رواية سفاح بنات الليل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

 

رواية سفاح بنات الليل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
دخلت انا و ولاء للمكان بتعها، طبعا كانت لابسه لبس خاص جدا، وابتدت تقرب مني بس انا طلبت منها تجبلي مشروب الاول، وفعلا جابت المشروب وفضلت اتكلم معاها قد ايه انا انبهرت بيها وبجملها اول لما شوفتها، وفي وقت ماكنتش منتبهه حطتلها المخدر في المشروب بتاعها، ولما شربته بعدها بكام دقيقه ابتدت تحس بتأثير المشروب، وساعتها انا ابتديت اتكلم واعرفها انا مين، وعرفتها قصه اختي كمان، كانت سمعاني بس مش قادره تتكلم خالص، وكنت بشرحلها انا هعمل فيها ايه.
انا كنت شايف الرعب على وشها وفي عيونها، كانت بتعيط بس من غير ما تنطق، دموعها كانت نازله، وانا كنت بقولها:
-عيطي اكتر بس مهما تعيطي مستحيل اسيبك، انا كنت عاوزها تخاف من الموت، وبعدها انا جبت سلك كهرباء، ولفيته حولين رقبتها وابتديت اخنقها، ولما احس انها خلاص هتموت كنت بفك السلك من على رقبتها، وكنت بفوقها لو اغمى عليها، ماكنتش عاوزها تموت بسهوله، وعلشان كده كنت بعمل معاها اللى بعمله.
قررت الموضوع اكتر من مره، بس جه الوقت خلاص، وخنقتها فعلا ومسبتهاش، وفضلت شادد السلك من النحيتين لغايه لما ماتت واتأكدت انها ماتت فعلا.
ساعتها انا ابتديت امسح كل بصماتي من المكان، الموضوع ماكنش صعب عليا، كنت دارس ومخطط كل حاجه كويس اوي، وبعد ما مسحت بصماتي، خدت معايا الكوبايه اللى شربت فيها العصير، وكمان انا لما كلمتها اخر مره، كلمتها من خط تليفون مش متسجل باسمي، واتحججت ليها وقتها ان الخط بتاعي ضاع.
وبعد ما تممت على كل حاجه تمام، مشيت وقفلت الابواب ورايه بشكل طبيعي بعد ما لبست جاوندي علشان البصمات، وخرجت من الكوافير وروحت ل بيتي وانا حاسس اني خدت جزء من حق اختي، كانت لازم ولاء تدفع التمن مهما حصل.
الجريمه اكتشفت تاني يوم، لما اللى شغالين في الكوافير وصلوا المكان علشان يشتغلوا، وهناك اكتشفوا ان ولاء ميته، ووقتها اتصلوا بالشرطه اللى جت وحققت طبعا.
تحقيقات الشرطه فضلت شهرين تقريبا، بس ماكنش في اي دليل يوصلهم ليا، وبعد مرور الشهرين هما قيدوا الجريمه ضد مجهول.
الشرطه كانت مفكره انها جريمه ومرت، ماكنتش تعرف ان دي كانت البدايه فقط، واني مستحيل اتوقف وكنت مقرر اني اكمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالنسبه للجريمه التانيه اللى عملتها، كانت بعد الاولى بحوالي 6 شهور، واللى حصل ان في موكله جديده جت تتفق مع مكتب الاستاذ شاكر علشان يترافع عنها في قضيه، وكانت القضيه دي دعاره، بس القضيه دي كان ماسكها الاستاذ شاكر نفسه، هو اوقات كان بيتولى قضايا معينه واللى بيهتم بيها الرأي العام، ودي كانت نوع القضيه اللى بيحب يمسكها، كانت المتهمه وحده ست طبعا، بس ماكنتش اي ست، كانت الدكتوره أروي، ايوه انتم سمعتم صح هي دكتوره، بس الحقيقه انها كانت دكتوره بدرجه شيطانه، لان اللى كانت بتعمله ماكنش في حد في الدنيا دي يفكر مجرد تفكير انه يعمله.
الدكتوره أروي كانت صحبه اكبر شبكه دعاره في البلد، المصيبه بقى انها كانت بيتوجهلها تهم كتير بسبب البلاغات اللى كانت بتتقدم فيها، بس للاسف ديما كانت بتخرج من الموضوع، وكان عندها شبكه علاقات كبيره جدا من صفوه المجتمع وكمان المشاهير، الدكتوره أروي كانت دكتوره امراض نفسيه، بس كانت بتاعه الطبقه الراقيه جدا، اما بقا طبيعه الشبكه اللى كانت بتديرها كانت تخصص تبادل زوجات، ايوه اللى فهمتوه صح، أروي كانت شايفه ان اسباب الامراض النفسيه هو الزواج الروتيني والتقليدي، هي مقتنعه ان الزوج والزوجه بيدخلوا في حالات اكتئاب وامراض نفسيه من الروتين اللى كانوا عايشين فيه، وعلشان كده كانت بتطلب منهم انهم لازم يكسروا الروتين ده، وطريقه كسر الروتين انهم يدخلوا في عمليه تبادل الزوجات، يعني هي تعرفهم بزوجين تانين عندهم نفس المشكله، احساس بالملل من الروتين، وكل راجل منهم يبدل زوجته بزوجه الرجل التاني، وكان بيتم الموضوع ده في عياده الدكتوره أروي نفسها، كانت مخصصه غرف ليهم، بس اللى بيحصل ده ماكنش بالمجاني، لا طبعا كان بمقابل ضخم وكمان بالعمله الصعبه الدولار.
وطبعا مش اي حد هو اللى بيقدر على قيمه الكشف وقيمه عمليه تبادل الزوجات، بيبقوا ناس من الطبقه الغنيه جدا واللى حسوا بالملل من كتر اللى عملوه، وعلشان كده كانوا بيحبوا حاجات جديده وشاذه حتى لو كانت حرام، ماكنش بيفرق معاهم الكلام ده، وزي ما قولتلكم أروي كانت شغاله في الموضوع ده من فتره طويله واتقدم في حقها بلاغات وشكاوي كتير، بس ماكنش في دليل عليها، وكمان شبكه علاقتها كانت بتنقذها اوقات كتير اوي.
اما بالنسبه للسبب اللى خلاها تيجي مكتب الاستاذ شاكر علشان واحد من الساكنين في العماره اللى فيها عيادتها، قدم بلاغ للشرطه بانه مشتبه في سلوك ونشاط الدكتوره اروي، ولما حضرت الشرطه وفتشت المكان، لقت ان في زوجين في علاقه كامله، وطبعا بعد التحقيق معاهم لقوا انها عمليه تبادل زوجات، وتم القبض عليهم وكمان على الدكتوره، بس مجموعه المحامين بتوعها قدروا يجبولها افراج مؤقت بكفاله بس كانت قضيتها لسه شغاله، وسمعت على مكتب الاستاذ شاكر انه بيكسب القضايا الخاصه بالدعاره، وعلشان كده جت عندنا المكتب، وفعلا بقت زبونه عندنا واتولى الاستاذ شاكر قضيتها واترافع عنها.
في الوقت ده انا حاولت اعمل تحرياتي عنها، لاني كنت اقتنعت انها تستاهل انها تموت، وفعلا قدرت اعرف عنها وعن تاريخها الاسود كل حاجه، وعرفت انها كانت من عائله غنيه اوي، وكانت متفوقه في الدراسه، وكانت حايتها مثاليه جدا جدا.
كل اللى يشوف أروى من بعيد يشوف انها الفتاه اللى يتمناها اي راجل، وده اللى حصل مع الدكتور جمال، واللى كان شغال دكتور طبعا، بس ماكنش دكتور نفسي زي أروى، لا كان دكتور جراحه، واول لما شافها انبهر بيها، هي جمال ومال وحسب ونسب كمان، يعني مافيش احسن م كده، وفعلا اتقدم الدكتور جمال ل اهل الدكتوره اروى علشان يتجوزها، وعلشان هو كمان كان من عائله غنيه، وكمان مركزها الاجتماعي ممتاز، اهل اروى وافقوا عليه، اما بقى بالنسبه للدكتوره اروى نفسها فماكنش ليها رد، ردها عليهم انها موافقه على اي حاجه هما يختروها، وفعلا تمت الجوازه، واتجوزت اروى من جمال، وكان المفترض انهم يعيشوا حياه هاديه وجميله، بس اللى حصل كان حاجه تانيه ومختلفه.
اتصدم الدكتور جمال لما قرب من اروى وعرفها على حقيقتها، هي كانت مريضه نفسيه فعلا، ومرضها كان غريب لانها كانت بتحب الحاجه الشاذه.
البدايه لما كان جمال بيسمع من اروى كلام غريب، زي انها مابتحبش الملل في اي حاجه، لا في العيشه ولا حتى في العلاقه، وكانت ديما بتقوله انها مستعده تجرب اي حاجه حتى لو كانت غير مألوفه للناس او المجتمع.
في البدايه كان بيفتكر جمال ان اروى بتهزر مثلا، بس مع تكرارها للكلام ده ابتدي يحس بجديتها في الكلام، وعلشان كده ابتدى يسمعلها ويشوفها هي عاوزه ايه، علشان يتصدم لما هي تطلب منهم انهم يعملوا العلاقه بطرق غريبه ومحرمه، بس جمال يرفض الموضوع، وجمال ماكنش بيرفض علشان هو متدين، لا ابدا كان بيرفض ل ان جمال كان بيحب يحافظ على شكله، وماكنش عاوز يعمل اي تصرف يسيء ليه نهائي، اما بقى للصدمه الكبيره اللى اتلقاها جمال من اروى، كانت لما هي قالتله انها عاوزه تجرب تبادل الزوجات، انتم مش متخيلين الصدمه اللى كان فيها، جمال فجأه اكتشف انه متجوز مريضه نفسيه، يعني دكتوره نفسيه مريضه مرض نفسي، حاجه مش مألوفه خالص، وكانت رد فعل جمال قوي جدا، لانه وبدون اي كلام او محاوله النقاش معاها طلقها.
اكتر حاجه كانت تهم جمال هو مستقبله، علشان كده لما حس ان وجود اروي معاه هيكون خطر عليه وعلى مستقبله، علشان كده وبدون تفكير كتير هو طلقها وانفصل عنها، وفي البدايه ماقلش ل اي شخص سبب الطلاق، وخصوصا ل اهل أروي، وده كان السبب ان جمال يبقى في نظر الجميع هو الجاني المفتري اللى اتبتر على النعمه اللى ربنا ادهاله، والككل اتدخل علشان يحاولوا يصلحوا اللى حصل، والكلام ده كان من العائلتين، عائله جمال وعائله أروى، بس جمال كان رافض ان يرجعلها رفض نهائي، بس هما مايأسوش ووجهوله الاتهامات، ووقتها وفي موقف غريب جدا، الدكتور جمال قرر انه لازم يقول الحقيقه كلها، المشكله بقى انه قالها قدام العائلتين وهما مجتمعين، ولما عرفهم حقيقه الدكتوره أروى، كانت صدمه للكل لدرجه ان الكل كدب كلامه، حتى اهله نفسهم كدبوا كلامه، بس كلهم اتصدموا لما لقوا ان أروى نفسها ماكدبتش كلام جمال، وبكل بجاحه ووقاحه وقفت وقالتلهم انها فعلا طلبت من جمال يعملوا تبادل زوجات.
الصدمه كانت كبيره اوي على العائلتين، ومن يوميها انفصلت أروى عن اهلها، وراحت فتحت ل نفسها عياده وعاشت مستقله.
الفكره اللى كانت اروى عاوزه تنفذها بنفسها كبرت معاها، وقررت انها تنفذها على مستوى اكبر بكتير، ومش بس كده دي عملت منه علاج.
ماكنتش اروى من النوع اللى اقدر اقرب منها، انا اصلا ماكنش بيني وبنها اي علاقه، وده بسبب ان الاستاذ شاكر اتولى قضيتها بنفسه، وعلى فكره انا كنت متأكد انه هيكسب القضيه، والموضوع ماكنش مستحيل، احنا لينا الطرق القانونيه وكمان الغير قانونيه، وعلشان اعاقب أروى على جرايمها كنت محتاج استفرد بيها لما تكون وحده، وبعد مراقبتها ومعرفه خط سيرها قدرت احدد الوقت والمكان اللى هقتلها فيه، والمكان اللى حدته هي عيادتها، وكنت عارف انها وقفت نشاط العياده لغايه لما تخلص من القضيه، وعلشان هي كانت شغاله بطريقه غير قانونيه، انا عرفت انها مش مركبه اي كاميرات مراقبه في عيادتها، وبعد ما رتبت كل حاجه روحتلها العياده، وكان تاني يوم هو يوم القضيه اللى هيصدر الحكم عليها اما البراءه او الحجز، وكنت عارف انه البراءه.
بعد ما ضغطت على جرس باب العياده، وكنت عارف انها لوحدها لقتها فتحت الباب، وساعتها عرفتها بنفسي:
-انا المحامي خالد محمد فرغلي، وشغال في مكتب الاستاذ شاكر المحامي.
-ايوه انا افتكرتك، انا تقريبا كده شوفتك هناك مره.
-بالظبط يا فندم، انا الاستاذ شاكر كان باعتني لحضرتك علشان اراجع معاكي شويه حاجات لازم تنتبهي ليها بكره في المحكمه لما القاضي هيسألهالك.
ساعتها سكتت للحظات ثواني تفكر في الكلام اللى قولته وبعدين قالتلي:
-تمام، مافيش مشكله، اتفضل ادخل.
وفعلا انا دخلت العياده، وبعد ما دخلتني في اوضه لقتها بتقولي:
-هستأذنك اجيب حاجه واجي.
-ايوه يا فندم طبعا اتفضلي.
ولما سابتني وخرجت انا حسيت انها ممكن رايحه تتصل بالاستاذ شاكر علشان تتأكد منه انه بعتني فعلا ولا لا، وعلشان كده ومن غير ما تحس انا خرج وراها، ولما لقتها بتجيب تليفونها عرفت انها هتتصل عليه، ساعتها خرجت السلك من جيبي، ومن غير ما تنتبه ليا انا لفيت السلك على رقبتها وابتديت اخنق فيها، وانا بخنقها كنت سامع صوت الاستاذ شاكر في التليفون، كان المايكرفون شغال لما هي داست عليه بالغلط لما خنقتها، ووقع على الارض والاتصال فصل.
فضلت خانقها وشادد بكل قوتي، وكانت هي بتحاول تقاومني بكل الطرق، بس انا كنت متملك منها اوي، وفعلا مع مرور بعض الوقت هي استسلمت خلاص، ووقعت أروي ميته.
بعد ما اتأكدت انها ماتت، ابتديت اشيل بصمتي من المكان، نضفت كل الاماكن اللى انا قعدت فيها، وبعد ما اتأكدت ان كل حاجه كانت تمام، ساعتها خرجت من العياده ومشيت.
اللى عرفته ان تاني يوم في المحكمه قدر فعلا الاستاذ شاكر يجيب ل أروي براءه بس بعد فوات الاوان، لانه لما راح يبشرها هي ماردتش عليه، ومافيش حد اكتشف جثه أروى غير لما ريحت الجثه طلعت والجيران شموها وقدموا بلاغ للشرطه اللى حضرت وكسرت الباب ولق الجثه.
وبعد تحقيق طويل ماقدروش يوصلوا ل حاجه خالص واتقيدت ضد مجهول.
جريمه قتل الدكتوره أروى ماكنتش الاخيره، لاني بعدها قتلت ستات كتير اوي، وكل وحده فيهم كانت تستاهل الموت، لغايه لما وصلت للمكان اللى انا فيه وبحكي منه، وزي ما قولتلكم انا في شقه دلوقتي ومعايا جثتين، كانوا بنات ليل وقابلتهم بالصدفه، زلما شوفتهم قررت اني لازم اقضي عليهم، وعرضت عليهم الفلوس اللى عاوزنها ورحت معاهم شقتهم، وهناك انا قتلتهم علشان يبقوا عبره لكل وحده تمشي في الطريق ده.
تمت بحمد الله 
تعليقات



<>