رواية غل وانتقام الفصل الرابع4 بقلم ايسو ابراهيم

رواية غل وانتقام الفصل الرابع4 بقلم ايسو ابراهيم

نزل أسامة وهو عمال يحاول يكلم خطيبته الأولى عشان يراضيها، لكن ماكنتش بترد عليه

عند نورا كانت عارفه إن جوزها نزل بسرعة عشان يلحق يكلمها وقررت تسيبله الفرصة لما يرجع عشان ينزل يقابلها ويديها الكريمات اللي بوظتها

عند خطيبته الأولى شايفه كل مكالماته ورسايله ومابتردش عشان عايزه تعلمه الأدب إنه عمل الموقف دا معها

قرر أسامة يروح الشغل ويفضل يحاول معها لحد لما يرجع البيت وياخد الحاجة اللي طلبتها منه ويروحلها لعند البيت

بيفوت اليوم بدون فايده في ردها عليه ورجع مستعجل بسرعة عشان يروحلها 

دخل بسرعة يشوف نورا فين عشان ياخد البوكس من غير ما تشوفه لقاها في الأوضة فقالت: مالك يا أسامة جاي مستعجل كدا ليه

أسامة بارتباك: اا... لا كنت بشوفك فين قلقلت عليكي لما مالقتكيش في المطبخ

نورا بتصنع: أصل خلصت شغل المطبخ وقولت أدخل أخد شاور... بس جيت بدري يعني النهارده

أسامة: عادي خلصنا بدري وجيت بس هنزل عشان أروح لصاحبي فرحت إنه لسه مارجعش شغله 

نورا: مش هتاكل الأول طيب وتبقى تنزل

أسامة: لا لما أجي تكوني حتى خدتي شاور وناكل مع بعض

نورا في نفسها: اممم عارفه إنك مستعجل عشان تنزل للمحروسة 

بصتله وقالت: ماشي بس ماتتأخرش عشان هخلص وأحط الأكل عالسفرة

أسامة: ماشي يا نورا يلا هغير وأنزل

طلعت نورا وهو قفل الباب بسرعة وراها وهي وقفت عند باب الحمام بابتسامة سخرية ولاحظت موبايله عالكرسي ابتسمت بخبث وراحت تفتحه بسرعة وعينها عالباب 

فتحت الواتس شافت إنه باعت لها رسايل بس مابتردش فلقيت إن دي فرصة إنها تفتح الشات وتصور المحادثات اللي بينهم، لأنها ماعرفتش تصور المرة اللي فاتت لأن خطيبته الأولى اللي كانت بعتاله وماكنش لسه شافها فلو كانت فتحت الشات كان هيعرف إنها عرفت 

خلصت تصوير وقفلته بسرعة ودخلت موبايلها الأوضة التانية وخايفة عليه كأنه كنز دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب براحة عشان مايقولش كانت بتعمل إيه دا كله

عند أسامة كان خلص لبس ورش برفانه وجاب البوكس من تحت السرير وهو بيقول لنفسه: طول ما أنت كنت هنا وأنا في الشغل ببقى حاطط إيدي على قلبي لتشوفك وهي بتنضف ولا بتعمل حاجة هنا 

بس كدا اتأكدت إنها ماتعرفش حاجة عنك عشان لو كانت شافت البوكس دا كان زمانها هتعملي مشكلة ونكد بس عادي كنت هسكتها وأقول لها جايبه ليكي هدية وكنت عاملهولك مفاجأة ولو قالتلي إنه مش لبشرتها كنت هقولها ماخدتش بالي إنه مكتوب عليه لغير نوع بشرتك وهرجعه

ابتسم في المرايا على تفكيره وذكاؤه اللي مقتنع بيه وفتح الباب بالراحة يشوفها فين راح يتأكد إنها في الحمام ودخل خد البوكس بسرعة وسحب موبايله ونزل بسرعة

راح يشوف مواصلة ويروحلها عالبيت بعت لها رسالة إنها تنزل تشوفه تحت البيت وإنه جايب لها الحاجات اللي طلبتها 

وصل عند بيتها بعد عشر دقايق ووقف بعيد عن البيت يستناها هي شافت رسالته وكانت محتارة تنزل ولا تصر على موقفها ولكن هي محتاجة الكريمات اللي معه وكمان غاليين ومش هتعرف تجيبهم هي

فقررت تنزل وتمثل إنها لسه زعلانة وتطلب منه حاجة كمان عشان تتصالح ويعملهالها على طول عشان تتراضى

شافها وهي في الشارع بتدور عليه فرن عليها فتحت المكالمة من غير ما ترد فقال: بصي قدامك عند الشجرة الأولى دي
بقلم إيسو إبراهيم 

بصت زي ما قال فشافته وشاور ليها تروحله

قفلت الموبايل وبصت حواليها وراحتله

أسامة بابتسامة: آسف على اللي حصل امبارح كان غصب عني ماعرفش نمت إزاي

بتبص بعيد عنه ومابتردش عليه

أسامة بهزار: دا أنتِ زعلانة أوي بقى، طب أعمل إيه يرضيكي يا سمسمة

سمية: يعني تسيبني مستنياك دا كله وماتجييش

أسامة: عارف إن غلط وكبير وحقك تزعلي بصي هعملك كل حاجة يا ستي بس أشوف ابتسامك وأسمع صوتك كل يوم هان عليكي ماسمعش صوتك قبل ما أبدأ الشغل عشان يهون عليا ماتعرفيش كنت تايه النهارده إزاي عشان أنتِ زعلانة 

سمية: خلاص عندي طلب تعمله قصاد اللي عملته امبارح دا معايا

أسامة: اطلبي وهيتنفذ فورا

سمية: هات البوكس دا الأول أتأكد إنك جيبت اللي طلبته ومانسيتش حاجة 

أسامة: خدي يا ستي أهو جيبت كل اللي بعتيهم ليا وراجعت عليهم عشان خايف على زعلك

فتحت البوكس وهي فرحانة وشايفة كل اللي طلبته جابهولها قالت بسعادة: نفس اللي طلبتهم بالظبط 

أسامة بفرحة: أهو بفرح لفرحتك دي وعايز أعملك أي حاجة تبسطك وتخليكي فرحانة

سمية بخبث: عايزاك تطلق نورا وتتجوزني وأكون أنا بس اللي في حياتك

أسامة بصدمة: أطلق نورا!!! 

يا ترى هيسمع كلامها فعلا ولا إيه اللي هيحصل
وهل لو دا حصل هتوافق يتجوزوا بالفعل ولا بتضحك عليه؟ 

                    الفصل الخامس من هنا 
تعليقات



<>