رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل التاسع
عشر19بقلم ملك احمد
احمد: هتروحي فين يا ليله ؟...
بعد قليل .... أمام منزل مغلق وواضح عليه الغبار والعناكب ...
ـ فتحت ليله الباب ب المفتاح ....
ـ ودخلت ... نظرت للمنزل كان منزل جميل لكنه ملئ ب العفارات والاتربه أخذت ليله نفس وهي تتذكر كل ذكري كانت موجوده في هذا المكان ...
ـ اقتربت وجدان ووضعت يدها علي كتفها ...
ـ وجدان : انتي كويسه ؟
ـ اومأت لها ليله ...
ـ ليله : اه أنا بس افتكرت ماما وبابا ...
ـ ليله : الله يرحمهم يا حبيبتي...
ـ دخلت الجده وهي تنظر للجدران والمكان الذي تذكرت ابنتها عندما كانت تأتي لهاوتجلس معها لمده ...
نظر مالك لليله وهو يقول ...
ـ مالك : يلا يا ليله ادخلي وخدي تيته ووجدان لاوضهم ...
ـ اومأت له ليله ...
ـ الجده : لا مش هينفع ننام كده يلا يا بنات ساعدوني ننظف عشان نعرف ننام ...
ثم نظرت لمالك وضربته علي كتفه وهي تقول ...
ـ صفيه: وانت اقعد هنا عشان لو احتجناك هنا ...
ـ نظر لها مالك وهو يقول ....
ـ مالك : ماشي ...
ـ تحركت ليله هي ووجدان حتي يبدءو ب التنظيف...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ... دخل ريان لجناحه وبدل ملابسه كان يرتدي تيشرت اسود وبنطال اسود ...
ـ جلس علي حافة السرير وهو يمسك ب المنشفه وينشف شعره ...
ـ فجأة رن هاتفه ...
ـ نظر ريان للهاتف وأخذه ...
ـ ريان: الو ...
ـ يونس : عامل اي يا ريان اتمني تكون كويس وقلبك موجعكش من المفاجاه ...
ـ ريان : لا لا متخافش بس انا عايزك تجهز قلبك عشان الي جاي هيضايقك اوي ....
ـ يونس : انا مبقاش عندي قلب ومش هنسي الي انت عملته يا ريان وصدقني اي حد هلاقيك مهتم بيه هقتله ...
ـ ابتسم ريان بسخريه
ـ ريان : تمام انا عايز اشوف انت هتعمل ايه ...
ـ يونس : اسحب كرسي واتفرج ...
ـ ريان : تمام ...
ـ يونس : هقتلها زي ما قتلت رُسل ...
ـ شعر ريان بأن قلبه انقبض فجأة وان الزمن أتوقف من حوله لا يسمع شئ سوي الصوت الذي يتردد في اذنه ...
ـ رُسل ...
ـ اغلق ريان الهاتف وصدره يعلو ويهبط من الغضب وكأنه لا يستطيع أن يتنفس ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل ليله ...
ـ كانت ليله تنظف الصالون ومالك يجلس علي الكرسي الخاص ب السفره ويمسك الهاتف...
ـ فجأة سمع صوت صريخ ...
ـ نظر مالك لليله بفزع من صريخها ...
ـ وجدها تقفز في مكانها وتصرخ ..
ـ ليله : فاررر ... يا تيته فار ....
ـ وبدأت في البكاء ...
ـ نظر لها مالك وانفجر في الضحك ...
ـ ذهبت له ليله مسرعه واختباءت ورائه وهي تبكي ...
ـ ليله : انت بتضحك علي اي اقتله ...
ـ خرجت وجدان علي الصوت ...
ـ وجدان : في ا
لم تكمل كلامها حتي صرخت هي الأخري ...
ـ ذهبت وجدان خلف مالك ...
ـ لم يستطيع مالك أن يمسك ضحكته ف انفجر ضحكاً
ـ وجدان : روح اقتله ....
ـ مالك : حاضر اس
لم يكمل كلامه حتي انفجر ضحكاً مره اخري ...
ـ وجدان : يلا يا مالك انت مش شايف بتعيط ازاي ...
نظر مالك لليله محاولاً كتم ضحكاته ...
ـ ضربت وجدان علي كتف ليله ...
ـ وجدان : اسكتي أنتي التانيه ...
ـ تحرك مالك لجهة الفأر حتي يقتله ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان مظلم .... كان هناك شخص يجلس علي كرسي وأمامه فتاه تضع ربطه علي عينيها وربطه علي فمها ...
ـ فجأة تحدث ذلك الشخص نظر أمامه لشخص آخر كان يقف ب سلاح وهو يقول بغضب ...
ـ مش هرحمك لو جرالها اي حاجه صدقني ...
ـ مش انا الي بتهدد ...
ـ انا حذرتك هيا ملهاش ذنب بلاش كده ...
ـ فجأة أخرج الشخص الذي يقف أمامه مسظس من جيبه وضرب طلقه عليه ...
فجأة استيقظ ريان وهو يتنفس بسرعه ووجهه ملئ ب العرق ...
ـ فتح الدرج الذي بجانبه وأخذ منه حبة دواء ...
ـ مما جعلته يهدأ قليلاً ...
ـ ريان: مش هسمح حاجه زي دي تتكرر
تاني الماضي فات مش هخليه يتكرر تاني...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر كبير ... وقفت دراجه ناريه سوداء نوعها Ducati Panigale V4
ونزل منها يونس... كان شاب ذو بنيه قويه يرتدي خوءه سوداء وتيشرت اسود وبنطال اسود نزل يونس الخوذه كان شعره بني غامق مصفف وعين بنيه ...
خلع يونس الخوذه والقاها لمساعده ...
ـ يونس وهو يخلع القفازات...
ـ يونس : بابا موجود ؟
ـ المساعد : ايوه يا فندم ...
ـ يونس : تمام ...
ـ دخل يونس وجميع الخدم ينحنون له ...
ـ اقترب يونس وجلس عند مكتب كبير ...
يونس : اهلا ...
ـ عادل : اهلا يا استاذ يونس كل ده بره ؟
ـ ابتسم يونس بسخريه وهو يقول : اسف ...
ـ عادل : انت عايز اي يا يونس إلي في دماغك لريان ؟
ـ يونس: انا ؟ ولا حاجه... انا بس بستمتع ...
ـ عادل: يونس ...
ـ يونس : انا هطلع انام عايز حاجه ؟
ـ عادل : بس انا لسه مخلصتش كلامي ...
ـ يونس : بكره تبقي نكمله ...
ـ ثم وقف يونس وتوجه ليصعد لغرفته ...
عادل : نفسي افهم إلي في دماغك يا يونس ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في القاهره ...
ـ احمد : جبت العنوان يا معتز ؟
ـ معتز : ايوه بيت عمي القديم ...
ـ احمد : ماشي جهز نفسك عشان هنروح نشوفها النهارده ونحاول نقنعها تيجي تعيش معانا هنا ...
ـ معتز : مظنش انها ممكن توافق ...
ـ احمد : اهو هنحاول يبني ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الجامعه ... نزلت ليله من السياره بعد أن وصلها مالك لهناك ...
ـ ليله : يلا باي ...
ـ مالك : باي ...
ـ أغلقت ليله باب السياره بعدها نظرت الجامعه ...
ـ ليله : اتمني بقي اليوم ده يعدي علي خير ...
جاء صوت من خلفها ...
ـ مظنش طول ما أنا موجود ...
ـ التفت ليله ونظرت له ...
ـ ليله : استاذ ريان حضرتك عايز اي مني ؟
ـ ريان : انا ؟ ولا حاجه...
ـ ليله : طيب باي ...
ـ تركته ليله وذهبت للداخل ...
ـ نظر لها ريان وهو يرتدي نظاراته بعدها خلعها ... وتوجه لداخل الجامعه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في كافيه خاص ب المشروبات ...
ـ كانت وجدان تمشي وهي تمسك ب مشروب في يدها ...
ـ وهي تمشي اصطدمت في شخص ومن دون قصد وقع عليه المشروب ...
ـ وجدان : انا اسفه...
ـ نظر لها ذلك الشاب بعدهاخلع نظاراته وهو يقول ...
ـ ممكن تاخدي بالك بعد كده ؟
ـ نظرت له وجدان وتذكرته فقد كان زين ...
ـ وجدان : sorry مخدتش بالي ...
ـ مالك : تمام مافيش مشكله ...
ـ وجدان : لا ازاي طبعا في مشكله إنت كمان العصير بتاعك اتكب ...
ـ زين : مافيش مشكله ...
ـ نظرت له وجدان بخبث وكأنها تنوي علي شئ وأخرجت من جيبها نقود ...
ـ وجدان : اتفضل ...
ـ أمسكت يده ووضعت بها النقود بعدها ذهبت مسرعه ...
ـ نظر زين ناداها لكنها لم تجبه ...
ـ نظر لها زين وهي تركض بسرعه بعدها ابتسم وهو يقول ...
ـ بترد نفس الحركه ذكيه...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل ليله ... ذهبت ليله للمنزل ودخلت وهي تقول ....
ـ ليله : تيته ؟
ـ توقفت فجأة وأخذت خطوه للخلف عندما رأت جدها ومعتز يجلسون ...
ـ نظر لها جدها وهو يقول ...
ـ احمد: تعالي يا ليله اقعدي خلينا نتفاهم ...
ـ رجعت ليله للخلف وهي تقول
ـ ليله : نتفاهم ؟ بعد اي ؟ تيته وجدان انتو ازاي قاعدين معاهم كده ؟
ـ صفيه : عيب كده يا ليله تعالي اقعدي...
ـ ليله : لا انا مش عايزه اقعد اتفضل عايز اي ؟
ـ معتز : اتكلمي بأدب ولا نسيتي الاحترام ؟
ـ فجأة دخل مالك ...
ـ مالك : إلي نسي الاحترام إلي راح يتهجم علي بنت في جامعتها قدام زمايلها وكان عايز ياخدها بدون موافقتها ... خلص عايز اي انت وجدك جايين هنا لي ؟
ـ كاد معتز أن يجيبه ولكن أوقفه احمد ..
ـ احمد : من غير ما تطول عليكم ... احنا عايزين ليله ترجع تعيش معانا تاني ...
ـ ليله : وانا مش موافقه ...
ـ احمد : لي مش موافقه مش المفروض ترجعي تعيشي مع أهلك ؟
ـ ليله : اهلي ؟ دلوقتي بقيتو اهلي صح ؟
ـ احمد : اخلصي يا ليله ويلا ...
ـ مالك : هي مش قالت مش عايزه ترجع خلاص القرار قرارها ...
ـ معتز : مينفعش تفضل قاعده هنا ...
ـ قاطعه مالك وهو يقول ...
ـ مالك : وده علي اساس انها ينفع تعيش معاكو صح؟
ـ احمد : دي بنت ابني يعني اخدها تعيش معايا ...
ـ ليله : لي دلوقتي ؟ اشمعنا ؟
ـ احمد : مش يمكن عشان ابني توفي ؟
ـ ليله : اسفه بس انا هفضل هنا ...
ـ وقف احمد وهو يقول ...
ـ احمد : انا حاولت معاكي بكل الطرق بس من الواضح أن مافيش فايده ...
ـ ثم ذهب حتي يخرج ...
ـ نظر لهم مالك بطرف عينه...
ـ خرج احمد ومعتز ...
ـ اخذت ليله نفس ...
ـ ليله : مش عارفه ازاي قدرت اوجههم ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ... استيقظت ليله علي صوت دق الباب ...
ـ خرجت وفتحت ورأت ريان ...
ـ ليله : ريان ؟ انت بتعمل أي هنا ...
ـ فجأة جاءت جدتها من خلفه ...
ـ الجده : انا كنت النهارده في الجامعه عشان اقدم شهادة الوفاة عشان هما طلبوها وهو شافني هناك وأصر يوصلني ...
ـ ليله : اه شكراً جداً يا استاذ ريان ...
ـ ريان : معملتش حاجه ... طيب استأذن أنا بقي ...
ـ الجده : لا رايح فين ؟ انت لازم تشرب معايا قهوه ...
ـ ريان: اسف بس لازم امشي ...
ـ الجده : انا مصره ...
ـ ريان : بس ...
ـ بدون اعذار يلا ..
ـ دخل ريان وهو ينظر لارجاء المنزل ...
ـ دخل وجلس ...
ـ الجده : اعملي قهوه يا ليله ..
ـ اومأت لها ليله بعدها ذهبت لتحضر القهوه ...
ـ بعد قليل جاءت ليله ومعها القهوه ...
ـ جلست ليله وامامها ريان ...
ـ أخذ ريان كوب القهوه وارتشف منه قليلاً وتغيرت ملامح وجهه ...
ـ ليله : مالك ؟
ـ ريان : مافيش ...
ـ ابتلع القهوه بصعوبه ...
ـ نظرت له ليله باستغراب ...
ـ اخذت الجده الكوب وعندما شربت منه ... قالت ..
ـ صفيه : اي ده يا ليله ؟
ـ ليله : اي ؟
ـ صفيه : دي فيها ملح ...
ـ ليله : اي بس ازاي ؟
ـ سرحت ليله بزاكرتها عندما كانت تقف في المطبخ وتفرك عينيها من النعاس ...
اخذت برطمان الملح ووضعت منه في القهوه ...
ـ ليله : من غير قصدي والله انا اسفه يا أستاذ ريان .. هات طيب اعملك واحد غيره ...
ـ ريان : لا لا شكراً...
ـ وضع ريان الكوب علي الطاوله وأخذ الماء ..
فجأة رن هاتف ليله ...
ـ نظرت ليله للاسم بضيق بعدها تركت الهاتف ولم تجب ...
ـ صفيه : مين ؟
ـ ليله : جدو ...
ـ صفيه : انا نفسي افهم هو اي مصر اوي كده انك تعيشي معاهم ...
ـ ريان وهو يشرب الماء : لأنها ببساطه الوريثه الوحيده لأكبر شركة تجاره في مجموعة الشركات الخاصه بيهم ...
ـ شهقت ليله بصدمه وهي تقول ...
ليله : اي انت بتقول اي ؟
