه زي كده 

اتكلم اشرف و قال 

اهدي بس يا استاذه ريتاج اكيد في حاجه غلط 

اتكلم حسن و قال 

بقي كنتي بتهدديني بأمي عشان كانت عايزه تخلص من مرات ابويا شوفي امك بقي اهي هي اللي قتلت خالك 

اتكلمت ريتاج و قالت 

حسن خالي بالك من كلامك انا متاكده أن في حاجه غلط 

اتكلم حسن وقال 

في بقي ولا مفيش انا كده كده مسافر و سايبكوا تأكلوا في بعض انا فعلا ندمت اني جيت 

اتكلمت ريتاج و قالت 

انت ندمت انك جيت عشان مختش حاجه و خرجت من المولد بلا حمص زي ما بيقولوا 

بصلها حسن بقرف و سابها و مشي و بعد كده اتكلم المحامي و قال 

هنعمل ايه يا استاذه ريتاج 

اتكلمت ريتاج بخبث و قالت 

اللي مفروض يتعمل 

و بعدها خدت المحامي و راحوا وري نعمه علي القسم و هناك دخلت ريتاج عند الظابط و قالت 

لو سمحت انا ريتاج بنت نعمه ممكن اعرف ايه اللي بيحصل بالظبط 

اتكلم الظابط و قال 

والله احنا جت لينا ادله بتقول أن ممتك و خالتك صفيه متهمين في موت اخوهم علي 

اتكلمت ريتاج و قالت 

ادله ايه ممكن اعرف 

اتكلم الظابط و قال 

طيب في مكالمات اتفاق بين الاستاذه نعمه و اختها الاستاذه صفيه بقتل الاستاذ علي 

اتكلم المحامي و قال 

طيب ممكن اسمع المكالمه دي 

قالت نعمه و هي بتعيط 

انا مليش دعوه باي حاجه دي صفيه هي اللي عملت كل حاجه و هي اللي اتفقت مع الممرضه علي قتل علي 

اتكلم الظابط و قال 

في المكالمه واضح جدا أن اتفقتوا مع بعض يعني انتو الاتنين كنتو بتخططوا سو و طبعا الاستاذه صفيه حالتها لا تسمح بالاستجواب فا للاسف مقدمناش غير الاستاذه نعمه 

فضلت نعمه تصوت و تقول الحقيني يا ريتاج و تعيط لحد ما اتكلم الظابط و نده علي حد من العساكر اللي واقفين قدام الباب و قال 

تعالوا خدوها علي الحبس لحد ما تترحل علي النيابه بكره الصبح 

و فعلا خدوا نعمه و كانت نعمه منهارة و فضلت تصوت وتقول 

انا معملتش حاجه ......... انا معملتش حاجه 

بعد ما خرجت نعمه اتكلم المحامي و قال 

طيب و ايه الوضع دلوقتي يا حضرت الظابط 

اتكلم الظابط و قال 

للاسف مفيش اي حل دلوقتي هي لزم تترحل و اي حاجه هتتعمل يبقي في المحاكمه انا اسف 

وبعد كده خرج المحامي و مع ريتاج و بعدها اتكلم المحامي و قال 

هنعمل ايه يا استاذه ريتاج 

ضحكت ريتاج و قالت 

احنا كده عملنا اللي علينا و خلاص يا استاذ أشرف يلا بينا 

مشيوا هما الاتنين و خرجوا من القسم و رجعت ريتاج للقصر و هناك شافت حسن خارج و معاه شنطه سفر كبيره و اتكلمت و قالت 

انت لسه هنا 

اتكلم حسن و قال 

ماشي خلاص بس انا متاكد ان انتي السبب في كل حاجه حصلت 

قالت ريتاج 

فاكر لما قولتلك لو عرفت أن امي اللي عملت كده مش هقف معاها و لازم الكل يتحاسب علي أفعاله 

اتكلم حسن وقال 

يا سلام علي العدل و النزاها اللي انتي فيها 

اتكلمت ريتاج و قالت 

علي ما اظن انت اخر واحد ممكن يتكلم عن النزاها يلا يا حسن عشان متتأخريش علي طيارتك واحمد ربنا أن اسم والدتك مجاش في الموضوع 

قال حسن 

هيجي ازاي بقي بعد اللي انتي خدتي ده كله 

ضحكه ريتاج وقالت 

ما هو برده مش خساره في والدتك 

سبها حسن ومشي و فضلت ريتاج لوحدها في القصر و كانت بتكلم نفسها وقالت 

و اخيرا بقيت بتاعي و كل حاجه بقت بتاعتي انا وبس و مفيش حد هيشاركني فيهم يا علي الدنيا الكل كان بيتعامل معايا و كأني مليش لازم هو الكل دفع الثمن و انا اللي كسبت كل حاجه لوحدي

 بعد شويه اتصلت بالمحامي و قالت 

استاذ أشرف عايزك بكره عشان نشوف و نهتم ببقيت الحاجات و الشركات عشان نكمل شغلنا 

رد المحامي و قال 

حاضر يا استاذه ريتاج أن شاءالله من النجمه هكون عند حضرتك 

قفلت ريتاج معاه و راحت عشان تنام و فعلا صحيت علي صوت جرس القصر و بعد ثواني راحت فتحت الباب و كان المحامي واقف قدامها قالت له 

ايه النشاط ده كله 

قال أشرف 

انا ديما في الخدمه يا استاذه ريتاج 

قالت ريتاج 

طيب تعالي نتكلم في الجنينه 

خرجوا هما الاتنين و راحوا الجنينه و هناك اتكلم اشرف و قال 

استاذه ريتاج ممكن اسال حضرتك سؤال قبل اي حاجه 

قالت ريتاج 

مع اني عارفه انت هتقول ايه بس ماشي اتفضل اسال 

قال أشرف 

انتي ازاي عرفتي تعملي كل ده لوحدك و وقعتيهم في بعض 

قالت ريتاج 

سهله انا سمعت ماما وهي كانت بتكلم خالتي و بتتفق معاها علي أنهم يحطه حاجات لمراه خالي تمنعها من الخلفه وطبعا اللي عملت كده كانت الخدامه ورده اللي هي مامت حسن بس اللي ما حدش يعرفها ان لما رحت هناك القصر بدلت الحاجات دي كنت بحط سم عشان اموتهم بالبطيء 

اتكلم المحامي وقال 

ايوه بس ليه مرات خالك عملت لك ايه 

كلمت ريتاج وقالت 

مرات خالي كانت اكتر واحده تنكه انت ممكن تشوفها في حياتك وما كانتش بتحبنا نهائي حتى لما كنت باجي عشان ازور خالي كانت تفضل ترخم عليا بالكلام وبتضايقني جدا دايما تحسسني ان انا قليله فكنت عايزه انتقل وجات لي الفرصه لحد عندي 

تكلم المحامي وقال 

طيب وخالك عرفتي تخلصي منه ازاي 

كلمت ريتاج وقالت 

خالي اكثر واحد كنت بحبه في حياتي وفعلا كان بيعوضني عن ابويا اللي دايما مش معايا عشان خاطر الفلوس ابويا سابني وسافر عشان خاطر بس الفلوس وامي برده سابتني اه كانت عايشه معايا بس عمرها ما اهتمت بيه وكان كل اهتماماتها الفلوس وكانت مستنيه خالي يموت بفارق بالصبر عشان خاطر تورث هي وخالتي 

اتكلم المحامي وقال 

طيب وانت عرفت ازاي ان مامتك وخالتك كانوا بيتفوا مع بعض انهم يموتوا خالك 

ضحكه ريتاج وقالت 

امي ما كانتش بتثق في خالتي قوي عشان خاطر كده كانت بتسجل على المكالمات بتاعتها وللاسف اكتشفت ان خالتي كمان كانت بتفكر نفس التفكير وبالصدفه سمعت كل المكالمات دي وعرفت هم بيخططوا لايه بالظبط 

اتكلم اشرف وقال 

طيب انت كنت بتحبي خالك المفروض ايه اللي حصل 

اتكلمت ريتاج وقالت 

انا فعلا كنت بحب خالي جدا عشان كده انت امثله من امي وخالتي على اللي عملهم معايا وكمان الممرضه 

كلم المحامي باستغراب وقال 

معقوله ضحيتي بمامتك عشان خالك 

ضحكه ريتاج وقالت 

عمرها ما حسستني انها امي وكانت طول الوقت بتتخانق معايا وبتضربني وهم الاتنين كانوا عايزين يخلصوا منه عشان الفلوس وخلاص وهو ده كان المهم بالنسبه لهم حاولت اوقفهم اكتر من مره بس  معرفتش جيت و عيشت مع خالي هنا فتره طويله عشان افضل جنبه بس بعد كده جت ماما و خدتني من هنا بالقوه وبعد كم يوم توفي خالي و كنت هموت من الحزن عليه و كان لازم انتقم منهم 

اتكلم المحامي و قال 

وعشان كده لجقتي لي 

قالت ريتاج 

كان لازم حد يساعدني عشان اقدر اوصل واعرف كل حاجه وكانت المفاجاه ليا ان هو عنده ابن ولما عرفته وكلمته في التليفون حسيت انه شخص كويس بس كان لازم ابحث عنه كويس واعرف كل حاجه وطبعا دي كانت مهمتك انت 

اتكلم المحامي وقال 

طيب ولما عرفتي ايه اللي حصل 

قالت ريتاج 

لقيت انه ميستاهلش ان يكون عنده اب زيه وكمان لما عرفتك ان امه تبقى ورده قلت اكيد هيبقى جاي. وداخل على طمع واللي حسبت لقيته 

قال المحامي 

طيب و نواره 

ضحكت ريتاج و قالت 

نواره دي تفه جدا و عايشه جو مش بتاعها خالص و علي طول كانت شايف اني رخمه و مليش لزمه انا عارفه هي كانت شايفاني ازاي وهي كمان كانت طمعانه وكانت بتتمنى ان خالي يموت في اقرب وقت بس 

و كده الكل دفع الثمن و خت حق ابويا و خلاص 

اتكلم المحامي و قال 

انا كمان كنت شاكك فيهم بصراحه و من غير مساعدتك مكنتش هعرف اتأكد أن شكوكي كانت صح 

قالت ريتاج 

كله كان بثمنه يا متر 

و بعديها اتكلموا شويه في الشغل و بعد ساعه تقريبا مشي المحامي و بعد كده دخلت ريتاج القصر عشان ترتاح شويه و بعد ما نامت بساعتين تقريبا صحيت علي ريحت ولعه و فعلا لقت القصر كله كان بيولع و لما نزلت معرفتش تخرجه منه ولا من أي حته كانت النار حواليها من كل حته و بعد شويه اتحول القصر الي فحمه و ريتاج للاسف الشديد معرفتش تخرج و انتهت حياتها هي كمان  .......

                            تمت
تعليقات



<>