رواية رمضان في بيت الاستاذ نافع الفصل الثاني2بقلم منال كريم


رواية رمضان في بيت الاستاذ نافع الفصل الثاني2بقلم منال كريم

سمعت زبيدة أن احمد هيتجوز    انصدمت ، و من غير ما تقول لحد حاجة أو تسأل أحمد ،لمت شنطة هدومها و رحت على بيت ابوها.
////////////
بعد وقت رجع أحمد من الشغل سأل: ماما فين زبيدة

سعدية: أنا عارفة يا اخوي من صباحية ربنا برة

أحمد : لو سمحتي يا ماما بلاش كلامك ده.

سعدية: و أنا جبت حاجة من عندي هي فين المحروسة مراتك 

مردش على امه،و رن على زبيدة اللي مش بترد ،اخر ما زهق طلب رقم حماه.

نافع: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،عامل ايه يا أحمد 

أحمد : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، الحمد لله بخير ،عايز أسألك حضرتك سؤال ،هي زبيدة عندك.

نافع : ايوه يا ابني

زعل احمد أنها رحت تزور أهلها من غير ما تسأله بس قال بهدوء: تمام حضرتك مسافة الطريق و أكون عندك

نافع : تنور يا أبني.

قفل احمد و سألت سعدية: بتعمل في بيت ابوها من غير استأذن يا راجل.

أحمد: يا ماما، يا حبيت قلبي بلاش كلامك ده,زبيدة طلبت مني اذن زيارة أهلها بس نسيت.

ضحكت سعدية باستهزاء و هي مش مصدقة كلامه.

و خرج احمد على بيت نافع يشوف ازاي زبيدة عملت كده و دي اول مرة تعملها.
//////////////
في بيت نافع 

أحمد : فين زبيدة يا عمي

نافع: في اوضتها

أحمد : ممكن اتكلم معها

نافع مسح عرقه بتوتر و قال: أنا مش عارف اقولك ايه يا ابني

أحمد بتوتر: في ايه يا عمي

نافع: مش عارفه مش شوية لقينا زبيدة جاية بشنطة هدومها، سالنا في ايه مردتش علينا،و لما عرفت أنك جاية دخلت أمها تعرفها رفضت تقابلك.

أحمد بصدمة: ليه ،أنا عملت ايه محصلش حاجة علشان تغضب و تسيب البيت من غير مااعرف

جت نادية و قالت: من ساعات ما جت و هي منهارة من العياط و مش راضية تكلم.

أحمد باستغراب: صدقوني محصلش حاجه علشان كل ده ، لو سمحت يا عمي عايز اشوفها.

كان الرد صرخة زبيدة من جوة و هي تقول: و أنا مش عايزة أشوف ،اطع برة، بس قبل ما تمشي تطلقني.

قام باحراج و قال : عن اذنكم

نافع باحراج: حقك عليا يا ابني.

أحمد بابتسامة: محصلش حاجه 

و خرج أحمد و هو يتجنن ايه اللي حصل علشان زبيدة تعمل كده.

و نفس الكلام أهل زبيدة لأنها رافضة الكلام.

في اوضة زبيدة

زين بحزن: كفاية عياط بقي ،و قولي مالك

مردتش عليه،قالت زينة: بص يا زين خد زياد و استنوا برة.

خرجوا الشباب و سألت زينة: حصل ايه يا زبيدة لكل ده.

مردتش و نامت على السرير بحزن
/////////
في بيت احمد

ابو أحمد بصوت عالي: أنت أتجننت يا ابني واقف تعمل لينا تحقيق ،و احنا نعرف الهانم سابت البيت ليه، روحه أسأله يا سبع البروموه.

سعدية : و هو يقدر يتكلم معها، يجي يرفع صوته علينا احنا ، أما المحروسة طول النهار برة، و محصلش بينا كلام النهاردة.

بص أحمد على ريم اللي أكدت الكلام،لما قالت : أيوة يا احمد ،زبيدة خرجت من بدري و محدش زعلها.

عيطت سعدية و قالت: بتكذب أمك و ابوك يا أحمد.

أحمد بندم : أنا آسف بس فعلا هتجنن و مش عارف حصل ايه.

و الحقيقة هما كمان مش عارفين ايه اللي حصل علشان زبيدة تسيب البيت،محدش عرف انها سمعت كلامهم عن الجواز.

عدى أسبوع أيام و زبيدة حابسة نفسها و رافضة تتكلم.

///////////////

في اوضة أحمد 

ريم: كل سنة وأنت طيب يا حمادة

أحمد : و أنتي طيبة.

ريم: رمضان بكرة

أحمد : عارف

ريم : ينفع رمضان يجي و زبيدة غضبانة

أحمد: من غير كلام كتير، زي ما مشيت لوحدها ترجع لوحدها، الهانم مكلفتش خاطرها تبعت رسالة تقول السب، اخرجي يا ريم مش عايز أتكلم في الموضوع...

خرجت ريم بحزن.
///////////////
عودة من الفلاش باك

مسحت دموعها و مسكت التلفيون علشان تروح المطبخ، وصلت الرسالة اللي غيرت حياتها: السلام عليكم مدام زبيدة بعتنا لحضرتك اكتر من رسالة نبلغك النتيجة ،الف مبروك النتيجة إيجابية انتي حامل.

و كانت الصدمة التلفيون يرتعش في ايدها، وقعت على الأرض و هي تسجد لله ،و قالت بدموع: الحمد لله يارب الحمد لله.

و سيطرت على فرحتها و قالت: محدش لازم يعرف الخبر ده، لحد ما شوف أحمد هيعمل ايه علشان لو عرف موضوع الحمل يرجع علشان ابنه مش علشاني،عايزة اتاكد من حبه لي.

و ظبطت نفسها و خرجت و هي مقررة تخبي الموضوع....
///////////////////
في اوضة الشباب

قاعد زين و زياد كل واحد على سرير

سأل زياد: ناوي تفتح الموضوع أمت

تنهد زين و قال: مش عارف يا زياد ،تفتكر بابا و ماما رأيهم ايه؟

زياد: مش عارفه يا زين، بس أظن يرفضوا أنك تسافر برة

زين: بس دي فرصة كويسة.

زياد: هي فرصة كويسة، بس بابا و ماما ممكن يرفضوا أنك تسافر بعيد عنهم، و صحيح راي سندس ايه..

زين: مش موافقه هي كمان, بتقول ازاي بعد الفرح بشهرين تسيبني وتسافر. 

زياد بهدوء: بص يا زين هي فرصه كويسه بس بلاش استعجال و عشان تكسب فلوس، تخسر حاجات تانيه كتير..

زين بحيرة: بجد محتار مش عارف اعمل ايه 

زياد: صلي صلاة الاستخاره ،يلا أنام أنا شوية

زين :ربنا يقدم اللي في الخير أنا كمان عايز أنام شويه.

قبل ما ينام وصلت رساله على تليفونه من الشركه اللي شغال فيها بيقول فيها: السلام عليكم بشمهندس زين،معاك لحد بكره تقول لي هتعمل ايه في السفر دي فرصه كويسه الشركه اللي في الكويت ما بتطلبش غير المهندسين المتميزين ،و. أنت واحد منهم، أنا من رايي بلاش ترفض سافر كم سنه تامن مستقبلك وترجع ،وكل سنه وأنت طيب.

خد زين نفس وقال: يارب وجهني للصالح, أنا عايز افضل في وسط العيلة , وشايف أني ما اقدرش اتحمل الغربه وفي نفس الوقت عايز فرصه السفر دي مش عارف اعمل ايه.
///////////
في المطبخ

نادية بصوت عالي: بتعملي ايه يا بت يا زينه بقالك ساعة تعملي في طبق سلطة.

ردت زينه يا ماما: يا حبيبتي السلطه دي ليا عشان أنا قررت ابدا جيم النهاردة

زهراء: رجيم وفي رمضان، مينفعش الاثنين يكونوا في جمله واحدة يا زينة.

زينة: أنا بقى قررت اجمع الاثنين في نفس الجمله أنا فرحي بعد العيد وعايزه اخس شوية

زبيدة: يا حبيبتي ما شاء الله عليك مش محتاجه تخسي ولا محتاجه حاجة

زينة بغرور: انا عارفه بس برده مفيش مانع اخس شوية

نادية: تمام يا زينه اوعي تمدي ايدك على الاكل اخرك طبق السلطة ، ويلا بقى ساعدوني خلينا نخلص اصل انا أول يوم رمضان بكون متوتره

زهراء: ليه يا ماما التوتر بلاش توتر يا حبيبتي 

زينة: ماما طالما تعزم حد أول يوم على الفطار بتكون متوترة كده.

زهراء: بس مفيش حد غريب، ده محمد جوزي و سندس خطيبه زين ومحمود خطيبك حد ثاني جاي.

زينة: أنا شايفة المفروض زي ما بابا عزم محمد و محمود و استأذن بابا سندس كان قال ل أحمد

نادية: كان عايز يعمل كده وانا قلت له بلاش خفت لزبيدة تزعل.

زهراء: كان المفروض عمل كده يا ماما

زبيدة بعصبية: لا طبعا لو بابا كان عمل كده ،يبقي ينزل كرامتي قدم أحمد، كأنه بيقولوا تعال خد مراتك.

نادية:خلاص بلاش عصبية بس مش ناوية تقولي ايه سبب زعلك.

كملت زبيدة شغلها من غير رد و هما كمان سكتوا و محدش أتكلم 
////////////(((
برة في الجنينة

نافع: برافو عليكم يا ولاد شاطرين في حفظ القران 

سليم : مش أنت يا جدو قولت اللي يسمع كويس له مكافاة.

نافع: أيوه

صالح : و هي فين يا سي جدو

طلع نافع فلوس من جيبه و قال: اتفصلوا خلوا الفلوس دي معاكم وبعد الفطار ان شاء الله اخرج معاكم ونشتري حاجات كتير حلوه 

نور: يعيش جدو 

نافع بابتسامة : حبايب قلب جدو من جوه
/////////////////////
عند محمد جوز زهراء 
في محل مجوهرات 

محمد لصاحب المحل: الدهب ده دين في رقبتي و رد جميل لمراتي اللي وقفت جنبي ،علشان كده عايز اغلى حاجه عندك 

صاحب المحل: حاضر يا فندم

و اشتري محمد احسن و اغلي حاجة في المحل

///////////////
في شقة محمود خطيب زين 

أبو محمود: خلاص يا ابني الشقة خلصت و لا لسه

محمود: فاضل شوية تشيبطات صغيرة و أن شاء الله تخلص.

أم محمود: بعد الايام علشان أشوفك عريس

محمود: أن شاء الله عن قريب، شهر رمضان يمشي بسرعة 

أم محمود: ربنا يتم عليكم بالخير، زينة بنت اصول و محترمة ،حافظ عليها و حطها في عينك.

محمود: هي اللي في القلب يا أمي، و مش عايز انكم تزعلوا أني اول يوم افطر عند عمي نافع.

أبو محمود: يا حبيبي احنا أخواتك معنا و مفيش زعل، و عمك نافع عايز يلم ولاده حواليه.

محمود: عيلة عمي نافع عيلة جميلة و متفاهمين

أبو محمود: أنت مناسب عيلة تشرف
/////////////
في بيت سندس خطيبه زين 

اخو سندس الكبير بيزعق وهو بيقول:

ازاي يعني يا بابا تروح تفطر عند خطيبها هو ده ينفع.

أبو سندس بهدوء: من غير صوت عالي وطي صوتك ما متنساش ان ابوك وبعدين محسسني أنهم هيفطروا لوحدهم ،عمك نافع طلب مني بنفسه وزين هيجي مع زينة اخته عشان ياخد اختك من قدام البيت، و أنا واثق في زين،و نسيت حاجه مهمة زين و سندس مكتوب كتابهم.

اخو سندس: هو براحتك يا بابا ،بس أنا مش موافق برضو.

أبو سندس: حد خد رايك

قعدت سندس جنب ابوها و سألت: بابا هو فعلا غلط لو روحت أفطر في بيت زين. 

أبو سندس :لو غلط كنت رفضت و كمان كان عمك نافع مطلبش مني، و الاهم أنا واثق انك تخلي بالك من نفسك، انتي صحيح مرات زين شرعاً ، بس لسه مخطوبين لحد ما تروحي بيته

سندس : أنا فاهمة كده يا بابا،و عارفة حدودي.

ابو سندس: ربنا يحفظك يا حبيبتي..
/////////////
في بيت نافع 

بتصرخ وهي بتقول: زهراء يا زهراء تعالي شوفي اولادك

                   الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>