رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الرابع4بقلم ملك احمد
ريان : انا هوريمي ازاي تتكلمي مع ريان الراجحي بطريقه متعجبهوش ...
في اليوم التالي استيقظت ليلا التي كانت طيلة الليل ف المشفي ... نظرت للساعه بصدمه بعدها ذهبت مسرعه حتي تبدل ملابسها....
ـ ليلا : انا اتاخرت اوي ....
ذهبت وبدلت ملابسها ارتدت بنطال اسود واسع ومعه جاكت اسود ... وحذاء ابيض ...
خرجت مسرعه وركبت سيارة أجرة ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الجامعه ... وقفت سيارة ريان الذي نزل منها ....
ثم دخل علي مكتبه وجلس علي الكرسي ...
ـ دق الباب ...
ـ ريان : اتفضل ..
ـ دخل زين ...
ـ زين : اي يا ريان عامل اي ؟
ـ ريان : الحمدلله تمام ...
ـ زين : ده الملف الخاص بكل حاجه انت عايز تعرفها عن البنت دي ...
ـ ريان : تمام ...
ـ زين : مش هتقولي بقي عملتلك اي ؟
ـ ريان : انت مش وراك شغل ؟
ـ زين: ممم اه بس هعرف علي فكره ...
ـ ثم تركه زين وخرج ....
فتح ريان الملف بعدها نظر له وهو يقول...
ـ ريان : ليلا عرفه احمد ... تمام اوي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وقف التاكسي ونزلت منه ليلا ...
ـ اخذت نفس بعدها نظرت للجامعه وهي تقول في نفسها :
ـ ليلا : يارب ميحصلش اي حاجه وحشه المرادي ...
ـ ثم دخلت ...
ـ وهي تمشي رأت ياسين ...
ـ لوح لها ياسين ... رفعت ليلا يدها ولوحت له لكنه اقترب ....
ـ ياسين : ليلا عامله اي ؟
ـ ليلا : الحمدلله تمام ... انت اخبارك اي ؟
ـ ياسين : انا الحمدلله تمام ...
ـ ليلا : هو انت كل يوم هنا عشان الماجستير صح ؟
ـ أومأ لها ياسين ...
ـ ليلا : بس انا بجد مش فاهمه الماجستير ده يعني ازاي مش هو بيبقي بره مصر ؟
ـ ياسين : مظبوط بس الماجستير إلي بره بيبقي عشان تاخدي خبره اكتر وأما هنا موجوده الخبره الي محتاجها ...
ـ ابتسمت ليلا...
ـ نزل ريان للاسفل حتي يذهب للشركه....
ـ لكنه رأي ليلا تقف مع ياسين ....
ـ ابتسم بسخرية بعدها ذهب ...
ـ نظرت ليلا حتي راته ...
ـ نظر لها ياسين ثم نظر الجهه التي تنظر لها ...
ـ ياسين : انتي رحتي فين ؟
ـ ليلا : لا مافيش ...
ـ ياسين : انتي شفتي ريان قبل كده صح ؟
ـ ليلا : ايوه بس كانت حاجه مش لطيفه خالص ...
ـ ياسين : عارف لأن والده يبقي منافس والدي ويعتبر انا وهو أعداء وعلاقتنا وحشه احنا وأهله ...
ـ ليلا : واضح عليه التكبر ...
ـ ياسين : الجامعه دي بتاعت والده ونقلها باسمه ف طبيعي دايما هتشوفيه متكبر ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركه كبيره جدا مصممه من زجاج ...
ـ ومكتوب عليها " Rayan Al Raghe"
ريان الراجحي ...
ـ نزل ريان بعدها دخل وورائه الحراس ...
ـ صعد لمكتبه ...
ـ زين : اهلا بيك كل ده ؟
ـ ريان : بس بقي عشان انا تعبان اوي ...
ـ زين : طبيبعي تبقي تعبان انت ليلا ونهار من الجامعه للشركه ومن الشركه الجامعه ده حتي الويك اند بتسافر بره ...
ـ ريان : زين الشغل شل وانا مش بحب أضيع وقت ف مجرد تفاهات كل دقيقه بتفيد ...
ـ زين : اهه فهمت ... انا بس عندي سؤال مين البنت الي كنت عايز عنها معلومات دي ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ زين : ماشي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الجامعه ...
ـ وتحديداً بعد انتهاء الدوام ...
ـ نزلت ليلا من المدرج وهي مسرعه حتي تذهب لوالدها ....
ـ التقت بياسين ...
ـ ياسين : تحبي اوصلك ؟
ـ ليلا : لا شكراً بعد اذنك ...
ـ ياسين : طيب استني انا مخدتش رقمك ...
ـ ليلا : واي ادهولك ؟
ـ ياسين : عشان لو احتاجتي اي حاجه ...
ـ ليلا : لا شكراً....
بعدها ذهبت مسرعه ....
وقفت سيارة ريان أمام المشفي والصحافة هناك بسبب افتتاح تخصص جديد بها ...
ـ نزل ريان بهيبه واضحه عليه ...
ـ نزل والكاميرات تحاوطه من كل جهه ...
ـ نزل وعندما كاد أن يدخل اصطدم في ليلا ...
ـ ولكن هذه المره هو من اصطدم بها ...
ـ ليلا : انا اسفه بس حضرتك ال
ـ وقفت عندما رأته ريان واضح عليه الغضب بشده ...
ـ ريان : دي المره التالته وانا حذرتك ...
ـ ليلا : انت إلي خبط فيا علي فكره...
ـ ريان : وانتي إلي طلعتي قدامي وانا حذرتك ... شكلك مهووسه لدرجة أنك ماشيه ورايا ف كل مكان ...
ـ ليلا : حضرتك غلطان انا هنا عشان بابا تعبان مش اكتر ومقابلتي ليك كانت مجرد صدفه مش اكتر ...
ـ ريان : وبالنسبه لمقابلتك لياسين دي كانت صدفه برضو ؟
ـ ليلا : ايوه ...
ـ ريان : انا عذرك برضو طبيعي إن بنت معندهاش ام تبقي دي اخلاقها ....
ـ شعرت بأن صدمه قد حلت عليها وكان حد غرس سهم داخل قلبها دون رجعه ...
ـ فجأة نزلت صفعه قويه علي وجه ريان .....
