رواية شط بحر الهوى جزء الثالث الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما العربي

    

رواية شط بحر الهوى جزء الثالث الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما العربي


أستوى يحيي على فراشه وقد عاد لبيته وغرفته أخيراً، نظر عن قرب لأبنه الذي وقف يدثره و دقق النظر لوجهه المشع وعيونه الامعة من السعاده ليسأله:

-مالك يا يوسف!

-مالي يا بابا؟!


ضيق عيناه وهو يستمع لنبرة صوته الراقصة فزاد توجسه وعاد يحقق:

-شايفك فرحان .

-ما أكيد يا حبيبي، مش اتطمنت عليك بعد ماكنت قلقان عليك .

-حبيبي يا يوسف.


قالها بعدم إقتناع فتحدث يوسف:

-يارب تكون مسامحني ومش زعلان مني.

-مش زعلان يا حبيبي، بس ياريت تلم روحك شوية.


ضحك يوسف وتجاوب :

-ههههه حاضر.

فتوجس يحيي زياده، إبنه وهو يعمله....


بقى ينظر له لدقيقة كاملة، منتظر لأن يسمع كلام معين ولكن لم يحدث ولم يطلب يوسف بل ابتعد عن الفراش يردد:

-أنا هسيبك عشان ترتاح بقا، تصبح على خير يا حبيبي.

-وانت من أهله، يوسف.


توقف يوسف ثم أستدار يسأل مستغرباً:

-نعم.

هز يحيى كتفيه وردد:

-مش عايز تقولي حاجة؟!

-خير يا حبيبي، محتاج حاجة؟؟


زاد توجس يحيى وجاوب:

-لأ، أنا الي بسألك.

-لا يا حبيبي، كله تمام مش عايز حاجة غير صحتك وراحتك.تصبح على خير.


قالها مبتسماً ثم غادر وهو يغلق الباب وترك يحيى غير مرتاح في فراشه يردد عقله(كله تمام؟! ومش عايز حاجة؟! ايه الحكاية)


تنهد يسحب نفس عميق يتذكر علمه من الطبيب يطول غيبوبته أيام وليالي .


شرد منه للحظات في المشفى ولمحات تعرض على عقله يتذكر كيف كان يقف يوسف لجوار زينب ، ولحظة أخرى كان يهمس في أذنها وهي تحذره بعينها مصدومة من وقاحته على ما يبدو.


تنهد يحاول إبعاد تلك الأفكار عن رأسه و وقف عن فراشه  يتحرك مغادراً غرفته، فتح غرف بناته غرفة غرفة يطمئن عليهما حتى وصل لباب غرفة زينب، رفع كيف يدق يكوره كي يدق الباب لكنه صدم من همسات وهمهما معترضه وحس إبنه فلم ينتظر الأذن وفتح الباب يقتحم الغرفة.


وهنا كانت الصدمة.


يوسف إينه في فراش واحد مع رينب وجزعه العلوي عاري يميل عليها حد التقبيل تقريباً.


-يوسف؟! إيه ده؟! أيه اللي بيحصل هنا ؟!


تراجعت زينب في الفراش تحاول أن تعتدل، ويوسف يسارع في تدثيرها تحت ملاحظات عيون يحيى، يراه وهو حريص على سترها.


لكن الغضب داخله كان متفاقم ، وجهه أحمر من إرتفاع ضغطه، ينظر لأبنه وهو مفجوع مما رأى.


وقف يوسف عن السرير وهو ويردد:

-بابا أسمعني.

لكن يحيى هتف بغضب:

-أسمع ايه وزفت ايه على دماغك، ايه ده؟!


صرخ بالأخيرة يوجه حديثه لكليهما فخبأت زينب وجهها بالغطاء وبدأت تبكي ليهتف يوسف:

-بابا أهدى لو سمحت وأسمعني، أنا وزينب إتجوزنا.


بهت وجه يحيى واتسعت عيناه، وساد صمت مطبق شبع أركان المكان.

-إتجوزتوا؟!!!

همس يحيى بصدمة ورفض مستنكر وما لبث أن هدر عالياً:

-اتجوزتوا ازاي يعني؟!


شحب وجه زينب وهي تلاحظ غضب يحيى الذي زادت عصبيته وصراخه ليرد يوسف:

-بابا أهدى لو سمحت عشان صحتك انت لسه...


قاطعه يحيى بحدة:

-ماتقوليش أهدى...رد عليا...يعني ايه اتجوزتوا؟! اتجوزتوا ازاي يعني؟!

-طيب..اتجوزنا زي الناس، على سنة الله ورسوله.

-أزاي وأمتى؟

-النهاردة الصبح.


تراجع يحي في وقفته ليعتدل يوسف ويقر أمر واقع:

-زينب بقت مرآتي خلاص.

-أه، أمر واقع يعني.

ذم يوسف لشفتيه ثم اخذ يتقدم من والده بتخوف وحذر:

-طيب ممكن نكمل كلامنا برا؟!


لكن عقل يحيى لم يكن معه بل شارد، مفجوع بوصية الميت التي لم تُنفذ ويوسف يخشى أن يتفوه والده أمام زينب بأي شيء.


نظر على زينب المحرجه ثم عاد لوالده يرجوه:

-لو سمحت.

لم يعطيه يحيى جواب وإنما تحرك يغادر بغضب ورفض فالتفت يوسف لزينب وأقترب منها يقبل رأسها مردداً:

-ماتخافيش، كله هيبقى تمام.


نظرت له بضياع ثم همست بحزن:

-هو عمو يحيى رافضني؟!


أوجعت قلبه مما قالت، لم يرغب أيداُ أن يصيبها ذاك الشعور اللعين، وهو السبب في ذلك بعد خوفه من معرفتها بوصية والدها المتوفى.


فحاول الرد سريعاً وهو يكوب خديها بين كفيه ثم همس بحنان:

-لا يا روحي لا، إزاي بقا؟! انتي ناسيه لما جه معايا طلبك ليا؟!


هزت رأسها بتشوش ثم همست:

-أمال في ايه؟!

=يوووسف.


صاح والده يتعجله وهو غير متحمل للإنتظار فتحرك يوسف يذهب له هارباً من الرد على سؤال زينب.


____سوما العربي_______


-أنا مش مصدقة الي بتقوليه ده .


هتفت ماريا تصيح بغضب بعدما إستمعت لرد والدتها عليها فوقفت بعدما كانت تجلس قبالتها على الأريكه تدب الأرض بقدميها من شدة الجنون والإستنكار 


وما يريد جنونها وهو إستمرار تواجد ذلك الحشري معهم، لا بل ويشاركهم الجلوس على الركنه بصالة بيتهم أمام التلفاز.


نظرت والدة ماري على ألبير وهي ممتنه جهله العربية ثم همست:

-جرى ايه يابت ما تبطلي عفرتك الي ورثتيها من عمتك دي.

-ماما، ماتجننيش.

-والله أنتي إلي عايزة تجننيني، بقا ده عريس يترفض؟!

-يانهار أبيض! ماما، أصحي معايا، ده واحد خواجه مش شبهنا وماينفعلناش، واصلاً مطيور، قال جاي من المانيا لمصر عشان يدور على وحده قرر انها بقت مراته من صورة، ده عته رسمي.

-بس متريش.

-أصوووت!


ضحك ألبير على جنونها الذي يروقه كثيراً فنظرت ماريا لوالدتها تهتف:

-شوفتي؟؟ قابلي بقا، بقولك معتوه.


نظرت له الأم ثم عادت تنظر لأبنتها تهمس:

-بس مش قمور ؟!


جن جنون ماريا من نظرة والدتها السطحية للأمور لتصرخ:

-يا ماما، يا أمي، ده واحد جه من بلد لبلد عشان واحدة، هوب قرر بلاها نادية وخد سوسو.


ضحكت الأم فهتفت ماري:

-انا مش ناقصه جنان.

-بردو شيفاه عريس لقطة

-أزااااااي؟!

-غني وقمور زي بتوع الأفلام الأجنبية، ومسيحي زينا يعني كامل من كله.


تنهدت ماريا تضرب كف بكف بجنون من والدتها التي وقفت تقترب منها قائلة:

- بقولك لقطة ، مش عاجبك ليه؟؟

-يا ماما.


قاطعتها والدتها بغضب:

-بلا ماما بلا بابا، انا خلاص جبت اخري منك، حد من قرايبنا يجيب لك حد تقولي لا شغلة تعبان ومستواه مش أد كده. أبونا جاب لك في الكنيسه كذا واحد مستواهم حلو طلعتي فيهم القطط الفاطسة وقولتي مش هاخد برميل عشان معاه فلوس، نعملك ايه؟! وشغلك الي كنتي فيه تلات اربعه مسلمين والشاب الوحيد المسيحي الي فيه متجوز وعنده عيال ، نعلمك ايه قوليلي.


نطرت ماريا على البير الذي لازال يجلس يأكل المحشي بالشوكة فقالت الأم:

-وبعدين مش انتي الي بليتينا بيه ومن ساعتها لابد لنا ياكل محشي وفته!


وضع البير الشركه في فمه يغمضها متلذذاُ بحلاوة المحشي المصري الأصيل يردد:

-يا إللهي.


فتنهدت ماريا بتعب تقر داخلها انه بالفعل وسيم جداً وله جاذبيه خاصة.


فعادت تنظر لوالدتها وهمست:

-بس ده كان جاي يدور على واحده تانيه، أضمنه منين ده؟!

-هو انا قايمه أجوزهولك؟؟ إحنا هنعمل جبانيوت وانتي وشطارتك بقا، كرهيه في صنف الحريم كله.


ضحكت الأم لتضحك ماريا رغماً عنها فتهلل وجه ألبير ثم سأل:

-هل وافقت؟!

لم تعطيه ماريا جواب بل رفعت إحدى حاجبيها وهتفت:

-هيا معي.

-لأين.

-لأقرب فندق، أم ستطل جالس لدينا طوال حياتك.


قالتها ثم تحركت ناحيه الباب فنادها:

-ماري.


هتف أسمها بطريقة خطفت لبها وقلبها والتفت له بخفقات عاليه تنظر له والهواء القادم من الشرفه المفتوحه يُطير خصلاتها فصنع منها لوحه جمال وايقونه.


اقترب منها ألبير تحت نظرات والدتها ثم سألها:

-هل تقبيلن الزواج بي.


وقق على نار ينتظر، وهي بداخلها موافقة لكنها هزت كتفيها وردت بدلال ولوع:

-ربما...سأنظر في أمرك.


اتسعت عيناه ورفع إحدى حاجبيه فزدات وهي تعطيه أمراً بترفع:

-هيا إتبعني.


قالتها ثم خرجت بدلال وكبر وشموخ أمامه تركته خلفها مبهور ومصدوم، ضحك معجباً، والتف ينظر لوالدتها ثم وجد نفسه يلبي أمرها ويسير خلفها يتبعها فعلاً.


فجلست والده ماريا على الأريكه وهي تردد:

-نمرة البت دي، تربيتي.


____سوما العربي____


جلست على فراشها تتقلب بتوتر، تسأل لما لم يعد للحين؟


مازالت تتذكر صوته وهيئته في البث المباشر، عيونه إنطفأ غرورها، ونال منها الحزن مبلغه.


هي للأن لم تنس كيف كانت تشعر فس الغياب الذي إختارته بنفسها.


أسبلت جفناها تحتضن نفسها وهي تراجع شعورها حين رآت دموعه ووجعه عليها في البعاد. وحبن عادت وتلقفها بين أحضانه لا يمكنه إفلاتها، لحظتها علمت أنها كانت مشتاقة له…مشتاقة جداُ.


فتحت عينيها على صوت سيارته العالي أمام باب البيت الكبير ليفتح له الحارس البوابة على مصرعيها فيدلف بسيارته للداخل يصفها وهي تتابعه بأعين لامعه.


تتذكر كلامه عن تنفيذ وعده بالطلاق …سحبت نفس عميق مفكرة لما لم يأتيها راكع ككل مرة كما عودها.


لقد أدمنت لهاسه خلفها ولهفته على لفتة رضا منها، هل سيطلقها بالفعل كما زعم؟!


رأته وهو يدلف للبيت فسارعت تعود لفراشها، تنتظر صعوده لعندها وإقتحامه غرفتها كما إعتادت ولكن….


مرت دقيقة واثنان وثلاثه ثم عشرة وهو لم يأتي ، لم يقتحم غرفتها ولم يتطفل عليها ويلتصق بها كما كان يفعل ولم يقحم نفسه عنوة في تفاصيلها.


ظلت تفرك على الفراش، عيناها على الباب ثابته تنتظر إقتحامه.


لكن مر الوقت ولم يآتي هو حتى لم يصعد لغرفته  فلم تسمع صوت فتح وغلق الباب.


وقفت عن فراشها وتسحبت خارجه من غرفتها،وقفت أعلى الدرج ترى نور المطبخ مشتعل وهنالك صوت قادم منه.


فأيقنت انه جالس فيه، التفت تنظر للمرآة الموجودة على تزين الدرج تطالع إنعكاس صورتها فيه.


وسارعت بتنزيل حمالة فستانها البيتي الحرير وضبطت شعراتها الطويلة المفرودة  تغطي ظهرها.

ثم نزلت الدرج بتمهل لتبصره وهو يجلس على الطاولة التي تتوسط المطبخ وكم كان وسيما وهر يجلس بأهمال وتعب فاتح لأزرار قميصه العلويه .


فتقدمت مخطوفه بأنفاس لاهثة تحاول التحكم فيها و في مشاعرها وملامحها ثم نادته:

-ضياء.


همسها خطف انفاسه و هيئتها خطفت لبه وقلبه، عيناه تعلقت بها وهي تتهادى في خطوات خفيفة بثوب بنفسجي حريري متدلع على جسدها الكيرڤي الجبار ، تناديه بإسمه هامسه ترتكب جريمة جديدة وهي لا تعلم كيف فجرت داخله براكين من الرغبة والحب والعاطفة.


هو ميال ناحيتها، ميال لدرجةٍ كبيرة غير عادية وغير عادلة.


لكنه لجم نفسه بلجام من حديد، يجب عليه الوفاء بعهده، عليه ألا يصبح بوهيمي لتلك الدرجة.


هز رأسه رافضاً فرغبته بها قاتله، رغبة إشتهاء إمراءه يحبها ويغواها وليست رغبة حيوانية مؤقتة او زائلة ولكن من سيصدق…


فجلس مكانه يراقب بحسره مالم يعد له أر بمعنو أدق مازال بيده لكنه سيفلته مرغماً مما يزيد من مرارة الحسرة.


لم يجيب عليها بل ظلت عيناه معلقة بها يخاف أن يرمش حتى، يأكلها بعيناه وهي تتقدم تجلس قبالته على الطاولة وحينما يأست من رده عادت تهمس:

-مش بترد عليا ليه؟

-نعم.

رد وعيونه معلقه بها فقالت:

-ايه الي مقعدك هنا؟!


سحب نفس عميق وقد أجهدته هيئتها لكنه لابد أن يتحكم ويلجم نفسه لا يمكنه إطلاق العنان لأحاسيسه والتعامل كأنها زوجته، هي راغبه بغير ذلك وهو رغم تمسكه بها قد وعد وعليه أن ينفذ رغماً عنه.


هز رأسه يردد:

-كنت محتاج قهوة.


هب من مكانه يقف أمام ماكينة صنع القهوة وهو يردد:

-ماتقلقيش انا لسه عند وعدي.

-وعدك الي هو ايه؟!


وضع الكوب بحده مصدراً صوت عالي من شدة غضبه الصادر عن قلة حيلته وإرغامه على خطوة لا يريدها أبداً ورد وهو يوليها ظهره:

-هطلقك.


قالها دفعه واحده وكمل:

-وتبقي حره.


وقفت من مكانها مفجوعه وهي تسمعه يهمس بصوت مختنق يحبس دموعه:

-بس أرجوكي، بلاش ترتبطي غير لما أسيب مصر…أنا مش هقدر استحمل أشوف حد مقرب منك غيري..لو سمحتي.

-حاضر.


قالتها مبتسمة، متشفية، فرغم شوقها لا مانع من بعض التشفي ورد الكرامة أربعه وعشرون قيراط.


ومع همسها الأخير تآلم قلبه لكنه غير قادر على الإعتراض، لم يعد من حقه.


-بتدور على ايه؟!


سألته وهي تراه يعبث بعشوائية وغوغائية مبعثها الغضب وقلة الحيلة يردد:

-بدور على معلقة.


فاقتربت منه ..إقتربت إقتربت، واتسعت عيناه وهو يشعر بجسدها الغض الطري يقترب عطره السخين من أنفه ثم ينطبع طراه على جسده القاسي فيشعر به وتتفزز كل خلاياه حتى ان أنقاسه ثقلت وتهدجت وهو يشعر بها تهمس :

-أهي.


كانت تحتضنه من الخلف وهو كالبركان يغلي.


توقفت يداه وتوقف عن الحركة، ماذا تقصد وهي من اقتربت منه بنفسها رغم وعود الطلاق.


التفت لها ينظر لملامحها وسط إضاءة المطبخ الخافته فتدخل رائحتها الذكيه لأنفه حين تحدثت:

-بس أنت عايز معلقة ليه المكنه بتعمل القهوة لوحدها.

-أبعدي عني.


صعقها من قوله فهمست مصدومة:

-ليه؟!

كور قبضتا يداه ورد:

-عشان أنا ماسك نفسي بالعافية.

-وحد قالك تمسك نفسك؟


قالتها ضاحكة ليردد من بين أنيابه:

-انتي واعية للي بتقوليه؟!

لم تجيب 


التفت ببطء ينظر لها عن قرب و آه كم أشتاق لملامحها التي عن قرب أهلكته ، دارت عيناه تدرس ملامحها وهمس بضياع شخص غارق في العشق :

-أبعدي.


أمرها برجاء لأن تفعل مادام هو غير قادر فبادلته النظره داخل عيناه فهمس:

-أنا وعدتك أطلقك.


عاد ينظر لعيناها ثم شفتيها وبعدها خديها وشعراتها ثم…


لم يتمالك أعصابه وانقض على شفتيها يقبلها بجنون ، فعادت تحاول التمنع وهي تهمس:

-ضياء انت وعدت …


قاطعها وهو يميل عليها يحملها بين يديه ويصعد بها السلم ٌيقر:

-مش هيحصل انا مش بوفي بوعودي.


_____سوما العربي____

-بتستغفلني؟! بتستغفلني يابن يحيى؟!


صرخ يحيى بهياج وعصبيه خوفت يوسف عليه فردد:

-بابا اهدى لو سمحت عشان صحتك.

-بابا؟! بابا ايه ده انت الي بابا…وصحتي؟! ههه ضحكتني والله ، ده انت سبتني مرمي في المستشفى وروحت تنتهز الفرصه وتتجوز.


-يا بابا انا…


-شششش ولا كلمة ولا نفس، دي وصية ميت، وصية ميت يابني آدم و واجبة النفاذ، هي كلمة واحدة مافيش غيرها الصبح يطلع وتطلق البنت …ومش عايز اسمع كلام غيره..أنتهى.

            الفصل العشرون والاخير من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

لقراءه الجزء الاول من شط بحر الهوى من هنا

لقراءه الجزء الثاني من شط البحر الهوي من هنا

    

تعليقات



<>