رواية بين حب وقسوة الفصل الاول1يقلم فونا
أمي ما'تت ومحضرتش جنازتها بسببك!
_عريسك وصل يا مريم.
كنت فرحانه ومبسوطة أن أخيرا أهم يوم في عمري انهاردة،فرحي على يوسف حبيبي.
بصيت لماما وكان باين عليها عدم الانبساط،قربت منها وحضنتها.
_مش فرحانه لمريم حبيبتك ولا ايه.
بادلتني الحضن.
_مفرحش ازاي بس،أنا بس خايفه و..
ـ متخافيش يا ماما يوسف انسان كويس ومحترم وهيراعي ربنا فيا.
طبطبت عليا بحنان ودعتلي ربنا يفرحني.
اليوم كان جميل أوي وكنت مبسوطه جدا وخصوصاً وأنا شايفه نظرات الحب في عيون يوسف ليا.
خلص الفرح وودعنا أهلنا عشان كنا هنسافر بعد الفرح على طول،كان يوسف مصمم بطريقة غريبة إننا نسافر حتى منقعدش حبة هنا.
مرت ساعات كتير وإحنا حاليا لسه داخلين الشقة بتاعتنا اللي في باريس.
مرت سنة وكانت من أحلى أيام حياتي لأني مع يوسف حبيبي.
وفي يوم كنت قاعدة مستنية يوسف يرجع من برا لأنه أتأخر أوي وكنت قلقانه عليه،دقايق وباب الشقة اتفتح جريت عليه بس شكله مكانش طبيعي.
_ يوسف أنتَ شارب!
بصلي بصة غريبة بعدين تخطاني ودخل الأوضة وكل ده تحت صدمتي!
قفلت باب الشقة ودخلت وراه بسرعة وقولت بحدة:
_ رد عليا أنتَ شارب!
ـ مريم متزهقنيش مش عايز مزاجي يتعرك اتخمدي.
_ اتخمد!
ايه الأسلوب ده أنتَ ازاي تكلمني كدا لأ وشارب يعني انسان بجح!
في ثواني لقيته قام بعصبية وشدني من شعري.
_أنا مش قولت مزاجي مش عايزه يتعكر؟!
هو أنا كلامي مش بيتسمع ليه ها؟!
كنت في حالة صدمة بسبب اللي بيحصل!
مين ده؟
ده مستحيل يكون يوسف جوزي حبيبي!!
حاولت أبعد ايده عن شعري بس فشلت!
ضر*بني ووقعت على الأرض وقال بحدة:
_شكلي دلعتك زيادة عن اللازم.
سابني وخرج ودخل أوضة تانية!
كنت مرمية على الأرض مكاني متحركتش!
مكنتش قادرة انطق كلمة حتى،دموعي على خدي ومش مصدقة اللي حصل ده!
نمت بعد تفكير طويل في اللي حصل.
تاني يوم صحيت بخضه على صوت زعيقه:
_اصحي يا هانم أنتِ نايمة كل ده!
قولت بتعب وأنا مليش نفس ابص في وشه:
ـ نعم عايز ايه.
بصلي بقرف:
_هعوز منك ايه يعني قومي اعمليلي فطار.
قال كلامه وخرج وأنا دموعي نزلت بس خلاص!
مش أنا اللي دموعي تنزل بسبب حد!
حتى لو الشخص ده كان جوزي، لو محترمنيش يبقى يتحمل!!!
مسحت دموعي بعنف وظبطت شكلي ولا اكني كنت منهارة،طلعت برا ولقيته قاعد بكل برود ولا اكنه عمل حاجة،دخلت المطبخ حضرت الأكل بكل هدوء وطلعت حطيته قدامه ومشيت بدون كلمة.
دخلت اوضتي لبست وبعدين طلعت وأول ما لمحني قال بحدة:
_ على فين أن شاء الله.
ـ هشتري حاجات.
_ في داهية.
سمعت كلامه ومردتش عليه وأنا نازله ومحددة أنا رايحه فين!
خلصت مشواري وبدأت ألف اشتري حاجات كتير أوي
وطبعا كل ده من فلوس يوسف اللي في الفيزا.
روحت البيت وكان الليل ليل أول ما فتحت الباب لقيته في وشي ومتعصب.،شدني من دراعي جامد.
_ أهلا بالست هانم اللي صايعة طول النهار ومش بترد على الفون، يا ترى كنتي صايعة مع مين يا بت.
زقيته جامد لدرجة أن هو استغرب حركتي!
قولت بعصبية:
ـ ابعد ايدك أنتَ اتجننت،بتتهمني في شرفي يا حقير!
أنا أشرف منك أنتَ وعيلتك كلها.
_ بتعلي صوتك عليا يا مريم.
ـ اه يا يوسف ولو فكرت بس أنك تتكلم عني نص كلمة متعجبنيش لأ مش هسكتلك،وخلي بالك اللي عملته معايا انبارح أنا مش هسكتلك عليه!
سيبته ودخلت الأوضة وفضلت فيها مخرجتش غير على صوت خبط الباب وزعيق يوسف،خرجت من باب الأوضة بهدوء ولقيت بوسف متعصب وأول ما لمحني قرب مني بعصبية .
_ بتبلغي عني يا مريم!
