
انا قولتلك! امتى ده ياحبيبتي محصلش
سمیة بتوتر: ماما انتى نسيتى ولا ايه مش انتى ال قولتيلى ان البنت عندها ربو فى القلب واخد بالى منها
إجلال ببرود: لا ياسمية انا مقولتش حاجة زى دى
سمية: ماما افتكر..
قاطعتهم ضحكة ليلى العالية بصتلها سمية بغضب كذلك تيم واجلال
ليلى وهى بتكتم ضحكتها: آسفه مقصدتش بس بصراحة انتى فى موقف لا يحسد عليه
عمرو بهدوء: تقصدى ايه ياليلى
ليلى بغموض: للاسف مكنتش عايزة اقول الكلام ده بس الظاهر ان سمية بتمثل قدامنا كلنا انها فاقدة الذاكرة
بصت لزياد وقالت: واظن ان حد موجود هنا متفق معاها
كانت سمية لسة هتتكلم باندفاع بس عمرو وقفها
عمرو بدهاء: وايه ال يخليكى تقولى الكلام ده عندك دليل مثلا
ابتسمت ليلى بخبث وقالت
= والله انا عندى دليلين مش واحد
الاول
قالها عمرو ببرود
اجابت ليلى بهدوء: الموقف ال حصل قدامكم من شوية ماهو مش معقول ان سمية تبقى ناسية كل حاجة وفاكرة بس مرض بنتها.. ولو هتقولى ان حد قالها من الموجودين فانا بسأل قدام الكل حد فيكم قال لسمية عن مرض بنتها
سكت الكل فابتسمت ليلى بخبث وكملت كلامها
= يبقى اول دليل صح ندخل على الدليل التانى
فتحت ليلى تليفونها على تسجيل صوتى وال ظهر فيه الدكتور وهو بيقول انه هيقولهم ان سمية فاقدة الذاكرة
سمية باندفاع: الكلام ده مش مظبوط والتسجيل ده مفبرك
قفلت ليلى التسجيل وابتسمت بخبث: ممكن فعلا عمرو بقى ال يقرر
وقبل ماعمرو يقول اى كلمه كانت دخلت ست وقالت بغضب
= مين فيكم ادى أوامره لرجالته يجيبونى انا كارمن هانم بالطريقة دى
الا انها انصدمت مجرد ماشافته
= زياد!
زياد بصدمه هو الاخر: ماما!
قربت منه باستغراب وقالت: انت فى مصر يازياد بتعمل ايه هنا؟
زياد محاولا التبرير: ماما انا كنت هكلمك واقولك انى فى مصر بس
بس محبتش تعرف بكل عمايلك ال عملتها من ساعة مانزلت مصر او نقول اغلاطك
قالها عمرو بهدوء مستفز فبصله زياد بتحذير انه يقول حاجة الا انه كمل كلامه متجاهل نظرات زياد
تحبى تعرفى كل ال بنك عمله يامدام
كارمن بعدم استيعاب: انا مش فاهمه حاجة زياد قالى انه مسافر لندن ايه جابه مصر وبعدين انت مين وعلاقتك ايه بابنى فى ايه يااجلال ايه ال بيحصل
زياد: ماما انا هفهمك كل حاجة
عمرو ببرود: لا ياحبيبي انت هتسكت وانا ال هقولها... ابنك يامدام مستقر فى مصر من فترة مش بس كدة لا ده كمان اشترى أسهم فى شركة اجلال
شهقت كارمن بصدمه وقالت بعدم تصديق: الكلام ده صحيح يازياد وكل الفلوس ال سحبتها من شركتنا ال فى ايطاليا كانت عشان تشترى أسهم فى شركه اجلال طب ليه!
عمرو بحدة وقد تخلى عند هدوءه: عشان يرجع يقرب من مراتى ماهو رجع لهوسه بسمية
بصتله كارمن بغضب وقالت: وانت بقى جوز الست سمية انتم عايزين ايه من ابنى
عمرو بانفعال: ابنك هو ال عايز ايه منى ومن مراتى اسمعينى كويس انتى تخلى ابنك يرجع معاكى والا اقسم بالله لهحسرك عليه
زياد باندفاع: وانا مش هسيبلك البلد ياعمرو ومش انت ال تأمرنى أعمل ايه ومعملش ايه
كارمن بغضب: زيااد انت هترجع معايا ومش هتقعد هنا دقيقة واحدة مش على أساس انك كنت نسيتها يعنى كنت بتمثل عليا مكنتش اعرف ان ابنى معدوم الكرامه لدرجة ان بيجرى ورى واحدة متجوزة رفضته قبل كدا واكتر من مرة
نزلت دموع سمية بحزن وهيا بتسمع كلام كارمن
زياد: ماما انتى مش فاهمه اى حاجة وسبب وجودى مش حكاية حب
قالت ليلى على الفور بخبث: اومال ايه السبب ياترى!
كانت ليلى عايزة توقعه قدام الكل ويقول انه بيساعد سمية تسرتجع حقها لكنه أدرك خطتها فغير كلامه وقال: انا مبقتش قادر استحمل الغربة اكتر عشان كدا قررت انى اعيش فى مصر وبعدين انتى فارق معاكى فى ايه ياماما انا اصلا مش بشوفك رغم اننا كنا عايشين فى نفس البيت تعرفى ليه ياماما لان اهم حاجة عندك شركتك وشغلك ده انا حتى اما نزلت مصر مقدرتيش تعرفى غير اما ده قالك
كارمن بغرور: كل ده مش فارق معايا اسمعنى يازياد قدامك خيار من الاتنين ياتختار تعيش فى مصر وتفضل تجرى ورى واحدة عمرها ماهتبقى ليك بس وقتها انسى ان ليك ام وكل املاكى هكتبها باسم اخوك الصغير ياتسافر معايا الاختيار فى ايدك
قالت كلامها ومشيت لحقها زياد الا انه مجرد ماقرب من الباب منعه الحراس بصتله كارمن بسخرية وغادرت
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انا زهقت ومبقتش قادر أربى عيل مش ابنى الواد ده يروح عند أهله الحقيقين وكفاية
سماح: روح ياحبيبي العب مع اخواتك..... ايه ال انت بتقوله ده ياعلى
على بنفاذ صبر: انا هفضل لحد امتى مستحمل وجوده
سماح بنرفزة: الواد ال مش طايقه هو سبب العز ال احنا عايشين فيه انت ناسى ان احنا عايشين على الفلوس ال جدته بتدفعها كل شهر
على بسخرية: وانتى بخيبتك مسمية الملاليم دى فلوس
سماح بشك: انت ناوى على ايه ياعلى
على بخبث: انا كلمت تيم بيه قولتله يدفعلى 5 مليون جنيه وهقوله على سر امه مخبياه عنه بقالها سنين
شهقت سماح وقالت: لا ده انت اكيد اتجنن*ت عايز تحرمنى من ابنى ياعلى
على بنرفزة: بقولك ايه اتظبطى كدا بدل ماديكى على وشك الواد ده مش ابننا ولازم ندور على مصلحة عيالنا الحقيقين وبعدين ده لو رجع لابوه هيعيش فى غنا واحنا كمان هنستفاد نبقى نشوف المفيد لينا ولا ايه!
بصتله سماح شوية وهيا بتفكر
انت اتفقت مع تيم بيه على ميعاد؟
رد بغرور: ايوا النهاردة هنستلم الفلوس ونسلمه الطفل
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
يبقى تقوليلى انتى الاول كنتى واقفة مع ابن الجيران فى نص الليالى يامحترمه بتعملوا ايه
آية بغضب: احترمى نفسك يادعاء احسلك وجاوبى على سؤالى
دخل محمد وقال بدهشة: فى ايه صوتكم مسمع اخر الشارع ليه؟؟
اتوتروا الأثنين فقالت آية بدون ماتفكر
= مراتك المسئوله عن خط ف العيال قبلها بيوم واحد لقيتها بتكلم ست منقبة وبيقفقوا على حاجة
بصلها محمد فسرعان ماقالت
= والله العظيم ماخط فت حد.. وبما انك اتهمتيى زور فاسمعنى يامحمد اختك المحترمه شوفتها واقفه مع ابن جارتنا ال ساكنه جديد فى نص الليل
آية باعتراض: اتعدلى يادعاء وبطلى اسلوبك ده
محمد وهو بيقلع الحزام: ده انتم ليلتك سودا انتم الاتنين كل واحدة تنطق وتقول ال عندها
آية بخوف: والله كنت واقفة معاه بسأله على شغل ومكنش فى نص الليل زى مابتقول كانت الساعه 9 وبعدين انا هفضل طول حياتى اخد مصروفى منك انت وعمرو
بص لدعاء وهو بيلف الحزام حوالين ايده فبلعت ريقها بخوف وقالت
= الست ال كنت واقفه معاها دى تسنيم ال ساكنه فوقينا.. عرفت ان.. ان انى بحوش فلوس فى البنك من وراك وهدد تنى لادفعلها مبلغ وتسكت لا هتقولك لكن والله ماعرف حاجة عن خط ف العيال
محمد بانفعال: ده انتى مصيبتك اكبر بتسر قينى يادعاء
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مسك زياد عمرو من هدومه بغضب وقال
= لو مفكر بالحركه ال انت عملتها دى هزمتنى تبقى غلطان وعيد حساباتك
بعده عمرو عنه بهدوء وقال: كل ال انا عايزه اعيش مع مراتى وعيالى فى امان
ضحك زياد بسخرية
خرج تيم موبايله فى السر وكان لسة هيرن على رقم البوليس الا انه اتفاجئ ان تليفونه اترمى
عمرو: تؤ تؤ مش مسموح باستخدام التليفون ولا الخروج من هنا قبل ماالاقى عيالى
اجلال بغضب: ناقص تقول ان مش مسموح النفس كمان من غير اذنك
عمرو ببرود مستفز: برافو عليكى
أمر عمرو حراسه انهم ياخدوا منهم التليفونات
سمية بعياط: ارجوك ياعمرو خلينا نكلم البوليس
مسحلها عمرو دموعها بحنان وقال: أوعدك انى هرجعهم ياحبيبتي اوثقى فيا
فجأة تليفون عمرو رن مجرد مافتح انصدم اما شاف عياله كانوا نايمين فى مكان ما وحد مصوب السلا*ح ناحيتهم وتحت الرسالة جمله بسيطة لكنها كانت كفيلة مش بس تجن نه الا انها تزرع الشكوك فى دماغه
القى نظرة عليهم جميعا بعدها بص لليلى وسمية تحديدا نظرة طويلة أربكتهم واتسببت فى دهشة البقية قال بجمود
= سمية وليلى الاتنين هييجوا معايا عشان نرجع العيال
بصوا الاتنين لبعض وبعدها لعمرو وهما مش فاهمين حاجة وده كان حال زياد واجلال وتيم او لنقل جميعهم الا الشخص المسئول عن خ طف العيال