رواية العقيمه الفصل الثامن 8 بقلم هشام
اول ما بدأت اكتب رساله أراضى
كانت كالاتى
اكيد انت عرفت انى سيبت بيت مامتك وطالبه الطلاق، ياريت تطلقنى وننهى كل حاجه فى اسرع وقت خلينى اعرف راسي من رجلى.
فضلت قاعده بس برضو مفيش اى اتصال ولا حتى رد برساله.
يوم والتانى ولسه الشيخ محمد مستقبلنى بكل صدر رحب وبنته مبتبطلش تطلع بالاكل، راجل محترم وزوجته وبنته محترمين اوى، حتى الطفله بتيجى تجيبلى الاكل وعلى وشها ابتسامه وهدوء بيزيدها براءة على برائتها، بس انا خايفه مراته تكون بتبعت الاكل وهى مجبرة من الشيخ محمد لانها مبتطلعليش خالص، بس على كل حال كتر خيرهم وهى نفسها حلو اوى فى الأكل.
بس لسه مفيش اى سؤال من راضى. معقول مش فارق معاك اى حاجه تخصنى للدرجه دى!، ياااااه ده انا كنت عايشه فى وهم كبير اوى معاك، بس انا لحد كده وصبرى نفد ولازم اتصل بيه عشان احط حد للموضوع ده
فعلآ اتصلت ورد عليا من اول رنه.
راضي بلهفه: ألو نبع؟
انا: ايوا ياراضي.
راضي: انا لسه كنت عند امى وسألت عليكى قالتلى انك نزلتى تشترى حاجات.
انا: هى مخبيه عليك؟، طب هتستفاد ايه من كده؟
راضي بخوف: مخبيه ايه يا نبع انتى فين وحصلك ايه؟
انا: انا سيبت البيت امبارح وقولتلها تبلغك انى طالبه الطللاق
راضي بصدمه: ايه؟، ايه اللى بتقوليه ده يانبع؟، انتى فين طيب خلينا نقعد ونتكلم مع بعض.
نبع: واضح كمان انك مشوفتش رسالتى، غريبه مع ان فى مصلحتها انك تشوفها وتطلقنى زى ماطلبت.
راضي: رسالة ايه، انا مش فاهم اى حاجه، انا عايز اقابلك بقولك.
انا: وانا مش عايزه اقابلك ياراضي اللى بينا انتهى وخلاص مفيش حاجه نتكلم فيها، ومش هرجع عن الطلاق، وزى مابيعتنى انا خلاص بيعتك، ولو هنتكلم فى حاجه يبقى فى حقوقى اللى عندك، اللى لو كلتها عليا انا مش هسامحك فيها وهدعى عليك لحد ماموت.
راضي: ماشي يانبع، انتى فين عشان نروح للمأذون ونتطلق.
ماكانش عندى رد غير عيون مفتوحه على وسعها وصوت مش طالع، الكلام تاه منى، هو ده بجد اللى انا سمعته!، بسهوله كده بجد؟؟؟؟
نزلت خبطت على شقة الشيخ محمد، فتحتلى بنته وبعدها دخلت نادتلى عليه،جه وحكيتله اللى حصل، اتأثر جدآ عشانى وان جوزى بمجرد بقت فيه واحده تانيه فى حياته باعنى انا، بس كان رده جميل ومريح
الشيخ محمد: افضل حاجه تحصل دلوقتى هى انه يطلقك، لانه من اول لحظه ميزها عنك فيها وهو بيشيل ذنوب تقيله اوى، احنا مش قد غضب ربنا علينا، ولو فضلتى على ذمته هيفضل يظلمك ويشيل فى ذنب ظلمك، ومش عايزك تزعلى أبدآ من قضاء ربنا، واتأكدى انه شايلك الاحسن ومهما إتأخر الأحسن ده هتلاقيه برضو وهتتجازى بيه، متيأسيش من رحمة ربنا.
قولتله: بالعكس انا ميأستش لحظه من رحمة ربنا هو اللى يأس وبدأ القنوط يتسلل لقلبه كل يوم اكتر من اللى قبله وعشان كده اتجوز ودلوقتى بيخرجنى من حياته حتى وهو لسه مش ضامن مراته هتخلف وخسرنى على حاجه تستاهل ولا لأ.
الشيخ محمد: خلاص سيبى لربنا شأن التصرف فى أمرك انتى وهو واللى ليه حق هياخده وربنا مبينساش حقوق عباده.
هزيت دماغى وطلعت وانا اقوى من الأول دخلت الاوضه واتصلت بيه وقولتله انى جاهزه وهقابله بعد 10 دقايق، استغرب وسألنى عن مكانى، وقولتله انى اجرت اوضه فى نفس المنطقه وفعلا جهزت ونزلت استنيته وكان قدامى فى اسرع وقت وسألنى سؤال بايخ اوى وكإنه بيخلص ضميره مش اكتر من كده
راضي: انتى متأكده ان ده اخر قرار، مش ممكن تفكرى تانى يانبع وبلاش تضيعى اللى بيننا.
رفعت كتافى وانا بقوله انى خلاص فكرت وده اخر قرار.
هو طبعآ محاولش يسأل ولا يتكلم كلمه زياده، قد ايه حاسه انه غريب عنى، ماشي جنبى وكإنى لأول مرة اشوفه ماشيه جنب راجل مفيش اى حاجه تربطنى بيه.
غريبه اوى الدنيا دى وغريب اوى الراجل اللى امنته على نفسي وحياتى ومستقبلى، 10 سنين بحلوهم ومرهم، النهارده بنتعامل زى الاغراب لمجرد انه لقى بديله عنى حلوة وسنها صغير واحتمال كمان تخلفله، بس كده !!
باع العشرة وكل اللى بيننا عشان شافها مميزة اكتر منى !
وصلنا عند المأذون وخلصنا اجراءات الطلاق وهو باصص فى الارض وجت اللحظه اللى يقول فيه كلمة الطلاق.