رواية الجبابرة(ملوك العشق)الفصل الثامن عشر18بقلم شيماء محمد


رواية الجبابرة(ملوك العشق)الفصل الثامن عشر18بقلم شيماء محمد

ف النمسا وخصوصا ف مدينة العشاق فينا  حيث يجمعوا بين العشق والغرام هناك يسكنوا ليكملوا رحلة الحب السعيدة والهادئه فحياتهم ساكنة كسكون الليل تمام ولكن ربما يكون هذا السكون هو السكون والهدوء الذي يسبق أكبر العواصف 
...... ف الفندق .........
آخر ليلة يقضونها ف تلك المدينة ليعودوا إلي وطنهم مرة أخري عشرين يوم مضوا ولكنها بالنسبة لهم لحظات 
 ....... عند كنان وسنا  ..........
دخل كنان إلي المرحاض ليتخلص من تعب اليوم من شراء هدايا للعائلة ولكن ف ذلك الوقت كانت سنا جالسة قرب النافذة تنظر إلي تلك الغيوم  التي تسكن السماء 
خرج كنان من المرحاض ووجد سنا واقفة أمام النافذة شاردة اقترب منها كنان وقال بصوت حنون 
كنان حبيبتي سرحانة ف ايه 
سنا ولا حاجة يا حبيبي 
كنان أدارها وأصبح وجهه مقابل وجهها  ونظر ف عيناها نظرة طويلة وقال حبيبتي قلقانة وزعلانة ليه اوعي تفكري إني مش حاسس بيكي يا قلب كنان قولي مالك بقا سنا وألقت بنفسها ف احضانه خايفة ع ايلين ويزن يا كنان يزن طول عمره جاف ف معاملته مش بيعرف يتعامل مع بنات والأهم من كدا مش بيحب ايلين بس الأهم يا ترا ايلين هتفضل متحملة كدا لحد أمتي كل إنسان بيكون ليه طاقة 
كنان متخفيش يا سنا أنا متأكد أن ايلين هتعرف ازاي تحتوي يزن هتعرف تحتوي قوته وضعفه صحيح يزن بيبان شخص قوي جدا هو فعلا قوي بس فيه فرق بين قوة العقل وقوة القلب ايلين هتقدر تكسر قوة قلبه إذا كان قلبه قوي  بس يزن طفل من جوا ايلين هتكسبه متقليش 
سنا وقد أخرجت نفسها من بين احضانه ونظرت ف عيناه لعلها تري صدق قوله وقد أحست بالراحة من نظراته  انتهي الحديث عن يزن وحان وقت حديث لن يفهمه اللسان  ظلت سنا أسيرة لعين كنان لفترة لا يعرف أحدهم كم وقتها ولكنه طوفان من المشاعر يجب أن يلاقي صاحبه كنان :  ظننت أن حبك ف قلبي لن يزيد ...ظننت أن العشق ثابت ... ولكن أخطأت الظن ... فهو يتمادي بالمزيد ... أشعر وكأن عشقك سكن القلب وسكن الوريد ... يتنقل من مكان إلي مكان .... لتكوني انت مالكتي بالتأكيد .... فكل كلمات الحب لن تصف شعوري لك ... فكل كلام قيل فهو قليل ...
كلمات قالها عاشق  صحيح هو ليس شاعر ولكن إذاسكن العشق الفؤاد جلس من رجل عادي أشعر الشعراء 
سنا لم تجد كلمات ترد عليه فكلامه لا يزيدها إلا عشقا ويزيد اسمه رسوخا ع نبضات قلبها نظرت له  بأعين عاشقة وشغوفة بعشقه الأبدي لتقول سنا 
سنا :انت هتمل من يا كنان ف يوم من الأيام او هتحس بنقص ف يوم بس بالله عليك إذا حسيت أنك بتتمني تكون أب قول وأنا هبعدده حقك الوقت اللي عايشاه معاك كفيل أنه يخليني عايشة عليه  باقي عمري 
كنان :أول مرة اعرف أنك غبية أوي كدا فيه حد يمل من روحه لو كان الواحد بيمل من روحه فده هيكون موته وبعدين اب ايه أنا عندي احسن بنوتة ممكن أنها تيجي 
نظرت له سنا بأعين ممتنه ليقابل نظراتها بأعين عاشقة  انتهت حرب النظرات هذه 
  لتكون مرحلة جديدة يثبت فيها كنان ولائه وعشقه الابدي لتكون مرحلة يكتب فيها كتاب مقدس لهما يحمل العشق ف طياته والشغف بين ثناياه 
**********!*****************
............ عند نغم واليأس. ...........
كان إلياس مستند بظهره ع السرير  ونغم تنام وهي تتوسط صدره شارد ف ملامحها الجميلة لم يع لدمعة خائنة هبطت من عيناه قامت نغم من نومها ع دمعة نزلت ع خدها رفعت رأسها لتجد إلياس شاردا ف التفكير 
نغم تضع يدها ع خده ليستفيق من غفلته وقالت :  مالك يا إلياس بتفكر ف ايه 
إلياس:بفكر أنا عايش ف حقيقة ولا خيال يا نغمي كنتي حلم بعيد بس دلوقتي قريب ولا ومش كدا بس لا كمان بنت وحته منك لؤلؤة وهي اسم ع مسمي 
نغم :يعني لو بقا عندنا اولاد عمرك ما هتفرق بينهم يا إلياس 
إلياس :عمري ما أعملها يا نغمي عارفة أنا استغربت نفسي لما جبيبتها من أول مرة شفتها وازاي سمحت ليها أنها تبوسني أنا كنت حالف عهد ع نفسي يا أما انت تكوني مراتي  يا اهجر جنس حواء كله يا نغمي ف الوقت ده بعدتي وأنا نفذت وعدي سمحت ليها تقرب عشان حسيتها من ريحتك ودلعها هو دلعك يا نغمي 
نغم  بدهشة من حبه لم تكن تتوقع أن يحبها أحد هكذا فهو لا يحبها فقد ولكنه متيم :هتفضل تحبني ع طول كدا يا إلياس 
إلياس :لا مش كدا بس لا هحبك أكتر كل لحظة بعدتها عنك هعوضك عليها يا قلبي بحبك كلمة بقت شوية عليكي لأني بقيت مجنون بيكي 
نغم :بعشقك يا قلب نغم 
ليسكت اللسان و يذهبا معا ف طريق العشق 
****:********************::**
...........عند استاج وفارس .........

سارت الحياة ف تلك الأيام ع وتيرة واحدة هي الشغف والعشق والجنون كلا منهما أصبح عاشق للآخر كل واحد منهما يعوض الآخر ع معاناته فكلاهما اصبحا عاشقان حد النخاع لبعضهما  فارس ترك الماضي خلف ظهره ليحيا  ف اليوم الذي يمضي لأن يعود استاج اكتشفت مدي عشقها لفارس بالفعل كانت هي فرسة عربية أصيلة جامحه تحتاج إلي ترويض وهو كان خير الفرسان ف ترويضها لتخضع لذلك القلب العاشق كلا 
منهما يعجز عن الابتعاد عن الآخر  فهما روح واحدة وأصبحت تسكن داخل جسدان 
**************************** ..... عند يزيد وفيروز .......
يجلس يزيد شارد يضع وجهه بين يديه يشعر بشعور سئ  لا يدري ما هو مصدره 
فيروز بعد أن لاحظت  شروده قالت :مالك يا يزيد
يزيد :مفيش حاجة يا فيري 
فيروز بعد أن ركعت ع قدامها أمامه قالت :أرفع وشك وحط عينك ف عيني وقل مفيش حاجة يا فيروز 
رفع يزيد عيناه ووضعها أمام عيناها ولكن لم يستطيع الكذب عليها وقالت فيروز :أنا متأكدة أن فيه حاجة فيه ايه يا قلبي 
يزيد : يزن اتصل وقال لازم الكل يرجع بكرا 
فيروز :ما احنا كنا راجعين بكرا
يزيد :لا مكناش هنرجع بكرا كان بعد عشرة  ايام
فيروز :يمكن فيه شغل 
تنهد يزيد وسكت فهو يشعر بأن هناك كارثة ع وشك الحدوث  جذبته فيروز من يده واتجهت إلي السرير لينام  ع قدميها بعد تفكير طويل فيروز ما زالت تلعب ف شعره وقالت :أنا واثقة أنك انت ويزن مخبين علينا حاجة كبيرة أوي بس مش عايزين حد يعرف بس احنا عندنا ثقة فيكم لأن قوتنا ف اتحادنا واحنا الجبابرة 
****************************
 .............. ف المالديف ..............
يجهز أسد وجميلة الحقائب للعودة  مرة أخري 
جميلة باستغراب ليه يا أسد مجرد يزن ما اتصل قالك انزل حجزت وبنظبط الشنط 
أسد كل اللي قاله أن الكل ف خطر حتي احنا مش هنسافر طيران احنا هنسافر ف طيارة خاصة واسماءنا هتكون ف ضمن الرحلات  
جميلة طيب ليه كل ده 
أسد معرفش يا جميلة معرفش واكملو تحضير الحقائب للعودة لسبب مجهول يا ترا ما هو 
****************************
 .......... فمصر .......
ف قصر الحديدي الساعة تجاوزت الثانية عشر منتصف الليل ويزن لم يعد بعد تقف ايلين أمام الشرفة تنتظر عودته ولكن يبدو من أن القدر يريد اختبار صبرها فمنذ أن عملت معه هذه أول مرة يتأخر فيها بهذا الشكل لم تجد ايلين طريقة تريح قلبها سوي الوضوء 
ع سجادة الصلاة تقف ايلين بين يدي ربها تصلي وتدعي لمن جفا ع قلبها فالحب يا سادة ليس تملك ولا أخذ وإنما الحب دائما ليس ألا عطاء تعطي دون مقابل وها هي ف ذلك الوقت تسجد لربها رغبة ف حمايته
تبكي ايلين وتدعي ربها 
.. اللهم أنك رحيم فاجعل الرحمة رفيقة دربه وأنت الستار فاجعل سترك حافظ سره اللهم أنك عفو فاعفو عنه  اللهم لا تريني فيمن أحب سوء يا رحمن تألمت كثير فاجعل فرجي وفرحتي ف فرجه وفرحته اللهم لا ترني ف عائلة لم اجتمع معها الا قليلا سوء  اللهم رحمة بنا وعلينا .....
انتهت ايلين من صلاتها  وذهبت إلي كتاب الله لتقرأ وردها اليوم  انتهت ايلين من عبادتها وكانت الساعة الواحدة ولم يأت بعد استدرات  رأته يقف امامها شاحب اللون مجهد ومرهق 
ايلين :اجهزلك الأكل يا يزن 
يزن :لا مش جعان يا إيلي 
ايلين :مينفعش يا يزن انت باين عليك مرهق جدا واكيد من غير أكل 
يزن : خلاص يا إيلي اعملي حاجة خفيفة 
ع ما اخد دوش 
هبطت ايلين للأسفل وحضرت سندوتش وعصير وصعدت للاعلي وخرج يزن من الحمام وقت دخولها 
جلس ع اركية موجودة بالغرفة وتناول طعامه وذهب للسرير   
هبطت ايلين للاسفل ووضعت الأطباق وصعدت ظننا أنه نائم ولكنه كان مستيقظ ولكنه يغمض عيناه من الإرهاق 
بدلت ايلين ثيابها وصعدت للنوم ولكن فجأة وجدت يزن يدفس رأسه بين احضانه ليس كزوج ولكنه كطفل يحتاج لأمه وحنانها 
ايلين وهي تمسد ع رأسه فيك ايه يا قلب ايلين 
يزن وهو يرفع عيناه لتقابل عيناها العاشقة له رأي خوفها و قلقها عليه ليسأل نفسه كيف أن تحبه هكذا وهو لم يقدم لها شئ سوي ألمها تمعن ف ملامحها ليجد خوف وحنان افتقده منذ زمن رأي ف عيناها لهفة وشوق وعشق لراحته لياخذها معه الي عالم ربما ليس فيه عشق ولكنه دافئ يضفي عليه الحنان والشوق وربما تكون بداية لعشق يسطروا اوله ولكن لا نهاية له ولكن ماذا سيحدث اذا حل الصباح 
نام يزن ف أمان أحضانها وحنان كبير 
****************************
....... ف مدينة الإسكندرية. ........
 ف مكان نعرفه  جيدا  تلك القلعة التي تتنازع مع موجات البحر لتعرف من منهما الا قوي أصبحت تلك القلعة ضعيفة أو ربما هناك من اضعفوها  تخرج تلك الفتاة من ذلك القصر لتذهب الي طريق تظنه طريق النجاة ولكن من يدري بعدت أكثر مسافة ممكنة عن ذلك القصر وأخذت هاتف من أحد المارة وطلبت رقم هاتف سالي ايوا انا خلاص خرجت من المكان ده 
هو تمام اوووي شوفي فيه حد وراكي كدا ولا لا وتعالي ع العنوان ده 
سالي تمام وغلقت الهاتف ظنت أن الطريق أمان ولكنها جهلت ان الكثير من الطرق بها بعض الأشواك 
     هناك طرف يقف يضحك ملأ فاهه  قال مفكرة نفسك ذكية وأنت اغبي ما يكون بس يلا عشان تعرفوا ان مش سهل اللعب مع ولاد الحديدي 
****************************
 صباحا ف قصر الحديدي وخصوصا ف غرفة  يزن ايلين 
ايلين استيقظت من نومها قبله ولكن ظلت مغمضة عيناها خوفا من ان تري شئ او تسمع شئ يمكن جرحها  ظلت نائمة لتستمد منه الد فء  والحنان 
استيقظ من النوم نظر لايلين النائمة كما تفتعل اقترب منها ولثم جبينها و قال :اوعك تكوني فاكرة ان انا ممكن أكون ندمان ع اللي حصل بالعكس انا حبيت حنانك عليا وحبيت اهتمامك وخوفك عليا بيحسسني بالراحة إني بهم حد شكر يا إيلي  ع كل حاجة حلوة انتي قدمتيها ليا   بحبك يا إيلي  
ايلين زادت سرعة أنفاسها فماذا قال توا ليضيف عارف اني مش حبيتك بالدرجة الكافية بس وعد مني عمري ما هدخل الحزن قلبك مرة تانية بس  خليكي معايا وف ضهري  ليضيف اصحي يا ايلين انا عارف أنك صاحية 
فتحت ايلين عيناها لتنظر له بدموع لا تصدق ما سمعت 
اقترب يزن ومسح دموعها وقال مش عايزك تبكي تاني انا مش عارف هم بيعملوا ايه ف المواقف دي بس وعد شرف عمري ما ازعلك يا إيلي 
رمت ايلين نفسها بين يديه ليستقبلها بصدر رحب 
ايلين ووعد عليا انا هفضل ع طول جنبك وف ضهرك 
اقترب يزن ولثم جبينها وقال ربنا يباركلي فيكي  وقام من ع الفراش وارتدي ملابسه للاتجاه الي الشركة وقامت ايلين وبدلت ملابسها لتستعد لاستقبال الغائبون 
****************************
مر اليوم ممل دون أي جديد يذكر كما هو روتيني ولكن هناك طائرة توجهت ف الثامنة مساءا من مطار فينا الي مطار القاهرة بعد مرور وقت يتم الإعلان عن وصول الطائرة الي الأراضي المصرية 
يقف يزن ومن خلفه الحرس ف استقبالهم 
اليأس معقولة يزن بيه بنفسه بيستقبلنا مش معقولة 
رمقه  يزن بنظرة جعلته يعود فيما قاله وبصمت 
يزن حمدلله ع السلامة 
الجميع الله يسلمك 
يزن تمام يلا نرجع القصر  .
وبالفعل توجه الجميع الي قصر الحديدي 
شهد استقبلتهم بحبها المعهود حمدلله ع السلامة 
الجميع الله يسلمك يا شوشو  
فهد أظن أنكم اتبسطتوا يلا عشان كل واحد يرجع شغله 
فارس ايه يا جدو طيب سبنا نرتاح .
رمقه فهد نظره جعلته يقول لو عايز ارجع الشغل دلوقتي انا مش عندي مانع خالص 
استاج احلي حاجة فيك أنك مبترجعش ف كلامك لتضحك عليه رمقها فارس  نظرة جعلها تكتم ضحكتها 
جاءت ايلين ع صوتهم لتقول الأكل جاهز 
سنا للبنات مش ملاحظين ان ايلين متغيرة والضحكة من الودن للودن 
البنات ايوا 
فيروز وهي تصفق شكل هيكون فيه تحريات 
نغم ايه شغل المخابرات ده مش مرتاحة .
استاج أظن اني فاهمكم خفوا ع البت شويا 
ذهبوا لطاولة الطعام عدا الفتيات اقتربت سنا منها وقالت لها هتقولي ايه اللي حصل ولا اخليكي تقولي بطريقتي.
نغم لاستاج أظن أن يليق عليها ريا 
استاج وسكينه مع بعض 
ايلين لسه هترد وجدت يزن يسحبها من يديها ويقول يلا يا قلبي فهو فهم ما يدري ويجب إنقاذها من الوحوش 
سنا لفيروز مين ده 
فيروز مش عارفة 
سنا انا بقول نروح نأكل احسن 
فيروز بت انت بتاكلي كتير ليه كدا يحرقك 
سنا صحة وهنا ع قلبي 
فيروز ايوا اخربي بيته وصحة وهنا ع قلبي 
استاج لنغم احنا نروح نأكل ونسيبهم 
نغم احسن والله 
اجتمع الجميع ع طاولة الطعام ف جو يسوده الحب والألفة انتهي العشاء وذهبت الفتيات كل واحدة لجناحها. 
...... ف غرفة المكتب ..... 
يجلس يزن وامامه الشباب وفهد غير موجود 
يزن انا مش عايز حد فيكم يخطي خطوة من غير حراسة سامعين 
كنان ليه يا يزن 
يزن كان متخطط أنكم كلكم تموتوا  عشان كدا قررت رجوعكم بسرعة وبطيارة خاصة   فارس طيب مين اللي عمل كدا 
يزن مش  مهم المهم محدش يمشي من غير حراسة خالص فاهمين 
الجميع حاضر ماعدا ذلك اليزيد الذي هو متأكد بأن وقت  المواجهة قد اقترب 
يزيد ليزن بعد أن رحل الجميع هو صح 
هز يزن رأسه وأضاف انا حررت سالي يا يزيد 
يزيد ليه كدا يا يزن 
يزن هي اللي هتوصلنا لمكانه 
يزيد ربنا يستر انا طالع استريح وأنت أطلع هز يزن رأسه ولم يتكلم 
مر  الليل بسلام وجاء نهار يوم جديد يحمل بين ثناياه الكثير 
 ف ذلك القصر المجهول 
محمد أهلا سالي 
سالي أهلا محمد بيه 
محمد ببسمة أخيرا اتحررتي بعد 13 سنة سالي أخيرا قدرت أهرب  
محمد حمدلله ع السلامة 
سالي انا دوري ايه بقا 
محمد دورك هتعرفيه ف وقته يا سالي 
سالي اوكي انا طالعة أرتاح 
محمد اتفضلي  
****************************
 الجميع مجتمع حول مائدة الطعام ولكن يقطع عليهم ذلك التجمع السنة من النار أحاطت بذلك القصر 
سنا ايه الدخان ده ويقطع عليها الكلام دخول الخادمة فهد بيه القصر بيولع 
الجميع ف حالة صدمة ولم يتحرك أحد  الخادمة فهد بيه النار لسه مقربتش يم المطبخ نلحق نخرج منه 
فهد بصريخ بسرعة الكل يخرج حالا 
خرج الجميع من القصر بعد أن اشتعلت به النيران كاملة ولكن سقطت سنا مغشيا عليها
كنان فوقي يا سنا فوقي 
سنا لم تستجيب له 
كنان سنا مش بتفوق يا يزن 
يزن بهلع تمام يلا ع المستشفى 
يقف الجميع بقلق ع سنا ما حدث لها فلم ياذي الحريق أحد لأنهم خرجوا قبل وصوله للداخل 
خرج الطبيب وهو يبتسم 
كنان خير يا دكتور ما لها 
الدكتور كل خير يا فندم 
كنان بعصبية ما دام خير اغمي عليها ليه 
الدكتور مبروك المدام حامل ف 15 يوم 
يزن وكنان ف صدمة كيف حدث هذا 
تعليقات



<>