رواية صادفني القدر الفصل الرابع والعشرون24بقلم سالي دياب


رواية صادفني القدر الفصل الرابع والعشرون24بقلم سالي دياب

أخذت تضحك بشدة بينما كان ينظر بعيدًا ويبتسم.. حقًا كان مظهرها وهي تضحك على هذا النحو غاية في الإثارة وهو يحاول بكل قوته أن يتماسك أمام جمالها الطبيعي ودلالها العفوي رغم أنها لا تتدلل لكنها بطبيعتها ...

التفت إليها فورًا حينما شهقت وسط ضحكتها وأمسك يديها الاثنتين وقال بقلق...

=شروق خلاص اهدي...

توقفت عن الضحك تدريجيًا ووضعت يديها على رأسها حينما شعرت بالدوار وقالت بابتسامة مرهقة..

=أنا كويسة...

تطلع إليها بقلق ثم انحنى فجأة وحملها بين يديه متجهًا إلى غرفة النوم بينما استندت برأسها على كتفه وأغمضت عينيها للحظات... فتحت عينيها حينما وضعها على الفراش وتطلعت إليه بضعف لتلتقي بعينيه ....

القلقتين... تركها وتوجه إلى المطبخ فتح الثلاجة وأخذ عبوة العصير سكب القليل في الكوب ثم عاد إليها مرة أخرى وجلس بجانبها وقرب الكوب من فمها وهو يقول بحنان..

=اشربي يا حبيبتي..

وضعت يدها على يده وقربت شفتيها من الكوب لتلتقط بعض القطرات بينما كانت عيناها تتطلعان إليه وهو يحدق في شفتيها الوردية الملتصقة بحافة الكوب...
أمالت رأسها إلى الخلف ولعقت شفتيها بعفوية ثم ابتسمت وقالت بمشاكسة..

=يا حرام عندك ظروف مش هنعرف نعمل قلة أدب...

رفع بصره إليها لعدة ثوان وكأنه كان في عالم آخر ثم عقد حاجبيه وقال باستنكار...

=انت فاهمة ظروف إيه...

لعبت بحاجبيها بطريقة لذيذة وقالت...

=ظروف... ظررررروف...

قلد نبرتها في الحديث قائلًا..

=ظروف ايه يا ام ظروف...

وقفت من على الفراش وهي تتراجع إلى الخلف وقالت...

=عندك البريود....

ثم رفعت الفستان سريعًا وتوجهت إلى الخارج بينما كان جالسًا على الفراش يحدق في الفراغ ببلاهة... لحظات قليلة واستوعب معنى حديثها فنهض من مكانه ونزع سترته وألقاها على الفراش بحدة واتجه خلفها وهو يقول بغضب مازح...

=خدي يا بتتتت... أنا يتقال ليا الكلام ده...

خرج يبحث عنها فعقد حاجبيه بدهشة حينما لم يجدها.. بحث في غرفة الأطفال ثم غرفة المعيشة فالمطبخ فالحمام دون جدوى.. وقف في منتصف غرفة المعيشة كاد أن يناديها لكنه ابتسم حينما لمح طرف الفستان ظاهرًا من خلف الأريكة...

جلس باسترخاء على أحد المقاعد وأخرج هاتفه من جيبه وظل يضغط على بعض الأزرار متعمدًا إصدار صوت الأرقام ثم وضع الهاتف على أذنه قائلًا...

=إيه يا بت فينك... لا لا شروق نامت... قابليني ع السطح... يلا سلام..

ثم توجه مباشرة إلى باب الشقة وفتحه وأغلقه مرة اخرى بقوة متعمدة.. ألقى نظرة خاطفة على المكان ثم عاد للداخل بخطوات هادئة...

وخلف الأريكة كانت تستمع إلى حديثه معتقدة أنه يخدعها حتى تخرج ولكن حينما فتح الباب تسلل القلق إلى قلبها...

مدت رأسها بحذر تلقي نظرة مترددة تجاه باب الشقة ثم وقفت ببطء وضغطت على شفتها السفلى بقلق ورفعت الفستان قليلًا قبل أن تخرج من خلف الأريكة... ألقت نظرة سريعة حولها...

وضعت يدها على مقبض الباب وفتحته قليلًا لتتفاجأ بيد قوية تغلقه مرة أخرى.. استدارت برأسها للخلف فوجدته يقف خلفها مباشرة.. أعادت بصرها إلى الأمام واشتعلت وجنتاها خجلًا حينما لمحته عاري الصدر...
ارتعش جسدها عندما شعرت بيده تستقر على معدتها وأنفاسه الدافئة بالقرب من أذنها فأغمضت عينيها حينما قال بنبرة هادئة دافئة..

=على فين يا كتكوتي...

أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا من رائحتها الزكية ثم اعتدل في وقفته وقال بجدية خفيفة..

=أنا جعان مش هتاكلي...

فتحت عينيها بسرعة والتفتت إليه بخجل ثم خفضت بصرها وشعرت بأن قلبها يكاد يقفز من مكانه من شدة خفقانه.. ابتسم لحالها وأمسك بها وهو يتجه إلى الداخل قائلًا...

=اقلعي الفستان الأول...

تشبثت بالأرض بقدمها وقالت بخجل..

=لا لا لا...

التفت إليها وسحبها نحوه بقوة خفيفة وقال..

=تعالي يا بنتي هتفضلي بالفستان ده..

رغم شعورها بالألم في كتفيها بسبب الفستان إلا أنها تمسكت برأيها وقالت..

=لا أنا مرتاحة كده...

رمقها بنظرة ثابتة ثم فجأة صرخت عندما جذبها إليه وانحنى ورفعها على كتفه متجهًا بها إلى غرفة النوم.. أجلسها على المقعد أمام طاولة الزينة وحينما حاولت الوقوف أعاد إجلسها مرة أخرى...

وقف خلفها وبدأ في فك دبابيس الطرحة واحدة تلو الأخرى بينما هي لا تجرؤ على رفع عينيها حتى لا ترى انعكاس صدره العاري في المرآة...لكنها اضطرت لرفع بصرها حينما قال..

=إيه كل ده.. ده لو مثبتها بعمود خرسانة مش هيبقى كده..

ضحكت بخفة على مظهره فنظر إليها بطرف عينه ثم أكمل ما بدا حتى انتهى تمامًا.. وضع الطرحة جانبًا وابتسم وهو يفرد شعرها الأسود على كتفيها قائلًا بإعجاب..

=شعرك حلو اوي لا وطويل..

قال ذلك وهو يلف خصلاته حول أصابعه ويقبض عليها داخل كفه ثم ضغط على شفتيه السفليتين وتراجع بهما قليلًا بخفة وهو يتخيل أمورًا لم تفهمها تلك البريئة التي سحبت يدها من يده وقالت بضيق لطيف..

=بس بقى عشان بيوجعني..

=والله بيوجعني أنا اكتر... بس عشان العيون تهون أي حاجة..
ابتسمت بلطف دون أن تفهم نواياه فوضع يديه على كتفيها وقال بمشاكسة..

=إيه يا زمالة اخشنيي كده يا جدع طلع الدكر اللي جواكي..

شقّت ابتسامة لطيفة شفتيها وانطلقت نظرة بريئة من عينيها فابتسم بقلة حيلة وضرب كفًا بكف قائلًا..
=ضاعت الرجالة.. أنا رايح أسخن الأكل أحسن..
ضحكت وهي تراقبه يغادر الغرفة ويغلق الباب خلفه.. تنهدت بسعادة ونظرت إلى نفسها في المرآة...

لم تصدق حتى تلك اللحظة أنها موجودة داخل منزل حبيبها الذي التقت به صدفة.. وضعت يدها على قلبها وشعرت وكأنها تعيش حلمًا ورديًا لا تريد الاستيقاظ منه.. تحولت ابتسامتها السعيدة إلى أخرى مكسورة وترقرقت الدموع في عينيها حينما شعرت بقلبها يخفق بقوة.. رفعت عينيها إلى السماء تناجي الله دون كلمات...
في الخارج كان يتحدث مع راندا عبر الهاتف وهو يفتح حقيبة الأدوية...

=قولي تاني..

=يا لهوي دي تالت مرة..

رد عليها وهو يتنهد..

=وإنت وراكي إيه يا دكتورة قولي خلي المعلومة تثبت..

تنهدت بتعب وقالت...

=العلبة الزرقا قبل الأكل والبيضا بعد الأكل من كل علبة حباية واحدة بس..

=تمام..

=زيزو خد بالك أوعى تلخبط في الأدوية غلط عليها..

=متخافيش انا مسجل المكالمة..

=أحسن برضه يلا أسيبك لدخلتك..

قالتها بمزاح فرد عليها باتهام..

=النبر ده اللي مودينا في داهية ما تقولي يا دكتورة إنك بتطرقيلي....

كادت أن ترد لكنه سبقها قائلًا....

=روحي يا دكتورة الله يسهل لك الحال يابا صباحية مباركة مقدمًا..

ضحكت رندا وأغلقت الهاتف وذهبت إلى طفلها في منزل والدتها...

بعد انتهاء الزفاف عادت إلى الشقة بالقاهرة.. وبمجرد أن فتحت الباب غمرت الدموع عينيها.. لم تصدق أن صغيرتها غادرت الشقة بل القاهرة بأكملها.. تقدمت إلى الداخل وعيناها تجولان في المكان وصدى ضحكتها يملأ الأرجاء...

تلك الصغيرة التي كانت تضيف للمنزل بهجة خاصة تركتها وحيدة.. لم تكن وحدها بل بناتها الثلاث اللاتي سلمتهن لأزواجهن لتعود فارغة بعد أن أفنت شبابها من أجلهن.. والآن أخذهن الرجال ليبنوا حياة جديدة مع شركاء حياتهن.. شعرت بأن جدران الشقة تضيق بها.. وهذا حال كل أم حينما يكبر أبناؤها ويرحلون ليصنعوا عالمهم الخاص...

شعرت بأنها أصبحت وحيدة.. ابتسمت بحزن حينما وقعت عيناها على صورتهم الثلاثة وهم صغار.. تمنّت لو ظلوا أطفالًا.. أما الآن فقد أصبحوا سيدات بيوت...
=ادخلي يا بنت الجزمة قوليلي هودي الفستان الأتيليه إزاي دلوقتي عملتيه ممسحة....

ضحكت منار وهزت رأسها باستنكار ثم التفتت إلى ابنتها سارة التي دخلت للتو مع أطفالها وقالت سارة بضيق..

=كده يا منار تسيبيني مع العيال فينك يا شروق اللي كنتي بتلفي وراهم في الشقة..

ردت والدتها..

=مفاضلش غيرك يا وش الفقر شكلك مطولة..
ابتسمت سارة وتقدمت منها وضعت يديها على كتفيها وقالت بغرور..

=عشان تعرفي إني مش قليلة الأصل كل واحدة فيهم راحت مع الواد بتاعها وأنا فضلت معاكي وكان طلاقي فايدة ليكي يا ولية..

أبعدت منار يديها عن كتفيها وقالت بقلق..

=لا أنا مش مرتاحة أنا عايزة بنتي في حضني..

ردت سارة بانفعال زائف..

=يعني سايبة كلام مهم بقوله وتقولي عايزة البنت في حضني ليه دايما بتحسسيني انك جايباني من على باب جامع ليه دايمًا حاسة إنك بتحبي شروق أكتر مننا إحنا الاتنين..

التفتت إليها والدتها بسرعة وقالت..

=وحياة شروق بحبكم أنتم التلاتة قد بعض..

=لا ما هو واضح..

ضحكت منار وضحكت معها سارة واقتربت منها وعانقتها.. ابتسمت منار لكن قلبها كان في إسكندرية.. تنهدت وقالت..

=يا حبيبتي يا بنتي..

عانقتها سارة أكثر وقالت..

=والله إنت اللي حبيبتي يا منار..

أبعدتها منار وقالت باستنكار..

=حبك برص يا شحطة ابعدي كده خليني أروح أجيب بنتي..

ابتعدت سارة وهي تنظر إليها وقالت..

=ربنا يشفيك ياما...

خرجت شروق من الغرفة بعد أن بدّلت ملابسها ببيجامة ستان حمراء اللون... كانت مفصّلة على جسدها بطريقة مغرية، توجّهت إلى المطبخ، أبعدت شعرها للخلف ثم عقدت ذراعيها واستندت بكتفها على حلق الباب ثم...

= شمه ريحة شياط يا كوتي...

والكوتي أخذ يقلب الطعام وهو يقول...

= طب ما تيجي توريني شطارتك يا أختي... ده إنتِ المفروض.... ااالله ادّيني في الأحمر...

ضحكت حينما التفت وقال هكذا... وعيناه تأكلها في هذه البيجامة الرائعة التي كانت تُظهر منحنياتها بطريقة جعلته يلتفت مرة أخرى للمقود ثم يظهر بحدّة قائلاً...

= أحمــــررررر... طول عمري بكره اللون ده...

اقتربت منه ووقفت بجانبه، فطلعت إليه وهو كان يجاهد ألّا ينظر إليها، حقًا إن نظر إليها سيلتهمها... استندت بكلتا يديها على الحافة الرخامية وقالت...

= طب مقلتليش...

امممم... رد هكذا دون أن ينظر إليها لتكملها...

= إيه الظروف اللي عندك... تمنعك إنك تعمل معايا قلة أدب...

نظر إليها باستنكار ثم قال بصدمة مصطنعة:

= بت! أنا اتصدمت فيك بجد، مكنتش أعرفك قليلة الأدب كده... في واحدة محترمة تقول لجوزها تعالى نعمل قلة أدب البنات بقت...

أنزل بصره لمؤخرتها التي برزت حينما استرخت في وقفتها، ثم قال بوقاحة وهو يتنهد بعمق...

= بقيت فاجرة...

على الفور كانت تتوجه للخارج ليضحك عليها ثم يضع الطعام على صينيه وياخذه الى الخارج... وضعه امامها على الطاوله المنخفضه وهي تجاهد الا تنظر الى جسده الظاهر وخاصه بعد ان ارتدى شرط قصير...

جلسه بجانبها ثم قال بسخريه..

=يا رب يكون الخدمه عجبتك يا ست شروق...

وضعت يدها على كتف بعفويه وضبط عليه مرتين وهي تقول بغرور..

=هنشوف هنشوف...

ضحكت وبشرت في تناول الطعام غير واعيه انها اشعلت النيران في جسده بحركتها العفويه تلك اخذوا يتناولون الطعام سويا وهي حقا كانت تشعر بالجوع وخاصه بعد ان اعطاها الادويه  قبل ان تباشر في الطعام...

من حين الى الاخر كان ينظر اليها والى ثغرها الذي يمضغ الطعام بتلذذ... وحينما يرى انها ستنظر اليه كان يرفع بصره الى التلفاز...

انتهي من تناول الطعام كاد ان يقف لكي يدخل الصينيه داخل المطبخ ولكن سبقته هي حينما حملتها وتوجهت بها الى الداخل..

قام باخراج سيجاره وقال بصوت عالي..

=خليكي عندك شويه..

ردت عليه من الداخل=اعملك حاجه تشربها..

=اللي انت عايزه..

ابتسمت ووضعت ابريق الشاي نظرت الى نفسها في زجاج المقود ابتلعت لعب بها بصعوبه ثم اخذت نفس عميق وتوجهت لداخل غرفه النوم...

بينما هو في الخارج اخذ يشرب سيجارته وهو يتابع ذلك الفيلم وحينما انتهى دهسها في المطفاه وقف وقام بالبحث عن معطر الجو وقام بتعطير المكان حتى لا تتاذى من رائحه السجائر...

توجهه للداخل لكي ياتي بها ليتفاجا بانها ليست بالمطبخ اغلق المقود على الابريق ... ثم توجه الى غرفه النوم وهو يقول..

=شروق انتي نمتي...

فتح الباب وولج الى الداخل بيتجمد في موضعه تصمم في مكانه وفتح فمه بشده حينما وجدها تقف في منتصف الغرفه...

وترتدي فستان ليلي قصير بالكاد يغطي مؤخرتها بلون الاحمر فهي تعلم انه يحب اللون الاحمر هو كان يقول هكذا للمزح فقط...

بينما شعرها الاسود يتدلى على ظهرها... انزل بصره الى ساقيها البيضاء الظاهره بسخاء من ذلك الثوب القصير الشفاف الذي يبرز منحنياتها ابتلع لعابه بصعوبه حينما رؤى مقدمه نهديه المثيرين الذين لم يكنوا صغارا كما توقع بل كانوا رائعين وهم ملفوفون داخل ذلك الثوب...

واخيرا الى وجهها الذي اصبح بلون الفستان من شده الخجل... فهي قررت ان تعطيه حقه الشرعي بها... اقتربت منه بتردد لتقف امامه ضغطت على شفاه السفليه ثم رفعت بصرها بتردد...

لتنظر الى عينيه وهو كان يحاول وبقوه ان يتماسك امامه... ابعد بصر وعنها وقال بانفعال...

=ايه اللي انت عامله ده.. غير هدومك وتعالي ورايا...

كان ان يتوجه للخارج ولكن امسكت يده يا الله... اغمض عينيه واخذ نفس عميق ثم التفت اليها ليجد الدموع قد تجمعت في عينيها... اقترب منها وقال بقلق...

=في ايه يا مالك...

وضعت يدها بتردد على صدره العاري وقالت ببكاء...

=زيزو بليز...

دون ان تكمل علم ما تريد رفع راسه للاعلى وقال بقله حيله...

=لا.. انا هموت عليكي وعايزه اخدك دلوقتي قبل بكره بس مش على حساب صحتك...

اكمل برجاء..

=بالله عليك راعي مشاعري شكلك بالمنظر ده مغري وانا بني ادم وعندي غريزه... فبلاش اللبس ده قدامي... هي كلها اسبوع وان شاء الله هتعملي العمليه وهتبقى كويااا...

لم تدعه يكمل حديثه حينما وضعت يدها على فمه وقالت برجاء...

=ارجوك خليني اعيش معاك اليوم انا مش عارفه لو دخلت العمليات هخرج ولا لا...

امسك يدها ليقبلها بعمق ثم قال بحنان...

=هتعملي العمليه وهتبقي كويسه ان شاء الله انا متفائل خير وعشمي في ربنا كبير... تفائلي وارمي حمولك على ربنا وان شاء الله خير وبعد ما تعملي العمليه قسما بدين الله ما هسيبك...

ضحكت من بين دموعها وهو قال بمزح حتى يخفف من حده الموقف وحتى تهدا رغبته قليلا...

=بت شروق هي امك كانت بتتوحم فيكي على بومه او على نكد... اصل مش طبيعي انت نكديه قوي يخرب بيتك....

ضحكت بشده لتعود براسها الى الخلف وهو تلقائيا نزلت عينيه الى نهديها... ابعد بصره عنها تطلعت اليه ثم بالجراءه اقتربت منه وضعت يده على خصره واليد الاخرى على كتفه قربت شفتيها من خاصته وقالت برجاء خرج بنبره مثيره...

=ارجوك خليني اعيش معك اليوم كانه اخر يوم... عشان خاطري...

ابتلع لعابه بقوه واخذ يتنفس بحاده نفرت عروقه ودبت الرغبه في اوردته وضع يده خلف عنقها ثم انحنى على شفتيها وهو يفتح يفمه وكاد ان يقبلها ولكن دفعها ببعض القوى للخلف ثم قال بغضب منفعل...

=قلت لااااا...انتي مبتفهميش روحي غيري الزفت ده...
تعليقات



<>