رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل السادس عشر16والاخيربقلم مريم محمد


رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل السادس عشر16والاخيربقلم مريم محمد

في الفيلا عند سليم كان يهتم بأكلها وشربها،
وكمان طلب الدادة علشان تساعدها وهو في الشركة.

دخل سليم بعد يوم طويل في الشركة، وكان بيحاول يخلص الشغل علشان ميكونش في ضغط على يزن في فترة جوازه هو وسيف.

نزلت سمر درجات السلم وهي بتجري ناحيته.
فتح سليم دراعاته واستقبلها في حضنه وهو بيقرّص ودانها بخفة:
– هو أنا مش قلت مافيش حاجة اسمها جري؟! آه؟ كلامي مش بيتسمع ليه؟

– آسفة، بس يلا علشان عاملالك مفاجأة… غمّض عينك.

وفعلًا غمّض عينه، وهي مسكت إيده وشدته معاها.
– سليم: يا بت أوعي نقع!
– سمر: يعني إنت في إيد أمينة.
– سليم: هههههه، ما هو باين!

سابت إيده.
– سليم: ها أفتح؟
– سمر: أيوه، افتح.

فتح عيونه على أوضة بديكور هادي، ريحة البخور سحب منها نفس طويل براحة. كانت عاملة زي المُصلّى، فيها ركن للصلاة، مصاحف، وسبح، وكتب سيرة، وكتب كتير في مكتبة جميلة جدًا.

بصّ سليم ناحيتها ومن غير مقدمات حضنها وهو بيهمس:
– إنتِ نعمة ربنا بعتهالي، ومستحيل أفرّط فيكي أبدًا 🫂

---

آخر الشهر…

وقفت هي أعلى درجات السلم، ماسكة إيد عمها الغالي علشان يسلّمها لحبيب روحها.
وفي الجهة التانية كانت سُلمى واقفة، ماسكة دراع والدها.

أسفل السلم وقف سليم ماسك بوكيه ورد من نوع الجوري اللي هي بتعشقه.
وقف مذهول بجمالها الأخّاذ، وودّ لو يجري عليها يخبيها عن العالم كله… لكن صبر، حبيبتي، من النهارده محدش غيري هيكون ليه حق فيكي.

أما سيف فكانت له الصدمة الأكبر، لما سُلمى رفضت يعملوا "فيرست لوك" علشان تعملهاله مفاجأة. قررت تلبسش الحجاب وقتها علشان تشوف رد فعله.
طلع السلم بسرعة بعد ما ألقى بوكيه الورد، وخدها من إيد أبوها في حضن ساحق، شايل جواه عشقه وشوقه وحنانه وراحته بوجودها جنبه.

أما سمر وسليم، فمكانوش أقل جنانًا عن التانيين.
سمر قبّلت إيد عمها ونزلت درجات السلم جري ناحية حبيبها، اللي جري هو كمان عليها.
اتقابلوا في نص الطريق، رفعها من على الأرض ولف بيها وهو بيصرخ بأعلى صوته:
– بحبك يا سمارتي! ❤️

---

ومع تصاعد الموسيقى، قامت البنات يرقصوا،
لكن سيف وسليم رفضوا بشكل صادم،
فخلّوا البنات يكتفوا بالمشاهدة كأنهم معازيم… مش أصحاب الفرح.

---

وفي الفيلا، وعلى سجادة الصلاة، بعد ما أنهى الصلاة قدامها ودعاله ودعاء الزوجين،
مسك إيدها وسبّحوا سوا علشان ياخدوا الأجر مع بعض.

وبعدها قال بابتسامة عرفت طريقها لوشه:
– مهما أشكر ربنا على نعمة وجودك في حياتي، عمري ما هوفي.
إنتِ النور اللي دخل حياتي، نوّرتيه، وشدّتيني ليكي بحنانك وخفّة دمك ومشاكساتك.
ولو يوم زعلتك — وده عمره ما هيحصل — أوعي تسيبيني.
اعرفي إني أبقى أهبل لو فكرت زعلك يوم… يا أغلى من عنيا 💜💜

                          تمت
تعليقات



<>