رواية شيطان امتلك قلبي الفصل الثاني عشر 12 والثالث عشر 13 بقلم سالي اسماعيل
الفصل الثاني عشر
حقائق
لو رست انى اقتلهم كلهم مش هيرفلى جفن ...
دق هاتف حسان وخرجت ليلى من المكتب ....
الو ...مسيو جان ...
الو ....حسان ...شو اخبار الصفقه اللى اتفقنا عليها
والله يا مسيو جان منتظر رد سليم وشكله كدا مش ناوى على بر وبدأ يفوق
جان بعصبيه .... يعنى ايه الكلام دة لازم الشحنه دى تعدى خلال الفتره اللى جايه .....
انا بحاول معه بكل الطرق
جان بعصبيه وقد برزت عروقه ... مافيش حاجه اسمها احاول فى انفذ على طول ...خلال يومين يكون عندى الرد والا العواقب مش هتبقى حلوه خالص سمعت يا حسان
تمام يا مسيو جان ....
ما ان اغلق الهاتف قام بكسره بالحائط وزفر بعصبيه ...كان نقصنى انت كمان ... انا لازم اشوف حل بسرعه للورطه دى والا هيتخرب بيتى ....
*******************************
كانت واقفه تمارس تلك المهنه التى تحبها الا وهى الاعتناء بالجنينه كانت تروى الزرع عندما اتت مريم وقامت بخضها
حسبى يا حياه فى صرصار تحت رجليكى
قامت حياه برمى خرطوم المياه وقفزت من مكانها
حياه بفزع .....عاااااااا اقتليه يا مريم عااا والنبى
واقفت مريم تنظر اليها ولا تقوى على مسك نفسها من الضحك حتى جثت على ركبتها وامسكت معدتها التى الماتها من كتر الضحك
علمت حياه انه مكايده مدبره منها فنظرت اليها بغيظ شديد ...بقى انا بتضحكى عليا طيب والله لاوريكى ..وركضت مريم وركضت خلفها حياه الى ان وقفت مريم بعيدا عن حياه وقامت بوضع يديها على صدرها وحاولت التقت انفساها الهثه ..... خلاص ياحياه انا تعبت مش قادره
تتطلعت اليها حياه بمكر وقامت برفع حاجبها وتقدمت الى الامام ....خلاص ماشى علشان صعبتى عليا
نظرت اليها مريم بنصف عين ....انا متاكده انك حياه
نظرت اليها حياه ومالت بنصف جسدها وكانها تحاول ان تلتقط انفسها وقامت بمسك الخرطوم الذى بجانبها وقامت برش مريم بالمياه ....
لا لا يا حياة حرام عليكى وركضت مره اخرى وركضت خلفها حياه
علشان تحرمى تلعبى مع اللى مش قدك ...
خلاص خلاص ...لمحت مريم جاسر قدم ناحيتهم فانصدمت من منظرهم وفى لمح البصر كانت قد اختفت مريم من امامهم ......
حياه ....رحتى فين يا جبانه اما انتِ مش قد اللعب بتلعبى ليه
انا ممكن العب على فكره ...
نطق بها جاسر
تصنمت حياه بمكانها ...فهل ما سمعته الان حقيقه ؟؟ هل هو هنا بالفعل ؟؟ قامت حياه بهز راسها دليل على اعتقدها انهَ تتوهم وجوده
لفت حياه ببط وبيده الخرطوم وجدت جاسر امامها فصرحت بفزع ....قامت حياه باغراق جاسر بالمياه
جاسر ...اقفلى الزفت ده
حياه واقفه بمكانها فى هى مصعوقه من تواجده ....وتضحك ضحكتها البلهاء
يبنتِ بقولك ابعدِ الزفت ده
فاقت حياه من صدمتها وادركت انه هنا بالفعل ....قامت حياه برمى الخرطوم وتتطلعت الى هيئتها وصرخت بفزع ودخلت الفيلا ...
فحياه ترتدى بنطلون برمود على تشيرت بنصف كم وفرده شعرها ..
جاسر ..ايه البنت المجنونه دى ...وتتطلع الى هيئته وغادر الفيلا المليئه بالمياه وغادر الفيلا ...
***************************
جالسه بغرفتها تتذكر كيف وصل بها الحال الى هذه الدرجه ...فهى من اخطات وعليها تحمل نتيجه خطائه .وهى من هربت واسلمت نفسها له كى يفعل بها مايشاء
بعد خروجها من عنده ذلك اليوم التى اخبرته به انها حامل وامرها بتنزيل الجنين .....فطّرت للصنياع لاومره كى لايؤدى بحياتها ...وبعد تنزيل ذلك الجنين لم تذهب للشركه قط ....والتقت بالحج صلاح ومثلت عليه انها تم الاعتداء عليها ...وقد صدقها هذا الرجل الطيب وقرر التزوج منها ...والستر عليها لكى ياخذ لقب الستير " فمن ستر مسلماً ستره الله " وتزوجت منه ومن يومها لم تخطي رجلها تلك الشركه الى ان جاء فى يوم واتصال بها وهددها بتلك الصور التى تجمعهم سويا فى موضع مثيره للاشمئزاز ....فاقت من دوامه ذكريتها ودمعه تلهب بشرتها فهى بنت اكبر رجال الصعيد والان هى لا تساوى شئ ....
ممسكه بيدها صوره لعائلاتها ودموعها تنزل من عيناها بغزاره ...مش عارفه الاسف هيحل كل اللى انا عايشه فيه ولا لا بس بجد انا تعبت ياريتنى كانت سمعت كلامكم من الاول ياريت يفيد بحاجه الندم ..نفسى ارجع بريئه زى الاول ...نفسى كلكو تسمحونى انا عارفه انى غلطت فى حقكو كلكو حتى غلطت فى حق ربنا وحق نفسى بس انا والله ندمانه والله وظلت تنتحب هكذا ...
************************
اما فى شقه جوانا جالسه تحدث نفسها
انا تعبت خلاص من البرم على شغل ده غير انو اول ما بيعرفو انى مانى مصريه وبيتمقلتو عليا قال مو لقين شغل للمصرين كرمال نلاقى لغيرهم.... ايه العالم دول تحس انو نحنا لعنه عليهم ...ده ايه ده ياربى انا هيك ما راح لقى مصارى كرمال اصرف ...اوف ....اما شوف بالجريده يمكن القى حاجه جديده
واثناء تقليبها فى الجريده وجدت اعلان لشركه الالفى تبحث عن سكرتيره للعمل ......
ها اهو بس ياريت يقبلو فينى ....
*************************
ازيك يامنيره يا حبيبتى يعنى محدش بيسمع صوتك يعنى من يوم جواز العيال ....
والله كانتو لسه على بالى بس والله جاسر اخد دور برد فظيع وتعبان خالص ومش عارفه اعمل ايه معه
ليه بس من ايه ...
مش عارفه والله بس رجع امبارح غرقان مياه ودخل على التكيف وهو معندوش مناعه فتعب ..
لا الف لاباس عليه ..انا هجيب حياه ونيحى نطمن عليه ..
لا يا حبيبتى متعبيش نفسك
وده كلام يا منيره جاسر بقى ابنى زى مهو ابنك وربنا العالم انو بقى من غلوه حياه ومريم
من غير متحلفى يا حبيبتى وده العشم برضو ...
طيب اقفل بقى ونجليلكو ..مع السلامه
سلام ....
صعدت ماجده الى غرفه حياه واخبارتها .....
حياه قومى يلا البسى علشان نروح لجاسر البيت ....
حياه بصدمه .....نعم وده ليه ان شاء الله ...
جاسر تعبان وانتِ مراته والمفروض تتطمنى عليه يا هانم
حياه بلِ لامبالاه ......هو لازم يعنى اروح معكى ....
بنت انتِ هتنقطنى هو جوزى ولا جوزك ....
خلاص قايمه البس اهو متعصبيش نفسك خالص ....
كل هذا ومريم جالسه تنظر اليهم وتضحك الى ان رن هاتفها
ابتسمت مريم عندما وجدت مصطفى المتصل ....واخذت الموبيل وخرجت كى ترد واثناء خروجها ...
حياه بغمزه ...ايوه يا عم الله يسهلوه
قامت مريم برميها بالمخده ....بطلو قر بقى نزلو حمله صفى النيه ...
ماشى ماشى ماهى ناس ليها محن وناس ليه الهم
متتمحنى يا ختى حد منعك ولا هو فقر وتقنعره ....
وخرجت مريم كى تهاتف مصطفى ...وارتدت حياه ملابسها ونزلت الى والدتها
انا خلاص خلصت ...
طيب يلا بينا ....
وذهب كلا من حياه وماجده الى قصر عائلة الالفى ....وما ان وصلو ظلت حياه تجوب بعينها المكان ...
ايه مغاره على باب دى ....بس بصراحه المكان متصمم بطريقه تحفه
ضحكت ماجده على كلام ابنتها ....طبعا هيتصمم بطريقه حلوه مش والدها مهندسين .
حياه ....اممم طيب يلا بقى رنى الجرس ...
فتتحت لهم منيره ورحبت بهم ...
اهلا اهلا ..ازيك يا ماجده عامله ايه ....
انا الحمد لله انتِ عامله ايه؟. ...
الحمد لله .....
ايه يا عروسه ابنِ مش ناويه تيجى فى حضنى ..
لا ازى يا طنط ....وقامت باحتضانها
معلش يا منيره اصل حياه بتتكثف
تتكثف من ايه بقى ده انا بقيت فى مقام مامتها ......مش كدا ولا ايه .
حياه بكثوف ...طبعاً يا طنط
لا بقى طنط ايه ازعل منك كده من هنا ورايح تقوليلى يا ماما
حاضر
ماجده ....جاسر عامل ايه دلوقت ؟
اهو الحمد لله اتحسن شويه ..
ماجده بتساول .....طيب امال هو فين ....
فى اوضته فوق البرد مبهدله ....
لا الف بعد الشر عليه دى حياه اصرت تيجى تتطمن عليه ..
نظرت حياه لولدتها بصدمه .....وفى سرها قال اطمن عليه قال ده جاتو برد ياخد اجله
منيره قومى اطلعى اطمنى علية فوق ياحبيبتى انتِ بقيتى مراتة خلاص ...
انصدمت حياه ونظرت الى والدتها
ماجده ...قومى اطلعى ياحبيبى
حياه بغيظ .... حاضر هى انهِ اوضه يا طنط .....
منيره باقرار ....تلت اوضه على الشمال ..
صعدت حياه الى غرفه جاسر ودقت باب الغرفه ولكن هيهات من مجيب ....فتحت الحياه ودخلت الغرفه ..اتخضت حياه من الغرفه ...
حياه فى نفسها ....ايه بيت الاشباح الى انا دخله ده يا ساتر يارب...
حيث ان غرفتها بالون الرمادى والاثاث بالون الاسود يوجد بها غرفة للرياضه وغرفه اخرى لتبديل الملابس وحماماً
جابت بعينها الغرفه با كملها ولم تجده ...
هو راح فين دة ...وظلت تدور بالغرفه الى ان وقع عينها على ذلك الدفتر الذى على مكتبه واخذته
حتى دفترك بالون الاسود ايه كل الغموض ده فتحت حياه ذلك الدفتر وبدات تقرا ما به ...
كانت ارفض الحب بكل اشكاله
فانا ليس بشاعر ولا فنانُ
انا انسان لا تميله الاهواء ولا خرفات الحب والعشاق
دائما ادعوه بالهراء ..حتى جاءت تلك الساحره
فسبرت اغوار قلبى ...وجعلتنى اتخلى عن مبدائى
بعينها يميل قلبى مع امواج بحرها
تلك الامواج التى ساحرتنى من الوهله الاولى
حتى بت ارتضم بالصخور عندما اكتشف حقيقه انها لا تحبنى ...
ارهقتى ذلك القلب الذى كان سد منيعاً
وتهدلت تلك الحصون فى بحر عشقها ...وصرت صريعاً لهَ
ايه الكلام ده الواد ده كده مش قادره اصدق ودانى ولا عنيا ...واكملت ماقرائتها
وبت لا اعرف من انا
انظر الى نفسى بالمرآه ارى شخص انشطر الى نصفين
نصف يحلق فى سماء الاحلام
ونصف اخر يؤقظ ذلك النصف على حقيقته
ولا اعرف عندما يجتمع النصفين فى اى نصف ساكون
حياه بداهشه ...واوو ايه ده
خرج جاسر من الحمام وهو يحمل بيده منشافته ويقوم بتجفيف شعره فوجدها جالسه تقرا فى مفكرته ...
جاسر باستغراب ....حياه انتِ ايه اللى جابك هنا !!
انفزعت حياه جراء نطقه لاسماها
حياه بارتباك ......انا انا كانت جايه يعنى .....
اخذ جاسر منها المفكره ..اهدى الاول وبعد كده اتكلمى
حياه ....طنط قصدى ماما منيره قالتلى اطلع اطمن عليك علشان انت تعبان يعنى ....
استغرب جاسر من نعت امهُ بانها اماها .... ده على اساس انى افرق معكِ يعنى
صمتت حياه ولم تجيب كى لا تجرح مشاعره
اقترب منها جاسر ....سكتى يعنى ..
رفعت حياه عيناها فغاص جاسر فى بحر عيناها ...واقترب منها حتى التصقت بالمكتب ...
حياه بارتباك ..... جاسر ابعد ميصحش كده ...
امال ايه اللى يصح ....امال انتِ ايه اللى مطلعك اوضتى وانتِ عارفه انى هنا لوحدى
حياه بخوف ...والله هما اللى قالولى ...
اقترب منها جاسر اكتر كى يربكها ....اممم هما اللى قلولك وانتِ بتسمعى الكلام قوى ...
حياه بريبه من قرب جاسر فقد شعرت بشعور مختلف لم تفهمه ....جاسر من فضلك ابعد ايه اللى انت بتعمله ده
اقترب منها جاسر هعمل ايه يعنى انتى مراتى وفى اوضتى واقترب منها وكاد ان يقبلها ..
وضعت حياه يديها على صدره ومحاوله ابعده ومثلت الصدمه .....ماما
ابتعد عنها جاسر بسرعه وقامت حياه بسرعه البرق وذهبت الى الباب ..ههههه ضحكت عليك واحد صفر يا جاسر سي يو وغادرت الغرفه
جاسر .... يا بنت الل ...ماشى ياحياه هانت قريب وهتبقى فى بيتى ...
توالت الايام بين جاسر وحياه على هذا الحال بين شد وجذب والمغامرات اللامنتهايه .....
واكتشاف حياه يوم بعد يوم انها بدات تميل لجاسر ... فقررو التعامل على انهم أصدقاء بدل اعداء باقترح من حياه ورحب جاسر بالفكره فكان دائما يذهبه الى الجامعه بنفسه ويرجع ياخذها
وفى يوم كانت حياه فى الجامعه وذهب جاسر كى ياخذها واثناء خروجهم قابل جاسر احد الزملاء له من ايام الجامعه ...
جاسر ...خلصتى
حياه ....ايوه يلا بينا
خرج كلا من جاسر وحياه وتوقفو عندما نادت عليه كارمن
مش معقول ....جاسر الالفى
لالا متقوليش كارمن ...
حياه واقفه تنظر اليهم وتكاد تنفجر من الغيظ ...
مدت كارمن يديها كى تصافح جاسر ولكن قبل ان تمتد يد جاسر سبقته يد حياه ....
حياه بغيظ ...اسفه اصله مش بيسلم على بنات ..
كارمن ..اووه انت من الناس المعقده دى يا جاسر ...
ردت حياه ...لا هو لمعقد ولا حاجه هو بيسمع كلام ربنا بس ..
كارمن موجها كلامها لجاسر ....اااه ...صح عاش من شافك فين كد مختفى ...
جاسر بفرحه دخيله ....ابد الشغل بس واخد كل واقتى ...
يلا معلش ابقى خلينا نشوفك ...
حياه فى سرها ....شافك قرد يا بعيده ...
ان شاء الله حاضر ...
حياه باندفاع ...هو ايه اللى ان شاء الله ده...
جاسر باستفزاز كى يثير غيرتها ....انى اشوفها
حياه بغيظ ....طيب ما سيبكو انا واهو بالمره تتدردوشو واجبلكو لمون كمان ..
كارمن وحضرتك مالك زعلانه قوى كده ليه ...وانتِ مين
حياه ..مترد يا استاذ وقولها انا مين ...ولا مكسوف
جاسر محاوله ان يمسك نفسه ...دى حياه مراتى يا كارمن ...
كارمن بصدمة ...انت اتجوزت
حياه ....ااه ومالك مصدومه ليه كده ...
كارمن .... لا ابدا مافيش ...مدت يديها مره اخري ..فرصه سعيده ياجاسر ...
امسكت حياه يديها بغيظ ما قولنا مش بيسلم الله ..
اسفه نسيت .....سلام
حياه وهى تضغط على اسنانها ...سلام ياحبيبتى ابقى متقطعيش الجوابات ...
ورمقت حياه جاسر بنظره ناريه وهمت ان تتركه وتغادر
جاسر محاول كتم ضحكاته وامسكه من معصمها ....مالك بس فى ايه
يعنى انت مش عارف فى ايه وبالنسبه للانسه الى كانت شويه وتخدك بالحضن دى
ايه ده افهم من كده انك غيرانه ..
ابتسمت حياه بسخريه ....انا اغير طيب ليه
جاسر با ستغراب.....امال مرضتيش تخلينى اسلم عليها ليه وبتتعملى ليه كدا
حياه باقرار لانو ببسطه يا استاذ جاسر ده حرام ...والحديث بيقول "لان يطعن براس احدكم بمخيط من حديد خير له على ان يمس امراءه لن تحل له " وده حديث ضعيف شويه
التانى بئه .. عن ام المؤمنين عائشه راضى الله عنها ..." والله ما مست يد رسول الله يد امراءه قط ما كان يبابعهن الا بالكلام " بالنسبه بتعمل كده ليه فده الطبيعى لما اشوف واحده جايه تكلم جوزى ومفيش بينهم صله قرابه
فهمت يا بروف شكلك و مالكش فى الدين ....
وتركته حياه وركبت العربيه وركب جاسر وانطلق بها دون ادنى كلامه من الطرفين ....
انتهى البارت
سلام ✋
اختطاف
توقف عن العمل يفكر فى اميرته فتلك الحوريه لم تكلمه منذ ذلك اليوم لم تفتح مجال للحديث ابداً معها،فهو يريد ان يتكلم معها يشكسها كما اعتاد ان يفعل ولكن كيف وهى لم تخرج من البيت من ذلك اليوم ..فيهيت لك فهى غاضبه وهو يكاد ان يجن من هذا التجاهل الذى عودته مره اخرى ..يريد ان يعرف هل اذا كانت غاضبه لانها تحبه ام انها تتجاهله
فهو يريد ان يجعلها تحبه ،يريد ان ينعم من بحور عشقها ، فكم هو صعب التعامل معها فهى عنديه ولكن هو اعند .
فهل سيبقى الصراع بين الخصمين ؟؟
ام انها سوف تسقط جدار حصونها المنيعه التى وضعتها لنفسها
قام بمسح وجهه براحه يده تنهد ثم زفر وعود الاندماج فى عمل مره اخرى .
*******************************
ذهبت جوانا الى شركه الالفى كى تتقدم للوظيفه ....
فى مكتب الاستقبال ...
جوانا ..لو سمحتى فينى اسالك سؤال ...
مواظف الاستقبال ... اتفضلى يافندم ...
انا كانت جايه اتقدم للوظيفه هى فكانت حبة اعرف كيف فبنى اطلع ..
مواظف الاستقبال باقرار...ااااه دى تبع الاستاذ حازم ..مكتبه فى الدور التانى رابع مكتب على اليمين ...
جوانا بايجاز ...بتشكرك اكتير
وصعدت جوانا الى المكتب وقبلت السكرتيره ...
انجى ...يلزم اى خدمه يافندم ؟
جوانا ...هلا انا كانت جايه كرمال الواظيفه
انجى ..طيب اتفضلى ارتاحى انتِ هنا على مايجى استاذ حازم ....
جوانا ....شكراً اكتير لائلك
جالست جوانا لتنتظر حازم ...وبعد مرور عده دقائق ...
صرخت انجى من الوجاع فيبدو ان علامات الولده بدأت تظهر ...
انجى ....اااااه
جوانا بفزع ....شو بيكى انتِ منيحه
انجى بالم ....لا لاااااه شكلى بولد
جوانا بجوف وفزع ....شو وانا شو راح ساوى بهى الورطه
انجى بالم وصريخ ....اااه مش قادره
اقتربت منها حوانا ...طيب اهدى انتِ وانى راح حاول اتصرف ..
قامت جوانا بوضع يديها على جبينها ياربى ان شو بدى اعمل ..
دخل حازم فى هذا الوقت وسمع صوت صراخ انجى ...
حازم بحده ....ايه اللى بيحصل هنا ده ؟؟ وايه الاصوات دى ؟؟
انفزعت جوانا من صوت حازم ...
حازم ....انتِ مين وبتعملى ايه هنا ؟؟
جوانا باقرار ....مش وقت اسالتك هى دلوقت ...انت فيك تساعدنى
انجى ......ااااه ياربى
نظر حازم لانجى .....هو فى ايه ؟؟
جوانا بغيظ .... المدام هى راح تولد هلئ فيك تساعدنى ننقلها على المشفا بدل واقفتك هيك ..
حازم وقد جحظت عيناها ....بتولد !
جوانا ...ايدك معى خالينا ننزلها بدل ماتموت وانت واقف محلك هياك
حازم بفزع ...تموت ..وقام بحملها بمساعده جوانا ونقلوها الى المستشفى ...
انجى ...اااه مش قادره هموت ..
جوانا ....اهدى حبيبتى قربنا نوصل ..
حازم بتساؤل ..هى ازى بتولد دلوقت دى لسه فى السابع
جوانا ....حد علمى انو فى ناس بتولد فى هيك شهر ...
حازم باستعجاب ...حد علمك !!
وصلنا انزلى يلا علشان اقدر انزلها ...
نزلت جوانا وحمل حازم انجى ...ودخل بها المستشفى ...
فى حد هنا حد يساعدنا ...اتت الممرضه بالترولى ووضعو عليه انجى ودخلت غرفه العمليات ..
وظل حازم وجوانا بالخارج يدعون الله ....
وبعد مرور عده ساعات سمعت جوانا صوت صراخ الطفل ....
جوانا بفرحه وقفزت فى مكانها.....سامع انا سمعت هلئ صوت البيبى ..
نظر له حازم بنظرت اعجاب ....فيا الله من ذلك الانثه التى مازالت تحمل نقاء الاطفال وبرائتهم
خرج الدكتور من غرفه العمليات وقام بنزع القمامه مع على انفه ...الف مبروك المدام جابت بنت زى القمر ..
فينى شوفها ....
شويه وهتتنقل اوضه عاديه وممكن تشوفيها وتركهم الدكتور وغادر
بعد مرور بضعه من الوقت تم نقل انجى الى غرفه عاديه ودخل كلا من جوانا وحازم الى الغرفه للاطمئنان عليها ....
جوانا .....مبروك انجى ...
الله يبارك فيكى ياحبيبتى انا مش عارفه اتشكركم ازى
لا حبيبتى ما شكر الا على واجب
حازم ...مبروك يا انحى
انجى بتعب الله يبارك فيك يا استاذ حازم ..ااه بالحق الانسه دى كانت جايه تتقدم للوظيفه ...
حازم ...انتِ فى ولا ايه ركزى انتِ فاللى انتِ فيه ملكيش دعوه بالباقى ....
جوانا برجاء .... هو انا فينى اشيال البيبى ...
انجى بجديه ....طبعاً دى حتى اسمها هيبقى على اسمك ان شاء الله ..
جوانا بعد ان حملت البنوته ...بجد ...دخيل اسم الله عليها طلعه متل القمر
انجى ....اه طبعا ماانتى ليكى الفضل فى انها جات
حازم ....طيب استاذن انا ومبروك مره تانيه يا انجي ...
اتفضل يا استاذ حازم وشكراً على تعبك ...
لوسمحت مستر حازم فينا اتكلم معك ...
ااه طبعاً اتفضلى ...
جوانا بارتباك ....انا كانت حابه اسالك يعنى امتى فينى اقدم على الواظيفه مره تانيه ....
حازم بجديه ...اعتبرى نفسك اتقبلتى ومن بكرا تبدائى تدومى
جوانا ....بجد انا مش عارفه اتشكرك ازى ...
حازم ...طيب ممكن امشى ولا فى اساله تانيه ...
تكرم فيك تمشى ...
حازم ...ايه البت دى الواحد يخاف منها احسن تكعبله... اوف ده كفايه كلامها لوحده ...ياربى
وغادر حازم وبعده جوانا المستشفى
***************************
جالسه بغرفتها لا تعرف ماذا تفعل فهى واقعه بين نارين ....نار عشقها القديم ...ونار حبها الجديد الذى بات ينبت يوماً بعد يوم وبدا يتغلغل داخل قلبها ...فهى تريد ان لا تفكر فى عشقها حتى لاتعتبر خائنة ولا تريد ان تحيا بدونه مالت وتعبت من التفكير وتلك الايام التى قضتها من العزله لم تقوى على تحديد مصيرها بهم ..
لا تعلم ماذا تريد؟؟
او ماذا تفعل ؟؟ فيا الله كم قاسى ذلك الاختبار الذى وضعت به ...فهل ستختار الحاضر ؟ اما انها ستظل فى دوامه الماضى ؟؟ ولكن كل ما تعلمه الان انها اشتقت اليه ..
دخلت عليها نرمين باشعال النور.....ايه يا بنتى الكابه اللى انتِ عايشه فيها دى وسمعت كمان انك مش بتطلعى من الاوضه
تنهدت حياه .... اهو زى ما انتِ شايفه تعبانه ومحتره ومش عارفه احدد انا عايزه ايه
ايه كل الالغاز دى استهدى بالله كده وفكرى بعقلك ....وخدى قرارك بس حكمى قلبك قبلها قبل ماتندبى ...
زفرت حياه ....خايفه اختار الحاضر وارجع اندم انى سبت الماضى وخايفه لاحمد يزعل منى
نرمين وقد جحظت عيناها ....لا اوعى تقولى انك لسه بتفكرى فى احمد ...
حياه بتبرير ....مش بايدى كل ده انا مش عارفه اعمل ايه ...
حست نرمين بما تمر بيه حياه وقامت بوضع كفها فوق كف حياه ومسحت عليه ...اعتارى اللى يدلك عليه قلبك وامشى وراه احسن تخسريه هو كمان وسعتها مش هتبقى استفتى حاجه فى غيرك يتمنو ان الى فى قلبهم يتحقق ولكن مش عارفين .....
حياه باسى ....ماشى
قوليلى انتِ عماله ايه كده ...
نرمين بزفره ....اهو زى ما انتِ شايفه مافيش اى جديد ده حتى بفكر انزل البلد اقعد مع جدو تانى ....
ليه يا بنتى هنا احسن من هناك واديكى معانا وازى كان على امك ففكك منها وهى اصلاً مش بتسال
نرمين بشرود وظهرت معالم الالم فى عنياها ...ما هو اللى مزعلنى انها عمرها ما فكرت تسال ولا تدور تصدقى بالله انا قلقنه من تغيرها المفاجئ لجواز مصطفى حسه انو وراها انا
ياستى "كلنا اصيبنا الا ما كتبه الله لنا " لو ربنا ريد انو يحصلنا حاجه فاحنا هنشوفها لوعملانا ايه فمتقلقيش كل واحد فى الدنيا دى بياخد نصيبه ...
ونعم بالله شوفتى ايدكى بتقوليها اهو يعنى ارضى باللى مقسوملك وطلعى احمد بقى من دماغك احمد مات مستحيل يرجع ...
ابتلعت حياه غصه فى حلقها ثم تنهدت ...تصدقى ارتاحت لما اتكلمت ...
نرمين با ستعلاء...احم احم نحن هنا بالخدمه ...
***************************
جالس على مكتبه عندما رن هاتفه
- الو... السلام عليكم
اااة انا جاسر الالفى ..مين معايا ؟
جاسر برفعه حاجب ....يعنى ايه مش مهم تعرف انا مين
كلام ايه ان شاء الله اللى انت تعرفه وانا معرفوش ...
جحظت عين جاسر ....ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ...
جاسر ووميض الشرر بدا ينطلق من عيناها ...انت عارف لو الكلام ده مش صح انا هعمل فيك ايه ...
اندفع جاسر من مكتبه وعيناها اصبحت جمرتين من نار
****************************
اما فى مكان ما ها وقد جاء دور الاخوه ونتساله من جديد لما نشوف سى جاسر هيعمل ايه النخوه هتاخدو بعض القنبله اللى اتفجرت دى ولا لا ..
****************************
فى مكتب سليم جالس يتذكر تلك المقابله التى لولها كانت ستؤدى حياتهم ....
سليم ...ازيك يا حسين عامل ايه
حسين ...ازيك انت ياسليم وحشانى يارجل لازم يكون ليك مصلحه علشان نشوفك
سليم ....معلش بقى انت عارف ظروف الشغل وكده ...
ماشى سماح المره دى ..
كلك زوق يا صحوبيه ..قولى بقى فى ايه ؟ وايه حكايه الشركه دى وايه علاقه حسان بيهم
ابدا يا سيدى الشركه دى احنا اديلنا اكتر من عشر سنين عملين نلف وراها يمين وشمال ...وتقريبا كدا الدور على شركتك نوين يدخلو فيها ...
ثوانى بس ان مش فاهم حاجه ايه كل الالغاز دى
بصى يا سليم الشركه دى بتجر فى كل حاجه زى غسيل الاموال تهريب مخدرات تجاره اعضاء ..وغيرو كتير
انصدم سليم مما سمعه ....طيب وايه علاقه شركتى بيهم ..
ما احنا عرفنا انهم نوين يدخلو شحنه مخدرات كبيره باسم الشركه بتاعتك ..وطبعا انت اللى هتلبس الليله كلها
سليم بعصبية ...يا ولد ال*** وطبعا هيبقى عن طريق حسان
اااه ما هو حسان اللى اكتشفنه فى الفتره الاخيره ...انو شريك معاهم فى الليله دى كلها وهو اللى بيسهلهم العمليات مع الشركات ..وفى حاجه تانيه ...
ايه كمان ...
حسين بارتباك .... هو يعنى
فى ايه ياحسين متتكلم على طول ..
حسين ما انا هتكلم اهو ...يعنى احنا اكتشفنا بس مش اكيد يعنى انو اللى ورا موت ابوك هو حسان
انتفض سليم من مكانه ....ايه انت متاكد من اللى بتقوله
اهدى يا سليم وبلاش تهور مش عيزين كل حاجه تضيع ....
سليم بعصبيه ...اهدا ايه بس وانت بتقول كدا
بالراحه كده انت دلوقت مش فى ايدك اى دليل تثبته عليه ومش هتقدر تعمله حاجه انا بقى عايزك تهدا و تسمع الى هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد ....
قطع سليم عن تذكره دخول جاسر كالاعصار ...
سليم ...فى ايه ياجاسر مالك داخل كدا ليه ...
جاسر بعصبيه ...ولسه ليك عين تسال مالى يا خويا ...
سليم ...انا مش فاهم حاجه ..فى ايه
جاسر وقد احتدت نبره صوته وظهرت عروقه ....ابوك مات ازى يا سليم
سليم محاول تصنع الجديه ...مات ازى يعنى ...
جاسر بعصبيه ...انا اللى بسالك مات ازى واختك فين ؟؟
سليم .... ايه يابنى ابوك واختك مات..
قطع كلام سليم جاسر بحده وقام بدفع كل الاشياء التى على مكتبه ....انت لسه هتكدب تانى ...ابوك مات مقتلو مش كده واختك لسه عايشه ياسمين لسه عايشه يابيه ..
سليم وقد جحظت عيناها وامتقع وجهُ ودرت داخله التساؤل...من اين علم ؟ من الذى اخباره ؟ فيالله بعد إخفاء الامر كل هذه السنوات من اين علم ..ياويلى من تهورك ياجاسر
جاسر ....ساكت ليه مترد الكلام ده صح ..
صمت سليم فبماذا سوف يجيبه وهو لا يعلم كيف يتصرف ...جاسر انا ...
جاسر بحده ....انت تسكت خالص مش عايز اسمع صوتك انت فاهم
وترك له المكتب وخرج وهو يكاد ينفجر ...
*******************************
داخل شركه مراد الاسيوطى كان يقوم بمراجعه صفقات مهمه عندما دقت الباب السكرتيره
مراد :ادخل
السكرتيره: مراد بيه فى اورق مهمه محتاجه مراجعه وامضه حضرتك
مراد سبيها عندك وانا هرجعها وامضيها حاجه تانيه
لا يافندم
طيب اتقضلى انتِ ومش عايز حد يدخل عليا ومش عايز ازعاج
-حاضر يافندم وخرجت السكرتيره
وانخراط مراد فى العمل واثناء انخراطه اذا باتصال هاتفى
مراد: السلام عليكو مين معا!
مجهول انا عمالك الاسود
عفوا مين حضرتك
مجهول: انا اللى هضمرك وهسود حياتك
-انت مين ؟
مجهول: بنتك عندى وانا اللى هحرق قلبك ان شاء الله عليها
انت مين !
مجهول ........
قام مراد بمهاتفه حياه ولكن فى كل مره الموبيل خارج التغطيه
قام مراد بمهاتفه ماجده
مراد: السلام عليكم
ماجده: وعليكم السلام ازيك ياحج
مراد: مش واقتو دلوقت حياه فين
ماجده :فى الجامعه ليه خير
مراد برن عليها الموبيل مغلق
ماجده :ممكن تكون فى المحاضره وقفله الموبيل
مراد: لا انا قلبى مش مطمن عليها
ماجده :ليه خير بس فى اى
مراد :انا نزل رايحلها الجامعه سلام
ماجده :انتى قلقتنى ليه بس فى ايه
مراد: سلام دلوقت
ماجده: مع السلامه وابقى طمنى
ذهب مراد الى الجامعه واخذ يبحث عنها ولم يجدها ويتفأجا بأختفاء حياه
مراد :مريم ماشوفتيش حياه
مريم: لا والله ياانكل انا لسه كانت هرن عليها دلوقت
مراد: هتكون راحت فين بس
انتهى البارت
سلام ✋
منيره بقلق ...اخوك فين ياسليم ؟؟!!
قام سليم بوضع راسه بين راحه يديه وزفر ....مش عارف يا امى بدور عليه اديلى كام يوم ومش لقيه ...
منيره والقلق ينهش بقلبها ...... يعنى ايه مش لقيه منا قولتلك من الاول ياسليم جاسر لو عرف هيزعل مكانش لازم نخبى عليه حاجه زى دي ...
تنهد ونظر اليها سليم ... يعنى انتِ مش عارفه تهور ابنك يا امى ....هو دلوقت يهدى ويرجع البيت ..
منيره برجاء .....يارب احسن انا مش مطمناله قلبى مش مستريح من ناحيته ...
سليم بحيره ....طيب اللى قالو عارفه ياسمين ....
منيره ....كمان !!ده مافيش حد يعرف غيرنا مين بس اللى عايز يدمرنا
سليم ورجع بظهره الى الوراء ..... مش مهم المهم اللى عارفتة منه انا ياسمين لسه عايشه وموجوده واللى عارف مكانها الوحيد هو نفس الشخص اللى كلام جاسر ...
منيره بعطافه الام ..فما هى الا ام حرمت من ابنتها منذ صغرها لما تنعمها بحنانها ولا عاطفتها الهوجاء....انت بتتكلم جد ثم اكملت بتلعثم ...يعنى انا ممكن اشوف بنتِ من تانِ واحضانها ...
سليم ...ان شاء الله ياسمين هترجع قلبى بيقولى انها هترجع وساعتها بس هحس انى اكتملت ....
منيره ...يارب يا سليم ....
************************
جلس حازم بجانب صديقه بذلك الكوخ الذى يذهبون اليه دائما لكى ينعمو بالهدوء والراحه
حازم ....كانت عارف انى هلقيك هنا ....
لم يجد رداً من جاسر فاكمل ...
هتفضل كده مختفى لحد امتى ..امك زنبها ايه ولا مراتك اللى مبتسالش عليها ...
جاسر بعصبيه ....متجبليش سريتهم مش عايز اسمع حاجه عنهم كلهم كذبين ومصطنعين ودايما بيمثلو ....
قام حازم بوضع يده على كتفه ثم تنهد ....بس الهروب عمره مكان حل يا صحبى وانا عمرى ما شوفتك هربان من مشكله ابداً ...
تنهد جاسر .....بس انا مش بهرب انا فضلت انى ابعد علشان اعرف افكر كويس واشوف هتعمل ازى وهعمل ايه ..
عقد حازم حاجبيه وضيق عيناها .... يعنى خلاص هترجع
جاسر ووميض الشر يتطاير من عيناها ..... ان شاء الله هرجع وقريب قوى بس و قام بتاشير اصباعه امام وجهُ اهم حاجه محدش يعرف انا فين فاهم ياحازم
حازم بايحاب ....فاهم يا صحبى بس انت متتعبش نفسك ....اقوم انا اشوف المزه اللى مش فاهم هى ايه بالظبط ..
جاسر باستغراب ..... مين دى؟ ..
حازم بمزاح .... دى ياسيدى السكرتيره الجديده حاجه كده اسبيشيل زى مبيقولو ....
جاسر بتساؤل .... ازى يعنى !!
حازم بمرح ..... اصلها ياسيدى كوكتيل مخلط نص سورى ونص فلسطيني وضربه بين حلوه الاتنين فى الشكل واللهحه السوريه معها ايه عسل يخرب بيتك كده لما حاسس انى شويه وهطب وافك حصار العنوسه اللى انا فيه ...
جاسر بابتسامة.... يهدك يا حازم طول عمرى حاسس انك ملكش فى ولاد بلدك ...
حازم ...ولاد بلدى مين اللى شبه شيوخ الغفر دول ... خلينا نجرب الخليجى بقى ..
جاسر ....شكلها دى اللى هطلع القديم والجديد عليك ..
حازم بهيمان .... وان والله مستعد بس هى تميل وتحن .... اقوم انا سلام ..
جاسر بابتسامه ...سلام وعود النظر امامه بشرود مره اخرى ...
***************************
فى الشركه جالسه جوانا ترجع الملف الذى بيدها قبل ان تقدمه لحازم عندما دخل حازم الى المكتب
وقفت جوانا من مكانها عند دخول حازم ودخلت بعده الى المكتب ....
جوانا ...مستر حازم هاد الملف محتاج لتوقيع حضرتك ...
حازم بسهتانه ..... هو محتاج امضه بس
جوانا بجديه .... اااه يافندم
حازم ... من عيونى ده انا امضيه وارجعه وادلعه كمان ...
لحظت جوانا غزل حازم بطريقه غير مباشره ...
جوانا بجديه وحده .... طيب حضرتك فيك توقعه بسرعه كرمال ابعته للاستاذ سليم ..
حازم وقد لاحظ انه انتبهت لما يفعله ... احم احم طيب ثوانى وقام بتوقيع الملف واعطها الملف ...
كادت ان تغادر جوانا المكتب لولا اوقفها صوت حازم ...
انسه حوانا انتِ مضيقه من حاجه هنا انا ملاحظ الموضوع ده اديلى فتره...
جوانا بجديه .... هو انا لو مضيقه من شئ يبقى من حضرتك الصراحه
انصدم حازم من جراتها فى الكلام ...طيب انا عملت ايه يضيقك
جوانا بتردد ولكنها لبست قناع الشجاعة فهى تريد ان تنهى كل تلك المساله تريد الا ينظر اليها هكذا مره اخرى وكانها مجرده من ملابسها .... كل شئ عم تحكيه معايا عم يضيقنى ده غير نظرتك ليا ده اولا وثانيا بقى انت عم تغضب ربنا وبتعصى اومره ..
اتسعت حدقت عيناي حازم ... انا طيب ازى
جوانا بجديه ...... اولا ربنا امرنا بغض البصر عن المحرمات وحضرتك ما عم تغض بصرك مينفعش تتغزل فى حدا ميحللكش وفى احاديث كتير بتحس على كده زى " النظره سهم من سهام أبليس من تركه مخافه الله ابدله الله حلاوه الايمان يجدها فى قلبه" يعنى انت لازم متبص على شئ ما بيكون الك كرمال ما تلقى حد يتطلع لخيتاك هيك هو الدين الاسلامى اللى حضرتك نسيه انصحك نصيحة اخيره ...
نظر حازم باهتمام ...
علمت جوانا من نظرته انه يريد ان يعرف ....عيش حياتك مع ربنا علشان تبقى ناحج بحايتك ومتستعجلش حاجه لان من استعجل شئ قبل اوانه عوئب بحرمانه
ما ان انتهت جوانا نظرت الى حازم وجدتها متاثر بكلامها وسارح بمخيلاتهُ فقررت الانسحاب بهدوء ...
ظل حازم جالس بمكانه يفكر بكلامها ولا تعلم انها قد جاءت بهذا الحديث على جروح يحاول ترميمها منذ زمن فهو كان يتمنى ان يكون والدها على قيد الحياه كى يرشدوه ويعلموه مبادئ دينه ولكن قد تربا فى بيته بمفرده بعد حادث قفدان والديها كان يتمنى ان يكون لديه اخوه يتعاون معهم يشكسهم ولكن كان للقدر لعبته التى جعلته فى الحياه بمفرده ولولا وقوف جاسر بجانبه ومساعدة له لكن دمر حياته فجاسر له فضل كبير عليه فى تخطى ازمات كثيره بحياته ...
زفر حازم ..وهو يعلم انها على حق فهو لا يعلم اى شئ عن دينه بل انه لا يصلى فى اغلب الاحيان فكيف له ان يغض بصره ليتها نسي دينه مثل ما تحدثت فمن المحتمل ان يسترجعه ولكنه فى الحقيقه بنى فجوه كبيره بينه وبين ربه ...
**************************
مراد بخوف .... هتكون راحت فين دى بس ياربى
مريم .... طيب ماترن على جاسر يمكن تكون معه ..امسك مراد هاتفه كى يسال جاسر ..
مريم ...رد
مراد ....لا لسه
عاد جاسر الى بيته ...
منيره بفرحه ....حبيبى اخيراً رجعت وقامت باحتضانه ..
قام جاسر بوضع يده على ظهرها وحضانها حضن خالى من اى مشاعر واحست منيره بذلك ...
منيره بلهفه ...كده ياجاسر تخلى قلبى يكلنى عليك كده يا بنى
جاسر بغموض واستهزاء ...عادى يعنى حبيت اشربكو من نفس الكاس اللى شربت منه وزى ما انتو صحيتو حرج كان مدفون وقتلتونى بسكينه بارده و بتتعملو طبيعى وكان ما فيش حاجه حصلت عايش اديلى 21 سنه مفكر ابويا مات طبيعى واختى ماتت ابص القى العكس عادى يعنى مش هيفرق ان بعت شويه ولا ايه يا منيره هانم
احست منيره بمبره الاستهزاء وفضلت ان لا تتفوه بحرف وتركها جاسر وصعد الى غرفته
رن هاتف جاسر مره اخرى ووجده مراد
زفر جاسر ثم رد ..... ايوه ياعمى
مراد: هى حياه معاك
جاسر باستعجاب ..حياه!!!لا ليه هى فين
مراد نزلت الجامعه وانا راحت ملقتهاش هناك وسألت مريم عليها قالتلى مجاتش
جاسر فى نفسه اكيد فى حاجه غلط ...طيب ياعمى مش ممكن تكون بتجيب حاجه من اى حته واتاخرت على الجامعه وروحت
مرادبحيره ....مش عارف والله اقفل دلوقت فى رقم بيرن عليا ممكن تكون هى
ماشى انا جايلك البيت وانت روح على هناك سلام
مراد: سلام
مراد :السلام عليكم
مجهول :مقولتلك بنتك عندى لسه برضو بتدور عليها
-انت مين
مقولتلك ضميرك اللى هيصحا فجاه
مراد: رد عليا وقولى انت مين
مجهول .........
ذهب كل من مراد وجاسر الى البيت وعندما دخل جاسر وجد مراد وماجده يجلسون فى الانتريه
جاسر: السلام عليكم حياه فين ياعمى لقيتوها
مراد وعيناه امتلأت بالدموع حياه اتخطفت
جاسر :ههههههههههههههههههه اكيد بتهظر دى اكيد كدبه ابريل صح
مراد: ياريت ياجاسر الخاطف رن عليا واكدلى واحنا مش لقينها فى حته
لسه جاسر هيرد عليه لولا الموبيل بتاعه اعلن عن قدوم رساله
فقام جاسر بفتح الرساله فتفاجا بالصور التى رائها امامه ويصرخ باعلى صوته حياااااااااه
**************************
فاقت من ذلك المخدر الذى اخذته لاترى شئ امامها اغمضت عيناها اكثر من مره وعودت فتحها مجدد بلىِ جدوه قامت بفرق عيناها اكثر من مره فبت الرؤيه مشوشه امامها قامت بوضع يديها على راسها فهى تكاد تنفجر من الصداع الذى حل بها ....
حياه بتالم .... اااه مش قادره ثم قامت بفتح عيناها على وسعها...فبدت الرؤية تتضح امامها شئ فشئ نظرت حولها ووجدت نفسها بمكاناً غريب بمفرده ...
حياه ...ايه المكان ده ومين جابنى هنا ظلت تعتصر ذكرتها ولكنها لما تذكر شئ حاولت اكثر من مره ولكنها لم تفلح بتذكر شئ فقررت ان تهدئ وتحاول التركيزمن جديد اخذت نفس عميق وحاولت تنظيم انفاسها ....
حياه تحدث نفسها .... مش قادره افتكر ليه بس انا كانت رايحه المقابر ..ايه اللى جابنى هنا زفرت حياه ثم اغمضت عيناها ...اااه انا اخر حاجه فكرها ان فى حد كان بينادى عليا وبدات تتذكر ما حدث ....
Flash Back
فى غرقه حياه بعد شتت بين قلبها وعقلها فدائما ما تاتى قررت العقل ضد قررت القلب فيلهم من خصمان لا يجتمعان على شئ لا احد منهم يرى الحقيقه فذلك العقل صاحب التمركز الاساسى وهذا القلب صاحب العاطفه الهوجاء ....
حياه بعد تفكير داما ليالى امسكت بهاتفها وقررت الرضوخ لقلبها وسماعه رنت عليها اكثر من مره فلا من مجيب
حياه بنفاذ صبر ..... مترد بقى يا جاسر ايه ده ..
امسك جاسر موبيله وجدها هى من تدق زفر ثم رمى الموبيل بجانبه ولم يرد عليها الا ان فصل وجدها ترن مره اخرى فقام باغلاق الهاتف ..
حياه بفقدان امل ..... ايه ده ده فصل خالص هو فى ايه ..تنهدت مره اخرى ..مش مهم انا ابقى اروحله وعزمت الذهب الى احمد كى تعتز منه على وقوع قلبها فى عشق غيره ...قامت حياه وارتدت ملابسها وذهبت الى المقابر
حياه بعد انا قراءة الفاتحه له جلست ...حياه باسف وعيناها امتلئت بالدموع ... انا اسفه يا احمد بس انت عارف انو مش بايدى اللى انا فيه مقدرتش اتحكم فى مشاعرى قصده كل ما كانت احاول ابعده عنى ارجع والقيه اتمكن منى اكتر وكانه لعنه واتحطت وحالفت متخرج منى غير وهى المنتصره بس انا مش عارفه اقولك ايه ..بس انا عمرى ماهنساك ابداً يا اول فرحه فى حياتى بس انا خلاص بقيت ملك غيرك دلوقت وقلبى مع غير وظلت تحدثه هكذا
اما بخارج الترب ....
- ايوه يا باشا هى دلوقت فى الترب قاعده ...
- حلو قوى طيب خليكو وراها لحد متجيبوها وعموما هى دى الفرصه المناسبه اللى تجيبوها فيها ومحدش هياخد باله
- ماشى ياباشا تؤمر بحاجه تانيه
-لا وقام باغلاق الهاتف
وما ان انتهت حياه وخرجت من المقابر ...
-لو سمحتى
التفت حياه الى الصوت وما كادت ان تتحدث حتى قام ذلك الشخص بتخديرها وحملها ووضعه فى سيارته .
Back
حياه بخوف وصوت مسموع ...ايه ده معناه كده انى اتخطفت ...
-برافو عليكى شكلك بتفهمى
اتهى ذلك الصوت من خلفها
حياه التفت اليه بعد ان اعتدلت بجلستها ....انت مين وعايز ايه ؟
- انا أبليس اللى هيدمر ابوكى وقام باطلق ضحكه صفراء ..
حياه بخوف وتعجب ..... تدمر بابا ليه !!!!
- انتِ هتسالى معندش اوامر انى ارد على رغيك ....واشر الى الفتاه التى بجانبه ...اديها الحقنه وخلصينى
قامت تلك الفتاه باحضر الحقنه ...هاتلى دراعك
حياه بفزع وتترجع بظهرها الى الوراء .... لا وايه الحقنه دى انتو عايزين منى ايه ...
قامت تلك الفتاه بجذب ذراعها بقوه واعطتها لها تلك الفتاه وقامت باطلاق ضحكه رقيعه وهلا تمغص اللبانه ... متقليش يا حبيبتى دى حقانه هتخليكى طايره فى السما ....وهذا اخر ما سمعته حياه قبل ان تذهب الى اللاوعى
الفصل الثالث عشر
سقط القناع
فتح جاسر الرسائل وجد بها العديد من الصور لحياه وهى مقيّده ومضمون الرساله " حبيبه القلب عندنا متقلقش عليها احنا نويين ندلعها " بعد ان قراء جاسر الرساله ورئى الصور صراخ باعلى صوته حيااااااه
اخذت مريم الموبيل من يد جاسر لكى ترى مابها وجحظت عيناها عندما وجدتها صور حياه ونزلت دموعها فى صمت مثل الشلالات
جاءمصطفى وسليم فى هذه اللحظه ووجدوها تبكى اندفع مصطفى باتجاهُا واخذها بين احضانه ودفنت مريم وجههَ فى صدره وظلت تنتحب بينما تصنم سليم بمكانه
مصطفى ...اهدى ياحبيبتى ان شاء الله حياه هترجع قريب ...
مريم برجاء بعد ان رفعت وجههَ عن صدره ......يارب يا مصطفى
واقف سليم بشرود وهو ينظر اليهَ ونيران الغيره تنهش قلبه فهو يريد ان يكون مكانه يريد ان يضمهَ الى صدره ويهدا من روعها تلك التى سبرت اغواره وتمكنت منه تلك التى عشقها منذ الوهله الاولى ولكن لا يحق له فهى ملك شخص اخر فياله من قدر يضعنا فى اختبارت قاسيه !! فهل سنصمد امامهُ دائما ام ستنزجع روحنا امامه !!
هل سنقوى على السير الى المستقبل ام اننا سنقف مقيّدين عجزين امام الحاضر ؟؟
قام سليم باغماض عيناها حتى كاد ان يعتصرهم وكور قبضه يده محاوله منه ان يهدا ثم تنهد وفتح عيناها على صوت ارتضام ماجده بالارض ....
مراد بقلق ولهفه .... ماجده ماجده وقام بلطم وجههَ ردى عليا ...ماجده ماجده
صعدت مريم الى غرفتها واتت بالعطر وجثت بجانبها وحاولت ان تفيقها ولكن لايوجد استجابه ...
قام جاسر بحمالها وصعد بها الى غرفتها وطلب مراد الدكتور
جاسر ...هى فين اوضتها يا عمى
اشار مراد لجاسر على غرفتهم وادخلها جاسر ووضعها على السرير ...وبعض لحظات اتى الدكتور وقام بفحص ماجده واعطها حقنه وبعد ان انتهى
مراد بقلق ....مالها يا دكتور
قام الدكتور بنزع سماعتهُ ووضعها فى الشنطه ....للاسف المدام اتعرضت لصدمه شديده مقدرتش تستحملها فالسكر والضغط انحفضو عندها وانا اديتها حقنه وان شاء الله هتبقى بخير بس اهم حاجه انها تبعد عن اى انفعالات وضغوط لان من المحتمل انها تتدخل فى غيبوبه ودى الادويه المطلوبه ..وقام بتدوين بعض الادويه فى ورقه واعطه لمراد ....
اخذ سليم الورقة من مراد وخرج ليجلب الدواء وانسحب الجميع من الغرفه تركينها ترتاح ...
ظل جاسر يجوب الصاله ذهباً واياباً وهو يكاد يغلى من العصبيه ...يعنى المفروض هنعمل ايه دلوقت هنفضل سكتين كده كتير ..
قام مراد بتخليل اصابعه بين شعره حتى كاد ان يقتلعه بين يديه .... احنا مقدمناش غير ان نبلغ الشرطه وهما يتصرفو
قام جاسر بتاشير اصباعه فى وجهُ ...صح احنا لازم نبلغ الشرطه ..
قام جاسر بمهاتفه احد اصدقائه وقص عليه ما حدث واخبره ذلك الرائد بان ياتى اليهم كى يتم فتح المحضر وذهب كلا من جاسر وسليم ومصطفى وظل مراد ومريم بجانب ماجده
***************************
اهلاً ياجاسر باشا
اهلاً ياسياده الرائد ..
ممكن بقى تعيد اللى قولته تانى
قص جاسر عليه ما حدث واعطه الصور والرسائل
قام الرائد باخذ الرقم وقام بمهاتفه احد اصدقائه ....
الو ايوه ياباشا معلش هتعبك معايا عايزك بس تكشفلى عن الرقم ده وتجبلى كل حاجه عنو
انتهى الرائد من محدثه صديقه ووجه بعض الاسئله الى جاسر
الرائد ...طيب انت عندك اعداء ممكن تكون شكك فيهم ؟؟
زفر جاسر .....لا انا معنديش اعداء خالص
قام الرائد بتضيق عيناها وساله مره اخرى ..كده انت مش بتشك فى حد خالص ؟؟
رن هاتف المكتب
ايوه وصلت لحاجه
طيب تمام ..
زى ما توقعت الرقم ملوش وجود
يعنى انت متاكد انك مش بتشك فى حد
جاسر بايجاز ....لا مش بشك
طيب تمام اتفضل انت واحنا ان شاء هنشوف شغلنا وان وصلنا لحاجه هنطمنك بس اهم حاجه تتعونو معانا واى جديد تبلغونا بيه واحنا هنحط ارقامكم تحت المراقبه
جاسر ...طيب تمام استذان انا
**************************
واقف بين ايادى الله يرتعش صوته وينتفض جسده فهى المره الاولى فى حياته ينوى التقرب من ربه يتلو اياته فى سكاينه ووقار فهذه المره الاولى التى يكون خاشغاً فى صلاته اول مره يجرب احساس القرب من ربه فيالها من دقائق قضها معه يبث له شكوه وما مر به وترنح من على صدره ذلك الحمل الثقيل الذى يطوق عنقه جلس يستغفره على الذنوب التى فعله فى الماضى ويونجيه ليغفر له ...فقد قرار تبديل ذلك الحازم بجازم جديد يريد تصليح تلك العلاقه التى افسدها
***************************
داخل الغرفه التى بها حياه دخل عليها الباشا وجدها جالسه وضعه وجههَ بين راقبتها ومحتاضنه نفسها
الباشا بحده .... عطيتوها الحقنه
الفتاه ....ايوه ياباشا اخدتها
الباشا ...طيب اطلعو انتو وسيبونا
وبعد خروج الجميع من الغرفه ...اقترب الباشا من حياه وترجعت بجسدها هى الى الوراء
الباشا ...تؤتؤ هتروحى فين
حياه بزعر ....انت عايز منى ايه؟؟ حرام عليك ...
الباشا بعصبيه ....يعنى هو حرام عليا وحلال على ابوكى اللى عملو فينا
حياه ..هو بابا كان عمل علشان تعمل معايا كده
الباشا......قولى ابوكى معملش ايه دمر عليتنا وحرمنا من حاجات كتير
حياه باستغراب ....دمركو ..
الباشا بسخريه ...ااااه دمرنا ابوكى ياهانم قتال قتاله وعامل فيها شريف
حياه بعصبيه ...اخرس انا مسمحلكش تقول على بابا كده
الباشا بضحكه سخريه وقام بجذبها من طرحتها ....سمعينى كده قولتى ايه
حياه وقد ارتعدت اوصالها ولكنه قومت خوفها ....قولتلك اخر
قبل ان تكمل حياه جملتها كانت النتيحه صفعه دوات ارجاء المكان سقط على اثرها جسد حياه
الباشا ...دى حاجه بسيطه علشان تبقى تقولى كده تانى ثم ضحك بسخريه ...امل لما تعرفى انو مش ابوكى هتعملى ايه
انصدمت حياه مما تفوه به وضعت حياه كفها على خدها مكان صفعته وهبطت دموعها بصمت تلهب بشرتها ....ايه اللى انت بتقوله ده انت كذاب
الباشا .....هههههههههههههه كذاب هسمحك على اللى قولتيه بس لانك مش مستوعبه اللى بيحصل لكن قريب هتعرفى انو مش ابوكى
نظرت له حياه بحقد وسخط وصمتت
تركها الباشا تبكى وخرج من الغرفه فقلبه يتمزق امامها لايريد رويتها بتلك الحاله ولكن نيران الانتقام هى الدفع الوحيد لديه
***************************
وتمر الايام ببطئ شديد وما اصعبها ايام عليهم جميعاً وتزداد مراره الحياه وتتدهور حياتهم يوما بعد يوم ومنهم مازال يتصنع الصمود حتى يقدر ان يعين غيره فماجده تتهورت صحتها بشكل ملحوظ حتى انه لاتقوم سوا تسال على حياه وتذهب الى اللاوعى مره اخرى ومريم ايضاً فقدت الكثير من وزنها وبالنسبه لحياه فقد زبلت تلك الورده المفعمه بالحياه فقد خط السواد تحت عيناها الجميله وتتدهو جسدها جراء الضرب والتعذيب والابر التى تتنغذ به ومن ابشع ما صار معها انها صارت مدمنه
دق جرس فيلا مراد وذهب كى يفتح الباب
مراد بتفاجا ....ابوى وامى
الحاجه امينه ...ايوه ابوك ووسع اكده ...
الحج محمد ... صحيح اللى سمعتو ده يا مراد ان بتك اتخطفت
اغمض مراد عيناها .... صوح يا بوى
الحاجه امينه بعتاب .... يعنى ينفع اكده يامراد ياولدى كل ده يحوصل معك من غير متقولنا
مراد .... يعنى هقول ايه يا امى هقول انى مقدرتش احمى بيتى
ربتت الحاجه امينه على كتفه واحذتها بين احضانها .... معتقولش اكده ياولدى انت مش بايدك شئ ده مقدر ومكتوب واللى مكتوب علجبين هتشوفه العين ..
احتضن مراد والدته بشده فهو يريد هذا الحضن بشده وكانها جاءت اليه كطوق نجاه تدفعه من الغرق وتحافظ على ما تبقى منه من الصمود ادمعت عين مراد من الالم وظل بين احضان والدتها فتره ليست بقليله
الحج محمد ....لازم تكون قوى ياولد علشان مرتك وبت اخوك دول بيستقوى بيك
ابتعد مراد عن احضان امه فرق وجهُ بكفايه .... بحاول والله يابوى
الحاجه امينه ....امال مراتك فين
اشار مراد باصباعه على غرفتها ...فوق يا امى
صعدت امينه الى غرفه مراد وجدت ماجده ما هى الا جثه باعداد الموته فقد شحب وجههَ وفقدت الكثير من وزنها جلست اميمه بجوارها على السرير واخذت تملس على شعرها ....يعنى عليكى يانضرى كان مستخبيلكو ده كلو فين بس ...
استيقظت ماجده وبدات تهلوس ..... ماما انتِ هنا !! ثولنى هقوم اندملك حياه دى هتفرح قوى انك جيتى وكادت ان تذهب ولكنها تذكرت ان ابنتها مفقوده هبطت دموعها وتعالت شهقاتها ....
قامت امينه باخذها بين احضانها
بنتِ يا ماما حياه ضعت مننا حياه ضعت وظلت تهمس بخفوت الى ان غفت مره اخرى
***************************
فى ذلك المكان المهجور الذى احتجزت به حياه وبعد مرور عده ايام لاياتى بها اليها
دخل ذلك المقنع الى المكان ...ايه الاخبار
احد الموجدين ...كله تمام ياباشا
خدت الجرعه ...
الفتاه بمياعه .... ايوه ياباشا ومتقلقش هى دلوقت بقت مدمنه ..
الباشا وقد احس بوخذه فى قلبه ولكنه حول تصنع اللامبالاه .... تمام قوى سوبنا واطلعو برا
الفتاه بعد ان خرجو .....ابصم بايه ان مكان اسمة ايه الباشا ده بيحبها
احد الموجدين .....يحبها ولا ميحبهاش احنا مالنا احنا ما علينا الا السمع والطاعه وحطى لسانك فى بئوك خلينا ناكل عيش
الفتاه بامتعاص ...حاضر الوحد ميعرفش يتكلم كده
اعتدلت حياه بجالستها ونظرت اليها بعيناها الحمراء
وهو جالس امامهابذلك القناع الذى يرتديه كلما دخل عليها واضعاً ساقاً فوق الاخرى وينظر إليها بكل كبرياء وشموخ ينظر لها نظرة الفهد الذى يريد أن يلتهم فريسته وينقض عليها كل هذا من اجل الثأر الذى تغلل بداخله لايرى توسلاتها من أجل أن يرحمها لايرى سوا طريق واحد وهو طريق الاتنقام
هى جالسه ترتعد اوصالها ويهتز كل جسدها من الآلم التى حطت بها جالسه تنظر اليه خالسه تريد ان تعرف من هذا ماذا يريد منها لماذا يفعل بها كل هذا
تنظر وترجع تنظر الى نفسها مره أخرى وتفكر ماذا سوف يفعل بها هذه المره ؟
هل يتلذذ بتلك الطريقه التى يعذبها بها ؟
لم يترك طريقه والا قضى عليها بها حتى صرت بقايا انثه...
امسك هاتفه وقام بالرن على مراد ...
مراد باشا عامل ايه
مراد ...انت مين وبتعمل معانا كل ده ليه
الباشا ....هههههههههه بعمل كل ده ليه ولسه ليك عين تسال شكلك بتنسى اللى بتعماله
مراد باسى ....والله ماعملت حاجه ومش فاكر حاجه
الرائد .....حاول على قد ما تقدر تطول معه
مراد بعد ان ابعد الهاتف وكاتم الصوت بهمس ...حاضر
الباشا .....تؤتؤ عيب يا مراد لما تنسى ده حتى غلطه فى حقك واااه بالحق سلميلى على البوليس اللى معاك وقبل ما اقفل حبيت اسمعك صوت بنتك اوو نسيت انهَ مش بنتك يامراد
قام بوضع الموبيل على اذنها ....
حياه بدموع ...بابا
مراد بلهفه ...حياه
حياه ....الكلام اللى بيقوله ده صح
صمت مراد ولم يجيب
حياه ....سكت ليه معناه كده انو كلمه صح لم تجد رد ...
حياه ...بابا بابا
قام الباشا باخذ الهاتف من على اذنيها ...كفايه عليكو كده سلام يامراد بيه
الرائد حددتو المكان ايوه ياباشا هو فى **** طيب تمام اجمع القوات ويلا علشان نتحرك
هاتف مراد جاسر واخباره باخر التطورات
جاسر ...طيب تمام ياعمى روحو انتو وانا هحصلكم على هناك
مراد ....ماشى
اما فى ذلك المكان
الباشا .... استعدو علشان هنسيب المكان بسرعه
الفتاة ...ليه ياباشا
الباشا ....الشرطه عرفت المكان اجمعو كل حاجه بسرعه على ما اجيبها واجى
دخل الباشا الى الغرفه المحتجزه بها حياه ....وجث بجامبها وفك قيود يدها ورحليها ...
حياه ....انت بتعمل ايه
الباشا ....زى ما انتِ شايفه هنسيب المكان الشرطه عرفت المكان
حياه بعد ان فك قيودها قامت بدفعه ولكنها كانت الدفعه ضعيفه بالنسبه لجسده
الباشا بسخريه ....فكره نفسك هتقدرى عليا ...
وجذبها من ذراعها ....
قامت حياه بصفغه بالالم على وجهُ
الباشا ... يابنت الل*** وقام بجذبها من حاجبها فسقط الحجاب عن راسها وانسدل شعرها بحرية على وجههَ
حاولت حياه جذب الحجاب بسرعه ولكن يده منعتها وجاءت ببالها فكره فقام من جانبه واتى بذلك المشرط وما كادت حياه ان تضع حجابها الا واسقطه مره اخرى
حياه ..ظانت بتعمل ايه يا حيوان
الباشا .... الحيوان ده هيوريكى هيعمل ايه دلوقت وقام بجزع نصف شعرها
الباشا ..... ودى هديه ابوكى علشان لما يجى يلقيه
رائت حياه شعرها الذى بيده فانصدمت وقامت بدفعه بمنتهى القوه فانحدر الباشا الى اليمين وسقط القناع وليته لم يسقط وانصدمت حياه عندما راته
حياه بصدمه ...انت !!!!
انتهى البارت
منورين ياعسلات اشلونكم شو اخباركم اشتئتلكم اكتر
بحبكم فى الله
سلام ✋
حضن
لهيب الانتقام وما ادرك من لهيبهُ فهو يعمى صحبه ويجعله لايدرك الحقيقه يجعله يقضى بشرارته على الاخضر واليابس ..قرر الاتنقام منها دون تراجع او رحمه تنسى انها اقرب واحده منه الان !!تنسى انها زوجته !! اراد فقط ان يثار لابيه واخته من اناساً لا ذنب لهم ...فهل سيترجع ؟؟ ام انها سيكمل الطريق دون راجعه ويفوت وقت الندم؟؟
سقط القناع وليتهُ لم يسقط
نظرت حياه الى وجهُ بعد ان سقط القناع عنهُ وجحظت عيناها من وهّل الصدمه ظلت تنظر له لعده دقائق غير مستوعبه مايحدث اغمضت عيناها لعلها تتخيل وجوده ولكن عندما افتحتهم رائته هو بالفعل
حياه بصدمه وصوت مرتعش .... ج اسر
جاسر بتوتر وتصبب جسده عرقًا وقد تلون وجه بمليون لوناً ...فهو كان يريد ان لا تعلم بتلك الطريقه
لا يريد ان تنهز صورته امام عيناها ظل يوبخ نفسه مئات المرت ولعن غبائه الذى اوقعه فى ذلك الموقف
حاول تصنع الجمود ووجه خالى من التعبير وتحدث ..... ايوه جاسر ومش وقته ونادى على الاشخاص اللى بالخارج
جاسر بعصبيه ....انتو يا بهيم
دخل اليه الفتاه والحارس ووجدوه بدون قناع فنظرو الى بعضهم البعض ثم نظرو اليه
جاسر بعصبيه ....انتو هتتفرجو عليا خدوها من هنا بسرعه للمكان التانى قبل الشرطه ماتيجى
قامت الفتاه بمسك حياه وساعدتها على القيام ..رمقت حياه جاسر بالالم وعتاب وعيناها امتلئت بالدموع وذهبت معهم بهدوء دون اعتراض
جاسر بندم واسف بعد خروجها وقام بتكوير قبضه يده وخبطها فى الحائط المجاور ...اسف ياحياه بس لازم اشرب ابوكى من نفس الكاس ..ومسك شعرها الملقى على الارض وهبطت دموعه ...فهو الشعر الذى يريد ان يشتم عطره كلما احتضانها ..هو الذى انسحر به منذ رائه فى الجنينه تلك المره فهو يريد ان يخلل اصابعه بين خصلته .
دخل كلاً من الشرطه ومراد وقام الرائد بتوزيع القوات دخل مراد والرائد الغرفه التى بها حياه ووجدو جاسر بمفرده وممسك بشعرها
جث مراد بجانبه وامسك شعرها منه ....
مراد ولمعت الدموع بعينه وازدادت ضربات قلبه سرعه وصوت يشوبه الانكسار ...ده ده شعر حياه ..ياترا عملو فيكى ايه كمان ياحياه
وقام بمناجه ربه باعلى صوته ....ياااااااارب انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى ليه بيحصل معايا كل ده ثم تنهد وازال قطرت الدموع التى هبطت على خده ....اللهم لا اعتراض على حكمك وقضائك
وبعد البحث فى جميع أركان المكان دخل العساكر....دورنا ملقناش حاجه يافندم
الرائد مواجه سؤاله لجاسر....انت لما جيت ملقتش حاجه ولالمحتهم وهما بيهربو حتى
جاسر بتمثيل الجديه وجه خالى من اى تعبير ....ملقتش حاجه ومشوفتش حد وقام بتاشير اصبعه فى وجه الرائد انا عايز مراتى ياسياده الرائد ولو انتو مش عارفين تشوفو شغلكم ياريت تتكلمو وانا اتصرف المرادى لقيت شعرها المره الجايه هلاقى ايه
الرائد ...احنا بنبزل اقصى جهدنا هبنعمل اللى بنقدر عليه ياجاسر بيه
جاسر بعصبيه ... مافيش حاجه اسمها بنعمل فى انى عايز مراتى
وضع مراد يديه على كتف جاسر ...اهدى يا بنى هما باديهم ايه يعملو معملهوش والصراحه هما مش مقصرين خالص ...
اغمض جاسر عينه بقوه فهو لايريد ان يتحدث مع ذلك الشخص لا يريد ان ينعته بابنه فهذه الكلمه لاتحق بالنسبه له مع رجل مثل هذا لاتحق لقاتل ابيه
تنهد جاسر وفتح عيناي ثم زفر وغادر المكان باكمله
******************************
اما فى مكتب سليم دق هاتفه واجاب سليم على الهاتف
سليم ....السلام عليكم
حسين ...وعليكم السلام جاهز يا سليم ..
سليم بجديه .....اااه طبعاً
حسين باقرار ....طيب تمام نفذ
سليم .....خلاص ماشى همضي الاوراق وابعتهملو دلوقت ....سلام
ما ان اغلاق الخط زيل سليم اوراق الصفقه بتوقيعة وهاتف السكرتيره لتهاتف حسان ..بعد ان هاتفت السكرتيره حسان ما هى الا دقائق معدوده واتى الى مكتب سليم
دخلت السكرتيره الى المكتب
السكرتيره بدلال .... حسان بيه بره ياسليم بيه
اشار سليم باصباعه ....طيب اتفضلى انتِ ودخليه
السكرتيره بمياعه ... من عيونى
سليم بجديه ....افندم!!!
السكرتيره ...اقصد حاضر
سليم بحده ....طيب يلا وياريت تبقى تاخدى بالك من الشغل مش صحبه ماشى بدل المره الجايه هتكونى متروده
السكرتيره باحراج وقد تخضبطت وجنتاها بالون الجم .... حاضر
خرجت وسمحت لحسان بالدخول
اتفضل ياحسان بيه سليم فى انتظر حضرتك ...وقف حسان من مكانه وعقد زرار بدلته ودخل الى المكتب سليم ووقف سليم ورحب به
سليم ....اهلا ياحسان بيه اتفضل
حسان ...خير ياسليم يابنى السكرتيره قالتلى انك عايزين
ثارت براكين الغضب بداخل سليم وغلت الدماء بعروقه ...فكيف لشخص مثل هذا ينعته بابنه فياله من وقح
سليم بعينان شردتان .... كل خير واتك على كل حرف خارج من فمه ..ياعمى ...ده الملف بتاع الصفقه اتوقع تقدر تبلغ الشركه بالتعقد معها ويجو علشان نتفق
امسك حسان الملف بيده واستغرب فكيف وافق سليم على الصفقه بالرغم ان هناك بنود متعرضه وكضره للشركه وبدا يسترسل القلق بداخله
سليم وهو ينظر اليه وقد فهم ما يدور بداخله ....بس فى كام باند فى العقد عوزين يتغيرو لما نقعد معهم ان شاء الله نصلح البنود دى
حسان بعد ان احس براحه ....طيب تمام انا هبلغهم وفى اقرب وقت نحدد اجتماع علشان نتفق
سليم ....على باركه الله
ابتسم حسان باشراق فاهاهى اموره تمشى على ما يرام ....تمام استذان انا
سليم بجديه ....اكيد اتفضل
بعد خروج حسان زفر سليم عده مرت وكإن هناك جبالاً على عاتقه
ذهب حسان الى مكتبه ودق على مسيو جان
جان .... اهلين حسان شو الاخبار
حسان ...ظكل خير ياباشا سليم مضى العقود خلاص
جان ....امنيح اكتير
حسان.. بس فى مشكله ...
جان ....شو المشكله
سليم ....عوز يغير فى البنود ولازم حضرتك تحضر الاتفاقية بنفسك
جان .....مو مهم المهم ان الصفقه تتم فى اقرب وقت كرمال الشحنه اللى جايه من المانيا
حسان ....تمام يبقى الوقت اللى حضرتك تحددو امتى علشان اتفق مع سليم
جان .... انطر منى مكالمه وهقولك امتى فينى اجى
حسان ....تمام
***************************
فى مكتب حازم دخلت جوانا الى مكتب حازم
جوانا .... استاذ حازم هاد الملف محتاج امضه حضرتك
حازم بدون ان ينظر اليها .... حاضر سبيه عندك وانا هامضيه
جوانا باندهاش فهذه اول مره لانه لم ينظر اليه لاول مره .... حاضر ووضعت الملف على المكتب وكادت ان تغادر لولا مناداه حازم لها
حازم .... أنسه جوانا
التفتت حوانا الى حازم والتقت عيناهم فى حوار بصرى صامت وما هى الا ثوانى واخفض حازم بصره ولعنت جوانا نفسه من تحت انفسها على ما فعلت للتو واستغفرت ربها فى سرها
جوانا .... حضرتك بدك منى شئ
حازم بعد ان نظف حلقه .... بصراحة انا كانت حابب اشكرك على اللى عملتيه معايا
جوانا وقد عقدت حاحبيها ونظرت اليه باستغراب .... ليش انا شو عملت ؟!!
حازم بجديه .... يعنى ان ليكى فضل عليا فى القرب من ربنا
سعدت جوانا بطرا حازم وفهمت سبب تغيره ...جوانا بجديه .... لا تتشكرنى ولا شئ الفضل كله يرجع لربنا وما انا اللى سبب ربنا وجههَ ليك كرمال تهتدى يعنى ربنا كان فتحالك باب توبته بس انت منك شايفه شيطانك كان متمكن منك لو عايز تشكر حد بجد يبقى تشكره هو مش انا لان كليتنا اسباب فى حياه بعض من سوء بيا او من غيرى كانت هتفوق فى هاد الوقت...استذان انا
دهش حازم من طريقتها فى الحوار فكل مره تفاجأه برودوده المقنعه
وبعد خروج جوانا تنهد حازم برجاء .... ربنا يجعلك من نصيبى ويجمعنى بيكى على خير
***************************
جلس سليم بجانب جاسر ووجده سارح فى ملكوت الله فهو بداخله صرع من اشد الصراعات فهو واقع بين شقى الرحى فقلبه يدميه على حبيبته وعقلها رافض الفكره لايريد سوا الثار لاحبته فقام بوضع راحه يديه على رجله انتبه له جاسر وفتح عيناه ..
سليم بهوان ...لسه مافيش اخبر عنها
جاسر ببرود ووجه خالى من التعبير ....لسه
استغرب سليم من نبرته وعزم على جزم القرار ... انت بتحبها
عقد جاسر حاجبيه وقام بمسح وجهُ بيده ...ايه اللى خالك تقول كدا
زفر سليم .... اصل ده مش شكل واحد مراته وحبيبته مخطوفه
جاسر بعصبيه خفيفه .... يعنى عايزنى اعمل ايه اقعد اولول زى الحريم يعنى ولا ايه !!
سليم ... بس انا مقولتش كدا انا بس بقولك يعنى علشان تراجع نفسك وتحدد مصيرك علشان مترجعش تندم
جاسر بعد ان ناهض من مكانه بغموض .... ياريت يفيد الندم ما خلاص
سليم بعدم فهم واستغراب... يعنى !!
جاسر ...مش عارف انا طالع اوضتى سلام
منيره وهى نزله ... مالك ياجاسر
لم يرد عليها جاسر واكمل صعوده
منيره بحيره ....مالو اخوك ياسليم
قام سليم بتخليل يده بين فروه راسه ....مش عارف ومبقتش فاهم حاجه خالص حواليا
منيره بقلق بعد ان جلست بجانبه ..... ليه فى ايه
سليم ... مافيش شويه مشاكل فى الشغل
ربتت منيره على ظهره .... كل حاجه وليه حل بس خلى عندك امل فى ربنا
سليم بعد ان ارتمى بحضانهَ ووضع راسه على فخذها ... فهو يريد ان ينعم بالامان ولو لبضع دقائق يريد ان يحس بالهدوء فحضن الام هو الوطن الوحيد الذى لا غربه له اوضيع به فهو الراحه ،الامان والهدوء واسط اعصار الحياه وتقلبتها المستمره فدائما الام هى الشمعه التى تضئ عتَمه حياتنا
ظلت تمرر اناملها بين شعره وكانه منتظر منها هذا الشئ فغفى على رجلها
منيره .....سليم
لم تجد منه رد فعلمت انه غفى
منيره بهدوء ..... سليم وقامت بهز كتفه بايديها ....فافتح عيناها ...
قوم ياحبيبى اطلع اوضتك خليك ترتاح وتعرف تنام
سليم بعد ان وقف .....حاضر
***************************
فى فيلا مراد ذهب مصطفى كى يطمئن على مريم ...
وجدها جالسه على الارجوحه فى الجنينة شارده الذهن
مصطفى ....الجميل عامل ايه النهارده
فاقت مريم من شرودها على صوته ..... مش حلوه خالص حياه واحشتنى قوى اديلها ازيد من شهر مختفيه ومش عارفين عنها حاجه البيت وحش قوى من غيرها
احتضانها مصطفى فهو يعلم كم هى تحب حياه وحزن على هيئتهَ التى تضئلت وشحوب وجههَ
اسكنت مريم بين احضانه بل وتشبثت به كاَ الطفل الذى يتثبث با امه ولا يريد الابتعاد عنها
مكلتش حاجه برضو ....
نطق مراد بهذه الجمله عندما وجد امه خارجه من غرفته تحمل صنيه الاكل كما هى
الحاجه امينه ....لع ياولدى رفضت تحط لقمه فى تمه وخدت العلاج بالعافيه
مراد ....مش عارف اعمل ايه معها هلاقيها منها ولا من التانيه اللى قلبى وكلنى عليها وقاعد متكتف مش عارف اعمل حاجه ولا عارف مكانها وهبطت دموعه على خده
الحاجه امينه ...... الله يكون فى عونها ينضرى دى بتها برضو يامراد محلتهاش غيرها
يعنى لما ترجع بنتها زى ما بتقولى وتلاقيها حصلها حاجه ساعتها هيكون علجنا خساره باخساره تانيه ومستفدناش حاجه من ده كله غير التعب وانا مش عايز اخسر حد فيهم والله تعبت وجلس على الاريكه ووضع راسه بين كفيه وجلست بجانبه والدتها ووضعت راسه على صدرها وظلت تربت على ظهره واحتضن خصرها مراد فكم كان يريد هذا الحضن ...
***************************
داخل الغرفه جالسه حياه جسدها ينتفض وبدات تحكه بيديها واصبح جسدها بارد للغايه وانتبتهَ خاله من الصرع فى ذلك الوقت دخل جاسر الغرفه وجدها على هيئته هذه فجرى عليها
جاسر بلهفه .....فى ايه مالك يا حياه
لم ترد عليه وظلت تصرخ ويزداد اهتزاز جسدها ولا تنطق سوا ب عايزه الحقنه ويزداد صراخها
اقترب جاسر منها وقام باحتضانها ....لا مش هضرك تانى مش هتخديها تانى
دفعتها حياه بقبضتها ....بعد ايه ما خلاص لنا عايزه الحقنه مش قادره ابوس اديك الحقنى مش قادره دماغى هتنفجر
اقترب منها جاسر وقام باحتضانها مره اخرى وهى تحاول ان تبعده عنها ولكن بدون جدوه
ابوس اديك لو لسه فى قلبك رحمه ادينى الحقنه وقامت بالصراخ بين حضنه ..ااااه مش قادره
دخلت الفتاه بالحقنه فقد اتى موعدها وجدت جاسر محتضانها
جاسر بحده وعصبيه ..... انتِ ايه اللى جابك
الفتاه وقد ارتعدت اوصالها .... ده معاد الحقنه يا باشا ...
حياه وقد ابتعدت عن حضنه ....ابوس ايدكى اديهالى وريحينى مش قادره هموت وقد ازداد انتفض جسدها
جاسر بعصبيه .... قولت مش هتخديها تانى انتِ لازم تخفى
الفتاه ....مينفعش ياباشا
جاسر بعصبيه ..... يعنى ايه مينفعش
الفتاه بخوف .... انا اقصد يعنى لازم تخده مينفعش متخدهاش الا ازى دخلت مصحه للن هناك هيعرفو يعلجوها ازا حصلها مضعفات احنا مش هنقدر
نظر لها جاسر بندم وجد جسدها بدا فى التشنج فافسح المجال للفتاه كى تعطيها لها
اعطت الفتاه الحقنه لحياه وتركتهما وخرجت
بعد ان اخذت حياه الحقنه سيطرت النشوه عليها وظلت تضحك بهستريه
تتطلع عليها جاسر حتى كاد ان تدمع عيناه وتركها وحرج فلم يستحمل ان يرها بهذا الموقف
بعد نوبه ضحك هستريه اجهشت بالبكاء وتكورت على نفسها ضمت ركبتيها الى صدرها كوضعيه الجنين وغفت فى مكانها
يالها من مأسه
انتهى البارت
سلام ✋
شجّار
هبطت طائرتها الخاصه القادمة من الولايات المتحده الأمريكية على اراضى مصر الحبيبه .....
نزلت من الطائره وجدت العديد من الحراس فى انتظاره جابت المكان بعيناها اكثر من مره ثم ارتد نظرتها وتقدمت للامام ....
تقدم احد الحراس منه وأخذ منه الشنطه الخاصه به وجرى الاخر وتقدم لفتح السياره التى فى انتظارها
امسكت هاتفها وظلت تبحث فى الارقام الى ان وصلت الى الرقم المنشود ودقت عليه وما هى الا دقائق معدوده واتاه الصوت من الطرف الاخر .
كرستين .... رتبلى معاد بكرا معه كرمال نناقش هى الصقفه خلينا نخلص
حسان بايجاز ....حاضر
وما ان سمعت كلامته حتى اغلق الهاتف ورمت الموبيل بجانبه وامسك اللاب وقامت بفتح العديد من المواقع الالكترونينة وبدات تباشر عمالها ثم تذكرت انها تهاتف جان وضعت اللاب بجانبها وامسكت بالهاتف مره اخرى ودقته
كرستين ... اهلين مستر حان
جان ....اهلين كرستين ...وصلتى شو الاخبار
كرستين بايجاز .... هلئ لوصلت وحاليا انا بالسياره كلمت مستر حسان ورايحه على الفندق ادوش واخد جوله بالبلد وبكرا راح قابل سليم
جان ....تمام انتبهى كويس للى هيحصل وبلغينى اول باول اللى هيحصل
كرستين ....تمام لا تقلق مستر جان
جان بجديه ....لو خايف مكانت بعاتك لهونيك انا عارف انك قده
كرستين باقرار ... مرسى كتير مستر جان راح اقفل هلئ لانى وصلت على الفندق
جان...... تمام واغلق الهاتف
نزلت كرستين من سيارتها ودخلت الى الفندق وسالت على الحجز واخذت مفاتيح غرفتها وصعدت كى تنعم بقسط من الرحه بعد تلك الرحله
***************************
دخل عليها وجدها متكوره على نفسها فى الغرفه ظل واقف امامها ينظر اليها بحزن ..علمت حياه ان احدهم دخل الغرفة فقامت من مكانها وجلست وجدتها ينظر اليه بحزن
حياه بسخريه ....ايه صعبت عليك قوى كدا علشان تبصلى كدا
لم تجد منه رد نظرت اليه مره اخرى وجدت ينظر اليها بندم
حياه باستهزاء ... واقف كده ليه متكمل انتقامك شوف جايه تعمل ايه تانى ولا ايه يكونش ناوى تترجع ثم اكملت تؤتؤ مش جاسر بيه اللى يترجع
واقف ينظر باستعجاب من جراتها وقوتها برغم كل الالم التى بها
تنهدت مره اخرى وحاولت ضبط انفعالاته واكملت بحشرجه وتساؤل ...ليه ؟؟
نظر اليها جاسر باستعجاب ..
مالك مستغرب ليه جاوبنى على سؤالى ....ثم اكملت بصوت حاد من فرط العصبيه ...ليه عملت كده ؟؟
جاسر بعصبيه ..عملت كده علشان انتقام من ابوكى
حياه بهدوء....برضو ليه منا عارفه ان الهدف بابا كان عمالك ايه علشان تاذيه بيا كده
جاسر ...يااااه قولى معملش ايه ثم اكمل بعد ان احتدت عيناه وبرزت عروقه لتذكره ما سمع.... ابوكى كان سبب انا اتحرم من ابويا وانا صغير عارفه يعنى ايه طفل يتحرم من ابوه عمرك جربتى احساس الحرمان جربتى ان لما تحصل حفله فى المدرسه وكل واحد من زميالك معه ابوه وانا لا شوفتى وانا بستلم شهادتى وحاجاتى وكل واحد من اصحابى ابوه واقف يشجعه وانا اخد جيزتى واجرى استخبى واعيط لوحدى جربتى شعور الانكسار والضياع من غيره ثم ضحك بسخريه ...وانتِ هتعرفى ولا هتحسى ازى ماانتى خسرتى واحد لقيتى غيره طلعتى لقيتى اب تانى غير ابوكى يهتم بيكِ والله واعلم انتِ بنت مين !!
احست حياه بوخذه فى قلبها من مجرد تخيالها انه ممكن ان تكون ابنه حرام
ثم اكمل بعد ان دفع الكرسى الذى بجانبه والتفت اليها مره اخرى لا ومش كده وبس لا ده حرمنى من اخوتى
حياه باستغراب ...اختك !!
جاسر بسخريه .... اااه اختى توام سليم اللى اتحرمنا منها وهى لسه عندها 9سنين والفضل يرجع لابوكى انتِ عارفه انا كانت بحبها ازى كانت بعتبرها توامى مش توام سليم فجاءه يقولولى انها ماتت هى وابوك وانا لسه طفل عنده 6 سنين كان ليه ده كله كان عمل ايه علشان يعمل معانا ده كله ...ردى انتِ ليه
حياه باتزان .... معك دليل على اللى بتقول ده معك دليل يثبت ان بابا عمل كده
صمت جاسر ولم يعقب على حديثها
حياه بجديه .....ايه سكت ليه عرفت منين انو بابا عمل كده وفين دليلك
جاسر بتوتر ... انا مش معايا دليل على كلامى بس فى حد اتصل بيا وقالى
حياه بسخريه .... يعنى انا لو جيت ورنت عليك وقولتلك ان حياه مراتك بتخونك من غير ما اجيبالك دليل هتصدق
انصدم جاسر من تعليقها عليه فياللسخريه القدر ماذا لو ما تفوهت به صح وظلت الافكار تتضرب براس جاسر وظل يفكر بكلامها الا ان سمع صوت صراخ حياه وراء انتفض جسدها وتشجنجه فهى بحاجه الى الحقنه فنادى على الفتاه كى تعطيها لها وترك المكان وغادر وهو يفكر بكلامها
***************************
فى غرفه كرستين بعد ان فاقت من نومها ذهبت الى الحمام كى تاخذ الشاور وبعد ان انتهت ارتدت البورنس وحرجت الى الغرفه وامسكت هاتفه ودقت على حسان ..
كرستين .... اهلين حسان
حسان .....اهلين كرستين حبيبتى
كرستين ...انت فاضى هلئ
حسان ..... ولو مش فاضى افضالك
كرستين ....كلك زوق حسان فيك تمرئ لعندى لان بدى اخرج
حسان ...انتِ تؤمرى دقايق وابقى عندك
كرستين .... نطرتك تشاو
واغلقت الهاتف وذهبت الى الخزانه واخرجت منها فستاناً من الاحمر النارى يصل الى اول فخذها يلتصق بجسده للغايه وارتدته واسدلت شعرها ورشت عطرها المفضل وارتدت صندل بكعب عالى ...وانتظرت حسان وما هى الاربع ساعه ووصل حسان ووجدها تتنظره فى الكافيه لمحها حسان وذهب اليها
حسان ....ايه الجمال ده كله لسه حلوه زى اخر مره شوفتك فيها ياكرستين ....
كرستين ....هى عيونك اللى حلوه يا حسان بس لستك فاكر اخر مره اتقبالنا فيها
حسان وقام بغمزها ...وهى دى ليله تتنسى برضه ازى انت نسيتها فانا هفكرهلك النهارده بالتفصيل الممل
قامت كرستين بوضع يديها على تلبيب جاكته وتحدثت بمياعه ... وانا نطرتك
حسان ....ايه رايك نطلع وبلها خروجه
كرستين .... لا يلا بينا الاول انا اشتقت لمصر ثم اكملت بميوعه بعدين احنا لسه بدرى لسه السهره بدرى ...
حسان ......امرك مولتى
كرستين ...اي صحيح حددت المعاد مع سليم
حسان ....اااه بكرا على الساعه 2
كرستين ....تمام هيك يلا بينا
وذهبو الى العديد من الاماكن الاثريه والتقت كرستين العديد من الصور
**************************
فى مكتب حسان دخل احد رجالة
حسان باشا فى خبر بميلون جنيه
حسان ....خبر ايه يا سيد
سيد .... البت بنت الاسيواطى اتخطافت
حسان بلالامبالاه .... عارف
سيد .... مهو ده مش الخبر الخبر ان اللى خطفها جاسر جوزها
حسان باندهاش .....ايه انت متاكده من اللى بتقوله ده ..
سيد بجديه ....طبعا ياباشا هو انا لو مش كانت اتكلمت البت التمرجيه اللى معهم تبقى حبيبتى وهى اللى وقعت بالسانه وهى معايا امبارح
حسان وقد لمعت بباله فكره كى يشغل سليم بها الفتره القدمه ....حلو قوى ودلوقت بقى اقدر اتطمن
سيد قام بمسح جانبى فمه بيده .... فين حلوتى بقا ياباشا
قام حسان باخرج بعض النقود من جيبه ورمها له على المكتب ...عد مش خسره فيك
امسك سيد الفلوس وقام بفرزها ثم اشتم رائحتها ..من يد منعدمها ياباشا .
وبعد خروج" سيد "اتت "كرستين" ودخلت الى مكتب حسان
كرستين ..... كيفك حسان
حسان .....زعلان منك كده تضحكى عليا
كرستين ذهبت اليه وجلست على رجله ...متزعل يابيبى ملحوقه تتعوض انت بس تؤمر
حسان بعد ان وضع يده على خصرها ...يعنى ينفع تسبينى منتظرك ومتجيش
اقتربت كرستين من حسان وقبلته من شفتيه ...خلاص بقى هيك خلصين
حسان بعد ان ابتعدت عنه قام بمغمزها... لا لسه مش خلصين
واقفت كرستين من على رجله ....كانو اتاخرنا على الاجتماع
نظر حسان بساعته .....لا يدوب نلحق يلا بينا
فى غرفه الاجتماع دخل كلا من كرستين وحسان
حسان ....سليم بيه
رفع سليم راسه من الملف الذى بيده .... اهلا ياحسان بيه اتفضل
حسان ....سليم بيه كرستين المسؤل بتاع الشركه
استغرب سليم وعقد حاجبيه ونقر بالقلم على الطاوله .. اهلا اتفضلو
سليم بساؤل ...هو مش اللى مضين معه العقد صاحب الشركه راجل
كرستين.... اي مسيو جان بس هو قدامو شغل اكتير فاما فيه ينزل هلئ فبعتنى انا اتا بكون كرسنين مديره اعملو ومدت يده كى تصافحه
مد سليم يده وصافحها ....اتشرفت يافندم اتفصلو ...وبعد ان جلس الجميع ..
كرسين ...خير استاذ سليم حسان بيه خبرنا انو فى بندود منك راضى عنها
سليم باقرار .. فعلا فى كام بند خارج اطار الشركه يعنى مينفعش اوقع عقود بتحمل شكرتى الاضرار كلها ده غير الخساير
كرستين برقه ...ممكن تئرجينى هى البنود كرمال اتفحصها
بعد تتدقيق كرستين فى التفصيل ومحاوله منها ايجاد حلول سريعه تتقدر ان تخرج بها باقل الخسائر ..
كرستين ..... اى هى البنود ممكن تنظبط بحيث تكون الخساير بالنص وما بيكون حدا فينا اتاذى
سليم ....تمام
وبعد المناقشه والتدقيق وابجاد الحلول للمشاكل تم توقيع العقود بين الشركتين
كرستين ....مبروك مستر سليم انا اكتير انبسطت بالتعامل مع حضرتك
سليم بعموض....مبروك عليكم انتو كمان احنا مكسب ليكو
عقد كرستين حاجبيها ...شو
سليم ...مافيش حاجه
كرستين ....تمام نستاذن احنا
سليم ....اكيد
خرجت كرستين وحسان من المكتب
كرستين ....بيانلو مانو سهل هاد سليم
حسان .... متقلقيش فى بالى فكره هتشغله عن وصول الشحنه الاولى
كرستين .... متاكد
حسان ....اكيد
امسك سليم هاتفه
سليم ...ايوه ياحسين
حسين ...عملت ايه؟؟
سليم بصوت يشوبه الهدوء .... متقلقش كله تمام ..بس حاسس انناا دخلين على حرب احنا مش هنسلم منها
حسين محاوله بث الطمأنينه به ...متقلقش كله هيعدى على خير ان شاء الله
زفر سليم وقام بالضغط على عينه ..يارب
***************************
فى صباح يوم جديد واشراق شمس جديده تنير الكون بمملامسها الرائع بعد ضباب الليل المعتم وتزرع الامل فى قلوب البعض لعل هذه الصباح يحمل بين طياته كل جديد ...
فى غرفه جاسر مازال مستيقظ الى الان لم يعد يعرف ينام حتى الان صورتها لا تفارق خياله
واقف يجوب الغرفه ذاهبًا وايابًا فكلمكاتها لاتفارق مخيالاته ....قام بدفع كل الكتب التى على مكتبه من فرط عصبيته وقام بشد شعره بيده
دخل عليه سليم فى ذلك الوقت وقام بصفعه بالالم على وجهُ
سلام ✋.
