رواية التفكير الخطا الفصل الرابع4والاخيربقلم امل بكر
بعد الفطار كنا قاعدين انا وهو لوحدنا سألني،
"كنتي لي مدايقه مني يوم لما كنا متجمعين اخر مره ".
اتكلمت وانا مكشره،
"متفكرنيش بدل لمًا اقلب عليك ".
ضحك،
"اي الي ضايقك متقوليش مياده بنت عمتك".
"ياسلام مانت عارف اهو وشاطر ".
"بلاش تنكري انك فرحتي من ردي واني كنت حاطط حدود وحازم معاها".
"بقولك اي اقفل السيره دي".
"تمام خلاص اعصابك".
"انت عامل اي في شغلك".
شرب بوق من القهوه ورد،
"الحمدلله كويس".
"طب الحمدلله".
"جهزي نفسك اخر الاسبوع ان شاء الله هنروح نجيب الخشب".
"اي ده فجأه كده انت علفكره بتعرفني في اخر لحظه".
خلصت كلامي وانا مضايقه
ابتسم بهدوء ،
"مش قصدي والله بس انا مش متعود علي كده وبعدين ده قبلها باسبوع مش كفايه هتلبسي من دلوقتي يعني!!!".
خلص كلامه بهزار
"لا عود نفسك بقي اني بحب اعرف قبلها بسنه".
عقد حواجبه باستغراب اصل صحيح اي سنه دي
"اقصد يعني بفتره كبيره يامؤنس "
"ياقلب مؤنس انا والله لسه قايل امبارح مع نفسي ننزل نجيب الخشب ونجهز البيت بقي ".
ابتسمت بكسوف ،
"مؤنس انت نفسك تتجوز لي ".
"بدأنا ساعه الاسئله".
ضربته في كتفه بخفه ،
"مش عاجبك ولا اي ".
بصلي في عيني ،
"ده انا بيعجبني كل حاجه منك وربنا".
بتوتر،
"طب نزل عينك في الارض بقي بتحرج ورد علي السؤال".
رجع شعري لورا بايده،
"يابنتي انتي مراتي ".
اشعرت لما لمس خدي بايدي الدافيه وحاولت اغير الحوار علشان بسيح خلاص
"شكلك مش عايز ترد علي السؤال يااما عايز تتراجع ومش هتتجوزني".
اتكلم بجديه شويه،
"ده انا اتراجع عن اي حاجه غير انك تبقي معايا ".
رفعت عيني ليه وانا بسأله؛
"مؤنس انت فعلاً مش ندمان".
"ابداً ولا ندمان ولا هندم حتي انتي نعمه من ربنا ليا يامي ".
بفرحه من كلامه،
"طب قولي انت تعرف اي عن القوامه؟!".
اخد نفس ورد،
"اعرف انها مسؤليه متكامله بكل اركانها من اول الاعانه في امور الدين والحفظ والبعد عن الحرام والمشاركه في امور الحياة بشكل يكفي احتياجاتك وان القوامه مش نفقه وبس".
سقفت براحه وانا مبتسمه ،
"شطور ياحبيبي ربنا يحفظك اخد اول نجمه يارب تعمل بالي بتقولو بقي بعد الجواز".
ضحك ،
"اطمني هعجبك جداً".
"هنشوف السؤال الي بعده رد علي اول سؤال لي عايز تتجوز ؟".
"علشان نعمل انا وانتي اسره ونجيب اطفال ونعملهم الدين صح والحياة بشكل عمومي وتكوني سندي وانا اكون سندك ".
"امم طيب يعني انا لو قولتلك اتجوز واحده تانيه عادي المهم انك تعمل اسره وخلاص؟!".
"لا طبعاً انا عايز اعملها معاكي انتي وبس".
ابتسمت بإنشكاح،
"برافوو تاني نجمه".
اتنفس بارتياح وكأنه عدي مرحله الخطر
بصتله بشك وانا بحاول مضحكش،
"مالك يامؤنس في حاجه".
"لا تمام بس ممكن اشرب ريقي نشف".
شاورلته بايدي بإنه يشرب،
"اتفضل تحب نطلع فاصل".
"ياريت او اقفلي البرنامج ده خالص".
"طب خلص شرب علشان افتكرت سؤال".
"خلصت قولي".
"لو في مره كنت متعصبه وقولتك طلقني واتجوز غيري هتعمل اي".
رفع ايده في الهوا ببساطه ،
"هتجوز غيرك ".
برقت ،
"ايييي!!!".
بصلي ،
" مش انتي الي قولتيلي طلقني واتجوز غيري".
"يعني هتسمع كلامي ؟!!!".
"مقدرش ارفضلك طلب ياحبيبتي".
"كنت عارفه اني هكتشفك من السؤال ده انت مفروض".
"اي مرفوض دي هو انا عريس انا جوزك حضرتك".
"خلاص يامؤنس روح اتجوز غيري".
اتكلم وهو بيحاول ميضحكش علي كلامي،
"طب مش هتعرفي هتجوز مين ".
رفعت حاجبي،
"كمان البجاحه وصلت عايز تعرفني عليها يعني انت مستني اقولك كده ".
ضحك وهو باصصلي وقال ،
"والله لو عرفتي هتديني مليون نجمه".
بفضول ،
"مين ياتري؟!!!".
"انتي ياعيوني".
رفعت حاجبي ورديت بعصبيه،
"مؤنس انت بتاكل بعقلي حلاوي لما لقيت نفسك وقعت في الحفره".
رد بقله حيله وكأنه بيتكلم مع بنته الي عندها عشر سنين،
"حلاوي وجبنه اي بس والله بتكلم جد".
حاولت اتمالك اعصابي،
"السؤال واضح بقولك هطلقني وهتتجوز غيري يبقي ازاي انا !!!!".
"مانا هتجوزك من تاني ".
فتحتي بوقي بدهشه من رده،
"بتهزر هتعمل كده فعلاً".
مسح علي وشه،
"يابنتي وانا لي اطلقك واتجوزك تاني عمري مااعملها واقفلي الموضوع ده بقي".
حسيته فعلاً اضايق وكأن كلمه الطلاق ضيقته،
"طب خلاص يامؤنس اخر سؤال لو انا اصريت هتعمل اي؟!!".
"هسيبك تكلمي نفسك لغيت ماعقلك يرجعلك وبعدين انتي بتتكلمي كده وانا مسألتكيش وانتي هتقدري تقوليها او تسيبيني اصلاً".
رديت بسرعه وانا بنفي براسي،
"ابداً مش هتحصل انت نعمه ربنا ليا".
بصلي وهو مبتسم ،
"ايوا سيبك من السؤال الاهبل الاخير ده وخلينا نتكلم عادي ".
ابتسمت ،
"طب خلاص اسألني انت ".
فكر وبعدين قال،
"اي رأيك عن الطاعه".
"إن الحياة مشاركه وشوري اه وكل حاجه بس المركب ليها ريس واحد وهو انت ورائيك انت الي بيمشي ".
ابتسملي وهو باصص في عيني
ابتسمت بكسوف ،
"باصصلي كده لي ؟!".
"علشان عرفت اختار صح".
ابتسمتي وسعت ،
"وانا برده ".
"وانتي اي ".
"عرفت اختار ".
كان هيتكلم بس محمد اجي قعد قدامنا وهو مربع ايده
مؤنس بضيق ،
"خير يامحمد ناسي حاجه هنا ".
اتكلم وهو باصصله بنفس الضيق،
"لا بس كفايه كده قعاد لوحدكم ".
"ياسلام وانت ايش دخلك".
"اختي حضرتك وحبيبت قلبي ونور عيني ".
ضحكت وانا برفع حواجبي بعدم تصديق لان محمد ملهوش في الكلام ده وكل يوم بنفضل نضرب بعض
مؤنس اتنفس بغيظ ورد،
"طب خف يامحمد ".
محمد اتكلم وهو قاصد يغيظه،
"دي اختي انت مضايق لي حبيبت قلبي يامي انتي".
ضحكت بصوت عالي علي منظرهم ومؤنس بصلي بغيظ مكتوم،
"عاجبك اوي يعني !!".
اتكلمت وانا قاصده اغيظه،
"الله يامؤنس اخويا حبيبي ".
محمد ،
"الوقت أتأخر يابن عمي يلا روح نام علشان السحور ".
"متخلنيش اقعد لحد السحور ".
اتكلمت ،
"ده انت تشرفنا والله ياحبيبي ".
بصلي وهو بيضحك ،
"تسلميلي ياحبيبتي ".
محمد اتنفس بزهق ،
"خلصتو فقره المحن".
بصتله واتكلمت،
"ولااا انت خش جوا علشان مندهش بابا ".
"اندهيله اندهيله وانا هقوله انكو بقالكو ساعتين قاعدين".
مؤنس ،
"اعوذ بالله عليك انت بتحسب !!".
"ايوا ومحسبش لي ".
اتكلمت،
"مايقعد زي ماهو عايز الله انت مضايق لي ".
مؤنس اتكلم بهمس ،
"هو انتي شويه معاه وشويه معايا ".
بهمس زيه ،
"بحاول ارضي الطرفين ".
محمد،
"عالي صوتكم مش سامع ".
مكملمناش كلام لان تلفون محمد رن وهو دخل جوا
قام وقف ،
"طب يلا هستأذن انا".
وقفت انا كمان وقولت ،
"انت اضيقت ولا اي محمد بيهزر".
ضحك وهو رايح لعند الباب ،
"ازعل اي بس انا عارف محمد غيران مش اكتر ".
اتكلمت وانا بصاله وهو بيلبش الكوتش،
"طب ماتقعد كمان حبه".
بصلي وهو بيلبس اخر فرده،
"معلش بقي هروح الحق اصلي التراويح".
"خلاص تمام معلش عطلتك بأسألتي ونسيت خالص ".
خلص لبس وبصلي،
"لا عادي نكمل اسأله المره الجايه وماله ".
ضحكت،
"ماشي في رعايه الله".
"في رعايه الله وحفظه".
((اخر الاسبوع يوم الي هننزل نجيب الخشب))
اتصل بيا وانا بلبس
"مي انا في الطريق ومعايا بابا وماما".
رديت وانا بلف الخمار،
"طيب انا خلاص اهو قربت اخلص".
"طيب".
ندهت بصوت عالي وانا متوتره،
"ماما مؤنس جاي خلصتييي؟!!".
اجت وقفت علي الباب وهي جاهزه،
"بقالي ساعه مخلصه وكلنا خلصنا ".
"لي هو مين الي هيجي ".
"هيكون مين ابوكي واخوكي ".
"ياماما هو احنا رايحين حفله خلي محمد يقعد ".
محمد اجي من ورا ماما،
"لا ياحبيبتي هاجي انقي خشب اختي ".
وجهت كلامي لماما ،
"الحقي بقي خليي يقعد في البيت هيفضل هو ومؤنس ناقر ونقير".
محمد،
"اخلصي ياحبيبتي علشان منتأخرش".
خلصت لبس ونزلنا كنت هركب مع بابا في العربيه بس مؤنس قالي اركبي معايا
ركبت جمب مؤنس قدام وعمو ومراته ركبو مع بابا واخد محمد معاهم بالعافيه كان عايز يركب معانا
"ا احم مي عايز اقولك حاجه علشان متتفأجيش ".
بصتله ،
"في اي ".
"عمتو ومياده جاين".
بضيييق ،
"لي مياده جايه".
"يعني عمتو عادي !!".
"ماشي لي جاين اصلاً".
"معرفش ماما لسه قيلالي واحنا في الطريق انها كلمتها وكانت عايزها في مشوار ماما قالتلها مش فاضيه سألتها السبب وماما قالت علشان نازلين نجيب الخشب فاهي قالت انها هتيجي معرفش بقي بنتها اي الي هيجبها".
اتنفست بخنقه،
"الصبر من عندك يارب ".
مسك ايدي،
"مضايقيش نفسك احنا نازلين علشان نجيب حاجات بيتنا فاعايزك تبقي مبسوطه".
رديت وانا بحاول اكون هاديه ،
"كنت مبسوطه بس لما عرفت مودي اتقلب".
"ابتسم بهدوء وقال وهو بيحاول يلطف الجو،
"معقول مودك مقلوب وانا موجود طب والله عيب في حقي ".
ضحكت غصب عني
"ايوا كده اضحكي مفيش حاجه تستاهل تزعلك والله".
اتكلمت بشر ،
"طب بص بقي اياك اياك يامؤنس توجهلها كلمه بص متسألش لي ولا اقولك بتعصب بتعصب لما بتكلم واحده غيري ماشي يامؤنس !!!!".
اتكلم وهو بيهاودني،
"ماشي ياقلب مؤنس بس يعني هو انا اي الي هيخلينى اكلمها اصلاً طلعيها من دماغك".
"اديني حذرتك وبعدين هو انت شايفني حاطها في دماغي ده فين انا بس علشان كلامها الي قالتهولك اخر مره وهو معصبني مضايقني غيظني بص اسمع الكلام وخلاص ماشي ".
بصلي باستغراب وبعدين ابتسم بجانبيه،
"ماشي ياحبيبتي ممكن بقي تهدي بلاش نبوظ يومنا علشان خاطري بصي كأنك مش شايفه غيري ".
اخد نفس ،
"طيب وانت كمان متشوفش غيري ".
غمزلي وهو بينقل عينه للطريق من تاني ،
"انا كده كده مش شايف غيرك".
ابتسمت وانا ببص علي الطريق انا شخصيه غيوره جداً وبذات لو مؤنس وكمان بقي جوزي يبقي ميحبش واحده غيري وامه وامي وبس مفيش حد تاني يحبه ولا يضحكله انا بفكر احبسه في البيت وانزل اشتغل انا او اخلي بابا يجبلنا الاكل
وصلنا ونزلنا مسك ايدي ودخلنا المعرض واهلنا كمان كانو وصلو بدئنا نتفرج وعمتو وصلت وبصيت ملقتش جمبها مياده اتنفست بارتياح بس ملحقتش وسمعت صوتها بتقول
"بصو اللون الدهبي حلو ".
لفيت كلهم علشان يشوفو اوضه النوم التحفه وانا لفيت وانا بتنفس بضيق ومؤنس باصصلي وكأنه بيستعد لاي حركه مني وتقريباً خايف لاعمل حاجه مش فاهمه لي خايف كده ده انا هاديه ومبحبش المشاكل نهائي
كلهم قربو من الاوضه وفي الي عجبتو وفي الي قال لا فيه احلا
بصيت لمؤنس ورفعت حاجبي،
"هااا يامؤنس ياحبيبي عجبتك".
"ابداً وحشه جداً".
كنت هضحك علي ريأكشنه وهو قرفان وهو بيتكلم
عليت صوتي حاجه بسيطه علشان كانت بعيده عننا بمسافه مش كبيره اوي
"شكراً يامياده ياحبيبتي انا ومؤنس بنعرف نختار".
قربت وهي بتتكلم،
"انا قولت يعني علشان مؤنس بيحب اللون الدهبي ".
"لا بجد بيحب اللون الدهبي !!! ".
"حقا ياحبيبي بتحب اللون الدهبي ؟!".
اتكلم وهو باصصلي وبينفي براسه ،
"ابداً بكره جداً".
بابا قاطع كلامنا،
"يلا ياولاد كفايه كلام وتعالو اتفرجو".
مشيت قدامنا وانا بصتله وانا ببتسم وهمست،
"شطور ياحبيبي ردك بيرفكت".
حرك راسه بقله حيله وبعدين ابتسم،
"شكراً ياحبيبتي علي تقيمك".
اتفرجنا علي اوضه النوم وجباها لونها اوف وايت
وجبنا اوضه الاطفال كمان وجبنا بقيت الحاجه الحمدلله وكنت مبسوطه بصراحه اني جبت حاجات حلوه يارب نستعملها في راحه بال يارب
وتعبنا لف وقولنا نتغدا بره وانا بصراحه مكنتش قادره استحمل لغيت لما اروح وناكل
روحنا قعدنا في مطعم عائلي وبعد ماخلصنا اكل
مياده اتكلمت ،
"معلش يامؤنس انا هشتغل اوي يوم بكره وكنت عايزاك توصلني في طريق شغلك يعني لو مش هيضايقك".
ولما اقوم امسكها مش شعرها دلوقتي يقولو عليا شريره ومعندناش قلب كان الكل مشغول بيتكلمو مع بعض ومحمد كان بيكلم صاحبه في الموبايل ومحدش اسمع ولا واخد باله
حاولت ان نبره صوتي تكون هاديه،
"انت سامعه الي بتقولي ده يامياده ؟!!!".
رفعت كتافها ببساطه وقالت بطريقه فهمت منها انهارمش خبث او بتعمل كده علشان اضايق انا لا دي بتتكلم جد،
"اي المشكله هو ابن خالي وهيوصلني ".
رد مؤنس بحزم وجديه،
"ماشي احنا قرايب وكل حاجه بس ده مينفعش فكره اننا نكون اصحاب الي انتي حاطها في دماغك وبعدين انا متجوز دلوقتي ومي بتتضايق من كلامك ده والي يضايقها يضايقني لو سمحت يامياده تبطلي الطريقه".
ابتسمت بهدوء وانا باصه ليونس وبعدين وجهت نظري ليها حسيتها اتحرجت وبجد انا استغربتها خالص لانها منطقتش ومقالتش كلام وحش مثلاً
قومت وقفت وقولت ،
"مؤنس هروح نقف بس بعيد اتكلم انا ومياده".
بصلي باستغراب ولكنه رد،
"طيب بس متبعديش ".
"ماشي ".
عرفت بابا برده وقولت لمياده تيجي معايا
وقفنا بعيد شويه عنهم ولكني شايفهم وشايفه مؤنس الي مركز عليا
بصتلها وسألتها ،
"مياده هو انتي بتتكلمي بجد ولا عايزه تضايقيني وخلاص؟!".
ردت بضيق ،
"لا بتكلم بجد انا فعلاً عايزه انا ومؤنس نكون اصحاب ".
بليت شفايفي وانا بتنفس بصوت عالي ،
"طيب انتي مش شايفه ان عيب تقولي كده علي راجل وقدام مراتو كمان طب بصي سيبك مني لو حتي مكنش متجوز ازاي تطلبي الطلب ده انت شايفه انه عادي؟!!".
اتكلمت ببساطه ،
"واي المشكله هو انا قولت هتجوزو انا بس علشان مؤنس غير عايزا نبقي صحاب ".
"طب ولي متصاحبيش بنت عادي اشمعني الولد".
شوفت عينها الي هتبدء تدمع،
"اكيد لو كانو كويسين مكنتش هطلب كده من مؤنس".
"اكيد مش الكل مش كويس مسيرك هتلاقي الصحاب الصح".
دموعها نزلت علي خدها،
"انا من صغري ومفيش واحده صاحبتها والا وجرحتني وكأنها بتطعني بالكلام الي امنتها عليه ".
ضبطبت علي كتفها،
"فهماكي لاني عيشت نفس احساسك وصاحبت اشكال كتير اوي مكنوش كويسين بس اكتشفت اني مش محتاجه صحاب افضفضلهم طول مامعايا ربنا بقيت بقوم قبل الفجر واصلي قيام الليل واي حاجه مزعلني يشتكي لربنا وبعديها بحس ان ربنا بينزل السكينه علي قلبي ومبحسش اني كنت زعلانه من اساس ".
بصتلي والدموع بتسبق التانيه اتكلمت تاني.
"انتي عارفه ان الكلام بين الولد والبنت وبيحطوها تحت بند احنا صحاب ده حرام".
عقد حواجبها باستغراب وهي بتمسح دموعها،
"لي دول صحاب فين الحرام؟!".
"بصي باختصار مفيش حاجه اسمها صحاب بين الولد والبنت ولو بقي نفيه فااكيد مع الوقت هيكون بينهم مشاعر وهتروح لحب وبعدين ارتباط بدون روابط شريعيه وبعدين مسك ايد وتجاوزات وكل ده حرام وبعدين هيدخلو في معاصي شوفي بقي فتحو علي نفسهم كام باب في معيصه الله تحت بند احنا صحاب ".
عيطت اكتر وهي بتقول ،
"بس انا مكنتش اعرف كل ده انا كنت كلمت كذا ولد ".
مسكت ايديها،
"مش مهم الي فات المهم انك عرفتي دلوقتي واي حاجه بتعرفي انها حرام وعملتيها بعديها تاني فابتاخدي ذنب اما لو مكنتيش عارفه وعرفتي دلوقتي توبي لربنا وان شاء الله هيسامحك ويغفرلك ذنوبك ".
سألتني وهي بتترجاني بعيونها ،
"يعني اعمل اي دلوقتي؟ وربنا هيسامحني؟! ".
"ان شاء الله ربنا غفور رحيم انتي توبي بقلب صادق وربنا هيغفرلك بأذن الله اما تعملي اي فالو في صحاب بيعنوكي وشايفين ان ده عادي او بيعملو كده فاابعدي عنهم حتي لو كنتي بتموتي فيهم بس قبل لما تمشي وتسيبيهم عرفيهم ان ده حرام وقولولهم نصيحه لوجه الله.. واظبي علي قيام الليل وقربي من ربنا واطلبي العفو منه".
خلصت كلامي من هنا ولقيتها بتترمي في حضني وهي بتتفس بصوت من عياطها
ضبطبت علي ضهرها براحه،
"هششش اهدي اهدي ".
بعدت عني وبصت في الارض ،
"انا محرجه منك اوي يامي".
ابتسمت بهدوء وانا بخليها تبصلي،
"انا لو مكنتش حسيت انك بتعملي كده وانتي حاسه باحتياج مكنتش سيبتك وكنا زمنا ماسكين في بعض دلوقتي ".
خلصت كلامي وهي ضحكت اتكلمت تاني ،
"معرفش ازاي بجد بس انا حسيتك مش تمام وكلامك مش علشان تضايقيني لان كده كده انا م بشوفك في التجمع كتير وعمتو كانت بتقول انك في الكورسات ".
"شكراً يامي مش هنسالك كلامك واعتذري من مؤنس بدالي محرجه جداً ابص في وشه".
"كلنا بنتعلم ويمكن حصل كده علشان انا وانتي نتكلم مع بعض وانتي عرفتي معلومه مني حتي لو كانت صغيره ".
بصتلي واتكلمت ،
"فعلاً عندك حق لسه كنت من يومين حسيت بضيق وخنقه ولقيت نفسي بدعي من ربنا ان يرشدني للطريق الصح واظن انتي الي جيتي في طريقي يامي ".
ضحكت وقولت
"طب ممكن رقمك بقي بينتكلم".
ضحكت وعطيتهولي رفعت حواجبي باندهاش،
"ازاي بس انتي مش في جروب العيله هدخلك حالاً".
ابتسمت ابتسامه جميله زيها،
"ماشي ".
سجلتها ودخلتها الجروب وقفلت الموبايل واتكلمت وانا ببصله بابتسامه،
"ربنا يسعد قلبك يامياده يارب ويعوضك بالزوج الصالح الي ياخد بايدك للجنه ويبقي معاكي في الجنه مش في الدنيا بس وصدقيني عوض ربنا حلو اوي ادعي ديماً وربنا سامعك وهيستجيب بإذن الله ".
هزت راسها وحسيت من ملامحها انها بقت احسن وكأنها كانت محتاجه بس الي يقولها كلميتن يعرفها ان فيه لسه فرصه للتوبه ويريح قلبها
قاطعنا صوت العيله وهي جايه ناحيتها ومؤنس الي كان بيحاول يفهم الحوار وهو بيتفحص ملامحي
بابا ،
"يلا علشان نمشي ".
ماما وعمتو ومياده ركبو مع بابا وعمو ومراته ركبو تاكسي وقالو انهم رايحين مشوار ومؤنس حاوط كتفي واحنا بنعدي الطريق
"كله تمام ولا اي ؟!!".
رفعت عيني ليه لفوق،
"هو انت قلقان مني كده لي !!!".
ضحك،
"بصراحه خوفت لما قولتي هتقفي بعيد انتي وهي قولت بس هتموتيها ".
ضحكت وقعد لما فتحلي الباب واستنيته لما يلف و يقعد ،
"ياسلام للدرجه شايفني شريره".
"ابداً ده انتي نسمه ".
بصتله
"اسمي مي علفكره ".
بصلي وضحك،
"عسل يامي ".
"لا متحورش مين نسمه ؟!!!".
بصلي باستغراب وقال ،
"مين نسمه ".
"انت الي قولت نسمه ".
ضحك علي دماغها ،
"بنتنا هسميها نسمه ".
اتعدلت وانا بتكلم بجديه وبرفع رجلي علي الكرسي علشان اقعد براحتي ،
"اه فكرتني…
قاطعني وهو بيشاور علي رجلي وهو مبرق،
"نزززلي رجلك ده انا متجرأتش ورفعت رجلي كده".
"وفيها اي يعني مش بتغسل العربيه دي!!!".
نزلهالي بايديه وقال،
"يعني هو انا علشان بغسلها اعمل الحركات دي ".
"هو انت لي محسسني اني عملت شقلباز".
اتكلمت تاني وانا بمسك دراع بحماس،
"مؤنس علشان خاطري ممكن تعلمني السواقه ".
"سواقه !!! لي عايزه تتعلمي السواقه".
"عادي عايزه اتعلمها علشان لما انت تتعب اقوم ماسكه المفتاح واقولك متخافش ياحبيبي انا معاك وادخلك العربيه وبعدين الف وامسك الدركسيون كدهو وادوس بنزين وبعدين انت تقولي انتي انقذيني ياحبيبتي بحبك ياحياتي".
ضحك بعلو صوته،
"اي الفيلم الاهبل ده بس يامي وبعدين اعوذ بالله عليكي عايزاني اتعب علشان تسوقي طب مااحنا نطلب تاكس احسن من كل ده".
"ماشي انا اصلاً مش هقدر اشيلك مع علينا دلوقتي انا وانا جايه انام امبارح افتكرت سؤال خطير ابدء اسأل جاهز؟!!!".
بغلب وهو بيهز راسه،
"اسألي اسأل يامي ياحبيبتي ".
"دلوقتي انا لو اختارت اسم لبنتنا او ابننا اي يكن ان شاء الله وانت اخترت اسم تاني ومش عاجبك الاسم الي انا قولته هتعمل اي ؟!".
سكت شويه وانا ضحكت بانتصار وقولت ،
"سؤال صعب مش كده ".
"هوافق علي الاسم الي قولتي ".
ضيقت عيني وانا بسأله،
"السبب ؟!لي هتوافق؟".
بصلي وقال،
"علشان ذوقك حلو وان شاء الله هنتفق عليه انا وانتي ".
ابتسمت ببلاهه وانا بصاله ،
"الاجابه دي من دماغك اعترف".
بغلب،
"وربنا مني ومن دماغي "
"طيب خلاص مصدقاك".
بعد شهرين بيتنا جهز تعبنا فيه بس التعب كان لذيذ علشان عارفين ان في الاخر هيبقي شكله حلو فاكنا منتظرين النتيجه
اجي يوم الفرح او خلينا نقول هو مكنش الفرح الي احنا نعرفه كنا عاملينه علي البحر بس في ديكور مختلف عن العاده كنا بعد المغرب وقاعدين علي تربيزه كبيره احنا العيله والناس المعزومين مكنوش كتير وده طلب مني ومؤنس وافقني في الراي وكان فيه اصحاب من مؤنس واصحابي كمان وقولت بلاش اغاني احنا مش محتاجين ذنوب هو حد بيبقي عايز ذنوب برده!!!
اتصورنا طبعاً الصبح واتصورونا مع صاحبنا واهلنا واكلنا كمان مؤنس طلب اكل وكلف نفسه الصراحه معلش بقي الواجب برده وبعد لما صحابنا والمعزومين مشو وفضل احنا كا العيله بس لعبنا احنا الشباب وفضلنا نعمل نتصور ونعمل فديوهات وسهيله فتحت فديو وقالت انها مش مصدقه اخيرا مؤنس ومي اتجوزو وكل واحد يجيب الكاميرا عليه ويقول كلمه للذكري لينا الي بيتمنلنا السعاده ومحمد قال في الفديو علشان يغيظ مؤنس
"اختي حبيبت قلبي وعيوني ".
كله ضحك عليه بس كمل بابتسامه،
"ومؤنس اخويا وحبيبي بتمنلكو السعاده ويجعلكم صالحين لبعض وادعولي بقي اتجوز انا كمان ".
ضحكنا عليه والحقيقي لو عايزه اوصف شعوري دلوقتي مش هعرف عارفين لما تحسو ان انتو بتستريحو بعد مشوار طويل
مسكت الموبايل وقولت وانا ماسكه دراع مؤنس ،
"وانا بقي ياجماعه العروسه وعايزه اقول اني فرحانه جداً ان الحمدلله اتجوزت شخص كويس وصالح وربنا يديمه نعمه ويقربه من ربنا ديماً ويعيني ويشد بايدي علي طاعت ربنا وندخل الجنه بأذن الله ".
نورا رفعت حاجبها،
"واحنا كمان مش عايزانا معاكي ولا اي ".
مياده بضحكه،
"لا خلاص دي نستنا".
ضحكت وكملت ،
"وعيلتي حبيبتي ربنا يديمها في حياتي نعمه ونبقي كلنا مع بعض في الجنه اللهم امين ".
مؤنس اخد الموبايل وقال ،
"وانا بقي العريس ….
ضحكت علشان اخد الكلمه مني
"شعوري دلوقتي ميتوصفش احسن حاجه حستها واحسن انجاز عملته وان شاء الله اكون سندها في الدنيا والاخره واكون زوج صالح ليها وهي كذلك واكون اب حنين لاولدنا بأذن الله عايز اقولك ان بحبك جداً وانتي ولا مره قولتهالي".
خلص كلامه وهو بيبصلي بضيق طفل كلهم ضحكو وانا ابتسمت وقولت بهدوء وانا ببص في عيونه،
"بحبك جداً يامؤنس".
حسيته مصدقش وقفل الفديو وقام حضني وانا بادلته الحضن بحب فعلاً الحلال بيبقي احسن واجمل انا فعلاً كان نفسي اقولهالو بس قولت اول اما نتجوز وندخل بيتنا هقولها وانا باصه في عيونه ومطمنه
الباقي كمل الفديو عمو ومرات عمو وماما وبابا وهكذا..
الكل كان مشغول في الفديو وانا ابتسمت بكسوف لانه كان باصصلي
اتكلمت،
"ا احم مؤنس هس…".
قاطعني ،
"لا بالله عليكي كفايه اسأله".
ضحكت ،
"اهدي ده انت بقي عندك فوبيا انا بطمنك وبقولك ان انا اصلاً مليش في الاسأله بس كنت بشوف اخرك فين ".
اتنفس بارتياح،
" طمنتيني ".
"اقصد اي كنت مخنوق ولا حاجه".
ابتسم وهو بيمسك ايدي ،
"ابداً ده انا ارد علي أسألتك لاخر العمر".
ابتسمت وانا ببص في عيونه وقولت،
"مؤنس انا بحبك اوي بجد ".
حط ايده علي قلبه بدراما ،
"ياشيخه خلاص كنت هفقد الامل انك تقوليها وانا بحبك "
كمل وهو بيمسك ايدي وبيقفني ،
"يلا بينا نمشيي مع السلامه ياجماعه".
مشيت معا وانا مش فاهمه حاجه وهما بصولنا باستغراب
"هتودينا فين ؟!!".
بصلي واحنا رايحين نركب العربيه ،
"هنروح بيتنا عايز نصلي ركعيتن شكر لله علي حياتنا انا حقيقي مش مصدق ".
ابتسمت وسعت وانا بدعي من ربنا يحفظنا ويردنا اليه ردنا جميلاً ويقربنا منه ويهدينا
تمت
