رواية احببت اسمراني الفصل الخامس5بقلم نجمة الشمال


رواية احببت اسمراني الفصل الخامس5بقلم نجمة الشمال

مر يومان بسرعة بدون حدوث أي شيء جديد.
علي كان قاعدًا في المكتب بيشتغل، ودخلت سوسو بسرعة وهي بتقول:
الحق يا علي افتح الأخبار بسرعة.
فتح التلفزيون وسمع المذيع بيقول:
خبر عاجل، يقال إن علي المحمدي أشهر رجل أعمال في الشرق والغرب، الذي يملك الكثير من الشركات، إن فتاة رفعت عليه قضية أنها قام يتهجم عليها وهو كان سكران. الكل يتحدث في هذا الموضوع، هل يا ترى فعلًا قام بالاعتداء عليها أم أن الفتاة تكذب وتحاول فعل ضجة كي تشوه سمعته؟ هذا ما سوف نعلمه قريبًا، انتظروا.
علي اتعصب، وقف التلفزيون وقال:
عايز أعرف مين دي وإيه السبب اللي خلاها تقول كده؟ أنا كده هتدمر في شغلي.
سوسو بهدوء:
يلا ننزل دلوقتي، الصحافة والإعلام تحت وعايزين تفسير منك على الكلام ده. أنا كلمت حد من الحراس يعرف مين البنت دي.
قام أخد الجاكت بتاعه ومسك إيدها وقال:
يلا نمشي عشان أنا مخنوق ولو قعدت هنا ممكن أضر حد.
خرجوا من الشركة، الصحافة كانت واقفة وبتصور وعايزة استفسار عن اللي حصل.
الحراس كانوا لفين حوالين علي وبيبعدوا الصحافة، لحد ما وصل لعربيته وركب. كان بيفكر مين عمل كده.

مكان جديد أول مرة نروحه.
في مكتب أنواره خافتة، كان في واحد فارد جسمه على الكنبة ومسك صورة في إيده وبيبتسم ويلمس الصورة بإيده التانية وقال:
قريب سنلتقي يا زهراء حياتي.
افتكر موقف حصل بينهم.
فلاش باك
زهراء كانت لابسة دريس فيروزي، بتجري وبتضحك وبتقول:
يلا يا أسمراني تعالَ امسكني.
قرب منها الطفل الصغير بسرعة وهو بيجري، وقع واتوجع. زهراء رجعت عنده أول ما شافت رجله نزل منها دم، قعدت تعيط وقالت:
أنا آسفة يا أسمراني.
وقطعت حتة من الدريس، وأخرجت منديل ومسحت الدم وربطت الجرح بقطعة القماشة.
أسمراني رفع إيده ومسح دموعها وقال:
ما تعيطيش عشان خاطري، أنا كويس. وليه كل شوية بتقولي أسمراني؟ أنا اسمي ليل.
زهراء بحنان وبراءة:
أنت بتفكرني بأغنية "أسمراني وعيونه سمره". أنت أسمراني وجميل جدًا، أنت عارف شكلك بيخطف قلبي، لون بشرتك مميز. أنت بتزعل لما أقولك أسمراني؟
ليل:
لا يا زهراء حياتي، أنا بحب الاسم ده منك.
باك
سمع صوت الباب بيخبط، قام اتعدل ورسم البرود على ملامحه وحط الصورة في جيبه وقال بصوت رجولي:
ادخل.
دخل الحارس وقال بهدوء:
حجزت لحضرتك الطيارة الخاصة يا فندم، والعربية هتكون منتظرة حضرتك أول ما تخرج من الطيارة، وبعتنا حد ينضف الشقة ويرتبها ويغير الحاجات القديمة زي ما حضرتك قولت.
ليل بهدوء:
تمام، اتفضل أنت دلوقتي، وأنا هقوم أخد شاور وأجهز وأطلع أركب الطيارة.

زهراء فجأة حطت إيدها على قلبها وابتسمت وقالت:
أسمراني.
وبعدها قالت:
ليه قلبي دق جامد كده؟
اتنهدت واستغفرت ربها ولبست وراحت المسجد.
#######
عند علي، بعد ما وصل الفيلا ودخل، قعد على الكرسي وسوسو ساندة على كتفه.
دخل الحارس وقال:
اللي عملت البلاغ اسمها مرام، ودي كل حاجة عنها وعنوان بيتها كمان.
علي ببرود:
حطه على الترابيزة وامشي.
سوسو قالت:
أنا هسافر، مليش دعوة بالكلام والفضايح دي ومش عايزة اسمي ييجي في حاجة.
علي ببرود أخرج فلوس من جيبه وحدفهم وقال:
يلا مع السلامة، عارفة السكة ولا أبعت حد يوصلك؟
سوسو اتضيقت بس أخدت الفلوس ومشيت.
وعلي أخد الورق وبدأ يقراه بتركيز.
########
عند حد أول مرة نروح له
مرام كانت بتعيط وهي بتسجل فيديو في كاميرا صغيرة وبتقول:
آسفة إني قولت إنك اتهجمت عليا، أنا كنت مجبرة أعمل كده عشان كنت محتاجة فلوس. أتمنى تسامحني يا علي.
##########
ياسمين كانت قاعدة بتسمع قرآن وهي على المصليّة، فونها رن. قامت أخدته وفتحته، سمعت الدكتورة بتقول بفرحة:
ياسمين، في دكتور ألماني نزل مصر، بعت لي ورق حالاتك واختارك من ضمن كام حالة اللي هيعمل لهم العملية وقال في نسبة كبيرة إنك تخفي وتبقي كويسة.
ياسمين دمعت من الفرحة ومكنتش مصدقة، ونادت على أركان بصوت عالي.
جري أركان بيجري وقال:
مالك يا حبيبتي؟
ومسك منها الفون وسأل:
في إيه يا دكتورة؟ حضرتك قولتي إيه لياسمين خلاها كده؟
حكت له الدكتورة اللي قالته، شكرها وقفل معاها وقال:
الحمد لله يا رب.

زهراء راحت المسجد وقعدت وقالت:
قولولي اتعلمتوا إيه الفترة اللي فاتت؟
رد ولد بحماس:
أنا بقيت أقول سبحان الله وبحمده كتير لأني عرفت إن بعد ما أقولها ربنا بيغفر ذنوبي.
ردت واحدة:
وأنا بقيت أقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة، وقبل ما أنام أقرأ سورة الملك وآخر آيتين في سورة البقرة.
واتكلمت واحدة كمان:
أنا بقيت أستغفر كتير أوي.
واحدة تانية:
وأنا بقيت أصلي على النبي كتير.
رد ولد آخر:
بقيت أتوضأ قبل ما أنام وأقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
زهراء قالت:
أنا فخورة بيكم جدًا، أنا بقيت أكثر في التسبيح وأقرأ أجزاء أكتر من القرآن والدعاء.

علي قام وقرر يروح عند مرام عشان يعرف ليه عملت كده. أخد مفاتيح العربية وركب العربية وساق بسرعة باتجاه بيت مرام.
نزل من العربية ودخل البيت وطلع على السلم بسرعة، ولقي باب الشقة مفتوح. دخل لقي مرام واقعة على الأرض وفي سكينة في بطنها. قرب منها بخوف وكان جاي يشيل السكينة، دخل البوليس وقال:
أنت متهم بقتل مرام.
علي قال:
أنا لسه جاي ولقيتها مقتولة وكنت لسه بشوفها.
الضابط قال:
ابقى قول الكلام ده في المحكمة.
وطلع الكلبشات وحطها في إيده، وقرب من مرام يشوف في نبض ولا لأ وطلب الإسعاف لها.
علي كان نازل مع العسكر وهو بيقول إنه مش عمل حاجة، بس محدش صدقه. وكان في ناس بتصور اللي بيحصل ده كله.

سوزي كانت قاعدة بتقلب في الفون، وقفت قدام بوست بيقول:
علي المحمدي قتل الفتاة التي اتهمته بالاعتداء، وهو دلوقتي تم القبض عليه.
سوزي قالت:
علي مستحيل يقتل، هو بيعمل كل حاجة وحشة إلا القتل. لازم أساعده.
ونادت على ليلي.
جات ليلي وقالت:
نعم يا سوزي؟
سوزي بتعب قالت:
علي اتقبض عليه في حاجة أنا واثقة إنه مش عاملها. ممكن تيجي معايا؟ أنا أعرف مقدم في الداخلية هيساعدني ونعرف بيت البنت دي ونروح ندور على أي حاجة تساعد علي. وكمان لازم نعرف هي عايشة ولا ماتت، أكيد نقلوها مستشفى. لو عرفنا هي في مستشفى إيه، هتقدري تدخلي لها وتطمني عليها وتحاولي تبعدي عنها الأذى.
ليلي قالت:
حاضر، يلا نلبس ونروح للضابط اللي بتقولي عليه، وإن شاء الله تكون البنت كويسة ومش ماتت.

                الفصل السادس من هنا

تعليقات



<>